قال مايك دين، الحكم السابق بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إن وصفه حكم الساحة أنتوني تايلور بأنه «رفيق» جرى «استقطاعه من السياق» بعدما قال إنه لم ينبه تايلور لخطأ تحكيمي وقع الموسم الماضي ليجنبه «مزيداً من المتاعب».
وكان دين (55 عاماً) حكم الفيديو المساعد في التعادل 2 - 2 بملعب «ستامفورد بريدج» في أغسطس (آب) الماضي عندما جذب كريستيان روميو لاعب توتنهام مارك كوكوريلا مدافع تشيلسي من شعره ليسقطه أرضاً خلال ركلة ركنية.
ولم يلتفت حكم الساحة أنتوني تايلور للمخالفة وسجل توتنهام هدف التعادل بعدما استمر اللعب.
وصرح دين لاحقاً بأنه لم يطلب من تايلور التوجه إلى الشاشة لمشاهدة إعادة الواقعة لأنه «رفيق» وأراد أن يجنبه «مزيداً من المتاعب».
ورفضت لجنة الحكام، في بيان يوم الجمعة، أي تلميح إلى أن القائمين على تقنية حكم الفيديو المساعد لا يتدخلون عندما يرصدون خطأً واضحاً.
وقال دين لبرنامج «سوكر ساترداي» المذاع عبر قناة «سكاي سبورتس» التلفزيونية، في إشارة إلى تايلور: «جرى استقطاع الأمر برمته من السياق. الإشارة إليه بوصفه (رفيقاً)؛ يجب أن تنظر إلى هذا في سياقه».
وقال إن أفراد الطاقم التحكيمي؛ بمن فيهم مسؤولو حكم الفيديو المساعد، «رفقاء» يوم المباراة.
وتقرر إبعاد دين، الذي أدار أكثر من 550 مباراة بدوري الأضواء وأصبح حكم فيديو مساعداً بدوام كامل الموسم الماضي، عن مهامه حكم فيديو لشهرين بعد المباراة المثيرة للجدل.
وفي يوليو (تموز) الماضي، أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الإنجليزي أن دين سيترك منصبه ويرحل عن الرابطة.
