اختبارات صعبة لسيتي وبرشلونة... وسان جيرمان يصطدم بنيوكاسل المتألق

غوارديولا يطالب فريقه حامل اللقب بانتفاضة بعد التعثر المحلي... ولايبزيغ يتوعد في الجولة الثانية لدوري الأبطال

هالاند وغريليش ورودري نجوم  سيتي خلال التدريبات لمواجهة لايبزيغ (رويترز)
هالاند وغريليش ورودري نجوم سيتي خلال التدريبات لمواجهة لايبزيغ (رويترز)
TT

اختبارات صعبة لسيتي وبرشلونة... وسان جيرمان يصطدم بنيوكاسل المتألق

هالاند وغريليش ورودري نجوم  سيتي خلال التدريبات لمواجهة لايبزيغ (رويترز)
هالاند وغريليش ورودري نجوم سيتي خلال التدريبات لمواجهة لايبزيغ (رويترز)

تخوض أندية مانشستر سيتي حامل اللقب وبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي وميلان الإيطالي اختبارات صعبة خارج قواعدها، في الجولة الثانية من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويحلّ سيتي ضيفاً على لايبزيغ الألماني ضمن منافسات المجموعة السابعة، ويحل برشلونة ضيفاً على بورتو البرتغالي في الثامنة، فيما سيزور سان جيرمان ملعب «سانت جيمس بارك» لمواجهة مضيفه نيوكاسل الإنجليزي ضمن المجموعة السادسة، ويحط ميلان الرحال بملعب «سيغنال إيدونا بارك» في دورتموند لمقابلة بوروسيا الألماني.

يعود مانشستر سيتي إلى المسابقة التي ظفر بلقبها للمرة الأولى في تاريخه الموسم الماضي بعد خسارتين متتاليتين أمام نيوكاسل صفر - 1 في كأس الرابطة المحلية الأربعاء الماضي عندما خرج خالي الوفاض، ثم أمام وولفرهامبتون 1 - 2 في الدوري السبت لتتوقف انطلاقته المثالية عند 6 انتصارات متتالية. وهي المرة الأولى التي يُهزم فيها سيتي مرتين متتاليتين منذ يناير (كانون الثاني) الماضي.

مبابي ورقة سان جيرمان الرابحة (د ب ا)cut out

وشدّد الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي الذي تابع المباراة ضد وولفرهامبتون من المدرجات بسبب الإيقاف، على ضرورة استعادة التوازن، خصوصا بعد عودة بعض المصابين، وتحديدا مواطنه لاعب الوسط رودري الذي غاب بدوره عن مواجهة الدوري بسبب الإيقاف. والتقى الفريقان الموسم الماضي في الدور ثمن النهائي، ففرض لايبزيغ التعادل على أرضه 1 - 1 ذهابا قبل أن يُمنى بهزيمة مذلة بسباعية نظيفة إيابا في مانشستر، بينها خماسية للمهاجم الدولي الهولندي إرلينغ هالاند الذي استبدل في الدقيقة 63.

وهي المرة الثالثة توالياً التي يلتقي فيها الفريقان في المسابقة القارية العريقة، حيث تبادلا الفوز عام 2021 (6 - 3 لسيتي و2 - 1 للايبزيغ). ويتقاسم الفريقان صدارة المجموعة برصيد ثلاث نقاط لكل منهما.

وقال غوارديولا على هامش اللقاء: «صحيح أننا خسرنا مباراتين لكننا كنا الأفضل، يجب أن نتعلم من أخطائنا، وأن نستغل فرصنا أحسن استغلال لهز الشباك، ووضع منافسينا في مهمات صعبة وليس العكس».

وأضاف «نتطلع إلى نتيجة أفضل أمام لايبزيغ بعودة (البرتغالي برناردو) سيلفا وجون (ستونز) قريباً. إنها مسابقة مختلفة، وسنرى عدد اللاعبين الذين لدينا للمشاركة فيها، رودري لاعب مهم وركيزة أساسية في خط الوسط».

لكن مهمة سيتي لن تكون سهلة أمام الفريق الألماني هذا الموسم كون الأخير أعاد بناء فريقه مما وضعه على السكة الصحيحة بنتائج لافتة بعدما خسر أحد أبرز أربعة لاعبين في صفوفه هذا الصيف.

وتخلى لايبزيغ، المتوج بلقب كأس ألمانيا في الموسمين الأخيرين وكأس السوبر المحلية هذا الصيف على حساب العملاق البافاري بايرن ميونيخ، عن مدافعه الدولي الكرواتي يوشكو غفارديول إلى سيتي بالذات، ولاعب الوسط الدولي المجري دومينيك سوبوسلاي إلى ليفربول الإنجليزي، والهداف الفرنسي كريستوفر نكونكو إلى تشيلسي الإنجليزي، وجميعهم مقابل صفقات قياسية، بينما انضم لاعب الوسط الدولي النمساوي كونراد لايمر إلى المنافس المحلي بايرن ميونيخ مجاناً.

ومن أجل استمرار قدرته الرائعة على تحديد المواهب الشابة وتطويرها، جلب فريق لايبزيغ كثيراً من اللاعبين الجدد من جميع أنحاء أوروبا، وتألق الكثير منهم بألوانه هذا الموسم، أبرزهم البلجيكي لويس أوبيندا البالغ من العمر 23 عاما وصاحب 21 هدفاً مع لنس الموسم الماضي عندما قاده إلى وصافة الدوري الفرنسي، والهولندي تشافي سيمونز (20 عاما) المعار من باريس سان جيرمان، والفرنسي كاستيلو لوكيبا (20 عاماً) والسلوفيني المعجزة بنيامين شيشكو (20 عاماً).

وحقق لايبزيغ سبعة انتصارات في تسع مباريات حتى الآن هذا الموسم، حيث مُني بخسارة واحدة فقط في جميع المسابقات، وقهر النادي البافاري في بداية الموسم عندما تغلب عليه بثلاثية نظيفة في كأس السوبر، وكان قاب قوسين أو أدنى من تجديد فوزه عليه عندما التقيا السبت في الدوري المحلي، حيث تقدم بثنائية نظيفة قبل أن يعود بايرن ويخرج بتعادل ثمين 2 - 2.

وعلق مدربه ماركو روزه عقب المباراة ضد بايرن قائلا: «حصل الكثير من الأمور في الصيف» لكنها دفعت النادي إلى إعادة بناء التشكيلة. وأضاف «الفريق، منذ اليوم الأول في المعسكر التدريبي، (اجتمع بوصفه مجموعة) حقيقية. كان هناك الكثير من الكيمياء من أجل الفور، والكثير من الطاقة، والطريقة التي يعمل بها الأولاد معاً كل يوم، إنها ممتعة».

وأشار روزه إلى أن الحفاظ على مثل هذه العلاقة القوية ليس أمراً مفروغاً منه، وأوضح: «نحن بحاجة إلى مواصلة العمل على ذلك، لأنه يمكن أن تفقد شيئاً مثل هذا بسرعة إذا لم تكن حذراً، أو إذا كنت مهملاً، أو إذا بدأت في الإفراط بالثقة».

وفي المجموعة ذاتها يلتقي الجريحان رد ستار بلغراد الصربي مع يانغ بويز السويسري.

وفي المجموعة الثامنة يخوض برشلونة اختباراً حقيقياً عندما يحل ضيفاً على بورتو في قمة ساخنة على صدارة المجموعة.

ويسعى كل من الفريقين إلى فوزه الثاني توالياً، لكنهما يدخلان المواجهة بمعنويات متباينة، فالنادي الكاتالوني استعاد نغمة الانتصارات بفوز صعب على إشبيلية 1 - 0 في الليغا، فيما خسر بورتو أمام غريمه التقليدي بنفيكا بالنتيجة ذاتها.

ويعاني برشلونة من غياب نجم خط وسطه الدولي الهولندي فرنكي دي يونغ المصاب، وانضم إليه الجناح البرازيلي رافينيا، لكنه يملك ترسانة مهمة من اللاعبين القادرين على صنع الفارق في مقدمتهم نجماه الواعدان غافي ولامين جمال، والوافدان البرتغاليان على سبيل الإعارة جواو فيليكس وجواو كانسيلو إلى جانب الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي.

وفي المجموعة ذاتها، يلعب أنتويرب البلجيكي مع شاختار دونيتسك الأوكراني.

وفي المجموعة السادسة تنتظر باريس سان جيرمان رحلة محفوفة بالمخاطر إلى نيوكاسل المتألق في الآونة الأخيرة بأربعة انتصارات في خمس مواجهات في مختلف المسابقات دون خسارة.

ويدخل النادي الباريسي الذي يحلم بالظفر بلقب المسابقة للمرة الأولى في تاريخه، المباراة على وقع تعادل سلبي مخيب أمام مضيفه كليرمون فيران، وبالتالي ستكون المواجهة فرصة لمصالحة جماهيره بعد عرضه الرائع الأسبوع الماضي أمام غريمه التقليدي مرسيليا عندما سحقه برباعية نظيفة.

لاعبو نيوكاسل متحمسون وبمعنويات عالية قبل مواجهة سان جيرمان (رويترز)

وضمن المجموعة نفسها، يسعى بوروسيا دورتموند إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتعويض خسارته أمام سان جيرمان 0 - 2 في الجولة الأولى، وذلك عند استضافة ميلان العريق.

وقال إدين ترزيتش المدير الفني لدورتموند إن المباراة أمام ميلان «ستكون مختلفة للغاية» عن أول مباراة لعبها الفريق بدور المجموعات ضد سان جيرمان، وقال: «نريد أن نكون أكثر شجاعة عندما نفقد الكرة. ميلان لديه نهج مختلف. ولكننا قمنا بكثير من الأمور الجيدة في المباريات القليلة الماضية، وستكون هذه الأمور مهمة للغاية في المباراة». وأضاف «في هذا المستوى، لا توجد مباراة سهلة. كنا نعتقد أن المباراة في باريس ستكون مختلفة. سنخوض أول مباراة لنا على أرضنا، بوجود جماهيرنا في المدرجات، نريد أن نحقق الانتصار».

في الوقت نفسه، يعتقد نيكلاس فولكروغ، مهاجم الفريق، أن أداءهم في المباريات الأخيرة تم انتقاده بشكل مبالغ فيه، وأوضح: «جمعنا كثيراً من النقاط. لم نخسر (في الدوري) هذا الموسم (حقق 4 انتصارات وتعادلين). قدمنا عروضا قوية في النصف الثاني من الموسم الماضي. لا أحب هذه الانتقادات على الإطلاق».

وشدد فولكروغ، الذي انضم لدورتموند من فيردر بريمن هذا الصيف: «في هذه اللحظة لدينا قوة ذهنية، ورغبة في الفوز. أظهرنا هذا مرارا وتكرارا في الأيام الأخيرة. نريد البناء على هذا».

وفي المجموعة الخامسة، يلتقي أتلتيكو مدريد الإسباني مع فيينورد الهولندي، وسلتيك الأسكوتلندي مع لاتسيو الإيطالي.

وكان لاتسيو قد انتزع تعادلاً صعباً من ضيفه أتلتيكو 1 - 1 بالجولة الأولى بالملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية، فيما تغلب فيينورد على سلتيك بهدفين نظيفين.

سيتي تعرّض للخسارة مرتين متتاليتين للمرة الأولى منذ يناير الماضي لكن سجله الأوروبي مرعب للمنافسين


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ» يكسر منطق «القيمة»… هل كرة القدم تأكل نفسها؟

رياضة عالمية الدوري الإنجليزي أنفق أكثر من 3 مليارات يورو حتى الآن وقبل أيام قليلة من إغلاق سوق الانتقالات (رويترز)

«البريميرليغ» يكسر منطق «القيمة»… هل كرة القدم تأكل نفسها؟

في الوقت الذي أصبحت فيه أسعار سوق انتقالات الدوري الإنجليزي الممتاز باهظة إلى درجة تجعل كرويسوس نفسه يخجل، يواصل مفهوم «القيمة» انهياره.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جاكبو يفضل الرحيل إلى السيتي (د.ب.أ)

مانشستر سيتي يقترب من ضم جاكبو ليفربول

بدأ نادي مانشستر سيتي الإنجليزي مفاوضات مع نظيره ليفربول لضم المهاجم الهولندي كودي جاكبو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ريال مدريد يستضيف إنتر ميلان في قمة الجولة الأولى لدوري الأبطال (د.ب.أ)

«دوري أبطال أوروبا»: ريال مدريد وإنتر في قمة الجولة الأولى

يستهل باريس سان جيرمان الفرنسي حملة الدفاع عن لقب دوري أبطال أوروبا بمواجهة ضيفه سلوفان براتيسلافا السلوفاكي.

«الشرق الأوسط» (نيون (سويسرا))
رياضة عالمية شرقي وهالاند يحتفلا بعد إحدى الأهداف (أ.ب)

الدوري الإنجليزي: السيتي يمطر بالاس برباعية هالاند وشرقي

حقق مانشستر سيتي فوزا كبيرا على مضيفه  كريستال بالاس 4/1، اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية عمر مرموش (أ.ب)

توتنهام يضم عمر مرموش من مانشستر سيتي مع إلزامية الشراء

أعلن توتنهام تعاقده مع المهاجم المصري عمر مرموش قادماً من مانشستر سيتي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، مع إلزامية تحويل الصفقة إلى انتقال دائم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كلوب يعيد رسم ملامح المنتخب الألماني قبل أول اختباراته

يورغن كلوب (إ.ب.أ)
يورغن كلوب (إ.ب.أ)
TT

كلوب يعيد رسم ملامح المنتخب الألماني قبل أول اختباراته

يورغن كلوب (إ.ب.أ)
يورغن كلوب (إ.ب.أ)

ثلاثة أسابيع تفصل يورغن كلوب عن أول حصة تدريبية له مع المنتخب الألماني، لكن المدرب الجديد لا يبدو مستعداً للصبر.

فمنذ توليه المهمة، بدأ كلوب في التحرك بإيقاع سريع، متنقلاً بين ملاعب الدوري الألماني، بجانب زيارات متعاقبة للأندية، ومتحدثاً مع المدربين واللاعبين، في محاولة للتعرف على كل تفاصيل المنتخب الوطني قبل أن يبدأ عمله على أرض الملعب.

وحتى الآن، يبدو المدرب البالغ من العمر 59 عاماً وكأنه يريد اختصار المسافة بين يوم توليه المسؤولية ويوم ظهوره الأول مع المنتخب الوطني.

وبينما لا يمكن لهذا النشاط وحده أن يضمن لكلوب نجاحاً أكبر من سلفه يوليان ناغلسمان، الذي أخفق في تحقيق نتائج إيجابية في بطولتين، فإن المدرب الجديد يبعث منذ البداية برسالة واضحة بشأن الطريقة التي يريد أن يعمل بها... مزيد من التواصل، ومزيد من الحضور، ومزيد من القوة في كل التفاصيل.

وتحدث كلوب في تصريحات لمحطتي «سات 1» و«سكاي» عقب متابعته المباراة الافتتاحية للدوري الألماني بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، عن «الرغبة في القيام بالكثير من الأمور بمزيد من القوة».

وحضر كلوب مساء الجمعة في ملعب «أليانز أرينا» بميونيخ لمتابعة مباراة بايرن وشتوتغارت، ثم ودع شركة «ريد بول» أمس السبت بعد عام ونصف العام قضاها مديراً عالمياً لكرة القدم، فيما أعلن أنه سيخصص اليوم الأحد لجلسات مكثفة من تبادل الأفكار في منشآت بايرن ميونيخ، قبل أن يختتم عطلة نهاية الأسبوع المزدحمة بمتابعة مباراة أوغسبورغ وشالكه.

ويغادر كلوب غداً الاثنين إلى شتوتغارت، حيث يريد تبادل الأفكار مع المدرب سيباستيان هونيس، إلى جانب التعرف على عدد من لاعبي المنتخب المخضرمين والوجوه الجديدة المرشحة للانضمام إلى الفريق.

كل ذلك يأتي في إطار محاولة كلوب بناء علاقة مبكرة مع جميع الأطراف التي يرى أنها ضرورية لنجاح المنتخب، وعلى رأسها مدربو الأندية.

وقال كلوب: «أحاول ببساطة أن أجعل الجميع جزءاً من الطريق الذي نريد أن نسلكه».

ويحتاج مدرب المنتخب الألماني إلى التعاون مع مدربي الأندية، سواء كان فينسنت كومباني في بايرن ميونيخ، أو نيكو كوفاتش في بوروسيا دورتموند، أو هونيس في شتوتغارت، وهو ما يدركه كلوب جيداً، حيث قال: «نريد أن يمثل المنتخب الوطني أيضاً قيمة مضافة للأندية».

ويبدو أن كلوب، الذي يملك سنوات طويلة من الخبرة كمدرب للأندية، يستمتع بدوره الجديد، إذ قال ضاحكاً: «لقد تعلمت الكثير وفهمت الكثير والتقيت بالكثير من الأشخاص. حتى الآن، كل شيء ممتع. لدي أفضل وظيفة في العالم. ولم أخسر أي مباراة حتى الآن».

لكن هذه الابتسامة لن تستمر طويلاً إذا لم يتحول هذا الحماس إلى نتائج. حيث تبدأ سلسلة مباريات كلوب مع المنتخب الألماني في الفترة من 24 سبتمبر (أيلول) إلى الرابع من أكتوبر (تشرين الأول)، حيث يفتتح مشواره بمواجهة هولندا في أمستردام، قبل خوض مباراتين أمام اليونان وصربيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبي.

وسيعلن كلوب عن أول قائمة له يوم 17 سبتمبر، قبل أربعة أيام من تجمع اللاعبين في مقر المنتخب في ولاية بافاريا، ولا يزال من غير الواضح حجم التغيير الذي سيجريه على قائمة الفريق بعد الخروج المخيب من كأس العالم.

ومن المؤكد أن القائد جوشوا كيميتش سيظل ضمن حسابات المنتخب، ومن المرجح أيضاً أن يعود إلى مركز لاعب الوسط. وقال كيميتش، بشأن تواصله مع كلوب مساء الجمعة: «لقد تبادلنا وجهات النظر بالفعل مرة واحدة. وتحدثنا عما بداخلنا».

كما أجرى فلوريان فيرتز، نجم ليفربول، اتصالاً هاتفياً أولياً مع مدرب المنتخب، الذي يسعى إلى بناء علاقة وثيقة مع لاعبيه.

ويبرز في هذا السياق تعامل كلوب مع حالة جمال موسيالا، أحد أبرز لاعبي بايرن ميونيخ، بعدما أعلن اللاعب تعرضه لمشكلة عصبية عقب حالتي إغماء خلال مباريات الفريق في فترة الإعداد. ورغم عودته إلى التدريبات، فإنه لم يستعد بعد للمشاركة في المباريات.

وحرص كلوب على طمأنة موسيالا برسالة صوتية، مؤكداً له دعمه الكامل، وقال: «يمكنني أن أزيل عنه مصدر القلق الوحيد، وهو أن يؤثر هذا الأمر بطريقة ما على المنتخب الوطني، لأنه بالطبع لن يحدث ذلك». وشدد كلوب على ضرورة التحلي بالصبر، مؤكداً أن موسيالا سيحظى بالدعم الكامل خلال فترة التعافي.


ديميكيليس يبدأ مهمته في ألمانيا بقوة... وريتز يردّ على جماهير غلادباخ

مارتن ديميكيليس (رويترز)
مارتن ديميكيليس (رويترز)
TT

ديميكيليس يبدأ مهمته في ألمانيا بقوة... وريتز يردّ على جماهير غلادباخ

مارتن ديميكيليس (رويترز)
مارتن ديميكيليس (رويترز)

سجل الأرجنتيني مارتن ديميكيليس بداية رائعة في الدوري الألماني لكرة القدم، بعدما قاد فريقه لايبزغ للفوز على بوروسيا مونشنغلادباخ بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى لـ«البوندسليغا»، في مباراة شهدت تسجيل روكو ريتز، قائد غلادباخ السابق، الهدف الثالث لفريقه الجديد.

ودفع ديميكيليس باللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في التشكيل الأساسي، رغم أن مشاركته منذ البداية كانت مفاجأة لريتز نفسه، الذي واجه استقبالاً عدائياً من جماهير فريقه السابق التي أطلقت صافرات الاستهجان ضده في أكثر من مناسبة.

وتعرّض ريتز لصافرات الاستهجان، وظهرت لافتات ضده في نهاية الموسم الماضي، بعد الإعلان عن انتقاله إلى لايبزغ، لكنه ردّ على جماهير فريقه السابق بطريقته الخاصة، عندما سجّل الهدف الثالث في الدقيقة 66.

وقال ديميكيليس عقب المباراة: «أنا سعيد للغاية من أجله، كما أن مشاركته أساسياً كانت مفاجأة له أيضاً».

واعترف ريتز بأن مواجهة فريقه السابق كانت صعبة من الناحية العاطفية، وقال: «في مباراة مثل هذه، تمر أشياء كثيرة في رأسك. لقد قضيت نصف حياتي في غلادباخ؛ لذلك كان الأمر مميزاً للغاية بالنسبة لي. حاولت ألا أشغل نفسي كثيراً بهذه الأمور، وألا أفكر فيها قدر الإمكان».

وأضاف: «من حق الجميع التعبير عن أنفسهم، وكنت مستعداً لكل شيء».

وأشاد ريتز بخطة ديميكيليس، موضحاً: «كانت ناجحة تماماً، لكنها كانت مرهقة للغاية. حققنا ما كنا نريده. عندما تفوز 3-0، فهذا يقول كثيراً عن الفريق، خصوصاً مع هذه القوة والالتزام بالخطة».

وتقدّم لايبزغ بهدف ريدل باكو في الدقيقة 26، ثم أضاف أنطونيو نوسا الهدف الثاني في الدقيقة 49، قبل أن يختتم ريتز الثلاثية في الدقيقة 66 بعد تمريرة من الوافد الجديد كريستوفر نكونكو.

وحظي نكونكو باستقبال حافل من جماهير لايبزغ لدى نزوله إلى أرض الملعب، قبل أن يصنع هدف ريتز بعد وقت قصير من مشاركته.

وقال ريتز عن الهدف: «غمرتني المشاعر في البداية. كنت سعيداً أيضاً من أجل ريدل لأنه سجّل هدفاً، لكنني حاولت بعد ذلك -احتراماً لكل الوقت الذي قضيته في النادي- أن أستعيد السيطرة على مشاعري».

وأضاف: «مرر كريستو الكرة بطريقة مثالية مكنتني من إنهاء الهجمة من اللمسة الأولى؛ ولذلك فهو يستحق أيضاً قدراً كبيراً من الفضل في تسجيل هذا الهدف».

وأشاد ديميكيليس بأداء لاعبيه، مؤكداً أن استعادة الكرة واللعب إلى الأمام بسرعة سيكونان من أهم نقاط قوة الفريق.

وقال المدرب الأرجنتيني، البالغ من العمر 45 عاماً: «يجب أن تكون هذه إحدى نقاط قوتنا الرئيسية، اللعب إلى الأمام بكثافة كبيرة، سواء بالكرة أو من دونها».

وأبدى ديميكيليس، الذي أصبح أول أرجنتيني يتولى التدريب في الدوري الألماني، رضاه عن أداء فريقه، لكنه أشار إلى وجود بعض الأمور التي تحتاج إلى التحسن، خصوصاً في الدقائق الأخيرة.

وقال: «لا تزال هناك بعض الأمور التي يتعين علينا تصحيحها، وعلينا مواصلة العمل الجاد والتطلع إلى الأمام».

وأشاد المدير الرياضي للايبزغ مارسيل شيفر بأداء ريتز، قائلاً: «روكو قدّم مباراة رائعة، وغطّى مساحات كبيرة، وقام بعدد من الانطلاقات، واستعاد كثيراً من الكرات، وأظهر نقاط قوته على أرض الملعب. سنساعده على الوصول إلى كامل إمكاناته، ولا يزال هناك الكثير والكثير لتحقيقه».

وأكد ريتز أنه بدأ يشعر بالراحة في ناديه الجديد، مضيفاً: «أشعر براحة كبيرة جداً هنا».


الاتحاد الهولندي يدعو إلى قمة بشأن مستقبل «فيفا» في أمستردام من دون إنفانتينو

جياني إنفانتينو (رويترز)
جياني إنفانتينو (رويترز)
TT

الاتحاد الهولندي يدعو إلى قمة بشأن مستقبل «فيفا» في أمستردام من دون إنفانتينو

جياني إنفانتينو (رويترز)
جياني إنفانتينو (رويترز)

دعا الاتحاد الهولندي لكرة القدم الأحد إلى عقد قمة دولية في أمستردام، من دون مشاركة جياني إنفانتينو، لمناقشة إجراء إصلاحات جذرية لحوكمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وقال الاتحاد الهولندي في بيان إن الهيئة العالمية تحتاج إلى «قيادة جديدة اعتباراً من عام 2027»، مع تأكيده أن تغيير الرئيس وحده لن يكون كافياً.

وأضاف الاتحاد الذي كان قد دعم السويسري - الإيطالي خلال إعادة انتخابه الأخيرة عام 2023، أنه بنى دعمه آنذاك على التزامات تتعلق بالحوكمة الرشيدة وحقوق الإنسان والاستدامة والتعاون الدولي.

وكتب: «وصلنا الآن إلى نقطة فقدنا فيها الثقة»، منتقداً التركيز المفرط للسلطة حول الرئيس، وعدم وجود فصل كافٍ بينه وبين إدارة «فيفا».

ويرى الاتحاد الهولندي أن العملية المرتبطة بمشروع «فيفا فوروورد إنتربرايز» الذي سُحب لاحقاً، شكلت «نقطة تحول» في علاقته بإنفانتينو. و«يدعو الآن إلى نقاش أوسع بشأن هيكل الهيئة الكروية نفسه قبل التطرق إلى مسألة قيادته المستقبلية».

وشدّد على أنه «ينبغي أولاً تحديد شكل (فيفا) الذي تحتاج إليه كرة القدم الدولية. ويدعو الاتحاد إلى منظمة قوية وذات مصداقية، تتمتع بحوكمة معززة وشفافية أكبر ورقابة مستقلة. كما يريد أن تصبح حقوق الإنسان والاستدامة ومكافحة العنصرية والتمييز، عناصر محورية في قرارات (فيفا)، وأن تعيد الهيئة استثمار حصة أكبر من إيراداتها في تطوير كرة القدم على مستوى العالم».

ولإطلاق هذا النقاش، اقترح الاتحاد الهولندي استضافة قمة في أمستردام تضم الاتحادات الوطنية والاتحادات القارية للعبة من مختلف أنحاء العالم. وقال: «بصفتنا عضواً مؤسساً لـ(فيفا)، تقع على عاتقنا مسؤولية خاصة»، مضيفاً أنه يريد التحرك «كطرف فاعل كامل العضوية في المجتمع الدولي لكرة القدم».

ويُلخّص مقاربته في خطوتين: «أولاً تحديد (فيفا) الذي نريده، ثم تحديد القيادة القادرة على تنفيذه».