ديل بييرو: النسخة الأصلية لكأس العالم صنعت لحظة خالدة للسعوديين

الآلاف شاركوا في فعالية «فيفا» بالرياض تزامناً مع انطلاق الجولة

ديل بييرو حاملاً كأس العالم على سلم الطائرة (واس)
ديل بييرو حاملاً كأس العالم على سلم الطائرة (واس)
TT

ديل بييرو: النسخة الأصلية لكأس العالم صنعت لحظة خالدة للسعوديين

ديل بييرو حاملاً كأس العالم على سلم الطائرة (واس)
ديل بييرو حاملاً كأس العالم على سلم الطائرة (واس)

وصف الإيطالي أليساندرو ديل بييرو، البطل السابق لكأس العالم، تواجده في الرياض ورؤية شغف الجماهير والمجتمع المحلي في حفل إطلاق جولة كأس العالم برعاية «كوكاكولا»، بالأمر الرائع.

وقال ديل بييرو إن الفوز بكأس العالم تجربة تاريخية لا تُنسى، «وأنا على يقين أن الوقوف أمام النسخة الأصلية اليوم صنع لحظة ستظل راسخة في ذاكرة كل من شاهدها في المملكة».

وكانت العاصمة السعودية الرياض شهدت رسمياً انطلاق جولة كأس العالم في يوم حافل بالفعاليات والأنشطة في ضيافة الاتحاد الدولي لكرة القدم وبالتعاون مع الاتحاد السعودي لكرة القدم، وبرعاية شركة «كوكاكولا».

ديل بييرو يزيح الستار عن النسخة الأصلية من كأس العالم (واس)

وعلّق ميكيل فينيت، نائب الرئيس للتسويق والشراكات الرياضية والترفيهية العالمية في «كوكاكولا»، قائلاً: «يشرفنا التواجد في المملكة لإطلاق هذه الجولة العالمية لكأس العالم برعاية (كوكاكولا). لطالما اقترن اسم (كوكاكولا) بالتفاؤل والبهجة، وأسهمت في ترسيخ ذكريات لا تُنسى. ومن هذا المنطلق، نهدف إلى تقريب الجماهير من الكأس الأغلى في العالم، وندعوهم إلى خوض التجربة بجميع تفاصيلها والانخراط في شغف كرة القدم الذي يجمعنا ويثري المجتمعات».

وستكون النسخة المقبلة من كأس العالم 2026 الأكبر في التاريخ، حيث تستضيفها ثلاث دول هي كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وبمشاركة عدد غير مسبوق من المنتخبات والمباريات والفعاليات.

وخلال رحلتها العالمية المرتقبة، ستحطّ جولة كأس العالم برعاية «كوكاكولا» رحالها لأكثر من 150 يوماً، في 75 محطة تابعة لـ30 اتحاداً عضواً، مما يمنح المشجعين فرصة استثنائية لمشاهدة الكأس الذهبية الأصلية عن قرب.

أسطورتا الكرة السعودية ماجد عبد الله وفؤاد أنور إلى جانب ديل بييرو لحظة استقبال الكأس (واس)

وصرّح رومي جاي، الرئيس التنفيذي للأعمال في الاتحاد الدولي لكرة القدم، قائلاً: «يُعرف كأس العالم بأنه أسمى رمز رياضي، وتُعد (كوكاكولا) إحدى أبرز العلامات التجارية العالمية. وعلى مدى عقدين من الزمن، نجحت شراكتنا مع (كوكاكولا) في توحيد المشجعين وتقديم سحر كأس العالم إليهم عبر هذه الجولة العالمية. وخلال النسخ السابقة، زارت هذه الكأس الأيقونية 182 اتحاداً من أصل 211 اتحاداً».

وستكون هذه الجولة استثنائية بكل المقاييس؛ فهي تحتفي بالذكرى العشرين لإطلاق جولة كأس العالم برعاية «كوكاكولا»، وتستبق أكبر نسخة في تاريخ البطولة.

واستُهل اليوم باستقبال خاص في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، بحضور مسؤولي الاتحاد السعودي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم وشركة «كوكاكولا»، إلى جانب شخصيات رياضية بارزة، من بينهم نجم المنتخب الإيطالي السابق وبطل العالم أليساندرو ديل بييرو ممثلاً للاتحاد الدولي لكرة القدم.

وبعد التقاط الصور الرسمية للكأس أمام برج المملكة إيذاناً بالانطلاقة الرسمية للجولة الكبرى، قام ديل بييرو بزيارة مجموعة من اللاعبين الشباب الطموحين خلال حصتهم التدريبية في كلية العناية الطبية، حيث أتيحت لهم فرصة اللقاء والتقاط الصور التذكارية مع الكأس الأصلية.

استقبال حافل للكأس في انطلاقتها العالمية من الرياض (واس)

وتعد الكلية مركز تدريب رئيسياً للاتحاد السعودي لكرة القدم، الذي يستثمر في تطوير المنشآت والمدربين وبرامج الفئات السنية لإلهام الجيل القادم من اللاعبين السعوديين.

واختُتم اليوم بفعالية جماهيرية في واجهة روشن، حيث احتشد الآلاف لمشاهدة كأس العالم بحضور ديل بييرو، واستمتع الجمهور بأنشطة رياضية تفاعلية وأجواء حماسية غامرة سمحت لهم بالانغماس في روح الحدث العالمي المرتقب.

وفي هذا السياق، قالت لمياء بهيان، نائبة رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم: «نفخر اليوم باستقبال كأس العالم في المملكة كنقطة انطلاق لجولتها العالمية. ويشرّفنا أن تبدأ هذه الرحلة من هنا، بصفتنا دولة شغوفة بكرة القدم ومستضيفاً مستقبلياً لكأس العالم. هذه الكأس الأيقونية تجسد آمال الدول وطموحات اللاعبين وتطلعات الشباب، واستقبالها هنا إلى جانب أبطال سابقين ألهموا الملايين يعكس إيماننا بقوة كرة القدم في توحيد المجتمعات وتحفيز الأجيال نحو التميز والإبداع».

كما قالت سينثيا كرم، المدير الأول للشؤون العامة والاتصالات في شركة «كوكاكولا» السعودية، في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»: «الجمهور السعودي شغوف بكرة القدم بشكل لافت، ونحن نرى ذلك في كل مناسبة رياضية كبرى تستضيفها المملكة. وأعتقد أن كأس العالم 2034 ستكون النسخة الأفضل بلا شك، سواء على مستوى التنظيم أو التجربة الجماهيرية».

من جانبه، أكد غفران حيني، المدير العام لشركة «كوكاكولا» السعودية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «كرة القدم ليست مجرد منافسة رياضية، بل هي لعبة اجتماعية تجمع العالم وثقافاته معاً. وهذه التجربة الخاصة في المملكة تأتي لتعزيز هذا الترابط ومنح الجماهير السعودية تجربة فريدة من نوعها، تخلّد شغفهم وحبهم الكبير للعبة».


مقالات ذات صلة

إنفانتينو: الرياضة يجب أن لا تقترن بالسياسة وإيران ستشارك في المونديال

رياضة عالمية انفانتينو يداعب الكرة خلال مشاركته في مؤتمر سيمافور للاقتصاد العالمي في واشنطن (أ.ف.ب)

إنفانتينو: الرياضة يجب أن لا تقترن بالسياسة وإيران ستشارك في المونديال

قال السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إن منتخب إيران سيشارك في نهائيات كأس العالم رغم الحرب الجارية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية ملعب نيوجيرسي (موقع فيفا)

الجماهير الإنجليزية «غاضبة» من ارتفاع أسعار تذاكر القطارات في المونديال

انتقد مشجعو إنجلترا ما وصفوه باستغلال جديد في كأس العالم بعد أنباء عن ارتفاع كبير في أسعار تذاكر القطارات المتجهة إلى ملعب نيوجيرسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبات منتخب نيوزيلندا يحتفلن ببطاقة التأهل (فيفا)

منتخب نيوزيلندا يصعد إلى كأس العالم للسيدات

تأهل منتخب نيوزيلندا لبطولة كأس العالم لكرة القدم للسيدات، التي تقام في البرازيل العام المقبل، بعد تغلبه على منتخب بابوا غينيا الجديدة 1-صفر، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (أوكلاند)
رياضة عالمية الرئيس البرازيلي ناقش وضع نيمار مع مدرب المنتخب كارلو أنشيلوتي (رويترز)

رئيس البرازيل: على نيمار أن يكون بأفضل أحواله للعودة إلى المنتخب

تحوَّلت مسألة مشاركة نيمار في كأس العالم 2026 إلى قضية رأي عام في البرازيل، بعد تدخُّل مباشر من الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية هوغو إيكيتيكي (أ.ب)

إيكيتيكي سيغيب عن كأس العالم بسبب إصابة في وتر العرقوب

ذكرت صحيفتا «لو باريزيان» و«ليكيب» الفرنسيتان، الأربعاء، أن المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي تعرض لتمزق في وتر العرقوب خلال مباراة ليفربول أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (باريس )

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
TT

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)

اختتمت الأربعاء منافسات الجولة التاسعة والعشرين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، حيث أصبح أبها على بعد خطوة واحدة من الصعود إلى دوري روشن، بينما فقد الدرعية نقطتين ثمينتين في صراع اللقب، واحتدمت المنافسة بين الفيصلي والعلا على المركز الثالث، كما حسم العروبة قمة الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد.

وحقق أبها فوزًا ثمينًا للغاية في الوقت القاتل أمام ضيفه جدة بهدف نظيف ليعزز صدارته لجدول الترتيب برصيد 71 نقطة، ويصبح على بعد 3 نقاط من حسم الصعود رسميًا إلى دوري روشن.

واستفاد أبها من تعثر الدرعية صاحب الوصافة بالتعادل أمام الزلفي ليتسع الفارق بينهما إلى 8 نقاط قبل 5 جولات من النهاية، فيما توقف رصيد جدة عند 34 نقطة في المركز الـ 13.

وفرط الدرعية في نقطتين ثمينيتن بتعادل خارج الأرض أمام الزلفي بهدف لكل منهما، ليرفع رصيده إلى 63 نقطة بفارق 8 نقاط عن الصدارة و5 نقاط عن المركز الثالث، بينما رفع الزلفي رصيده إلى 40 نقطة في المركز الثامن مبقيًا على فرصه في اللحاق بمراكز الملحق.

وواصل الفيصلي انتصاراته محققًا فوزًا ثمينًا على حساب ضيفه الطائي بنتيجة 3-0 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الثالث بفارق المواجهات المباشرة عن العلا، بينما توقف رصيد الطائي عند 38 نقطة في المركز العاشر.

واستعاد العلا توازنه بفوز ثمين خارج الديار أمام الجندل بنتيجة 2-1 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الرابع، بينما توقف رصيد الجندل عند 29 نقطة في المركز الـ 14.

وبعد خسارتين متتاليتين، استعاد الجبلين انتصاراته بفوز كبير على الجبيل برباعية نظيفة، ليرفع رصيده إلى 52 نقطة في المركز السادس، بينما توقف رصيد الجبيل عند 14 نقطة في المركز الـ 18.

وحسم العروبة قمة مباريات الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد بهدف نظيف، ليعزز موقعه في مراكز البلاي أوف رافعًا رصيده إلى 53 نقطة في المركز الخامس، بينما فرط الرائد في فرصة الاقتراب من مراكز الملحق متوقفًا عند 45 نقطة في المركز السابع.

وتغلب البكيرية على ضيفه الأنوار بنتيجة 2-1، ليتقدم إلى المركز التاسع برصيد 40 نقطة بينما توقف رصيد الأنوار عند 35 نقطة في المركز الـ 12.

وحقق الوحدة فوزًا كبيرًا على حساب ضيفه العدالة بنتيجة 4-1 ليرفع رصيده إلى 36 نقطة في المركز الـ 11، بينما توقف رصيد العدالة عند 18 نقطة في المركز الـ 15.

وحقق الباطن فوزًا ثمينًا على ضيفه العربي بنتيجة 3-1 ليتقدم للمركز الـ 15 برصيد 18 نقطة، بينما توقف رصيد العربي عند 16 نقطة في المركز الـ 17.

وبنهاية الجولة التاسعة والعشرين استمر لاعب أبها سيلا سو في صدارة الهدافين بـ 25 هدفًا يلاحقه جايتان لابورد لاعب الدرعية بـ 24 هدفًا، بينما يأتي لاعب العروبة نوانكو سيمون ثالثًا بـ 21 هدفًا.

وعزز أبها من انتصاراته كأكثر فرق دوري يلو تحقيقًا للانتصارات حتى الآن بـ 22 فوزًا، يليه الدرعية بـ 19 فوزًا ثم العلا بـ 17 فوزًا، كما لا يزال أبها الأقل خسارة (هزيمتين فقط) يليه الفيصلي (3 هزائم).

تهديفيًا، لا يزال الدرعية صاحب الهجوم الأقوى في المسابقة بـ 69 هدفًا، يليه الفيصلي والعلا ولكل منهما 62 هدفًا، ثم أبها (58 هدفًا)، فيما يأتي أبها أقوى دفاعًا بـ 25 هدفًا سكنت شباكه، يليه الدرعية والعلا (29 هدفًا في شباك كل منهما).


خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
TT

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)

أشاد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر، بأداء لاعبيه عقب الفوز على الاتفاق، مثنياً على دعم الجماهير، مشيراً إلى أن غياب رونالدو عن الاحتفالية لفريقه يعود لحالته الصحية التي عاني منها بين شوطَي المباراة.

ونجح النصر في مواصلة طريقه نحو تحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين، بانتصاره على الاتفاق بهدف وحيد دون رد في الجولة 29.

وقال خيسوس في المؤتمر الصحافي: «أشكر الجماهير التي حضرت. كان حضورهم مميزاً، ووجودهم في ملعبنا مهماً في كل مباراة، ونحتاج إليهم دائماً معنا. كما أهنئهم وأشكر اللاعبين على الأداء الممتاز».

وعن خروج كريستيانو رونالدو وعدم احتفاله مع اللاعبين، أوضح: «رونالدو شعر بمغص بين الشوطين، وأصر على الاستمرار مع الفريق، وشارك في الشوط الثاني، لكنه عاد إلى غرفة الملابس وتقيأ، وهو ما أثر عليه، لذلك فضلنا إخراجه».

وأضاف: «كان تركيزنا كبيراً، وكنا ندرك أننا نواجه فريقاً محترماً يملك لاعبين جيدين، وأن المباراة ستكون متكافئة بنسبة 50 في المائة. صحيح أن أغلب الفرص كانت لنا، لكننا لم نستغل بعضها، كما سنحت فرص للاتفاق وتصدى لها بينتو».

وتابع: «المباريات المقبلة ستكون أمام فرق منافسة، وننتظر مواجهتنا أمام الأهلي، وستكون مباراة مفتوحة وفيها فرص متبادلة».

خيسوس قال إن رونالدو عانى من آلام صحية غيبته عن الاحتفالية (رويترز)

وأشار إلى أن الفريق كان قادراً على تحقيق نتيجة أكبر، قائلاً: «كان من المفترض ألا نضيِّع هذا العدد من الفرص، لكن في النهاية الفوز بهدف أو بخمسة أهداف يمنحك ثلاث نقاط، والأهم أننا لم نستقبل أهدافاً».

وعن سلسلة الانتصارات، قال خيسوس: «تحقيق 17 فوزاً متتالياً أمر مهم، وقد حققته مع فرق أخرى مثل فلامنغو وبنفيكا والهلال. النصر لم يكن معتاداً على المنافسة على الألقاب، لكن اللاعبين الآن يشعرون بقربهم من تحقيق الدوري».

وأضاف: «حققت 24 لقباً في مسيرتي، وأعتبر نفسي من أفضل المدربين في العالم. نعيش شعوراً جميلاً حالياً، ونفكر في كل مباراة على حدة».

واختتم حديثه قائلاً: «قدَّمنا مرتدات جيدة، لكن لم نحسن استغلالها بالشكل المطلوب. العلاقة مع جماهير النصر ممتازة، وهذه النتائج هي ثمرة عمل جماعي من اللاعبين والجهازين الفني والإداري، وهذا ما يجعلنا سعداء».


سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
TT

سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)

أبدى سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة أمام النصر، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة، ونجح في مجاراة المتصدر خلال فترات عديدة من اللقاء، لكنه لم يوفق في استثمار الفرص.

وخسر الاتفاق من أمام مُضيفه النصر بهدف وحيد دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب الأول بارك، ضمن لقاءات الجولة الـ29 من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال الشهري في المؤتمر الصحافي: «الحمد لله على كل حال، لعبنا مباراة جيدة، واستطعنا أن نشاطر النصر في كثير من مراحل اللعب، وصنعنا فرصاً لكن لم نوفق في التسجيل، فيما جاء العديد من فرص النصر نتيجة أخطاء منا».

وأضاف: «راضٍ عن أداء الفريق، خاصة أننا واجهنا فريقاً متصدراً ومدججاً بالنجوم، وكان علينا استغلال الفرص التي أتيحت لنا».

وتحدث عن النهج الفني للفريق، قائلاً: «النصر يعتمد على الضغط العالي، وحاولنا تسريع اللعب في الأطراف والعمق، ونجحنا في خلق فرص عدة من خلال التحولات الهجومية، لكن لو كنا أكثر تركيزاً لخرجنا بنتيجة إيجابية».

وتابع: «اعتمدنا على استغلال المساحات خلف دفاع النصر، لكن اللعب بين الخطوط كان صعباً في ظل تقدم خطهم الدفاعي، وخسرنا بعض الكرات في تلك المناطق».

وعن التحولات الهجومية وبطئها، أوضح رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «كنا حاضرين بشكل جيد، وخلقنا فرصاً أمام فريق قوي، لكن تركيبة الفريق في الثلث الهجومي لم تساعدنا على تنفيذ التحولات بالشكل المطلوب، لعدم توفر السرعة الكافية».

وأضاف: «في الشوط الثاني كانت هناك ثلاث فرص من جهة راضي، ولو تم التعامل معها بشكل أفضل، لتمكنا على الأقل من تسجيل هدف».

وحول تفاعل اللاعبين وتأثير الجماهير، قال: «تفاعل الدكة واللاعبين كان طبيعياً، لكن حضور الجماهير النصراوية حدّ من قدرتنا على إيصال التعليمات بشكل جيد».

واختتم الشهري حديثه قائلاً: «نعد جماهير الاتفاق بتقديم الأفضل، فالفريق يستحق ذلك. لدينا بعض التحديات، منها مشاكل مالية، ونعمل على تطوير الفريق سواء معنا أو مع جهاز فني جديد في المستقبل. الأهم أننا نخلق الفرص، لكن نحتاج إلى تركيز أكبر في الثلث الهجومي، ومع العمل المكثف سنتمكن من تصحيح الأخطاء».