10 نقاط مضيئة في الجولة الثامنة للدوري الإنجليزي الممتاز

عُمق تشيلسي يبدأ في الظهور... والتغييرات تنقذ تن هاغ في يونايتد... وفان دي فين يتألق مع توتنهام

لاعبو أرسنال يحتفلون بأنتصار فك عقدتهم أمام سيتي (اب)
لاعبو أرسنال يحتفلون بأنتصار فك عقدتهم أمام سيتي (اب)
TT

10 نقاط مضيئة في الجولة الثامنة للدوري الإنجليزي الممتاز

لاعبو أرسنال يحتفلون بأنتصار فك عقدتهم أمام سيتي (اب)
لاعبو أرسنال يحتفلون بأنتصار فك عقدتهم أمام سيتي (اب)

كشفت الجولة الثامنة للدوري الإنجليزي الممتاز عن متغيرات بهرم القمة، حيث أزاح آرسنال منافسه مانشستر سيتي (حامل اللقب) عن الصدارة التي اعتلاها توتنهام بفارق الأهداف عن «المدفعجية»، وعاد مانشستر يونايتد ليتذوق طعم الفوز ولو بشكل درامي ليتنفس مدربه الهولندي إريك تن هاغ الصعداء، كما وضع تحسن أداء برايتون بعد انكسارات أخيرة، وهنا نستعرض أهم 10 نقاط تستحق الدراسة من هذه الجولة.

دي زيربي يُظهر ثقة كبيرة في لاعبيه الجدد

لا يخفى على أحد أن برايتون يقوم بعمل رائع في سوق الانتقالات، لكن الأمر الاستثنائي حقاً الثقة التي يمنحها المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي للاعبين المنضمين حديثاً. لقد كان سيمون أدينغرا يلعب أساسياً للمرة الثالثة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز مع برايتون في المواجهة ضد ليفربول (2 - 2)، لكنه قدم مستويات رائعة في الجهة اليمنى، ولم يكتفِ بتسجيل الهدف الأول بلمسة ذكية ومتقنة، لكنه كان قريباً أيضاً من إحراز الهدف الثاني بعد أن خطف كرة من آندي روبرتسون وانفرد على أثرها بالمرمى. كما ظهر لاعبان في هذه المباراة لأول مرة مع برايتون: إيغور جوليو، قلب الدفاع البرازيلي البالغ من العمر 25 عاماً المنضم من فيورنتينا الإيطالي، والكاميروني كارلوس باليبا، البالغ من العمر 19 عاماً، والقادم من ليل لفرنسي. لقد ظهر اللاعبان بشكل رائع وأظهرا ثقة كبيرة في قدراتهما، وهو ما يعد دليلاً واضحاً على الفهم التكتيكي الذي غرسه دي زيربي في نفوس لاعبيه، وعلى الثقة الكبيرة التي يمنحها لهم. غالباً ما يقرر المديرون الفنيون الدفع باللاعبين الشباب في التشكيلة الأساسية خلال المباريات السهلة، لكن دي زيربي فعل ذلك أمام ند قوي وخصم عنيد مثل ليفربول! في الحقيقة، يمكن وصف كل ما يفعله دي زيربي بأنه جريء وغير تقليدي.

(برايتون 2 - ليفربول 2)

آرسنال ينهي عقدة مانشستر سيتي

عندما فاز آرسنال آخر مرة على مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، كان ثيو والكوت وأوليفييه جيرو ويايا توريه هم من أحرزوا الأهداف، وكان أرسين فينغر ومانويل بيليغريني هما من يقودان الفريقين. وبعد ذلك الفوز بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد في ديسمبر (كانون الأول) 2015، بينما كان آرسنال في طريقه للفوز باللقب (لم يكن أحد على الإطلاق يتوقع فوز ليستر سيتي بالبطولة في نهاية المطاف)، لم يكن كثيرون في ملعب الإمارات آنذاك يتخيلون أن يستغرق الأمر 8 سنوات أخرى حتى يتمكن آرسنال من تحقيق الفوز على مانشستر سيتي! وبعد تعرض آرسنال لهزيمتين متتاليتين أمام مانشستر سيتي ساعدتا في قلب الأمور لصالح الأخير في صراع الحصول على اللقب الموسم الماضي، قد يكون هذا الفوز نقطة تحول كبيرة من الناحية النفسية بالنسبة لآرسنال، بقيادة مديره الفني الإسباني الشاب ميكل أرتيتا، في إطار الصراع على الفوز باللقب مرة أخرى. لكن مرة أخرى، تبدو الصورة الأكبر كأن هذا الموسم لن يشهد معركة مباشرة أخرى بين آرسنال ومانشستر سيتي فقط، والدليل على ذلك أنه في هذه المرحلة نفسها من الموسم الماضي، كان الفارق بين صاحب المركز الأول وصاحب المركز الرابع 7 نقاط كاملة، لكنه الآن 3 نقاط فقط!

(آرسنال 1 - 0 مانشستر سيتي)

تغييرات تن هاغ ومفعول السحر

الطريقة التي حقق بها مانشستر يونايتد الفوز على برنتفورد في الوقت الإضافي قد تعطي إريك تن هاغ القدرة على تحفيز لاعبيه بطريقة جيدة خلال هذا الموسم الصعب، حيث يتطلع المدير الفني الهولندي لضخ دماء جديدة في التشكيلة الأساسية للفريق واستبعاد بعض اللاعبين الذين لم يقدموا الأداء المتوقع منهم. لقد اضطر تن هاغ، نتيجة غياب عدد كبير من اللاعبين بداعي الإصابة، للاعتماد على هاري ماغواير وجوني إيفانز في خط الدفاع، وبعد ذلك، عندما كان فريقه متأخراً في النتيجة بهدف دون رد، أشرك أليخاندرو غارناتشو، قبل أن يدفع بسكوت ماكتوميني في الدقيقة 88. قدم إيفانز أداء متوازناً وهادئاً، بينما صنع غارناتشو هدف التعادل لمانشستر يونايتد، كما صنع ماغواير هدف الفوز، وجاء الهدفان من توقيع ماكتوميني. صحيح أن كلاً من إيفانز، البالغ من العمر 35 عاماً، وماغواير لا يشاركان بصفة منتظمة في التشكيلة الأساسية، لكنهما لعبا دوراً مؤثراً في تلك المباراة، بالإضافة إلى غارناتشو وماكتوميني، وهو الأمر الذي يجب أن يُذكر تن هاغ بأن ضخ دماء جديدة قد يساعد في تنشيط الفريق الذي كان يقدم مستويات فاترة.

(مانشستر يونايتد 2 - 1 برنتفورد)

سترلينغ شارك كبديل فقلب الامور لصالح تشيلسي (ا ف ب)

المنافسة بالتشكيلة تصب في مصلحة تشيلسي

لم يستطع ميخايلو مودريك أن يحصل على قسط من الراحة، فبعد أن نجح أخيراً في هز الشباك مع تشيلسي في المحاولة الخامسة والعشرين يوم الاثنين الماضي أمام فولهام، تعرض المهاجم الأوكراني للإصابة ليشارك بدلاً منه رحيم ستيرلينغ في مركز الجناح الأيسر ويقدم أداء مثيراً للإعجاب أمام بيرنلي يوم السبت، بتمريرتين حاسمتين وهدف. لقد كان الأمر مؤسفاً بالنسبة للاعب للأوكراني، لكن ما حدث يعكس نقطة مهمة أسهمت في التحسن الملحوظ في أداء تشيلسي، تحت قيادة المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، وبالأدق المنافسة الشرسة على حجز مكان في التشكيلة الأساسية. من السابق لأوانه القول إن تشيلسي قد تجاوز المنعطف الصعب بعد الفوز على فولهام وبيرنلي، نظراً لأن هذين الانتصارين قد تحققا أمام اثنين من أضعف فرق الدوري الإنجليزي الممتاز من الناحية الدفاعية. لكن من الواضح أن مجموعة اللاعبين الذين تم تجميعهم بمبالغ مالية طائلة قد بدأوا يشكلون فريقاً متماسكاً، كما أعرب بوكيتينو عن ثقته في أن عودة اللاعبين المصابين ستزيد الفريق قوة وصلابة. وقال المدير الفني الأرجنتيني: «مع مرور الوقت، ومع جاهزية جميع اللاعبين، ستكون هناك منافسة شرسة، وهذا أمر جيد للفريق».

(بيرنلي 1 - 4 تشيلسي)

ماكتوميني سجل هدفين ليخفف الضغوط عن تن هاغ مدرب يونايتد (رويترز)

بيدرو نيتو يتألق مع ولفرهامبتون

قدم بيدرو نيتو مستويات استثنائية مع ولفرهامبتون منذ بداية هذا الموسم، ومن البديهي أن جميع الفرق المنافسة تدرس الآن كيفية الحد من خطورته. لقد ظهر الجناح البالغ من العمر 23 عاماً، والذي كان محط اهتمام آرسنال في وقت سابق، بشكل رائع أمام أستون فيلا، وأسهم في هدف آخر لولفرهامبتون. وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن نيتو هو أكثر لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز صناعة للأهداف هذا الموسم (متعادل مع جيمس ماديسون بـ5 تمريرات حاسمة) لكن اللاعب البرتغالي كان أيضاً السبب وراء تسجيل روبن دياز لهدف من نيران صديقة في مرمى مانشستر سيتي بالجولة السابقة. وفي مواجهة حامل اللقب، لم يستطلع مدافع سيتي ناثان أكي مجاراة نيتو من حيث السرعة والقوة والانطلاقات، قبل أن يضع دياز الكرة في شباك فريقه. وفي مباراة الأحد أمام أستون فيلا، كان باو توريس هو الذي يعاني هذه المرة أمام نيتو في الهجمة التي أدت إلى تسجيل هوانغ هي تشان الهدف الأول. لقد أهدر نيتو فرصة رائعة لمساعدة ولفرهامبتون في استعادة التقدم أمام أستون فيلا بعد أن أدرك توريس هدف التعادل، لكنه واصل تقديم مستوياته الرائعة هذا الموسم.

(ولفرهامبتون 1 - 1 أستون فيلا)

فان دي فين أثبت أنه صفقة جيدة لتوتنهام (رويترز)

فان دي فين إضافة قوية لدفاع توتنهام

لم يكن هناك اهتمام إعلامي وجماهيري كبير بانضمام ميكي فان دي فين لتوتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، حيث وصل اللاعب في الوقت الذي كان الجميع مشغولاً بقصة رحيل النجم والهداف الأول للفريق هاري كين. لم يلعب فان دي فين أي مباراة دولية حتى الآن مع منتخب هولندا، وبدأ مسيرته المهنية في نادي فولندام، وليس في أحد أندية النخبة المعروفة بقدرتها على صناعة المواهب الفذة في هولندا.

لكن سرعان ما تألق فان دي فين منذ ظهوره لأول مرة مع توتنهام أمام برنتفورد في الأسبوع نفسه الذي وقع فيه قادماً من فولفسبورغ. وبعد المباراة التي فاز فيها توتنهام على لوتون تاون بهدف دون رد، قال المدير الفني لتوتنهام أنجي بوستيكوغلو عن أول هدف لفان دي فين مع توتنهام، والثاني فقط في مسيرته الكروية: «أعتقد أنه لمس الكرة بإصبع قدمه فقط»، لكنه أشاد باللاعب البالغ من العمر 22 عاماً، وأثنى على «صفاته البدنية المتميزة». بعد طرد إيف بيسوما عقب حصوله على إنذارين واستكمال توتنهام المباراة بعشرة لاعبين، تمكن فان دي فين وكريستيان روميرو من قيادة خط الدفاع ببراعة والحد كثيراً من خطورة مهاجمي لوتون تاون، وبخاصة الخطير كارلتون موريس. كما تجب الإشادة أيضاً بما قدمه حارس توتنهام الإيطالي غولييلمو فيكاريو.

(لوتون تاون 0 - 1 توتنهام)

صفقات دي زيربي الجديدة بدأت تثبت جدارتها مع برايتون ( ا ف ب)

محمد قدوس يطرق باب ديفيد مويز

في البداية، يجب التأكيد أن المدير الفني لوستهام، ديفيد مويز، قد تأخر كثيراً في منح الفرصة لمحمد قدوس. لم يشارك المهاجم الغاني في التشكيلة الأساسية لوستهام في أي مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ قدومه من أياكس، على الرغم من تألقه اللافت للأنظار خلال مباريات الدوري الأوروبي. سجل قدوس هدفين في مرمى فريق تي إس سي باكا توبولا الشهر الماضي، وكان يأمل في أن يحافظ على مكانه بالتشكيلة الأساسية للفريق بعد الأداء الجيد الذي قدمه أمام فرايبورغ الخميس الماضي. ومع ذلك، يميل مويز إلى التحلي بالصبر فيما يتعلق بالدفع بالتعاقدات الجديدة، خصوصاً في خط الهجوم، وأبقى على قدوس بمقاعد البدلاء في مواجهة نيوكاسل، وأشرك بدلاً منه ميخائيل أنطونيو. بدا الأمر كأن هذا هو القرار الصحيح، حيث تقدم وستهام مبكراً بهدف عن طريق توماس سوتشيك، لكن نيوكاسل لم يستسلم وقلب النتيجة رأساً على عقب وسجل هدفين متتاليين، وبالتالي وجد مويز نفسه مضطراً للاستعانة بخدمات قدوس. ولم يخيب اللاعب الغاني مدربه أو جماهير فريقه بتسجيله هدف التعادل قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة فقط بتسديدة صاروخية من 20 ياردة. وقال مويز عقب المباراة: «أنا سعيد للغاية من أجل محمد، فهو يمنحنا مزيداً من القوة. لقد تراجع نيوكاسل قليلاً، واستغل كثيراً من المساحات الخالية ليمنحنا التعادل». ويأمل المهاجم الغاني في أن يكون قدم ما يكفي لكي يدخل التشكيلة الأساسية لوستهام عقب نهاية فترة التوقف الدولية.

(وستهام 2 - 2 نيوكاسل)

سيلفا يستعيد توازنه بعد الصيف «الأصعب»

تمكن فولهام من تحقيق الفوز على إيفرتون ولوتون تاون وشيفيلد يونايتد بالدوري، ويظهر دائماً أنه قادر على تقديم أداء قوي حتى أمام فرق النخبة. صحيح أن فولهام لم يُظهر أمام شيفيلد يونايتد كثيراً من الإمكانات التي تجعله مرشحاً للعب دور تنافسي بالنصف الأعلى للجدول، لكن حتى الفوز قد يساعد الفريق كثيراً فيما يتعلق بالبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبعدما وقف الحظ إلى جانب فولهام في انتصاره الأخير، الذي أهدر فيه عدداً كبيراً من الفرص، وصف المدير الفني للفريق، ماركو سيلفا، فترة التحضير للموسم بأنها «أحد أصعب المواسم التحضيرية لهذا النادي وفي مسيرتي المهنية»، خصوصاً بعدما فقد فولهام جهود هدافه ألكسندر ميتروفيتش، الذي انتقل إلى الهلال السعودي. لا يزال غياب ميتروفيتش مؤثراً للغاية، كما أن عدم وجود بديل مناسب يعد أمراً مثيراً للقلق. لكن لحسن حظ سيلفا أنه نجح في انتزاع انتصارات أمام فرق أقل منه إمكانات ومهارة.

(فولهام 3 - 1 شيفيلد يونايتد)

إيراولا لا يستطيع تحمّل مزيد من الأخطاء

تتمثل الخطوة المقبلة لبورنموث في اللعب أمام ولفرهامبتون ومديره الفني غاري أونيل، الذي أقاله مُلاك بورنموث بشكل قاسٍ في يونيو (حزيران) الماضي. ويلعب بورنموث بطريقة جديدة تحت قيادة المدير الفني الإسباني أندوني إيراولا. وبعد فشل الفريق في تحقيق أي انتصار في 8 مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، أصبحت التساؤلات تدور حول جدوى إقالة أونيل وتعيين إيراولا بدلاً منه. وقد اعترف إيراولا بأنه يشعر بالقلق بشأن المركز الذي يحتله الفريق في منطقة الهبوط بعد الهزيمة أمام إيفرتون، وهو أمر مفهوم تماماً، لأن هذه الخسارة كانت الأكثر إثارة للقلق حتى الآن. لقد سقط الفريق أمام كل من ليفربول وتوتنهام وبرايتون وآرسنال في نتائج متوقعة، خصوصاً في ظل تغيير طريقة اللعب بوقت مبكر من الموسم، لكن الظهور بشكل ضعيف ومهلهل أمام فريق إيفرتون المتواضع والهش، الذي لم يحقق سوى انتصار وحيد في الدوري ولم يحرز سوى هدف وحيد على ملعبه قبل هذه المباراة، دمر أي حديث عن وجود أي تقدم في بورنموث. يتحمل إيراولا المسؤولية الكاملة عن الخسارة بثلاثية نظيفة أمام إيفرتون على ملعب «غوديسون بارك»، وبات لا يستطيع تحمل تكرار ذلك بعد فترة التوقف عندما يواجه الرجل الذي حل محله.

(إيفرتون 3 - 0 بورنموث)

موريلو ينثر سحره مع فورست

دفع المدير الفني لنوتنغهام فورست بموريلو في أول مشاركة كاملة له في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد كريستال بالاس، وكافأ اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 21 عاماً مديره الفني، وظهر بشكل رائع في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي على ملعب «سيلهورست بارك». لم يقتصر الأمر على تمريرة موريلو السحرية والمتقنة إلى مورغان غيبس وايت أو مراوغته الرائعة بطريقة السامبا التي كادت تنتهي بهدف، لكن هذا اللاعب الشاب الذي لعب 13 مباراة فقط مع الفريق الأول لكورينثيانز البرازيلي قبل أن ينتقل إلى نوتنغهام فورست في نهاية أغسطس (آب) الماضي، كون شراكة قوية للغاية في قلب خط الدفاع إلى جانب ويلي بولي، وهو الأمر الذي يجعل جمهور النادي متفائلاً بشأن بقية الموسم. وقال غيبس وايت: «إنه لاعب مذهل. لقد تدخل بقوة لقطع الكرة مني في أول يوم له في التدريب وشعرت بقوته الكبيرة، لذلك لم أكن أرغب في الاقتراب منه مرة أخرى. عندما قام بتلك الانطلاقة الجريئة، كنت أصرخ في وجهه لكي يمرر الكرة. في كل مرة أطالبه فيها بالتمرير، فإنه يفعل شيئاً آخر. لقد كانت انطلاقة مذهلة، ومن سوء الحظ أنه لم يسجل هدفاً في نهاية المطاف».

(نوتنغهام فورست 0 - 0 كريستال بالاس)

* خدمة «الغارديان» الجولة الثامنة للدوري الإنجليزي أحدثت تغييرات كبيرة في قمة الهرم وجعلت المنافسة أكثر انفتاحاً


مقالات ذات صلة

ليفربول يضم الجناح الإسباني مونيوز مقابل 46 مليون دولار

رياضة عالمية  فيكتور مونيوز خلال مباراة أمام الريال في الدوري الإسباني (أ.ب)

ليفربول يضم الجناح الإسباني مونيوز مقابل 46 مليون دولار

تعاقد نادي ليفربول الإنجليزي مع الإسباني فيكتور مونيوز قادماً من أوساسونا في صفقة تشير التقارير إلى أن قيمتها تبلغ 40 مليون يورو.

«الشرق الأوسط» (ليفربول )
رياضة عالمية بيكتور مونيوز (نادي ليفربول)

ليفربول يتعاقد مع مونيوز مهاجم إسبانيا قادماً من أوساسونا

أعلن ليفربول المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم الخميس تعاقده مع المهاجم الإسباني بيكتور مونيوز بعقد طويل الأمد قادماً من أوساسونا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الهولندي يان بول فان هيك انضم لتوتنهام (إ.ب.أ)

توتنهام يضم الهولندي الدولي فان هيك من برايتون

توصل نادي توتنهام هوتسبير إلى اتفاق مع نادي برايتون لضم المدافع الهولندي يان بول فان هيك مقابل 52 مليون جنيه إسترليني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يورغن كلوب (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: كلوب يتعرض لانتقادات بسبب سخريته من ناغلسمان

انتقد لاعبون سابقون في المنتخب الألماني يورغن كلوب؛ بسبب تصريحاته بشأن المدرب الوطني يوليان ناغلسمان، خلال عمل مدرب ليفربول الإنجليزي السابق محللاً رياضياً...

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية كريستال بالاس حقَّق لقب دوري المؤتمر الأوروبي (أ.ف.ب)

مالكو نادي كريستال بالاس يدرسون بيعه

قالت صحيفة «فاينانشال تايمز» الاثنين، نقلاً عن مصادر مطلعة، إنَّ المالكين الأميركيين لنادي كريستال بالاس، المنافس في الدوري الإنجليزي يدرسون بيعه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مدرب الإكوادور: أمامنا 100 دقيقة لإحياء الحُلم

سيباستيان بيكاسيسي مدرب الإكوادور (أ.ف.ب)
سيباستيان بيكاسيسي مدرب الإكوادور (أ.ف.ب)
TT

مدرب الإكوادور: أمامنا 100 دقيقة لإحياء الحُلم

سيباستيان بيكاسيسي مدرب الإكوادور (أ.ف.ب)
سيباستيان بيكاسيسي مدرب الإكوادور (أ.ف.ب)

أصرَّ سيباستيان بيكاسيسي، مدرب الإكوادور، على أنَّ «الأمر لم ينتهِ بعد» رغم أنَّ آمال فريقه في التأهل للدور المقبل في كأس العالم لكرة القدم باتت معلقةً بخيط رفيع عقب التعادل المفاجئ سلبياً مع كوراساو التي قدَّم حارس مرماها إيلوي روم أداءً تاريخياً بتصديه لـ15 تسديدة ليحرم الفريق الأميركي الجنوبي من التسجيل.

وبهذه النتيجة، أصبح رصيد الإكوادور نقطة واحدة من مباراتين في المجموعة الخامسة بعد خسارتها صفر - 1 في المباراة الأولى أمام كوت ديفوار، وأصبحت بحاجة إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام ألمانيا القوية في نيوجيرسي، يوم الخميس، لتبقي على أي فرصة للوصول إلى دور الـ32.

وقال بيكاسيسي للصحافيين: «لقد علمتني الحياة أنَّه يجب عليك دائماً مواصلة العمل والتعلم باستمرار، وأن التحديات يمكن أن تتحوَّل إلى فرص».

وأضاف: «من الطبيعي الآن أن نشعر بهذا الألم وهذه الخيبة، لكن الأمر لم ينتهِ بعد. أمامنا 100 دقيقة وسنكون هناك في أفضل حالة لنحاول تحقيق أهدافنا».

وسيطرت الإكوادور على المباراة لفترات طويلة، لكنها لم تتمكَّن من اختراق شباك الحارس روم (37 عاماً)، الذي قدَّم سلسلةً من التصديات المذهلة وحصل على لقب أفضل لاعب في المباراة.

وأنهى فريق بيكاسيسي المباراة بتسديد 28 كرة على المرمى.

وقال المدرب الأرجنتيني: «هناك أمور لا يمكن تفسيرها في كرة القدم. أي شيء أقوله قد يأتي بنتائج عكسية. كنا نريد الفوز. لم ننجح في ذلك. أنا مَن يتحمَّل المسؤولية».

وصلت الإكوادور إلى كأس العالم بعد سلسلة من 19 مباراة دون هزيمة، واحتلال المركز الثاني في تصفيات أميركا الجنوبية خلف الأرجنتين حاملة لقب كأس العالم، كما سيطرت لفترات طويلة في مباراتها ضد كوت ديفوار.

ورغم هذه الانتكاسة، فإنَّ بيكاسيسي دافع عن جهود لاعبيه. وقال: «استحقَّ الفريق أكثر مما جناه».


عاشور: مصر لن تكون ضيف شرف في المونديال

يقول لاعب الأهلي المصري إن هدفهم الذهاب بعيداً في كأس العالم (أ.ف.ب)
يقول لاعب الأهلي المصري إن هدفهم الذهاب بعيداً في كأس العالم (أ.ف.ب)
TT

عاشور: مصر لن تكون ضيف شرف في المونديال

يقول لاعب الأهلي المصري إن هدفهم الذهاب بعيداً في كأس العالم (أ.ف.ب)
يقول لاعب الأهلي المصري إن هدفهم الذهاب بعيداً في كأس العالم (أ.ف.ب)

حوَّل إمام عاشور مباراته الدولية الـ30 إلى محطة فارقة في مسيرته بعدما أصبح رابع مصري يسجِّل في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، وهو يأمل ألا يكون منتخب بلاده «ضيف شرف» في مونديال 2026 وأن يقوده «للقتال من أجل التأهل إلى الدور الثاني».

سجَّل عاشور هدف التَّقدُّم على بلجيكا في الجولة الافتتاحية، وأصبح رابع مصري يسجِّل في المونديال بعد عبد الرحمن فوزي (في مرمى المجر 1934) ومجدي عبد الغني (هولندا 1990) ومحمد صلاح (روسيا والسعودية 2018)، محرزاً هدفه الدولي الأول في مباراته الدولية الـ30.

لكن الهدف لم يُهدِ منتخب «الفراعنة» فوزهم الأول في تاريخ النهائيات، بعدما عادل روميلو لوكاكو النتيجة.

وتلعب مصر مع نيوزيلندا، الأحد، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة التي تخوض فيها بلجيكا المواجهة الثانية مع إيران.

يقول لاعب الأهلي المصري إن هدفهم الذهاب بعيداً في كأس العالم (أ.ف.ب)

وقال عاشور لموقع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) عقب مباراة بلجيكا: «كان إحراز هذا الهدف لحظةً استثنائيةً بالنسبة لي. التسجيل بقميص منتخب مصر في كأس العالم أمر استثنائي. كنت أشعر بأننا سنفوز على بلجيكا، لكنّ هناك قدراً من الإحباط بسبب التعادل».

وأضاف: «أمامنا مباراتان، وعلينا مواصلة الإيمان بقدراتنا، والقتال من أجل التأهل إلى الدور الثاني».

وأردف ابن الـ28 عاماً: «ارتداء قميص منتخب مصر مسؤولية كبيرة وشرف لا يُضاهى. حاولنا أن نعكس ذلك من خلال شخصيتنا والتزامنا وتفانينا. قاتلنا من أجل مصر ومن أجل المنتخب، وسنتطور بشكل أفضل في المباريات المقبلة».

وتابع: «لم نأتِ لكأس العالم لنكون ضيف شرف، لكن هدفنا هو الذهاب لأبعد حد ممكن».

مشوار شاق

بدأ عاشور مشواره الكروي في أكاديمية بلدته السنبلاوين، وظهرت موهبته في سنِّ صغيرة.

قال مدربه الأول نشأت فتحي في رسالة للاعب نقلها موقع «فيفا»: «لدي آمال كبيرة معقودة عليك خلال هذه البطولة، وأريدك أن تثبت أنك تستحق هذه المكانة منذ انطلاقتك الأولى في أكاديمية السنبلاوين. إن مهاراتك، وموهبتك، وكل ما حقَّقته من إنجازات حتى الآن، كفيلة بالرد على كل مَن شكَّك في قدراتك يوماً ما».

عاشور قال إن التسجيل بقميص منتخب مصر في كأس العالم أمر استثنائي (أ.ف.ب)

وأضاف في رسالته قبل المباراة الأولى: «الآن، عليك أن تسعد الملايين من الجماهير المصرية والعربية التي تتابعك في كأس العالم».

بدوره، قال عاشور: «أعدّ كابتن نشأت بمثابة والدي الثاني، لقد كان دائماً إلى جانبي ودعمني باستمرار».

في سنَّ الـ17 انتقل عاشور إلى غزل المحلة، قبل أن يرحل معاراً إلى نادي حرس الحدود، حيث برزت موهبته لتلفت انتباه عملاقَي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، لينضم للأخير في موسم 2019 ويقضي معه 4 مواسم حقَّق خلالها لقب الدوري مرتين ومثلهما في كأس مصر كما حقَّق لقب السوبر المحلي.

في يناير (كانون الثاني) 2023 انتقل عاشور إلى ميتيلاند الدنماركي في مسيرة لم تستمر سوى 7 مباريات، قبل أن يعود إلى مصر وينضم لغريم الزمالك التقليدي، الأهلي، في صفقة أثارت كثيراً من الجدل.

واصل تألقه حاصداً لقب الدوري مرتين جديدتين، وضمّ إلى خزائنه لقب دوري أبطال أفريقيا، كما تُوِّج بجائزة هداف الدوري في موسم 2023 - 2024.

أمام نيوزيلندا يأمل أن يحقِّق مع زملائه الفوز التاريخي الأول لمصر في المونديال، والتأهل إلى دور الـ32.


تونس تخسر برباعية يابانية... وتودّع المونديال

بدا دفاع منتخب تونس مفككاً ولم ينجح في إيقاف هجمات اليابان (رويترز)
بدا دفاع منتخب تونس مفككاً ولم ينجح في إيقاف هجمات اليابان (رويترز)
TT

تونس تخسر برباعية يابانية... وتودّع المونديال

بدا دفاع منتخب تونس مفككاً ولم ينجح في إيقاف هجمات اليابان (رويترز)
بدا دفاع منتخب تونس مفككاً ولم ينجح في إيقاف هجمات اليابان (رويترز)

ودَّع منتخب تونس بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مبكراً من الدور الأول.

وخسر المنتخب التونسي صفر - 4 أمام منتخب اليابان، مساء السبت بالتوقيت المحلي، في الجولة الثانية بالمجموعة السادسة من مرحلة المجموعات للمونديال، التي تضم أيضاً منتخبَي هولندا والسويد.

ولم يظهر المنتخب التونسي بمستواه المعتاد، مثلما كانت الحال في لقائه الأول بالبطولة أمام السويد، الذي انتهى بخسارته 1 - 5، وتسبب في رحيل المدرب صبري لموشي وتعيين الفرنسي هيرفي رينارد خلفاً له، حيث كان دفاع الفريق مفككاً، ولم يُشكِّل الهجوم الخطورة المطلوبة.

أمطر منتخب اليابان شباك تونس برباعية نظيفة (رويترز)

وافتتح منتخب اليابان التسجيل مبكراً في الدقيقة الرابعة عن طريق دايتشي كامادا، قبل أن يضيف أياسي أويدا وجونيا إيتو الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 31 و69 على الترتيب.

وعاد أويدا لهزِّ الشباك مجدداً، بعدما أحرز الهدف الرابع لليابان وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 84.

وبقي منتخب تونس، الذي أصبح ثالث فريق يخرج من المونديال بعد هايتي وتركيا، في المركز الرابع بلا نقاط، بينما رفع منتخب اليابان رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثاني، بفارق الأهداف خلف منتخب هولندا (المتصدر)، المتساوي معه في الرصيد ذاته، بينما يوجد منتخب السويد في المركز الثالث بـ3 نقاط.

وكانت هذه المواجهة على موعد مع التاريخ، بعدما حملت رقم 1000 في تاريخ بطولة كأس العالم، منذ أن انطلقت نسختها الأولى عام 1930 بأوروغواي.