اتهم رئيس اللجنة الأولمبية الروسية ستانيسلاف بوزدنياكوف، اليوم (الجمعة)، اللجنة الأولمبية الدولية بالعمل «لمصلحة» أوكرانيا، بعد أن دعت الأخيرة الاتحادات الرياضية إلى التحلي بدرجة من «التفهم»، خلال المسابقات التي يشارك فيها الرياضيون الأوكرانيون مع الروسيين الذين يتنافسون بوصفهم محايدين.
قال بوزدنياكوف عبر تطبيق «تلغرام»: «يشير البيان المعني إلى أن اللجنة الأولمبية الدولية اختارت طرفاً في النزاع السياسي، وبدأت تتصرف لمصلحة هذا الجانب».
أُقصيت الأوكرانية أولها خارلان الخميس من منافسات بطولة العالم للمبارزة، بعدما رفضت مصافحة خصمتها الروسية آنا سميرنوفا بعد فوزها عليها، وذلك وفق ما ينص عليه القانون.
وقد حظي القرار بتأييد الوفد الروسي بينما شجبته كييف. إثر الحادثة، دعت اللجنة الأولمبية الدولية الاتحادات الرياضية إلى التحلي بدرجة من «التفهم» تجاه الرياضيين الأوكرانيين في المسابقات.
ولكن وفقاً لبوزدينياكوف، فإن هذه المطالب توضح «ازدواجية ما يُسمى بالتوصيات الدولية»، مضيفاً أن رد فعل اللجنة الدولية أظهر «الموقف الذي ستواجهه أي روسي/ روسية (من الآن فصاعداً) خلال المنافسات الدولية».
واتهم مرة أخرى اللجنة الدولية بقبول «مطالب معادية للروس» من كييف في الأشهر الأخيرة.
وأول من أمس (الأربعاء)، سمحت أوكرانيا لرياضييها بمواجهة الرياضيين الروس أو البيلاروس، بشرط أن يتنافس هؤلاء تحت راية محايدة، وهو ما توصي به اللجنة الأولمبية الدولية.
منذ الغزو الروسي على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، كان الأوكرانيون ممنوعين من المشاركة في المسابقات التي يشارك فيها الروس أو البيلاروس، باستثناء كرة المضرب حيث يتنافس اللاعبون بصفة فردية ولا يمثلون بلدانهم.
قال بوزدنياكوف: «التمييز، المعايير المزدوجة والثلاثية، انتهاك ليس فقط للأسس القانونية، ولكن الآن أيضاً للأسس الأخلاقية لتعزيز الموقف (الأوكراني)! هل هذه هي المبادئ الجديدة غير المكتوبة للحركة الأولمبية الدولية؟».
تابع: «أصبحت فلسفة الألعاب الأولمبية رسمياً أداة يتم التحكم فيها من الخارج لصالح نظام جيوسياسي لتحييد مواطنينا وموقعنا في الرياضة».
وفقاً له، فإن روسيا ما زالت لا تعرف «تحت أي ظروف» سيتمكن رياضيوها من المشاركة في «أولمبياد 2024» بباريس قبل عام من الحدث العالمي.
