كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، اليوم (الأحد)، أن نادي الشباب توصل إلى اتفاق مع الجزائري رياض محرز على انتقاله إلى صفوف الفريق، بعد أن اتفق الطرفان على جميع التفاصيل المتعلقة بالعقد الجديد، إلا أن إتمام الصفقة لا يزال معلقاً في انتظار الحصول على الضوء الأخضر من لجنة الرقابة المالية التابعة لرابطة الدوري السعودي للمحترفين.
وبحسب المصادر، فإن الشباب ومحرز أنهيا التفاهمات المتعلقة بالعقد، وينتظر الطرفان الموافقة التي تتيح لهما الانتقال إلى مرحلة التوقيع النهائي، في وقت لا تزال فيه الرابطة ترفض تسجيل اللاعب وفق المعطيات المالية المقدمة حتى الآن.
وأوضحت المصادر أن الرابطة طلبت من الشباب تقديم ضمانات تتعلق بقيمة العقد الذي سيوقَّع مع محرز، خصوصاً أن النادي يخضع لـ«الرقابة المالية النشطة»، وهو ما يجعل الموافقة على الالتزامات المالية الجديدة مرتبطة باستيفاء المتطلبات والضمانات المطلوبة.
ويواصل الشباب العمل من أجل استكمال تلك المتطلبات والحصول على الموافقة، بعدما حسم اتفاقه مع النجم الجزائري، فيما ينتظر محرز بدوره الضوء الأخضر لإتمام انتقاله ومواصلة مسيرته في الدوري السعودي بقميص الشباب.
#عاجل و خاص | كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن وجود مفاوضات جارية لانتقال الجناح الجزائري رياض محرز إلى صفوف الشباب أو الاتفاق.وحسب المصادر، تدور المفاوضات على أساس حصول محرز على راتب سنوي في حدود 10 ملايين دولار،أي نحو 37.5 مليون ريالتفاصيل أكثر ...
— الشرق الأوسط - رياضة (@aawsat_spt) August 25, 2026
وكانت «الشرق الأوسط» قد كشفت، في 25 أغسطس (آب) الحالي، عن وجود مفاوضات لنقل محرز إلى الشباب أو الاتفاق، بعد ثلاثة أعوام قضاها مع الأهلي، وأن المفاوضات دارت على أساس راتب سنوي في حدود 10 ملايين دولار (37.5 مليون ريال سعودي)، وسط رغبة من الناديين في الإبقاء على اللاعب داخل الدوري السعودي.
وكشفت الصحيفة حينها أن الشباب كان يقاتل من أجل الحصول على خدمات محرز، مقابل اهتمام مماثل من الاتفاق، إلا أن الوضع المالي للناديين وامتلاء المساحة المتاحة لهما ضمن برنامج الاستقطاب شكّلا العقبة الرئيسية أمام الوصول إلى صيغة نهائية للصفقة.
ويشكل الاتفاق الذي توصل إليه الشباب مع محرز تطوراً جديداً في الملف، بعدما انتقلت المفاوضات من مرحلة المنافسة على اللاعب والبحث عن صيغة مالية إلى اتفاق كامل بين الشباب ومحرز، لتصبح موافقة رابطة الدوري السعودي للمحترفين العقبة الأخيرة أمام توقيع العقد.
