سانتونزي لاعب نانت: قصتي مع فوبيا الطائرات طويلة

قال إنه يفضل السفر لساعات برا على أن يواجه المطبات الجوية

 فابيان سانتونزي (الشرق الأوسط)
فابيان سانتونزي (الشرق الأوسط)
TT

سانتونزي لاعب نانت: قصتي مع فوبيا الطائرات طويلة

 فابيان سانتونزي (الشرق الأوسط)
فابيان سانتونزي (الشرق الأوسط)

كشف المدافع الفرنسي فابيان سانتونزي، لاعب نادي نانت، عن معاناته المستمرة مع فوبيا السفر بالطائرة، مشيرا أنها مشكلة رافقته خلال مسيرته الاحترافية وأثّرت على تفاصيل تنقلاته مع فريقه، حتى بات يفضّل الرحلات البرية الطويلة على الرحلات الجوية القصيرة.

وقالت تقارير متداولة على المنصات الاجتماعية إن اللاعب رفض ركوب الطائرة بسبب عاصفة أطلق عليها اسم “نيلس” ضربت جنوب فرنسا، وفضّل استئجار سائق للتوجه إلى موناكو بالسيارة، في رحلة قيل إنها بلغت 2400 كيلومتر ذهابًا وإيابًا واستغرقت 22 ساعة كاملة، وذلك بهدف المشاركة في المباراة وعدم التخلف عن فريقه.

وبحسب صحيفة "ليكيب" الفرنسية، خاض نانت مواجهة صعبة أمام موناكو انتهت بخسارة الفريق بنتيجة 3-1، حيث سجل سانتونزي الهدف الوحيد لفريقه، في مباراة شهدت تفوقًا هجوميًا واضحًا لصاحب الأرض، بينما حاول نانت العودة في النتيجة دون أن ينجح في قلبها

اللاعب أقرّ بأن هذا الخوف ليس مجرد شعور عابر، بل حالة يعيشها منذ سنوات، إذ يراقب الأحوال الجوية باستمرار قبل أي سفر، ويتجنب الطيران كلما كانت الظروف تسمح بذلك، مؤكدًا أنه يشعر بأصغر الاضطرابات في الجو، ما يجعله يعيش لحظات من التوتر الشديد خلال الرحلات.

وفي حديث مطوّل مع "ليكيب"، قال سانتونزي إن هذه الفوبيا بدأت معه عندما كان في التاسعة عشرة خلال رحلة مع فريقه إلى أجاكسيو، موضحًا أن اهتزازًا بسيطًا كان كافيًا لخلق هذا الخوف الذي لم يختفِ حتى اليوم.

وأضاف أنه أصبح يفضّل قضاء ساعات طويلة بالحافلة أو بالسيارة بدلًا من ساعة واحدة في الطائرة، مشيرًا إلى أنه خلال الموسم الماضي اختار السفر إلى أوكسير في شاحنة تنقل معدات الفريق بدلًا من مرافقة زملائه جوًا.

وأوضح مدافع نانت أن مخاوفه كانت في بعض الفترات تؤثر عليه حتى داخل الملعب، إذ كان يفكر أحيانًا في رحلة العودة بالطائرة عندما تكون الأجواء ماطرة أو عاصفة، قبل أن يتعلم تدريجيًا كيفية التعامل مع هذا القلق. كما أكد أنه لا يلجأ إلى الأدوية المهدئة بسبب تأثيرها على حالته البدنية كلاعب محترف، ما يجبره على مواجهة الأمر ذهنيًا.

وأشار سانتونزي إلى أن حالته ليست استثنائية، قائلًا إنه التقى عددًا كبيرًا من اللاعبين الذين يعانون من الخوف نفسه لكنهم لا يفضلون الحديث عنه علنًا، في وقت تشير فيه إحصاءات إلى أن نسبة لا بأس بها من الفرنسيين تعترف بخوفها من السفر الجوي.


مقالات ذات صلة

السويسري أتيكامي معاراً من ميلان إلى ليون

رياضة عالمية المدافع السويسري زاكاري أتيكامي (نادي ميلان)

السويسري أتيكامي معاراً من ميلان إلى ليون

انتقل المدافع السويسري زاكاري أتيكامي من ميلان الإيطالي إلى ليون الفرنسي على سبيل الإعارة من دون خيار الشراء حتى 30 يونيو (حزيران).

«الشرق الأوسط» (ليون (فرنسا))
رياضة عالمية المهاجم الدولي فيران توريس (رويترز)

برشلونة يوافق على انتقال توريس إلى باريس سان جيرمان

وافق برشلونة حامل لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، على انتقال المهاجم الدولي فيران توريس إلى باريس سان جيرمان الفرنسي بطل أوروبا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الإسباني فيران توريس مهاجم «برشلونة» (رويترز)

فيران توريس يقترب من «سان جيرمان»... وإنريكي لا يستعجل ظهوره الأول

بات الإسباني فيران توريس، مهاجم «برشلونة»، على أعتاب الانتقال إلى «باريس سان جيرمان»، في ظل تقدم المفاوضات بين الناديين.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ناصر الخليفي يتحدث مع ألكسندر تسيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» خلال نهائي كأس السوبر الأوروبي (د.ب.أ)

ناصر الخليفي بشأن موقفه من رئاسة «فيفا»: سعيد بمنصبي في سان جيرمان

حسم ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، الجدل بشأن الأنباء التي ربطت اسمه بإمكانية الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

«الشرق الأوسط» (سالزبورغ)
رياضة عالمية إيمري يوقع على قميص أحد الأطفال في هونغ كونغ (أستون فيلا)

«السوبر الأوروبي»... بين طموح باريس سان جيرمان وحلم أستون فيلا

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية مساء الأربعاء إلى ملعب «ريد بول أرينا» في مدينة سالزبورغ ، لمتابعة مباراة فريقي باريس سان جيرمان الفرنسي، وأستون فيلا.

«الشرق الأوسط» (سالزبورغ)

مالكوم يهاجم سؤال «المباراة الأخيرة»… ورحيله عن الهلال مسألة وقت

مالكوم يحتفل بهدفه في الفيصلي (سعد العنزي)
مالكوم يحتفل بهدفه في الفيصلي (سعد العنزي)
TT

مالكوم يهاجم سؤال «المباراة الأخيرة»… ورحيله عن الهلال مسألة وقت

مالكوم يحتفل بهدفه في الفيصلي (سعد العنزي)
مالكوم يحتفل بهدفه في الفيصلي (سعد العنزي)

أبدى البرازيلي مالكوم، لاعب الهلال، غضبه من سؤال وُجه إليه عقب فوز فريقه على الفيصلي 4-2، مساء الجمعة، بشأن ما إذا كانت المباراة هي الأخيرة له بقميص الفريق، في ظل الأنباء المتداولة حول اقتراب رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية.

وجاء رد مالكوم حاداً على السؤال، مؤكداً أنه لاعب محترف ولا يزال موجوداً في الرياض ويمثل الهلال، قبل أن يصف السؤال الموجه إليه بأنه «غير مهني»، في إشارة إلى عدم رضاه عن طرح مستقبله مع الفريق بهذه الصيغة عقب المباراة.

وكان مالكوم قد سجل الهدف الثاني للهلال في المباراة التي أقيمت على ملعب المملكة أرينا، وأسهم في انتصار فريقه 4-2 على الفيصلي في مستهل مشواره بالدوري السعودي للمحترفين.

ولم يتوقف رد فعل اللاعب البرازيلي عند حديثه عقب المباراة، إذ نشر عبر حسابه في «إنستغرام» صورة له بعد المواجهة، وكتب: «بالنسبة لأولئك الذين يريدون إسقاطي.. احترموا تاريخي، أنا رجل محترف جداً.. قبلة صغيرة لكم، والله معي ويعلم مدى رغبتي في تمثيل هذا الفريق».

ويأتي موقف مالكوم في وقت تحيط فيه حالة من الغموض بمستقبله مع الهلال، رغم أن مصادر مطلعة في النادي أكدت لـ«الشرق الأوسط» أن رحيل اللاعب بات مسألة وقت، ضمن التغييرات التي يعمل عليها النادي في قائمته خلال فترة الانتقالات الصيفية.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن نادي الدرعية يمثل إحدى الوجهات المحتملة لمالكوم، في ظل المفاوضات الدائرة حالياً بشأن انتقاله، دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف، وسط إمكانية حسم الملف خلال الأسبوع المقبل.

ويعيش الأوروغوياني داروين نونيز وضعاً مشابهاً، إذ أنه في طريقه أيضاً إلى مغادرة الفريق، في ظل اقترابه من الانتقال إلى أحد الأندية التركية خلال الأيام المقبلة، ما يجعل ملفي مالكوم ونونيز من أبرز الملفات المنتظر حسمها في القائمة الهلالية.

وكان مالكوم قد انضم إلى الهلال في صيف 2023، وأصبح خلال المواسم الثلاثة الماضية أحد العناصر الهجومية البارزة في الفريق.


باتشيكو حارس الفيصلي: كانت قريبة

باتنشيكو (موقع نادي الفيصلي)
باتنشيكو (موقع نادي الفيصلي)
TT

باتشيكو حارس الفيصلي: كانت قريبة

باتنشيكو (موقع نادي الفيصلي)
باتنشيكو (موقع نادي الفيصلي)

أكد الإسباني فرناندو باتشيكو، حارس مرمى الفيصلي، أن فريقه أظهر ردة فعل أفضل خلال الشوط الثاني أمام الهلال، رغم خسارته 4-2 في افتتاح مشواره بالدوري السعودي للمحترفين، مشيراً إلى أن العنابي كان قريباً من إدراك التعادل خلال المباراة.

وقال باتشيكو في حديثه لـ«الشرق الأوسط» عقب المواجهة: كانت مباراة صعبة، خصوصاً أننا لم نظهر بالمستوى المطلوب في الشوط الأول، لكن الفريق تحسن في الشوط الثاني ونافس بصورة أفضل، وكنا قريبين من تسجيل هدف التعادل. من المؤسف أننا لم نتمكن من إدراكه، لكننا حاولنا حتى النهاية.

من جانبه، أرجع أندريه جيروتو، لاعب الفيصلي، الخسارة إلى التفاصيل والأخطاء التي شهدتها المواجهة، وقال: الفارق يكمن في التفاصيل، لأنها هي التي تحسم المباريات. كانت مواجهة صعبة، واستقبلنا ثلاثة أهداف من ركلات جزاء، لكن علينا العمل على تقليل الأخطاء من أجل تحقيق الفوز في المباراة المقبلة.

وعن طموحات الفيصلي هذا الموسم، أوضح جيروتو: أتمنى أن نتمكن من حصد أكبر عدد ممكن من النقاط، وأن نستمر في الدوري الممتاز، وأعتقد أن هذا هو هدفنا.


الدوري السعودي: النصر يدشن حملة الدفاع عن اللقب بملاقاة الفتح

رونالدو خلال مشاركته في تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)
رونالدو خلال مشاركته في تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: النصر يدشن حملة الدفاع عن اللقب بملاقاة الفتح

رونالدو خلال مشاركته في تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)
رونالدو خلال مشاركته في تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

يتطلع النصر حامل لقب النسخة الأخيرة من بطولة الدوري السعودي للمحترفين إلى تسجيل بداية مثالية في رحلة الدفاع عن اللقب، حينما يستقبل نظيره الفتح على ملعب الأول بارك في ختام منافسات الجولة الأولى.

وفي جدة، يدشن الاتحاد رحلته في الموسم الجديد بلقاء يجمعه بوصيف بطل كأس الملك «الخلود» الذي يطمح هو الآخر لموسم مختلف، بينما يستضيف التعاون نظيره الخليج على ملعب نادي التعاون بمدينة بريدة.

ويدخل النصر مباراته أمام الفتح وسط جملة من التغيرات على هوية الفريق، بداية من رحيل صانع المُنجز الأبرز الموسم الماضي، المدرب البرتغالي خورخي خيسوس ليحل الأسترالي أنجي بوستيكوغلو بديلاً عنه في مهمة ثقيلة للحفاظ على مُنجز الفريق وكذلك المشاركة في المعترك الآسيوي الكبير.

ويتقدم نجوم النصر، الأيقونة والنجم العالمي كريستيانو رونالدو الذي حقق لقب الهداف للموسم الثاني على التوالي، حيث يتطلع رونالدو إلى مواصلة بصمته وحضوره القوي في صفوف النصر، في وقت رحل عن الفريق الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش وحضر بديلاً عنه البرتغالي سامو كوستا.

يرتفع سقف الطموحات لجماهير النصر، رغم بعض المتغيرات التي حدثت، لكن العودة للمشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة ستمنح الفريق فرصة أكبر على الصعيد القاري، بعد أن وصل الفريق في موسمه الماضي إلى نهائي دوري أبطال آسيا 2 ولكن خسر اللقب.

ويبحث النصر عن بداية مثالية أمام الفتح، نحو الحفاظ على اللقب، بحضور أسماء مميزة مثل جواو فيليكس وساديو ماني إضافة إلى رونالدو وعبد الله الحمدان.

الفتح بدوره يدخل الموسم الجديد تحت قيادة الوطني خالد العطوي المدرب الذي يمتلك تجارب مختلفة في محطات متعددة، وسجل حضوره هذا الموسم مبكراً مع الفتح بعد تجربة قصيرة وناجحة مع الدرعية في دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي تكللت بصعود الفريق للمرة الأولى بتاريخه إلى الدوري السعودي للمحترفين.

وعزز الفتح صفوفه بعدد كبير من اللاعبين بعد أن أجرى جملة من التغيرات على قائمته برحيل أسماء صنعت بصمتها في سنوات مضت مثل الجزائري سفيان بن دبكة الذي انتقل لتجربة أخرى في الدوري السعودي لتمثيل الحزم، وكانت آخر صفقات النموذجي هو المهاجم الإيفواري ويلفريد كانغا.

في جدة، يدخل الاتحاد مباراته أمام الخلود بعد أيام قليلة من تدشين موسمه بفوز مثالي على حساب الجزيرة الإماراتي في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة والانتقال لمرحلة الدوري لتمثيل كرة القدم السعودية برفقة الهلال، والنصر، والقادسية، والأهلي.

من استعدادات الاتحاد لملاقاة الخلود (موقع النادي)

ويدخل الاتحاد الموسم الجديد تحت قيادة مدرسة تدريبية مختلفة، بحضور الألماني ينس فيسينغ الذي تسلم زمام القيادة الفنية مع بدء فترة التحضيرات ليرسم ملامح فريق مختلف تترقبه الجماهير.

وتعاقد الاتحاد مع ديون لوبي قادماً من ألميريا الإسباني وعزز صفوفه بنجوم محليين فارس عابدي من نيوم وراكان الكعبي من الفيحاء مقابل رحيل فابينهو وماريو ميتاي وعدد من الأسماء المحلية.

وعزز الخلود صفوفه بجملة من الصفقات بعد غربلة فنية خلال الصيف، إذ أتم النادي تعاقده مع سيدوبا سيسيه، وكوبا دا كوستا وعبد الرحمن العبيد ومحمد الرشيدي وحامد يوسف حارس المرمى، وياسين الزبيدي القادم من الأهلي، إضافة إلى جوليان دومينغيز القادم من ديجون الفرنسي.

وفي بريدة، يستقبل التعاون نظيره الخليج في بداية طموح للجانبين.

التعاون صاحب الأرض ومستضيف اللقاء جرت العادة في مواسمه الأخيرة أن يبدأ بصورة مثالية وهو ما يطمح له، خاصة بعد الاستقرار الكبير الذي يعيشه الفريق منذ فترة.

أما الخليج الذي سجل بداية رائعة للغاية في الموسم الماضي قبل تراجعه في المنعطف الأخير ثم ضمان البقاء، يتطلع لبداية مختلفة تحت قيادة المدرب البرتغالي غوميز الذي خاض عدة تجارب محلية في التعاون والفتح وحط رحاله أخيراً في الخليج.