نجوم «الزوارق الكهربائية» يتسابقون على لقب «أبطال المياه»

سلطان بن فهد: القيادة الملهمة وضعتنا على خريطة الأحداث الرياضية العالمية

نجوم عالميين يتسابقون على اللقب الكبير في جدة (الشرق الأوسط)
نجوم عالميين يتسابقون على اللقب الكبير في جدة (الشرق الأوسط)
TT

نجوم «الزوارق الكهربائية» يتسابقون على لقب «أبطال المياه»

نجوم عالميين يتسابقون على اللقب الكبير في جدة (الشرق الأوسط)
نجوم عالميين يتسابقون على اللقب الكبير في جدة (الشرق الأوسط)

وسط ترقب لعشاق الرياضات المائية، تنطلق اليوم الجمعة منافسات بطولة العالم للزوارق الكهربائية بمشاركة عدد من «أبطال المياه» العالميين، والذين سبق لهم خوض المنافسة في شواطئ المملكة.

وتعكس بطولة العالم للقوارب الكهربائية المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها المملكة على صعيد استضافة الفعاليات الرياضية العالمية، في ظل رؤية طموحة جعلت من السعودية منصة رئيسة للأحداث الكبرى، ومقصداً دولياً للرياضات الحديثة، والمتطورة.

فيما عبر المشاركون عن سعادتهم بالعودة إلى المملكة، مؤكدين المكانة المتقدمة التي باتت تتبوأها على خريطة الرياضات البحرية العالمية، والطموحات الكبيرة التي ترافق الموسم الجديد.

وأكد رستي وايت، قائد فريق العلا، أن العودة إلى السعودية تحمل طابعاً خاصاً لفريقه، كونها نقطة الانطلاق في الموسم الماضي، مشيراً إلى أن المشاركة الأولى كانت مرحلة تعلّم، وأن الهدف في الموسم الحالي يتمثل في المنافسة على الصعود إلى منصات التتويج.

الأمير سلطان بن فهد خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق انطلاق البطولة (وزارة الرياضة)

وفي مؤتمر صحافي، وصف الأمير سلطان بن فهد بن سلمان، رئيس الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص، تجربة استضافة جدة لبطولة العالم للقوارب الكهربائية بأنها «ممتازة جداً»، مؤكداً أن خصوصية البطولة تكمن في وضوح الحلبة كاملة أمام الجماهير، ما يمنحهم فرصة متابعة جميع تفاصيل السباق لحظة بلحظة، وسط أجواء مليئة بالإثارة، وتكافؤ الفرص بين مختلف الفرق المشاركة.

وأشار الأمير سلطان بن فهد في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى أن من أبرز مكاسب البطولة إسهامها في تعريف الجماهير برياضة القوارب الكهربائية عن قرب، موضحاً أن مشاهدة السباقات على أرض الواقع كان لها دور كبير في رفع مستوى الشغف، والرغبة بالمشاركة، كاشفاً عن تقدم قرابة ستة أشخاص برغبتهم في خوض التجربة، مع التأكيد على أهمية التدريب الأولي، وتطبيق معايير السلامة، ومشيراً إلى أن الاتحاد يعمل على دعمهم خلال المرحلة المقبلة.

وحول إسهام نسختي البطولة في ترسيخ موقع المملكة على خريطة الرياضات البحرية العالمية، أكد أن ما تشهده السعودية من تغيير شامل جعلها حاضرة بقوة في مختلف المجالات، وليس في الرياضات البحرية فقط، مبيناً أن هذا التحول الشامل أسهم في جعل المملكة وجهة عالمية مرغوبة للمشاركة، والاستثمار في شتى القطاعات، الرياضية، وغير الرياضية، بما فيها القطاع الخاص، وغير الربحي، والبيئي، مؤكداً أن المملكة أصبحت اليوم رائدة عالمياً في العديد من المجالات.

وأضاف أن هذا التحول يأتي بدعم وقيادة ملهمة من الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشيراً إلى أن ما تعيشه المملكة اليوم يمثل مرحلة استثنائية يشعر الجميع بالفخر لكونهم جزءاً منها.

وفي ختام حديثه، وجّه الأمير سلطان بن فهد رسالة ترحيب للجماهير والاتحادات الدولية مع اقتراب انطلاق النسخة الثالثة من البطولة في جدة، مؤكداً أن الجميع مرحب به، وأن ازدياد المشاركات يضيف قيمة أكبر للحدث، مشدداً على أن كرم الضيافة، والاحتفاء بالضيف جزء أصيل من الثقافة، والهوية السعودية، وليس أمراً طارئاً، مرحباً بالجميع في المملكة من مختلف أنحاء العالم.

وأعرب حاملا لقب «أبطال المياه» سائقا فريق برادي، سام كولمان، وإيما كاميلنيان، عن سعادتهما الكبيرة بالعودة إلى جدة، ليس فقط بصفتهما بطلين لموسمين متتاليين، بل لكونها المدينة التي شهدت أول انتصار لهما في البطولة عام 2024، مؤكدين فخرهما بما قدمه الفريق منذ انطلاقة البطولة وحتى الموسم الماضي.

بدوره، عبّر قائد فريق رافا نادال عن سعادته بالعودة إلى جدة، التي انطلقت منها البطولة في نسختها الأولى عام 2024، مؤكداً أن تحقيق وصافة البطولة في الموسم الماضي يعد مؤشراً إيجابياً على التطور المستمر للفريق، مع تطلعات قوية للمنافسة على لقب «أبطال المياه» في الموسم الحالي.


مقالات ذات صلة

الخاسرات المحظوظات يستفدن من كثرة الانسحابات في «دورة دبي»

رياضة عالمية فيكتوريا مبوكو (إ.ب.أ)

الخاسرات المحظوظات يستفدن من كثرة الانسحابات في «دورة دبي»

انسحبت الكندية الشابة فيكتوريا مبوكو من بطولة دبي للتنس، اليوم الاثنين، لتصبح أحدث لاعبة بارزة تغيب عن البطولة للإصابة أو المرض أو تغييرات بالجدول.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية نيكو شلوتيربيك (رويترز)

دورتموند يفقد شلوتيربيك وزوله أمام أتالانتا

يواجه بوروسيا دورتموند الألماني أزمة دفاعية حادة خلال مواجهته المرتقبة الثلاثاء أمام أتالانتا الإيطالي في ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 من «دوري أبطال أوروبا».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية كساندرا فيلزيبور (أ.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: ذهبية ثانية للهولندية فيلزيبور في التزلج على مضمار قصير

تُوّجت الهولندية كساندرا فيلزيبور بذهبيتها الثانية في التزلج السريع على مضمار قصير بـ«أولمبياد ميلانو-كورتينا»، بعد فوزها، الاثنين، بسباق 1000 متر.

«الشرق الأوسط» (ميلانو )
رياضة عالمية  بوكايو ساكا (أ.ف.ب)

بين ساكا وإيزي… هل تبدأ مرحلة جديدة في تطور هجوم آرسنال؟

حمل فوز آرسنال العريض (4-0) على ويغان أثلتيك في الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي أكثر من مجرد نتيجة مريحة؛ إذ مثّل محطة تكتيكية لافتة في مسار الفريق.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية النجم الفرنسي كيليان مبابي والجناح البرازيلي فينيسيوس (رويترز)

شراكة مبابي - فينيسيوس تعيد طرح سؤال التوازن الهجومي في الريال

يستعد النجم الفرنسي كيليان مبابي للعودة إلى صفوف ريال مدريد الإسباني في مباراة ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

موجة تغييرات تعيد رسم المشهد التدريبي في الدوري السعودي

نيستور إل مايسترو (نادي النجمة)
نيستور إل مايسترو (نادي النجمة)
TT

موجة تغييرات تعيد رسم المشهد التدريبي في الدوري السعودي

نيستور إل مايسترو (نادي النجمة)
نيستور إل مايسترو (نادي النجمة)

تتزايد وتيرة التغيير في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم خلال شهر فبراير (شباط) الحالي، في مشهد يعكس حساسية المرحلة وضيق هامش الصبر، مع اقتراب الموسم من منعرجاته الحاسمة، حيث باتت قرارات الإقالة والتعيين للأجهزة الفنية عنواناً متكرراً في مشهد لا يعرف الهدوء؛ حيث كان آخرها المدير الفني الإسباني ألغواسيل؛ الذي أقيل من تدريب فريق الشباب ليحل مكانه الجزائري بن زكري.

وحتى الجولة الـ22 من الدوري السعودي، اتخذت 7 أندية 8 قرارات إقالة؛ قراران منها في نادي الرياض، فيما لا يزال 11 نادياً محافظاً على جهازه الفني وسط اقتراب الموسم الكروي من النهاية.

البداية الأبرز كانت مع الاتحاد في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي، حين قررت الإدارة إنهاء مشوار الفرنسي لوران بلان، رغم أنه قاد الفريق إلى تحقيق لقبي الدوري وكأس الملك في إنجاز استثنائي الموسم الماضي، ليعيد النادي إلى الواجهة. غير أن الحسابات الإدارية رأت أن الفريق ليس جيداً بما يكفي مع أول 4 جولات، ليتم التعاقد مع البرتغالي سيرجيو كونسيساو لقيادة المرحلة المقبلة، ليواصل الفريق تذبذب مستوياته في هذا الموسم.

الجزائري بن زكري (نادي الخلود)

القادسية بدوره شهد تحولاً فنياً، إذ رحل خوسيه ميغيل غونزاليس (ميشال)، ليحل مكانه الآيرلندي بريندان رودجرز، في محاولة لإعادة الفريق إلى مسار أكثر اتزاناً بعد مرحلة شهدت تذبذباً في النتائج.

وفي الرياض، انتهت مهمة خافيير كاييخا، ليخلفه الأوروغواياني دانيال كارينيو، قبل أن تعود الإدارة وتُحدث تغييراً جديداً بإعفاء كارينيو، ثم تعيين البرازيلي ماوريسيو دولاك مدرباً حالياً، في مؤشر واضح على أن البحث عن المعادلة المناسبة ما زال مستمراً.

الأخدود أيضاً دخل دائرة التحول، حيث غادر باولو سيرجيو، وتولى الروماني ماريوس سوموديكا المهمة، في خطوة تستهدف إعادة ترتيب الأوراق الفنية في ظل تحديات البقاء والمنافسة المباشرة.

أما النجمة، فقد ودّع ماريو سيلفا، وتولى البريطاني - الصربي نيستور إل مايسترو القيادة الفنية، لينجح الفريق في تحقيق أول فوز له في الجولة الماضية، بعد 21 مباراة في الدوري، لكن أمامه مهمة أصعب في المرحلة المقبلة لإبعاد النجمة عن المركز الأخير في المسابقة.

ألغواسيل (نادي الشباب)

وفي خميس مشيط، حيث مقر ضمك، قرر النادي الجنوبي الاستعانة بالبرازيلي فابيو كاريلي بديلاً للبرتغالي أرماندو إيفانجيليستا.

وفي أحدث حلقات التغيير، أنهى الشباب مشوار مديره الفني إيمانويل ألغواسيل بعد أن أبلغه رسمياً قرار إبعاده عن الفريق، ليتفق مع الجزائري بن زكري ليكون مدرباً جديداً بدءاً من الاثنين، في قرار يعكس رغبة واضحة في إعادة ضبط الإيقاع الفني سريعاً، قبل اتساع الفجوة مع فرق الوسط.

وكشفت مصادر «الشرق الأوسط» أن المدرب الجزائري نور الدين بن زكري توجه إلى الرياض، الاثنين، لإتمام توقيعه الرسمي مع نادي الشباب المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، وذلك بعد إبلاغ المدرب الإسباني ألغواسيل بإقالته من منصبه بشكل رسمي.

ووفقاً للمصادر ذاتها، لا يتضمن عقد المدرب الإسباني شرطاً جزائياً؛ بل يقتصر على رواتب المدة المتبقية من عقده البالغة عاماً ونصف عام. ويتجه المدرب ووكيله إلى عدم التنازل عن هذه المستحقات، في حين يُرجح أن تعمل إدارة الشباب على التفاوض لجدولة المبلغ على دفعات، أو سداده كاملاً في حال رفض أي تسوية.

المشهد العام يكشف أن الدوري السعودي دخل مرحلة لا تحتمل الانتظار. الفوارق النقطية الضيقة، وضغط الجماهير، وتنامي الطموحات، جميعها عوامل جعلت الإدارات تميل إلى الحسم المبكر. لكن التجارب تؤكد أن التغيير وحده لا يكفي؛ فنجاح أي مدرب جديد يبقى رهناً بقدرته على قراءة البيئة سريعاً، وتوحيد غرفة الملابس، وتحويل القرار الإداري إلى نقطة انطلاق حقيقية.

فبراير كان أشبه بمحطة كشفت أن السباق بات أسرع من أي وقت مضى، وأن الاستقرار الفني أصبح امتيازاً نادراً في دوري تتقلص فيه هوامش الخطأ يوماً بعد آخر.


دوري النخبة الآسيوي: الاتحاد لتحسين موقعه في الترتيب أمام السد المتأهب

لاعبو السد جاهزون لمواجهة الاتحاد (نادي السد)
لاعبو السد جاهزون لمواجهة الاتحاد (نادي السد)
TT

دوري النخبة الآسيوي: الاتحاد لتحسين موقعه في الترتيب أمام السد المتأهب

لاعبو السد جاهزون لمواجهة الاتحاد (نادي السد)
لاعبو السد جاهزون لمواجهة الاتحاد (نادي السد)

تتجه الأنظار، اليوم الثلاثاء، إلى حسم 3 بطاقات متبقية في مجموعة غرب آسيا ضمن الجولة الـ8 الأخيرة من دور المجموعات بـ«دوري أبطال آسيا للنخبة»، في ليلة تبدو مفصلية لفرق تقف على حافة التأهل أو الخروج، حيث تختلط الحسابات والأرقام، ويتداخل فارق الأهداف مع نتائج المنافسين، وذلك داخل سباق مع الزمن.

كونسيساو يسعى لفوز اليوم الثلاثاء (نادي الاتحاد)

المواجهة الأبرز تقام في الدوحة، حيث يستضيف السد القطري نظيره الاتحاد السعودي، في صدام يحمل طابعاً قارياً خاصاً بين فريقين سبق لهما التتويج باللقب. السد يدخل اللقاء وهو في المركز الـ8 برصيد 8 نقاط، أي على الخط الفاصل تماماً بين التأهل والمغادرة؛ ما يجعل فوزه الخيار الأعلى أماناً لتجنب أي مفاجآت مرتبطة بنتائج الآخرين. في المقابل، يخوض الاتحاد المباراة بأريحية نسبية بعدما ضمن تأهله سلفاً برصيد 12 نقطة في المركز الـ5، لكنه يطمح إلى تحسين موقعه في جدول الترتيب، خصوصاً بعد العرض اللافت في الجولة الماضية عندما اكتسح الغرافة بسباعية نظيفة، في نتيجة رفعت من سقف طموحاته وأعادت تأكيد قوته الهجومية.

وحسم الاتحاد بطاقته إلى ثمن النهائي في الجولة الماضية حين اكتسح الفريقَ القطري الآخر الغرافة بسباعية نظيفة، ويطمح الثلاثاء إلى تحسين مركزه الـ5 بفوز خامس.

وستكون المواجهة بين اثنين من أبطال المسابقة القارية سابقاً حاسمة إلى حد كبير، لا سيما بالنسبة إلى السد، الذي يحتاج إلى الفوز لتجنب أي مفاجآت.

لاعب الاتحاد حسام عوار لحظة وصول الفريق الى الدوحة (نادي الاتحاد)

وقال لاعب الاتحاد أحمد شراحيلي في تصريحات تليفزيونية إن «تركيزنا هو على المباراة المقبلة للفريق أمام السد القطري في (دوري أبطال آسيا للنخبة)». أما بالنسبة إلى موقعة الدوري ضد الهلال المتصدر في الاختبار التالي للفريق فـ«سيكون لها استعداد خاص في كل شيء».

وتطرق إلى انتقال الفرنسي كريم بنزيمة إلى الهلال بالقول: «بكل تأكيد كريم بنزيمة أخي، وهذه حال الحياة. أتمنى له التوفيق في مسيرته، لكن هدفي هو مساعدة فريقي. أرتبط بعلاقة صداقة ببنزيمة»، مشدداً على أن «تركيز الفريق هو على مباراة السد، ومن ثم التفكير في مباراة الهلال».

وأضاف: «تعرضت لإصابة، لكنها خفيفة، وسأكون جاهزاً لمباراة الفريق المقبلة أمام السد القطري، بالإضافة إلى مباراة الهلال، بصورة طبيعية».

وفي مواجهة أخرى لا تقل حساسية، يستقبل الغرافة القطري تراكتور الإيراني في اختبار يبدو نظرياً معقداً لأصحاب الأرض. الغرافة يحتل المركز الـ10 برصيد 6 نقاط، وتبدو فرصه معلقة بسلسلة من الشروط الصعبة؛ إذ لا يكفيه الفوز فقط، بل يحتاج إلى تعثر اثنين من الفرق التي تمتلك 8 نقاط، مع تحقيق فارق أهداف كبير يعوض الفارق السلبي الحالي. أما تراكتور؛ صاحب المركز الـ3 برصيد 14 نقطة، فقد ضمن عبوره، لكنه يسعى إلى تثبيت موقعه بين أصحاب المراكز المتقدمة؛ مما يعني أن المواجهة لن تخلو من الجدية رغم اختلاف دوافع الطرفين.

ليلة الثلاثاء لا تحتمل الحسابات المؤجلة؛ 90 دقيقة فقط ستحدد هوية المتأهلين إلى دور الـ16، وتفصل بين استكمال المشوار القاري أو الاكتفاء بدور المجموعات، في بطولة ثبت أن الهامش بين النجاح فيها والخروج منها أصبح أضيق من أي وقت مضى.

مانشيني خلال تدريبات السد (نادي السد القطري)

وفي مجموعة شرق آسيا، يتشابه الموقف إلى حد كبير؛ إذ توجد 3 أندية تمتلك 8 نقاط، هي جوهور دار التعظيم الماليزي، وتشونبوك الكوري الجنوبي، ومواطنه أولسان، لكن الأخير يبقى خارج قائمة الـ8 الأوائل المتأهلين بفارق الأهداف.

ويلعب جوهور مباراة صعبة على ملعبه أمام فيسيل كوبي الياباني المتصدر برصيد 16 نقطة، فيما يحل تشونبوك ضيفاً على ملبورن الأسترالي صاحب المركز الـ4 برصيد 13 نقطة، بينما يخوض أولسان مواجهة أسهل نسبياً أمام شنغهاي إيست آسيا الصيني؛ متذيل الترتيب برصيد 3 نقاط، الذي لم يحقق أي فوز.


ميلانيتش: نافسنا الهلال… وأخطاء الحسم حرمتنا من الفوز

السلوفيني داروين ميلانيتش مدرب الوحدة الإماراتي (الشرق الأوسط)
السلوفيني داروين ميلانيتش مدرب الوحدة الإماراتي (الشرق الأوسط)
TT

ميلانيتش: نافسنا الهلال… وأخطاء الحسم حرمتنا من الفوز

السلوفيني داروين ميلانيتش مدرب الوحدة الإماراتي (الشرق الأوسط)
السلوفيني داروين ميلانيتش مدرب الوحدة الإماراتي (الشرق الأوسط)

أكد السلوفيني داروين ميلانيتش، مدرب الوحدة الإماراتي، أن فريقه قدّم مباراة قوية أمام الهلال متصدر المجموعة في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، مشيراً إلى أن لاعبيه نجحوا في صناعة العديد من الفرص، لكنهم لم يتمكنوا من ترجمتها إلى فوز بسبب بعض القرارات غير الموفقة أمام المرمى، وهو ما كان له تأثير مباشر على نتيجة اللقاء.

وأوضح ميلانيتش أن الروح القتالية التي ظهر بها الفريق كانت محل تقدير، لافتاً إلى أن عدداً من اللاعبين الشباب شاركوا في المباراة رغم افتقارهم إلى الخبرة الكافية في مثل هذه البطولات القارية، ومع ذلك أظهروا شخصية جيدة وقدرة على مجاراة المنافس.

وأضاف مدرب الوحدة أن الغيابات أثّرت بشكل واضح على خياراته الفنية، مبيناً أن الفريق أثبت قدرته على منافسة نادٍ قوي بحجم الهلال، رغم الفوارق في الإمكانات.

وشدد على أن المواجهتين أمام الهلال والأهلي السعوديين كانتا على مستوى عالٍ، في ظل امتلاك الفريقين عناصر ذات جودة كبيرة، وهو ما ينعكس بطبيعة الحال على إيقاع المباراة.