بعد استقالة مدرب منتخب اسكوتلندا ستيف كلارك، ورحيل مدرب منتخب كوريا الجنوبية هونغ ميونغ-بو، أصبح ياسر المسحل ثالث أبرز ضحايا نهائيات كأس العالم 2026، بعدما أعلن تنحيه عن رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، متحملاً المسؤولية الكاملة عن إخفاق المنتخب الوطني في تجاوز دور المجموعات.
وأعلن المسحل عدم استمراره في رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم عقب خروج «الأخضر» من الدور الأول للمونديال، وسط جدل صاحب هذه الإخفاقات بعد توسيع دائرة المشاركة في كأس العالم واعتبار الخروج من الدور الأول بمثابة فشل لكثير من المنتخبات التي ارتفع معها سقف الطموح.
وكان ستيف كلارك أول الأسماء التي غادرت المشهد في مونديال 2026، بعدما أخفق المنتخب الاسكوتلندي في تجاوز دور المجموعات، وسط انتقادات فنية واسعة طالت أداء الفريق، خاصة على المستوى الهجومي، ليعلن رحيله بعد ساعات من تأكد خروج اسكوتلندا وفشلها في التأهل حتى ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث. ولحق به هونغ ميونغ-بو، مدرب منتخب كوريا الجنوبية، الذي وجد نفسه في مواجهة ضغوط جماهيرية وإعلامية وسياسية متصاعدة، عقب فشل المنتخب الكوري في بلوغ دور الـ32، وهي الضغوط التي تضاعفت بعد انتقادات علنية وجهتها القيادة السياسية في البلاد للمنظومة الرياضية، لتصبح استقالته أمراً شبه حتمي.
أما في السعودية، فقد اختار ياسر المسحل تحمل المسؤولية الإدارية بصورة مباشرة، معلناً عدم استمراره في منصبه بعد خروج المنتخب السعودي من دور المجموعات برصيد نقطتين فقط، وفتح الباب أمام انتخاب مجلس إدارة جديد يقود المرحلة المقبلة للكرة السعودية.
ويعكس رحيل المسحل، إلى جانب كلارك وهونغ، الوجه الآخر لكأس العالم، حيث الضغوط المتزايدة التي قد تطول دائرة ضحاياها مديرين فنيين أو رؤساء اتحادات أو تقود إلى إعلان اعتزالات لاعبين عن اللعب الدولي.
ومع استمرار منافسات مونديال 2026، تبقى قائمة ضحايا البطولة مرشحة للاتساع، في ظل الضغوط المتزايدة التي ترافق المنتخبات الكبرى والطامحة على حد سواء.


