تسارعت وتيرة بيع التذاكر لمباراة الخليج والهلال المقررة غداً الثلاثاء، ونفد سريعاً أكثر من ثلثي التذاكر، وتحديداً المخصصة لجماهير الهلال، وذلك في تأكيد على الأثر الإيجابي الذي تركته نتيجة مباراة القادسية أمام النصر وخسارة المتصدر، ما أعاد الأمل كثيراً لأنصار الهلال.
وكانت التذاكر التي طرحت قبل مطلع الأسبوع الحالي قد شهدت تواضعاً في حركة الشراء من منصة البيع الرسمية، إلا أن حركة البيع نشطت كثيراً بعد نتيجة مباراة الأحد الماضي.
ومع أن إدارة نادي الخليج حددت ثلث مدرجات ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد بالدمام لتكون لصالح جماهير ناديها فإنها اشترت جزءاً قليلاً منها، وتركت الباقي لجماهير الهلال أو الأندية الأخرى التي تود متابعة المباراة، مع الالتزام بعدم ارتداء شالات أو قمصان الهلال في المدرجات المحددة لنادي الخليج.
وقالت مصادر خاصة في نادي الخليج لـ«الشرق الأوسط» إن الإدارة لا يمكنها تجاهل شعبية نادي الهلال في المنطقة الشرقية، وهذا ما جعلها تترك ثلثي المدرجات للفريق الضيف، وهذا ما تم عمله في مباريات مع أندية جماهيرية أخرى، مشيرة إلى أن جمهور الخليج يبقى له دائماً كل التقدير في حال حضر بكثافة لمساندة الفريق.
وترى الإدارة أن مبيعات التذاكر في المباريات التي يكون طرفها الثاني أحد الأندية الجماهيرية تمثل أحد الروافد المالية المهمة، مع أن هناك التزاماً بشأن أسعار التذاكر، وأن تكون في متناول كافة أبناء المجتمع، بحيث تبدأ بسعر 30 ريالاً، وعدم استغلال الطلب المتزايد على التذاكر لرفع الأسعار.
وكانت المباراة الماضية التي جمعت القادسية والنصر قد نفدت تذاكرها قبل أكثر من 24 ساعة من صافرة البداية، حيث حدد للضيوف نسبة 10 في المائة من التذاكر، وبلغ الحضور الجماهيري كما هو معلن رسمياً 17825 متفرجاً، وهو أقل من سعة الملعب التي تصل إلى 22 ألف متفرج.

