380 لاعباً ولاعبة في بطولة البادل التصنيفية بالدرعية

المنافسات اختتمت السبت... والربدي والقاضي يحصدان الأول

مقرن المقرن رئيس اتحاد البادل يتوج الربدي والقاضي بجائزة المركز الأول (الشرق الأوسط)
مقرن المقرن رئيس اتحاد البادل يتوج الربدي والقاضي بجائزة المركز الأول (الشرق الأوسط)
TT

380 لاعباً ولاعبة في بطولة البادل التصنيفية بالدرعية

مقرن المقرن رئيس اتحاد البادل يتوج الربدي والقاضي بجائزة المركز الأول (الشرق الأوسط)
مقرن المقرن رئيس اتحاد البادل يتوج الربدي والقاضي بجائزة المركز الأول (الشرق الأوسط)

اختتمت في الدرعية، السبت، منافسات النسخة الثالثة من البطولة التصنيفية للبادل، والتي جرت بمشاركة 380 لاعباً ولاعبة، ضمن مختلف الفئات المعتمدة في البطولة.

وأسفرت المنافسات عن تتويج فيصل الربدي ونواف القاضي بالمركز الأول في فئة (A). بينما نال بلال النجار وعبدالله العمري لقب فئة (B)، فيما حصد يوسف الرشيد وجاسم الصفران لقب فئة (C)، بينما توّج فواز الراجح ومازن الشديِّد بالمركز الأول في فئة (D).

وفي منافسات الناشئين، حقق محمد الملحم وفيصل العمران المركز الأول، في حين ذهبت صدارة فئة السيدات إلى العنود يماني وأريج فارح.

من جهته، أكد الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للبادل عبدالله الهزاع، أن البطولة حققت عدداً من المستهدفات الفنية والتنظيمية، مشيراً إلى أنها تمثل النسخة الثالثة ضمن روزنامة الموسم الحالي، على أن تُستكمل النسختان الرابعة والخامسة خلال العام الجاري.

وأوضح أن من أبرز الأهداف التي تحققت تسجيل مشاركة أكثر من 380 لاعباً ولاعبة، إلى جانب استهداف فئات الرجال والسيدات والناشئين، إضافة إلى تدشين مشاركة عدد من الحكام والحكمات المستجدات، وكذلك المدربين المحليين، في خطوة تهدف إلى دعم منظومة اللعبة وتطوير الكفاءات الوطنية المساندة للاعبين.

وتأتي البطولة ضمن جهود الاتحاد السعودي للبادل لتعزيز انتشار اللعبة ورفع مستوى التنافس المحلي، عبر تنظيم بطولات تصنيفية تسهم في تطوير اللاعبين وتوسيع قاعدة الممارسين في مختلف مناطق المملكة.


مقالات ذات صلة

قرعة آسيا 2027 تعيد ذكريات الأخضر أمام الكويت

رياضة سعودية بداية المواجهات كانت في آسيا 1984 (موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

قرعة آسيا 2027 تعيد ذكريات الأخضر أمام الكويت

يدخل المنتخب السعودي مواجهاته أمام الكويت وعُمان وفلسطين في كأس آسيا بسجل يحمل كثيراً من الذكريات، بين انتصارات تاريخية ومباريات حاسمة شكّلت محطات مهمة.

حامد القرني (تبوك )
رياضة سعودية مراسم القرعة أجريت في الدرعية تأهباً لاستضافة البطولة يناير المقبل (أ.ف.ب)

دونيس لـ«الشرق الأوسط»: هدفنا نهائي آسيا 2027

أكد اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، أن هدف «الأخضر» في كأس آسيا 2027 يتمثل في الوصول إلى المباراة النهائية، مشدداً على أهمية تطوير المنتخب.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)

قادري: من غير المعقول استقبال هدف من كرة ثابتة

أبدى التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم، عدم رضاه الكامل عن نتيجة التعادل أمام النجمة، مؤكداً أن فريقه كان يبحث عن العودة إلى طريق الانتصارات.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية الأمير محمد بن سلمان يلوّح للجماهير الحاضرة في ملعب الإنماء (واس)

مُلهم الرياضيين... التزام راسخ بالرسالة والمشروع

شكّل حضور الأمير محمد بن سلمان للمباراة النهائية على كأس الملك بين الهلال والخلود صورة متجددة لالتزامه الراسخ برعاية قطاع الرياضة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية  جون باكلي لاعب فريق الخلود في صراع على الكرة مع محمد كنو لاعب الهلال (تصوير: محمد المانع)

باكلي لاعب الخلود لـ«الشرق الأوسط»: أجبرنا الهلال على القتال… ونفخر بأنفسنا

أبدى جون باكلي، لاعب فريق الخلود، فخره بما قدمه فريقه رغم خسارة نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين أمام الهلال، مؤكداً أن لاعبي الخلود قدموا صورة مشرفة للنادي.

سعد السبيعي (جدة )

تركي بن طلال: «صعود أبها» يجسد طموحات أبناء عسير

لاعبو أبها لحظة تتويجهم بلقب دوري يلو (موقع النادي)
لاعبو أبها لحظة تتويجهم بلقب دوري يلو (موقع النادي)
TT

تركي بن طلال: «صعود أبها» يجسد طموحات أبناء عسير

لاعبو أبها لحظة تتويجهم بلقب دوري يلو (موقع النادي)
لاعبو أبها لحظة تتويجهم بلقب دوري يلو (موقع النادي)

باركت هيئة تطوير منطقة عسير لنادي أبها صعوده إلى مصاف دوري المحترفين السعودي، وذلك عبر منشور حمل عنوان «حين تتوحد العزائم» بقلم الأمير تركي بن طلال أمير المنطقة، أكدت فيه أن الإنجاز الرياضي لم يعد مجرد نتيجة داخل المستطيل الأخضر، بل تحول إلى سردية صعود لمنطقة بأكملها.

وجاء في المنشور أنه «في إطار مسار صعود عسير يأتي مفهوم (قمم تصعد) بوصفه ترجمة حية لتحول الإنجاز الرياضي من مجرد نتيجة في الملعب إلى حراك مجتمعي شامل يعكس طموح الإنسان والمكان معاً. فصعود ناد من عسير لا يمثل إنجازاً رياضياً فحسب، بل يحمل معه أولاً راية الهوية والانتماء حيث تتجسد عسير أمام العالم بثقتها العالية بما هو قادم وبقدرتها على تحويل الطموح إلى واقع».

وواصل: «ثم تقود تلك الراية إلى الإلهام إذ يرى جيل كامل من الشباب أن القمة ليست بعيدة وأن الإنجاز يمكن أن يولد من أرض عسير وينطلق منها إلى آفاق أوسع. ويؤدي ذلك ثالثاً إلى الازدهار حين تتحول الرياضة إلى أحد روافع التنمية بما تخلفه من حراك اقتصادي وفرص استثمارية وتنشيط الحياة الاجتماعية والسياحية بما يعزز جودة الحياة ويدعم التنمية الشاملة في المنطقة».

واستطرد: «أما الوصول إلى استضافة كأس العالم بوصفها القمة وهو الأمر الرابع فلا يٌنظر إليه كنهاية الطريق، بل كبداية مرحلة جديدة من الثقة والجاهزية والطموح؛ مرحلة تؤكد أن عسير تمضي بثبات نحو مستقبل أكثر حضوراً وتأثيراً. وبالتالي فإن (قمم تصعد) لا تعبر عن صعود ناد فقط، بل عن صعود منطقة بأكملها حين تتوحد العزائم وتتحول الإنجازات إلى إلهام والإلهام إلى ازدهار والازدهار إلى جاهزية للقمة، لأن عسير حين تتوحد عزائمها ويصعد ناد منها لا تصعد الفرق وحدها، بل تصعد منطقة بأكملها».


قرعة آسيا 2027 تعيد ذكريات الأخضر أمام الكويت

بداية المواجهات كانت في آسيا 1984 (موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
بداية المواجهات كانت في آسيا 1984 (موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
TT

قرعة آسيا 2027 تعيد ذكريات الأخضر أمام الكويت

بداية المواجهات كانت في آسيا 1984 (موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
بداية المواجهات كانت في آسيا 1984 (موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

يدخل المنتخب السعودي مواجهاته أمام الكويت وعُمان وفلسطين في كأس آسيا بسجل يحمل كثيراً من الذكريات، بين انتصارات تاريخية ومباريات حاسمة شكّلت محطات مهمة في مسيرة «الأخضر» القارية.

ويُعد المنتخب الكويتي الأكثر مواجهةً للسعودية آسيوياً بين المنتخبات الثلاثة، بعدما التقيا في 3 مباريات سابقة ضمن كأس آسيا.

كانت البداية في بطولة 1984 التي أقيمت في سنغافورة، حين حسم الأخضر المواجهة بهدف وحيد سجله محيسن الجمعان، في مباراة مثّلت إحدى خطوات المنتخب نحو تحقيق لقبه القاري الأول.

وتجدد اللقاء بين المنتخبين في بطولة 1988 التي استضافتها قطر، لكن المواجهة انتهت بالتعادل السلبي، ضمن مشوار شهد تتويج المنتخب السعودي بلقبه الآسيوي الثاني توالياً.

أما المواجهة الثالثة، فجاءت في ربع نهائي كأس آسيا 2000 في لبنان، في واحدة من أكثر مباريات المنتخبين إثارة، حيث انتصر الأخضر بنتيجة 3-2، وسط تألق نواف التمياط وطلال المشعل اللذين سجلا هدفين، ليواصل المنتخب السعودي طريقه نحو المباراة النهائية.

وعلى صعيد مواجهات المنتخب العُماني، فقد التقى المنتخبان مرة واحدة فقط في تاريخ كأس آسيا، وذلك في نسخة 2023 التي استضافتها قطر، وتمكن الأخضر من تحقيق الفوز بنتيجة 2-1 عبر هدفي عبد الرحمن غريب وعلي البليهي، في مباراة شهدت عودة سعودية مثيرة في الدقائق الأخيرة.

في المقابل، لم يسبق للمنتخب السعودي أن واجه فلسطين في تاريخ مشاركاتهما ببطولة كأس آسيا، لتبقى أي مواجهة محتملة بين المنتخبين حدثاً تاريخياً يُسجل للمرة الأولى في البطولة القارية.


رودجرز: سننهي موسمنا بأفضل طريقه  

بريندان رودجرز (تصوير: نايف العتيبي)
بريندان رودجرز (تصوير: نايف العتيبي)
TT

رودجرز: سننهي موسمنا بأفضل طريقه  

بريندان رودجرز (تصوير: نايف العتيبي)
بريندان رودجرز (تصوير: نايف العتيبي)

أبدى الآيرلندي بريندان رودجرز، مدرب القادسية، سعادته بالفوز الذي حققه فريقه أمام الفيحاء بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مؤكداً أن فريقه سيواصل الأداء بروح عالية حتى الجولة الأخيرة.

وقال رودجرز عقب اللقاء إن لاعبي القادسية قدموا موسماً مميزاً، وأضاف: «أنا سعيد وفخور باللاعبين في هذا الموسم، كانت لدينا الرغبة والإرادة لتقديم أفضل ما لدينا حتى نهاية الموسم».

وأكد رودجرز أن طموح القادسية لا زال قائماً في إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة، مشيراً إلى أن الفريق سيدخل المواجهتين المتبقيتين بهدف تحقيق الانتصار ومواصلة النتائج الإيجابية.

بدوره أبدى البرتغالي بيدرو إيمانويل مدرب الفيحاء عدم رضاه عن خسارة فريقه، مؤكداً أن الفيحاء قدّم واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، وكان يستحق الخروج بنتيجة إيجابية.

وقال إيمانويل إن المباراة شهدت أداءً قوياً من جانب لاعبيه، معتبراً أن التعادل كان النتيجة الأقرب لما قدمه الفريقان داخل أرضية الملعب.

وأضاف: «قدمنا مباراة أعتبرها الأفضل لنا هذا الموسم، وأرى أن النتيجة العادلة للفريقين كانت التعادل».

وأشاد إيمانويل بالمستوى الفني الذي ظهر به لاعبو الفيحاء، مؤكداً أنهم قدموا مباراة كبيرة أمام أحد الفرق المنافسة في المراكز المتقدمة بالدوري.