10 نقاط مضيئة في الجولة الثامنة للدوري الإنجليزي الممتاز

عُمق تشيلسي يبدأ في الظهور... والتغييرات تنقذ تن هاغ في يونايتد... وفان دي فين يتألق مع توتنهام

لاعبو أرسنال يحتفلون بأنتصار فك عقدتهم أمام سيتي (اب)
لاعبو أرسنال يحتفلون بأنتصار فك عقدتهم أمام سيتي (اب)
TT

10 نقاط مضيئة في الجولة الثامنة للدوري الإنجليزي الممتاز

لاعبو أرسنال يحتفلون بأنتصار فك عقدتهم أمام سيتي (اب)
لاعبو أرسنال يحتفلون بأنتصار فك عقدتهم أمام سيتي (اب)

كشفت الجولة الثامنة للدوري الإنجليزي الممتاز عن متغيرات بهرم القمة، حيث أزاح آرسنال منافسه مانشستر سيتي (حامل اللقب) عن الصدارة التي اعتلاها توتنهام بفارق الأهداف عن «المدفعجية»، وعاد مانشستر يونايتد ليتذوق طعم الفوز ولو بشكل درامي ليتنفس مدربه الهولندي إريك تن هاغ الصعداء، كما وضع تحسن أداء برايتون بعد انكسارات أخيرة، وهنا نستعرض أهم 10 نقاط تستحق الدراسة من هذه الجولة.

دي زيربي يُظهر ثقة كبيرة في لاعبيه الجدد

لا يخفى على أحد أن برايتون يقوم بعمل رائع في سوق الانتقالات، لكن الأمر الاستثنائي حقاً الثقة التي يمنحها المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي للاعبين المنضمين حديثاً. لقد كان سيمون أدينغرا يلعب أساسياً للمرة الثالثة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز مع برايتون في المواجهة ضد ليفربول (2 - 2)، لكنه قدم مستويات رائعة في الجهة اليمنى، ولم يكتفِ بتسجيل الهدف الأول بلمسة ذكية ومتقنة، لكنه كان قريباً أيضاً من إحراز الهدف الثاني بعد أن خطف كرة من آندي روبرتسون وانفرد على أثرها بالمرمى. كما ظهر لاعبان في هذه المباراة لأول مرة مع برايتون: إيغور جوليو، قلب الدفاع البرازيلي البالغ من العمر 25 عاماً المنضم من فيورنتينا الإيطالي، والكاميروني كارلوس باليبا، البالغ من العمر 19 عاماً، والقادم من ليل لفرنسي. لقد ظهر اللاعبان بشكل رائع وأظهرا ثقة كبيرة في قدراتهما، وهو ما يعد دليلاً واضحاً على الفهم التكتيكي الذي غرسه دي زيربي في نفوس لاعبيه، وعلى الثقة الكبيرة التي يمنحها لهم. غالباً ما يقرر المديرون الفنيون الدفع باللاعبين الشباب في التشكيلة الأساسية خلال المباريات السهلة، لكن دي زيربي فعل ذلك أمام ند قوي وخصم عنيد مثل ليفربول! في الحقيقة، يمكن وصف كل ما يفعله دي زيربي بأنه جريء وغير تقليدي.

(برايتون 2 - ليفربول 2)

آرسنال ينهي عقدة مانشستر سيتي

عندما فاز آرسنال آخر مرة على مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، كان ثيو والكوت وأوليفييه جيرو ويايا توريه هم من أحرزوا الأهداف، وكان أرسين فينغر ومانويل بيليغريني هما من يقودان الفريقين. وبعد ذلك الفوز بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد في ديسمبر (كانون الأول) 2015، بينما كان آرسنال في طريقه للفوز باللقب (لم يكن أحد على الإطلاق يتوقع فوز ليستر سيتي بالبطولة في نهاية المطاف)، لم يكن كثيرون في ملعب الإمارات آنذاك يتخيلون أن يستغرق الأمر 8 سنوات أخرى حتى يتمكن آرسنال من تحقيق الفوز على مانشستر سيتي! وبعد تعرض آرسنال لهزيمتين متتاليتين أمام مانشستر سيتي ساعدتا في قلب الأمور لصالح الأخير في صراع الحصول على اللقب الموسم الماضي، قد يكون هذا الفوز نقطة تحول كبيرة من الناحية النفسية بالنسبة لآرسنال، بقيادة مديره الفني الإسباني الشاب ميكل أرتيتا، في إطار الصراع على الفوز باللقب مرة أخرى. لكن مرة أخرى، تبدو الصورة الأكبر كأن هذا الموسم لن يشهد معركة مباشرة أخرى بين آرسنال ومانشستر سيتي فقط، والدليل على ذلك أنه في هذه المرحلة نفسها من الموسم الماضي، كان الفارق بين صاحب المركز الأول وصاحب المركز الرابع 7 نقاط كاملة، لكنه الآن 3 نقاط فقط!

(آرسنال 1 - 0 مانشستر سيتي)

تغييرات تن هاغ ومفعول السحر

الطريقة التي حقق بها مانشستر يونايتد الفوز على برنتفورد في الوقت الإضافي قد تعطي إريك تن هاغ القدرة على تحفيز لاعبيه بطريقة جيدة خلال هذا الموسم الصعب، حيث يتطلع المدير الفني الهولندي لضخ دماء جديدة في التشكيلة الأساسية للفريق واستبعاد بعض اللاعبين الذين لم يقدموا الأداء المتوقع منهم. لقد اضطر تن هاغ، نتيجة غياب عدد كبير من اللاعبين بداعي الإصابة، للاعتماد على هاري ماغواير وجوني إيفانز في خط الدفاع، وبعد ذلك، عندما كان فريقه متأخراً في النتيجة بهدف دون رد، أشرك أليخاندرو غارناتشو، قبل أن يدفع بسكوت ماكتوميني في الدقيقة 88. قدم إيفانز أداء متوازناً وهادئاً، بينما صنع غارناتشو هدف التعادل لمانشستر يونايتد، كما صنع ماغواير هدف الفوز، وجاء الهدفان من توقيع ماكتوميني. صحيح أن كلاً من إيفانز، البالغ من العمر 35 عاماً، وماغواير لا يشاركان بصفة منتظمة في التشكيلة الأساسية، لكنهما لعبا دوراً مؤثراً في تلك المباراة، بالإضافة إلى غارناتشو وماكتوميني، وهو الأمر الذي يجب أن يُذكر تن هاغ بأن ضخ دماء جديدة قد يساعد في تنشيط الفريق الذي كان يقدم مستويات فاترة.

(مانشستر يونايتد 2 - 1 برنتفورد)

سترلينغ شارك كبديل فقلب الامور لصالح تشيلسي (ا ف ب)

المنافسة بالتشكيلة تصب في مصلحة تشيلسي

لم يستطع ميخايلو مودريك أن يحصل على قسط من الراحة، فبعد أن نجح أخيراً في هز الشباك مع تشيلسي في المحاولة الخامسة والعشرين يوم الاثنين الماضي أمام فولهام، تعرض المهاجم الأوكراني للإصابة ليشارك بدلاً منه رحيم ستيرلينغ في مركز الجناح الأيسر ويقدم أداء مثيراً للإعجاب أمام بيرنلي يوم السبت، بتمريرتين حاسمتين وهدف. لقد كان الأمر مؤسفاً بالنسبة للاعب للأوكراني، لكن ما حدث يعكس نقطة مهمة أسهمت في التحسن الملحوظ في أداء تشيلسي، تحت قيادة المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، وبالأدق المنافسة الشرسة على حجز مكان في التشكيلة الأساسية. من السابق لأوانه القول إن تشيلسي قد تجاوز المنعطف الصعب بعد الفوز على فولهام وبيرنلي، نظراً لأن هذين الانتصارين قد تحققا أمام اثنين من أضعف فرق الدوري الإنجليزي الممتاز من الناحية الدفاعية. لكن من الواضح أن مجموعة اللاعبين الذين تم تجميعهم بمبالغ مالية طائلة قد بدأوا يشكلون فريقاً متماسكاً، كما أعرب بوكيتينو عن ثقته في أن عودة اللاعبين المصابين ستزيد الفريق قوة وصلابة. وقال المدير الفني الأرجنتيني: «مع مرور الوقت، ومع جاهزية جميع اللاعبين، ستكون هناك منافسة شرسة، وهذا أمر جيد للفريق».

(بيرنلي 1 - 4 تشيلسي)

ماكتوميني سجل هدفين ليخفف الضغوط عن تن هاغ مدرب يونايتد (رويترز)

بيدرو نيتو يتألق مع ولفرهامبتون

قدم بيدرو نيتو مستويات استثنائية مع ولفرهامبتون منذ بداية هذا الموسم، ومن البديهي أن جميع الفرق المنافسة تدرس الآن كيفية الحد من خطورته. لقد ظهر الجناح البالغ من العمر 23 عاماً، والذي كان محط اهتمام آرسنال في وقت سابق، بشكل رائع أمام أستون فيلا، وأسهم في هدف آخر لولفرهامبتون. وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن نيتو هو أكثر لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز صناعة للأهداف هذا الموسم (متعادل مع جيمس ماديسون بـ5 تمريرات حاسمة) لكن اللاعب البرتغالي كان أيضاً السبب وراء تسجيل روبن دياز لهدف من نيران صديقة في مرمى مانشستر سيتي بالجولة السابقة. وفي مواجهة حامل اللقب، لم يستطلع مدافع سيتي ناثان أكي مجاراة نيتو من حيث السرعة والقوة والانطلاقات، قبل أن يضع دياز الكرة في شباك فريقه. وفي مباراة الأحد أمام أستون فيلا، كان باو توريس هو الذي يعاني هذه المرة أمام نيتو في الهجمة التي أدت إلى تسجيل هوانغ هي تشان الهدف الأول. لقد أهدر نيتو فرصة رائعة لمساعدة ولفرهامبتون في استعادة التقدم أمام أستون فيلا بعد أن أدرك توريس هدف التعادل، لكنه واصل تقديم مستوياته الرائعة هذا الموسم.

(ولفرهامبتون 1 - 1 أستون فيلا)

فان دي فين أثبت أنه صفقة جيدة لتوتنهام (رويترز)

فان دي فين إضافة قوية لدفاع توتنهام

لم يكن هناك اهتمام إعلامي وجماهيري كبير بانضمام ميكي فان دي فين لتوتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، حيث وصل اللاعب في الوقت الذي كان الجميع مشغولاً بقصة رحيل النجم والهداف الأول للفريق هاري كين. لم يلعب فان دي فين أي مباراة دولية حتى الآن مع منتخب هولندا، وبدأ مسيرته المهنية في نادي فولندام، وليس في أحد أندية النخبة المعروفة بقدرتها على صناعة المواهب الفذة في هولندا.

لكن سرعان ما تألق فان دي فين منذ ظهوره لأول مرة مع توتنهام أمام برنتفورد في الأسبوع نفسه الذي وقع فيه قادماً من فولفسبورغ. وبعد المباراة التي فاز فيها توتنهام على لوتون تاون بهدف دون رد، قال المدير الفني لتوتنهام أنجي بوستيكوغلو عن أول هدف لفان دي فين مع توتنهام، والثاني فقط في مسيرته الكروية: «أعتقد أنه لمس الكرة بإصبع قدمه فقط»، لكنه أشاد باللاعب البالغ من العمر 22 عاماً، وأثنى على «صفاته البدنية المتميزة». بعد طرد إيف بيسوما عقب حصوله على إنذارين واستكمال توتنهام المباراة بعشرة لاعبين، تمكن فان دي فين وكريستيان روميرو من قيادة خط الدفاع ببراعة والحد كثيراً من خطورة مهاجمي لوتون تاون، وبخاصة الخطير كارلتون موريس. كما تجب الإشادة أيضاً بما قدمه حارس توتنهام الإيطالي غولييلمو فيكاريو.

(لوتون تاون 0 - 1 توتنهام)

صفقات دي زيربي الجديدة بدأت تثبت جدارتها مع برايتون ( ا ف ب)

محمد قدوس يطرق باب ديفيد مويز

في البداية، يجب التأكيد أن المدير الفني لوستهام، ديفيد مويز، قد تأخر كثيراً في منح الفرصة لمحمد قدوس. لم يشارك المهاجم الغاني في التشكيلة الأساسية لوستهام في أي مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ قدومه من أياكس، على الرغم من تألقه اللافت للأنظار خلال مباريات الدوري الأوروبي. سجل قدوس هدفين في مرمى فريق تي إس سي باكا توبولا الشهر الماضي، وكان يأمل في أن يحافظ على مكانه بالتشكيلة الأساسية للفريق بعد الأداء الجيد الذي قدمه أمام فرايبورغ الخميس الماضي. ومع ذلك، يميل مويز إلى التحلي بالصبر فيما يتعلق بالدفع بالتعاقدات الجديدة، خصوصاً في خط الهجوم، وأبقى على قدوس بمقاعد البدلاء في مواجهة نيوكاسل، وأشرك بدلاً منه ميخائيل أنطونيو. بدا الأمر كأن هذا هو القرار الصحيح، حيث تقدم وستهام مبكراً بهدف عن طريق توماس سوتشيك، لكن نيوكاسل لم يستسلم وقلب النتيجة رأساً على عقب وسجل هدفين متتاليين، وبالتالي وجد مويز نفسه مضطراً للاستعانة بخدمات قدوس. ولم يخيب اللاعب الغاني مدربه أو جماهير فريقه بتسجيله هدف التعادل قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة فقط بتسديدة صاروخية من 20 ياردة. وقال مويز عقب المباراة: «أنا سعيد للغاية من أجل محمد، فهو يمنحنا مزيداً من القوة. لقد تراجع نيوكاسل قليلاً، واستغل كثيراً من المساحات الخالية ليمنحنا التعادل». ويأمل المهاجم الغاني في أن يكون قدم ما يكفي لكي يدخل التشكيلة الأساسية لوستهام عقب نهاية فترة التوقف الدولية.

(وستهام 2 - 2 نيوكاسل)

سيلفا يستعيد توازنه بعد الصيف «الأصعب»

تمكن فولهام من تحقيق الفوز على إيفرتون ولوتون تاون وشيفيلد يونايتد بالدوري، ويظهر دائماً أنه قادر على تقديم أداء قوي حتى أمام فرق النخبة. صحيح أن فولهام لم يُظهر أمام شيفيلد يونايتد كثيراً من الإمكانات التي تجعله مرشحاً للعب دور تنافسي بالنصف الأعلى للجدول، لكن حتى الفوز قد يساعد الفريق كثيراً فيما يتعلق بالبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبعدما وقف الحظ إلى جانب فولهام في انتصاره الأخير، الذي أهدر فيه عدداً كبيراً من الفرص، وصف المدير الفني للفريق، ماركو سيلفا، فترة التحضير للموسم بأنها «أحد أصعب المواسم التحضيرية لهذا النادي وفي مسيرتي المهنية»، خصوصاً بعدما فقد فولهام جهود هدافه ألكسندر ميتروفيتش، الذي انتقل إلى الهلال السعودي. لا يزال غياب ميتروفيتش مؤثراً للغاية، كما أن عدم وجود بديل مناسب يعد أمراً مثيراً للقلق. لكن لحسن حظ سيلفا أنه نجح في انتزاع انتصارات أمام فرق أقل منه إمكانات ومهارة.

(فولهام 3 - 1 شيفيلد يونايتد)

إيراولا لا يستطيع تحمّل مزيد من الأخطاء

تتمثل الخطوة المقبلة لبورنموث في اللعب أمام ولفرهامبتون ومديره الفني غاري أونيل، الذي أقاله مُلاك بورنموث بشكل قاسٍ في يونيو (حزيران) الماضي. ويلعب بورنموث بطريقة جديدة تحت قيادة المدير الفني الإسباني أندوني إيراولا. وبعد فشل الفريق في تحقيق أي انتصار في 8 مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، أصبحت التساؤلات تدور حول جدوى إقالة أونيل وتعيين إيراولا بدلاً منه. وقد اعترف إيراولا بأنه يشعر بالقلق بشأن المركز الذي يحتله الفريق في منطقة الهبوط بعد الهزيمة أمام إيفرتون، وهو أمر مفهوم تماماً، لأن هذه الخسارة كانت الأكثر إثارة للقلق حتى الآن. لقد سقط الفريق أمام كل من ليفربول وتوتنهام وبرايتون وآرسنال في نتائج متوقعة، خصوصاً في ظل تغيير طريقة اللعب بوقت مبكر من الموسم، لكن الظهور بشكل ضعيف ومهلهل أمام فريق إيفرتون المتواضع والهش، الذي لم يحقق سوى انتصار وحيد في الدوري ولم يحرز سوى هدف وحيد على ملعبه قبل هذه المباراة، دمر أي حديث عن وجود أي تقدم في بورنموث. يتحمل إيراولا المسؤولية الكاملة عن الخسارة بثلاثية نظيفة أمام إيفرتون على ملعب «غوديسون بارك»، وبات لا يستطيع تحمل تكرار ذلك بعد فترة التوقف عندما يواجه الرجل الذي حل محله.

(إيفرتون 3 - 0 بورنموث)

موريلو ينثر سحره مع فورست

دفع المدير الفني لنوتنغهام فورست بموريلو في أول مشاركة كاملة له في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد كريستال بالاس، وكافأ اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 21 عاماً مديره الفني، وظهر بشكل رائع في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي على ملعب «سيلهورست بارك». لم يقتصر الأمر على تمريرة موريلو السحرية والمتقنة إلى مورغان غيبس وايت أو مراوغته الرائعة بطريقة السامبا التي كادت تنتهي بهدف، لكن هذا اللاعب الشاب الذي لعب 13 مباراة فقط مع الفريق الأول لكورينثيانز البرازيلي قبل أن ينتقل إلى نوتنغهام فورست في نهاية أغسطس (آب) الماضي، كون شراكة قوية للغاية في قلب خط الدفاع إلى جانب ويلي بولي، وهو الأمر الذي يجعل جمهور النادي متفائلاً بشأن بقية الموسم. وقال غيبس وايت: «إنه لاعب مذهل. لقد تدخل بقوة لقطع الكرة مني في أول يوم له في التدريب وشعرت بقوته الكبيرة، لذلك لم أكن أرغب في الاقتراب منه مرة أخرى. عندما قام بتلك الانطلاقة الجريئة، كنت أصرخ في وجهه لكي يمرر الكرة. في كل مرة أطالبه فيها بالتمرير، فإنه يفعل شيئاً آخر. لقد كانت انطلاقة مذهلة، ومن سوء الحظ أنه لم يسجل هدفاً في نهاية المطاف».

(نوتنغهام فورست 0 - 0 كريستال بالاس)

* خدمة «الغارديان» الجولة الثامنة للدوري الإنجليزي أحدثت تغييرات كبيرة في قمة الهرم وجعلت المنافسة أكثر انفتاحاً


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: هاتريك برونو فرنانديز يقود مان يونايتد لفوز كاسح

رياضة عالمية برونو فرنانديز يحتفظ بكرة المباراة بعد تسجيله هاتريك في مرمى إيبسويتش (أ.ب)

«البريميرليغ»: هاتريك برونو فرنانديز يقود مان يونايتد لفوز كاسح

سجل النجم البرتغالي برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد، ثلاثية «هاتريك» ليمنح فريقه أول فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز بانتصار كاسح على ضيفه إبسويتش تاون.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية لاعب الوسط توبي كولير (رويترز)

وست بروميتش يتعاقد مع توبي كولير

أعلن نادي وست بروميتش ألبيون، أحد أندية دوري البطولة الإنجليزية (شامبيونشيب) تعاقده مع لاعب الوسط توبي كولير.

«الشرق الأوسط» (وست بروميتش (إنجلترا))
رياضة سعودية واتكينز يستعرض قميصه مع الهلال بعد إبرام الصفقة (موقع نادي الهلال)

صفقة واتكينز... الهلال يحسمها في «الخامسة»

أكمل نادي الهلال تعاقده مع المهاجم الإنجليزي أولي واتكينز قادماً من أستون فيلا، في صفقة بلغت قيمتها الأساسية نحو 58.3 مليون يورو (253.5 مليون ريال).

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية فلوريان فيرتز نجم ليفربول (أ.ب)

فيرتز: أشعر بخيبة أمل من انطلاقة ليفربول!

أعرب فلوريان فيرتز نجم ليفربول عن إحباطه الشديد بسبب انطلاقة فريقه في الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية لاعبو تشيلسي يتلقون تهنئة مدربهم ألونسو بعد الفوز على برايتون (أ.ب)

«البريمرليغ»: تشيلسي يحقق «فوزاً مثيراً» على برايتون

واصل فريق تشيلسي صحوته تحت قيادة مدربه الجديد الإسباني تشابي ألونسو بالفوز 4 - 3 على برايتون.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الدوري الفرنسي»: رين يفوز بصعوبة على أرضه أمام لومان

احتفالية لاعبي رين بهدف الفوز القاتل لليبول في مرمى لومان (أ.ف.ب)
احتفالية لاعبي رين بهدف الفوز القاتل لليبول في مرمى لومان (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الفرنسي»: رين يفوز بصعوبة على أرضه أمام لومان

احتفالية لاعبي رين بهدف الفوز القاتل لليبول في مرمى لومان (أ.ف.ب)
احتفالية لاعبي رين بهدف الفوز القاتل لليبول في مرمى لومان (أ.ف.ب)

انتزع رين ثلاث نقاط ثمينة بفوز صعب على ملعبه ووسط جماهيره على ضيفه لومان بنتيجة 3 - 2 ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الفرنسي، الأحد.

تقدم رين بهدف مبكر سجله استيبان ليبول في الدقيقة الخامسة، وأضاف فالنتين رونجيه الهدف الثاني بالدقيقة 26.

وقلص الضيوف الفارق بهدف لويس مافوتا في الدقيقة 30.

وفي الشوط الثاني، أضاف مافوتا الهدف الثاني له ولفريقه، ليتعادل لومان في الدقيقة 54.

لكن الضيوف تلقوا ضربة قوية بطرد غابريل سيدي بيه في الدقيقة 68K ليكمل لومان المباراة بعشرة لاعبين.

واستغل رين النقص العددي ليخطف الفوز في توقيت قاتل، بهدف سجله ليبول في الدقيقة 96 من ركلة جزاء.

بهذا الفوز رفع رين رصيده إلى 4 نقاط، بعدما استهل الموسم بالتعادل 2 - 2 مع باريس سان جيرمان حامل اللقب في المواسم الخمسة الأخيرة، والأكثر فوزاً بالدوري الفرنسي.

أما لومان الصاعد حديثاً للدوري الممتاز، تجمد رصيده عند نقطة واحدة بتعادله مع بريست 2 - 2 في الجولة الماضية.


سيلفستر يكسر صمته: غضضنا الطرف طويلاً... وإنفانتينو يجب أن يرحل

ميكائيل سيلفستر مدافع مانشستر يونايتد وآرسنال ومنتخب فرنسا السابق (أ.ف.ب)
ميكائيل سيلفستر مدافع مانشستر يونايتد وآرسنال ومنتخب فرنسا السابق (أ.ف.ب)
TT

سيلفستر يكسر صمته: غضضنا الطرف طويلاً... وإنفانتينو يجب أن يرحل

ميكائيل سيلفستر مدافع مانشستر يونايتد وآرسنال ومنتخب فرنسا السابق (أ.ف.ب)
ميكائيل سيلفستر مدافع مانشستر يونايتد وآرسنال ومنتخب فرنسا السابق (أ.ف.ب)

وصل ميكائيل سيلفستر إلى قناعة بأن أزمة الاتحاد الدولي لكرة القدم لم تعد مرتبطة بقرار واحد يمكن تجاوزه، بل بسلسلة من المواقف التي تراكمت حتى فقد ثقته بالكامل في جياني إنفانتينو، وطالب رئيس «فيفا» بالتنحي، رغم إدراكه أن موقفه العلني قد يكلفه الأدوار التي يشغلها داخل منظومة الاتحاد الدولي منذ نحو عقد.

وبحسب تقرير حصري لمارتن زيغلر، كبير المراسلين الرياضيين في «التايمز» البريطانية، فإن مدافع مانشستر يونايتد وآرسنال ومنتخب فرنسا السابق بدأ يشكك في اتجاه قيادة «فيفا» منذ تأخر إنفانتينو عن كونغرس 2025 في باراغواي، قبل أن تتراكم أمامه ملفات «جائزة فيفا للسلام»، وأسعار تذاكر كأس العالم، وقرارات تخص كريستيانو رونالدو وفولارين بالوغون، وصولاً إلى خطة بيع 20 في المائة من النشاط المرتبط بكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، التي شكلت بالنسبة إليه نقطة اللاعودة.

وسيلفستر ليس مراقباً من خارج المؤسسة؛ إذ عمل مع «فيفا» طوال الجزء الأكبر من العقد الماضي إلى جانب مدربه السابق أرسين فينغر في برنامج تطوير المواهب، وكان عضواً في لجنة «صوت اللاعبين» التي تقدم المشورة بشأن مبادرات مكافحة العنصرية، كما كان ضمن مجموعة «أساطير فيفا» التي يستعين بها الاتحاد الدولي للترويج لبطولاته.

ويقول الفرنسي، البالغ 49 عاماً، إن أول إنذار حقيقي جاء في كونغرس باراغواي. فالاجتماع أُعد له منذ أشهر، ووصل المشاركون من أنحاء العالم، في حين تأخر إنفانتينو بسبب ارتباطاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وجولة في منطقة الشرق الأوسط. ومنذ تلك اللحظة بدأ سيلفستر يتساءل عن الاتجاه الذي تسير فيه القيادة، ثم جاءت «جائزة فيفا للسلام» التي مُنحت لترمب. ويكشف سيلفستر أن كثيرين داخل المنظومة تساءلوا فيما بينهم عما إذا كانوا يريدون ربط أسمائهم بما يحدث، إلا أن أحداً لم يتحدث؛ لأنهم مرتبطون بعقود. وبالنسبة إليه، فإن منظمة يُفترض أن تكون غير سياسية، تبتعد بهذه التصرفات عن الغرض الذي وُجدت من أجله.

وكانت أسعار تذاكر كأس العالم محطة أخرى؛ إذ وصفها بأنها «جنونية»، معتبراً أنه من المخجل انتظار الناس أكبر بطولة كل أربعة أعوام، ثم يجدون أنفسهم غير قادرين على تحمل تكاليف حضورها.

وانتقلت شكوكه بعدها إلى القرارات الانضباطية. فرغم أن كريستيانو رونالدو صديقه وزميله السابق، تساءل عن رفع عقوبة مرتبطة ببطاقة حمراء للنجم البرتغالي، وقال إن الافتراض لديهم كان أن القرار يستهدف إرضاء الرعاة وشركات البث؛ لأن وجود أحد أكبر نجوم اللعبة إلى جانب ليونيل ميسي يغير القيمة التجارية والنقاش المحيط بالبطولة.

أما قضية فولارين بالوغون فكانت، بحسب سيلفستر، «الأسوأ» حتى تلك اللحظة. فقد رُفعت عقوبة البطاقة الحمراء عنه ليتمكن من المشاركة مع الولايات المتحدة أمام بلجيكا بعد اتصال من ترمب بإنفانتينو، في حين أكد رئيس «فيفا» أن اللجنة التأديبية اتخذت القرار بصورة مستقلة.

وكان سيلفستر في سياتل عندما صدر القرار قبل مواجهة المنتخبين، ويكشف أنه تحدث مع عدد كبير من موظفي «فيفا»، بينهم مسؤولون رفيعو المستوى، وأن «الجميع كان مصدوماً»، مضيفاً أنهم ما زالوا ينتظرون تفسيراً لما حدث.

ويختصر خطورة الواقعة في أنها انتهت إلى صورة وجود اتصال من رئيس الدولة المستضيفة برئيس المنظمة. ويقر بأن «فيفا» يحتاج بطبيعته إلى علاقات وثيقة مع حكومات الدول المضيفة، إلا أنه يحذر من الوصول إلى مرحلة يُعتقد معها أن قراراً اتُّخذ داخل الملعب يمكن تغييره، متسائلاً عما يمكن أن يحدث في بطولات كأس العالم المقبلة، وواصفاً فتح هذا الباب بأنه «خطير جداً».

وجاءت القشة التي «قصمت ظهر البعير» عندما كشفت «التايمز» في 28 يوليو (تموز) خطة بيع 20 في المائة من النشاط المرتبط بكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص بقيادة جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر ترمب، وهي القضية التي فجرت لاحقاً مواجهة واسعة بين «فيفا» وعدد من القوى الكروية.

ويقول سيلفستر إن «التايمز» كشفت أمراً لم يكن أحد يعرف عنه شيئاً، معتبراً أن محاولة بيع جزء من كأس العالم إلى مستثمرين تجمعهم صلات عائلية بقيادة الدولة المستضيفة، هي «القشة الأخيرة». وطالب بوجود مساءلة وتحقيق مستقل، مؤكداً أن القضية أضرت بصورة «فيفا»، وهي «أكبر من أن تُدفع تحت السجادة».

ويقر بأن كثيرين، ومن بينهم هو نفسه، غضّوا الطرف طويلاً، بما في ذلك عند استحداث «جائزة السلام»، إلا أن مشاركة إنفانتينو في «مجلس السلام» باسم «فيفا» أصبحت بالنسبة إليه أمراً لا يمكن قبوله من منظمة يُفترض أنها غير سياسية.

ووصل سيلفستر إلى خلاصة واضحة: إنفانتينو يجب أن يتنحى، و«فيفا» يحتاج إلى إصلاح هيكلي يتضمن منح ممثلين عن اللاعبين السابقين في كرة القدم للرجال والسيدات دوراً داخل مجلس صناعة القرار، مع توسيع مشاركة اللاعبين في الإدارة على مستوى «فيفا» والاتحادات القارية.

ويستند في موقفه إلى ما يعتبره انهياراً واسعاً للثقة، مشيراً إلى أن ثلاثة من أكبر الاتحادات القارية خارج أفريقيا تطالب بالتغيير. ويقول إنه عندما تنهار الثقة إلى هذا الحد «لا يمكنك إصلاحها»، مضيفاً: «لقد غضضنا الطرف في مناسبات أكثر مما ينبغي».

كما يستحضر حقبة سيب بلاتر و«المظاريف البنية»، معتبراً أن ظلاً ما زال يخيم على المؤسسة، وأن التحقيق المستقل ضروري حتى يطمئن الناس إلى حقيقة ما جرى.

ويعرف سيلفستر أن كلامه قد يكلفه مستقبله داخل «فيفا». ويقول إنه اضطر إلى الاختيار وتقديم تضحية، خصوصاً أن عمله في مكافحة العنصرية كان ملفاً يؤمن به بشدة، وربما لا يُطلب منه الاستمرار فيه مستقبلاً. وكشف أنه لم يتلقَّ أي اتصال من المستويات العليا في «فيفا» منذ خروجه بموقفه.

في المقابل، يقول إن «الكثير والكثير» من الأشخاص تواصلوا معه وأبلغوه برسالة واحدة: «يعجبني ما تفعله، لكنني لا أستطيع قول أي شيء»، في إشارة إلى وجود مؤيدين لموقفه لا يستطيعون التعبير عنه علناً.

ورغم انتقاداته، لا ينكر سيلفستر الدور التنموي لـ«فيفا»، مؤكداً أن اتحادات كثيرة تحتاج بشدة إلى دعمه، وضرب مثالاً بقصة نجاح الرأس الأخضر التي لم تكن، بحسب رأيه، ممكنة من دون تمويل الاتحاد الدولي، إلا أن هذا النجاح لا يمكن أن يبرر ابتعاد «فيفا» عن المبادئ التي يُفترض أن تحكمه. وبعد نحو عقد من العمل داخل المنظومة، يلخص سيلفستر موقفه من كل ما حدث بعبارة واحدة: «الغاية لا تبرر الوسيلة».


«البوندسليغا»: شالكه يستهل عودته للأضواء بالسقوط أمام أوغسبورغ

حسرة لاعبي شالكه بعد السقوط أمام أوغسبورغ (إ.ب.أ)
حسرة لاعبي شالكه بعد السقوط أمام أوغسبورغ (إ.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: شالكه يستهل عودته للأضواء بالسقوط أمام أوغسبورغ

حسرة لاعبي شالكه بعد السقوط أمام أوغسبورغ (إ.ب.أ)
حسرة لاعبي شالكه بعد السقوط أمام أوغسبورغ (إ.ب.أ)

استهل فريق شالكه العائد للدوري الألماني لكرة القدم، مشواره في الموسم الحالي من البوندسليغا بالخسارة خارج ملعبه صفر - 3 أمام مضيّفه أوغسبورغ الأحد في الجولة الأولى.

وبعد غياب 3 سنوات عن الدوري الممتاز، بدأ شالكه مشواره بصورة محبطة، بعدما خسر أمام أوغسبورغ بثلاثية، بدأت عن طريق النمساوي ميتشايل غريغوريتش في الدقيقة 18، وأنطون كيد في الدقيقة 79، والبرتغالي رودريغو ريبيرو في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

وشهدت المباراة طرد رون شالينبرغ من صفوف شالكه عند الدقيقة 62، ليكمل الفريق الضيف ما يقرب من نصف ساعة بنقص عددي.

وحصد أوغسبورغ أول 3 نقاط تضعه في المركز الثالث بفارق الأهداف عن بايرن ميونيخ المتصدر وفرايبورغ الوصيف، أما شالكه فيحتل المركز السابع عشر بلا نقاط.