مصادر لـ«الشرق الأوسط»: معيض الشهري يتراجع عن خوض انتخابات «اتحاد القدم»

خالد الغامدي قدم قائمته رسمياً للترشح… وحظوظ الرزيزاء في الرئاسة تزداد

معيض الشهري (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
معيض الشهري (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: معيض الشهري يتراجع عن خوض انتخابات «اتحاد القدم»

معيض الشهري (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
معيض الشهري (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

أبلغت مصادر مطلعة «الشرق الأوسط» اليوم (الجمعة)، أنَّ معيض الشهري قرَّر عدم التَّقدُّم بقائمته الانتخابية لخوض انتخابات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، قبل يوم من إغلاق باب التَّرشُّح المقرر غداً (السبت).

وبحسب مصادر «الشرق الأوسط»، أكد الشهري لأعضاء قائمته في رسالة خاصة، وأبلغهم أنَّ قراره جاء بعد قناعة بضرورة إفساح المجال أمام قيادات جديدة بعد 7سنوات قضاها عضواً في مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، عاداً أنَّ المرحلة الحالية تستدعي منح الفرصة لأفكار ورؤى مختلفة تخدم تطوير كرة القدم السعودية.

وأكد في حديثه للأعضاء أنَّه لا يغلق باب العودة، وأنَّه يعتزم خوض الانتخابات في دورة مقبلة عندما يرى أنَّ التوقيت مناسب.

وأضاف، وفق المصادر ذاتها، أنَّه راجع المشهد الانتخابي بصورة شاملة، وخلص إلى أنَّ المصلحة العامة لكرة القدم السعودية تقتضي تقليل عدد المرشحين وتجنب الانقسام، وأن ما يهم في النهاية ليس اسم الرئيس المقبل، وإنما قدرة مَن سيفوز على خدمة منظومة كرة القدم السعودية وتطويرها.

كما شدَّد على أنَّه سيكون داعماً لأي رئيس تنتخبه الجمعية العمومية متى ما طُلب منه ذلك، معرباً عن شكره لجميع الأندية السعودية، ومثمناً الدعم الذي وجده من أعضاء الجمعية العمومية خلال فترة الإعداد للترشُّح.

وكانت «الشرق الأوسط» قد انفردت في 14 يوليو (تموز) الحالي بالكشف، نقلاً عن مصادرها، عن اعتزام الشهري خوض الانتخابات بقائمة تضم محمد الخليفة، ونبيل نقشبندي، وأحمد الغامدي، وأحمد الشيخي، وعبد المجيد المنصور، ونورة القحطاني، ومحمد الجميعي.

كما أكدت مصادر القائمة حينها لـ«الشرق الأوسط» أنَّ الشهري كان يحظى بدعم نحو 30 صوتاً من أصل 49 في الجمعية العمومية، التي ستنتخب الرئيس الجديد للاتحاد السعودي لكرة القدم خلفاً لياسر المسحل، الذي أعلن عدم استكمال ولايته التي كان من المقرر أن تنتهي في مارس (آذار) المقبل، عقب خروج المنتخب السعودي من دور المجموعات في كأس العالم.

ويعيد انسحاب الشهري رسم خريطة المنافسة على رئاسة الاتحاد، إذ يترك الساحة لقائمة خالد الغامدي، الذي استقال من رئاسة النادي الأهلي تمهيداً لخوض الانتخابات، رغم أنَّ المعطيات الحالية تشير إلى ازدياد حظوظ بدر الرزيزاء في حسم سباق الرئاسة.

وبحسب المصادر فإنَّ خالد الغامدي كثَّف اتصالاته في الأيام القليلة الماضية بمعيض الشهري رغبة منه في ضمه أو الانضمام إليه لمعرفته بعلاقاته الوثيقة بالأندية وقدرته على كسب الأصوات نظير السنوات التي قضاها في الاتحاد.

لكن الشهري رفض كل المحاولات بتوحيد القائمتين أو الاندماج معه أو حتى الانضمام إليه، علماً بأنَّ خالد الغامدي الذي اختار حمد الصنيع أميناً عاماً قدَّم ترشُّحه رسمياً بقائمة مكونة من إبراهيم العنقري، وسعود السبيعي، ومؤنس الضوي، وصالح أبو نخاع، ومحمد المقاطي، وخالد الهندي، وفيصل الشريف، ونوف الغامدي، وحسين عبد الغني، وأحمد الحربي.

ومع اقتراب إغلاق باب التَّرشُّح، تتواصل التحركات الانتخابية، في ظلِّ وجود قوائم أخرى يقودها أحمد الوادعي، وداود المقرن، وشاكر العصيمي، بانتظار اكتمال المشهد النهائي للمرشحين وإعلان القوائم الرسمية.


مقالات ذات صلة

المغربي العيناوي على رادار كريستال بالاس

رياضة عالمية المغربي نايل العيناوي لاعب روما مطلوب في كريستال (رويترز)

المغربي العيناوي على رادار كريستال بالاس

وضع نادي كريستال بالاس الإنجليزي، المغربي نايل العيناوي، لاعب روما الإيطالي، ضمن قائمة أهدافه لتعزيز خط وسطه قبل إغلاق فترة الانتقالات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حسرة لاعبي سيليتك الاسكوتلندي بعد توديع دوري أبطال أوروبا (رويترز)

«دوري أبطال أوروبا»: في غياب هيثم حسن... سيلتيك ينهار أمام لاسك ويودّع

فجّر فريق لاسك النمساوي مفاجأة مدوية بإقصاء سيليتك الاسكوتلندي من دوري أبطال أوروبا بعد ريمونتادا مثيرة، مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لينز (النمسا))
رياضة عالمية «لا ليغا»: البديل بابلو غارسيا يهدي بيتيس الفوز الثاني

«لا ليغا»: البديل بابلو غارسيا يهدي بيتيس الفوز الثاني

عاد ريال بيتيس من ملعب فالنسيا بفوزه الثاني في مستهل الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم، وجاء بنتيجة 1-0 الثلاثاء في المرحلة الثانية. ويدين بيتيس…

«الشرق الأوسط» (فالنسيا (إسبانيا))
رياضة عالمية فريدريك بيوركان يحتفل بأول أهداف بودو غليمت ضد نيميخن (إ.ب.أ)

«دوري أبطال أوروبا»: بودو غليمت يتأهل لمرحلة الدوري للعام الثاني توالياَ

تأهل بودو غليمت النرويجي لمرحلة الدوري في مسابقة دوري أبطال أوروبا للعام  الثاني تواليا بعدما فاز ذهابا وإيابا على نيميخن الهولندي ضمن تصفيات الأدوار التمهيدية.

«الشرق الأوسط» (بودو (النرويج))
رياضة عالمية جيمس جاستن يحتفل بثاني أهداف ليدز في فورست (رويترز)

«كأس كاراباو»: ليدز يجدد فوزه على فورست ويتأهل

حقق فريق ليدز يونايتد فوزه الثاني على نوتنغهام فورست في غضون ثلاثة أيام، ليحجز مقعده في الدور الثالث من كأس  رابطة المحترفين الإنجليزية «كأس كاراباو».

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام (إنجلترا))

ليلة عصيبة لرونالدو تنتهي باستبداله بين الشوطين

نجم النصر كريستيانو رونالدو (رويترز)
نجم النصر كريستيانو رونالدو (رويترز)
TT

ليلة عصيبة لرونالدو تنتهي باستبداله بين الشوطين

نجم النصر كريستيانو رونالدو (رويترز)
نجم النصر كريستيانو رونالدو (رويترز)

عاش البرتغالي كريستيانو رونالدو ليلة صعبة مع النصر، رغم نجاح فريقه في قلب تأخره وتحقيق الفوز 3-2 على الاتفاق، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري السعودي للمحترفين.

وبدا رونالدو غاضباً من أداء زملائه خلال الشوط الأول، ولم يتردد قائد النصر في إظهار استيائه في أكثر من مناسبة داخل أرض الملعب، في ظل الصعوبات التي واجهها الفريق خلال المواجهة.

ومع نهاية الشوط الأول، اتخذ المدرب أنجي بوستيكوغلو قراراً لافتاً باستبدال النجم البرتغالي وعدم إشراكه في الشوط الثاني.

وأثبت قرار المدرب اليوناني فاعليته في نهاية المطاف، إذ نجح النصر، الذي كان متأخراً في النتيجة، في تغيير مسار المباراة بعد الاستراحة وقلب الطاولة على الاتفاق، ليخرج بانتصار مثير بنتيجة 3-2.

وهكذا انتهت ليلة رونالدو التي اتسمت بالغضب والإحباط على المستوى الشخصي، بانتصار مهم للنصر على مستوى الفريق.


ليتش مدرب الشباب لـ«الشرق الأوسط»: التعادل ليس عادلاً على الإطلاق

الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: مشعل القدير)
الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: مشعل القدير)
TT

ليتش مدرب الشباب لـ«الشرق الأوسط»: التعادل ليس عادلاً على الإطلاق

الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: مشعل القدير)
الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: مشعل القدير)

أبدى الألماني توماس ليتش، مدرب الشباب، استياءه من الأخطاء التي ارتكبها فريقه أمام الرياض، مؤكداً أن استقبال ثلاثة أهداف بهذه الطريقة حرمه من تحقيق الانتصار، رغم سيطرة فريقه على أغلب مجريات المواجهة، فيما كشف عن سبب استبدال توماس بارتي.

وقال ليتش في المؤتمر الصحافي: «استقبلنا ثلاثة أهداف بأخطاء غبية، رغم أننا تحكمنا في أغلب مجريات المباراة ولعبنا في ملعب الخصم».

وأضاف: «كان بإمكاننا الاحتفال بالفوز اليوم، لكن عندما ترتكب مثل هذه الأخطاء وتستقبل ثلاثة أهداف يصبح الأمر صعباً».

وعن مجريات المواجهة، قال مدرب الشباب: «المباراة لم تكن سهلة، ضغطنا على الرياض وكنا سباقين بالتسجيل، ثم سجلوا وعدنا للمباراة، قبل أن يسجلوا هدفاً ثانياً».

وتابع: «على المستوى الهجومي كنا جيدين ووصلنا كثيراً، لكن كرة القدم تحتاج إلى الهجوم والدفاع، ومع احترامي للرياض كان بإمكاننا الانتصار اليوم».

وأشار ليتش إلى أن النتائج لا تعكس ما قدمه فريقه حتى الآن، مضيفاً: «كرة القدم تعتمد على النتائج، وفي مباراتنا الماضية أمام الخليج لو استغللنا فرصنا لكان لدينا الآن 6 نقاط، لكننا نملك نقطتين. صحيح أن اللاعبين بذلوا جهداً كبيراً، لكن في النهاية كرة القدم نتائج».

وكشف مدرب الشباب عن سبب استبدال توماس بارتي، قائلاً: «شعر بآلام في عضلات الصفاق واشتكى منها، ولذلك قررنا استبداله. الجميع شاهد الجودة العالية التي يمتلكها بارتي، وقدم أداءً عالياً في الشوط الأول، رغم وصوله قبل أيام فقط».

وعن انضمام لاعبين جدد إلى الفريق، قال: «من الجيد انضمام لاعبين جدد للنادي، وهذا أمر يسعد أي مدرب، وعملي هو تجهيز اللاعبين، لكن لا يمكن أن نتوقع من اللاعبين الذين لم يتدربوا كثيراً أن يكونوا بالمستوى العالي الذي أتمناه».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول مدى عدالة نتيجة التعادل، قال توماس ليتش، مدرب الشباب: «التعادل ليس عادلاً على الإطلاق، لأنني أعتقد أننا كنا نستحق أكثر، لكن الأخطاء التي ارتكبناها هي أيضاً جزء من المباراة، وكانت أخطاء فادحة».

وأضاف: «عندما تمنح منافسك مثل هذه الفرص، فلا يمكنك أن تشتكي بعد ذلك إذا لم تتمكن من الفوز بالمباراة».


مدرب أوكلاند: الأهلي مُرشح للفوز ... لكننا جئنا للمنافسة

البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)
البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)
TT

مدرب أوكلاند: الأهلي مُرشح للفوز ... لكننا جئنا للمنافسة

البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)
البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام الأهلي السعودي في كأس القارات للأندية، مشيراً إلى الفوارق بين الفريقين واختلاف الأجواء التي اعتاد عليها فريقه، لكنه شدد على أن أوكلاند سيخوض المباراة بطموح كبير لإظهار شخصيته وقدرته على المنافسة.

وقال موريرا في حديثه لوسائل الإعلام قبل المباراة: «من دواعي سروري أن أكون هنا. ستكون مباراة صعبة بالنسبة لنا، وستقام في أجواء مختلفة. نحن قادمون من طقس بارد في هذه الفترة، ووصلنا قبل أيام قليلة فقط للاستعداد للمباراة. كل شيء من حولنا جديد ومختلف، لكننا نأمل أن نقدم رداً جيداً، وسنحاول تقديم أفضل ما لدينا».

وأضاف: «سنواجه فريقاً جيداً يمتلك الكثير من الجودة، وقد أظهر خلال الموسم الماضي، وخصوصاً في مبارياته الثلاث الأولى هذا الموسم، أنه فريق قوي وصلب للغاية، حتى بعد تغيير المدرب».

وتابع: «يمكننا ملاحظة أن هناك الكثير من الأساليب والأنماط التي تم بناؤها في السابق وما زالت موجودة. وحتى مع التغييرات ووصول لاعبين جدد، حافظ الفريق على القوة نفسها التي كان يتمتع بها في الماضي».

وأشار مدرب أوكلاند إلى أن الأهلي يدخل المواجهة مرشحاً للفوز، وقال: «ستكون المباراة صعبة جداً بالنسبة لنا. هم بالتأكيد المرشحون للفوز، لكن علينا أن نظهر شخصيتنا وطموحنا، وأن نُظهر ما نريد تحقيقه، لأننا نستحق أيضاً أن نكون هنا».

وعن معرفته ببعض لاعبي الأهلي، أوضح موريرا: «بالطبع أعرف بعضهم، فأنا برتغالي وأعرفهم منذ فترة. إنه لاعب رائع، وليس مجرد لاعب جيد في الأهلي، بل هو بالتأكيد لاعب خطير وعلينا الحذر منه، خصوصاً في الجانب الهجومي».

وأضاف: «سبق لي أيضاً العمل مع إيبانيز في الماضي، لذلك لدي بعض الأفكار عن الفريق. نحن ندرك خطورته، لكن علينا العمل بجد، وأعدكم بأن نقدم الالتزام والجهد في المباراة».

الأهلي يتطلع إلى تحقيق اللقب الذي خسره الموسم الماضي (تصوير: محمد المانع)

وعن الفريق الذي سيشارك أمام الأهلي، في ظل وجود فريق شارك في الدوري الأسترالي وآخر خاض بطولة أوقيانوسيا، قال موريرا: «نحن حالياً في مرحلة الإعداد للموسم، لأن موسمنا لا يبدأ إلا في أكتوبر (تشرين الأول). بدأنا الاستعداد قبل أسابيع قليلة، وكان من ضمن أهدافنا التحضير لهذه المباراة التي كنا نعرف أننا سنخوضها».

وأوضح: «تأهلنا من خلال مشاركتنا في بطولة تابعة لاتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم. الفريق الثاني هو الذي حقق لنا هذا التأهل، لأنه شارك في بطولة أوقيانوسيا في الوقت الذي كان فيه الفريق الأول يخوض منافسات الدوري الأسترالي (A-League)، ولذلك شكلنا فريقاً للمشاركة في بطولة أوقيانوسيا».

وتابع: «أما الآن، فالفريق الأول هو الذي سيخوض هذه المباراة. لدينا أيضاً الكثير من التغييرات، وحتى المدرب جديد بعد رحيل المدرب السابق، وأنا شخصياً لم أمضِ سوى بضعة أسابيع في العمل مع الفريق».

وشدد موريرا على وحدة الفريق، قائلاً: «الفريق الأساسي هو الذي سيلعب هذه المباراة، لكن في النهاية هناك أوكلاند إف سي واحد فقط، ونحن أوكلاند إف سي».

وعن الفوارق التي يراها بين الأهلي تحت قيادة مدربه السابق ماتياس يايسله والفريق الحالي، قال: «أنا لا أفكر في ذلك. ما يهمني هو الأهلي الحالي، لأن هذا هو الفريق الذي سنواجهه».

وأضاف: «لدي فكرة أيضاً عن بوسيتش، فقد عمل في شاختار، وأنا أيضاً سبق أن تدربت في شاختار، لذلك أعرفه منذ تلك الفترة، وسبق أن شاهدت بعض أفكاره وطريقة عمله».

يتسلح الأهلي بعاملي الأرض والجمهور (تصوير: محمد المانع)

ومضى مدرب أوكلاند قائلاً: «يمكنك أن ترى أن الأهلي لا يزال فريقاً قوياً ومنظماً. وأعتقد أن المدرب يستفيد من الأشياء التي كان الفريق يجيدها في السابق، وهذا أمر مهم جداً، خصوصاً في طريقة استغلال المساحات والوصول إلى الثلث الأخير».

وتابع: «حافظ الفريق على نقاط قوته، خصوصاً من خلال القدرات الفردية التي يمكن للاعبين إظهارها، ولا سيما على الأطراف وفي الخط الأمامي، مع لاعبين مثل توني وغالينو وترينكاو، وطريقة استغلالهم للمساحات».

وأضاف: «الأهم هو طريقة بناء اللعب والوصول إلى منطقة الجزاء وخلق الفرص للتسديد. إنه فريق قوي وقادر على تسجيل الأهداف بسهولة، وعادة ما يسجل في مبارياته».

وكشف موريرا عن إمكانية استغلال المساحات التي يتركها الأهلي، قائلاً: «سنحاول استغلال بعض اللحظات، لأنهم يهاجمون كثيراً، وربما نستطيع الاستفادة من المساحات التي يتركونها والوصول إلى مرماهم أيضاً».

وعن قدرة فريقه على تحقيق الفوز، قال المدرب البرتغالي: «علينا أولاً أن ننافس. نحن هنا من أجل المنافسة، وهذا هو الأمر الأهم بالنسبة لنا».

واختتم: «من المهم أن نظهر شخصيتنا والطريقة التي نعمل بها. هناك فارق كبير بين الفريقين وعلينا أن ندرك ذلك، لكن رغم ذلك يجب أن ننافس. علينا أن نظهر ما عملنا عليه، وأن نطبق داخل الملعب أفكارنا وأسلوب لعبنا والطريقة التي نتدرب بها، وكل ما حضّرناه لهذه المباراة، وسنحاول تنفيذ ذلك بأفضل صورة ممكنة».