الدوري السعودي: الهلال يطارد الصدارة... والخليج اختبار لا يحتمل التعثر

فوزه في مواجهة مؤجلة من الجولة الـ28 يعني تقليص الفارق مع النصر إلى نقطتين

جانب من تدريبات الخليج (نادي الخليج)
جانب من تدريبات الخليج (نادي الخليج)
TT

الدوري السعودي: الهلال يطارد الصدارة... والخليج اختبار لا يحتمل التعثر

جانب من تدريبات الخليج (نادي الخليج)
جانب من تدريبات الخليج (نادي الخليج)

يقف الهلال أمام فرصة كبيرة للمنافسة الجادة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك حينما يلاقي الخليج مساء الثلاثاء على ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية في مواجهة مؤجلة من الجولة 28، والتي تأتي بعد أيام قليلة من خسارة المتصدر النصر وتجمد رصيده عند 79 نقطة، ما يمنح «الأزرق العاصمي» فرصة تقليص الفارق إلى نقطتين في حال انتصاره.

الهلال سيكون مرشحاً لتحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين في حال قدرته على الانتصار في مبارياته الأربع المتبقية من بينها مواجهة النصر التي ستقام يوم 12 مايو (أيار) الحالي، سيكون حينها متصدراً بفارق نقطة عن الأصفر العاصمي، لكن أي تعثر قبل ذلك سيعيد الأفضلية للنصر.

لا يبدو الهلال تحت قيادة الإيطالي سيموني إنزاغي فريقاً مقنعاً للغاية على الصعيد الفني رغم انتصاراته وعدم تعثره حتى الآن في أي مباراة، ويقف الفريق أمام أيام قليلة قد يجد نفسه بعدها يخرج ببطولتين ويقلب كافة التصورات التي كانت ترافق هلال إنزاغي، حيث يحضر في نهائي كأس الملك والفرصة عادت إليه الآن لتحقيق لقب الدوري السعودي.

مراد هوساوي خلال التحضيرات الزرقاء (نادي الهلال)

يمتلك الهلال في رصيده 74 نقطة، وفي حال انتصاره سيرتفع الرقم إلى 77 نقطة بفارق نقطتين عن النصر الذي تنتظره مواجهة قوية أمام الشباب، وذلك قبل الموعد المرتقب للديربي الأكثر إثارة في 12 مايو الحالي على ملعب «الأول بارك».

سيكون التعثر مرفوضاً من جانب الهلال إذا ما أراد عدم التفريط في فرصة المنافسة على لقب الدوري، فالمنافسة دخلت مراحلها الأخيرة، مما يقلص خيارات التعويض في حال التعادل أو الخسارة مع تبقى ثلاث مباريات لكل فريق.

سيواجه الهلال بعد لقاء الخليج تباعاً كلاً من النصر ثم نيوم وأخيراً الفيحاء، وهي مباريات تنافسية للفريق، خاصة بعد توسيع دائرة الفرق المشاركة في البطولات الخارجية النسخة المقبلة.

ستتجه الأنظار نحو لاعبي الهلال وقدرتهم على التركيز وتعويض جماهيرهم بلقب الدوري السعودي عقب الخروج من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث تبدو المهمة مضاعفة على نجوم الفريق بقيادة قائد الفريق سالم الدوسري وكريم بنزيمة وروبين نيفيز وسافيتش ومالكوم وياسين بونو وحسان تمبكتي.

يواجه الهلال تحديات تتعلق بافتقاده للاعبين مؤثرين كما يبدو الحال للسنغالي خاليدو كوليبالي مدافع الفريق والذي يترقب الفريق عودته للمشاركة فيما تبقى من مباريات قوية ستحدد ملامح نجاح الموسم من عدمه للهلال، حيث يحضر حالياً المدافع التركي يوسف أكتشيشيك بجوار حسان تمبكتي.

الخليج بدوره غالباً ما يكون منافساً شرساً أمام الهلال، ولقاء الدور الأول الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» دليل على ذلك، حيث انتصر الهلال بصعوبة بنتيجة 3-2.

يمتلك الخليج حالياً في رصيده 37 نقطة ويحضر في المركز العاشر بلائحة ترتيب الدوري السعودي، وتبدو الفرصة مواتية للفريق في حال خروجه بنتيجة إيجابية للتقدم إلى المركز التاسع على حساب الحزم الذي يمتلك 38 نقطة، وهو مركز قد يمنح الفريق فرصة التقدم أكثر مع الجولات الأخيرة.

يقود الفريق حالياً غوستافو بويت خلفاً لليوناني دونيس الذي انتقل لقيادة المنتخب السعودي الأول، ومر الخليج بمرحلة هبوط كبير في المستوى وتراجع في الأداء، قبل أن يستعيد انتصاراته بفوز أمام النجمة ثم ضمك الجولة الماضية.


مقالات ذات صلة

الأنوار يضع «أهلي بوسيتش» أمام أول اختبار حقيقي

رياضة سعودية نادي الأنوار استقبل النادي الأهلي بشكل مثير وجميل في حوطة بني تميم (نادي الأنوار)

الأنوار يضع «أهلي بوسيتش» أمام أول اختبار حقيقي

لم تكن مواجهة الأنوار مجرد مباراة ينتظر منها مارينو بوسيتش بطاقة العبور إلى دور الـ16 من كأس الملك، بقدر ما شكلت أول فرصة حقيقية للمدرب الهولندي لاكتشاف فريقه.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية جانب من تحضيرات التعاون (نادي التعاون)

3 بطاقات أخيرة تشعل ختام منافسات دور الـ32 بكأس الملك

يُسدل الستار، مساء الأربعاء، على منافسات بطولة كأس الملك، إذ تُقام 3 مباريات ضمن دور الـ32، على أن تُجرى قرعة دور الـ16، مساء الخميس، بطريقة مباشرة.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية إغلاق مدرجات ملعب المجمعة لاستكمال أعمال التوسعة (حساب كأس الملك على منصة اكس)

مصادر: أعمال التطوير للمدرجات المقابلة للمنصة مستمرة في مواجهة الفيحاء و الهلال

علمت «الشرق الأوسط» أن إغلاق المدرجات المقابلة للمنصة سيستمر خلال المواجهات المقبلة، وفي مقدمتها لقاء الفيحاء والهلال.

عبد الله المعيوف (المجمعة)
رياضة سعودية الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب نيوم (الشرق الأوسط)

مدرب الفيصلي يلوم الإرهاق… وغالتييه سعيد بتأهل نيوم

أكد الإيطالي جيوفاني، مدرب فريق الفيصلي، أن اعتماده على عدد من اللاعبين الاحتياطيين أمام نيوم في كأس الملك جاء بسبب الإرهاق.

ماجد عبد الله (المجمعة)
رياضة سعودية لاعب فريق الدرعية، بيرات جميستي (حساب اللاعب)

بيرات جميستي: كثرة المباريات ستحافظ على إيقاع الدرعية

أكد لاعب فريق الدرعية، بيرات جميستي، أن خوض المباريات بشكل متقارب لا يمثل عائقاً أمام فريقه.

عبد الله الثميري (الرياض) إبراهيم الشليل (الرياض)

الأنوار يضع «أهلي بوسيتش» أمام أول اختبار حقيقي

نادي الأنوار استقبل النادي الأهلي بشكل مثير وجميل في حوطة بني تميم (نادي الأنوار)
نادي الأنوار استقبل النادي الأهلي بشكل مثير وجميل في حوطة بني تميم (نادي الأنوار)
TT

الأنوار يضع «أهلي بوسيتش» أمام أول اختبار حقيقي

نادي الأنوار استقبل النادي الأهلي بشكل مثير وجميل في حوطة بني تميم (نادي الأنوار)
نادي الأنوار استقبل النادي الأهلي بشكل مثير وجميل في حوطة بني تميم (نادي الأنوار)

لم تكن مواجهة الأنوار مجرد مباراة ينتظر منها مارينو بوسيتش بطاقة العبور إلى دور الـ16 من كأس الملك، بقدر ما شكلت أول فرصة حقيقية للمدرب الهولندي لاكتشاف فريقه في ظروف لا توفرها التدريبات؛ منافس يصمد، وهدف يتأخر، وضغط يزداد، ومباراة إقصائية لا تمنح فرصة للتعويض.

جماهير الأنوار ساندت فريقها حتى الدقيقة الأخيرة (نادي الأنوار)

وغادر الأهلي حوطة بني تميم بانتصار 2 - 1، بعدما افتتح إدوارد سبيرتسيان التسجيل في الدقيقة 61، وأضاف ويندرسون غالينو الهدف الثاني عند الدقيقة 89، قبل أن يقلص الأنوار الفارق في الوقت بدل الضائع، إلا أن النتيجة لم تكن وحدها ما خرج به بوسيتش من ثاني مبارياته الرسمية.

فالمدرب الذي تسلم فريقاً جرى إعداد الجزء الأكبر منه قبل وصوله لا يملك رفاهية الوقت، وبالتالي تحولت المباريات الأولى إلى مساحة لاكتشاف اللاعبين واختبار قدرتهم على تنفيذ أفكاره تحت الضغط.

ومنذ البداية، كان واضحاً أن بوسيتش يريد الوصول إلى مرمى الأنوار بطريقة محددة؛ سرعة أكبر في نقل الكرة، وحركة مستمرة في المساحات، وتجنب الاستحواذ الذي لا يقود إلى خطورة، مع زيادة الخيارات في الثلث الأخير.

وقدم الأهلي كثيراً مما طلبه مدربه على مستوى الوصول وصناعة الفرص، لكنه كشف في الوقت ذاته عن المشكلة التي استوقفت بوسيتش أكثر من غيرها: كيف تحسم المباراة عندما تصبح في متناولك؟

بقاء النتيجة سلبية حتى الدقيقة 61 وضع الفريق أمام اختبار نفسي وفني. الأهلي يهاجم، والأنوار يصمد، والدقائق تمر، وهنا حصل بوسيتش على إجابات ربما كانت أهم بالنسبة إليه من فوز مريح يأتي مبكراً.

شاهد من يستطيع الاحتفاظ بهدوئه عندما يتأخر الهدف، ومن يواصل طلب الكرة، وكيف يتصرف الفريق عندما لا تكافئه النتيجة على أفضليته، وهي تفاصيل ستساعده في تكوين صورة أوضح عن شخصيات لاعبيه.

وعلى الخط، لم يتوقف بوسيتش عن التوجيه. كان انفعاله مرتبطاً في الغالب بموقع لاعب، أو قرار بالكرة، أو حركة لم تكتمل، أو رد فعل بعد فقدان الكرة. وحتى بعد تقدم الأهلي، لم تتراجع مطالبه، في مؤشر إلى أن النتيجة لا تعفي اللاعبين من تنفيذ ما يريده.

فرحة أهلاوية بالتأهل (النادي الأهلي)

وبعد المباراة، أكد المدرب أن فريقه وصل إلى الثلث الأخير وصنع فرصاً مؤكدة، لكنه لم يستثمرها كما ينبغي. وهنا تكمن أهم ملاحظة خرج بها من المواجهة؛ فصناعة الفرص بالنسبة إليه لا تمثل نجاحاً كاملاً إذا ظل المنافس داخل المباراة حتى دقائقها الأخيرة. حتى هدف الأنوار في الوقت بدل الضائع قدّم للمدرب مادة إضافية. فبعد تسجيل غالينو الهدف الثاني في الدقيقة 89، كان يفترض أن تكون المواجهة قد انتهت عملياً، لكن استقبال هدف متأخر منح بوسيتش مثالاً مباشراً على أهمية المحافظة على التركيز حتى النهاية.

وتزداد أهمية هذه التفاصيل لأن الهولندي يعمل في ظروف مختلفة عن مدرب يبدأ الموسم بعد معسكر كامل. لقد وصل بعد انتهاء الجزء الأكبر من التحضيرات، وبالتالي لا يبدو راغباً في هدم ما سبقه وإعادة البناء، وإنما في معرفة ما يصلح من الإرث السابق، ثم إدخال أفكاره تدريجياً.

ويمنحه الفوز على الدرعية في ظهوره الرسمي الأول، ثم تجاوز الأنوار، بداية هادئة من حيث النتائج، كما يمنح اللاعبين فرصة لإثبات أنفسهم في مرحلة لا تزال فيها خيارات المدرب مفتوحة.

فبوسيتش ما زال يكتشف أفضل توظيف لعناصره، ومن يستطيع الاستجابة لمطالبه، ومن يمكن الاعتماد عليه عندما تصبح المباريات أكثر تعقيداً.

ولهذا ربما كانت مواجهة الأنوار مفيدة للأهلي أكثر لو انتهت بصعوبة مما لو حسمها الفريق مبكراً؛ لأنها وضعت لاعبيه ومدربهم الجديد أمام مواقف حقيقية، وكشفت له ما يحتاج إلى العمل عليه.

الأهلي عاد من حوطة بني تميم ببطاقة التأهل، أما بوسيتش فعاد بشيء يحتاج إليه أكثر في هذه المرحلة: صورة أوضح عن فريقه عندما توضع شخصيته تحت الاختبار.


3 بطاقات أخيرة تشعل ختام منافسات دور الـ32 بكأس الملك

جانب من تحضيرات التعاون (نادي التعاون)
جانب من تحضيرات التعاون (نادي التعاون)
TT

3 بطاقات أخيرة تشعل ختام منافسات دور الـ32 بكأس الملك

جانب من تحضيرات التعاون (نادي التعاون)
جانب من تحضيرات التعاون (نادي التعاون)

يُسدل الستار، مساء الأربعاء، على منافسات بطولة كأس الملك، إذ تُقام 3 مباريات ضمن دور الـ32، على أن تُجرى قرعة دور الـ16، مساء الخميس، بطريقة مباشرة للأندية التي حجزت مقاعدها.

حيث يلتقي ضمك نظيره التعاون في ملعب نادي ضمك بمدينة خميس مشيط، بينما يستقبل جدة ضيفه الخلود في ملعب النادي بمدينة جدة، وتختتم المباريات بمواجهة العلا ونظيره فريق الفتح على ملعب مدينة الأمير محمد بن عبد العزيز الرياضية بالمدينة المنورة.

العُلا يسعى لمفاجأة الفتح (نادي العُلا)

ضمك الذي هبط إلى دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي، يسعى لتسجيل حضور مختلف، ويبحث عن بداية مثالية تمنحه دفعةً معنويةً في بطولة الكأس قبل تدشين مشواره في الدوري السعودي للدرجة الأولى.

تعدُّ مواجهة التعاون هي الأولى لفريق ضمك هذا الموسم، حيث سيتم تدشين رحلته في الدوري السعودي للدرجة الأولى، الأسبوع المقبل، وكان ضمك ودَّع البطولة بصورة مبكِّرة الموسم الماضي من دور الـ32، ويتطلع لتجاوز وتجنُّب تكرار سيناريو الخروج المبكر، إلا أنَّه يصطدم بنظيره التعاون أحد الفرق المرشَّحة للمنافسة هذا الموسم.

التعاون، الذي سبق له تحقيق بطولة الكأس بمُنجز تاريخي غير مسبوق قبل عدة سنوات قليلة، يطمح لتسجيل بداية مثالية له في البطولة. ويتطلع التعاون لتلافي خروجه الموسم الماضي، من دور الـ16.

التعاون دشَّن رحلته هذا الموسم بتعادل سلبي أمام الخليج في الجولة الأولى من الدوري السعودي للمحترفين، إلا أنَّ سكري القصيم يمتلك كثيراً من الأدوات الفنية التي ترشحه لتجاوز ضمك وإكمال رحلته، إلا أنَّ المفاجآت دائماً ما تحضر في بطولات الكأس التي تُقام بنظام خروج المغلوب.

خالد العطوي مدرب الفتح يأمل في تجاوز ضيفه العُلا (نادي الفتح)

وفي المدينة المنورة، يستقبل العلا نظيره الفتح في مواجهة تبدو مثيرةً نظير الإمكانات والتحضيرات التي قام بها العلا رغم حضوره في دوري الدرجة الأولى، إلا أنَّ الفريق يُعَدُّ أحد أبرز الفرق المرشحة للصعود، بعد أن كان قريباً الموسم الماضي، وبلغ نهائي الملحق وخسره أمام الدرعية.

العلا يدرك أهمية البطولة وكونها تُقام بنظام خروج المغلوب ووجود فرصة للمُضي قدماً في البطولة، خصوصاً أنَّه سيواجه الفتح الذي يبدو متقارباً في قائمته الفنية.

الفتح بدوره مضى في النسخة الماضية حتى بلغ دور ربع النهائي، وبالتأكيد فإن الفريق «النموذجي» يحاول جاهداً التَّقدُّم خطوات أكبر في البطولة، رغم أنَّ مهمته خارج أرضه تبدو مُعقَّدةً أمام العلا الذي يضم في صفوفه كثيراً من الأسماء المعروفة مثل البرازيلي ميشائيل ديلغادو الذي سبق له خوض تجربة احترافية مميزة مع الهلال، إضافة إلى جوانكا، والمهاجم سيلا سو هداف الدرجة الأولى الموسم الماضي.

وفي مدينة جدة، يستقبل صاحب الأرض، فريق جدة، نظيره الخلود الفريق الذي كتب التاريخ في الموسم الماضي حينما بلغ نهائي الكأس وخسر أمام الهلال بعد أن قدَّم مشواراً ملحمياً رفع سقف طموحات الفريق في ملامسة الذهب وكتابة مُنجَز غير مسبوق.

الخلود بدأ موسمه الحالي بتعادل مثير أمام الاتحاد 1 - 1 في الدوري السعودي للمحترفين، وسجَّل بدايةً خارج أرضه تبدو مثاليةً، حيث يتطلع هذا المساء لتجاوز فريق جدة وبداية رحلة تقدُّمية في الكأس على أمل تكرار ما حدث الموسم الماضي.


مصادر: أعمال التطوير للمدرجات المقابلة للمنصة مستمرة في مواجهة الفيحاء و الهلال

إغلاق مدرجات ملعب المجمعة لاستكمال أعمال التوسعة (حساب كأس الملك على منصة اكس)
إغلاق مدرجات ملعب المجمعة لاستكمال أعمال التوسعة (حساب كأس الملك على منصة اكس)
TT

مصادر: أعمال التطوير للمدرجات المقابلة للمنصة مستمرة في مواجهة الفيحاء و الهلال

إغلاق مدرجات ملعب المجمعة لاستكمال أعمال التوسعة (حساب كأس الملك على منصة اكس)
إغلاق مدرجات ملعب المجمعة لاستكمال أعمال التوسعة (حساب كأس الملك على منصة اكس)

تشهد المواجهة الجماهيرية المرتقبة بين الفيحاء والهلال، ضمن الجولة الثانية من الدوري السعودي للمحترفين، استمرار إغلاق مدرجات الجهة المقابلة للمنصة الرئيسية في ملعب مدينة المجمعة الرياضية، بسبب أعمال الصيانة والتطوير الجارية لزيادة الطاقة الاستيعابية للملعب.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن إغلاق المدرجات المقابلة للمنصة سيستمر خلال المواجهات المقبلة، وفي مقدمتها لقاء الفيحاء والهلال، في ظل عدم الانتهاء من أعمال التوسعة التي تتضمن إضافة 2000 مقعد جديد، لترتفع السعة الإجمالية للملعب إلى 8000 مقعد.

وكانت مباراة الفيصلي ونيوم، ضمن مواجهات دور الـ32 من كأس الملك، قد شهدت إغلاق المدرجات ذاتها بسبب استمرار أعمال الصيانة والتطوير.

وشهد ملعب مدينة المجمعة الرياضية مراحل عدة من أعمال التطوير خلال الموسم الماضي والموسم الحالي، شملت غرفة تبديل ملابس اللاعبين، والمركز الإعلامي، ومدخل المنصة الرئيسية، وقاعة المؤتمرات الصحافية.