زفيريف يعيد اكتشاف البهجة في «رولان غاروس»

اللاعب الألماني قال إنه يحب التنس لا لأجل المال ولا الشهرة (أ.ف.ب)
اللاعب الألماني قال إنه يحب التنس لا لأجل المال ولا الشهرة (أ.ف.ب)
TT

زفيريف يعيد اكتشاف البهجة في «رولان غاروس»

اللاعب الألماني قال إنه يحب التنس لا لأجل المال ولا الشهرة (أ.ف.ب)
اللاعب الألماني قال إنه يحب التنس لا لأجل المال ولا الشهرة (أ.ف.ب)

بعد عام من تعرضه لإصابة مروعة في ر«رولان غاروس»، شقَّ الألماني ألكسندر زفيريف طريقه بصعوبة إلى الدور الرابع في فرنسا المفتوحة للتنس بعدما أعاد اكتشاف البهجة في فوزه المثير على صديقه الأمريكي فرنسيس تيافو يوم السبت.

وزأر اللاعب الألماني عالياً بعدما فاز 3-6 و7-6 و6-1 و7-6 في مباراة مثيرة أقيمت تحت الأضواء الكاشفة بملعب فيليب شاترييه.

زفيريف وأخيراً بدأت ألعب من دون ألم (أ.ف.ب)

وبعد عام من إصابته بتمزق في أربطة الكاحل على الملعب نفسه، ليغيب عن المنافسات لعدة أشهر، أثبت زفيريف أمس السبت أنه استعاد كامل لياقته.

وصرح في فبراير (شباط) الماضي أنه بدأ يلعب أخيراً دون ألم.

وقال زفيريف في مقابلة على جانب الملعب: «اليوم مر عام واحد (على الإصابة)... أعرف أنه كان الأصعب في حياتي».

وأضاف موجهاً حديثه للجمهور الذي استمر في تشجيع اللاعبين لوقت متأخر من الليل: «أحب التنس أكثر من أي شيء آخر. أحب التنس لا لأجل المال أو الشهرة وإنما أحب اللعبة ذاتها، أن ألعب أمامكم يا رفاق».

وتابع: «حرماني من ذلك أتعسني. لكن الآن سيكون أسبوعاً ثانياً سعيداً بالنسبة لي».

ويواجه زفيريف في الدور المقبل البلغاري غريغور ديميتروف.


مقالات ذات صلة

نوفاك بعد بلوغه نهائي «أستراليا المفتوحة»: شكراً للمشككين!

رياضة عالمية نوفاك محتفلاً بالفوز الكبير (أ.ف.ب)

نوفاك بعد بلوغه نهائي «أستراليا المفتوحة»: شكراً للمشككين!

قال الصربي نوفاك ديوكوفيتش إنه دائماً ما كان يؤمن بأنه لا يزال قادراً على تقديم أفضل المستويات، وانتقد بشدة مَن حاول دفعه إلى الاعتزال، بعد فوزه على سينر.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية سينر معبراً عن حسرته خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

سينر: الخسارة أمام ديوكوفيتش «مؤلمة»

قال يانيك سينر إن الخسارة أمام نوفاك ديوكوفيتش بقبل نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، الجمعة، غير مفاجئة وإن كانت مؤلمة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية الصربي نوفاك ديوكوفيتش يحتفل بفوزه على الإيطالي يانيك سينر (أ.ف.ب)

ديوكوفيتش يتحدى الزمن… وألكاراس يعبر الماراثون ليصنعا نهائياً أسطورياً في ملبورن

في ملبورن، حيث تُختبر الأساطير وتُكتب الفصول الكبرى، بعث الصربي نوفاك ديوكوفيتش رسالة جديدة مفادها أن العمر لا يقف عائقاً أمام العظمة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية الصربي نوفاك ديوكوفيتش يحتفل بفوزه على الإيطالي يانيك سينر (أ.ف.ب)

«أستراليا المفتوحة»: ديوكوفيتش يجرّد سينر من اللقب ليواجه ألكاراس في النهائي

واصل الأسطورة الصربي نوفاك ديوكوفيتش كتابة فصول جديدة من تاريخه، بعدما أطاح بالإيطالي يانيك سينر، المصنف الثاني عالمياً وحامل اللقب مرتين.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)

زفيريف ينتقد الاستراحة الطبية لألكاراس بعد أطول نصف نهائي في تاريخ «أستراليا المفتوحة»

أبدى الألماني ألكسندر زفيريف استياءه من قرار السماح للإسباني كارلوس ألكاراس بالحصول على استراحة طبية خلال مباراتهما الملحمية في نصف نهائي «أستراليا المفتوحة».

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

مَن سيفوز بلقب «الدوري الإنجليزي» هذا الموسم؟

فوز مانشستر يونايتد على آرسنال ومانشستر سيتي أحيا أملاً يصعب تحقيقه (د.ب.أ)
فوز مانشستر يونايتد على آرسنال ومانشستر سيتي أحيا أملاً يصعب تحقيقه (د.ب.أ)
TT

مَن سيفوز بلقب «الدوري الإنجليزي» هذا الموسم؟

فوز مانشستر يونايتد على آرسنال ومانشستر سيتي أحيا أملاً يصعب تحقيقه (د.ب.أ)
فوز مانشستر يونايتد على آرسنال ومانشستر سيتي أحيا أملاً يصعب تحقيقه (د.ب.أ)

في منتصف شهر يناير (كانون الثاني) من عام 1996، كان كلٌّ من نيوكاسل يونايتد متصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ومانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني، قد خاضا 23 مباراة. لكن مع تقدم نيوكاسل بفارق 12 نقطة كاملة في الصدارة، بدا أن المنافسة على اللقب قد حُسمت تماماً، وأن الأمر أصبح مجرد مسألة وقت لا أكثر قبل أن تنتقل درع الدوري إلى ملعب «سانت جيمس بارك».

وبعد مرور ثلاثين عاماً، تُخبرنا كتب التاريخ بأن نيوكاسل لم يفز بالدوري - إذ يمتد غيابه عن منصات التتويج إلى 99 عاماً، وبالتحديد منذ عام 1927 - وأن مانشستر يونايتد قلب الطاولة ليفوز باللقب في نهاية المطاف بفارق أربع نقاط، في واحدة من أكثر المنافسات إثارةً في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبعد عامين، في موسم 1997-1998، كان فريق آرسنال بقيادة المدير الفني الفرنسي أرسين فينغر متأخراً بفارق 12 نقطة عن مانشستر يونايتد بقيادة السير أليكس فيرغسون حتى شهر فبراير (شباط)، لكنه مع ذلك تمكن من الفوز بلقب الدوري بفارق نقطة واحدة؛ لذا عندما احتفل مشجعو مانشستر يونايتد بفوز فريقهم على آرسنال بثلاثة أهداف مقابل هدفين يوم الأحد على «ملعب الإمارات» بترديد هتافات: «سنفوز بالدوري»، ربما لم يكونوا يمزحون!

بهذا الفوز، ارتقى مانشستر يونايتد إلى المركز الرابع في جدول الترتيب - متأخراً بفارق 12 نقطة عن متصدر الدوري المتعثر بقيادة ميكيل أرتيتا، وثماني نقاط عن مانشستر سيتي وأستون فيلا صاحبَي المركزين الثاني والثالث على التوالي، ومتقدماً بنقطة واحدة عن تشيلسي، ونقطتين عن ليفربول - لكن لا أحد يتوقع حقاً أن ينافس مانشستر يونايتد بقيادة مايكل كاريك على اللقب خلال الأشهر الأربعة الأخيرة من الموسم، أليس كذلك؟! وحتى كاريك، الفائز باللقب خمس مرات كلاعب مع مانشستر يونايتد، سارع إلى تبديد أي آمال مبالغ فيها بعد الفوز على آرسنال في الجولة الماضية، قائلاً إن فريقه تنتظره «مباريات أهم» في سعيه الواقعي نحو احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى والتأهل لدوري أبطال أوروبا. لكن هذا الموسم كان - حسب مارك أوغدن على موقع «إي إس بي إن» - مليئاً بالتقلبات لدرجة أنه لا يمكن استبعاد حتى منافسة مانشستر يونايتد غير المتوقعة على اللقب.

يبدو هذا الاحتمال مستبعداً بالنظر إلى أن مانشستر يونايتد كان يعاني من اضطرابات قبل أقل من شهر بعد إقالة المدير الفني البرتغالي روبن أموريم بعد 14 شهراً فقط من توليه المسؤولية، لكن إخفاقات الفرق الثلاثة الأولى فتحت الباب أمام أي شيء حتى الجولة الأخيرة من المباريات في 24 مايو (أيار) المقبل. إذن، من سيفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026؟ في الوقت الحالي، من المستحيل تحديد مرشح واضح للفوز؛ لأن أداء آرسنال الأخير أظهر أنه عرضة للتأثر كثيراً بضغوط المنافسة على اللقب.

أرتيتا يسعى لتجنب تكرار التعثر (رويترز)

ومؤخراً، صرّح المدير الفني لمانشستر سيتي جوسيب غوارديولا بأن آرسنال هو «أفضل فريق في العالم» حالياً. ربما كانت هذه محاولة من غوارديولا للتأثير على آرسنال ذهنياً، لكن آرسنال يمتلك سجلاً مثالياً بتحقيق سبعة انتصارات من أصل سبع مباريات في دوري أبطال أوروبا، ولا يزال متقدماً بفارق أربع نقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ لذا يصعب إيجاد فريق في وضع أفضل في أي مكان آخر في أوروبا في الوقت الحالي. مع ذلك، لم يحصد الفريق سوى نقطتين، ولم يسجل سوى هدفين فقط في آخر ثلاث مباريات له في الدوري، وكان القلق واضحاً بين المشجعين في «ملعب الإمارات» خلال مواجهة مانشستر يونايتد.

يبدو أن الخوف من الفشل يعوق آرسنال، كما أن عدم وجود مهاجم هداف يُعتمد عليه في الأوقات الحاسمة يُعدّ مصدر قلق بالغ أيضاً. في الواقع، من الصعب الفوز بلقب الدوري دون مهاجم يُسجل 20 هدفاً في الموسم، لكن هدافي الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز هما لياندرو تروسارد وفيكتور غيوكيريس، ولكل منهما خمسة أهداف فقط. لم يُسجل الجناح المتألق بوكايو ساكا أي هدف في آخر 13 مباراة له في جميع المسابقات، ولم يُسجل المهاجم غيوكيريس أي هدف من اللعب المفتوح في آخر 11 مباراة له في الدوري، كما أن المهاجمين غابرييل مارتينيلي (لم يسجل أي هدف في آخر 13 مباراة بالدوري) ونوني مادويكي (لم يسجل أي هدف في آخر 26 مباراة بالدوري) يقدمان أداءً ضعيفاً بشكل ملحوظ. وأنهى مانشستر سيتي، الذي بات الآن على بُعد أربع نقاط فقط من الصدارة، سلسلة من أربع مباريات دون فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز بفوزه بهدفين دون رد على وولفرهامبتون متذيل جدول الترتيب في الجولة الماضية. لكن، بعد أن مُني الفريق بخمس هزائم بحلول منتصف يناير الماضي، كان من المفترض أن يكون الفريق قد خرج من المنافسة بالفعل.

غوارديولا صحوة بعد تراجع (رويترز)

يعاني مانشستر سيتي مشاكل دفاعية واضحة طوال الموسم، قبل تعاقده مع المدافع مارك غويهي من كريستال بالاس مقابل 20 مليون جنيه إسترليني هذا الشهر، وقد وجد غوارديولا صعوبة كبيرة لتشكيل خط وسط قادر على منافسة فرق القمة في الدوري الإنجليزي الممتاز. في غضون ذلك، سجل المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند 20 هدفاً في 23 مباراة بالدوري هذا الموسم، لكنه لم يُسجل سوى هدفين (أحدهما من ركلة جزاء) في آخر عشر مباريات له في جميع المسابقات، ويبدو مانشستر سيتي هشاً أمام الفرق التي تُجيد الضغط عليه.

فهل يستطيع أستون فيلا استغلال نقاط ضعف آرسنال ومانشستر سيتي وتحقيق لقب غير متوقع منذ أن فعل ذلك ليستر سيتي في موسم 2015-2016؟ يحتل أستون فيلا، بقيادة أوناي إيمري، المركز الثالث في جدول الترتيب، بفارق أربع نقاط عن آرسنال، وقد أثبت جدارته في المباريات الكبيرة بفوزه على آرسنال بهدفين مقابل هدف وحيد، ومانشستر سيتي بهدف دون رد، ومانشستر يونايتد بهدفين مقابل هدف، وتشيلسي بهدفين مقابل هدف هذا الموسم. في الواقع، فاز أستون فيلا في 15 مباراة من آخر 18 مباراة له في جميع المسابقات، بما في ذلك سلسلة انتصارات متتالية من 11 مباراة، لكن بينما كان يبدو منافساً قوياً على اللقب، مُني بهزيمة مفاجئة بهدف دون رد على ملعبه أمام إيفرتون في الجولة قبل الماضية.

كانت آخر مرة يفوز فيها أستون فيلا – فاز بلقب الدوري سبع مرات من قبل – باللقب في عام 1981، لكن إذا كان يريد تحقيق اللقب الثامن عام 2026، فيتعين عليه البناء على مسيرته المذهلة الأخيرة، رغم امتلاكه أصغر قائمة من اللاعبين بين فرق القمة. لن يكون الأمر سهلاً على الإطلاق؛ إذ يواجه أستون فيلا اختبارات صعبة أمام مانشستر يونايتد وتشيلسي وليفربول في آخر عشر مباريات من الموسم، في حين ستكون مباراته الأخيرة ضد مانشستر سيتي خارج ملعبه.

لطالما تمحورت منافسات اللقب الأخيرة حول فريق يبني زخماً مبكراً في بداية الموسم ويحافظ عليه، وغالباً ما كان ينجح في التغلب على ضغط المطاردة من منافس قوي. لكن الوضع مختلف تماماً هذه المرة.

إيمري هل يستطيع تحقيق لقب غير متوقع (أ.ف.ب)

وبدلاً من توسيع الفارق، تعثرت فرق القمة عندما سنحت لها فرصة تحقيق تقدم كبير. ولهذا السبب، قد يتمكن مانشستر يونايتد، صاحب المركز الرابع بفارق 12 نقطة عن الصدارة، من شق طريقه إلى المنافسة على اللقب بعد أن قلب الطاولة على مانشستر سيتي وآرسنال بفوزين متتاليين تحت قيادة كاريك. من المستبعد للغاية أن يفوز مانشستر يونايتد باللقب، لكن ما لم يبدأ أحد الفرق الثلاثة الأولى في تقديم أداء يليق بالأبطال؛ فقد يشهد هذا الموسم المجنون منعطفاً مذهلاً آخر!


بطولة إسبانيا: ريال مدريد لمداواة أحزانه الأوروبية... وبرشلونة للحفاظ على الصدارة

لاعبو برشلونة والفرحة بتأهلهم إلى دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)
لاعبو برشلونة والفرحة بتأهلهم إلى دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)
TT

بطولة إسبانيا: ريال مدريد لمداواة أحزانه الأوروبية... وبرشلونة للحفاظ على الصدارة

لاعبو برشلونة والفرحة بتأهلهم إلى دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)
لاعبو برشلونة والفرحة بتأهلهم إلى دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)

بعد ثلاثة انتصارات متتالية، صُدم ريال مدريد بخسارة قاسية أمام بنفيكا البرتغالي أبعدته عن التأهل المباشر إلى دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، وهو يبحث عن عودة سريعة لمواصلة ملاحقة برشلونة المتصدر في الدوري الإسباني لكرة القدم.

البداية المخيّبة للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا بالخسارة في مسابقة كأس إسبانيا، تبعتها ثلاثة انتصارات متتالية قرّبت فريق العاصمة من غريمه الكاتالوني بعد تعثر الأخير أمام ريال سوسييداد، كما كان من بينها سداسية في مرمى موناكو الفرنسي، قبل الصدمة أمام مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو (2-4) في لشبونة.

حرمت هذه الخسارة ريال مدريد من التأهل المباشر إلى دور الـ16 بدوري الأبطال للموسم الثاني على التوالي، في حين تأهل برشلونة من المركز الخامس. ويأتي هذا السقوط بعد تعرّض البرازيلي فينيسيوس جونيور والإنجليزي جود بيلينغهام لغضب جمهور الريال في مواجهة ألباسيتي (الدرجة الثانية) في الكأس، رغم أن كليهما حظي بفرصة للتعويض لاحقاً. وبعد اكستاح موناكو، حيث سجّل فينيسيوس هدفاً وشارك مباشرة في ثلاثة أخرى، فيما أحرز بيلينغهام الهدف السادس، ركض البرازيلي لمعانقة أربيلوا بعد هدفه، لشكره على دعمه العلني، بينما قام بيلينغهام باحتفال أثار الكثير من الجدل في الصحافة الإسبانية، إذ بدا وكأنه يشير بيديه إلى احتساء الشراب، ما فُسِّر على أنه رد على الاتهامات التي طالته مؤخراً بالخروج للسهر.

وقال أربيلوا بعد تلك المباراة: «آمل أن يكون هذا نقطة تحوّل»، مؤكداً ثقته الكاملة بفينيسيوس وداعماً لتمديد عقد اللاعب البرازيلي المحتمل.

وأضاف مدرب ريال مدريد الذي خلف تشابي ألونسو منتصف يناير (كانون الثاني): «أنا هادئ جداً تجاه الانتقادات. أنا أركّز على واجبي، على مساعدة اللاعبين واستخراج أفضل ما لديهم». بعد تلك المباراة أمام موناكو، اعترف فينيسيوس لوسائل الإعلام بأنه لا يمرّ بلحظة سعيدة بسبب القطيعة مع شريحة من جماهير ناديه. قال البرازيلي: «كانت الأيام الماضية معقدة جداً. ليس بالنسبة لي فقط، بل لزملائي أيضاً. بالنسبة لي خصوصاً بسبب الصافرات. أنا لا أريد أن أكون في الواجهة بسبب أمور خارج الملعب، أريد أن أكون كذلك بسبب ما أقدمه داخله». وسيكون الفريق أمام اختبار سهل نسبياً على ملعب سانتياغو برنابيو أمام رايو فايكانو الذي يصارع من أجل تجنب الهبوط.

مبابي وأحزان عدم التأهل المباشر إلى دور الـ16 بدوري الأبطال (رويترز)

برشلونة لضمان المركز الأول

وعلى النقيض تماماً، احتفل برشلونة بتأهله إلى دور الـ16 بعد فوزه على كوبنهاغن الدنماركي 4 - 1. وقال نجم الفريق الشاب لامين يامال بعد المباراة: «كلنا جئنا إلى هنا الليلة (الأربعاء) بحثاً عن إنهاء (دور المجموعة الموحدة) بين المراكز الثمانية الأولى. نحن سعداء بالفوز». بدوره، صرّح المدرب الألماني هانزي فليك: «في النهاية، أعتقد أن الجميع، الجمهور والفريق، سعداء جداً». فوز يأمل الفريق الكاتالوني أن يحمل نتائجه إلى مواجهة مضيفه إلتشي الحادي عشر للفوز وضمان البقاء في الصدارة لمرحلة جديدة على الأقل. وفاز برشلونة على إلتشي في المواجهات الـ11 الأخيرة، كما حافظ الفريق الكاتالوني على نظافة شباكه أمام خصمه في 15 من آخر 18 لقاء.

ديربي الباسك

رغم تفاؤله، لم يكن مدرب ريال سوسييداد، الأميركي بيليغرينو ماتاراتزو، ليعوّل على خوض خمس مباريات من دون هزيمة بعد توليه المهمة، بما في ذلك مواجهتان ضد برشلونة حامل اللقب وأتلتيكو مدريد. ويحلّ الفريق الذي أعاد المدرب إحياءه ضيفاً على غريمه أتلتيك بلباو (الأحد)، في ديربي الباسك الذي يزداد توتراً بسبب سوء نتائج فريق إرنستو فالفيردي. ويحتل سوسييداد المركز الثامن حالياً، متقدماً بثلاث نقاط على بلباو الثالث عشر. وفي مباريات أخرى، يلتقي أتلتيكو مدريد الثالث مع مضيفه ليفانتي، وفياريال الرابع مع أوساسونا خارج الديار.


آرسنال للعودة إلى سكة الانتصارات بالدوري الإنجليزي

أرسنال  المنتشي أوروبياً يتطلع لتصحيح مساره محليا (رويترز)
أرسنال المنتشي أوروبياً يتطلع لتصحيح مساره محليا (رويترز)
TT

آرسنال للعودة إلى سكة الانتصارات بالدوري الإنجليزي

أرسنال  المنتشي أوروبياً يتطلع لتصحيح مساره محليا (رويترز)
أرسنال المنتشي أوروبياً يتطلع لتصحيح مساره محليا (رويترز)

يدخل آرسنال الجولة المقبلة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم متمسكاً بفارق النقاط الأربع في الصدارة التي تقلصت عقب هزيمته المؤلمة 2-3 على أرضه أمام مانشستر يونايتد في الجولة الماضية، مما أثار مخاوف مألوفة للغاية لدى جماهيره.

وهذه النتيجة مع التعادلين الأخيرين ضد نوتنغهام فورست وليفربول، سمحت لكل من مانشستر سيتي وأستون فيلا بالاقتراب من القمة في مرحلة حاسمة من الموسم، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كان فريق المدرب ميكل أرتيتا، الذي اعتاد على احتلال المركز الثاني، سيتجه نحو انهيار آخر.

وسيزور آرسنال ملعب إيلاند رود، السبت، لمواجهة فريق ليدز يونايتد الذي عزز بشكل مطرد فرصه في البقاء.

ويحتل ليدز المركز الـ16، لكنه لم يخسر سوى مرتين على أرضه طوال الموسم، ولم يخسر في خمس مباريات في إيلاند رود، وسجل أهدافاً في عشر من 11 مباراة على أرضه.

وفي المقابل، يصل آرسنال لملعب ليدز يونايتد بعد ثلاث مباريات متتالية دون انتصار في ‌الدوري. وكان سجله ‌خارج أرضه قوياً بشكل عام هذا الموسم، لكنه لم يفز إلا في مباراتين من ‌آخر ست مباريات في الدوري ‌خارج أرضه.

مع تقلص الفارق في الصدارة، لا يستطيع فريق أرتيتا تحمل أي تعثر آخر. ورأى قائد مانشستر يونايتد السابق، الآيرلندي روي كين، أن آرسنال «يشعر بالضغط» في سعيه للفوز بلقب طال انتظاره، بعد ثلاثة مواسم متتالية احتل فيها المركز الثاني.

وقال إيلكاي غندوغان لاعب وسط مانشستر سيتي السابق، الذي خسر فريقه غلاطة سراي 2-صفر أمام فريقه القديم في دوري أبطال أوروبا الأربعاء، إنه يشاهد سباق اللقب في إنجلترا كمتفرج ويراهن على مانشستر سيتي.

ورداً على سؤال بعد المباراة عما إذا كان مانشستر سيتي قادراً على إزاحة آرسنال عن القمة، قال غندوغان: «أعتقد ذلك، نعم. أعتقد أن لديهم الزخم الآن، وأظهر الماضي دائماً أنه بمجرد وصولهم إلى هذا الزخم، يصبح من الصعب جداً جداً تحقيق أي نتيجة إيجابية ضدهم. يمكنهم تحقيق سلسلة انتصارات طويلة الآن. يبدو أن عليهم القيام بذلك لأن كلا الفريقين يقدمان أداءً جيداً للغاية، لكن هذا هو ما يجعل الدوري الإنجليزي الممتاز أحد أكثر البطولات المحلية إثارة. توجد كل هذه الفرق، ويبدو أن الجميع يمكنه تحقيق نتائج إيجابية ضد الجميع ‌حالياً. إنه دوري مميز ومن المذهل مشاهدته. أنا أتابعه وهو مثير، لكنني أتمنى بالطبع أن يتمكن (مانشستر سيتي) من تحقيق ذلك».

ويتقدم ليدز ‍بفارق ست نقاط على منطقة الهبوط.

أنطوان سيمينيو يتألق مع سيتي منذ انضمامه للفريق (أ.ب)

ويواجه فريق المدرب جوسيب غوارديولا، الأحد، فريق توتنهام الذي لا يمكن التنبؤ ‍بأدائه، مع العلم أن نتيجة آرسنال في ملعب إيلاند رود قد تفتح الباب على مصراعيه في سباق اللقب.

ويتساوى رصيد نقاط مانشستر سيتي، الذي يحتل المركز الثاني، مع أستون فيلا صاحب المركز الثالث وقد تعززت قوته بانضمام أنطوان سيمينيو ومارك غيهي الشهر الحالي.

كما أنهى المهاجم المتميز إيرلينغ هالاند أخيراً غيابه عن تسجيل الأهداف، الأربعاء، بتسجيله أول أهدافه خلال اللعب المفتوح في عشر مباريات.

ويحتل توتنهام، الذي لم يفز في أي مباراة بالدوري منذ فوزه على كريستال بالاس 1-صفر في 28 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، المركز الـ14.

ويفتقد فريق غوارديولا خدمات جيريمي دوكو عن مواجهة توتنهام بعد إصابته في ربلة الساق خلال مباراة سيتي بدوري أبطال أوروبا.

ويخوض أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ46 نقطة، لقاء محفوفاً بالمخاطر، عندما يلتقي مع ضيفه برنتفورد، الذي يتواجد في المركز الثامن بـ33 نقطة، حيث يطمح فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري لمواصلة تواجده مع الكبار في البطولة.

وعزز أستون فيلا صفوفه بالتعاقد مع تامي أبراهام ودوغلاس لويز هذا الشهر، في حين سيغيب يوري تيليمانس عن الفريق لمدة 10 أسابيع تقريباً بسبب الإصابة.

بريان مبويمولعب دورًا بارزًا في انتصارات يونايتد الاخيرة (أ.ب)

معركة المربع الذهبي

يستقبل ليفربول فريق نيوكاسل يونايتد في ملعبه «أنفيلد»، السبت، في مباراة مهمة لطموحات الفريقين.

ويسعى ليفربول بقيادة مدربه أرني سلوت إلى تعزيز موقعه بالقرب من المربع الذهبي بعد خسارته 2-3 على ملعب بورنموث في الجولة الماضية، مما جعله يحتل المركز السادس وأنهى سلسلة من 13 مباراة دون هزيمة في جميع المسابقات.

وسحق ليفربول فريق كاراباخ 6-صفر، الأربعاء، ليضمن مكانه في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، وقال سلوت إن فريقه بحاجة إلى إظهار المستوى نفسه في الدوري المحلي.

وقال سلوت: «كان هناك تحسن واضح (عن الهزيمة 2-3 في بورنموث)، لكن مع كل الاحترام للفريق الذي واجهناه الليلة، أتوقع أن يكون نيوكاسل أقوى من كاراباخ.

إذا تمكنا من التحسن دفاعاً وهجوماً، فسيكون من الصعب جداً على أي فريق أن يلعب ضدنا، لكن إظهار ذلك مرة واحدة لا يكفي، علينا أن نظهر ذلك باستمرار من الآن فصاعداً».

ويتأخر ليفربول بفارق نقطتين عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع، بينما يحتل نيوكاسل المركز التاسع بفارق خمس نقاط عن المربع الذهبي.

ويستضيف مانشستر يونايتد فريق فولهام في أولد ترافورد، الأحد، بهدف تمديد سلسلته المثيرة للإعجاب بعدم الهزيمة في الدوري إلى سبع مباريات.

وحقق مايكل كاريك بداية مثالية كمدرب مؤقت ‌لمانشستر يونايتد، حيث حقق انتصارين متتاليين مهمين على مانشستر سيتي وآرسنال، مما دفع مانشستر يونايتد بقوة إلى صراع المربع الذهبي.

لكن فولهام سيصل إلى أولد ترافورد في حالة جيدة، حيث يحتل فريق المدرب ماركو سيلفا المركز السابع، وخسر مرة واحدة في آخر ثماني مباريات في الدوري.

وتشهد المرحلة أيضاً العديد من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي تشيلسي مع ضيفه وست هام يونايتد، في مواجهة لندنية خالصة، وبرايتون مع إيفرتون، ووولفرهامبتون مع بورنموث، السبت.

كما يلعب نوتنغهام فورست مع ضيفه كريستال بالاس، الأحد، في حين تختتم مباريات تلك المرحلة بلقاء سندرلاند مع ضيفه بيرنلي.