«تصنيف فيفا»: المكسيك تقترب من الـ10 الأوائل

الأزرق الكويتي تقدم للمركز 137 عالمياً

فرحة لاعبي المكسيك بالتتويج بالكأس الذهبية (الكونكاكاف)
فرحة لاعبي المكسيك بالتتويج بالكأس الذهبية (الكونكاكاف)
TT

«تصنيف فيفا»: المكسيك تقترب من الـ10 الأوائل

فرحة لاعبي المكسيك بالتتويج بالكأس الذهبية (الكونكاكاف)
فرحة لاعبي المكسيك بالتتويج بالكأس الذهبية (الكونكاكاف)

حافظ المنتخب الأرجنتيني بطل العالم على صدارة التصنيف العالمي، في نسخته الجديدة الصادرة اليوم الخميس عن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، الذي لم يشهد أي تغيير في المراكز العشرة الأولى.

وخلال الفترة من صدور النسخة الماضية من التصنيف في يونيو (حزيران) الماضي وحتى الآن، أقيمت 62 مباراة دولية أسفرت عن تغييرات طفيفة في التصنيف.

واستفاد المنتخب المكسيكي من فوزه قبل أيام بلقب بطولة الكأس الذهبية لأمم اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي)، وتقدم مرتبتين إلى المركز الثاني عشر عالمياً ليقترب خطوة جيدة من العودة لقائمة المراكز العشرة الأولى بالتصنيف.

ورفع المنتخب المكسيكي رصيده إلى 1665 نقطة بفارق تسع نقاط فقط خلف نظيره الأميركي، الذي حافظ على موقعه في المركز الحادي عشر بالتصنيف رغم خروجه من الدور قبل النهائي للكأس الذهبية.

ويعتلي المنتخب الأرجنتيني صدارة التصنيف برصيد 1843.73 نقطة مقابل 1843.54 نقطة للمنتخب الفرنسي صاحب المركز الثاني.

وتأتي في المراكز من الثالث إلى العاشر على الترتيب منتخبات البرازيل وإنجلترا وبلجيكا وكرواتيا وهولندا وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا.

وحقق المنتخب البنمي، الذي خسر نهائي الكأس الذهبية أمام نظيره المكسيكي، أفضل قفزة في هذه النسخة من التصنيف، حيث تقدم 12 مرتبة إلى المركز 45 عالمياً، وعزز موقعه بالمركز الرابع على مستوى اتحاد كونكاكاف بعد منتخبات أميركا والمكسيك وكندا.

وفي المقابل، كان منتخب سانت كيتس ونيفيس صاحب أكبر تراجع في النسخة الجديدة من التصنيف حيث تراجع تسع مراتب إلى المركز 145 عالمياً.

وعلى المستوى العربي، حافظ المنتخب المغربي على موقعه في الصدارة كما حافظ على صدارة المنتخبات الأفريقية في هذه النسخة من التصنيف رغم التراجع للمركز الرابع عشر عالمياً فيما تقدم منتخب الكويت من المركز 141 إلى 137 بسبب نتائجه المميزة في بطولة جنوب آسيا.

وتلاه على المستوى العربي منتخبات تونس والجزائر ومصر في المراكز 31 و33 و34 عالمياً.

وحافظ المنتخب السعودي على صدارة المنتخبات العربية بالقارة الآسيوية رغم تراجعه للمركز 54 عالمياً، وتلته منتخبات قطر (59) والعراق (70)والإمارات (72) وعمان (73).

وفي باقي المراكز العربية على الترتيب، جاءت منتخبات الأردن (82) والبحرين (86) وسوريا (94) وفلسطين (96) ولبنان (100) وليبيا (127)والسودان (131) والكويت (137) واليمن (156) وجيبوتي (191) والصومال (196).


مقالات ذات صلة

رياضة عربية الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الاتحاد الكويتي)

انقسام الأندية الكويتية يعقّد انتخابات اتحاد الكرة

تتجه انتخابات الاتحاد الكويتي لكرة القدم، المقررة في 20 مايو، نحو مزيد من التعقيد، في ظل جدل متصاعد بين الأندية حول أهلية اللجنة المشرفة على العملية الانتخابية.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
رياضة عالمية المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

كشف التقرير الأسبوعي الصادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم اليوم الأربعاء عن صورة دقيقة لقوة وكالات اللاعبين على مستوى العالم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية غوستافو بويت (رويترز)

الأوروغوياني غوستافو في الدمام... ويتأهب لتدريب الخليج

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، اليوم الاثنين، عن وصول الأوروغوياني غوستافو بويت إلى الدمام لقيادة فريق الخليج المنافس في الدوري السعودي للمحترفين.

علي القطان (الدمام)
رياضة عالمية احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي (فيفا)

احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي

تم احتساب هدف سُجِّل بموجب قاعدة التسلل التجريبية المعروفة باسم «التسلل الواضح» للمرة ​الأولى في مباراة رسمية أمس السبت عندما سجَّل أليخاندرو دياز.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)

لاتسيو يهزم أتالانتا بركلات الترجيح ويبلغ نهائي كأس إيطاليا

يحتفل مدافع لاتسيو أليسيو رومانيولي بتسجيل الهدف الأول لفريقه مع زملائه (د.ب.أ)
يحتفل مدافع لاتسيو أليسيو رومانيولي بتسجيل الهدف الأول لفريقه مع زملائه (د.ب.أ)
TT

لاتسيو يهزم أتالانتا بركلات الترجيح ويبلغ نهائي كأس إيطاليا

يحتفل مدافع لاتسيو أليسيو رومانيولي بتسجيل الهدف الأول لفريقه مع زملائه (د.ب.أ)
يحتفل مدافع لاتسيو أليسيو رومانيولي بتسجيل الهدف الأول لفريقه مع زملائه (د.ب.أ)

حجز لاتسيو مقعده في نهائي كأس إيطاليا، عقب فوزه المثير على مضيفه أتالانتا بركلات الترجيح، مساء الأربعاء.

وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل (2-2)، قبل أن تتكرر النتيجة الإجمالية بتعادل الفريقين (1-1) في الإياب، ليحتكم الطرفان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للاتسيو.

وانتظر الفريقان حتى الدقائق الأخيرة من اللقاء، حيث افتتح أليسيو رومانيولي التسجيل للاتسيو في الدقيقة 84، قبل أن يدرك ماريو باشاليتش التعادل سريعًا لأتالانتا بعد دقيقتين.

وفي ركلات الترجيح، أهدر لاتسيو محاولتين عبر نونو تافاريس ودانيلو كاتالدي، بينما أضاع أتالانتا ثلاث ركلات بواسطة جيانلوكا سكاماكا ودافيدي زاباكوستا وباشاليتش.

وبهذا التأهل، يضرب لاتسيو موعدًا في النهائي مع إنتر ميلان، الذي بلغ المباراة النهائية بعد فوزه على كومو.


برشلونة يعزز صدارته لـ«لاليغا» بفوز صعب على سيلتا فيغو

يتنافس مهاجم سيلتا فيغو بابلو دوران مع مدافع برشلونة إريك غارسيا على الكرة (أ.ف.ب)
يتنافس مهاجم سيلتا فيغو بابلو دوران مع مدافع برشلونة إريك غارسيا على الكرة (أ.ف.ب)
TT

برشلونة يعزز صدارته لـ«لاليغا» بفوز صعب على سيلتا فيغو

يتنافس مهاجم سيلتا فيغو بابلو دوران مع مدافع برشلونة إريك غارسيا على الكرة (أ.ف.ب)
يتنافس مهاجم سيلتا فيغو بابلو دوران مع مدافع برشلونة إريك غارسيا على الكرة (أ.ف.ب)

حقق برشلونة فوزًا صعبًا على ضيفه سيلتا فيغو بنتيجة (1-0)، مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة 32 من الدوري الإسباني.

وسجل لامين جمال هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 40 من ركلة جزاء، ليمنح الفريق الكتالوني ثلاث نقاط ثمينة على ملعب «كامب نو».

ورفع برشلونة رصيده إلى 82 نقطة في صدارة الترتيب، موسعًا الفارق إلى تسع نقاط عن ريال مدريد، الذي فاز بدوره على ديبورتيفو ألافيس (2-1).

في المقابل، تلقى سيلتا فيغو خسارته الثالثة تواليًا، ليتجمد رصيده عند 44 نقطة في المركز السابع، متفوقًا بفارق الأهداف على خيتافي صاحب المركز السادس.


سيميوني: أنا سبب الخسارة أمام إلتشي

دييغو سيميوني (إ.ب.أ)
دييغو سيميوني (إ.ب.أ)
TT

سيميوني: أنا سبب الخسارة أمام إلتشي

دييغو سيميوني (إ.ب.أ)
دييغو سيميوني (إ.ب.أ)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، إحباطه عقب خسارة فريقه أمام إلتشي (3-2)، مساء الأربعاء، ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وقال سيميوني في تصريحات عقب اللقاء: «بدأنا المباراة بشكل جيد، وأعتقد أننا كنا قادرين على المنافسة»، مضيفًا: «بذلنا أقصى ما لدينا، وحاولنا الخروج بنقطة على الأقل، لكننا لم ننجح، وأتحمل المسؤولية كاملة».

وتابع المدرب الأرجنتيني: «أنا بطبيعتي متفائل، وأثق كثيرًا في لاعبي فريقي، وسنتجاوز هذه المرحلة الصعبة».

وبرر توجهه نحو الحكم بعد نهاية المباراة قائلاً: «حاولت إبعاد اللاعبين حتى لا يحصلوا على إنذارات، ولم أسمع ما كانوا يقولونه».

واختتم سيميوني حديثه بالتأكيد على مسؤوليته عن مجريات اللقاء: «كل ما حدث كان مسؤوليتي».

وتراجع أتلتيكو مدريد إلى المركز الرابع برصيد 57 نقطة، بعد تلقيه أربع هزائم متتالية في الدوري، كما خسر لقب كأس ملك إسبانيا مؤخرًا أمام ريال سوسيداد بركلات الترجيح.