زفيريف يعيد اكتشاف البهجة في «رولان غاروس»

اللاعب الألماني قال إنه يحب التنس لا لأجل المال ولا الشهرة (أ.ف.ب)
اللاعب الألماني قال إنه يحب التنس لا لأجل المال ولا الشهرة (أ.ف.ب)
TT

زفيريف يعيد اكتشاف البهجة في «رولان غاروس»

اللاعب الألماني قال إنه يحب التنس لا لأجل المال ولا الشهرة (أ.ف.ب)
اللاعب الألماني قال إنه يحب التنس لا لأجل المال ولا الشهرة (أ.ف.ب)

بعد عام من تعرضه لإصابة مروعة في ر«رولان غاروس»، شقَّ الألماني ألكسندر زفيريف طريقه بصعوبة إلى الدور الرابع في فرنسا المفتوحة للتنس بعدما أعاد اكتشاف البهجة في فوزه المثير على صديقه الأمريكي فرنسيس تيافو يوم السبت.

وزأر اللاعب الألماني عالياً بعدما فاز 3-6 و7-6 و6-1 و7-6 في مباراة مثيرة أقيمت تحت الأضواء الكاشفة بملعب فيليب شاترييه.

زفيريف وأخيراً بدأت ألعب من دون ألم (أ.ف.ب)

وبعد عام من إصابته بتمزق في أربطة الكاحل على الملعب نفسه، ليغيب عن المنافسات لعدة أشهر، أثبت زفيريف أمس السبت أنه استعاد كامل لياقته.

وصرح في فبراير (شباط) الماضي أنه بدأ يلعب أخيراً دون ألم.

وقال زفيريف في مقابلة على جانب الملعب: «اليوم مر عام واحد (على الإصابة)... أعرف أنه كان الأصعب في حياتي».

وأضاف موجهاً حديثه للجمهور الذي استمر في تشجيع اللاعبين لوقت متأخر من الليل: «أحب التنس أكثر من أي شيء آخر. أحب التنس لا لأجل المال أو الشهرة وإنما أحب اللعبة ذاتها، أن ألعب أمامكم يا رفاق».

وتابع: «حرماني من ذلك أتعسني. لكن الآن سيكون أسبوعاً ثانياً سعيداً بالنسبة لي».

ويواجه زفيريف في الدور المقبل البلغاري غريغور ديميتروف.


مقالات ذات صلة

«دورة ويمبلدون»: الأميركي فريتز يتأهل لربع النهائي بانتصار كاسح

رياضة عالمية الأميركي تايلور فريتز لربع نهائي ويمبلدون (أ.ب)

«دورة ويمبلدون»: الأميركي فريتز يتأهل لربع النهائي بانتصار كاسح

حقق الأميركي تايلور فريتز فوزاً كاسحاً على الكازاخي ألكسندر بوبليك، ليتأهل لدور الثمانية في منافسات فردي الرجال ببطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية التشيكية ليندا نوسكوفا تأهلت لربع نهائي ويمبلدون (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: نوسكوفا إلى ربع النهائي لأول مرة

في بطولة ويمبلدون للتنس، غالباً ما يبرز لاعب تشيكي في نادي عموم إنجلترا، وقد تكون ليندا نوسكوفا هي من ستضع بصمتها، هذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإيطالية ياسمين باوليني تتألق في ويمبلدون (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: الإيطالية باوليني تبلغ ربع النهائي

بلغت الإيطالية ياسمين باوليني دور الثمانية من منافسات فردي السيدات ببطولة ويمبلدون للتنس، ثالث بطولات «غراند سلام».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش الحاصل على 24 لقباً في البطولات الكبرى (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش وأوساكا يتطلعان للعرش

تنطلق منافسات دور الثمانية ببطولة ويمبلدون للتنس، الثلاثاء، عندما يلعب نوفاك ديوكوفيتش أمام المصنف الثالث فيليكس أوجيه-ألياسيم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإيطالي فلافيو كوبولي يحتفل بفوزه على دي مينور (إ.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: كوبولي يطيح بدي مينور ويبلغ ربع النهائي

تأهل لاعب التنس الإيطالي فلافيو كوبولي إلى دور الثمانية من بطولة ويمبلدون ثالث بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)

شارل دي كيتلاري رجل مباراة بلجيكا والولايات المتحدة

شارل دي كيتلاري (د.ب.أ)
شارل دي كيتلاري (د.ب.أ)
TT

شارل دي كيتلاري رجل مباراة بلجيكا والولايات المتحدة

شارل دي كيتلاري (د.ب.أ)
شارل دي كيتلاري (د.ب.أ)

فاز البلجيكي شارل دي كيتلاري بجائزة رجل المباراة في لقاء منتخب بلاده مع نظيره الأميركي، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، في دور الـ16 ببطولة كأس العالم لكرة القدم. وواصل منتخب بلجيكا حلمه بالتتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، عقب صعوده لدور الثمانية في مونديال 2026، بعدما حقق انتصاراً ثميناً ومستحقاً 4-1 على منتخب الولايات المتحدة. وعلى ملعب لومن فيلد في مدينة سياتل الأميركية تقدم المنتخب البلجيكي بهدف مبكر حمل توقيع دي كيتلاري في الدقيقة التاسعة، قبل أن يحرز مالك تيلمان هدف التعادل للولايات المتحدة في الدقيقة 31. ولم يهنأ منتخب الولايات المتحدة بهدف التعادل طويلاً بعدما عاد دي كيتلاري لهز الشباك من جديد، مسجلاً الهدف الثاني للمنتخب البلجيكي في الدقيقة 33. وواصل دي كيتلاري تألقه في المباراة التي نصب نفسه بطلاً لها، بعدما صنع الهدف الثالث لمنتخب بلجيكا، الذي أحرزه زميله هانز فاناكين في الدقيقة 57. واختتم النجم المخضرم (البديل) روميلو لوكاكو مهرجان الأهداف البلجيكية، بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني. وبذلك، ضرب منتخب بلجيكا، الذي يحلم بالتتويج بكأس العالم لأول مرة، موعداً نارياً مع منتخب إسبانيا، يوم الجمعة المقبل، في دور الثمانية للمسابقة، بمدينة لوس أنجليس الأميركية، على أن يتأهل الفائز منهما للدور قبل النهائي لملاقاة الفائز من منتخبي فرنسا والمغرب.


غارسيا يحيي جماهير بلجيكا التي استيقظت منتصف الليل لمشاهدة المباراة

المدير الفني لمنتخب بلجيكا رودي غارسيا (د.ب.أ)
المدير الفني لمنتخب بلجيكا رودي غارسيا (د.ب.أ)
TT

غارسيا يحيي جماهير بلجيكا التي استيقظت منتصف الليل لمشاهدة المباراة

المدير الفني لمنتخب بلجيكا رودي غارسيا (د.ب.أ)
المدير الفني لمنتخب بلجيكا رودي غارسيا (د.ب.أ)

أثنى رودي غارسيا، المدير الفني لمنتخب بلجيكا، على فوز فريقه الكبير على منتخب الولايات المتحدة، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، وتأهله إلى دور الثمانية في بطولة كأس العالم لكرة القدم.

وواصل منتخب بلجيكا حلمه بالتتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، عقب صعوده إلى دور الثمانية في مونديال 2026، بعدما حقق انتصاراً ثميناً ومستحقاً (4-1) على منتخب الولايات المتحدة.

وصرّح غارسيا، في تصريحات أوردها الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عقب المباراة: «أعتقد أن الساعة الآن الرابعة صباحاً في بلجيكا. إلى كل من استيقظ في منتصف الليل لدعمنا، أود أن أقول له شكراً جزيلاً».

أضاف المدرب الفرنسي: «يجب أن تكون الجماهير سعيدة وفخورة بلاعبيهم اليوم. لقد أثبتنا أن بلجيكا دولة عظيمة في كرة القدم. اللاعبون كانوا رائعين ونفذوا الخطة كما ينبغي».

وأوضح: «فرضنا سيطرتنا طوال المباراة، ومرة أخرى، كان هذا انتصاراً جماعياً بكل معنى الكلمة. لكن خيبة الأمل الكبيرة، والسحابة الوحيدة التي خيّمت على هذه الليلة، هي إصابة أمادو أونانا».

واختتم غارسيا تصريحاته قائلاً: «لقد كنا مدينين لأونانا بأن نواصل القتال في الشوط الثاني، ونفوز بالمباراة، ونتأهل إلى دور الثمانية في المونديال».

وبذلك، ضرب منتخب بلجيكا، الذي يحلم بالتتويج بكأس العالم لأول مرة، موعداً نارياً مع منتخب إسبانيا، يوم الجمعة المقبل، في دور الثمانية للمسابقة، بمدينة لوس أنجليس الأميركية، على أن يتأهل الفائز منهما إلى الدور قبل النهائي لملاقاة الفائز من منتخبي فرنسا والمغرب.


بيلينغهام «قلب» إنجلترا النابض... ورهان توخيل الرابح

صنع بيلينغهام الفارق في مباراة وأجواء لم تكن عادية (رويترز)
صنع بيلينغهام الفارق في مباراة وأجواء لم تكن عادية (رويترز)
TT

بيلينغهام «قلب» إنجلترا النابض... ورهان توخيل الرابح

صنع بيلينغهام الفارق في مباراة وأجواء لم تكن عادية (رويترز)
صنع بيلينغهام الفارق في مباراة وأجواء لم تكن عادية (رويترز)

بهدفين، وتدخل دفاعي حاسم أنقذ منتخب بلاده من هدف محقق، كان جود بيلينغهام القوة الحاسمة في ليلة لا تنسى للمنتخب الإنجليزي في مكسيكو سيتي.

وتجاوز بيلينغهام بالفعل وصف «اللاعب الشاب الواعد» عندما سجل قبل أربع سنوات وهو في الـ19 من عمره آنذاك الهدف الافتتاحي لمنتخب إنجلترا في النسخة الماضية لبطولة كأس العالم عام 2022 بقطر، وذلك خلال انتصار الفريق الكاسح 6-2 على منتخب إيران.

وما بدأ في قطر استمر بأهداف حاسمة ضد صربيا وسلوفاكيا في بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2024) بألمانيا، ولكنه الآن تجلى بوضوح هنا في مونديال 2026 بالولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا.

وفي ليلة لا تنسى في مكسيكو سيتي، خطف بيلينغهام (23 عاماً) الأضواء، وتحمل مسؤولية «إيجاد الحلول» على حد تعبير الألماني توماس توخيل، مدرب إنجلترا، حيث قاد منتخب (الأسود الثلاثة) إلى أحد أعظم انتصاراته في كأس العالم.

كان توخيل يتوقع أن يبدأ المنتخب المكسيكي المباراة بقوة، ويضغط بلا هوادة في الدقائق الأولى، وكان يرى أنه إذا تمكن فريقه من الحفاظ على هدوئه، وإبطاء وتيرة اللعب في ملعب الخصم، فإنهم سيكونون قادرين على قلب الطاولة تدريجياً لصالحهم.

ومع صمود إنجلترا في وجه العاصفة، برز بيلينغهام كنجم المباراة، وفي غضون 98 ثانية فقط سجل هدفين، مستغلاً توقيتاً مثالياً لظهوره أمام المرمى لينهي فرصتين صنعهما بوكايو ساكا، وهاري كين.

وأنهى الهدفان سلسلة الحفاظ على نظافة الشباك لحارس المرمى راؤول رانخيل في البطولة، وضمن للمنتخب الإنجليزي فارقاً تهديفياً مريحاً قبل الهجوم الكاسح الذي شنه أصحاب الأرض لاحقاً.

وبعد المباراة، ووسط الاحتفالات في ملعب (مكسيكو سيتي) حيث دوت أغنية (واندروال) في أرجاء الملعب ابتهاجاً بفوز إنجلترا 3-2، قال بيلينغهام: «هذا الفوز هو أفضل ليلة في مسيرتي مع منتخب إنجلترا حتى الآن بكل تأكيد».

توخيل وضع رهانه بنجم كان في الموعد بأقوى اختبارات المونديال وأصعبها (رويترز)

وعلى أحد أكبر الملاعب، وفي أصعب الظروف التي يمكن تخيلها، أثبت لاعب وسط ريال مدريد الإسباني صحة ثقة توخيل في أن خبرة لاعبيه في المباريات عالية الضغط ستمكنهم من التعامل مع كل الإثارة، والتشويق الذي يواكب اللقاءات الصعبة.

وشهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء ضغطاً متواصلاً من أصحاب الأرض، خاصة بعد أن لعبت إنجلترا بعشرة لاعبين.

وأوضح بيلينغهام في تصريحاته، التي نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «من الصعب التعليق على كل أحداث المواجهة، الأهداف، ركلة الجزاء ضدنا، ركلة الجزاء لصالحنا، والبطاقة الحمراء».

وأضاف النجم الإنجليزي: «المباراة كانت فوضوية، لكن الفضل يعود للمكسيك، فقد كانوا في مستوى مختلف تماماً، ولم نقلل من شأنهم ولو للحظة، وكانوا على قدر توقعاتنا تماماً، لكن هذا المنتخب أظهر عزيمة الليلة، وأنا فخور بهم».

وبفضل هدفيه، رفع خريج أكاديمية برمنغهام سيتي رصيده في البطولة إلى أربعة أهداف، ليعادل رقم بطل نهائي 1966 جيوف هيرست برصيد خمسة أهداف في كأس العالم إجمالاً، وهو ما يزيد بهدف واحد عن أسطورتي إنجلترا في الماضي، مايكل أوين، وبوبي تشارلتون.

وإلى جانب هدفيه، لعب بيلينغهام دوراً دفاعياً حاسماً أيضاً، حيث قرأ الخطر، وسبق سيزار مونتيس إلى الكرة في لحظة بدا فيها هدف التعادل حتمياً قرب نهاية الشوط الأول، كما تجلت قيادته في نهاية المباراة أيضاً، إذ خصص وقتاً لمواساة لاعبي المكسيك، وقبل مغادرة الملعب، تبادل القمصان مع غيلبرتو مورا بناء على طلب أصغر لاعب في البطولة.

وبعد مباراة ذات طابع ملحمي، استرجع بيلينغهام التاريخ مؤكداً أن إنجلترا لديها «حسابات لم يتم تصفيتها بعد» تعود إلى عام 1986، وهو يأمل أن يدفع هذا الانتصار على الأرض ذاتها التي كتب فيها النجم الأرجنتيني الراحل دييغو مارادونا أحد أكثر الفصول ألماً في تاريخ كرة القدم للأسود الثلاثة بهذا المنتخب الإنجليزي نحو آفاق أعلى.

وفي هذا السياق قال النجم الشاب: «أتمنى أن يغرس هذا الفوز ذلك الإيمان في صفوف المنتخب».

تدخل دفاعي في وقت حاسم لا يقل قيمة عن الهدفين (رويترز)

ورفض بيلينغهام، الذي حصل على جائزة رجل المباراة عقب اللقاء، الاستئثار بالمديح، حيث أشاد بشخصية المنتخب بأكمله، وتكاتف اللاعبين، وتحدث عن ذلك قائلاً: «هذا الفوز أكبر مني بكثير، إنه يخص اللاعبين الذين شاركوا كبدلاء، والذين بدأوا المباراة، والمشجعين الذين سافروا، وأنفقوا أموالهم التي كسبوها بشق الأنفس، إنه أداء جماعي، وأداء بلد بأكمله».

وكان أبناء إنجلترا في أرض الوطن قد تابعوا من بعيد كيف استبسل المنتخب الإنجليزي لتجاوز أصعب اختبار له في تلك النسخة من كأس العالم، صامداً أمام ضغط ملعب كان يقف بقوة خلف أصحاب الأرض، ومتحدياً كذلك الارتفاع عن سطح البحر.

وزادت مشقة المباراة على الإنجليز بعد أن لعبوا لأكثر من 40 دقيقة بعشرة لاعبين بعد طرد غاريل كوانساه، وفي هذه الظروف الصعبة طالب توخيل بتوفير الحلول، وقد استجاب لاعبوه مع تولي بيلينغهام زمام المبادرة.

المحطة القادمة لبيلينغهام ومنتخب إنجلترا هي ميامي، ومباراة دور الثمانية يوم السبت المقبل بالتوقيت المحلي ضد منتخب نرويجي يقوده إيرلينغ هالاند، زميله السابق في فريق بوروسيا دورتموند الألماني.

وبالتأكيد ستكون المباراة في أجواء استثنائية، كما أكدت رسالته للجماهير المتابعة في الوطن، حيث قال: «يا أطفال، لا تذهبوا إلى المدرسة، أيها الآباء، لا تذهبوا إلى العمل، استمتعوا باليوم، كونوا مع أصدقائكم، واذهبوا إلى أماكن التجمعات مجدداً إذا استطعتم، واستمتعوا بذلك، لأن هذه الليالي لا تتكرر كثيراً»، ولعل هذا من أصدق ما قاله بيلينغهام، فهذه اللحظات بالتأكيد لا تتكرر.