جوعان بن حمد يفتتح دورة الألعاب الخليجية الرابعة في قطر

حفل افتتاح باهر لدورة الألعاب الخليجية الرابعة (دورة الألعاب الخليجية)
حفل افتتاح باهر لدورة الألعاب الخليجية الرابعة (دورة الألعاب الخليجية)
TT

جوعان بن حمد يفتتح دورة الألعاب الخليجية الرابعة في قطر

حفل افتتاح باهر لدورة الألعاب الخليجية الرابعة (دورة الألعاب الخليجية)
حفل افتتاح باهر لدورة الألعاب الخليجية الرابعة (دورة الألعاب الخليجية)

افتتح الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، في العاصمة القطرية الدوحة، الاثنين، فعاليات النسخة الرابعة من دورة الألعاب الخليجية، التي تستمر حتى الثاني والعشرين من مايو (أيار) الحالي، بحضور الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، والأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، ورؤساء اللجان الأولمبية في دول مجلس التعاون الخليجي.

الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني يعلن افتتاح دورة الألعاب الخليجية (دورة الألعاب الخليجية)

وشهد الحفل، الذي أقيم في ميدان الشقب الداخلي بالدوحة، مسيرة عرض الدول المشاركة، إلى جانب عدد من الفقرات الفنية والثقافية التي عكست هوية دولة قطر وتراثها، وأوبريت فني بعنوان «خليج واحد... قلب واحد»، والذي تناول روح الأخوة والتعاون بين دول الخليج.

ورفع علم المملكة في حفل الافتتاح كل من لاعبة المنتخب السعودي للمبارزة ندى عابد، ولاعب المنتخب السعودي للتايكوندو رياض حمدي.

الوفد السعودي المشارك في «الألعاب الخليجية» (دورة الألعاب الخليجية)

وتدشن منتخبات التايكوندو وكرة السلة 3×3 والسباحة والبولينغ وكرة الطاولة والبلياردو والسنوكر، مشاركة وفد السعودية في منافسات الدورة، بداية من العاشرة من صباح الثلاثاء.

ويفتتح المنتخب السعودي للتايكوندو المشاركة، عندما يوجد رياض حمدي (تحت 58 كغم)، وطارق حامدي (تحت 80 كغم)، ورحمة الخواهر (تحت 49 كغم)، في مواجهات الثلاثاء التي تنطلق عند العاشرة صباحاً في «قبة أسباير».

وفي مقر الاتحاد القطري للبلياردو والسنوكر، يوجد لاعبا المنتخب السعودي للبلياردو محمد باعباد وعبد العزيز العمودي في مسابقة 10 كرات فردي، عند العاشرة صباحاً.

ويمثل فريق السعودية للبولينغ في منافسات الفردي التي تنطلق على فترتين بداية من الثانية عشرة ظهراً والرابعة عصراً، كل من الأمير محمد بن سلطان وعبد الرحمن الخليوي وزياد الطويرب وبندر اليابه وأحمد أبو الريش وعبد المجيد العصلاني، في صالة الاتحاد القطري للبولينغ.

فقرات فنية مختلفة في حفل الافتتاح الخليجي (دورة الألعاب الخليجية)

ويلاقي الفريق السعودي لكرة السلة 3×3 للسيدات نظيره الإماراتي ظهراً، ثم المنتخب البحريني عند السابعة مساءً، على أن يواجه «أخضر الرجال» الكويت والبحرين والإمارات بداية من الثالثة عصراً في نادي الغرافة الرياضي.

وأنهى لاعبو فريق السعودية للسباحة غانم الصلحي وعماد الصبياني وعماد الزبن وعلي العيسى وعلي العبدالوهاب ومحمد الزاكي وأحمد المعي، استعداداتهم للمشاركة في منافسات الدورة، التي تنطلق عند الخامسة من مساء الثلاثاء في «مركز حمد للسباحة».

وتستضيف «قبة أسباير» منافسات كرة الطاولة عند الخامسة عصراً، بمشاركة لاعبي «الأخضر»: علي الخضراوي وعبد العزيز بوشليبي وخالد الشريف وسالم السويلم.


مقالات ذات صلة

ريباكينا تنسحب بسبب «الكاحل».. وشفيونتيك إلى نصف نهائي سينسيناتي

رياضة عالمية شفيونتيك تتحدث مع الجماهير بعد انسحاب ريباكينا (رويترز)

ريباكينا تنسحب بسبب «الكاحل».. وشفيونتيك إلى نصف نهائي سينسيناتي

اضطرت المصنفة الثانية عالمياً إيلينا ريباكينا إلى الانسحاب من مباراتها في ربع نهائي دورة سينسيناتي للماسترز.

«الشرق الأوسط» (سينسيناتي (الولايات المتحدة))
رياضة سعودية كانسيلو مع لابورتا خلال إعارته لبرشلونة في الموسم الماضي (نادي برشلونة)

«الهلال» يعلن رحيلاً نهائياً لكانسيلو... وانتقاله لـ«برشلونة»

أعلن نادي الهلال موافقته على انتقال لاعبه البرتغالي جواو كانسيلو لنادي برشلونة الإسباني بشكل نهائي.

هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة سعودية مارينو بوسيتش (النادي الأهلي السعودي)

بوسيتش: أرقام كرة القدم مجرد أرقام هواتف وأتانغانا لاعب رائع

أكد مارينو بوسيتش، مدرب فريق الأهلي، جاهزية فريقه للمواجهة المقبلة أمام أبها، مشدداً على أن هدفه تقديم الفريق بصورة تليق بتطلعات جماهير النادي.

فيصل المفضلي (جدة )
رياضة عالمية «فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات 2027» (رويترز)

«فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات»... وماراكانا يحتضن الافتتاح والنهائي

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، اليوم الخميس، عن جدول مباريات «كأس العالم للسيدات 2027»، مؤكداً مواعيد وملاعب جميع مباريات البطولة الـ64.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)

فان دايك يحث لاعبي ليفربول على تدارك الموسم «غير المقبول»

رفع قائد ليفربول، الهولندي فيرجيل فان دايك، راية التحدي في وجه فريقه لتدارك أدائه «غير المقبول» الموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

متحدث الأهلي لـ«الشرق الأوسط»: لن ننشغل بالماضي

ماجد الفهمي (الشرق الأوسط)
ماجد الفهمي (الشرق الأوسط)
TT

متحدث الأهلي لـ«الشرق الأوسط»: لن ننشغل بالماضي

ماجد الفهمي (الشرق الأوسط)
ماجد الفهمي (الشرق الأوسط)

أكد ماجد الفهمي، المتحدث الرسمي للنادي الأهلي، أن إدارة النادي تنظر إلى المرحلة المقبلة بعقلية مختلفة، تقوم على تجاوز الماضي والتركيز على بناء مستقبل أكثر استقرارًا، مشددًا على حاجة النادي إلى الدعم خلال المراحل المقبلة.

وحول الجانب التجاري وعقود الشراكة، أوضح الفهمي في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن قسم التسويق يعمل على توسيع دائرة الشراكات وتعددها، مؤكدًا أن النادي الأهلي يمثل وجهة جاذبة للشركات والعلامات التجارية، لما يتمتع به من جماهيرية واسعة وتفاعل كبير مع شركائه.

وأشار الفهمي إلى أن النادي يرتبط حاليًا بنحو 15 عقد شراكة، إلى جانب العمل على إطلاق متجر إلكتروني، معتبرًا أن الحراك التجاري الذي يشهده النادي يمثل خطوة مهمة في تطوير القطاع التجاري وتعزيز موارده.

كما أشاد بالعمل الجاري في ملف التذاكر الموسمية، مؤكدًا أن الإقبال الجماهيري والإعجاب بطرحها وأسعارها يعكسان الجهد الكبير الذي يبذله القطاع التجاري في النادي.

وعن الفترة التي قاد فيها المدرب ماتياس الأهلي، وكذلك الحديث عن المدير الرياضي روي بيدرو، أكد المتحدث الرسمي أن ماتياس صنع تاريخًا مهمًا مع النادي وحقق نجاحات كبيرة، إلا أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على المستقبل وعدم الانشغال بما مضى.

وتحدث عن المدرب ماريو بوسيتش، الذي بدأ مهمته مع الفريق قبل نحو عشرة أيام، متمنيًا له التوفيق في المرحلة المقبلة، ومؤكدًا أهمية تكاتف اللاعبين والجماهير لدعم الجهاز الفني الجديد.

وفيما يتعلق بالانتقادات والعتب الجماهيري تجاه عمل الأستاذ ماجد الفهمي، وما يرافق ذلك من ضغوط وانتقادات، قلل المتحدث الرسمي من وصف الحالة بأنها احتقان، معتبرًا أن ما يحدث هو انتقاد وعتب نابعان من محبة الجماهير لناديها.

وقال إن جمهور الأهلي عندما يغضب، فإن غضبه يكون من أجل الفريق والنادي، مؤكدًا أنه لا يمكن لوم الجماهير على ذلك، خصوصًا في ظل الفترة الصعبة التي مر بها النادي.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الأهلي مر بمرحلة مليئة بالاختبارات والظروف الصعبة، لكنه أثبت قدرته على الصبر وتجاوز الأزمات، مع التطلع إلى مرحلة جديدة يكون فيها الدعم الجماهيري والعمل الإداري والتجاري عوامل أساسية في استعادة الاستقرار وتحقيق الطموحات


النصر يهدّد شباك الرياض بـ«الهجوم الضارب»... والاتحاد في اختبار القادسية

فيليكس أحد أبرز أوراق الهجوم النصراوي (موقع النادي)
فيليكس أحد أبرز أوراق الهجوم النصراوي (موقع النادي)
TT

النصر يهدّد شباك الرياض بـ«الهجوم الضارب»... والاتحاد في اختبار القادسية

فيليكس أحد أبرز أوراق الهجوم النصراوي (موقع النادي)
فيليكس أحد أبرز أوراق الهجوم النصراوي (موقع النادي)

يتطلع النصر لمواصلة انطلاقته المثالية في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يلاقي الرياض في الجولة الثانية من البطولة.

وفي اختبار قوي ومثير يواجه القادسية نظيره الاتحاد في أولى قمم هذا الموسم، في حين يستقبل الحزم منافسه الدرعية، ويجدد الفيصلي ونيوم مواجهتهما بعد أيام قليلة من لقائهما في كأس الملك.

وتتجه الأنظار إلى العاصمة، حيث يستضيف الرياض نظيره النصر في مواجهة يتطلع خلالها أصحاب الأرض إلى استعادة توازنهم بعد الخسارة أمام الاتفاق بنتيجة 4- 2 في الجولة الافتتاحية، في وقت يدخل الفريق الأصفر اللقاء بمعنويات مرتفعة ورغبة في مواصلة انطلاقته القوية.

وكان النصر قد دشن موسمه بانتصار عريض على الفتح بثلاثية نظيفة، مقدماً نفسه بصورة قوية منذ الجولة الأولى، رغم غياب نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، قبل أن يخوض مواجهة الدرعية ضمن دور الـ32 من كأس الملك وينجح في العبور للدور التالي بنتيجة 4 -1.

ويدرك الرياض صعوبة مهمته أمام منافس يملك خيارات هجومية متعددة، في حين يبحث النصر عن العلامة الكاملة ومواصلة حضوره بين فرق المقدمة منذ الجولات الأولى.

وقدم الأصفر العاصمي نفسه بصورة مثالية للغاية على صعيد الأداء الهجومي رغم الحديث عن المتغيرات التي قد يبدو عليها الفريق جراء رحيل المدرب البرتغالي خورخي خيسوس، لكن سلفه الأسترالي بوستيكوغلو نجح في قيادة الفريق لنهج هجومي حاد ظهر في المباريات الأولى.

وفي إحدى أبرز مباريات الجولة، يستضيف القادسية نظيره الاتحاد في اختبار قوي للفريق الجداوي، والذي يسعى إلى تقديم صورة أفضل بعدما اكتفى بالتعادل أمام الخلود في بداية مشواره بالدوري.

ويطمح الاتحاد إلى العودة بنتيجة إيجابية وتجنب فقدان مزيد من النقاط في مرحلة مبكرة، خصوصاً في ظل طموحاته للمنافسة على المراكز المتقدمة، بينما يتطلع القادسية إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور وتأكيد قدرته على مقارعة أحد أبرز فرق المسابقة.

ألينيخيا لاعب فريق الاتحاد (موقع النادي)

ويظهِر القادسية قدرات مختلفة هذا الموسم، بعد انتصاره أمام الشباب في الجولة الأولى برباعية، حيث عاد ليسحق الطائي بخماسية في دور الـ32 لبطولة كأس الملك ويعبر نحو دور الـ16 من البطولة، بأداء هجومي رائع ونسق مثالي للغاية لكامل أعضاء الفريق.

أما الاتحاد الذي سجل هو الآخر فوزه في بطولة الكأس التي أعقبت الجولة أمام النجمة أحد فرق دوري الدرجة الأولى، فسيكون في اختبار فني صعب مع انطلاقة الموسم.

وفي مواجهة أخرى، يحلّ الدرعية ضيفاً على الحزم، في لقاء يبحث خلاله الفريقان عن نتيجة تمنحهما دفعة مبكرة في سباق الدوري.

وقدم الدرعية نفسه بصورة لافتة في ظهوره الأول تاريخياً بالدوري السعودي للمحترفين، رغم خسارته أمام الأهلي بهدف دون رد؛ إذ أظهر الفريق قدرة كبيرة على مجاراة منافسيه، ويطمح إلى ترجمة مستواه إلى نقاط عندما يواجه الحزم.

وتحمل مواجهة الفيصلي ونيوم طابعاً مختلفاً؛ إذ يتجدد اللقاء بينهما بعد أيام قليلة فقط من مواجهتهما في دور الـ32 من كأس الملك؛ ما يجعل أوراق الفريقين مكشوفة بصورة أكبر أمام الجهازين الفنيين.

ويسعى الفيصلي إلى تأكيد قدرته على مقارعة منافسيه بعد ظهوره اللافت أمام الهلال في الجولة الأولى، رغم خسارته 4- 2، إذ قدم «عنابي سدير» مباراة جيدة وكان قريباً من العودة في النتيجة خلال أكثر من مرحلة.

في المقابل، بدأ نيوم مشواره في الدوري بصورة مثالية بعدما تجاوز الفيحاء 2 -1، قبل أن يواصل رحلته بفوز ثمين أمام الفيصلي والتأهل إلى دور الستة عشر من كأس الملك، حيث يتطلع إلى مواصلة جمع النقاط وتأكيد بدايته القوية.


كأس الملك: قرعة ثمن النهائي تجنب الفرق الكبرى الصدام المبكر

قرعة ثمن النهائي جنبت الفرق الكبرى الصدام المبكر مع بعضها (بطولة كأس الملك)
قرعة ثمن النهائي جنبت الفرق الكبرى الصدام المبكر مع بعضها (بطولة كأس الملك)
TT

كأس الملك: قرعة ثمن النهائي تجنب الفرق الكبرى الصدام المبكر

قرعة ثمن النهائي جنبت الفرق الكبرى الصدام المبكر مع بعضها (بطولة كأس الملك)
قرعة ثمن النهائي جنبت الفرق الكبرى الصدام المبكر مع بعضها (بطولة كأس الملك)

جنبت قرعة دور الـ16 من بطولة كأس الملك، الفرق الكبرى الصدام مع بعضها في هذه المرحلة ما ينبئ بإثارة كروية في المراحل النهائية منها.

وسُحبت القرعة بشكل مفتوح دون مستويات محددة، كما حدث في الدور الأول (دور الـ32) الذي جرى فيه تحديد مستويين بين فرق الدوري السعودي للمحترفين وفرق الدرجة الأولى.

وسيواجه حامل اللقب الهلال نظيره الحزم على ملعبه بالعاصمة الرياض، فيما سيكون النصر على موعد مع الخلود في الأول بارك، ويستقبل الجبلين نظيره فريق الاتحاد بمدينة حائل، أما الأهلي فسيكون في مواجهة قوية أمام العلا.

ويستضيف التعاون نظيره الوحدة في مدينة بريدة، ويواجه الرياض نظيره الفيحاء، في حين يستقبل العروبة ضيفه الأخدود في مواجهة تحمل طابع خاصاً بالدرجة الأولى.

وكانت بطولة كأس الملك، أكدت من خلال نتائج الدور الـ32، أنها مسابقة لا تعترف بالفوارق الفنية ولا بالأسماء الكبيرة، وأن طريق الأندية نحو الأدوار المتقدمة لا يُقاس فقط بموقعها في الدوري السعودي للمحترفين أو بحجم تاريخها وبطولاتها.

ومع نهاية منافسات دور الـ32، بدأت ملامح «بطولة المفاجآت» تظهر بوضوح، بعدما شهدت المنافسات خروج عدد من أندية الدوري السعودي للمحترفين أمام أندية أقل تصنيفاً.

وشهدت مباريات دور الـ32 مفاجآت لافتة، بعدما نجحت أندية الوحدة والعروبة والأخدود والعلا والجبلين في إقصاء منافسين من أندية الدوري السعودي للمحترفين.

فقد أطاح الوحدة بالشباب، والعروبة بأبها، فيما حقق الأخدود مفاجأة أمام الخليج، ونجح العلا في إقصاء الفتح، بينما واصل الجبلين مفاجآته بإخراج الاتفاق، أحد الأندية صاحبة التاريخ في بطولة كأس الملك. وتزداد قيمة المفاجأة عندما يتعلق الأمر بالشباب والاتفاق، فهما ليسا مجرد فريقين من الدوري الممتاز، بل من الأندية التي سبق لها التتويج بكأس الملك، ما يجعل خروجهما المبكر عنواناً بارزاً في نسخة هذا الموسم.

ومن أبرز الأسباب التي يمكن أن تفسر خروج بعض أندية الممتاز مبكراً، اختلاف الأولويات بين البطولات.

فالموسم طويل، والدوري السعودي للمحترفين يحتاج إلى الاستقرار والانتظام وحصد النقاط، وهو ما يدفع بعض المدربين إلى التعامل مع مباريات الكأس بطريقة مختلفة، خصوصاً عندما تكون المباراة بين فريق من الدوري الممتاز وفرق أخرى من الدرجة الأولى.

وقد يظهر ذلك من خلال منح بعض العناصر الأساسية فترة راحة، وإشراك لاعبين أقل حضوراً، وهو قرار قد يبدو منطقياً من ناحية إدارة الأحمال البدنية، لكنه يحمل في المقابل مخاطرة كبيرة؛ لأن مباريات الكؤوس لا تمنح الفريق فرصة للتعويض، والخسارة تعني مغادرة البطولة مباشرة.

ومنذ سنوات كانت بطولة كأس الملك مساحة مفتوحة للمفاجآت، وخصوصاً عندما تواجه أندية الدرجات الأدنى فرقاً تملك إمكانات فنية ومالية أكبر.

ولهذا تظل مباريات الكأس مختلفة عن مباريات الدوري؛ لأنها تمنح الفريق الأقل حظاً فرصة واحدة لإثبات نفسه، بينما تضع الفريق المرشح تحت ضغط مضاعف.

ولا يمكن تحميل المدربين وحدهم مسؤولية الخروج المبكر، فإدارة الموسم أصبحت أكثر تعقيداً مع كثرة المباريات والالتزامات المحلية والقارية والدولية.

لكن ما يحدث في دور الـ32 يثبت أن كأس الملك لا تزال تحتفظ بهويتها الخاصة لتكن بطولة المفاجآت.

وقدمت فرق «الوحدة، العروبة، الأخدود، العلا والجبلين»، نموذجاً واضحاً بأن الفوارق بين الأندية على الورق لا تعني بالضرورة الفوارق داخل الملعب.