غوميز: الفوز على الرياض سيكون انطلاقة جديدة لنا

البرتغالي غوميز (نادي الخليج)
البرتغالي غوميز (نادي الخليج)
TT

غوميز: الفوز على الرياض سيكون انطلاقة جديدة لنا

البرتغالي غوميز (نادي الخليج)
البرتغالي غوميز (نادي الخليج)

اعتبر جوزيه غوميز، مدرب فريق الخليج، أن مباراة فريقه ضد الرياض لها أهمية بالغة من أجل تصحيح مسار الفريق في الدوري السعودي للمحترفين.

وأكد مدرب الخليج أن الفريق يسعى لاستغلال نقاط قوته وتحقيق نتيجة إيجابية في اللقاء، وتسجيل الفوز الأول له، مبيناً أنهم يدركون أهمية هذه المرحلة وضرورة التركيز لتحقيق نتيجة إيجابية بعد أن تعرض الفريق لخسارتين ولم يحصد سوى 3 نقاط من التعادلات.

وأشار غوميز إلى أن فريق الرياض يملك 4 نقاط من فوز وتعادل، وهو ما يعكس أهمية المواجهة وضرورة التعامل معها بأعلى درجات التركيز والجاهزية، حيث إن الفوز له أهمية بالغة في المباراة المقبلة.

وشدد المدير الفني لفريق الخليج على أن الفوز سيكون بمثابة انطلاقة جديدة للفريق في المنافسة والتقدم في مراكز الترتيب.


مقالات ذات صلة

ديربي الهلال والنصر للسيدات... كر وفرّ وصدامات ثأرية

رياضة سعودية يحتفظ ديربي الرياض للسيدات بحكايات تتجاوز النتيجة النهائية (نادي النصر)

ديربي الهلال والنصر للسيدات... كر وفرّ وصدامات ثأرية

بين أفضلية نصراوية في سجل الانتصارات ولحظات هلالية قلبت موازين المواجهة، يحتفظ ديربي الرياض للسيدات بحكايات تتجاوز النتيجة النهائية...

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية السعودي ثامر الزهراني حاملاً علم بلاده ومحتفلاً بالإنجاز (فريق السعودية)

«ذهبية ناغويا» تكشف عن دموع الزهراني… والفيصل يوجه بمتابعة حالة والدته

لم تكن الميدالية الذهبية التي تقلدها البطل السعودي ثامر الزهراني حول عنقه بـ«دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية» مجرد تتويج، بل حمل بريقُها حكايةً إنسانية مؤثرة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية سعد الموسى (نادي الاتحاد)

سعد الموسى يهاجم كونسيساو: كن جريئاً واذكر أسباب رحيلك عن «الاتحاد»

رفض سعد الموسى، لاعب فريق الاتحاد، تصريحات مدرب الفريق السابق سيرغيو كونسيساو بشأن احترافية اللاعب السعودي، واصفاً إياها بغير الصحيحة.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية الأسترالي آرثر باباس مدرب الاتفاق (الشرق الأوسط)

باباس: مسؤوليتي كمدرب إيصال اللاعبين إلى المرمى... التسجيل دورهم

أبدى الأسترالي آرثر باباس، مدرب الاتفاق، إحباطه عقب خسارة فريقه أمام الاتحاد بنتيجة 1 - 4، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (الشرق الأوسط)

فيسينغ: سعيد بانتصار الاتحاد... وتبديلاتي موفقة

أبدى ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، سعادته بالفوز الكبير على الاتفاق بنتيجة 4 - 1، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مشيراً إلى أهمية الانتصار بعد تعثر الفريق.

علي القطان (الدمام )

كاريلي: علينا التعامل مع مباراة الحزم بحكمة

كاريلي خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)
كاريلي خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)
TT

كاريلي: علينا التعامل مع مباراة الحزم بحكمة

كاريلي خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)
كاريلي خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)

أوضح البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب ⁧‫الفيحاء،⁩ أن مواجهة فريقه أمام الحزم تأتي في وقت صعب وبعد يومين فقط من خسارة البرتقالي أمام الأهلي.

وأضاف كاريلي: «سنعمل بالتنسيق مع الجهازين الطبي والبدني لتحديد التشكيلة المناسبة، وندرك تماماً أهمية المباراة بعد خسارة مباراتين متتاليتين، وعلينا التعامل معها بحكمة وتركيز وتوازن».

وأكد أن «الحزم فريق منظم وتنافسي، ويتميز بالكرات الهوائية والتحولات الهجومية السريعة، ولاعبوه يدركون أدوارهم جيداً».

وقال: «هدفنا الأهم في هذه المرحلة تحقيق الفوز وحصد النقاط والتقدم في سلم الترتيب وتعويض الخسارتين».

وتابع كاريلي: «لقد شاهدت مباراة الحزم ضد الهلال؛ حيث قدّم فيها أداءً رائعاً، واستقبل هدفاً في آخر المباراة، وهذا مؤشر يدل على قوة المواجهة وصعوبتها».


هل أخطأ الحزم تقدير أهمية العنصر الأجنبي بدوري الكبار السعودي؟

من مباراة الهلال والحزم الأخيرة بالدوري السعودي (تصوير: سعد العنزي)
من مباراة الهلال والحزم الأخيرة بالدوري السعودي (تصوير: سعد العنزي)
TT

هل أخطأ الحزم تقدير أهمية العنصر الأجنبي بدوري الكبار السعودي؟

من مباراة الهلال والحزم الأخيرة بالدوري السعودي (تصوير: سعد العنزي)
من مباراة الهلال والحزم الأخيرة بالدوري السعودي (تصوير: سعد العنزي)

شهدت خيارات نادي الحزم في المباريات الأخيرة تبايناً واضحاً من ناحية الاعتماد على العناصر الأساسية، حيث أظهرت القوائم الرسمية للمباريات الـ3 الأخيرة مشاركة ما بين 5 و6 لاعبين أجانب في التشكيلة الأساسية، مقابل حضور ما بين 5 و6 لاعبين محليين شكلوا ثقل الفريق في الميدان، في مشهد يعكس حالة من تذبذب استقرار هوية الفريق الفنية والاعتماد المتوازن بين المحليين والأجانب.

هذا التوجه الحالي يتطابق بشكل كبير مع السياسة التي انتهجها الفريق في الموسم الماضي، حيث فرضت الظروف والمعطيات الفنية اعتماده الكلي أو بنسبة عالية جداً على اللاعبين المحليين في معظم مواجهات الموسم، وهو النهج الذي منح الفريق استقراراً في الانسجام المحلي، لكنه اصطدم هذا الموسم بقوة المنافسة التي فرضت ضرورة الدفع بالعنصر الأجنبي بوصفه ركيزةً لا غنى عنها لصنع الفارق.

وبرز هذا الخلل بوضوح في غياب أسماء تُصنَّف ركائزَ خبرةٍ وقيمةً كرويةً كبرى، في مقدمتها الجزائري أمير سعيود الذي أثار ابتعاده عن التشكيلة الأساسية والمشاركة الفعالة علامات استفهام كبيرة، إلى جانب الظهير التونسي محمد أمين بن حميدة الذي غاب بدوره عن قوائم وخيارات الفريق في مباريات عدة، يُضاف إليهما تهميش أسماء أجنبية أخرى، مثل أبو بكر دياكيتيه وموري كوناتي؛ مما جعل ثقل الأداء في الميدان ينحصر في محاولات فردية دون وجود منظومة أجنبية مكتملة تقدم الإضافة المنتظرة.

وعند الغوص في آلية استقطاب واختيار اللاعبين الأجانب داخل نادي الحزم، يبرز تساؤل مشروع بشأن مدى نجاح هذه الاختيارات؛ إذ تبدو بصمة المحترفين أقل تأثيراً وأضعف استثماراً مقارنة بما تقدمه أندية أخرى في المسابقة؛ مما يضع المسؤولية في التعاقدات على الإدارة الفنية بالنادي؛ نظراً إلى غياب القيمة الفنية الحقيقية التي تُنتظر من صفقات اللاعبين الأجانب.

ويكشف عجز الأسماء الأجنبية عن إحداث الفارق المطلوب وحجز أماكنهم في تشكيلة المدرب جلال قادري وعدم الاستفادة القصوى من قدراتهم الفنية والبدنية، بوضوح عن وجود خلل هيكلي ومؤسسي في عملية الاختيار والتعاقد، بعيداً عن المعايير الدقيقة التي تضمن توافق اللاعب الأجنبي مع احتياجات الفريق الفنية؛ مما يجعل الفريق يتحمل أعباء مالية وفنية دون مردود فني ملموس يسهم في إنجاح مسيرة الفريق بالدوري.


السلامي مدرب الفتح: مباراة الشباب فرصتنا لتصحيح المسار

جمال السلامي (تصوير: سعد العنزي)
جمال السلامي (تصوير: سعد العنزي)
TT

السلامي مدرب الفتح: مباراة الشباب فرصتنا لتصحيح المسار

جمال السلامي (تصوير: سعد العنزي)
جمال السلامي (تصوير: سعد العنزي)

أكد المغربي جمال السلامي، مدرب الفتح، أن مباراة فريقه أمام الشباب تمثل أهمية كبيرة من أجل تصحيح المسار ومصالحة جماهيرهم بعد الخسارة أمام الخليج في الجولة الماضية من بطولة الدوري السعودي للمحترفين.

وأضاف السلامي في المؤتمر الصحافي الذي عقده في مقر النادي بالأحساء: «مباراة الشباب مهمة جداً بالنسبة لنا بعد التعثر الأخير، الذي خلّفت نتيجته استياءً كبيراً، لكن الجانب الإيجابي تمثّل في صناعة الفرص والقدرة على تسجيل الأهداف».

وزاد بالقول عن المواجهة: «مباراة صعبة أمام خصم قوي، ونتائج الشباب لا تعكس مستواه الحقيقي داخل الملعب، ولدينا عزيمة كبيرة على تصحيح المسار وتحقيق نتائج إيجابية في المباريات المقبلة».

وأضاف: «في المباراة الأخيرة، أثّر الإرهاق وانخفاض اللياقة البدنية على مستوانا، رغم سيطرتنا على مجريات اللقاء، كما تسبّب فقدان التركيز والأخطاء في استقبال الأهداف والتعثر بالنتيجة».

واعتبر السلامي أنه لم يحصل على الوقت الكافي من أجل العمل فعلياً على الجانب الفني للفريق، قائلاً: «حتى الآن، لم نعمل بالشكل الكافي لمعالجة الأخطاء ومحاسبة اللاعبين على أدائهم، وتأثيري بصفتي مدرباً يظل نسبياً. التوقف بعد المباراة سيمنحنا فرصة للعمل بشكل أكبر، واللاعبون لديهم دافع كبير لتحقيق الفوز أمام الشباب».

وأشاد بوقفة جماهير ناديه قائلاً: «جمهور الفتح من الجماهير المؤثرة في الدوري، وندرك حجم استيائهم، فهم سندنا الكبير، ولدينا العزيمة والأمل في إسعادهم مجدداً، وتقديم المستوى الذي يليق بهم وبطموحاتهم».