لماذا تعد مباراة الأهلي «مفترق طرق» بالنسبة إلى القادسية؟

كتيبة رودجرز تتأهب لتسديد فواتير «السوبر وكأس الملك»

فرحة قدساوية بعد أحد الأهداف في المباراة الأخيرة أمام الخلود (تصوير: سعد الدوسري)
فرحة قدساوية بعد أحد الأهداف في المباراة الأخيرة أمام الخلود (تصوير: سعد الدوسري)
TT

لماذا تعد مباراة الأهلي «مفترق طرق» بالنسبة إلى القادسية؟

فرحة قدساوية بعد أحد الأهداف في المباراة الأخيرة أمام الخلود (تصوير: سعد الدوسري)
فرحة قدساوية بعد أحد الأهداف في المباراة الأخيرة أمام الخلود (تصوير: سعد الدوسري)

ينظر القدساويون إلى مباراتهم المقبلة أمام الأهلي، الجمعة، بشكل مختلف عن مباريات الدوري السعودي هذا الموسم؛ لأنها تحمل في طياتها كثيراً من الحسابات؛ منها أهميتها على صعيد حظوظ الفريق في المنافسة على أحد المراكز الثلاثة الأولى بالبطولة وحجز مقعد في النسخة المقبلة من «دوري أبطال آسيا للنخبة»، وكذلك لأن المنافس الأهلي تفوق عليه في كأس «السوبر السعودي» في هونغ كونغ الصيف الماضي، وأقصاه من نصف النهائي بخماسية، ثم أقصاه من الدور ربع النهائي لبطولة «كأس الملك».

وعلى صعيد الدوري، خسر القادسية من الأهلي بالدور الأول في مباراة لا يزال صداها في أروقة المكاتب القضائية، بعد أن رفع القادسية شكوى بشأن تغيير الأهلي قائمته من اللاعبين قبل تلك المباراة بعد دخول «الفترة المحظورة»، حيث رفضت شكوى القادسية من لجنة الانضباط والاستئناف ليجري اللجوء إلى مركز التحكيم السعودي.

كل هذه العوامل تجعل المباراة المقبلة للقادسية هي مباراة الموسم بالفعل، فالخسارة تعني التراجع كثيراً عن تحقيق الهدف، أما الفوز وحده فسيكون داعماً نقطياً ومعنوياً من أجل المواصلة.

وتثق شريحة واسعة من القدساويين بقدرة فريقها على تجاوز هذه المحطة الصعبة أمام الفريق الذي أثبت في الموسمين الأخيرين أنه عائد بقوة لمنصات التتويج، حيث توج بـ«بطولة آسيا للنخبة» الموسم الماضي، ومن ثم «السوبر السعودي» لهذا الموسم، مستغلاً استدعاءه بديلاً عن الهلال المعتذر من عدم المشاركة في تلك البطولة.

القادسية يقوده المدرب الآيرلندي رودجرز لأفضل المستويات والنتائج ويحقق معه أرقاماً تاريخية، حيث إنه من أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف وحصداً للنقاط منذ تولي هذا المدرب المهمة خلفاً للإسباني ميشال غونزاليس الذي عرف عنه التحفظ الدفاعي رغم الأسماء الهجومية الموجودة لديه.

ولم يخسر القادسية تحت قيادة رودجرز أي مباراة منذ حضوره في فترة التوقف الطويلة لبطولة كأس العرب الماضية، وهو من الفرق القليلة التي لم تخسر منذ بداية هذا العام، ليؤكد بذلك المدرب أنه المدرب الأفضل الذي نجح في استغلال الأسماء الكبيرة في القادسية من اللاعبين بجميع الخطوط وإبراز القوة الهجومية المتمثلة في الثنائي المكسيكي كينونيس والإيطالي ريتيغي، حيث اعتلى كينونيس صدارة الهدافين مشاركة مع الإنجليزي إيفان توني مهاجم الأهلي.

المدرب الآيرلندي رودجرز صنع كتيبة لا تقهر من اللاعبين (تصوير: عيسى الدبيسي)

ويبدو أن الصراع في مباراة القادسية والأهلي لن يقتصر على الفريقين بشكل جماعي؛ بل إن المنافسة الفردية ستحضر بداية من حراسة المرمى التي يوجد فيها البلجيكي كاستليس أفضل حارس في دوري الموسم الماضي، وإدوارد مندي أفضل حارس قاري، اللذان يمثلان ثقلاً كبيراً بالفريقين، وانتهاء بالمهاجمين كينونيس وتوني، وهذا مما سيجعل المباراة مثيرة ويمكن عدّها قمة الجولة الـ26.

وعلى ملعب «مدينة الأمير محمد بن فهد بالدمام»، التقى الفريقان في الموسم الماضي، وفاز القادسية بهدف من اللاعب الغابوني أوباميانغ من على نقطة الجزاء، وهذا هو الفوز الوحيد للقادسية على الأهلي منذ العودة لدوري المحترفين قبل عامين.

ويرى القدساويون أن فريقهم قادر على الفوز مجدداً لأسباب عدة؛ من بينها أن هذا الملعب لم يشهد خسارة القادسية منذ بداية هذا الموسم حتى مع «سوء المستويات» بقيادة المدرب السابق غونزاليس، حيث إن خسارتي القادسية بدوري هذا الموسم كانتا أمام التعاون في بريدة، وأمام الأهلي في جدة، فيما عجز حتى الهلال، حينما كان متصدراً، عن الفوز على القادسية في واحدة من المباريات التي غيرت من شكل المنافسة بعد أن انتهت بنتيجة هدفين لكل فريق.

وبنظرة فنية سريعه؛ يمتاز القادسية باستغلال المساحات بوجود كينونيس وريتيغي وخلفهما الأوروغوياني ناهيتان نانديز الذي يقدم موسماً كبيراً مع القادسية، كما أنه يمتاز بصلابة دفاعية بقيادة الإسباني ناتشو هيرنانديز، ووجود ظهيرين فاعلين هما محمد أبو الشامات وياسر الشهراني اللذان يملكان نزعة هجومية.

بقيت الإشارة إلى أن الفارق النقطي بين الفريقين هو 5 نقاط، وهذا يعني أن القادسية لن يتقدم إلى ثالث الترتيب مهما كانت النتيجة، كما أنه لن يتراجع خامساً، لكن فوزه سيقلص الفارق بينه وبين بقية المنافسين، بمن فيهم الأهلي، وستكون لديه مهمة أخرى لتجاوز منافس قوي هو النصر بعد 3 جولات.


مقالات ذات صلة

«خليجي 27» في جدة... موعد مع الشغف والإثارة

رياضة سعودية كأس الخليج على منصة العرض خلال مراسم القرعة في جدة (تصوير: غازي مهدي)

«خليجي 27» في جدة... موعد مع الشغف والإثارة

على امتداد 27 نسخة من بطولة «كأس الخليج العربي»، ظلت العواصم الخليجية الوجهة التقليدية لاستضافة البطولة، ولم تُكسر هذه القاعدة التاريخية إلا في مدينتين فقط،

حامد القرني (تبوك السعودية)
رياضة سعودية كينونيس سجل هاتريك في مباراة الاتحاد (نادي القادسية)

شباك الاتحاد تتوج كينونيس هدافا للدوري السعودي

خطف المكسيكي جوليان كينيونيس لقب هداف دوري روشن السعودي للمحترفين لموسم 2026/2025،  في آخر محطة من الموسم بفضل "هاتريك" تاريخي في شباك الاتحاد.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (تصوير: مشعل القدير)

القادري: النقاد رشحونا للهبوط... سيحترموننا الموسم المقبل

أشاد التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم بالمستويات التي قدمها فريقه هذا الموسم، مؤكداً أن الانتصار على التعاون يعكس حجم العمل الذي قام به اللاعبون والجهاز الفني

خالد العوني (الرس )
رياضة سعودية الإيطالي سيموني إنزاغي المدير الفني للهلال (الشرق الأوسط)

إنزاغي: الهلال سيكون أفضل الموسم المقبل

أكد الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني للهلال، أن فريقه نجح في السيطرة على مواجهة الفيحاء وتحقيق الفوز 1 - 0، مشيراً إلى أن الموسم كان صعباً للغاية.

عبد الله المعيوف (المجمعة )
رياضة سعودية البرازيلي بريكليس شاموسكا مدرب فريق التعاون (تصوير: مشعل القدير)

شاموسكا: حان وقت التغيير... لن أستمر في التعاون

أعرب البرازيلي بريكليس شاموسكا مدرب فريق التعاون عن سعادته بتأهل فريقه إلى البطولة الآسيوية، مؤكداً في الوقت ذاته أن الأداء أمام الحزم لم يكن بالمستوى المأمول.

خالد العوني (الرس )

«خليجي 27» في جدة... موعد مع الشغف والإثارة

كأس الخليج على منصة العرض خلال مراسم القرعة في جدة (تصوير: غازي مهدي)
كأس الخليج على منصة العرض خلال مراسم القرعة في جدة (تصوير: غازي مهدي)
TT

«خليجي 27» في جدة... موعد مع الشغف والإثارة

كأس الخليج على منصة العرض خلال مراسم القرعة في جدة (تصوير: غازي مهدي)
كأس الخليج على منصة العرض خلال مراسم القرعة في جدة (تصوير: غازي مهدي)

على امتداد 27 نسخة من بطولة «كأس الخليج العربي»، ظلت العواصم الخليجية الوجهة التقليدية لاستضافة البطولة، ولم تُكسر هذه القاعدة التاريخية إلا في مدينتين فقط، ستكون جدة السعودية ثالثتهما، لتكتب أسماءها في سجلٍ استثنائي خارج إطار العواصم السياسية لدول الخليج.

ففي نسخة عام 2010، كانت عدن أول مدينة غير عاصمة خليجية تحتضن البطولة، عندما استضافت اليمن منافسات «خليجي20»، في حدثٍ عُدّ آنذاك محطة تاريخية للكرة اليمنية والخليجية.

وبعدها بـ13 عاماً، جاءت مدينة البصرة لتعيد المشهد المختلف، بعدما احتضنت نسخة 2023 وسط حضور جماهيري لافت وتنظيم أعاد العراق إلى واجهة البطولات الإقليمية، في إحدى أعلى النسخ زخماً على مستوى الحضور والتفاعل الجماهيري.

أما المحطة الثالثة، فستكون مدينة جدة التي تستضيف بطولة «خليجي27»، لتصبح ثالثة المدن؛ خارج «بروتوكول العواصم»، التي تنال شرف التنظيم، والأولى في السعودية التي تستضيف البطولة خارج العاصمة الرياض.

وتحمل استضافة جدة دلالة خاصة في تاريخ البطولة؛ إذ تمثل الاستضافةَ الخامسة في المملكة بعد نسخ 1972 و1988 و2002 و2014، التي أُقيمت جميعها في الرياض؛ مما يجعل «خليجي27» أول نسخة سعودية تُقام خارج العاصمة.

ويعكس اختيار جدة التحول الكبير في خريطة استضافة الأحداث الرياضية الخليجية، مع تنامي حضور المدن الاقتصادية والسياحية في المشهد الرياضي، إلى جانب الإمكانات التنظيمية والبنية التحتية الحديثة التي تمتلكها المدينة، في ظل استعدادات المملكة لاستضافة بطولات قارية وعالمية كبرى خلال السنوات المقبلة.

وسُحبت الثلاثاء قرعة بطولة «كأس الخليج27»، على مسرح «ميدان الثقافة»، وسط أجواء حملت بُعداً تاريخياً عميقاً ورمزية خليجية كبيرة، في نسخة تبدو مختلفةً حتى قبل انطلاقها، بعدما أصبحت الأولى في تاريخ البطولة التي ستشهد مشاركة 3 منتخبات حجزت مقاعدها في منافسات «كأس العالم 2026» المقرَّرة في يونيو (حزيران) المقبل، هي السعودية وقطر والعراق، في مؤشر جديد على التحوُّل الذي تعيشه كرة القدم الخليجية قارياً ودولياً.

وأسفرت القرعة عن وقوع منتخب السعودية، صاحب الألقاب الخليجية الثلاثة، في المجموعة الأولى إلى جانب العراق المُتوَّج بالبطولة 4 مرات، ومنتخب عُمان بطل نسختَي 2009 و2017، والكويت صاحبة الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب بـ10 بطولات.

وفي المجموعة الثانية، جاء منتخب الإمارات، بطل نسختَي 2007 و2013، إلى جانب قطر المُتوَّجة بالبطولة 3 مرات أعوام 1992 و2004 و2014، إضافة إلى البحرين حاملة لقبَي النسختين الأخيرتين 2019 و2024، واليمن.

ومن المقرر أن تستضيف جدة منافسات البطولة خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) حتى 6 أكتوبر (تشرين الأول) 2026.


شباك الاتحاد تتوج كينونيس هدافا للدوري السعودي

كينونيس سجل هاتريك في مباراة الاتحاد (نادي القادسية)
كينونيس سجل هاتريك في مباراة الاتحاد (نادي القادسية)
TT

شباك الاتحاد تتوج كينونيس هدافا للدوري السعودي

كينونيس سجل هاتريك في مباراة الاتحاد (نادي القادسية)
كينونيس سجل هاتريك في مباراة الاتحاد (نادي القادسية)

خطف المكسيكي جوليان كينيونيس لقب هداف دوري روشن السعودي للمحترفين لموسم 2026/2025، في آخر محطة من الموسم بفضل «هاتريك» تاريخي في شباك الاتحاد في الجولة 34 والأخيرة من المسابقة.

وسحق القادسية شباك مضيفه الاتحاد 1/5 في ختام مباريات الفريقين بدوري روشن لهذا الموسم، فيما حملت 3 أهداف توقيع المهاجم المكسيكي ليخطف لقب الهداف من الإنجليزي إيفان توني لاعب الأهلي.

وحسم كينيونيس سباق الهدافين لصالحه بفارق هدف واحد فقط عن توني، حيث سجل مهاجم القادسية 33 هدفا مقابل 32 هدفا لمهاجم الأهلي، بينما حل البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد النصر ثالثا بـ 28 هدفا.

ورغم خسارته لقب الهداف، إلا أن توني أنهى الموسم وهو صاحب أعلى مساهمة تهديفية بـ 39 هدفا (سجل 32 وصنع 7)، يليه كينيونيس بـ 37 هدفا (سجل 33 وصنع 4)، بينما جاء جواو فيليكس لاعب النصر ثالثا بـ 33 هدفا (سجل 20 وصنع 13 هدفا).


القادري: النقاد رشحونا للهبوط... سيحترموننا الموسم المقبل

التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (تصوير: مشعل القدير)
التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (تصوير: مشعل القدير)
TT

القادري: النقاد رشحونا للهبوط... سيحترموننا الموسم المقبل

التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (تصوير: مشعل القدير)
التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (تصوير: مشعل القدير)

أشاد التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم بالمستويات التي قدمها فريقه هذا الموسم، مؤكداً أن الانتصار على التعاون يعكس حجم العمل الذي قام به اللاعبون والجهاز الفني، رغم قلة الموارد مقارنة بالأندية الأخرى.

وقال قادري في المؤتمر الصحافي: «الحمد لله قبل كل شيء انتصار كبير على نادي كبير مثل التعاون، وليس بالسهل علينا المحافظة على تركيز اللاعبين وتحفيزهم رغم أننا حققنا الهدف من خمس جولات، وأشكر اللاعبين على ما قدموا، وأعتقد أن أكبر المتفائلين لم يتوقع أن نصل لما وصلنا إليه رغم قلة الموارد مقارنة بالأندية الأخرى، وعلينا أن نحافظ على المكتسبات وأن نعززها لأن الدوري الموسم المقبل سيكون أصعب».

وأضاف: «فريقنا تطور تكتيكياً، والأفكار والثقة بيني وبين اللاعبين جعلت التطبيق أسهل، وهذا نتاج عمل جماعي، واستطعنا تطوير الفريق وهذا هو الفرق بين مدرب ومدرب آخر».

وتابع مدرب الحزم: «علينا ألا ننخدع بالنتائج، ومع احترامي لكل النقاد لكن كانوا في الغالبية يرشحون الحزم للهبوط، ولذلك من لم يحترمنا هذا الموسم سيحترمنا في الموسم المقبل، ولهذا سيكون الوضع أصعب».