إنفانتينو يحث قرغيزستان على بناء ملعب

إنفانتينو يحث قرغيزستان على بناء ملعب
TT

إنفانتينو يحث قرغيزستان على بناء ملعب

إنفانتينو يحث قرغيزستان على بناء ملعب

حث جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مسؤولي قرغيزستان على بناء استاد وطني لاستضافة مباريات دولية ومعالجة نقص البنية التحتية في البلاد.

ولا تملك قرغيزستان استادات حديثة تتوافق مع المعايير الدولية لاستضافة مباريات تحت إدارة «فيفا»، ويحتل منتخبها الوطني المركز 96 في تصنيف المنتخبات.

وفي يوم زيارة إنفانتينو للبلاد، افتتحت قرغيزستان المقر الجديد لاتحاد الكرة المحلي، الذي تأسس برعاية «فيفا»، بعدما كان يقع سابقاً في مبنى قديم وصغير في ضواحي العاصمة بشكك.

وقال إنفانتينو: «تحدثت إلى رئيس (قرغيزستان صادر جباروف) حول الاستاد الوطني لكرة القدم».

وأضاف أنه «مهم جداً ورمزي وهو حاسم في عملية التطور أيضاً، وسنقيم المزيد من المباريات الدولية في قرغيزستان وسيكون بوسع البلاد التألق على الصعيد الآسيوي وعلى الصعيد الدولي».

وأكد إنفانتينو أن قرغيزستان تملك الكثير من المواهب، وقال: «منتخب الرجال لكرة القدم تأهل مرتين على التوالي لكأس آسيا. في 2019 قدم بطولة رائعة. الآن تأهل مرة أخرى رغم توفر القليل جداً من البنية التحتية».


مقالات ذات صلة

ترمب يدافع عن إنفانتينو: إبعاده عن رئاسة «فيفا» سيكون «خطأً فادحاً»

رياضة عالمية ترمب يساند إنفانتينو في رئاسة «فيفا» (د.ب.أ)

ترمب يدافع عن إنفانتينو: إبعاده عن رئاسة «فيفا» سيكون «خطأً فادحاً»

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعمه لجياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، في ظل الضغوط المتزايدة التي يواجهها، مؤكداً أن إبعاده عن منصبه سيكون «خطأً فادحاً».

The Athletic (واشنطن)
رياضة عالمية تُعد إردوس واحدة من أبرز الشخصيات التنفيذية في المصرف الأميركي (حسابها في «لينكد إن»)

«مصرفية» قادت مشروع إنفانتينو لبيع حصة من «فيفا» تحت ضغط «علاقة إبستين»

دخلت ماري إردوس، المصرفية البارزة في «جي بي مورغان تشيس» وإحدى الشخصيات التي عملت خلف الكواليس على مشروع جياني إنفانتينو دائرة ضغوط جديدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو في مرمى الانتقادات الأميركية (رويترز)

الاتحادان الأميركي والكندي ينضمان إلى معارضة إنفانتينو

ساند اتحادا كرة القدم في الولايات المتحدة وكندا بياناً أصدرته ثلاثة اتحادات قارية، وانتقدت فيه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية 


إنفانتينو يعيش أسوأ أيامه (أ.ف.ب)

اتحادات قارية كبرى تبحث استحداث بطولات منفصلة تحسباً لمقاطعة كأس العالم

بدأت ثلاثة من أكبر الاتحادات القارية في كرة القدم العالمية محادثات لتأسيس بطولات منفصلة عن مسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «فيفا» لم يعترف بعد بخطأ المشروع (إ.ب.أ)

«يويفا» و«الآسيوي» و«كونكاكاف» يصعّدون ضد إنفانتينو: الثقة كُسرت بالخداع

صعّدت ثلاثة من أكبر الاتحادات القارية في كرة القدم موقفها تجاه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (نيون (سويسرا))

فولهام يعلن تعاقده مع شيا تشارلز قادماً من ساوثهامبتون

شيا تشارلز (رويترز)
شيا تشارلز (رويترز)
TT

فولهام يعلن تعاقده مع شيا تشارلز قادماً من ساوثهامبتون

شيا تشارلز (رويترز)
شيا تشارلز (رويترز)

أعلن نادي فولهام الإنجليزي لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، تعاقده مع شيا تشارلز، قادماً من نادي ساوثهامبتون، لمدة 5 أعوام، دون إعلان القيمة المالية للصفقة.

وذكر الموقع الإلكتروني أنَّ تشارلز (22 عاماً) وقَّع على عقد يمتد حتى يونيو (حزيران) 2031، مع خيار إضافة عام إضافي.

وسوف يرتدي اللاعب القميص رقم 19.

وقال تشارلز في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني: «سعيد للغاية لأنَّ الصفقة اكتملت أخيراً. النادي يمتلك أساساً قوياً للغاية، من القمة إلى القاعدة».

وأضاف: «إنه نادٍ رائع، ولديه رؤية واضحة وطموحة، وهو ما شرحه لي المدير الفني. وجودي هنا يمثل امتيازاً كبيراً بالنسبة لي».

وأكد: «أتمنى أن أبدأ مسيرتي في الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل قوي. اللعب في نادٍ جيد للغاية مثل هذا أمر مثالي بالنسبة لي، وآمل أن يكون مثالياً للجماهير أيضاً».


ماتيوس ينصح ناغلسمان بالبحث عن وظيفة جديدة خارج ألمانيا

لوثر ماتيوس (رويترز)
لوثر ماتيوس (رويترز)
TT

ماتيوس ينصح ناغلسمان بالبحث عن وظيفة جديدة خارج ألمانيا

لوثر ماتيوس (رويترز)
لوثر ماتيوس (رويترز)

وجَّه لوثر ماتيوس، أسطورة كرة القدم الألمانية، نصيحةً إلى يوليان ناغلسمان، المدير الفني السابق للمنتخب الألماني، بالبحث عن وظيفة جديدة خارج ألمانيا عقب المشارَكة المُخيِّبة للآمال في بطولة كأس العالم الأخيرة.

وكتب ماتيوس في مقال على شبكة «سكاي»، اليوم (الثلاثاء): «لا أعتقد أنَّ ناغلسمان سوف يحصل على وظيفة في ألمانيا في أي وقت قريب. حيث يخضع لتدقيق أكبر هنا مما سوف يخضع له في الخارج».

وأكد ماتيوس: «لا يريد أحد أن يجرحه شخصياً. ولكن في الآونة الأخيرة، كان رد فعله حساساً للغاية تجاه الانتقادات، وقد شعر بالإهانة الشديدة في بعض الأحيان».

وأضاف: «في كرة القدم الاحترافية، تظهر الانتقادات عندما لا يتم تحقيق النتائج المرجوة، أو عندما لا يلعب الفريق كرة قدم جذابة. مع يوليان، كلا الأمرين صحيح».

ووافق ناغلسمان على التنحي من منصبه مديراً فنياً في المنتخب الألماني، بعد الخروج أمام باراغواي في دور الـ32 من كأس العالم.

وجرى تعيين يورغن كلوب، مدرب ليفربول ودورتموند السابق، خليفة له.


هل بدأ ناقوس الخطر يدق في ليفربول قبل انطلاق الدوري؟

أندوني إيراولا (أ.ف.ب)
أندوني إيراولا (أ.ف.ب)
TT

هل بدأ ناقوس الخطر يدق في ليفربول قبل انطلاق الدوري؟

أندوني إيراولا (أ.ف.ب)
أندوني إيراولا (أ.ف.ب)

أثارت تصريحات الإسباني أندوني إيراولا، مدرب ليفربول الجديد، بشأن الحالة البدنية للاعبيه، بعض القلق قبل أقل من أسبوعين على انطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حذَّر من أن فريقه لا يزال عاجزاً عن الحفاظ على المستوى البدني والتكتيكي الذي يريده طوال المباراة.

وخسر ليفربول أمام موناكو 2-3، الأحد، في مباراة ودية على ملعب «أنفيلد»، بعدما كان قد خسر في الودية السابقة أمام ليدز يونايتد، التي انتهت 2-4 في شيكاغو. وفي المباراتين، ظهر الفريق بصورة قوية في البداية، قبل أن يتراجع بشكل واضح مع مرور الوقت.

وقال إيراولا عقب مواجهة موناكو -حسب شبكة «بي بي سي البريطانية»- إن فريقه قدم «أول 30 دقيقة جيدة»، ولكنه لا يملك في الوقت الحالي القدرة على الاستمرار بالمستويات المطلوبة للَّعب بالطريقة التي يريدها.

وتبدو المشكلة أكثر وضوحاً عند النظر إلى سيناريو المباراتين. فليفربول بدا سريعاً ومباشراً، وضغط بقوة وتحرك بالكرة بإيقاع مرتفع خلال الفترات الأولى، مع ظهور لافت للثنائي فلوريان فيرتز وألكسندر إيزاك، ولكن الصورة تغيرت مع إجراء التبديلات وتراجع معدلات الطاقة.

وأمام ليدز، استقبل ليفربول 4 أهداف خلال 25 دقيقة من دون رد، بينما سجل موناكو 3 أهداف متتالية خلال 44 دقيقة.

ولا يرى إيراولا أن الأمر يتعلق فقط بالتنظيم التكتيكي؛ بل يؤكد أن رفع المستوى البدني للاعبين يمثل شرطاً أساسياً لتطبيق أسلوبه القائم على الضغط العالي، والتحرك المستمر، والهجوم المباشر.

ويعمل المدرب الإسباني على نقل الأفكار التي اشتهر بها خلال تجربته مع بورنموث إلى ليفربول. وقد رافقه إلى النادي مساعده بابلو دي لا توري الذي سبق أن عمل مدرباً للِّياقة البدنية في بورنموث.

وخلال التدريبات، يطلب إيراولا من لاعبيه اللعب بسرعة والضغط في جميع أنحاء الملعب، مع الاعتماد على المواجهات الفردية واللعب المتقدم. وقال لاعب في صفوف الفريق لشبكة «بي بي سي» البريطانية، إن بعض اللاعبين شعروا بالإعياء الشديد خلال الحصص التدريبية الأولى، بينما يتعين على الفريق الخاسر في بعض تدريبات المنافسة الركض إلى الطرف الآخر من الملعب والعودة.

كما كشف المدافع المجري ميلوش كيركيز أن إيراولا يطلب من اللاعبين «اللعب واحداً ضد واحد في جميع أنحاء الملعب، والضغط عالياً، والبقاء دائماً في المقدمة».

وتنسجم هذه الأفكار مع أسلوب إيراولا السابق في بورنموث؛ حيث تصدَّر فريقه الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي من حيث الهجمات المباشرة، وجاء ثالثاً في استعادة الكرة في مناطق متقدمة من الملعب.

ورغم ذلك، فإن المدرب الإسباني يدرك أن بناء فريق قادر على تنفيذ هذه الأفكار يحتاج إلى وقت؛ خصوصاً أن بعض لاعبي ليفربول لم ينضموا إلى التدريبات إلا قبل فترة قصيرة، بسبب مشاركتهم مع منتخبات بلادهم في كأس العالم.

كما يعاني الفريق غيابات مؤثرة، من بينها كونور برادلي وهوجو إيكيتيكي وجيوفاني ليوني، في حين عزز النادي دفاعه بالتعاقد مع الأوروغواياني رونالد أراوخو من برشلونة على سبيل الإعارة لموسم واحد، في صفقة تمنح إيراولا خياراً إضافياً في قلب الدفاع والظهير الأيمن.

وبدا قائد ليفربول فيرجيل فان دايك مدركاً لحاجة الفريق إلى مزيد من التعزيزات، وقال بعد مواجهة موناكو: «سنرى ما ستجلبه الأسابيع القليلة المقبلة. أي جودة يمكن أن نضيفها إلى الفريق ستكون موضع ترحيب بالتأكيد».

لكن المشكلة التي يواجهها إيراولا الآن لا تبدو مرتبطة فقط بإضافة لاعبين جدد؛ بل بمدى قدرة المجموعة الحالية على تحمُّل متطلبات أسلوبه.

ومن المؤكد أن خسارتين متتاليتين بعد التفوق في بداية المباراتين لن تكونا مؤشراً مريحاً لجماهير ليفربول، إلا أن الحُكم على الفريق بعد أقل من شهر على تولي إيراولا المهمة سيكون متسرعاً. فالمدرب لم يعمل مع بعض لاعبيه سوى أسبوع أو نحو ذلك، كما أن الفريق لا يزال في مرحلة الإعداد للموسم.

ويعرف إيراولا من تجربته السابقة أن أسلوبه يحتاج إلى الصبر. ففي موسمه الأول مع بورنموث، انتظر حتى المباراة العاشرة لتحقيق فوزه الأول في الدوري، قبل أن ينجح لاحقاً في ترسيخ أفكاره، وتحويل الفريق إلى أحد أكثر الفرق إزعاجاً للمنافسين في المسابقة.

لكن تكرار بداية مماثلة مع ليفربول سيكون أمراً مختلفاً تماماً، في ظل الضغوط والتوقعات الكبيرة في «أنفيلد».

ويفتتح ليفربول مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة نيوكاسل يونايتد في 23 أغسطس (آب)، ما يمنح إيراولا أقل من أسبوعين لمعالجة المشكلة التي حددها بنفسه: رفع اللياقة بما يكفي حتى يتمكن فريقه من الضغط واللعب بالسرعة نفسها طوال المباراة.

وقال المدرب الإسباني بعد الخسارة أمام موناكو، إنه يتمنى أن يكون فريقه مثالياً منذ اليوم الأول، ولكنه يدرك أن ذلك «على الأرجح لن يحدث»، مضيفاً أن المطلوب هو الوصول إلى المستوى الذي يريده «في أسرع وقت ممكن».