أكد الدكتور خالد المقرن، رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، أن القرعة التي حسمت تأهل المنتخب العُماني إلى الدور نصف النهائي على حساب العراق جاءت وفقاً للائحة المعتمدة للبطولة، مشيراً إلى أن جميع الاتحادات المشاركة كانت على علم بمعايير حسم التأهل.
وقال المقرن، في حديثه لوسائل الإعلام عقب إجراء القرعة: هذه النسخة متفردة وتاريخية، وهذه الحالة تحدث للمرة الأولى، لكن كل شيء سار وفقاً للائحة.
وعن الجدل الذي صاحب اللجوء إلى القرعة، وما تردد عن اعتراض الجانب العراقي، قال: ليس لدي علم بوجود اعتراض، وأنا أعمل وفقاً للوائح.
وأكد رئيس لجنة المسابقات أن الاتحادين العُماني والعراقي كانا على دراية باللائحة، مضيفاً: الجميع لديهم ممثلون في مكتب التمثيل، وصادقوا على اللائحة، كما أن لديهم ممثلين في لجنة المسابقات، وبالتالي الجميع على علم بها.
وعن احتفال المنتخب العُماني بالتأهل عقب مباراته أمام الكويت، قبل الإعلان لاحقاً عن الاحتكام إلى القرعة، شدد المقرن على وجود توعية مسبقة باللوائح، قائلاً: هناك توعية، ويوجد ممثل عن كل منتخب.
ونفى المقرن أن يكون تصنيف المنتخبات ضمن معايير الفصل في حال التساوي، مؤكداً أن التصنيف «ليس موجوداً» ضمن معايير حسم التأهل.
وكشف عن تساوي المنتخبين العراقي والعُماني حتى في معيار البطاقات، وقال: المنتخب العُماني لديه ثماني إنذارات صفراء، وكذلك المنتخب العراقي لديه ثماني إنذارات، وبالتالي كان المنتخبان متساويين في الإنذارات.
وحول ما تردد بشأن وجود بطاقات إضافية على لاعبي العراق على خلفية الأحداث التي صاحبت مواجهة الكويت، أوضح المقرن أن لجنة المسابقات تعتمد فقط الإنذارات المسجلة رسمياً من طاقم التحكيم، وقال: الإنذارات تأتي من الحكام، ونحن نحسب الإنذارات الموجودة في التقرير والموقّع عليها من الحكم. أما كون البطاقة مستحقة أو غير مستحقة، فهذا أمر آخر.
وشدد المقرن على أهمية اللعب النظيف في مثل هذه الحالات، قائلاً: هذه فرصة لكي يدرك اللاعبون أن اللعب النظيف أصبح أساسياً في كرة القدم، فالإنذارات قد تكلف المنتخبات، وهي ليست معياراً مستحدثاً اليوم، وسبق أن حُسم التأهل في بطولات أخرى من خلال اللعب النظيف.