مصادر لـ«الشرق الأوسط»: غربلة منتظرة لأجانب الهلال

إنزاغي خلال إشرافه على تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)
إنزاغي خلال إشرافه على تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: غربلة منتظرة لأجانب الهلال

إنزاغي خلال إشرافه على تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)
إنزاغي خلال إشرافه على تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن الهلال يستعد لإجراء غربلة على مستوى اللاعبين الأجانب، بالتزامن مع انطلاق عمل الإدارة الرياضية الجديدة، التي ستتولى تقييم ملف المحترفين وإعادة تشكيل القائمة، وفقاً للرؤية الفنية للموسم المقبل.

ويضم الهلال 14 لاعباً أجنبياً في قائمته، يتقدمهم في مركز حراسة المرمى المغربي ياسين بونو والفرنسي ماثيو باتوييه، بينما تضم قائمة المدافعين السنغالي خاليدو كوليبالي، والتركي يوسف أكتشيتشيك، إلى جانب الظهيرين البرتغالي جواو كانسيلو والفرنسي ثيو هيرنانديز.

وفي خط الوسط، يعتمد الفريق على الرباعي البرتغالي روبن نيفيز، والصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، والفرنسي سايمون بوابري، والبرازيلي فيليب مالكوم، فيما يقود الخط الأمامي كل من والعاجي محمد قادر ميتي، والفرنسي كريم بنزيمة، والأوروغوياني داروين نونيز، والبرازيلي ماركوس ليوناردو.

ووفقاً للمصادر، ستخضع جميع العناصر الأجنبية لتقييم فني شامل خلال الفترة المقبلة، قبل اتخاذ القرارات النهائية بشأن استمرارها أو مغادرتها، في إطار خطة الإدارة الرياضية الجديدة لإعادة هيكلة قائمة الفريق، بما يعزز جاهزية الهلال للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية في الموسم الجديد.


مقالات ذات صلة

رابطة الدوري السعودي تُطلق خدمة بث مباشر للمستهلك في 16 سوقاً دولية

رياضة سعودية سيتمكن لاعبو دوري «روشن» وصناع المحتوى المعتمدون من الترويج للمباريات عبر منصاتهم (الدوري السعودي)

رابطة الدوري السعودي تُطلق خدمة بث مباشر للمستهلك في 16 سوقاً دولية

أطلقت رابطة الدوري السعودي للمحترفين نموذجاً دولياً مبتكراً وجديداً لتوزيع المحتوى، يتيح نقل مباريات دوري «روشن» السعودي مباشرة إلى الجماهير في 16 سوقاً دولية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية بوابري سجل عودة قوية بعد تعافيه من الإصابة (تصوير: سعد العنزي)

ما الذي يحتاج إليه الهلال «المنهك» خلال فترة التوقف الدولية؟

شكّل فوز الهلال على الغرافة القطري نقطة انطلاقة قوية للزعيم في منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.

هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة سعودية سافيتش في كرة مشتركة مع المدافع سانو لاعب الغرافة (واس)

سافيتش: لقب «نخبة آسيا» هو ما ينقصني مع الهلال

عَبَّر الصربي سيرجي سافيتش، لاعب فريق الهلال، عن سعادته البالغة عقب تدشين المشوار القاري بالفوز على الغرافة القطري (2-1).

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية إنزاغي يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: صالح الغنام)

إنزاغي: ما حدث لنيفيز مؤسف... وسالم «مهم»

أعرب الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، عن رضاه للبداية المثالية لفريقه في دوري أبطال آسيا للنخبة عقب فوزه على الغرافة القطري.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية بيدرو مارتينز خلال المواجهة (تصوير: صالح الغنام)

مدرب الغرافة: الطرد أثر علينا ولم يؤثر على الهلال  

اعترف البرتغالي بيدرو مارتينز، المدير الفني للغرافة القطري، أن الفوارق الفنية لعبت دورا في فوز الهلال على فريقه بنتيجة 2-1.

هيثم الزاحم (الرياض )

الأخضر تحت 21 عاماً يدشن «آسياد ناغويا» بثنائية في قطر

احتفالية المنتخب السعودي بالثنائية في شباك قطر (الشرق الأوسط)
احتفالية المنتخب السعودي بالثنائية في شباك قطر (الشرق الأوسط)
TT

الأخضر تحت 21 عاماً يدشن «آسياد ناغويا» بثنائية في قطر

احتفالية المنتخب السعودي بالثنائية في شباك قطر (الشرق الأوسط)
احتفالية المنتخب السعودي بالثنائية في شباك قطر (الشرق الأوسط)

دشَّن المنتخب السعودي تحت 21 عاماً مشواره في مسابقة كرة القدم ضمن دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026»، بالفوز على نظيره القطري 2 - 0، الجمعة، على ملعب بالوما ميزوهو بمدينة ناغويا اليابانية.

وسجَّل محمد برناوي الهدف الأول للأخضر في الدقيقة 37، قبل أن يعزِّز إياد هوسا التَّقدُّم بالهدف الثاني عند الدقيقة 47، ليحصد المنتخب السعودي أول 3 نقاط في مشاركته بالبطولة.

وبدأ الإيطالي لويغي دي بياغو، مدرب المنتخب السعودي، المباراة بتشكيلة ضمَّت يزن الرويلي في حراسة المرمى، وأمامه مشعل الداود، ومحمد برناوي، وسلطان العيسى، وعلي الحسين، وإياد هوسا، وفرحة الشمراني، وعمار اليهيبي، وصبري دهل، وثامر الخيبري، ويزن مدني.

ويشارك الأخضر ضمن المجموعة الرابعة التي تضم إلى جانبه منتخبَي كوريا الجنوبية وقطر، حيث يتصدَّر المنتخب الكوري المجموعة بفارق الأهداف عن السعودية، بعدما استهل مشواره بالفوز على قطر 4 - 1.

ويختتم المنتخب السعودي مبارياته في دور المجموعات بمواجهة كوريا الجنوبية، الثلاثاء المقبل، على ملعب بالوما ميزوهو في ناغويا، في لقاء سيحدِّد ترتيب المجموعة قبل الانتقال إلى الأدوار الإقصائية.


العويران: اللقب مطلب جماهيري لإعادة هيبة الكرة السعودية

من تدريبات المنتخب السعودي في جدة (المنتخب السعودي)
من تدريبات المنتخب السعودي في جدة (المنتخب السعودي)
TT

العويران: اللقب مطلب جماهيري لإعادة هيبة الكرة السعودية

من تدريبات المنتخب السعودي في جدة (المنتخب السعودي)
من تدريبات المنتخب السعودي في جدة (المنتخب السعودي)

عدَّ النجم السعودي السابق، سعيد العويران، أن إحراز منتخب بلاده لقب كأس الخليج لكرة القدم في نسختها الـ27، التي تستضيفها السعودية بين 23 سبتمبر (أيلول) الحالي و6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، يمثل «مطلباً جماهيرياً لإعادة الهيبة» إلى الكرة السعودية.

ويخوض المنتخب السعودي البطولة على أرضه ضمن المجموعة الأولى، إلى جانب العراق وعمان والكويت، حيث يستهل مشواره بمواجهة الكويت في 23 سبتمبر، ثم يلتقي عمان في 26 من الشهر ذاته، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة العراق في 29 سبتمبر.

وقال العويران في حديث إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»: «إن اللقب الخليجي بات مطلباً جماهيرياً ملحاً لإعادة الهيبة للأخضر وضخ دماء الثقة في عروق الجماهير السعودية، قبل المشاركة في كأس آسيا 2027 التي تستضيفها السعودية أيضاً».

وأوضح اللاعب السابق الذي مثل منتخب بلاده بين 1991 و1998 أن «بطولة (خليجي 27) تحديداً تحمل أبعاداً استراتيجية ونفسية وجماهيرية تتجاوز النظرة الضيقة التي تحاول حصرها في إطار الودية أو التحضير الهامشي».

وأضاف: «زمن التبريرات قد انتهى، والشارع الرياضي السعودي لن يرضى بغير الذهب بديلاً فوق تراب الوطن».

وكان المدرب اليوناني للمنتخب السعودي يورغوس دونيس أعلن الخميس القائمة المستدعاة إلى البطولة، واستبعد منها 8 لاعبين شاركوا مع المنتخب في كأس العالم 2026 في أميركا الشمالية، أبرزهم القائد سالم الدوسري.

وفنّد العويران الآراء التي تقلل من القيمة الفنية أو التاريخية لبطولات كأس الخليج في العصر الحديث، قائلاً: «لبطولة الخليج وقع خاص جداً، ونكهة استثنائية لا يمكن لأي بطولة أخرى أن تعوضها أو تضاهيها في وجدان أبناء المنطقة».

وعدَّ العويران، الذي حلَّ وصيفاً مع منتخب بلاده في كأس آسيا 1992، أن «كأس الخليج ليست مجرد مباريات كرة قدم داخل المستطيل الأخضر، بل هي إرث رياضي وثقافي واجتماعي عميق يربط شعوب الخليج ببعضها بعضاً منذ عقود طويلة».

وتابع: «إنها البطولة التي صنعت أمجاد الكرة الخليجية وأخرجت لنا أساطير اللعبة، ومكانتها تظل حية ونابضة وستبقى دائماً مطمحاً مشروعاً لجميع المنتخبات مهما تغيرت موازين القوى القارية».

ويعود التتويج الأخير للسعودية بكأس الخليج إلى عام 2014، عندما أحرزت لقب «خليجي 16» على أرض الكويت بفوزها على البحرين.

ورأى العويران، صاحب أحد أشهر أهداف كأس العالم مع السعودية عام 1994، أن «الأخضر السعودي غائب عن منصات التتويج بكأس الخليج منذ فترة طويلة جداً لا تليق أبداً بمكانة وتاريخ وثقل الكرة السعودية في المنطقة».

وأضاف: «عشنا في الفترة السابقة حالة من الركود الواضح على مستوى تحقيق الألقاب وحصد الذهب، واكتفينا في مناسبات كثيرة بالوصول إلى الأدوار المتقدمة أو الوصافة دون ملامسة الكأس، وهذا الأمر غير مقبول لمنتخب بحجم المملكة العربية السعودية».

وتابع: «الآن، ونحن على أعتاب نسخة جديدة تُقام بين جماهيرنا، حان الوقت لكسر حالة الجمود والركود هذه بشكل نهائي، ولا بد أن نتقدَّم خطوات حقيقية إلى الأمام عمّا كنا عليه في الفترات السابقة. لا نريد أن نكرر سيناريوهات المشاركات الشرفية أو الخروج بفوائد فنية وهمية من دون بطولة ملموسة».

وتستعد السعودية أيضاً لاستضافة كأس آسيا 2027، المقررة بين 7 يناير (كانون الثاني) و5 فبراير (شباط).

وبالنسبة إلى العويران، فإن المنتخب السعودي «لا يدخل أي بطولة إقليمية أو قارية لمجرد الاستعداد أو تجربة اللاعبين»، مضيفاً أن «الأخضر يدخل المسابقات بطلاً مرشحاً فوق العادة دائماً وأبداً، ويجب أن تدرك الإدارة الفنية واللاعبون أن اللقب الخليجي هو الهدف الأول والوحيد في هذه المرحلة».

وأوضح: «الجماهير السعودية لن تغفر للجهاز الفني إذا تعامل مع البطولة بوصفها فترة تجارب ومختبراً للأفكار الفنية، بل نريد تحقيق اللقب الخليجي ليكون الوقود النفسي والدافع المعنوي الأكبر الذي يدخل به المنتخب كأس آسيا 2027 مرشحاً للقب القاري».

وتُقام منافسات البطولة على ملعبَي مدينة الملك عبد الله الرياضية، ومدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية في جدة.

وقال العويران: «البطولة تُقام على أرضنا وبين جماهيرنا في مدينة جدة الغالية، وعروس البحر الأحمر معروفة تاريخياً بأنها مدينة تعشق كرة القدم حتى النخاع، وتملك جماهير استثنائية واعية وشغوفة تملك القدرة على تحريك المدرجات وبث الحماس والروح في عروق اللاعبين طوال 90 دقيقة».

وتابع: «اللعب في جدة وتحت أنظار الجمهور العريض يفرض علينا جميعاً مسؤولية تاريخية ومضاعفة، فالتاريخ لن يرحم أحداً إذا فرَّطنا في لقب يُقام على أرضنا ووسط جماهيرنا».

وأردف: «نحن بحاجة ماسة إلى هذه البطولة لإعادة الثقة المتبادلة بين المدرج والأخضر، ولتأكيد جاهزيتنا الحقيقية للمستقبل. المعادلة واضحة وبسيطة للجميع: مَن يريد الفوز بكأس آسيا 2027 والتربع على عرش القارة، عليه أولاً أن يبرهن على قوته وسطوته وكبريائه الكروي بالفوز بلقب (خليجي 27)».


كاردوسو قبل مواجهة الأهلي: «الميزانيات» لا تلعب داخل ملعب كرة القدم

جانب من تحضيرات صن داونز (حساب النادي في «إكس»)
جانب من تحضيرات صن داونز (حساب النادي في «إكس»)
TT

كاردوسو قبل مواجهة الأهلي: «الميزانيات» لا تلعب داخل ملعب كرة القدم

جانب من تحضيرات صن داونز (حساب النادي في «إكس»)
جانب من تحضيرات صن داونز (حساب النادي في «إكس»)

أجرى فريق صن داونز، الجنوب أفريقي، حصته التدريبية الأخيرة، استعداداً لمواجهة الأهلي يوم غد، وذلك في مقر تدريباته بمدينة جوهانسبرغ، الذي يبعد نحو 35 دقيقة عن مدينة بريتوريا.

وقبل انطلاق الحصة التدريبية، تحدَّث البرتغالي ميغيل كاردوسو، مدرب صن داونز، إلى وسائل الإعلام عن أهمية المواجهة، مؤكداً أنها تتجاوز في قيمتها مجرد المشارَكة في كأس العالم للأندية.

وقال كاردوسو: «في هذه المباراة، أعتقد أن الجميع يفهم أنَّ الأمر يتجاوز كأس العالم للأندية. هذه ليست منافسة مفتوحة تضم عدداً كبيراً من الفرق، بل هي معيار مرتفع جداً يضع صن داونز اسمه ضمن هذا المستوى، ويجب أن نشعر جميعاً بالفخر بذلك».

وأضاف: «إنها لحظة لتوحيد جنوب أفريقيا والاستمتاع بهذه الفرصة. لا يكون لديك دائماً بطل أفريقي، ومن الواضح أن البطل الأفريقي يمكن أن يحصل على الحق في الوصول إلى هذا المستوى. بوصفنا نادياً نشعر بفخر شديد، وكذلك يشعر اللاعبون، وبوصفنا طاقماً تدريبياً نشعر بالامتياز للوصول إلى مثل هذا المستوى».

وأكد مدرب صن داونز أن فريقه لا يريد الاكتفاء بالمشاركة، مضيفاً: «لا نريد المشارَكة فقط، بل نريد المنافسة على أعلى مستوى ممكن. إنها فرصة جيدة لنا لدفع أنفسنا إلى أقصى حد، وما يمكن أن نتوقعه سيتحدد وفق المستوى الذي نقدمه في أدائنا. يجب أن نكون في قمة مستوانا».

وعن الأهلي، قال كاردوسو: «إنه فريق قوي وغني، لكن الميزانيات لا تلعب في عالم كرة القدم. بمجرد أن يطلق الحكم صافرته، فإن ما سيتحدث عنه الناس هو النتيجة والجهد وجودة اللعب التي يستطيع الفريقان تقديمها».

وشددَّ على ضرورة بلوغ لاعبيه أقصى درجات التركيز، قائلاً: «نحتاج إلى التركيز بنسبة 100 في المائة، لأن 99 في المائة لن تكون كافية. هؤلاء اللاعبون يستطيعون حسم الأمور من موقف واحد، وقد اختبرنا ذلك عندما لعبنا أمام الهلال في فترة ما قبل الموسم، في مباراة كنا جيدين جداً خلالها».

وأضاف: «لعبنا بشكل جيد جداً، وأعلم أن معظم الناس لم يشاهدوا تلك المباراة، لكننا استقبلنا هدفين من هجمتين مرتدتين. لذلك نحتاج إلى التَّحكُّم في كل ما قد يحدث على أرض الملعب».

واختتم كاردوسو حديثه بالتأكيد على أهمية الحضور الجماهيري، قائلاً: «نحتاج إلى أن نكون أقوياء جداً ومرنين، وبالتأكيد نحتاج إلى الجماهير التي ستكون في المدرجات؛ لتدفعنا وتمنحنا طاقةً إضافيةً، حتى نستطيع الوصول بأنفسنا إلى أقصى حدودنا طوال المباراة».