هل يتخلى رودجرز عن أسلوب «السيطرة الميدانية» مع القادسية؟

مباراة الاتحاد دقت ناقوس الخطر... وملف الأجانب يشغل تفكير المدرب الآيرلندي

رودجرز في مهمة عصيبة لاعتماد الأجانب الثمانية في الفريق (تصوير: عدنان مهدلي)
رودجرز في مهمة عصيبة لاعتماد الأجانب الثمانية في الفريق (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

هل يتخلى رودجرز عن أسلوب «السيطرة الميدانية» مع القادسية؟

رودجرز في مهمة عصيبة لاعتماد الأجانب الثمانية في الفريق (تصوير: عدنان مهدلي)
رودجرز في مهمة عصيبة لاعتماد الأجانب الثمانية في الفريق (تصوير: عدنان مهدلي)

يعكف الآيرلندي بريندان رودجرز، مدرب فريق القادسية، على دراسة عدد من الخطط الفنية التي سينتهجها في المباريات المقبلة ضمن بطولة الدوري السعودي للمحترفين، فضلاً عن الأسماء الأجنبية الثمانية التي سيبقى عليها مع الفريق.

وعلى الرغم من وفرة الأسماء من النجوم المحليين والأجانب فإن المدرب رودجرز جدد التأكيد على أن «ميركاتو» القادسية الصيفي لم ينتهِ بعد وأنه يسعى لتطوير الفريق أكثر إلى حين إغلاق فترة الانتقالات الصيفية الحالية قبل انقضاء الأسبوع الأول من شهر سبتمبر (أيلول) المقبل.

وفعلياً تبقى على إغلاق فترة التسجيل 10 أيام، وهذا يعني أن على المدرب اتخاذ قرارات حاسمة وسريعة ليس في اختيار الأسماء المطروحة والمتاحة في سوق الانتقالات بل حتى في الأسماء التي يود الاستغناء عنها للبطولات الأخرى أو حتى إعارتها لأندية أخرى أو بيع عقودها.

ولم يحسم المدرب رودجرز النهج الفني الذي سيتبعه، فهو يفكر في أسلوب السيطرة حتى في مواجهة الأندية الكبيرة وهذا ما حصل فعلاً في مباراة الاتحاد التي أُقيمت في الدمام لكنه خسر المباراة رغم السيطرة الكبيرة، بل إن منافسه كان قد لعب منذ الدقائق الأولى من الشوط الثاني منقوصاً، إثر طرد اللاعب «ديون»، إلا أن القادسية الذي وصل للثلث الأخير أكثر من 27 مرة وأخفق في تسجيل هدف صحيح بعد إلغاء أربعة أهداف احتسبت كحالة تسلل.

وفي المباراة التي تلتها أمام نيوم، خسر القادسية نسبة الاستحواذ لصالح المستضيف ولكنه كسب النتيجة وعاد من تبوك حاصداً النقاط الثلاث التي استعاد بها التوازن مجدداً.

من مباراة القادسية الأخيرة أمام نيوم (تصوير: عدنان مهدلي)

وعرف مدرب القادسية بأسلوب السيطرة حتى أمام أقوى الفرق منذ أن حضر في ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي وحينها تفوق على جميع الأندية عدا الهلال الذي تعادل معه في الدور الثاني بالدمام في المباراة الأولى بين الفريقين بقيادته، وحينها تحسر رودجرز على ما اعتبره خسارة فريقه نقطتين مهمتين ومستحقتين، بينما تفوق القادسية الموسم الماضي على غالبية الفرق من بينها النصر مرتين ذهاباً وإياباً سواء بقيادة رودجرز أو حتى المدرب السابق ميشيل غونزاليس.

وبالعودة إلى الجانب الفني بالقادسية والنهج الذي يود المدرب تطبيقه فقد أوصى بالتعاقد مع الظهير المغربي سفيان الكرواني في الانتقالات الصيفية، وتم ذلك فعلاً بعقد انتقال حر قادماً من هولندا، لكن رودجرز لم يستعن به في أي مباراة حتى الآن سواء في الدوري أو الكأس، حيث برر غيابه أول مباراتين بسبب الإيقاف الدولي الساري على اللاعب قبل مواجهة الاتحاد، لكن اللاعب لم يظهر حتى الآن، وقد تتم إعارته أو تحويله لقائمة دوري أبطال آسيا للنخبة وكأس الملك وكذلك السوبر، إلا أنه لن يكون على الأرجح ضمن الأسماء الثمانية لبطولة الدوري.

وتعاقد القادسية مع الهولندي تيجاني بأكبر صفقة مالية بتاريخ النادي وظهر اللاعب القادم من مانشستر سيتي في جزء من مباراة الاتحاد لكن لم يكن منسجماً مع المجموعة، إلا أنه ظهر بشكل لافت في المباراة الثانية أمام نيوم وسجل هدفاً ونال جائزة أفضل لاعب.

ومع توافر الأسماء الأجنبية بالقادسية فإن المدرب رودجرز لا يزال يطمح إلى تقوية صفوف فريقه بأسماء محلية وأجنبية مما يستدعي خروج أسماء جديدة من الفريق، حيث يرجح أن يكون البرتغالي أوتافيو والإسباني بويرتاس والألماني فايغل من المغادرين من قائمة الدوري بل إن هناك مَن يرجح أيضاً رحيل الأوروغواياني نانديز.

وستكون مباراتا القادسية ضد الفيصلي والدرعية هما الحد الفاصل في القرارات التي سيتخذها المدرب بشأن الأسماء الأجنبية لفريقه.

ويطمح القدساويون إلى الفوز بإحدى البطولات الأربع التي يشارك فيها الفريق هذا الموسم، لتكون أولى ثمار المشروع العملاق في النادي، والذي نقل الفريق إلى مصاف الفرق المرشحة لكل البطولات بعد نقلة الاستحواذ التاريخي لشركة «أرامكو» السعودية.


مقالات ذات صلة

قبل «النسخة الـ27»... من يهيمن على سجلات كأس الخليج التاريخية؟

رياضة سعودية المنتخب السعودي أكثر المنتخبات فوزاً في المباريات (الاتحاد السعودي)

قبل «النسخة الـ27»... من يهيمن على سجلات كأس الخليج التاريخية؟

تدخل كأس الخليج العربي لكرة القدم نسختها السابعة والعشرين، الأربعاء، وهي تحمل إرثاً رقمياً صنعته 26 نسخة سابقة، شهدت 406 مباريات و1015 هدفاً، بمعدل بلغ 2.5.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية المدرب الصربي فوك رازوفيتش (الاتحاد الآسيوي)

رازوفيتش يعود إلى الدوري السعودي من بوابة التعاون

أتمت إدارة نادي التعاون التعاقد مع المدرب الصربي فوك رازوفيتش ليتولى قيادة الفريق الأول لكرة القدم حتى نهاية الموسم الحالي خلفاً لمواطنه زاركو لازيتيتش.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية الأهلي لم يترجم الفرص التي سنحت له (موقع فيفا)

كيف أفلت النهائي من الأهلي في كأس القارات للأندية؟

بقي مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي، في نقاش طويل مع مساعده على خط الملعب، بينما كانت المباراة أمامه تتغير تدريجياً. صنداونز يتقدم أكثر نحو مناطق الأهلي، وضغط

نواف العقيّل (بريتوريا)
رياضة سعودية عصام بحري لاعب نادي الرياض (حساب النادي)

عصام بحري... موهبة الرياض تحصد جائزة أفضل لاعب واعد في سبتمبر

حصد عصام بحري، لاعب نادي الرياض، جائزة أفضل لاعب واعد في الدوري السعودي للمحترفين عن شهر سبتمبر (أيلول).

إبراهيم الشليل (الرياض)
رياضة سعودية الجيل الجديد بحاجة لأن يتعلم من الذاكرة الخليجية للمنتخب السعودي (الاتحاد السعودي)

من سعيد غراب والهريفي والثنيان إلى الجوير... «الانضباط» حاضر في ذاكرة الأخضر الخليجية

لم تكن مشاركات المنتخب السعودي في دورات كأس الخليج مجرد محطات تنافسية على أرض الملعب، بل حمل تاريخ الأخضر في البطولة وقائع انضباطية امتدت عبر أجيال مختلفة.

حامد القرني (تبوك)

الشيخ أحمد اليوسف: الإعلام مؤثر في «خليجي 27»

الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (تصوير: علي خمج)
الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (تصوير: علي خمج)
TT

الشيخ أحمد اليوسف: الإعلام مؤثر في «خليجي 27»

الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (تصوير: علي خمج)
الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (تصوير: علي خمج)

أكّد الشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن منتخب بلاده يتطلع إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام نظيره السعودي، في افتتاح منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشدداً على أن «الأزرق» لم يحضر إلى جدة لمجرد المشاركة، بل من أجل المنافسة وتقديم مستوى يليق بتاريخ الكرة الكويتية.

وقال اليوسف، في حديثه لوسائل الإعلام قبل المواجهة: «أنا سعيد جداً بوجودي في المملكة العربية السعودية، وتحديداً في مدينة جدة، خصوصاً مع احتفالات اليوم الوطني السعودي، ونتمنى للمملكة دوام الأفراح والاحتفالات».

وأضاف: «غداً تنتظرنا مباراة افتتاحية مهمة بين منتخبين كبيرين، هما السعودية والكويت، ونتمنى التوفيق للمنتخبين، وأن نشاهد مباراة قوية ومثيرة، وسنبارك للفائز في نهايتها».

وعن توقعاته لسيناريو المواجهة، قال: «لا توجد توقعات، وكما ذكرت في لقاءاتي مع وسائل الإعلام الخليجية، نحن لم نأتِ إلى جدة لمجرد المشاركة أو الزيارة، فقد زرنا المملكة مرات كثيرة، بل جئنا من أجل اللعب وتحقيق نتيجة إيجابية للمنتخب الكويتي، خصوصاً أن معظم لاعبينا من العناصر الجديدة، ولدينا نحو 13 إلى 14 لاعباً من الشباب».

وفيما يتعلق بغياب المنتخب الكويتي عن التتويج باللقب الخليجي منذ عام 2010، أوضح اليوسف: «الجميع يعرف ما مرت به الرياضة الكويتية من أزمات ومشكلات، وما تعرضت له من إيقاف لـ3 فترات، وهو ما أثر على مستقبل الرياضة الكويتية، خصوصاً مشاركات الفئات السنية».

وتابع: «نعمل حالياً على إعداد منتخب قوي، ونتطلع إلى أن يبدأ مرحلته الجديدة من خلال مواجهة السعودية والمشاركة في هذه البطولة، ونأمل أن يكون الجيل الحالي جيلاً واعداً يحمل اسم المنتخب الكويتي».

وعن أبرز ما يخشاه المنتخب الكويتي في المواجهة الافتتاحية، قال: «لا نخشى شيئاً، فنحن هنا في المملكة، وسنلعب مباراة أمام أشقائنا في المنتخب السعودي، كما ستلتقي جماهيرنا بأشقائها من الجماهير السعودية، ولذلك لا يوجد ما نخشاه».

وكشف اليوسف عن رسالته للاعبين خلال اجتماعه بهم قبل المواجهة، قائلاً: «أكدت لهم أننا جئنا لخوض مباراة أمام أشقائنا السعوديين، ويجب أن نقدم مباراة قوية من الناحيتين الفنية والتكتيكية، والنتيجة في النهاية بتوفيق الله سبحانه وتعالى».

وعن كيفية تلافي الأخطاء التي حدثت في البطولة العربية، أوضح أن المدرب أكد العمل على تجاوزها خلال البطولة الخليجية.

وفي ردّه على سؤال بشأن ما إذا كانت منافسات كأس الخليج لا تزال تُلعب خارج الملعب أكثر من داخله، قال اليوسف مازحاً: «حالياً أنتم من تلعبون أكثر شيء، أنتم معشر الصحافيين من ترفعون من شأن كأس الخليج وتجعلونها بطولة أكثر من عالمية».

وعن الحضور الجماهيري، قال: «لدينا 3 طائرات تقل الجماهير الكويتية، وبإذن الله سنرى».

واختتم اليوسف حديثه: «المنتخب السعودي قادم من مشاركة مونديالية، وله اسمه وتاريخه، وبإذن الله نقدم مباراة كبيرة».


«آسياد 2026»: الأخضر يخسر الصدارة بثنائية كوريا الجنوبية

جانب من مواجهة الأخضر وكوريا الجنوبية (المنتخب السعودي)
جانب من مواجهة الأخضر وكوريا الجنوبية (المنتخب السعودي)
TT

«آسياد 2026»: الأخضر يخسر الصدارة بثنائية كوريا الجنوبية

جانب من مواجهة الأخضر وكوريا الجنوبية (المنتخب السعودي)
جانب من مواجهة الأخضر وكوريا الجنوبية (المنتخب السعودي)

خسر المنتخب السعودي تحت 21 عاماً أمام نظيره الكوري الجنوبي بنتيجة 2-0، في مباراته الثانية ضمن منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026».

وكان «الأخضر» قد استهل مشواره في البطولة بالفوز على المنتخب القطري بهدفين دون رد، قبل أن يتلقى خسارته الأولى أمام كوريا الجنوبية.

ورغم الخسارة، نجح المنتخب السعودي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، حيث يواجه نظيره الأوزبكي يوم الجمعة المقبل، بحثاً عن مواصلة مشواره في البطولة وبلوغ الدور نصف النهائي.


«آسياد ناغويا»: الفالح إلى نصف النهائي… والرحموني يحطم الرقم السعودي

الفالح أنهى سباق الوقت في المركز الثاني بزمن بلغ 2:11.784 دقيقة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)
الفالح أنهى سباق الوقت في المركز الثاني بزمن بلغ 2:11.784 دقيقة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)
TT

«آسياد ناغويا»: الفالح إلى نصف النهائي… والرحموني يحطم الرقم السعودي

الفالح أنهى سباق الوقت في المركز الثاني بزمن بلغ 2:11.784 دقيقة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)
الفالح أنهى سباق الوقت في المركز الثاني بزمن بلغ 2:11.784 دقيقة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)

تأهل السعودي نايف الفالح إلى نصف نهائي مسابقة «غران توريزمو 7»، فيما حجز أمجد القرني وعبد العزيز الجهني مقعديهما في ربع نهائي «إي فوتبول»، في يوم شهد أيضاً تحطيم السباح رامي الرحموني الرقم القياسي السعودي لسباق 1500 متر (حرة)، ضمن منافسات دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026».

وجاء تأهل الفالح إلى نصف النهائي، المقرر عند العاشرة من صباح الأربعاء، بعدما أنهى سباق الوقت في المركز الثاني بزمن بلغ 2:11.784 دقيقة.

وفي «إي فوتبول»، بلغ القرني والجهني ربع النهائي، المقرر عند التاسعة من صباح الأربعاء، بعد فوزهما في دور المجموعات على قطر وكوريا الجنوبية بنتيجة 2-0، وخسارتهما أمام إيران بالنتيجة ذاتها.

وتشهد منافسات الرياضات الإلكترونية أيضاً مشاركة بدر العمير في «كينغ أوف فايتر 15»، وأسامة الحجيلي في «ستريت فايتر 6»، وشامان الزعاقي في «تيكن 8».

الرحموني حل رابعاً في الترتيب العام بزمن بلغ 14:55.32 دقيقة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)

وفي السباحة، سجل رامي الرحموني، البالغ من العمر 17 عاماً، رقماً قياسياً سعودياً جديداً في سباق 1500 متر (حرة)، بعدما حل رابعاً في الترتيب العام بزمن بلغ 14:55.32 دقيقة، متجاوزاً الرقم الوطني السابق البالغ 16:32.64 دقيقة.

وفي الرماية، أنهى سعود بن الحسن وسعيد المطيري وفهد الحربي منافسات اليوم الثاني من أصل ثلاثة أيام في مسابقة السكيت للفردي والفرق.

وجمع سعود بن الحسن 90 طبقاً ليحتل المركز الـ25 في الترتيب العام، فيما جمع المطيري 88 طبقاً في المركز الـ31، والحربي 83 طبقاً في المركز الـ41. ويخوض الثلاثي الجولة الثالثة والأخيرة عند الحادية عشرة من صباح الأربعاء بحثاً عن التأهل إلى النهائي.

جمع سعود بن الحسن 90 طبقاً ليحتل المركز الـ25 في الترتيب العام (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)

ويفتتح المنتخب السعودي للمبارزة مشاركته عند الحادية عشرة والنصف من صباح الأربعاء في صالة «سكاي إكسبو» بناغويا، بمشاركة عادل المطيري وفياض العبيد في منافسات فردي السايبر، التي تبدأ بدور المجموعات وتختتم بالنهائي عند السادسة مساءً.

وفي الملاكمة، يبدأ زياد مجرشي مشاركته عند الثانية عشرة من ظهر الأربعاء بمواجهة منافسه من هونغ كونغ ضمن دور الـ32 لوزن 60 كغم.

أما في الإسكواش، فيسجل محمد آل نصفان الظهور الثاني تاريخياً للسعودية في منافسات اللعبة بدورات الألعاب الآسيوية، عندما يواجه الصيني بينغ لين تشو في دور الـ32 عند الثالثة والنصف عصراً في «ناغويا آرينا».

ويعد آل نصفان أصغر لاعب في المسابقة بعمر 18 عاماً، فيما تعود أول مشاركة سعودية في الإسكواش بدورات الألعاب الآسيوية إلى نسخة غوانزو 2010.

وفي الكاراتيه، يختتم سند سفياني وجود مياجان المشاركة السعودية في منافسات الكوميتيه الأربعاء، إذ تواجه جود منافستها من منغوليا عند الثانية عشرة ظهراً ضمن وزن 50 كغم، فيما يواجه سفياني منافسه التايلندي عند الواحدة والنصف ظهراً ضمن وزن 84 كغم.

وفي كرة القدم، عبّر الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي، عن فخره بالمستوى الفني الذي قدمه لاعبوه أمام كوريا الجنوبية، مؤكداً أن الخسارة لا تلغي الجهد الذي بذله المنتخب في المباراة.

يلتقي المنتخب السعودي مع أوزبكستان في ربع النهائي يوم 25 سبتمبر (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)

وقال دي بياجو، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، إن المنتخب السعودي واجه منافساً قوياً على المستوى القاري يضم في صفوفه ثلاثة لاعبين شاركوا في مونديال 2026، موضحاً أن الأخضر ظهر بصورة متماسكة خلال الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي، قبل أن يستفيد المنتخب الكوري من خبرته في إيجاد المساحات وتسجيل هدفين.

وأضاف أن كوريا الجنوبية واليابان، مستضيفة الدورة، من أبرز المنتخبات المرشحة، موضحاً أنه استعان بعدد من اللاعبين الشباب ومنحهم فرصة المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية لاكتساب مزيد من الخبرة، في الوقت الذي تخوض فيه منتخبات أخرى المنافسات بكامل قوتها وإمكاناتها.

وعن مواجهة أوزبكستان المقبلة في الدور الثاني، أوضح دي بياجو أن الكرة الأوزبكية تشهد تطوراً، وقال: «يشرف عليها صديقي كانافارو، الذي يقود المنتخب الأول، ومن المؤكد أنه سيدعم المنتخب والاتحاد الذي يعمل فيه».

وأضاف: «أنظر إلى مواجهة الجمعة على أنها مباراة صعبة، كما أنها تأتي في وقت ضيق وبعد أقل من 72 ساعة، وسنعمل على الاستشفاء سريعاً والاستعداد من أجل الفوز والتقدم خطوة إلى الأمام».

وكان المنتخب السعودي قد خسر أمام كوريا الجنوبية ليحل ثانياً في مجموعته ضمن منافسات الدورة.