بوليسيك: أريد العودة لتشيلسي

بوليسيك أشار إلى أن مشاركته مع المنتخب الأميركي تساعده في استعادة حبه للعبة (د.ب.أ)
بوليسيك أشار إلى أن مشاركته مع المنتخب الأميركي تساعده في استعادة حبه للعبة (د.ب.أ)
TT

بوليسيك: أريد العودة لتشيلسي

بوليسيك أشار إلى أن مشاركته مع المنتخب الأميركي تساعده في استعادة حبه للعبة (د.ب.أ)
بوليسيك أشار إلى أن مشاركته مع المنتخب الأميركي تساعده في استعادة حبه للعبة (د.ب.أ)

يخطط الجناح الأميركي كريستيان بوليسيك للعودة إلى تشكيلة تشيلسي في الموسم الجديد، رغم تكهنات بانتهاء أيامه في ستامفورد بريدج، بعد فترة محبطة في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وأصبح بوليسيك أغلى لاعب كرة قدم أميركي عندما انضم لتشيلسي في 2019، مقابل نحو 64 مليون يورو (68.54 مليون دولار)، لكنه لم يظهر بمستواه وغاب في كثير من الأحيان.

وقال اللاعب البالغ عمره 24 عاماً، بعدما انضم لتشكيلة أميركا قبل رحلة الدفاع عن لقب دوري الأمم باتحاد أميركا الشمالية والوسطى ودول الكاريبي (الكونكاكاف): «وفقاً للوضع الحالي، فأنا لاعب في تشيلسي وأخطط للعودة، لكن يمكن حدوث كثير من الأشياء».

ويشعر بوليسيك ببعض القلق بسبب عدم مشاركته بانتظام مع تشيلسي. وقال الجناح الأميركي: «كانت رحلة مثيرة بالنسبة لي على مستوى الأندية... قضيت عامين رائعين، لكن مر آخر عامين بطريقة لم أكن أخطط لها على الإطلاق».

وأقال تشيلسي المدرب غراهام بوتر في أبريل (نيسان)، وأعلن الشهر الماضي، تعيين ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام هوتسبير السابق، لمحاولة منح دفعة للفريق الذي احتل المركز 12 في الموسم الماضي، وهو أسوأ مراكز للنادي اللندني منذ 1994.

ويعتقد بوليسيك أن مشاركته مع المنتخب الأميركي تساعده في استعادة حبه للعبة، بينما يستعد لمواجهة المكسيك في الدور قبل النهائي لدوري الأمم في 15 يونيو (حزيران).

وقال بوليسيك: «أنا متحمس حقاً للوجود هنا والمشاركة في بعض الدقائق بأرض الملعب والعودة إلى اللاعب الواثق الذي أعرف أن بوسعي أن أكون مثله. أريد استعادة مستواي والاستمتاع باللعبة».


مقالات ذات صلة


ماتارازو: مواجهة بلباو تتطلب «التوازن»

بيليغرينو ماتارازو مدرب ريال سوسيداد (إ.ب.أ)
بيليغرينو ماتارازو مدرب ريال سوسيداد (إ.ب.أ)
TT

ماتارازو: مواجهة بلباو تتطلب «التوازن»

بيليغرينو ماتارازو مدرب ريال سوسيداد (إ.ب.أ)
بيليغرينو ماتارازو مدرب ريال سوسيداد (إ.ب.أ)

أعرب بيليغرينو ماتارازو، مدرب ريال سوسيداد، عن أمله في فوز فريقه على أتلتيك بلباو في إياب المربع الذهبي لكأس ملك إسبانيا، الأربعاء.

وأكد ماتارازو أن المهمة لن تكون سهلة أمام خصم لا يعرف الاستسلام مثل أتلتيك بلباو، رغم فوز فريقه ذهاباً على ملعب منافسه بهدف دون رد.

وفاجأ المدرب الجميع بإعلانه أن أوناي ماريرو سيتولى حراسة المرمى بصفة أساسية، معتمداً على أدائه السابق في البطولة قبل الإصابة.

وخلال المؤتمر الصحافي للمباراة، الثلاثاء، طمأن ماتارازو الجماهير بشأن جاهزية أوسكارسون قائلاً: «من الواضح أنه بخير، وإلا لما كان في التشكيلة، في المباراة السابقة لم نكن نريد اتخاذ أي مخاطرة، لقد شعر بتحسن بالأمس واليوم أكمل الحصة التدريبية بأكملها وكان شعوره جيداً؛ لذا هو موجود في القائمة».

وأضاف المدرب: «أرى الفريق بمزيج جيد من الحماس والاسترخاء؛ فليس من الجيد لعب مباريات مهمة بتوتر شديد، ما أشعر به هو طاقة جيدة جداً، وهم في المستوى الصحيح من الكثافة وهذا أمر مهم. لا يمكننا أن نكون متوترين للغاية في مباراة مهمة، بل نحتاج إلى القليل من الاسترخاء بالنظر إلى طريقتنا في اللعب، وأعتقد أن لدينا توازناً جيداً جداً بين الحماس والاسترخاء، مع الحفاظ على تركيزنا التام على اللعبة».

وأشار ماتارازو: «أود رؤية فريق يلعب ليفوز، فالمباراة تبدأ بالتعادل السلبي، ونحن نريد الفوز، وسيكون شعورنا على أرض الملعب حاسماً، من حيث الهجوم الجيد والصلابة الدفاعية وعدم استقبال أي هدف. أتوقع أن يبذل أتلتيك بلباو كل ما في وسعه للعودة؛ لذا ستكون مباراة صعبة، كما أتوقع أن يشركوا لاعبين مختلفين عن مباراة الذهاب بعد استعادة بعض العناصر

الرئيسية».

ورفض ماتارازو الحديث عن المباراة النهائية للكأس مبكراً، موضحاً: «التأهل للنهائي بعد شهرين فقط من وصولي؟ لم نصل إلى هناك بعد، فلدينا مباراة يجب أن نلعبها أولاً، وسأجيب على هذا السؤال غداً. أنا أؤمن دائماً بمبدأ خطوة بخطوة، ويوما بعد يوم، ومباراة بمباراة، ولن أفكر في وجهتنا النهائية حتى أكون داخل نفق الملعب».

وعن قرار الدفع بالحارس أوناي ماريرو رغم ارتدائه قناعاً واقياً، قال: «أوناي سيلعب غداً، فالقناع لا يسبب له أي قيود على الإطلاق، وهو يؤدي بشكل ممتاز في التدريبات ويمتلك طاقة جيدة، وأراه مستعداً تماماً».

وختم ماتارازو حديثه بالتعليق على الاستقبال الجماهيري المرتقب للفريق: «لم أر لقطات للاستقبال السابق، وأردت حقاً أن يكون الأمر كذلك حتى أعيش هذه التجربة لأول مرة غداً، نحن نتطلع بشوق لهذا اليوم».


مدرب هامبورغ يرفض التذمر بشأن جدولة مباراة ليفركوزن

ميرلين بولزين مدرب هامبورغ (د.ب.أ)
ميرلين بولزين مدرب هامبورغ (د.ب.أ)
TT

مدرب هامبورغ يرفض التذمر بشأن جدولة مباراة ليفركوزن

ميرلين بولزين مدرب هامبورغ (د.ب.أ)
ميرلين بولزين مدرب هامبورغ (د.ب.أ)

يرفض ميرلين بولزين، مدرب هامبورغ، الشكوى من تأجيل مباراة الدوري الألماني ضد باير ليفركوزن، وأكد أن الأمر متروك للجهاز الفني لإيجاد الحلول.

وقال في مؤتمر صحافي، الثلاثاء: «لا نريد التذمر أو التفكير فيما إذا كنا نفتقر للطاقة أو نشعر بالتعب، لا أريد سماع ذلك. التعب مجرد شعور نفسي».

وأضاف: «نحن بكامل طاقتنا، والآن يقع على عاتقنا بوصفنا جهازاً فنياً إيجاد الحلول المناسبة لضمان جاهزية اللاعبين للمباراة. لقد انتظرنا طويلاً، بل سنوات، للعب مباريات الدوري الألماني، لذا فإن آخر ما سنفعله هو التذمر من اللعب في الدوري الألماني».

وكان من المقرر في البداية إقامة المباراة في 13 يناير (كانون الثاني)، ولكن تم تأجيلها لأسباب تتعلق بسلامة سقف ملعب هامبورغ بعد تساقط الثلوج وذوبانها.

وترتب على التأجيل أن هامبورغ سيخوض ثلاث مباريات خلال ستة أيام. الأحد، خسر الفريق أمام لايبزيغ بنتيجة 1 / 2 قبل مواجهته مع باير ليفركوزن، الأربعاء.

ويعود الفريق إلى المنافسة، السبت، بمواجهة فولفسبورغ خارج أرضه.


مدافع خيتافي: روديغر «حاول تحطيم وجهي»

روديغر لحظة إصابته لريكو بوجهه بمواجهة الريال وخيتافي (الناقل الرسمي)
روديغر لحظة إصابته لريكو بوجهه بمواجهة الريال وخيتافي (الناقل الرسمي)
TT

مدافع خيتافي: روديغر «حاول تحطيم وجهي»

روديغر لحظة إصابته لريكو بوجهه بمواجهة الريال وخيتافي (الناقل الرسمي)
روديغر لحظة إصابته لريكو بوجهه بمواجهة الريال وخيتافي (الناقل الرسمي)

قال المخضرم دييغو ريكو مدافع خيتافي، الثلاثاء، إن نظيره الألماني أنتونيو روديغر حاول «تحطيم وجهه» خلال المواجهة أمام ريال مدريد، الاثنين، ضمن منافسات المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ووقعت الحادثة بين المدافعَين في الشوط الأول من المباراة التي فاز فيها خيتافي 1-0 على ملعب «سانتياغو برنابيو».

وضرب قلب الدفاع الألماني روديغر بركبته ريكو على رأسه، ما أثار غضب لاعبي خيتافي.

وقال ريكو (33 عاماً) لمحطة الإذاعة الإسبانية كادينا كوبي: «أعتقد أنه في هذه المواقف، في حالة حدوث عمل عدواني، يمكنك أن تقول إنه يستهدفني عمداً».

وأضاف: «في الهجمة السابقة (بيننا) احتسب الحكم خطأ وفي طريق عودته للدفاع (روديغر) كان يتفوه بكلمات».

وتابع: «ثم في الهجمة التالية، وصلت إليّ الكرة ويمكنك أن ترى كيف قام عملياً بإبعاد زميله لمجرد تحطيم وجهي».

وأردف: «لو كان قد أخطأ في حقي، لكان من الممكن أن يتركني هناك، ممدداً على أرض الملعب».

وتمكن ريكو من مواصلة اللعب بعد الحادث.

وقال الظهير الأيسر إنه لو ارتكب المخالفة نفسها لكان قد «تم إيقافي لمدة 10 مباريات» ولم يلعب لبقية الموسم.

وهي الخسارة الثانية للنادي الملكي توالياً في الدوري بعد سقوطه أمام أوساسونا 1-2، ليتأخر بفارق أربع نقاط عن برشلونة المتصدر.

وعوقب روديغر مدافع تشيلسي الإنجليزي وروما الإيطالي السابق، الذي بلغ 33 عاماً، الثلاثاء، بالإيقاف ست مباريات في الموسم الماضي بعدما ألقى عبوة على الحكم خلال المباراة التي خسرها ريال أمام غريمه برشلونة 2-3 بعد التمديد في نهائي كأس الملك.