37 لاعباً و6 أندية يطاردون بطاقات التأهل الأخيرة لنهائيات كأس العالم الإلكترونية

«تصفيات الفرصة الأخيرة» ستحسم بطاقات التأهل النهائية لكأس العالم للرياضات الإلكترونية (كأس العالم)
«تصفيات الفرصة الأخيرة» ستحسم بطاقات التأهل النهائية لكأس العالم للرياضات الإلكترونية (كأس العالم)
TT

37 لاعباً و6 أندية يطاردون بطاقات التأهل الأخيرة لنهائيات كأس العالم الإلكترونية

«تصفيات الفرصة الأخيرة» ستحسم بطاقات التأهل النهائية لكأس العالم للرياضات الإلكترونية (كأس العالم)
«تصفيات الفرصة الأخيرة» ستحسم بطاقات التأهل النهائية لكأس العالم للرياضات الإلكترونية (كأس العالم)

أعلنت مؤسسة الرياضات الإلكترونية القائمة الرسمية والتفاصيل الخاصة بـ«تصفيات الفرصة الأخيرة»، التي ستحسم بطاقات التأهل النهائية لثماني منافسات مختلفة ضمن بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026، المقرر إقامتها في العاصمة الفرنسية باريس خلال الفترة من 6 يوليو (تموز) إلى 23 أغسطس (آب) المقبلين.

وتمثل هذه التصفيات المرحلة الأخيرة من رحلة التأهل إلى البطولة، لتسدل الستار على برنامج «الطريق إلى كأس العالم للرياضات الإلكترونية» الذي امتد عبر أكثر من 230 بطولة وحدثاً تأهيلياً حول العالم، وسط مشاركة قياسية متوقعة تتجاوز 350 ألف لاعب عبر بطولات الناشرين والبطولات الإقليمية والمسابقات الرسمية.

وتضم سلسلة «تصفيات الفرصة الأخيرة» ثماني بطولات مفتوحة تشمل ألعاب «كاونتر سترايك 2، وإي إيه إف سي، وروكيت ليغ، وتيكن 8، والشطرنج، وكول أوف ديوتي: بلاك أوبس 7، وفاتال فيوري: سيتي أوف ذا وولفز، وستريت فايتر 6».

وستقام التصفيات في باريس بين 5 يوليو و10 أغسطس، حيث ستمنح بطاقات التأهل الأخيرة إلى 37 لاعباً وستة أندية للمشاركة في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026، وتتضمن المقاعد المخصصة للأندية أربعة مقاعد في منافسات كاونتر سترايك 2، ومقعداً واحداً في كل من روكيت ليغ وكول أوف ديوتي: بلاك أوبس 7. كما سيتأهل الفائزون في منافسات إي إيه إف سي إلى مرحلة التصفيات التمهيدية، فيما سيضمن جميع الفائزين الآخرين في «تصفيات الفرصة الأخيرة» التأهل المباشر إلى الحدث الرئيسي.

وتنطلق منافسات فاتال فيوري خلال الفترة من 4 إلى 6 أغسطس مع أربعة مقاعد مؤهلة، بينما تقام تصفيات إي إيه إف سي بين 9 و11 يوليو، حيث سيتأهل 14 لاعباً إلى مرحلة التصفيات التمهيدية. أما منافسات ستريت فايتر 6 فستقام بين 24 و26 يوليو مع ست بطاقات تأهل، فيما تستضيف باريس منافسات تيكن 8 من 31 يوليو إلى 2 أغسطس، مع أربعة مقاعد مؤهلة.

وفي الفترة ذاتها، ستقام منافسات كول أوف ديوتي: بلاك أوبس 7 لتحديد النادي المتأهل الوحيد، بينما تستضيف منافسات الشطرنج بين 4 و6 أغسطس مع أربعة مقاعد مؤهلة. وتختتم التصفيات بمنافسات كاونتر سترايك 2 من 7 إلى 9 أغسطس، حيث تتأهل أربعة أندية، ثم روكيت ليغ من 8 إلى 10 أغسطس لتحديد النادي الأخير المتأهل.

وشهدت «تصفيات الفرصة الأخيرة» عبر السنوات الماضية عدداً من أبرز القصص الملهمة في تاريخ البطولة. ففي عام 2024، شق المحترف البرتغالي جواو فاسكونسيلوس، المعروف باسم «جافونسو جي في»، طريقه بصعوبة عبر هذه التصفيات قبل أن يواصل مشواره الاستثنائي ويتوج بلقب بطولة إي إيه إف سي، ليسجل اسمه في تاريخ الرياضات الإلكترونية.

وألهم هذا الإنجاز إطلاق «جائزة جافونسو»، التي تمنح للفرق أو اللاعبين الذين ينجحون في التتويج بإحدى بطولات كأس العالم للرياضات الإلكترونية بعد تأهلهم عبر «تصفيات الفرصة الأخيرة».

وفي نسخة 2025، نجح فريق فالكونز في لعبة أوفرواتش 2 في تكرار الإنجاز، بعدما حصد أول نسخة من «جائزة جافونسو» وتوج ببطولة أو دبليو سي إس ميدسيزن تشامبيونشيب، في إنجاز ساهم أيضاً في تعزيز طريقه نحو الفوز بلقب بطولة الأندية للعام الثاني على التوالي.

وفي العام ذاته، تمكن أستاذا الشطرنج الدوليان نيهال سارين وليفون أرونيان من بلوغ الأدوار الإقصائية، بعد تأهلهما عبر «تصفيات الفرصة الأخيرة» إلى أول نسخة من بطولة الشطرنج ضمن كأس العالم للرياضات الإلكترونية.

ومن المقرر أن تستضيف باريس البطولة في مركز معارض «بورت دو فرساي» بين 6 يوليو و23 أغسطس، حيث سيجتمع أكثر من ألفي لاعب يمثلون 200 نادٍ من أكثر من 100 دولة، للتنافس في 25 بطولة عبر 24 لعبة مختلفة، على مجموع جوائز يتجاوز 75 مليون دولار، وهو الأكبر في تاريخ قطاع الرياضات الإلكترونية.


مقالات ذات صلة

رئيس «فيفبرو أوروبا»: «فيفا» بحاجة لإصلاح شامل... وليس إلى نقاش حول القيادة

رياضة عالمية «الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية (أ.ف.ب)

رئيس «فيفبرو أوروبا»: «فيفا» بحاجة لإصلاح شامل... وليس إلى نقاش حول القيادة

قال رئيس اتحاد اللاعبين المحترفين في أوروبا (فيفبرو أوروبا) اليوم الأربعاء إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يواجه أزمة ثقة ويحتاج إلى إصلاحات واسعة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية رابطة دوري الإسباني أعلنت أنه سيتم تطبيق تقنية «الكرة المتصلة» (رويترز)

الدوري الإسباني أول بطولة تطبق تقنية «الكرة المتصلة» في مبارياتها كافة

أعلنت رابطة دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم اليوم الأربعاء أنه سيتم تطبيق تقنية «الكرة المتصلة» بالتعاون مع الشركة المنتجة للكرة الرسمية للدوري.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يوري تيليمانس (د.ب.أ)

تيليمانس جاهز للتحدي مع يونايتد بعد خيبة أمل كأس العالم

قال لاعب الوسط البلجيكي يوري تيليمانس إنه مستعد لتخطي مشاركته المخيبة للآمال في كأس العالم لكرة القدم والتركيز على بدايته الجديدة مع ناديه مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مانويل نوير (أ.ب)

نوير يثق في أوربيغ لخلافته في حراسة مرمى منتخب ألمانيا

يثق مانويل نوير، حارس مرمى فريق بايرن ميونيخ الألماني، في أن خليفته المنتظر في بايرن ميونيخ، يوناس أوربيغ، قادر على أن يصبح بديله بحراسة مرمى المنتخب الألماني.

«الشرق الأوسط» (ميونخ )
رياضة عالمية جورجينا عارضة أزياء ووجه إعلاني لعلامات تجارية عالمية (أ.ف.ب)

5 أمور ينبغي معرفتها عن كريستيانو رونالدو وجورجينا

بعد علاقة دامت نحو 10 سنوات، تزوّج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وجورجينا رودريغيس، عارضة الأزياء الإسبانية من أصول أرجنتينية، الثلاثاء في كاشكايش.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الاتفاق تحت ضغط الديون… وإرث جيرارد يثقل الموسم الجديد

الاتفاق يواصل تحضيراته للموسم الجديد وسط تغييرات فنية واسعة في صفوف الفريق (نادي الاتفاق)
الاتفاق يواصل تحضيراته للموسم الجديد وسط تغييرات فنية واسعة في صفوف الفريق (نادي الاتفاق)
TT

الاتفاق تحت ضغط الديون… وإرث جيرارد يثقل الموسم الجديد

الاتفاق يواصل تحضيراته للموسم الجديد وسط تغييرات فنية واسعة في صفوف الفريق (نادي الاتفاق)
الاتفاق يواصل تحضيراته للموسم الجديد وسط تغييرات فنية واسعة في صفوف الفريق (نادي الاتفاق)

يدخل الاتفاق موسمه الجديد في ظل واحدة من أصعب الفترات الإدارية والمالية التي مر بها النادي، بعدما وصلت أزمته المالية إلى مستويات غير مسبوقة، بات معها مطالباً بتحمل أعباء مالية متراكمة تتجاوز تكاليف قائمته الحالية واحتياجاته في سوق الانتقالات. ولم تعد الضغوط مقتصرة على تدبير تعاقدات جديدة أو إغلاق ملفات اللاعبين، بل امتدت إلى مستحقات والتزامات سابقة، من بينها مستحقات المدرب السابق ستيفن جيرارد، التي باتت بدورها ضمن الأعباء التي تتحملها ميزانية النادي، في وقت تفرض فيه القيود المالية على الإدارة هامشاً ضيقاً للتحرك وإعادة بناء الفريق.

وفي خضم هذه الظروف، يبدأ الاتفاق مرحلة فنية جديدة برحيل سعد الشهري وقدوم الأسترالي آرثر باباس، في محاولة لإعادة ترتيب الأوراق داخل الفريق، بالتزامن مع تغييرات واضحة في قائمة اللاعبين، ورحيل عدد من الأسماء، وفتح ملفات تعاقدية جديدة لا يزال بعضها ينتظر الموافقات النهائية.

وبين ضائقة مالية تضغط على قرارات الإدارة، وجهاز فني جديد يحاول فرض هويته، وقائمة لم تكتمل ملامحها بعد، يجد «النواخذة» أنفسهم أمام صيف مختلف، لا يتعلق فقط بتغيير المدرب، وإنما بإعادة بناء فريق وسط ظروف مالية وإدارية أكثر تعقيداً من المواسم الماضية.

ستيفن جيرارد مدرب الاتفاق السابق (الشرق الأوسط)

وتأمل إدارة الاتفاق في أن يتمكن باباس من تجاوز العقبات التي يواجهها الفريق، خصوصاً أن المدرب الأسترالي ليس غريباً على فارس الدهناء؛ إذ سبق له العمل ضمن الجهاز الفني للفريق مساعداً خلال موسم 2016 -2017، قبل أن يخوض تجارب تدريبية في أستراليا واليابان وتايلاند. وأعلنت إدارة الاتفاق التعاقد معه لمدة موسم واحد مع أفضلية التجديد لموسم إضافي.

وعلى أرض الملعب، بدأ الاتفاق استعداداته للموسم الجديد من خلال معسكره الخارجي في إسبانيا، الذي مثّل فرصة مبكرة أمام باباس للوقوف على إمكانات المجموعة الحالية واختبار عدد من العناصر، بالتزامن مع العمل الإداري لإعادة تشكيل القائمة. وخاض الفريق خمس مباريات تحضيرية، خرج منها بثلاثة انتصارات وتعادل وهزيمة؛ إذ استهل مبارياته بالفوز الكاسح على كلوب كوستا سيتي 8- 0، ثم تغلب على جوهور دار التعظيم الماليزي 3- 2، قبل أن يتعادل مع يورك سيتي 2-2، وتلقى خسارته الوحيدة أمام إلديني بنتيجة 3- 2، ثم اختتم مواجهاته بالفوز على الأهلي 3 -1.

وبعيداً عن النتائج التي تبقى محدودة القيمة في المباريات الودية، فإن الحصيلة تمنح الجهاز الفني مساحة إيجابية للبناء عليها، خصوصاً في ظل انتقال الفريق من مرحلة فنية إلى أخرى، ومحاولة باباس الوصول إلى التوليفة التي سيعتمد عليها في المنافسات الرسمية. كما أن تسجيل الفريق 18 هدفاً خلال المباريات الخمس يعكس حضوراً هجومياً لافتاً في التحضيرات، وإن كانت المباريات الرسمية وحدها ستكشف مدى قدرته على ترجمة ذلك إلى نتائج عندما ترتفع حدة المنافسة.

وعلى مستوى سوق الانتقالات، جاء بيرسانت سيلينا في مقدمة تعاقدات الاتفاق الصيفية، بعدما أتم النادي التعاقد مع لاعب الوسط الكوسوفي قادماً من آيك استوكهولم السويدي بعقد يمتد ثلاثة مواسم. وقدم سيلينا موسماً جيداً مع فريقه السابق، وسجل سبعة أهداف وصنع هدفين في مختلف المسابقات خلال موسم 2025- 2026، ليصبح أحد العناصر التي تراهن عليها الإدارة لإضافة حلول جديدة إلى وسط الملعب.

في المقابل، شهدت قائمة الراحلين تغييرات واضحة، مع نهاية عقود الهولندي جيورجينهو فاينالدوم، وماجد دوران، والكوستاريكي فرنسيسكو كالفو، إلى جانب انتقال جواو كوستا إلى كروزيرو البرازيلي على سبيل الإعارة، وانتهاء ارتباط المهاجم أحمد حسن كوكا بالنادي. كما أبرم الاتفاق مخالصة نهائية مع المدافع عبد الباسط هندي؛ لتنتهي بذلك مسيرة اللاعب مع الفريق بعد نحو عامين قضاهما في صفوفه. ويعني هذا التغيير أن باباس سيعمل مع مجموعة مختلفة جزئياً عن تلك التي كانت تحت قيادة الشهري؛ وهو ما يفرض على الجهاز الفني سرعة الوصول إلى الانسجام المطلوب.

من الحصة التدريبية لنادي الاتفاق (حساب النادي)

وتبقى حراسة المرمى من الملفات التي تفرض نفسها بقوة على حسابات الاتفاق قبل بداية الدوري، في ظل غياب الحارس السلوفاكي ماريك روداك عن انطلاقة الموسم؛ ما يدفع النادي إلى الاتجاه نحو الاعتماد على تركي بلجوش، ما لم تنجح الإدارة في إضافة حارس جديد إلى القائمة. ويضع غياب روداك الفريق أمام اختبار مبكر، خصوصاً أن حراسة المرمى من أكثر المراكز حساسية في ظل التغييرات التي يشهدها الفريق.

وفي سوق الانتقالات، لا تزال صفقة السويدي جوردان لارسون عالقة أمام العقبات الإدارية؛ إذ علمت «الشرق الأوسط» أن انتقال اللاعب إلى الاتفاق يواجه صعوبات حقيقية بسبب عدم الحصول على موافقة لجنة الرقابة المالية، رغم توصل النادي إلى تفاهم مبدئي مع اللاعب قبل نحو شهر. ولم تصل المفاوضات حتى الآن إلى الخطوة النهائية التي تتيح إتمام الصفقة رسمياً، ليبقى الملف مفتوحاً أمام الإدارة في انتظار الانفراجة المطلوبة.

وكان لارسون يمثل أحد الخيارات الهجومية التي راهنت عليها إدارة الاتفاق لتعزيز الخط الأمامي، خصوصاً أن اللاعب يملك تجربة طويلة مع كوبنهاغن، خاض خلالها 142 مباراة بقميص الفريق الدنماركي، سجل خلالها 39 هدفاً، إلا أن استمرار العقبات المالية والتنظيمية يجعل مستقبله مع «النواخذة» مرتبطاً بحسم موافقة لجنة الرقابة المالية.

وفي المقابل، يبدو أن ملف خالد الغنام يشهد انفراجة جديدة بعد عودة نادي الاتحاد إلى طاولة المفاوضات مع الاتفاق بشأن التعاقد مع الجناح البالغ من العمر 25 عاماً. وكانت المفاوضات قد شهدت تقدماً قبل أن تتراجع نتيجة تمسك إدارة الاتفاق بالمقابل المالي المطلوب لفك ارتباط اللاعب.


لوكاس هاراسلين رابع أجانب الفتح الجدد

الفتح يتعاقد مع اللاعب السلوفاكي الدولي لوكاس هاراسلين (نادي الفتح)
الفتح يتعاقد مع اللاعب السلوفاكي الدولي لوكاس هاراسلين (نادي الفتح)
TT

لوكاس هاراسلين رابع أجانب الفتح الجدد

الفتح يتعاقد مع اللاعب السلوفاكي الدولي لوكاس هاراسلين (نادي الفتح)
الفتح يتعاقد مع اللاعب السلوفاكي الدولي لوكاس هاراسلين (نادي الفتح)

أعلنت إدارة نادي الفتح التعاقد مع اللاعب السلوفاكي الدولي لوكاس هاراسلين لقيادة خط الوسط قادماً من فريق سبارتا براغ التشيكي، بعقد يمتد حتى 2029.

وأنهى لوكاس الفحوصات الطبية قبل التوقيع معه ليكون رابع الصفقات الأجنبية التي يعقدها الفريق بعد الروماني ليكسندرو ميهاي والغاني كينيدي بواتينغ والهولندي روبن كيلدر.

أما على صعيد الأسماء المحلية؛ فقد ضم الفتح اللاعب عبد الإله الخيبري.

وكان رئيس نادي الفتح، المهندس عبد العزيز العفالق، الذي غاب عن الحفل الذي أقيم الاثنين الماضي لتقديم المدرب خالد العطوي والأسماء الجديدة التي تم التعاقد معها، قد وعد أنصار ناديه بأخبار إيجابية، عبر تغريدة له عبر منصة «إكس»، قبل ساعات من إعلان الصفقة الجديدة.

بقيت الإشارة إلى أن الفتح سيفتتح مبارياته في بطولة الدوري السعودي للمحترفين بمواجهة النصر في الرياض يوم السبت المقبل.


الاتحاد يغير سياسته في السوق… و35 مليون يورو قد تحرك ديابي

(نادي الاتحاد)
(نادي الاتحاد)
TT

الاتحاد يغير سياسته في السوق… و35 مليون يورو قد تحرك ديابي

(نادي الاتحاد)
(نادي الاتحاد)

يعيش نادي الاتحاد أوضاعاً مادية تفرض عليه التحرك في سوق الانتقالات بسياسة مختلفة عن الأعوام الماضية، في ظل توجه عام داخل النادي نحو ترشيد الإنفاق وتقليل المصروفات، والبحث عن لاعبين ومدربين بمرتبات أقل تتوافق مع السياسة الجديدة.

وأبرم الاتحاد حتى الآن صفقتين أجنبيتين خلال فترة الانتقالات الصيفية، بالتعاقد مع لاعب الوسط السنغالي ديون لوبي قادماً من ألميريا الإسباني، ووفقاً لمعلومات «الشرق الأوسط» بلغت قيمة الصفقة 13 مليون يورو، إلى جانب تفعيل بند شراء عقد الكاميروني ستيفان كيلر، الذي انضم إلى الفريق على سبيل الإعارة في فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادماً من ليماسول القبرصي، بعقد يمتد حتى عام 2029.

وعلى الصعيد المحلي، عزز الاتحاد صفوفه بالثنائي راكان الكعبي قادماً من الفيحاء في صفقة انتقال حر، وفارس عابدي قادماً من نيوم بعد شراء عقده، كما استعاد مروان الصحافي عقب تجربته الاحترافية التي امتدت موسمين في بلجيكا، ما يمنح الألماني ينز فيسينغ، مدرب الفريق، خيارات إضافية في قائمته.

وفي المقابل، استغنى الاتحاد عن عوض الناشري وعبد العزيز البيشي وفابينهو بعد نهاية عقودهم، فيما انتقل الحارس حامد الشنقيطي إلى الخلود على سبيل الإعارة، ومن المنتظر الإعلان عن انتقال فيصل الغامدي إلى نيوم على سبيل الإعارة، بعد إتمام جميع الأطراف الاتفاقات اللازمة.

ويحمل سوق الانتقالات خبراً جيداً للاتحاديين، إذ لا يزال النادي حاضراً في السوق، مع تعدد الاحتمالات بشأن تحركاته المقبلة. وفقاً للعروض القادمة للاعبيه بين احتمالية البيع والشراء حيث يبحث الاتحاد عن التعاقد مع لاعب وسط أجنبي، وهو هدف رئيسي كما أن التعاقد مع مدافع محلي يعد هدفًا للقائمين على النادي، في وقت لا يزال فيه مستقبل الفرنسي موسى ديابي محل اهتمام، رغم التأكيدات الاتحادية بعدم الاستغناء عنه.

وحسب المصادر، فإن وصول عرض يتجاوز 35 مليون يورو قد يدفع مسؤولي الاتحاد إلى إعادة التفكير في موقفهم، خصوصاً أن النادي سبق أن رفض عدداً من العروض التي وصلت للاعب الفرنسي. إلا أن المصادر ذاتها تشير إلى صعوبة وصول عرض بهذا الرقم، ما يجعل بقاء ديابي في صفوف الاتحاد الاحتمال الأرجح، في ظل اعتباره أحد العناصر الرئيسية في حسابات المدرب الألماني.

وقال فيسينغ خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق مواجهة الجزيرة الإماراتي: «لا نلقي بالاً لما تقوله الصحافة، موسى ديابي لاعب معنا ونحن سعداء بوجوده».

ويعد ديابي من أكثر اللاعبين الذين لفتوا الأنظار منذ وصول فيسينغ إلى قيادة الفريق، في ظل حالة الانسجام التي تجمع اللاعب بالمدرب، ورضاه عن أسلوب العمل تحت قيادته. وتنسحب الحالة ذاتها على لاعبي الاتحاد، الذين يظهرون حماساً مستمراً في التدريبات ورغبة واضحة في إثبات قدراتهم الفنية للحصول على فرص المشاركة في المباريات.

وظهر ذلك بوضوح في المواجهة الأولى للاتحاد أمام الجزيرة الإماراتي، عندما حصل فرحة الشمراني على دقائق للمشاركة، في خطوة تحمل رسالة واضحة من المدرب إلى بقية اللاعبين مفادها أن الأداء الجيد في التدريبات يمكن أن يمنح صاحبه فرصة الدخول في حساباته والمشاركة في المباريات.

وأقام الاتحاد معسكراً إعدادياً في ماربيا الإسبانية امتد 17 يوماً، خاض خلاله الفريق أربع مواجهات تحضيرية، قبل أن يصل إلى انطلاقة الموسم بدرجة عالية من الجاهزية، بعدما بدأ موسمه رسمياً بمواجهة الجزيرة الإماراتي في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، ونجح في حسمها لمصلحته بنتيجة 4 أهداف دون مقابل.

ويقص الاتحاد شريط مشاركته في الدوري السعودي، السبت، عندما يستضيف الخلود على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، في أولى مواجهاته بالمسابقة المحلية، وسط تطلعات اتحادية لمواصلة البداية القوية للموسم.