نجم برشلونة الشاب كاسادو على رادار الدوري السعودي

مارك كاسادو لاعب وسط برشلونة (إ.ب.أ)
مارك كاسادو لاعب وسط برشلونة (إ.ب.أ)
TT

نجم برشلونة الشاب كاسادو على رادار الدوري السعودي

مارك كاسادو لاعب وسط برشلونة (إ.ب.أ)
مارك كاسادو لاعب وسط برشلونة (إ.ب.أ)

تتصاعد وتيرة الاهتمام من أندية الدوري السعودي بخدمات أحد أبرز المواهب الصاعدة في صفوف برشلونة، في خطوة جديدة تعكس استمرار سياسة استقطاب النجوم الشابة من القارة الأوروبية، وليس فقط الأسماء الكبيرة.

وحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن مارك كاسادو، لاعب وسط برشلونة، بات هدفاً واضحاً لعدد من أندية الدوري السعودي التي تستعد لتقديم عروض مالية قوية خلال سوق الانتقالات الصيفي المقبل، في محاولة لإقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة خارج «كامب نو».

ورغم الإغراءات المتزايدة، فإن كاسادو لا يزال يضع كامل تركيزه حالياً على مشواره مع برشلونة، حيث يسعى للمساهمة في تتويج الفريق بلقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، مؤجلاً الحديث عن مستقبله إلى ما بعد نهاية الموسم.

اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً لا يحظى بدقائق اللعب نفسها التي حصل عليها في الموسم الماضي، خاصة مع عودة بعض الأسماء من الإصابة وظهور عناصر جديدة في خط الوسط، وهو ما أعاد فتح باب التكهنات بشأن مستقبله، وجعل عدة أندية تراقب وضعه عن كثب. ولم يقتصر الاهتمام بكاسادو على الأندية السعودية فقط؛ إذ سبق أن دخل ضمن حسابات أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز، كما أبدى أتلتيكو مدريد رغبة في ضمه خلال الصيف الماضي، ما يعكس القيمة الفنية التي يتمتع بها خريج أكاديمية «لا ماسيا». ورغم ذلك، تشير مصادر مقربة من اللاعب إلى أنه لا يفكر في الرحيل خلال الوقت الحالي، ويتمسك بفرصته داخل برشلونة، خاصة في ظل طموحه لإثبات نفسه كعنصر أساسي في الفريق الأول.

وخلال الموسم الحالي، شارك كاسادو في 29 مباراة بمختلف المسابقات، بإجمالي 1276 دقيقة لعب، وهي أرقام تعكس حضوره في قائمة الفريق رغم المنافسة القوية في خط الوسط، خصوصاً مع تواجد أسماء بارزة وعودة لاعبين من الإصابة، وهو ما أثر نسبياً على حجم مشاركاته.

وكان برشلونة قد جدد عقد لاعبه الشاب في يونيو (حزيران) 2024، بعقد يمتد حتى صيف 2028، مع وضع شرط جزائي ضخم يصل إلى 100 مليون يورو، في إشارة واضحة إلى تمسك النادي بخدماته ورغبته في تأمين مستقبله داخل الفريق.

وفي ظل تزايد الاهتمام الخارجي، يبدو أن كاسادو سيكون أمام مفترق طرق حقيقي بنهاية الموسم، حيث سيُجري تقييماً شاملاً لكل العروض المقدمة له، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الاستمرار في برشلونة أو خوض تجربة جديدة قد تبدأ من الملاعب السعودية.

ولد مارك كاسادو في 14 سبتمبر (أيلول) 2003 بمدينة سانت بير دي فيلاماغور في إقليم كاتالونيا، ويبلغ من العمر 22 عاماً. ويُجيد اللعب في مركز الارتكاز، ويمتاز بقدرته على افتكاك الكرة، والتمركز الجيد، إضافة إلى دقة التمرير وبناء اللعب من الخلف. وانضم كاسادو إلى أكاديمية برشلونة «لا ماسيا» في سن مبكرة، وتدرج في مختلف الفئات السنية للنادي، قبل أن يبرز مع فريق برشلونة «ب»، حيث أصبح أحد العناصر الأساسية وقائداً للفريق في بعض الفترات، ما سرّع من تصعيده إلى الفريق الأول.

وشارك في موسم 2024-2025 وما بعده في 29 مباراة بجميع المسابقات، بمجموع دقائق اللعب: 1276 دقيقة، ولم يسجل أهدافاً حتى الآن مع الفريق الأول، لكنه ساهم في بناء اللعب وصناعة التوازن الدفاعي. كما مثل كاسادو منتخبات إسبانيا السنية، خاصة منتخب تحت 21 عاماً، ويُنظر إليه كأحد الأسماء المرشحة لتمثيل المنتخب الأول مستقبلاً، في ظل تطوره المستمر داخل منظومة برشلونة.

وبفضل أسلوبه القريب من المدرسة الكاتالونية التقليدية، يُقارن أحياناً بلاعبي الارتكاز الكلاسيكيين في برشلونة، ويُنظر إليه كخيار محتمل لتعويض أو دعم أدوار لاعبين مثل فرينكي دي يونغ في المستقبل.


مقالات ذات صلة

أنشيلوتي: مشاركة نيمار أمام اليابان سيحددها سير المباراة

رياضة عالمية نيمار ومدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي في تدريبات البرازيل في هيوستن (أ.ب)

أنشيلوتي: مشاركة نيمار أمام اليابان سيحددها سير المباراة

لم يكشف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، عن خطته لإشراك نيمار في مواجهة دور الـ32 بكأس العالم 2026 أمام اليابان.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ضربات الترجيح من نقطة الجزاء تحسم المباريات الإقصائية في المونديال (أ.ف.ب)

كيف تُحسم ركلات الترجيح في كأس العالم؟

مع انطلاق الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026، تصبح ركلات الترجيح السلاح الأخير لحسم المباريات التي تعجز عن إيجاد فائز بعد 120 دقيقة من اللعب.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية أندي روبرتسون قائد اسكوتلندا (يسار) أشاد بالمدرب المستقيل ستيف كلارك (رويترز)

روبرتسون يشيد بإرث كلارك مع اسكوتلندا بعد رحيله بوداع المونديال

أشاد أندي روبرتسون، قائد منتخب اسكوتلندا، الأحد، بالمدرب المستقيل ستيف كلارك، موجهاً له الشكر على تغيير حظوظ الفريق.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية البريطانية إيما رادوكانو انسحبت من ويمبلدون (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: الإصابة تدفع رادوكانو إلى الانسحاب

اضطرت البريطانية إيما رادوكانو، بطلة «فلاشينغ ميدوز» لعام 2021 والمصنفة 33 عالمياً، إلى الانسحاب من بطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية ياسر المسحل (الشرق الأوسط)

المسحل يستقيل من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد «الخروج المونديالي»

أعلن ياسر المسحل رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم فجر اليوم الأثنين عدم استمراره في منصبه، وبدء الإجراءات النظامية لفتح باب الترشح لانتخابات جديدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

المسحل يستقيل من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد «الخروج المونديالي»

ياسر المسحل (الشرق الأوسط)
ياسر المسحل (الشرق الأوسط)
TT

المسحل يستقيل من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد «الخروج المونديالي»

ياسر المسحل (الشرق الأوسط)
ياسر المسحل (الشرق الأوسط)

أعلن ياسر المسحل رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم فجر اليوم الأثنين عدم استمراره في منصبه، وبدء الإجراءات النظامية لفتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة جديد، وذلك بعد سبع سنوات قضاها على رأس الاتحاد.

وقال في بيان نشره اليوم إنه يتحمل كامل مسؤولية عدم تأهل المنتخب السعودي إلى الدور المقبل من كأس العالم، مؤكداً أن النتيجة لا ترقى إلى طموحات الجميع، ومقدماً اعتذاره للجماهير السعودية.

وأضاف أن قناعته بأن المسؤولية تقتضي إتاحة الفرصة لمرحلة جديدة دفعته لاتخاذ قرار عدم الاستمرار حتى نهاية الدورة الحالية، مشيراً إلى أنه سيتم، وفق الإجراءات واللوائح النظامية، البدء في إجراءات فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة جديد.

ووجّه رئيس الاتحاد الشكر إلى مقام خادم الحرمين الشريفين و ولي العهد على الدعم الكبير الذي حظيت به كرة القدم السعودية، كما ثمّن دعم وزير الرياضة وحرصه المستمر على تطوير القطاع الرياضي.

وأكد أن مجلس الإدارة بذل كل ما في وسعه لخدمة كرة القدم السعودية وتحقيق تطلعات الوطن والجماهير، إلا أن الإخفاق في بلوغ الدور المقبل من كأس العالم يستوجب تحمل المسؤولية.

واختتم بيانه بالتأكيد على أنه سيبقى جندياً مخلصاً في خدمة الوطن وقيادته، وداعماً لكل ما يسهم في رفعة الرياضة السعودية، متمنياً التوفيق لمجلس الإدارة المقبل ولمستقبل أكثر إشراقاً لكرة القدم السعودي.

وبحسب مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» فإن المسحل ودع بعض المسوؤلين في المنتخب السعودي أمس الأحد فور خروج الأخضر.

وبحسب مصادر «الشرق الأوسط»، فإن الاستقالة لن تعني حدوث فراغ إداري أو تشريعي في الاتحاد السعودي لكرة القدم، إذ سيواصل مجلس الإدارة الحالي تسيير الأعمال خلال المرحلة الانتقالية، نظراً لوجود إجراءات نظامية ومالية وإدارية تتطلب استكمالها، تشمل التوقيعات البنكية وأعمال الاستلام والتسليم وغيرها من الالتزامات التنظيمية. ومن المنتظر أن تُوجَّه الدعوة إلى انتخابات مبكرة خلال الأسابيع القليلة المقبلة لاختيار مجلس إدارة جديد، على أن يستمر المجلس الحالي في ممارسة مهامه حتى اكتمال عملية الانتخاب وتسليم المسؤولية للمجلس المنتخب، بما يضمن انتقالاً سلساً ويحافظ على استقرار عمل الاتحاد.


صفقة حمد الله تحفز السومة للاستمرار وحماية «عرشه التهديفي»

منشور بثه نادي التعاون بعد التوقيع مع حمد الله (موقع النادي)
منشور بثه نادي التعاون بعد التوقيع مع حمد الله (موقع النادي)
TT

صفقة حمد الله تحفز السومة للاستمرار وحماية «عرشه التهديفي»

منشور بثه نادي التعاون بعد التوقيع مع حمد الله (موقع النادي)
منشور بثه نادي التعاون بعد التوقيع مع حمد الله (موقع النادي)

أحدثت صفقة ضم المغربي المخضرم عبد الرزاق حمد الله لنادي التعاون، ردود فعل واسعة في الوسط الرياضي، حيث تكمن أهمية هذه الصفقة في القيمة الفنية الهائلة التي سيمنحها «الساطي» لخط هجوم «سكري القصيم»، إذ يمثل التعاقد معه نقلة نوعية وتأثيراً مباشراً في تشكيلة الفريق التي تحتاج إلى قناص خبير يترجم الفرص إلى أهداف، خصوصاً مع الطموحات الكبيرة للنادي بتحقيق أحد الألقاب المحلية أو الآسيوية.

وجاء اختيار حمدالله لنادي التعاون كخطوة مدروسة بعناية، إذ يرى في بيئة النادي المستقرة ومنظومته الهجومية فرصة مثالية لتحقيق هدفه الأكبر بالبقاء في دوري روشن للمحترفين، وتحطيم الرقم القياسي المسجل باسم المهاجم السوري عمر السومة، واعتلاء عرش الهداف التاريخي للمسابقة.

وبدأت المسيرة التاريخية للنجم المغربي في الملاعب السعودية عبر بوابة نادي النصر (2018 - 2021)، حيث سطر أرقاماً إعجازية على مستوى بطولة الدوري، رغم أنها لم تخلُ من الأزمات الإدارية، حيث خاض حمد الله مع النصر 74 مباراة (69 منها كلاعب أساسي)، سجل خلالها 77 هدفاً، من بينها 26 ركلة جزاء، فيما صنع 14 هدفاً.

وعلى الرغم من النجاح التهديفي الخارق وتحقيقه لقب هداف الدوري التاريخي في موسم واحد، فإن علاقته بنادي النصر انتهت بصدام قانوني شهير، حيث أعلن النادي فسخ عقده لـ«أسباب قانونية مشروعة»، بينما تمسك اللاعب بـ«إلغاء عقده لسبب مشروع» من جانبه على حد وصفه، في قضية شغلت الرأي العام الرياضي طويلاً.

وعقب رحيله عن العاصمة انتقل حمدالله إلى نادي الاتحاد (2022 - 2024)، مواصلاً ممارسة هوايته المفضلة في هز الشباك ومثبتاً كفاءته الرقمية في بطولة الدوري، رغم ظهور بعض المنغصات الفنية لاحقاً، ورفقة «العميد»، شارك المهاجم المغربي في 63 مباراة (59 منها كأساسي) ضمن منافسات الدوري، ونجح في إحراز 52 هدفاً، من بينها 16 ركلة جزاء، وقدم 7 تمريرات حاسمة، وكانت أهدافه الحاسمة الركيزة الأساسية التي أعادت لقب بطولة الدوري إلى خزائن الاتحاد في موسم 2022 - 2023، إلا أن قدوم النجم الفرنسي كريم بنزيمه خلق نوعاً من تداخل الأدوار والأزمات المكتومة حول صدارة الهجوم وتنفيذ ركلات الجزاء، مما عجل برحيله في نهاية المطاف.

وفي محطته الثالثة مع نادي الشباب (2024 - 2026)، حافظ «الساطي» على فاعليته الهجومية بالدوري برغم المطبات التي واجهها في أواخر تجربته، إذ لعب بالقميص الشبابي 40 مباراة (39 منها كأساسي)، استطاع خلالها التبصيم على الشباك 27 مرة، من بينها 9 ركلات جزاء، وصناعة 4 أهداف، وعلى الرغم من هذه الحصيلة الجيدة، فإن توتر العلاقة مع الجهاز الفني والإداري وقائد الفريق كاراسكو جعل النادي يقرر قبل نهاية الموسم المنصرم إبعاد اللاعب عن الفريق كإجراء انضباطي وفني، ومن ثم فك الارتباط معه بالتراضي، لتنتهي رحلته مع «الليث»، ويبدأ فصلاً جديداً بطموح أكبر، لكنه فصل محفوف بالتحديات كون مسيرة اللاعب شابها الكثير من المشاكل الانضباطية، التي اضطرت أندية إلى الاستغناء عنه بالرغم من موهبته التي لا يختلف عليها اثنان.

وفي الإجمالي خاض حمد الله 177 مباراة في مسيرته بالدوري السعودي منها 167 بصفة لاعب أساسي وسجل 156 هدفاً (51 من نقطة الجزاء)، ولديه 25 تمريرة حاسمة.

على الجانب الآخر لم تقف أصداء هذه الأرقام اللافتة لحمدالله واقترابه من عرش الصدارة دون تحرك من جانب الهداف التاريخي عمر السومة، إذ تشير الأخبار المتناقلة إلى وجود احتمالية كبرى لتوقيع «العقيد» مع نادٍ جديد في دوري روشن السعودي خلال فترة الانتقالات الحالية، وذلك بهدف الدفاع عن رقمه القياسي والمحافظة على مكانته كأفضل هداف في تاريخ دوري المحترفين.

ويحظى السومة باهتمام جاد من أندية في محيط مدينة الرياض والمنطقة الوسطى، حيث يتطلع النجم السوري للعودة لهز الشباك السعودية لزيادة غلته التهديفية وتوسيع الفارق مجدداً، ليبقى الرقم القياسي صامداً أمام طوفان أرقام عبدالرزاق حمدالله المرعبة.

وخاض السومة 221 مباراة في الدوري السعودي للمحترفين منها 203 لاعباً أساسياً، وسجل 161 هدفاً منها 38 عن طريق ضربات الجزاء، ولديه 23 تمريرة حاسمة خلال مسيرته.

ومع احتساب بطولة الدوري المشترك ما زال أسطورة النصر ماجد عبد الله في صدارة اللاعبين الهدافين «المحليين والأجانب» برصيد 187 هدفاً، يليه ناصر الشمراني بـ167 هدفاً، ثم نجم مدرسة الوسطى الراحل فهد الحمدان، الذي تألق بـ121 هدفاً خلال مسيرته ليشكل أحد أبرز الهدافين في تاريخ البطولات السعودية الكروية.


قائمة عوير تتلقى الضوء الأخضر لخوض انتخابات ضمك

نادي ضمك يتطلع لبدء مرحلة جديدة من مسيرته (موقع النادي)
نادي ضمك يتطلع لبدء مرحلة جديدة من مسيرته (موقع النادي)
TT

قائمة عوير تتلقى الضوء الأخضر لخوض انتخابات ضمك

نادي ضمك يتطلع لبدء مرحلة جديدة من مسيرته (موقع النادي)
نادي ضمك يتطلع لبدء مرحلة جديدة من مسيرته (موقع النادي)

أعلنت لجنة الانتخابات للأندية الرياضية قبول القائمة الأولية المترشحة برئاسة شاكر عوير، رئيس الغرفة التجارية بأبها، لخوض انتخابات رئاسة وعضوية مجلس إدارة نادي ضمك، وذلك خلال الجمعية العمومية المقرر انعقادها في 6 يوليو (تموز) المقبل.

وضمت قائمة شاكر عوير عدداً من الأسماء الشابة والخبيرة في الوسط الرياضي، إلى جانب شخصيات سبق لها العمل في القطاع الإداري، في خطوة يرى من خلالها أنصار النادي بأنها تمثل توجهاً نحو إعادة بناء العمل الإداري والرياضي خلال المرحلة المقبلة.

وفي المقابل، لم تتمكن قائمة علي مخاتم من دخول السباق الانتخابي، بعد استبعادها وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة من اللجنة المشرفة على الانتخابات.

وأوضح النادي أن باب الطعون على القائمة الأولية للمرشحين والناخبين سيفتح يوم 29 يونيو (حزيران) 2026م ولمدة يوم واحد، عبر رابط منصة الجمعية العمومية الانتخابية.

ويترقب محبو ضمك المرحلة المقبلة بآمال كبيرة، مطالبين بتهيئة الفريق للعودة بشكل أقوى بعد الهبوط، والعمل على تصحيح الأخطاء التي صاحبت المرحلة السابقة، التي شهدت تراجع النتائج واخفاق الإدارة الماضية في تحقيق تطلعات الجماهير.