بدء العد التنازلي لانطلاق رالي داكار السعودية 2026

812 متسابقاً من 69 دولة سيتنافسون لقطع مسافة قدرها 7999 كلم

تعد النسخة المقبلة من رالي داكار السعودية أكثر تميزاً مع اعتماد مسار جديد يمر عبر مناطق متنوعة التضاريس (رالي داكار)
تعد النسخة المقبلة من رالي داكار السعودية أكثر تميزاً مع اعتماد مسار جديد يمر عبر مناطق متنوعة التضاريس (رالي داكار)
TT

بدء العد التنازلي لانطلاق رالي داكار السعودية 2026

تعد النسخة المقبلة من رالي داكار السعودية أكثر تميزاً مع اعتماد مسار جديد يمر عبر مناطق متنوعة التضاريس (رالي داكار)
تعد النسخة المقبلة من رالي داكار السعودية أكثر تميزاً مع اعتماد مسار جديد يمر عبر مناطق متنوعة التضاريس (رالي داكار)

بدأ العد التنازلي لانطلاق رالي داكار السعودية 2026، أحد أبرز وأصعب راليات العالم، وأكثرها حضوراً على الساحة الدولية، إذ لم يتبق سوى أقل من 30 يوماً على انطلاق هذا الحدث العالمي الذي تستضيفه المملكة للعام السابع على التوالي تحت إشراف وزارة الرياضة، وتنظيم الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وتسويق شركة «رياضة المحركات» السعودية، خلال الفترة من 3 إلى 17 يناير (كانون الثاني) 2026.

تستأنف المنافسات يوم 11 يناير بالمرحلة السابعة من الرياض إلى وادي الدواسر (رالي داكار)

تعد النسخة المقبلة من رالي داكار السعودية أكثر تميزاً مع اعتماد مسار جديد يمر عبر مناطق متنوعة التضاريس، ما يمنح المشاركين فرصة لاكتشاف جمال الطبيعة، وتنوعها في مختلف أرجاء المملكة، إلى جانب مواقعها الأثرية، والتاريخية، كما سيواجه المتنافسون تحديات جديدة ترتقي بحدة المنافسة، وتضيف مستويات أعلى من التشويق، والحماس طوال مراحل الرالي.

وبهذه المناسبة قال الأمير خالد بن سلطان العبد الله الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وشركة «رياضة المحركات» السعودية: «رالي داكار ليس مجرد سباق، بل هو جزء من مسيرة طموحة تسير فيها المملكة نحو ريادة رياضة المحركات عالمياً، هذه الرؤية تجسدت في استضافة بطولات كبرى مثل بطولة العالم للراليات، والفورمولا1، والفورمولا إي، وإكستريم إتش، وغيرها من البطولات التي جعلت المملكة الوجهة المفضلة لعشاق رياضة المحركات العالمية».

تنطلق المنافسات يوم السبت 3 يناير بالمرحلة الاستعراضية في ينبع لمسافة 23 كلم (رالي داكار)

وأضاف: «لقد شكل رالي دكار السعودية 2025 محطة فارقة في مسيرة رياضة المحركات السعودية، بعد أن دوّن بطلنا يزيد الراجحي اسمه في تاريخ الرالي كأول سائق سعودي يحقق هذا الإنجاز الوطني الكبير، الذي نفخر به جميعاً، ونتطلع إلى تكراره العام المقبل، وما يزيد من فخرنا هذا العام هو ارتفاع عدد السائقين السعوديين المشاركين، في دلالة واضحة على نجاح برامج اكتشاف المواهب، وتمكين الجيل القادم، وهي ثمرة جهود وطنية نعتز بها جميعاً».

يشهد داكار السعودية 2026 مشاركة 812 متسابقاً من 69 دولة (رالي داكار)

ويشهد داكار السعودية 2026 مشاركة 812 متسابقاً من 69 دولة، يتنافسون عبر 433 مركبة موزعة على ثماني فئات مختلفة، ألتيمت بي، وألتيمت، وستوك، وتشالنجر، وسايد باي سايد، والشاحنات، إضافة إلى الدراجات النارية، والدراجات رباعية العجلات الكوادر، في سباق تتجاوز مسافته الإجمالية 7999كلم، منها 4845كلم مراحل خاصة خاضعة للتوقيت.

وتنطلق المنافسات يوم السبت 3 يناير بالمرحلة الاستعراضية في ينبع لمسافة 23كلم، تليها المرحلة الأولى يوم الأحد من ينبع إلى ينبع (305كلم)، ثم المرحلة الثانية يوم 5 يناير باتجاه العُلا (400كلم)، فالمرحلة الثالثة في العُلا يوم 6 يناير (422كلم)، وتليها المرحلة الرابعة يوم 7 يناير من العُلا إلى مخيم المبيت (451كلم). ثم المرحلة الخامسة يوم 8 يناير من مخيم المبيت إلى حائل (372كلم)، ثم السادسة يوم 9 يناير من حائل إلى الرياض (336كلم)، على أن يحظى المتسابقون بيوم راحة في الرياض يوم السبت 10 يناير.

وتستأنف المنافسات يوم 11 يناير بالمرحلة السابعة من الرياض إلى وادي الدواسر (462كلم)، ثم المرحلة الثامنة في 12 يناير في وادي الدواسر (481كلم)، تليها المرحلة التاسعة في 13 يناير باتجاه مخيم المبيت (410كلم).

وتتواصل المراحل يوم 14 يناير بالمرحلة العاشرة من مخيم المبيت إلى بيشة (421كلم)، ثم الحادية عشرة يوم 15 يناير من بيشة إلى الحناكية (347كلم)، فالثانية عشرة يوم 16 يناير من الحناكية إلى ينبع (310كلم)، قبل أن يختتم الرالي بالمرحلة الثالثة عشرة والأخيرة في ينبع يوم السبت 17 يناير لمسافة 105كلم. وجميع المسافات المذكورة تخص المراحل الخاصة الخاضعة للتوقيت.


مقالات ذات صلة

سباق الدوري الإنجليزي يشتعل مجدداً بعد سقوط آرسنال

رياضة عالمية سباق الدوري الإنجليزي يشتعل مجدداً بعد سقوط آرسنال (أ.ب)

سباق الدوري الإنجليزي يشتعل مجدداً بعد سقوط آرسنال

في تطور لافت ضمن سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز تعرّض آرسنال لانتكاسة مفاجئة بخسارته 2 - 1 أمام بورنموث رغم دخوله الجولة متصدراً بفارق تسع نقاط

The Athletic (لندن)
رياضة سعودية رغم انتصاره المهم على التعاون فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي (نادي الخلود)

الدوري السعودي: «السجل السلبي» يهدد مقعد الخلود بين الكبار

رغم انتصاره المهم على نادي التعاون في الجولة الثامنة والعشرين فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي.

خالد العوني (بريدة)
رياضة عالمية يِمانبرهان كريبا (أ.ف.ب)

ماراثون باريس: لقب الرجال للإيطالي كريبا والسيدات للإثيوبية ديميز

أحرز الإيطالي من أصل إثيوبي يِمانبرهان كريبا ماراثون باريس الدولي في فئة الرجال، فيما ذهب لقب السيدات للإثيوبية شوره ديميز التي سجلت رقما قياسيا لسباق العاصمة.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية نيكو شلوتيربيك (إ.ب.أ)

دورتموند يدين الاستقبال العدائي لشلوتيربيك بعد يوم واحد من تمديد عقده

أعرب مسؤولو نادي بوروسيا دورتموند عن استيائهم الشديد من الاستقبال العدائي الذي تعرض له مدافع الفريق نيكو شلوتيربيك من قبل بعض الجماهير.

«الشرق الأوسط» (دورتموند )
رياضة عالمية ماري-لويز إيتا (أ.ب)

أونيون برلين يعين أول مدربة في تاريخ الدرجة الأولى

باتت ماري-لويز إيتا أول مدربة في تاريخ الدوري الألماني لكرة القدم للرجال بعدما استعان بها أونيون برلين للإشراف عليه حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )

النصر يطارد رقم الهلال التاريخي... وكسر السلسلة سيمتد إلى الموسم المقبل

انتصارات رونالدو قادت النصر لسلسلة تاريخية لكن الوصول للهلال بحاجة إلى مزيد من الفوز (رويترز)
انتصارات رونالدو قادت النصر لسلسلة تاريخية لكن الوصول للهلال بحاجة إلى مزيد من الفوز (رويترز)
TT

النصر يطارد رقم الهلال التاريخي... وكسر السلسلة سيمتد إلى الموسم المقبل

انتصارات رونالدو قادت النصر لسلسلة تاريخية لكن الوصول للهلال بحاجة إلى مزيد من الفوز (رويترز)
انتصارات رونالدو قادت النصر لسلسلة تاريخية لكن الوصول للهلال بحاجة إلى مزيد من الفوز (رويترز)

يواصل النصر كتابة فصل استثنائي في سباق الدوري السعودي للمحترفين، لكن هذه المرة لا يتعلق الأمر فقط بصدارة جدول الترتيب أو الاقتراب من اللقب، بل بمحاولة مطاردة رقم تاريخي يبدو عصياً حتى الآن، والمسجل باسم الهلال بسلسلة انتصارات بلغت 24 مباراة متتالية.

انتصار النصر الأخير على الأخدود بهدفين دون رد، لم يكن مجرد خطوة جديدة نحو اللقب، بل حمل بُعداً رقمياً لافتاً، إذ رفع الفريق رصيده إلى 14 انتصاراً متتالياً في الدوري، وهي السلسلة الأفضل في تاريخه، متجاوزاً أرقامه السابقة، ومؤكداً أنه يعيش واحدة من أكثر فتراته استقراراً وثباتاً منذ سنوات.

لكن في قراءة أعمق، فإن هذه السلسلة - رغم قوتها - لا تزال في منتصف الطريق فقط مقارنة بما حققه الهلال في موسم 2023 - 2024، حين وصل إلى 24 فوزاً متتالياً، وهو الرقم القياسي في تاريخ الدوري. وهو ما يضع النصر أمام تحدٍ زمني وذهني معقد، يتجاوز حدود هذا الموسم.

فمع تبقي 6 مباريات فقط على نهاية الموسم الحالي، فإن أقصى ما يمكن أن يصل إليه النصر، في حال واصل الانتصار في جميع مبارياته، هو 20 فوزاً متتالياً، أي أقل بأربع مباريات من رقم الهلال التاريخي. وهذا يعني أن كسر الرقم لن يكون ممكناً هذا الموسم، بل سيتطلب امتداد السلسلة إلى الموسم المقبل.

وبحسابات دقيقة، فإن النصر سيكون مطالباً بالانتصار في أول أربع جولات من الموسم الجديد 2026 - 2027، بعد إنهاء الموسم الحالي بسلسلة كاملة، حتى يصل إلى 25 انتصاراً متتالياً، ويتجاوز رقم الهلال. أي أن المشروع لا يتعلق فقط بالزخم الحالي، بل بقدرة الفريق على الحفاظ على المستوى نفسه عبر فاصل زمني يتضمن فترة إعداد وتغييرات محتملة في التشكيلة.

هذه المعادلة تضع النصر أمام اختبار نادر في كرة القدم، حيث لا يكفي التفوق الفني، بل يصبح الاستقرار الذهني والإداري عاملاً حاسماً. فالفريق مطالب بالحفاظ على تركيزه بعد حسم اللقب إن تحقق وتجنب أي تراجع طبيعي يصيب الفرق بعد تحقيق الإنجازات.

في المقابل، تعكس سلسلة الـ14 انتصاراً الحالية تحولاً واضحاً في شخصية النصر هذا الموسم. الفريق لم يعد يعتمد فقط على لحظات فردية، بل أصبح أكثر قدرة على إدارة المباريات، حسمها مبكراً، وتفادي فقدان النقاط أمام الفرق الأقل تصنيفاً، وهي النقطة التي غالباً ما تصنع الفارق في سباقات الأرقام القياسية.

كما أن وجود لاعب بحجم كريستيانو رونالدو أضاف بُعداً مختلفاً لهذه السلسلة، ليس فقط من حيث الأهداف، بل في الحفاظ على عقلية الفوز داخل غرفة الملابس. فالفريق، خلال هذه السلسلة، أظهر استمرارية نادرة في الأداء والنتائج، وهي سمة لا تتكرر كثيراً في الدوري.

وعند وضع سلسلة النصر الحالية في سياق تاريخي، فإنها تأتي ضمن نخبة السلاسل الأطول في الدوري، لكنها لا تزال خلف الهلال (24 انتصاراً)، وقريبة من أرقام أخرى مثل 13 انتصاراً للنصر نفسه والهلال، و10 انتصارات للاتحاد والأهلي. ما يعزز قيمة ما يقدمه الفريق حالياً، لكنه في الوقت نفسه يبرز حجم التحدي المتبقي.

وبين واقع الصدارة الحالية، وحلم كسر الرقم التاريخي، يقف النصر أمام معادلة مزدوجة: إنهاء الموسم بطلاً، ثم الحفاظ على النسق نفسه في بداية الموسم المقبل. وهي مهمة تتطلب استمرارية نادرة في كرة القدم، حيث غالباً ما تتغير الظروف الفنية والبدنية والنفسية خلال الفترات الانتقالية.

في النهاية، لا يتعلق الأمر بسلسلة انتصارات فقط، بل بقدرة فريق على فرض هيمنته عبر موسمين متتاليين دون انقطاع. وإذا نجح النصر في ذلك، فإنه لن يكتفي باستعادة اللقب، بل سيعيد رسم السقف التاريخي للدوري السعودي.


الدوري السعودي: «السجل السلبي» يهدد مقعد الخلود بين الكبار

رغم انتصاره المهم على التعاون فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي (نادي الخلود)
رغم انتصاره المهم على التعاون فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي (نادي الخلود)
TT

الدوري السعودي: «السجل السلبي» يهدد مقعد الخلود بين الكبار

رغم انتصاره المهم على التعاون فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي (نادي الخلود)
رغم انتصاره المهم على التعاون فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي (نادي الخلود)

رغم انتصاره المهم على نادي التعاون في الجولة الثامنة والعشرين فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي، حيث تشير لغة الأرقام إلى تراجع واضح في أداء الفريق الذي بات يصارع لتثبيت أقدامه في مناطق الأمان.

وبعد خوضه 29 مواجهة لم ينجح الفريق في حصد سوى 29 نقطة، وهو معدل يعكس الصعوبات الكبيرة التي واجهها في تحقيق الانتصارات، مما وضعه تحت ضغوطات فنية وإدارية وجماهيرية كبيرة مع اقتراب منافسات الدوري من أمتارها الأخيرة، مهدداً بفقدان مكانته بين الكبار.

وتبرز المشكلة الكبرى في السجل السلبي للفريق، إذ تجرع مرارة الهزيمة في 18 مباراة، ليحتل بذلك المرتبة الثالثة في قائمة أكثر الفرق تعرضاً للخسارة، ولا يسبقه في هذا السجل السيئ سوى فريقي النجمة والأخدود صاحبي المركزين الأخير وقبل الأخير، ولم تقتصر مشاكل الفريق على هذه الهشاشة في النتائج فحسب، بل امتدت لتكشف عن خلل دفاعي واضح جعل من مرمى الخلود هدفاً سهلاً للمهاجمين، حيث استقبلت شباكه 59 هدفاً، كأضعف ثالث خط دفاع في الدوري، مما أدى إلى فقدان كثير من النقاط.

وبالنظر إلى موقف الفريق في جدول الترتيب، يجد الخلود نفسه حالياً على بعد 6 نقاط فقط من مراكز الهبوط، وهو فارق لا يبعث على الطمأنينة، نظراً لامتلاك منافسيه المباشرين مباراة مؤجلة، وهذا الوضع يجعل مصير الفريق مرتبطاً بنتائج منافسيه بقدر ارتباطه بأدائه، مما يضع المدرب واللاعبين أمام حتمية تدارك الموقف سريعاً، خاصة أن الفريق يكرر الآن عدد هزائم الموسم الماضي بالكامل، والذي أنهاه في المركز التاسع برصيد 40 نقطة، مما يعكس تراجعاً واضحاً عما كان عليه في أول مواسمه في الدوري.

وعلى نقيض هذه المعاناة في الدوري، سطر الخلود قصة مغايرة تماماً في مسابقة كأس الملك، حيث تمكن من تجاوز الصعاب والوصول إلى المباراة النهائية.

هذا التباين الحاد في الأداء بين المسابقتين يضع الفريق أمام سيناريو تاريخي محتمل، إذ قد نشهد حالة استثنائية ونادرة في ملاعبنا تتمثل في اعتلاء منصة التتويج وحمل أغلى الكؤوس، في الوقت الذي قد يفشل فيه الفريق في الحفاظ على بقائه ضمن مصاف دوري المحترفين.

وهذا التناقض يضع الجماهير والنقاد في حالة من الترقب، فالفريق الذي يقدم أسوأ مستوياته الدفاعية في الدوري هو نفسه الذي بات على بعد خطوة واحدة من المجد، وسيكون التحدي الأكبر في كيفية الفصل بين نشوة الإنجاز في الكأس ومرارة الصراع من أجل البقاء، لضمان ألا ينتهي الموسم بذكرى تتويج تليها مباشرة صدمة الهبوط، في مفارقة قد تبقى محفورة طويلاً في ذاكرة الكرة السعودية.


يايسله: لا نريد أي مفاجآت أمام الدحيل بسبب تركيزنا على «اللقب»

الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي (تصوير: علي خمج)
الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي (تصوير: علي خمج)
TT

يايسله: لا نريد أي مفاجآت أمام الدحيل بسبب تركيزنا على «اللقب»

الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي (تصوير: علي خمج)
الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي (تصوير: علي خمج)

قال الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي إن فريقه يدرك أهمية مواجهة الدحيل في دور الستة عشر لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، مشيراً إلى أن كون الفريق حاملاً للقب يُعد أمراً إيجابياً بالنسبة لعقلية الأهلي.

ويستقبل الأهلي نظيره الدحيل القطري على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية بمدينة جدة، في مواجهة خروج المغلوب لدور الستة عشر للبطولة القارية.

وقال يايسله في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «نمتلك رؤية للمنافسة، وندخل البطولة بصفتنا حاملي اللقب، وهذا يمنحنا ثقة عالية».

وأشار مدرب الأهلي: «نواجه بعض التحديات في قائمة الفريق وإصابات بعض العناصر في هذه المرحلة المهمة من الموسم، لكن سنتعامل مع اللاعبين المتاحين بأفضل ما يمكن».

وعن دخول الفريق كحامل للقب، هل سيكون ذلك أمراً إيجابياً أم عامل ضغط سلبياً، أوضح: «بكل صراحة هذه الحقيقة تعد عاملاً إيجابياً لعقليتنا، والجميل جداً هو أننا نلعب في جدة بين جماهيرنا».

مضيفاً في حديثه: «تركيزنا ينصب على مباراة الدحيل، الذي يعد فريقاً قويّاً ولا نريد أن نتفاجأ في المباراة بسبب تركيزنا على تحقيق اللقب».

من جانبه، قال زياد الجهني لاعب النادي الأهلي في المؤتمر الصحافي: «مستعدون للمباراة التي تعدّ مباراة مهمة بالنسبة لنا، وسنعمل على الحفاظ على اللقب».

وأضاف الجهني: «هدفنا تحقيق اللقب مرة أخرى، وبالرغم من ذلك تركيزّنا ينصب على مباراة تلو الأخرى».

واختتم لاعب الأهلي: «نتحدث كلاعبين فيما بيننا عن أهمية مواجهة الدحيل والتركيز فيها».