داليتش: كرواتيا لا تزال بحاجة لمودريتشhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4390806-%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%B4
طالب مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش قائد المنتخب الوطني و«مايسترو» خط الوسط المخضرم لوكا مودريتش بالبقاء في صفوف وصيف بطل دوري الأمم الأوروبية كونه ما زال يحتاج له، بعدما أكد ابن الـ37 عاماً أنه اتخذ القرار المناسب من دون الإفصاح عنه.
وخسرت كرواتيا أمام إسبانيا بركلات الترجيح 4-5 بعدما تعادلا سلباً في الوقتين الأصلي والإضافي في روتردام الأحد، في خيبة أمل جديدة لجيل موهوب بعد المركزين الثاني في مونديال روسيا 2018 والثالث بعد أربعة أعوام في قطر.
وقال داليتش أمام الصحافيين لدى عودته إلى زغرب: «نحن بحاجة إليه، إنه جيل لم ينهِ عمله بعد».
وأوضح المدرب في إشارة إلى مودريتش: «البارحة كان عاطفياً للغاية»، مضيفاً: «علينا تركه وشأنه وسيعلمنا بماذا يفكر».
وكان صانع الألعاب قد قال مساء الأحد عقب خسارة منتخب بلاده، إنه اتخذ بالفعل «قراراً واضحاً» بشأن مستقبله مع «فاتريني» (لقب كرواتيا) الذي خاض معه 166 مباراة منذ عام 2006، لكن من دون منح مزيد من التفاصيل، حسب الصحافة المحلية.
وأضاف وهو يهم بمغادرة الملعب: «لن أعلن ذلك اليوم».
صرح فيتور بيريرا، المدير الفني لفريق نوتنغهام فورست الإنجليزي، بأن فريق ميتييلاند الدنماركي احتفل وكأنه صعد رسمياً لدور الثمانية، بعدما تغلب 1/ صفر على ناديه.
جنّب البرازيلي إندريك فريقه ليون الفرنسي من هزيمته الثانية فقط في تسع مباريات خاضها في الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" بتسجيله هدف التعادل أمام سيلتا فيغو.
ناغلسمان يواجه «معضلة» قبل المونديالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5252413-%D9%86%D8%A7%D8%BA%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D9%85%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
يواجه مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم، يوليان ناغلسمان، صعوبة في إيجاد «لاعبيه الرئيسيين» قبل كأس العالم 2026، في الوقت الذي يستعد فيه للبطولة التي تقام في أميركا وكندا والمكسيك بمباراتين وديتين ضد سويسرا وغانا.
يتعين على ناغلسمان اختيار 26 لاعباً للرحلة إلى أميركا الشمالية، ومع ذلك، فإن عملية الاختيار تبدو أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً، وذلك رغم عودة كاي هافيرتز وأنطونيو روديغر، وربما جمال موسيالا.
اعترف رودي فولر، المدير الرياضي للاتحاد الألماني لكرة القدم، بذلك قائلاً: «لسنا المرشحين الأوفر حظاً للفوز بكأس العالم».
لقد أدرك كل من فولر وناغلسمان أن المنافسين مثل إسبانيا وفرنسا والبرتغال يتمتعون بجودة أكبر أو عمق أكبر في أعلى المستويات، أو حتى كليهما.
وعندما يعلن ناغلسمان عن قائمته، الخميس، للمباريات الودية في 27 مارس (آذار) في سويسرا وبعدها بثلاثة أيام في شتوتغارت ضد غانا، سيكون عليه إيجاد حلول لعدة مشاكل.
وبشأن كيفية عودة اللاعبين الأساسيين مثل هافيرتز وموسيالا، يتحدث ناغلسمان عن «لاعبيه الرئيسيين» لكن ليس لديه الكثير منهم، حيث قال المدرب البالغ من العمر 38 عاماً: «بالطبع، لكي يعمل كل شيء بشكل جيد في بطولة كهذه، يجب أن يكونوا موجودين في النهاية».
تشمل قائمة اللاعبين الرئيسيين للفريق القائد جوشوا كيميتش، والمدافع نيكو شلوتيربيك، والمهاجم فلوريان فيرتز الذي استعاد أفضل مستوياته في الوقت المناسب، وأيضاً هافيرتز وموسيالا.
لم يرتد نجم بايرن ميونيخ قميص المنتخب الألماني منذ عام، وهافيرتز لفترة أطول من ذلك، وسيكون إعادة دمج هافيرتز في ديناميكية الفريق ولياقته البدنية أمراً حاسماً.
يعاني موسيالا من إجهاد في ساقه اليسرى المصابة بكسر، بينما غاب هافيرتز كثيراً عن فريقه آرسنال، وقال ناغلسمان: «أتمنى أن يستقر، سواء من أجله أو من أجلنا».
لن تكون هناك أي تغييرات كبيرة أخرى، حيث يركز ناغلسمان على روح الفريق، ويريد من اللاعبين أن ينسجموا ويكونوا في حالة من الوحدة.
وأشار مدرب منتخب ألمانيا: «الهدف العام هو أن تكون التشكيلة جاهزة بحلول شهر مارس الحالي، مع التشكيلة المثالية لكأس العالم». بالطبع، لا تزال بعض التغييرات الطفيفة ممكنة.
لقد كان أنطونيو روديغر لفترة طويلة قائداً للدفاع، وبرز اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً بشكل سلبي بسبب بعض الأخطاء الاندفاعية في ريال مدريد، قبل تعرضه للإصابة، لكن عاد الآن قلب الدفاع المخضرم، وهو على الأرجح أحد اللاعبين الذين كان ناغلسمان يشير إليهم في المقابلة مع مجلة «كيكر شبورتس» عندما تحدث عن محترفين اعتادوا لعب أدوار قيادية ولكن يجب عليهم الاندماج في الفريق.
من غير المرجح استبعاد روديغر، فلا يوجد الكثير ممن يملكون خبرته، وخلف الثنائي الأساسي الشاب جوناثان تاه وشلوتيربيك، لا يبدو أي من المرشحين فالديمار أنطون وماليك ثياو وروبن كوخ ويان أوريل بيسيك مقنعاً تماماً.
ويبقى البحث عن بديل لكيميتش في مركز الظهير الأيمن أمراً ملحاً، فقد غاب بنيامين هنريكس لفترة طويلة، وريدل باكو ليس في كامل لياقته، وقد أعاد ناغلسمان جوشا فاغنومان، لاعب شتوتغارت، إلى قائمته.
من جانبه، ضمن نيك فولتيماده مكانه في كأس العالم عبر براعته في تسجيل الأهداف، وهو لاعب أساسي كما هو حال هافيرتز، كما يملك دينيز أونداف، لاعب شتوتغارت، فرصة جيدة؛ نظراً لسلسلة أهدافه الحالية وقدرته على إحداث تأثير عند دخوله من مقاعد البدلاء.
ومع ذلك، فإن ألمانيا، بلد المهاجمين، لم تعد تملك لاعباً قوياً في المركز رقم 9 يمكنه ضرب الكرة بالرأس، فقد غاب تيم كلايندينست بسبب الإصابة لفترة طويلة، ويأمل ناغلسمان في عودة نيكلاس فولكروغ إلى مستواه في ميلان الإيطالي.
وقال عنه ناغلسمان: «في النهاية، يتعين عليه تسجيل الأهداف، وتقديم التمريرات الحاسمة، وتجميع وقت اللعب»؛ حيث يريد ناغلسمان مهاجماً قوياً في تشكيلة كأس العالم.
ويرى ناغلسمان أن ليون غوريتسكا يملك «فرصة جيدة» بعد أدائه في خط الوسط خلال مرحلة التصفيات المؤهلة للمونديال، وهو ما فسره البعض كضمان لمكان أساسي.
من الواضح أن غوريتسكا، لاعب بايرن ميونيخ، يقدم صفات مميزة بفضل أسلوبه البدني وخبرته، وهذا يجعله مميزاً بين المجموعة المتنوعة من المرشحين للمركز رقم 6؛ حيث يتنافس ألكسندر بافلوفيتش وفليكس نميشا على المركز، وكذلك أنجيلو ستيلر لاعب شتوتغارت، كما يمكن أن يكون توم بيشوف، لاعب بايرن أيضاً، مناسباً جيداً نظراً لمستواه الثابت.
في الوقت الحالي، كل شيء واضح، سيكون أوليفر باومان هو الحارس الأساسي في كأس العالم، على أن يكون ألكسندر نوبل بديلاً له، وهناك عدة مرشحين لمركز الحارس الثالث، وسيحتاج مارك أندريه تير شتيغن إلى معجزة للانضمام لتشكيلة كأس العالم، كما أن احتمال ضم مانويل نوير، المعتزل دولياً، مستبعد ما دام باومان لائقاً بدنياً.
يملك مراهقا بايرن ميونيخ وكولن لينارت كارل وسعيد الملا، من الخبرات ما يؤهلهما للالتحاق بصفوف الماكينات رغم صغر سنهما، لكن يتحتم على كارل استعادة الرشاقة التي كان يتمتع بها في خريف 2025.
في الأسبوع الذي يسبق الجولة الأخيرة من الدوري الألماني يوم 16 مايو (أيار)، سيعلن ناغلسمان عن قائمته الأولية، التي لم يحدد لها بعد عدداً معيناً من اللاعبين، ويجب تقديم القائمة النهائية التي تضم 26 اسماً ستسافر إلى البطولة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في أوائل يونيو (حزيران).
الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب المنتخب الأميركي وزوجته (رويترز)
أكد مدرب منتخب الولايات المتحدة، الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، أن استدعاء صانع الألعاب جيو رينا إلى معسكر مارس (آذار) يمثل فرصة مهمة للاعب لإثبات قدرته على العودة إلى مستواه قبل نهائيات كأس العالم 2026.
وحسب شبكة «The Athletic»، فقد جاء استدعاء رينا ضمن قائمة تضم 27 لاعباً أعلنها الاتحاد الأميركي لكرة القدم، رغم أن اللاعب لم يشارك سوى 28 دقيقة فقط مع ناديه بوروسيا مونشنغلادباخ منذ بداية عام 2026.
ورغم ذلك، يرى بوكيتينو أن الموهبة التي يمتلكها اللاعب تبرر منحه فرصة جديدة.
وقال المدرب الأرجنتيني: «جيو لاعب موهوب جداً ولاعب خاص. حتى لو لم يلعب كثيراً مع ناديه، فهذه فرصة ليُظهر أنه قادر على أن يكون مفيداً لنا مرة أخرى». استند بوكيتينو في قراره إلى تجربة المعسكر الدولي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عندما وجه الدعوة لرينا بشكل مفاجئ أيضاً. حينها سجل اللاعب هدفاً بعد أربع دقائق فقط من دخوله مباراة منتخب باراغواي، قبل أن يصنع هدفاً في المباراة التالية أمام منتخب أوروغواي.
وقال بوكيتينو: «كان جيو رائعاً معنا في نوفمبر. التزامه وأداؤه مع المنتخب كانا ممتازين». ورغم البداية الجيدة بعد معسكر نوفمبر، عندما شارك أساسياً في أربع مباريات خلال ديسمبر (كانون الأول)، عاد رينا لاحقاً إلى مقاعد البدلاء بعد نتائج سلبية للفريق. ثم تعرض لإصابة في الفخذ أبعدته عن الملاعب، ولم يشارك منذ ذلك الحين إلا كبديل دون أن يحصل على دقائق لعب إضافية.
كما أن اللاعب لم يسجل أو يصنع أي هدف مع أنديته الألمانية منذ أكثر من عام، سواء مع مونشنغلادباخ أو ناديه السابق بوروسيا دورتموند. في المقابل، أبدى بوكيتينو قلقه من غياب عدد من اللاعبين المهمين بسبب الإصابة قبل المعسكر الدولي، أبرزهم: حاجي رايت، وتايلر آدامز، وسيرجينيو ديست.
وأشار المدرب إلى أن آدامز يعاني من إصابة في عضلة الفخذ قد تبعده لمدة أسبوعين أو ثلاثة. وفي المقابل، قلل بوكيتينو من أهمية تراجع أرقام نجم الفريق كريستيان بوليسيتش مع ناديه ميلان هذا العام، بعدما فشل في تسجيل أو صناعة أهداف خلال 2026 حتى الآن. وقال: «أنا لا أقيس اللاعب فقط بعدد الأهداف. كريستيان يقدم أداءً جيداً ويلعب باستمرار، وهذا هو الأهم».
ويمثّل معسكر مارس فرصة أخيرة تقريباً أمام عدد من اللاعبين لإقناع الجهاز الفني بمكانهم في القائمة النهائية لكأس العالم. وبالنسبة إلى جيو رينا، قد تكون هذه الدعوة فرصة جديدة لإحياء مسيرته الدولية قبل البطولة التي ستقام على أرض الولايات المتحدة بعد أشهر قليلة.
لاعبو ليفربول متحفزون في التدريب قبل موقعة غلاطة سراي الحاسمة (ا ف ب)
يخوض الثلاثي الإنجليزي نيوكاسل وليفربول وتوتنهام مباريات صعبة وحاسمة في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا اليوم، أمام برشلونة الإسباني وغلاطة سراي التركي وأتلتيكو مدريد الإسباني على التوالي، بينما سيكون بايرن ميونيخ الألماني في نزهة أمام أتالانتا الإيطالي بعد انتصاره العريض ذهاباً خارج ملعبه.
في ملعب «كامب نو» ستتركز الأنظار على موقعة برشلونة وضيفه نيوكاسل بعدما انتهت مباراة الذهاب في ملعب «سانت جيمس بارك» الأسبوع الماضي بالتعادل بهدف لمثله.
وبعدما خرج لقاء الذهاب بشكل مثير إثر تقدم نيوكاسل بهدف هارفي بارنز في الدقيقة 86، قبل أن يدرك موهبة برشلونة لامين جمال التعادل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء دراماتيكية.
ويعول المدرب الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة على خبرة لاعبيه الكبيرة في الأدوار الإقصائية، حيث نجح الفريق في التأهل خلال 23 مناسبة من أصل 29 مواجهة أوروبية انتهى ذهابها بالتعادل خارج ملعبه.
لامين جمال موهوب برشلونة يتطلع لرقم قياسي شخصي (ا ب ا)cut out
ويدخل برشلونة اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه العريض على إشبيلية السبت 5-2، معززاً صدارته للدوري الإسباني، ما رفع سقف طموحات لاعبيه في تحقيق الثلاثية هذا الموسم.
ويمتلك برشلونة سجلاً مرعباً أمام الفرق الإنجليزية على ملعبه، إذ لم يخسر سوى في مباراتين فقط من أصل 37 مواجهة سابقة، وهو رقم يعزز من فرص تأهله لدور الثمانية للمرة الثالثة على التوالي.
ويحتاج لامين جمال إلى هدف واحد لمعادلة الرقم القياسي لأكثر لاعب يسجل قبل بلوغه التاسعة عشرة من عمره في دوري الأبطال (10 أهداف) والمسجل باسم الفرنسي كيليان مبابي.
وأشاد فليك بأداء فريقه بعد الفوز على إشبيلية وقال: «هناك العديد من الأمور التي تسير على ما يرام، ولكن هناك بعض المواقف على أرض الملعب ليست مثالية وتحتاج للتحسن».
وأوضح المدرب الألماني: «نعم سجلنا 5 أهداف وحصدنا ثلاث نقاط، ولكن لم نؤدِّ بالثقة التي أريدها، نحتاج للعب بإيقاع سريع، تنتظرنا مباريات عديدة، ويجب أن نلعب بتركيز أكبر أمام نيوكاسل، لأنه فريق قوي جداً».
وتابع: «أكرر، هناك أمور أعجبتني، وبإمكاننا التحسن، أنا راضٍ عن أداء الفريق، إنه أسبوع مهم للغاية، وتنتظرنا مباراة مهمة يجب أن نقدم فيها أفضل مستوى لنا وتحسين أي نقص».
وأعرب فليك عن ارتياحه بعودة لاعبيه المصابين للفريق، قائلاً: «عودة جافي أمر رائع، كان عملاً مميزاً من الجهاز الطبي، إنها خطوة في الاتجاه الصحيح، شارك في مباراة إشبيلية لبعض الوقت وأدى بمهارة فنية مميزة وتمريرات دقيقة وتميز في المواجهات الفردية، والكل سعيد بعودته، لكن لم نحدد بعد إذا كان من الممكن الدفع به أمام نيوكاسل أو الانتظار لمباراة الأحد بالدوري الإسباني».
وواصل: «بيدري أيضاً نتعامل مع حالته بحرص، أنا سعيد بمشاركته سواء لمدة 40 أو 60 أو 90 دقيقة، وعلينا إدارة اللاعبين المصابين بشكل دقيق».
لكن رغم الأنباء الجيدة بتعافي رموز الفريق ما زال برشلونة يفتقد لعناصر مؤثرة في خط الدفاع والوسط، تشمل جول كوندي وأليخاندرو بالدي وأندرياس كريستنسن وفرنكي دي يونغ.
في المقابل، يطمح نيوكاسل بقيادة المدرب إيدي هاو إلى كتابة تاريخ جديد، حيث لم يسبق للنادي الإنجليزي الشمالي تجاوز دور الـ 16 في تاريخه.
خسر نيوكاسل أربعاً من خمس مباريات أوروبية خارج أرضه أمام فرق إسبانية، وفوزه الوحيد كان 3-0 على مايوركا في كأس الاتحاد الأوروبي موسم 2003-2004.
دياز أحد أوراق بايرن الرابحة (ا ف ب)cut out
ويدخل نيوكاسل المباراة بعد انتصار معنوي هام في الدوري الإنجليزي على تشيلسي بهدف دون رد، وهو الفوز الذي شهد استعادة الفريق لصلابته الدفاعية بعد فترة من اهتزاز. ورغم أن نيوكاسل يعاني تاريخياً في الملاعب الإسبانية، فإن أداءه القوي في مباراة الذهاب وقدرته على مجاراة النخبة الأوروبية هذا الموسم يجعلانه خصماً لا يستهان به.
ويفتقد نيوكاسل في مباراة اليوم لخدمات برونو غيماريش وفابيان شار، لكنه سيستعيد أنتوني جوردون الذي سجل 10 أهداف في البطولة هذا الموسم، ليكون التهديد الأبرز لمرمى الفريق الكاتالوني.
ليفربول للتعويض ومصالحة جماهيره
وفي ملعب «أنفيلد» يسعى ليفربول، بطل أوروبا ست مرات، إلى قلب تأخره بهدف نظيف في مباراة الذهاب عندما يستضيف غلاطة سراي.
ويريد ليفربول ضرب عدة عصافير بحجر واحد في هذا اللقاء، أولها الثأر من خسارة إسطنبول التي تكررت للمرة الثانية هذا الموسم أمام الفريق التركي بعد هزيمة مماثلة في مرحلة الدوري الموحد قبل 6 أشهر، والثانية ضمان مكان بربع النهائي، وأخيراً مصالحة جماهيره الغاضبة من تراجع النتائج.
ولم تكن تحضيرات ليفربول لهذه الموقعة مثالية، حيث تعادل الفريق في آخر مبارياته بالدوري الإنجليزي أمام توتنهام 1-1، ليتراجع إلى المركز الخامس ويصعب مأموريته في حجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال الموسم المقبل.
ومع ذلك، يراهن المدير الفني الهولندي أرني سلوت على قوة ملعب «أنفيلد»، حيث حقق ليفربول الفوز في 15 من آخر 19 مباراة أوروبية خاضها على أرضه، كما يمتلك سجلاً قوياً أمام الأندية التركية في «ميرسيسايد» بخمسة انتصارات من ست مواجهات سابقة.
ويحتاج ليفربول لاستعادة شجاعته الهجومية وتفادي شبح الخروج من ثمن النهائي للموسم الثاني على التوالي، وهو ما سيضع ضغوطاً إضافية على الجهاز الفني الذي فاز بمباراة واحدة فقط من آخر أربعة لقاءات بمختلف المسابقات.
على الجانب الآخر، يدخل غلاطة سراي اللقاء وهو في وضعية فنية وذهنية ممتازة، حيث يتصدر الدوري التركي بفارق 7 نقاط بعد فوزه الأخير على إسطنبول باشاك شهير بثلاثية نظيفة. ورغم أن مدرب الفريق أوكان بوروك لا يزال يعتبر ليفربول هو المرشح الأوفر حظاً، لكن الفريق التركي يمتلك ميزة التفوق التاريخي عند الفوز ذهاباً، حيث تأهل 14 مرة من أصل 17 مواجهة أوروبية سابقة بدأها بالانتصار على أرضه. وتبرز القوة الهجومية لغلاطة سراي في وجود النجم النيجيري فيكتور أوسيمين، الذي سجل 19 هدفاً هذا الموسم، منها 7 أهداف في دوري الأبطال، وهو السلاح الأبرز لتهديد دفاعات ليفربول التي تعاني من غيابات مؤثرة.
لاعبو نيوكاسل يتوسطهم المتألق جوردون خلال التحضير لمواجهة الحسم ضد برشلونة (ا ب ا)
ويفتقد ليفربول لخدمات ألكسندر إيزاك وجيوفاني ليوني وواتارو إندو بسبب الإصابة، لكنه يستعيد خدمات محمد صلاح وإبراهيما كوناتي وهوغو إيكيتيكي الذين من المتوقع عودتهم للتشكيل الأساسي بعد مشاركتهم بدلاء في مباراة توتنهام.
في المقابل، يعتمد بوروك على خبرة الألماني ذي الأصول التركية إلكاي غوندوغان في وسط الملعب بجانب ليمينا في ظل غياب دافينسون سانشيز بسبب الإيقاف. ويسعى غلاطة سراي لبلوغ ربع النهائي لأول مرة منذ 2012-2013، وقد فاز مرتين وخسر مثلهما أمام فرق إنجليزية في الأدوار الإقصائية، بينما فاز ليفربول مرتين وخسر مرة واحدة أمام فرق تركية.
توتنهام يحتاج لمعجزة أمام أتلتيكو
وعلى ملعبه في لندن يخوض توتنهام الطرف الإنجليزي الثالث في برنامج مباريات اليوم مواجهة صعبة للغاية أمام ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني، يتطلع فيها لتحقيق عودة إعجازية بعد خسارته 2-5 ذهاباً في مدريد.
ووفقاً للمستوى المتراجع لتوتنهام تبدو فرصه صعبة للعبور إلى دور الثمانية أمام فريق متمرس يقوده المدرب الأرجنتيني المحنك دييغو سيميوني.
ويخوض توتنهام هذه المواجهة تحت قيادة المدرب الكرواتي المؤقت إيغور تودور، وسط ظروف معقدة للغاية، حيث يصارع الفريق في مناطق الهبوط بالدوري الإنجليزي، رغم استعادته لبعض الثقة بعد التعادل المثير أمام ليفربول بهدف لمثله، الأحد، بفضل هدف البرازيلي ريتشارليسون المتأخر. ورغم صعوبة المهمة من الناحية الحسابية، لكن الأداء المتحسن في ملعب «أنفيلد» منح الجماهير بصيصاً من الأمل في إمكانية إحداث مفاجأة مدوية، رغم التاريخ الذي لا ينصف الفريق اللندني أمام الأندية الإسبانية. ولم يحقق توتنهام سوى ثلاثة انتصارات في 16 مواجهة أوروبية سابقة ضدها.
في المقابل، يدخل أتلتيكو مدريد اللقاء بوضعية مريحة للغاية وأفضلية تهديفية كبيرة، حيث يحتاج فقط للحفاظ على توازنه الدفاعي المعهود لضمان الوجود في دور الثمانية. ويمتلك أتلتيكو سجلاً مميزاً في هذا الدور، إذ تأهل في سبع من آخر 11 مرة خاض فيها ثمن النهائي، كما يتفوق تاريخياً في المواجهات المباشرة ضد الأندية الإنجليزية، بتأهله في 10 من أصل 14 مواجهة إقصائية.
ورغم أن أتلتيكو يمر بمرحلة انتقالية، لكن فوزه الأخير على خيتافي في الدوري الإسباني واستقرار نتائجه يجعلانه المرشح الأبرز لتجاوز هذه الموقعة بسلام.
ويعاني توتنهام من قائمة غيابات طويلة وصادمة تشمل ريتشارليسون للإيقاف، بالإضافة إلى إصابة كل من جيمس ماديسون وديان كولوسيفسكي ورودريغو بينتانكور ومحمد قدوس، بينما يستعيد الفريق خدمات ميكي فان دي فين في خط الدفاع. أما أتلتيكو مدريد، فيفتقد لخدمات حارسه الأساسي يان أوبلاك بسبب إصابة عضلية، ما يمنح الفرصة للحارس خوان موسو للمشاركة، بينما يقود الهجوم الثنائي الفتاك أنطوان غريزمان وجوليان ألفاريز.
بايرن للاستعراض أمام أتالانتا
وفي ملعب «أليانز أرينا» يحل أتالانتا الإيطالي ضيفاً على بايرن ميونيخ وهو فاقد الأمل تقريباً في الاستمرار بالمسابقة، بعد خسارة كارثية بملعبه في بيرغامو (1-6) ذهاباً.
ووصل أتالانتا إلى بافاريا فقط من أجل استعادة الكبرياء أكثر من كونه أمام فرصة لتعويض الخسارة، خاصة أن العملاق الألماني يحتاج فقط لتجنب انهيار غير مسبوق للعبور إلى دور الثمانية.
ويدخل بايرن ميونيخ اللقاء وهو في وضع مريح للغاية مكن مدربه البلجيكي فينسن كومباني من التفكير في إراحة نجمه وهدافه الإنجليزي هاري كين للمباراة الثالثة على التوالي، معتمداً على القوة الهجومية الضاربة التي ظهرت في الذهاب عبر ميكيل أوليسيه ونيكولاس جاكسون وسيرج غنابري. ورغم التعادل الأخير للفريق أمام باير ليفركوزن في الدوري الألماني، والذي شهد طرد جاكسون ولويس دياز، لكن الفريق البافاري يمتلك سجلاً مثالياً على ملعبه أوروبياً، حيث تأهل 28 مرة من أصل 29 مواجهة إقصائية سابقة بدأها بالفوز خارج دياره، مما يعزز هيمنته المطلقة قبل صافرة البداية.
على الجانب الآخر، يحاول رافاييل بالادينو مدرب أتالانتا استجماع قوى فريقه بعد فترة صعبة لم يعرف فيها طعم الفوز في آخر خمس مباريات، رغم الروح القتالية التي ظهرت في تعادله الأخير مع إنتر ميلان بهدف لمثله في الدوري الإيطالي.
ويعاني أتالانتا من تراجع حاد في النتائج أبعده عن المربع الذهبي في الدوري الإيطالي، وهو ما يضع ضغوطاً هائلة على اللاعبين لتقديم أداء يشفع لهم أمام الجماهير في ميونيخ. وسيعتمد أتالانتا بشكل أساسي على قدرات البلجيكي تشارلز دي كيتيليري، صاحب أكبر عدد من المساهمات التهديفية للفريق أوروبياً، لمحاولة هز شباك الفريق الألماني واستغلال أي ثغرات قد تظهر.
وتشهد قائمة الفريقين بعض الغيابات المؤثرة، حيث يعاني بايرن ميونيخ من أزمة في حراسة المرمى بغياب مانويل نوير وسفين أولرايش، ما قد يفتح الباب أمام الظهور الأول للشاب ليونارد بريسكوت البالغ من العمر 16 عاماً، بالإضافة إلى إيقاف جوشوا كيميتش وأوليسيه... في المقابل، يفتقد أتالانتا لخدمات جياكومو راسبادوري للإصابة ويونس موسى للإيقاف. الأندية الإنجليزية تأمل