رابطة الدوري السعودي لـ«الشرق الأوسط»: 4 أندية لم تستوفِ متطلبات الرقابة المالية

قالت إن المشكلة ليست في الموافقات بل استيفاء الاشتراطات المالية... ودورها «حماية الأندية»

لجنة الرقابة المالية أكدت أن هناك 4 أندية لم تنجح في توفير متطلبات إتمام التعاقدات (الشرق الأوسط)
لجنة الرقابة المالية أكدت أن هناك 4 أندية لم تنجح في توفير متطلبات إتمام التعاقدات (الشرق الأوسط)
TT

رابطة الدوري السعودي لـ«الشرق الأوسط»: 4 أندية لم تستوفِ متطلبات الرقابة المالية

لجنة الرقابة المالية أكدت أن هناك 4 أندية لم تنجح في توفير متطلبات إتمام التعاقدات (الشرق الأوسط)
لجنة الرقابة المالية أكدت أن هناك 4 أندية لم تنجح في توفير متطلبات إتمام التعاقدات (الشرق الأوسط)

كشفت رابطة الدوري السعودي للمحترفين اليوم (الخميس)، أن أربعة أندية من أصل 18 نادياً لا يحق لها حالياً إبرام تعاقدات جديدة، لعدم استيفائها متطلبات لائحة الرقابة المالية، مؤكدةً أن جميع الأندية التي تستوفي الاشتراطات المالية والإجرائية المعتمدة تستطيع إتمام تعاقداتها بصورة طبيعية، وفق معايير موحدة تُطبق على الجميع دون استثناء.

جاء توضيح الرابطة رداً على استفسارات «الشرق الأوسط» بشأن آلية عمل لجنة الرقابة المالية، والإجراءات المتبَعة للموافقة على التعاقدات الجديدة، وطبيعة المعايير التي تعتمدها اللجنة، إضافةً إلى التساؤلات المتداولة حول تفاوت قدرة الأندية على إتمام صفقاتها، ومدى تأثير إجراءات الرقابة المالية في تحركات الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وكشفت مصادر «الشرق الأوسط» عن أن ناديي الشباب والرياض من بين الأندية الأربعة غير المسموح لها حالياً بإبرام تعاقدات جديدة، بعد إخفاقهما في استيفاء متطلبات لائحة الرقابة المالية. ووفقاً للمعلومات، فقد عقدت لجنة الرقابة المالية عدة اجتماعات مع مسؤولي الناديين، وقدمت لهما الإرشادات والملاحظات اللازمة لتمكينهما من استكمال الاشتراطات المطلوبة، إلا أنهما لم ينجحا في تقديم خطة مالية تستوفي المعايير المعتمدة، نتيجة حجم الالتزامات المالية المترتبة عليهما، وهو ما حال دون منحهما الموافقة على إتمام تعاقداتهما مع اللاعبين خلال فترة الانتقالات الحالية.

وأكدت الرابطة أن أي نادٍ تتوافر لديه القدرة المالية وفقاً للائحة الرقابة المالية، ويلتزم بالإجراءات المعتمدة، يستطيع إتمام تعاقداته بصورة طبيعية، موضحةً أن جميع أندية الدوري السعودي على اطلاع على هذه الإجراءات منذ أكثر من عام، كما يتم شرح الآلية لها بشكل دوري ومستمر، بما يجعلها إجراءات واضحة ومعلنة لجميع الأندية.

وأضافت أن الأندية التي تواجه تحديات مالية مرتفعة، أو لا تستوفي المتطلبات المنصوص عليها في اللائحة، لا تحصل على الموافقة لإبرام تعاقدات جديدة قد ترتب عليها التزامات مالية لا تستطيع الوفاء بها مستقبلاً، وما قد ينتج عن ذلك من نزاعات تعاقدية أو عقوبات، مشددةً على أن اللائحة تُطبَّق على جميع الأندية بالمعايير نفسها ودون أي استثناء.

وأوضحت الرابطة أن الهدف من لائحة الرقابة المالية هو التأكد من سلامة الوضع المالي للأندية قبل تحمل أي التزامات جديدة، بما يحافظ على استقرارها واستدامتها المالية، ويضمن أن تكون التعاقدات متناسبة مع إيرادات النادي وقدرته الفعلية على الوفاء بالتزاماته، مؤكدةً أن جميع طلبات الأندية تخضع للتقييم وفق الضوابط نفسها، دون وجود اختلاف في تطبيق الإجراءات بين نادٍ وآخر.

وفيما يتعلق بالتساؤلات التي يطرحها عدد من الجماهير حول أسباب عدم منح بعض الأندية موافقات لإبرام تعاقدات جديدة، وما إذا كانت لجنة الرقابة المالية تقف عائقاً أمام تدعيم الصفوف قبل انطلاق الموسم، أكدت الرابطة أن زاوية النظر إلى هذه المسألة ينبغي أن تكون مختلفة، موضحةً أن السؤال لا يجب أن يكون: لماذا لم تمنح لجنة الرقابة المالية الموافقة؟ بل: لماذا لم يستوفِ النادي المتطلبات المالية التي تخوّله الحصول على تلك الموافقة؟

وأضافت أن مسؤولية استيفاء متطلبات اللائحة تقع على عاتق إدارة كل نادٍ، بينما يقتصر دور لجنة الرقابة المالية على التحقق من قدرة النادي على الوفاء بالتزاماته قبل السماح له بتحمل التزامات مالية جديدة، مشيرةً إلى أن السماح لأي نادٍ بإبرام تعاقدات تتجاوز قدراته المالية قد يعرّضه مستقبلاً لمزيد من الأعباء المالية، أو لنزاعات تعاقدية مع اللاعبين، أو لعقوبات من الجهات الرياضية الدولية.

وشددت الرابطة على أن لجنة الرقابة المالية لا تستهدف تعطيل الأندية أو الحد من نشاطها في سوق الانتقالات، وإنما تعمل على حماية استقرارها المالي، والمحافظة على حقوقها وحقوق جماهيرها، ومساندة إداراتها في تنفيذ خطط التعافي المالي بما يضمن استدامة الأندية على المدى الطويل.

واختتمت الرابطة بتأكيد أن المتطلبات المالية معلَنة وواضحة لجميع الأندية، وتُطبق على الجميع دون استثناء، وأن استيفاءها مسؤولية تقع على عاتق إدارات الأندية، معتبرة أن النقاش يجب أن يتركز على مدى التزام كل نادٍ بهذه المتطلبات، وليس على إجراءات لجنة الرقابة المالية التي يقتصر دورها على تطبيق اللائحة بما يحمي الأندية من التزامات قد تقودها إلى أزمات مالية أو نزاعات تعاقدية وعقوبات مستقبلية، ويضمن استقرارها واستمرار نجاحها.


مقالات ذات صلة

تشافي ينضم لمنتقدي النظام الجديد لفترة التوقف الدولي

رياضة عالمية الإسباني تشافي هرنانديز مدرب منتخب هولندا (أ.ف.ب)

تشافي ينضم لمنتقدي النظام الجديد لفترة التوقف الدولي

انضم الإسباني تشافي هرنانديز، مدرب منتخب هولندا، إلى منتقدي جدول المباريات الدولية الموسع في شكله الجديد.

«الشرق الأوسط» (آيندهوفن (هولندا))
رياضة عالمية جمهور هايتي أثار الشغب في الدومينيكان (إ.ب.أ)

بسبب شغب جماهيرها... الدومينيكان تمنع هايتي من اللعب على ملاعبها

حظرت جمهورية الدومينيكان، الجمعة، منتخب هايتي، من اللعب على ملاعبها، وذلك عقب وقوع اضطرابات جماهيرية.

«الشرق الأوسط» (سانتو دومينغو (الدومينيكان))
رياضة عالمية الهولندي فرينكي دي يونغ لاعب برشلونة (رويترز)

دي يونغ يقترب من العودة لبرشلونة

استعرض الهولندي فرينكي دي يونغ لاعب برشلونة التقدم الكبير الذي أحرزه في مرحلة التأهيل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية الإسباني فابيان رويز غادر معسكر منتخب بلاده (إ.ب.أ)

فابيان رويز يغادر معسكر «لا روخا» لحضور ولادة طفله الأول

غادر الإسباني فابيان رويز معسكر منتخب بلاده، السبت، لحضور ولادة طفله الأول في العاصمة باريس التي يدافع عن ألوان فريقها سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية تايلر آدامز قائدا جديدا لمنتخب أميركا (أ.ف.ب)

تايلر أدامز قائداً جديداً للمنتخب الأميركي

أعلن مدرب المنتخب الأميركي ماوريسيو بوكيتينو، الجمعة، تعيين تايلر آدامز قائداً للفريق حتى نهائيات كأس العالم 2030.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

أزمة البرتغال تهدد حلم رونالدو بتسجيل «الألف هدف»

أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال متواصلة (أ.ف.ب)
أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال متواصلة (أ.ف.ب)
TT

أزمة البرتغال تهدد حلم رونالدو بتسجيل «الألف هدف»

أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال متواصلة (أ.ف.ب)
أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال متواصلة (أ.ف.ب)

تحوّلت أزمة كريستيانو رونالدو مع مدرب منتخب البرتغال خورخي خيسوس إلى تهديد مباشر لأحد أكبر الأهداف التي يطاردها قائد النصر السعودي قبل إسدال الستار على مسيرته: الوصول إلى الهدف رقم ألف في مشواره الاحترافي.

وكشفت صحيفة «أبولا» البرتغالية عن أن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بدأ تحركات خلف الكواليس لإنهاء الخلاف، وأن خورخي خيسوس وافق بالفعل على حضور اجتماع طارئ للمصالحة، بينما ينتظر الاتحاد موافقة رونالدو، في محاولة لمنع النهاية المفاجئة لمسيرة دولية امتدت لأكثر من عقدين.

وكان رونالدو قد غادر معسكر المنتخب بعد تصاعد خلافه مع خيسوس، إثر عدم مشاركته أمام النرويج، قبل أن تتزايد الأزمة بعدما أعلن المدرب أن قائد البرتغال لن يبدأ أساسياً أمام الدنمارك. وتشير الصحافة البرتغالية إلى أن رونالدو لا ينوي حالياً العودة إلى المنتخب، ما قد يجعل النصر السعودي طريقه الوحيد تقريباً نحو إنجاز تاريخي جديد.

ووفقاً لموقع «يو أو إل» البرازيلي، يمتلك رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، 979 هدفاً، ويحتاج إلى 21 هدفاً إضافياً لبلوغ حاجز الألف. وكان يعوّل على المباريات السبع المتبقية للبرتغال حتى يونيو (حزيران) المقبل، وهو الموعد الذي كان يخطط عنده لإنهاء مسيرته.

لكن غيابه المحتمل عن المنتخب يضع العبء بالكامل على مبارياته مع النصر. ويقدر التقرير أن الفريق السعودي قد يخوض نحو 40 مباراة حتى نهاية الموسم، ما يعني أن رونالدو يحتاج إلى معدل يبلغ 0.53 هدف في المباراة للوصول إلى الألف، بينما لم يسجل هذا الموسم سوى ثلاثة أهداف في ثماني مشاركات، بمعدل 0.38 هدف فقط للمباراة.

وبهذه الوتيرة، قد ينهي رونالدو الموسم على بُعد ستة أهداف من الرقم المنشود، وهو سيناريو يرى «يو أو إل» أنه قد يدفعه إلى تأجيل الاعتزال عدة أشهر.

وبينما يحاول الاتحاد البرتغالي فتح باب المصالحة، أصبحت الأزمة تحمل مفارقة لافتة: عودة رونالدو إلى البرتغال قد لا تنقذ فقط نهاية مسيرته الدولية، بل قد تقرّبه أيضاً من الهدف الألف قبل وداع كرة القدم.


عبد الله ندا لـ«الشرق الأوسط»: ذهبية شقيقي عمر منحتني حافزاً أكبر

السعودي عبد الله ندا يحتفل بالذهبية (فريق السعودية)
السعودي عبد الله ندا يحتفل بالذهبية (فريق السعودية)
TT

عبد الله ندا لـ«الشرق الأوسط»: ذهبية شقيقي عمر منحتني حافزاً أكبر

السعودي عبد الله ندا يحتفل بالذهبية (فريق السعودية)
السعودي عبد الله ندا يحتفل بالذهبية (فريق السعودية)

واصل الجوجيستو السعودي حضوره اللافت في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، بعدما توج عبد الله طارق ندا بالميدالية الذهبية لمنافسات وزن تحت 85 كلغم، إثر تفوقه في المباراة النهائية على الكازاخستاني ميري كابدولايف بنتيجة 7 - 0.

وجاء تتويج عبد الله بعد 24 ساعة فقط من فوز شقيقه الأكبر عمر ندا بذهبية وزن تحت 94 كلغم، ليجمع الشقيقان ذهبيتين في إنجاز عائلي لافت ضمن المشاركة السعودية في منافسات الجوجيستو بالدورة.

وكشف عبد الله ندا في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» أن تتويج شقيقه كان دافعاً إضافياً له قبل خوض منافسات النهائي، وقال: «فوز أخي عمر بالميدالية الذهبية كان له أثر كبير في أن أكون أكثر حماساً للفوز، واستعددت أنا وشقيقي لمدة عام كامل من أجل خوض منافسات الآسياد».

وحقق عبد الله الذهبية في سن 19 عاماً ليصبح من أصغر الرياضيين السعوديين الذين يحققون ميدالية ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية، في تأكيد على الحضور القوي للاعبين الشباب ضمن فريق الجوجيستو السعودي.

وسجل خالد حباب بدوره حضوراً لافتاً في مشاركته الأولى، بعدما حصد الميدالية البرونزية وهو في سن 17 عاماً، ليكون أصغر لاعبي فريق الجوجيستو السعودي المشارك في الدورة.

من جانبه، أكد أنس أورفلي، رئيس الاتحاد السعودي للجوجيستو، أن حصيلة الفريق تعكس التطور الذي تشهده اللعبة، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «تحقيقنا خمس ميداليات في الآسياد، هي ذهبيتان وثلاث برونزيات، أمر مشرف، وتركيزنا منصب على تطوير الفئات السنية، والإعداد للمنافسات المقبلة».

جانب من تتويج السعودي عبد الله ندا (فريق السعودية)

وأضاف أن العمل سيتواصل استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة بعد أربعة أعوام.

بدوره أشاد راكان الفهيد، المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للجوجيستو، بما قدمه اللاعبون خلال المنافسات، مؤكداً أنهم حققوا إنجازات مشرفة، وأن الاتحاد يواصل رفع سقف التطلعات من أجل تعزيز شعور اللاعبين بالمسؤولية، ومواصلة تحقيق النتائج في البطولات المقبلة.

ورفعت نتائج عبد الله وعمر ندا وبقية زملائهما حصيلة الجوجيستو السعودي إلى خمس ميداليات، بواقع ذهبيتين وثلاث برونزيات، ليصبح الأكثر حصداً للميداليات بين الاتحادات السعودية الأولمبية والبارالمبية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026».


رئيس الاتحاد السعودي للجوجيتسو لـ«الشرق الأوسط»: بعد الميداليات المشرفة… التحديات المقبلة أكبر

السعودي عبد الله ندا توج بذهبية الجوجيتسو (فريق السعودية)
السعودي عبد الله ندا توج بذهبية الجوجيتسو (فريق السعودية)
TT

رئيس الاتحاد السعودي للجوجيتسو لـ«الشرق الأوسط»: بعد الميداليات المشرفة… التحديات المقبلة أكبر

السعودي عبد الله ندا توج بذهبية الجوجيتسو (فريق السعودية)
السعودي عبد الله ندا توج بذهبية الجوجيتسو (فريق السعودية)

أكد أنس أورفلي، رئيس الاتحاد السعودي للجوجيستو، أن حصيلة فريق السعودية في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، البالغة خمس ميداليات، تمثل إنجازاً مهماً للعبة، مشدداً على أن صغر أعمار اللاعبين المتوجين يمنح الاتحاد مساحة أكبر للطموح قبل دورة الألعاب الآسيوية المقبلة في الدوحة 2030.

وأنهى الجوجيستو السعودي مشاركته في الدورة بذهبيتين حققهما الشقيقان عمر وعبدالله ندا، إلى جانب ثلاث ميداليات برونزية عن طريق عبدالملك آل مرضي ومحمد آل حريمل وخالد حباب، في حصيلة وصفها أورفلي بأنها تعكس التطور الذي تشهده اللعبة في السعودية.

وقال أورفلي، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «سقف طموحنا دائماً عالٍ، وحققنا ما كنا نطمح إليه في ناغويا، ومن المهم أن نستمر في التقدم؛ لأن السعوديين دائماً سقف طموحاتهم عالٍ».

وأوضح أن الاتحاد ينظر إلى النتائج المحققة باعتبارها خطوةً في مشروع يمتد إلى السنوات المقبلة، مع التركيز بصورة أكبر على الفئات السنية وتوسيع قاعدة الممارسين، خصوصاً أن غالبية اللاعبين الذين صعدوا إلى منصات التتويج في ناغويا لا يزالون في أعمار صغيرة.

ويبرز خالد حباب بين أصغر عناصر الفريق بعد حصوله على البرونزية في سن 17 عاماً، فيما حقق عبد الله ندا الذهبية، وهو في الـ19، وتوج شقيقه عمر بالذهبية في سن 21 عاماً، وهو ما يمنح الاتحاد مجموعة شابة يمكن البناء عليها وصولاً إلى «آسياد الدوحة 2030».

وأضاف أورفلي أن الجوجيستو يشهد انتشاراً جيداً في السعودية بمختلف الأوزان، سواء على مستوى الرجال أو السيدات، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تستهدف توسيع قاعدة الممارسة واستقطاب المزيد من اللاعبين واللاعبات.

وعن «آسياد الدوحة 2030»، أكد رئيس الاتحاد السعودي للجوجيستو أن مستقبل اللعبة يحمل الكثير من الطموحات، خصوصاً مع وجود جيل شاب استطاع تحقيق الميداليات في ناغويا، ما يفتح المجال أمام تطويره خلال الأعوام الأربعة المقبلة للوصول إلى الدورة الآسيوية المقبلة بمستوى أكثر تنافسية.

من جانبه، أكد راكان الفهيد، المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للجوجيستو، أن اللاعبين قدموا مشاركة مشرفة في ناغويا، وأن حصد خمس ميداليات، بينها ذهبيتان وثلاث برونزيات، يعزز الطموحات بدلاً من أن يقللها بعد تحقيق الإنجاز.

وقال الفهيد لـ«الشرق الأوسط»: «اللاعبون لم يقصروا وحققوا إنجازات مشرفة، ونحن دائماً نرفع سقف التطلعات حتى يكون اللاعبون على قدر المسؤولية ويقدموا الأفضل، والقادم أفضل بإذن الله».

وأشاد الفهيد بالدعم الذي تحظى به الرياضة السعودية عموماً، والجوجيستو خصوصاً، من وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، لافتاً إلى وجود اللعبة ضمن برامج الدعم التحفيزي للأندية، بما يسهم في زيادة انتشارها وتطوير قاعدة ممارسيها.

وأكد أن النجاحات التي تحققت تضع الفريق أمام مسؤوليات أكبر في المرحلة المقبلة، موضحاً أن تحقيق الإنجازات يرفع مستوى التحديات والتطلعات، وأن الهدف سيكون البناء على حصيلة ناغويا ومواصلة العمل للوصول إلى استحقاقات أكبر في السنوات المقبلة.