باو توريس إلى أستون فيلا بطلب من المدرب أوناي إيمري (الشرق الأوسط)
توصل نادي أستون فيلا الى اتفاق نهائي مع فياريال للتعاقد مع المدافع الإسباني باو توريس بصفقة تتجاوز قيمتها 31 مليون جنيه إسترليني (نحو 34,7 مليون دولار)، وفقاً لمصادر «التلغراف».
ووافق اللاعب الدولي الإسباني البالغ من العمر 26 عاماً على الشروط الشخصية بشأن الانتقال إلى أستون فيلا، ليحقق النادي الإنجليزي هدفه الأول في سوق الانتقالات الصيفية الحالية بطلب من أوناي إيمري.
وسيشهد هذا الانتقال عودة قلب الدفاع الأيسر للعمل مع أوناي إيمري، بعدما عمل الثنائي معاً في فياريال وحققا نجاحات كبيرة مع النادي الإسباني.
وكان توريس لاعبا أساسيا في فياريال الموسم الماضي وخاض 39 مباراة، ليحتل النادي المركز الخامس في الدوري الإسباني ويتأهل إلى الدوري الأوروبي الموسم المقبل.
وخاض اللاعب 23 مباراة دولية مع إسبانيا، وكان ضمن تشكيلة المنتخب في مونديال 2022 في قطر.
ومن المقرر أن ينضم توريس إلى تيرون مينغز وكونسا ودييجو كارلوس وكالوم تشامبرز كخيارات في مركز قلب الدفاع في أستون فيلا، وسيكون توريس أول صفقة لنادي أستون فيلا منذ أن عين الإسباني مونشي مديراً رياضياً في وقت سابق من هذا الشهر.
مانشستر يونايتد نادٍ غريب في الوقت الحالي، وعمله أكثر غرابة.
The Athletic (مانشستر)
سكالوني يعجز عن إيجاد كلمات تصف استمرار ميسي في تحطيم الأرقام القياسيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5289570-%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%AC%D8%B2-%D8%B9%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%AF-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%B7%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9
سكالوني يعجز عن إيجاد كلمات تصف استمرار ميسي في تحطيم الأرقام القياسية
ليونيل ميسي (أ.ب)
قال ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين إنه بدأت تنفد منه الكلمات لوصف أداء ليونيل ميسي، بعد أن شاهد قائد فريقه يصبح أول لاعب يسجل أهدافاً في سبع مباريات متتالية في كأس العالم لكرة القدم، وذلك خلال الفوز 3 - 1 على الأردن اليوم الأحد. وشارك ميسي بديلاً في الدقيقة 60 في ملعب دالاس، وسجل هدفاً من ركلة حرة في الدقيقة 80 ليواصل سلسلة أهدافه التي جعلته يتجاوز الرقم القياسي الذي كان يتقاسمه مع الفرنسي جوست فونتين والبرازيلي جايرزينيو. وقال سكالوني عندما سئل مرة أخرى عن أداء ميسي: «إنها حالة محرجة بعض الشيء عندما يسألني الناس عن ذلك ولا أعرف ماذا أقول. كان بإمكانه اليوم أن يلعب 90 دقيقة، ودون التقليل من شأن منافسنا، فقد أراد أن يمنح زملاءه فرصة للعب وأن يحافظ على طاقته لما هو قادم. إنه لا يفكر كثيراً في الأرقام التي يتحدث عنها الناس. الكلمة الوحيدة التي تخطر على بالي هي أنني مندهش». ووضع هدف ميسي اللمسة الأخيرة على فوز مريح إلى حد كبير لحامل اللقب، الذي دخل الشوط الثاني متقدماً بهدفين بفضل ركلة حرة سددها جيوفاني لو سيلسو وركلة جزاء عبر لاوتارو مارتينيز. وكان هذان الهدفان أول هدفين لا يسجلهما ميسي مع الأرجنتين في كأس العالم الحالية، قبل أن يرفع اللاعب (39 عاماً) رصيده إلى ستة أهداف ليتصدر قائمة هدافي البطولة. وأجرى سكالوني تسعة تغييرات على تشكيلته الأساسية، وأعرب عن رضاه عن أداء اللاعبين الذين لم يشاركوا كثيراً في البطولة حتى الآن. وقال: «لدي رأي إيجابي للغاية، خصوصاً أنني تمكنت من إشراك جميع اللاعبين، وكان هذا هدفاً وضعناه لأنفسنا دائماً. أعتقد أن جميعهم يستحقون الاستمتاع بالمشاركة في كأس العالم واللعب فيه، وتمكنا من منحهم بعض الدقائق للمشاركة. أعتقد أنهم لعبوا بشكل جيد للغاية في مباراة صعبة. أظهروا لي اليوم أنني أستطيع الاعتماد عليهم». وستواجه الأرجنتين منتخب الرأس الأخضر في دور 32 في ميامي، وقال سكالوني إنه لن يستهين بالفريق الذي يشارك في البطولة لأول مرة. وقال عن بلوغ المنتخب الأفريقي الأدوار الإقصائية: «بناء على ما رأيته، لست متفاجئاً. إنه فريق جيد، وصعبوا الأمور كثيراً على المنافسين الثلاثة الذين واجهوهم. إسبانيا لم تستطع هزيمتهم وكذلك أوروغواي. إنه فريق سريع ويلعب بشكل جيد وبمستوى عال. أستطيع أن أؤكد لكم أنه فريق سيصعب الأمور علينا».
منتخب مصر يتدرب في سبوكين استعداداً لأسترالياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5289569-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%8A%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7
أكد إبراهيم حسن مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، أن منتخب «الفراعنة» سيخوض مرانه في مدينة سبوكين على ملعب جامعة غونزاغا، استعداداً لمواجهة منتخب أستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، والمقرر لها مساء يوم الجمعة المقبل.
وكانت بعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم قد سافرت، صباح الأحد، إلى مدينة سبوكين الأميركية قادمة من سياتل بعد مواجهة منتخب إيران في الجولة الثالثة بالدور الأول لبطولة كأس العالم 2026.
ويخوض منتخب مصر تدريباته في مدينة سبوكين حتى يوم الأربعاء المقبل، حيث تتوجه البعثة إلى مدينة دالاس بولاية تكساس التي تستضيف مباراة مصر وأستراليا.
مونديال 2026: خماسي مغربي ومثله هولندي أصدقاء الأمس خصوم الغد على بطاقة ثمن النهائي
إسماعيل صيباري (أ.ب)
تتحوّل زمالة خمسة لاعبين مغاربة مع خمسة لاعبين هولنديين إلى خصومة شريفة، الاثنين، على ملعب مونتيري في المكسيك، من أجل حجز بطاقة الدور ثمن النهائي لمونديال أميركا الشمالية في كرة القدم.
رفع إسماعيل صيباري، هداف «أسود الأطلس» في النسخة الحالية بثلاثة أهداف، ومواطنه الظهير الأيسر أنس صلاح الدين ولاعب الوسط خوس تيل كأس الدوري الهولندي مع آيندهوفن قبل أسابيع قليلة.
نصير مزراوي (رويترز)
ولعب الظهير الأيسر لمانشستر يونايتد الإنجليزي نصير مزراوي لفترة طويلة مع صانع ألعاب برشلونة الإسباني فرنكي دي يونغ ولاعب وسط ليفربول الإنجليزي راين خرافنبرخ في أياكس أمستردام، كما دافع مع الأخير عن ألوان بايرن ميونيخ الألماني.
أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
أما القائد مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي، فجاور مهاجم روما الإيطالي دونييل مالين في بوروسيا دورتموند الألماني، فيما لعب المخضرم لاعب وسط ريال بيتيس الإسباني سفيان أمرابط مع نواه لانغ في بروج البلجيكي.
وأكد حكيمي الذي سبق له مواجهة قائده في سان جيرمان ماركينيوس في اللقاء الافتتاحي للنسخة الحالية ضد البرازيل (1 - 1)، أنه «لا توجد صداقات داخل الملعب»، مشدداً على احترامه لزميله السابق في روما مالين.
من جهته، تحدث صيباري عقب الفوز على هايتي 4 - 2 في الجولة الثالثة، حيال إمكانية مواجهة تيل في الدور المقبل، وقال ستكون «أمراً لطيفاً»، مضيفاً: «سألتقي ببعض الأصدقاء، وهذا أمر رائع حقاً. لكنني لم أتابع منتخب هولندا من كثب حتى الآن، سأستمع إلى المدرب لأعرف ما ستكون عليه التكتيكات».
وشارك صلاح الدين هذه المشاعر الدافئة، مضيفاً: «مباراة رائعة، بالطبع. سألعب ضد أفضل أصدقائي. هولندا منتخب عظيم، لكنني أشعر بالشيء نفسه تجاه منتخب بلادنا».
وبعدما وضعت القرعة منتخب المغرب في مواجهة البرازيل في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة وكانت أول قمة كبيرة في النسخة الحالية، لم ترحمه في دور الـ32 أيضاً ووضعته في مواجهة نارية أمام هولندا التي تصدرت مجموعتها السادسة، وفي أول قمة ساخنة في الدور الثاني.
وتكتسي المواجهة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين الطامحين إلى الذهاب بعيداً في النسخة الحالية، سواء منتخب الطواحين الذي خسر ثلاث مباريات نهائية في تاريخ مشاركاته في المونديال، أو المغرب رابع النسخة الأخيرة والطامح لبلوغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه.
كما تأتي مواجهتهما في خضم جدال كبير ومنافسة شرسة على المواهب ذات الأصول المغربية التي فضل عدد كبير منها اختيار بلد الأصول والجذور على بلد النشأة أبرزهم مزراوي.
وقال دي يونغ، الزميل السابق لمزراوي، إن مواجهة المغرب ستكون «صعبة للغاية»، مشيداً بتماسك المنتخب المغربي «والجودة العالية للاعبيه، والخبرة الكبيرة»، مضيفاً: «شاهدتهم يلعبون ضد البرازيل، وقد تركوا انطباعاً قوياً جداً لدي حينها. بالطبع، وصلوا إلى نصف النهائي في النسخة الماضية، وأعتقد أن لديهم عدداً من اللاعبين الممتازين. ستكون مباراة رائعة».
ويعيش أكثر من 70 ألف مواطن من أصول مغربية في العاصمة الهولندية أمستردام، الجالية الأكبر تعداداً، ما يجعل لقاء المغرب وهولندا المقبل بمثابة «ديربي» بين البلدين.
وعلق قائد هولندا وليفربول الإنجليزي فيرجيل فان دايك على المواجهة، مشيراً إلى قوة المغرب، ولكن توجد نقاط ضعف في صفوفهم كما في صفوف منتخب بلاده، بينما كان مدربه رونالد كومان مثل صحافة بلاده يدرك مشكلة هولندا: «نعم، سنلعب ضد المغرب في مونتيري ولكن لا أركز على الحرارة أو قوتهم، ولكن على مشاكل فريقي، لأنك حين تتراجع تعطي الخصم الفرصة، يجب أن تلعب المباراة ككل لأن تلك اللحظات من التراجع، سواء في الاستحواذ أو المرتدات تكلفنا الكثير».
وكشف كومان عن انشغاله بمواجهة المغرب أثناء مواجهة تونس، وقال: «أردت التركيز بنسبة 100 في المائة على المباراة (ضد نسور قرطاج)، لكنني ركزت بنسبة 90 في المائة فقط، لأنني كنت أفكر باستمرار في الخصم المقبل (المغرب)».
وأضاف: «سنلعب ضد المغرب. لا بأس. سيكون هناك مشجعون في المكسيك لدعمنا».
وأشار كومان إلى حكيمي بصفته التهديد الرئيسي قبل المواجهة الحاسمة، وقال «إنه النجم الأساسي والظهير الأيمن الممتاز، لذا علينا أن نستعد جيداً لمواجهته».
وستكون المواجهة ثأرية بالنسبة لأسود الأطلس الذين كانوا خسروا المواجهة الرسمية الوحيدة في النهائيات أمام هولندا 1 - 2 في دور المجموعات في مونديال 1994 في الولايات المتحدة.
في المقابل، يجد المغرب نفسه أمام خصم عنيد على غرار نسخة 2022 عندما تخطى دور المجموعات دون خسارة وبسبع نقاط قبل أن يصطدم بإسبانيا ويتخطاها بركلات الترجيح ومن بعدها البرتغال، قبل أن يتوقف مشواره في نصف النهائي على يد فرنسا، في مسار يريد مدربه الحالي محمد وهبي تحقيق أفضل منه ببلوغ النهائي ولم لا إحراز اللقب.
قال عقب الفوز على هايتي: «المغرب، كما قلت قبل كأس العالم، دخل مرحلة جديدة: مرحلة الإيمان بالنفس. اللاعبون يؤمنون، والجمهور يؤمن، والخصوم يحترمون المغرب. نحن ندخل مرحلة يجب أن نؤمن فيها بإمكانية التتويج ويجب أن نستهدف التتويج».
فهل تكون هولندا بداية الطريق نحو الإنجاز غير المسبوق؟