انفجار قرب السفارة الأميركية في أوسلو ولا إصاباتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5248732-%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%88-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA
فاراح محتفلاً بنتائج حزبه في الانتخابات المحلية في لندن يوم 8 مايو (إ.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
ستارمر يتمسّك بمنصبه
فاراح محتفلاً بنتائج حزبه في الانتخابات المحلية في لندن يوم 8 مايو (إ.ب.أ)
تعهّد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الجمعة، بمواصلة مهامه على رأس الحكومة، بعدما تحمّل مسؤولية النتائج القاسية التي مُني بها حزب العمال في الانتخابات المحلية، والتي شهدت مكاسب تاريخية لحزب «الإصلاح» اليميني الشعبوي، وسط تزايد خيبة أمل البريطانيين من الأحزاب التقليدية.
وقال ستارمر: «لن أتنحى وأغرق البلاد في الفوضى»، وذلك بعدما خسر حزب العمال الحاكم مئات المقاعد في المجالس المحلية بإنجلترا، وأقرّ بهزيمته في ويلز، التي تُعد من أبرز معاقله التاريخية. وبينما تتواصل عمليات فرز الأصوات، يستعد الحزب لنتائج صعبة بالبرلمان المحلي في اسكوتلندا كذلك.
وتُعد هذه الانتخابات أكبر اختبار لستارمر منذ أن أطاح حزب العمال بالمحافظين بعد 14 عاماً في الحكم، في فوز ساحق خلال انتخابات عام 2024. وتشير النتائج المبكرة إلى تسريع تفكّك نظام الحزبين التقليدي في بريطانيا.
بوتين: أوكرانيا قصفت مركز مراقبة جوية في جنوب روسياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5271115-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%82%D8%B5%D9%81%D8%AA-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين (سبوتنيك - أ.ب)
موسكو:«الشرق الأوسط»
TT
موسكو:«الشرق الأوسط»
TT
بوتين: أوكرانيا قصفت مركز مراقبة جوية في جنوب روسيا
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين (سبوتنيك - أ.ب)
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، إن أوكرانيا قصفت مركزاً لمراقبة الحركة الجوية في مدينة روستوف أون دون بجنوب روسيا، مشيراً إلى أن الهجوم كان من الممكن أن يؤثر على سلامة الطيران المدني.
وأضاف، وفقاً لوكالة «رويترز»، أنه لم تحدث أي وقائع مأساوية على الرغم من المخاطر المحتملة.
وأفادت وزارة النقل الروسية، في وقت سابق يوم الجمعة، بتعليق العمليات في 13 مطاراً بجنوب روسيا، عقب استهداف طائرة مسيّرة أوكرانية مبنى إدارياً تابعاً لفرع الملاحة الجوية في مدينة روستوف أون دون جنوب البلاد.
وجاء في بيان الوزارة: «أُجري تعديل مؤقت على عمل المركز الإقليمي في روستوف أون دون، المسؤول عن إدارة الحركة الجوية في جنوب روسيا، إثر هجوم شنّته طائرة مسيّرة أوكرانية على المبنى الإداري لفرع الملاحة الجوية في جنوب روسيا»، حسب وكالة «سبوتنيك» الروسية.
وجاء في البيان: «جرى تعليق العمليات الجوية مؤقتاً في مطارات أستراخان وفلاديكافكاز وفولغوغراد، وغيليندجيك وغروزني وكراسنودار ومحج قلعة وماجاس، ومينيرالني فودي ونالتشيك وسوتشي وستافروبول، وإيليستا».
وقال مسؤولون روس، الجمعة، إن أوكرانيا أطلقت هجمات كثيفة بالمسيّرات والصواريخ على الأراضي الروسية ليلاً، بعد ساعات من دخول وقف أحادي لإطلاق النار أعلنته روسيا حيّز التنفيذ.
وذكر يوري سليوسار، حاكم منطقة روستوف الجنوبية، أن الحطام المتساقط من المسيّرات التي جرى اعتراضها تسبب في ضرر لعدة مدن، بما في ذلك روستوف أون دون، وتاجانروج، وباتايسك. وأضاف أنه لم يتم تسجيل إصابات.
بدأ وقف إطلاق النار الذي أعلنته موسكو من جانب واحد، ويهدف إلى تأمين احتفالات يوم النصر في 9 مايو (أيار)، بما في ذلك عرض عسكري سنوي في الساحة الحمراء بموسكو، إحياءً لذكرى هزيمة ألمانيا النازية على يد الاتحاد السوفياتي.
البابا ليو الرابع عشر يحتفل بالعام الأول لرئاسته الكنيسة بزيارة لجنوب إيطالياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5271111-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%84%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D8%B9%D8%B4%D8%B1-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7
البابا ليو الرابع عشر يحيي المشاركين في احتفال بمرور عام على تولّيه رئاسة الكنيسة الكاثوليكية في نابولي (رويترز)
بومبيي:«الشرق الأوسط»
TT
بومبيي:«الشرق الأوسط»
TT
البابا ليو الرابع عشر يحتفل بالعام الأول لرئاسته الكنيسة بزيارة لجنوب إيطاليا
البابا ليو الرابع عشر يحيي المشاركين في احتفال بمرور عام على تولّيه رئاسة الكنيسة الكاثوليكية في نابولي (رويترز)
قال البابا ليو الرابع عشر إنه يشعر بأنه «أول المبارَكين» لدى احتفاله، الجمعة، بمرور عام على تولّيه رئاسة الكنيسة الكاثوليكية، وذلك خلال زيارة لجنوب إيطاليا، بعد أسابيع طغى عليها التوتر مع واشنطن.
في الذكرى السنوية الأولى لانتخابه في 8 مايو (أيار) 2025، زار أول بابا أميركي ضريحاً أسّسه في مدينة بومبيي كاهن كان منخرطاً في التيارات الروحانية.
وقال البابا مخاطباً حشداً من الحاضرين داخل الكنيسة بينهم 400 مريض ومعوّق: «يا له من يوم جميل، يفيض بالبركات». وتابع: «أشعر أنني أول المبارَكين لتمكني من المجيء إلى مزار العذراء... في هذه الذكرى السنوية».
وصل البابا في مروحية بيضاء وسط صيحات «لقد وصل البابا» أطلقها آلاف من المحتشدين في ساحة كبرى في بومبيي.
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى ساحة كبرى في بومبيي بجنوب إيطاليا بمروحية بيضاء (رويترز)
وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، قال سالفاتوري سيكا البالغ (68 عاماً) والذي جاء من نابولي: «أنا متشوّق لرؤية البابا الجديد... هو ليس مثل (البابا) فرنسيس الذي كان من أفراد العائلة، مثل أخ أو أب». وأضاف: «هو يدعو إلى السلام، لكنني أرى أنه على مسافة من الناس. لكنّه بابا جيد».
يعد أسلوب ليو (70 عاماً) أكثر تحفّظاً مقارنة بسلفه فرنسيس الأكثر عفوية. وتوفي البابا الأرجنتيني في 21 أبريل (نيسان) من العام الماضي.
البابا يلتقي روبيو
الخميس، استقبل البابا ليو الرابع عشر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في الفاتيكان، في اجتماع وصفه مصدر في وزارة الخارجية بأنه «ودي وبنّاء».
وسعى روبيو عبر الاجتماع إلى خفض التوترات التي سادت بعدما وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتقادات حادة للبابا على خلفية مواقفه المناهضة للحرب. وقال البابا حينها إن «واجبه الأخلاقي» يملي عليه التحدث علناً ضد الحرب. وأكد، هذا الأسبوع، أن «مهمة الكنيسة هي التبشير بالإنجيل والتبشير بالسلام».
البابا ليو الرابع عشر يمسك ببيتزا مكتوب عليها اسمه في نابولي (الفاتيكان - رويترز)
الجمعة، وصف روبيو لقاءه البابا بأنه «جيد جداً»، مشدداً على «أهمية تبادل وجهات نظرنا وشرح وفهم من أين ننطلق. وأعتقد أن ذلك كان إيجابياً للغاية».
وفي بومبيي قالت مارييلا أنونتسياتا (52 عاماً)، لدى مشاركتها في استقبال البابا، إن ردّ البابا على ترمب كان «لبقاً». وتابعت: «هو لم ينجرّ إلى الاستفزاز».
ورحّبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بزيارة البابا، وكانت هي أيضاً عرضة لانتقادات ترمب بعدما دافعت عن البابا ليو.
وجاء في منشور لها على منصة «إكس»: «في زمن يسوده التعقيد وانعدام اليقين، تُعدّ كلمته نقطة مرجعية على مستوى العالم، للمسيحيين وغيرهم أيضاً».
«صباح الخير بومبيي!»
جال ليو الرابع عشر بسيارته البابوية في ساحة بومبيي وقد أطل السكان من النوافذ والشرفات لرؤيته.
وحيا البابا الحشود التي قدّرت بنحو 20 ألف شخص متوجّهاً إليهم بالقول: «صباح الخير بومبيي!»، قبل دخول الكنيسة.
في قدّاس أقيم في الهواء الطلق، عاود البابا إطلاق مواقفه المناهضة للحرب داعياً إلى «رفض اعتياد مشاهد الموت التي نراها في الأخبار يومياً». ودعا إلى «تجديد الالتزام» بإنهاء كل الحروب.
حيا البابا ليو الحشود التي قدّرت بنحو 20 ألف شخص متوجّهاً إليهم بالقول «صباح الخير بومبيي!» قبل دخول الكنيسة (أ.ب)
وقال تومازو ديل سوربو (32 عاماً) خلال مشاركته في القداس حاملاً كلبه: «إنه شعور رائع؛ لأن البابا ليس كل يوم بيننا هنا، لا سيما بعد عام واحد فقط على انتخابه».
وتوجّه البابا إلى مزار سيدة الوردية في بومبيي، الواقع قرب أطلال المدينة الرومانية القديمة التي دمرها ثوران بركاني.
ولهذا المزار بُعد شخصي للغاية بالنسبة إلى البابا الذي ذكر سيدة الوردية في بومبيي في خطابه الأول الذي ألقاه من شرفة كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان.
وتُعد هذه الرحلة التي تستغرق يوماً واحداً، الأولى في سلسلة من الزيارات الصيفية القصيرة في إيطاليا، بينها زيارة لجزيرة لامبيدوسا مقررة في يوليو (تموز)، وتأتي بعد أسبوعين من جولة رئيسية في 4 دول أفريقية.
مساء الجمعة، توجّه البابا إلى نابولي حيث ذخائر القديس جينارو شفيع المدينة، وحيّا الحشود في ساحة ديل بليبيشيتو. وأشاد في خطاب بجمال المدينة ووصفها بأنها «لؤلؤة البحر الأبيض المتوسط»، لكنه تطرّق أيضاً إلى «أوجه الفقر» فيها.