هيني وبنابيديز يقودان ليلة من العيار الثقيل في موسم الرياض

الرياض قدّمت أمسية حافلة تضمنت أقوى بطاقات الملاكمة العالمية هذا العام بمشاركة نخبة من أبطال العالم والمواهب الصاعدة (الشرق الأوسط)
الرياض قدّمت أمسية حافلة تضمنت أقوى بطاقات الملاكمة العالمية هذا العام بمشاركة نخبة من أبطال العالم والمواهب الصاعدة (الشرق الأوسط)
TT

هيني وبنابيديز يقودان ليلة من العيار الثقيل في موسم الرياض

الرياض قدّمت أمسية حافلة تضمنت أقوى بطاقات الملاكمة العالمية هذا العام بمشاركة نخبة من أبطال العالم والمواهب الصاعدة (الشرق الأوسط)
الرياض قدّمت أمسية حافلة تضمنت أقوى بطاقات الملاكمة العالمية هذا العام بمشاركة نخبة من أبطال العالم والمواهب الصاعدة (الشرق الأوسط)

اختُتمت في العاصمة الرياض، صباح اليوم (الأحد)، ليلة تاريخية في «إيه إن بي أرينا» مع إقامة نزال «ذا رينغ فور: نايت أوف ذا تشامبيونز» ضمن فعاليات موسم الرياض 2025، في أمسية حافلة قدّمت واحدة من أقوى بطاقات الملاكمة العالمية هذا العام، بمشاركة نخبة من أبطال العالم والمواهب الصاعدة في 9 مواجهات امتدّت على مدار ساعات من الترقّب والإثارة.

وحضر المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (جي إي إي) ورئيس الاتحاد السعودي للملاكمة، النزال وسط مساندة قوية من المشجعين للأبطال، وقبل أن يعتلي الأميركي ديفيد بِنابيديز والبريطاني أنتوني يارد الحلبة ضمن المواجهة التي تُعد خطوةً حاسمةً في طريق توحيد ألقاب وزن خفيف الثقيل، وسط أجواء مشتعلة داخل القاعة بعد مسيرة طويلة من التوتر والتصريحات النارية بين الطرفين خلال أسبوع الملاكمة.

من مواجهة ديفيد بنابيديز وأنتوني يارد (الشرق الأوسط)

وتمكّن ديفيد بِنابيديز من حسم النزال بعدما أوقف الحكم المواجهة في الجولة الـ7 بالضربة القاضية الفنية، عقب عجز خصمه أنتوني يارد عن مواصلة المواجهة. وقدّم الطرفان أداءً رفيع المستوى يعكس حجم النزال وأهميته، في مواجهة انتظرها عشاق اللعبة حول العالم، خصوصاً بعد وعود بِنابيديز بـ«السيطرة التامة»، وقناعة يارد بأن «اللحظة قد حانت» لتحقيق لقبه العالمي الأول.

وفي النزال الذي سبق الحدث الرئيسي، دخل الأميركي ديفين هيني والبطل العالمي براين نورمان جونيور إلى الحلبة في معركة قوية على لقب «دبليو بي أو» العالمي لوزن الويلتر، حيث انتصر هيني بقرار إجماع الحكّام، وقدّم الطرفان واحدة من أكثر المواجهات انتظاراً هذا الشهر، على الرغم من سيطرة كانت واضحة للبطل الجديد في الويلتر.

وشهدت ليلة الأبطال أيضاً أحد أقوى النزالات في فئة الأوزان الخفيفة، حيث حسم الأميركي جيسي «بام» رودريغيز مواجهته مع الأرجنتيني فيرناندو «بوما» مارتينيز بالضربة القاضية من يده اليسرى في الجولة الـ10، بعد أداء سيطر فيه على أغلب مجريات اللقاء.

من مواجهة ديفين هيني وبراين نورمان (الشرق الأوسط)

وبهذا الفوز يصبح رودريغيز البطل الموحّد لألقاب «دبليو بي إيه» و«دبليو بي سي» و«دبليو بي أو» ولقب مجلة «ذا رينغ» في وزن السوبرفلاي، محافظاً على سجله دون أي هزيمة، ومؤكداً مكانته واحداً من أعظم مقاتلي الجيل الحالي.

وكانت قد بدأت المواجهات بانتصار مقنع للمكسيكي خوان غيريتو في أول ظهور له في مسيرته الاحترافية، حيث تمكّن من هزيمة الأوغندي باركر سيسويانانا بقرارٍ جماعي بعد أداء هجومي ثابت طوال الجولات الـ4.

وفي ثاني النزالات، حقّق السعودي سلطان المحمّد واحداً من أسرع انتصارات الليلة بعد فوزه بالضربة الفنية القاضية في الجولة الأولى على الهندي أوميش تشافان، ليؤكد تطوّره اللافت واستعداده لمرحلة أعلى من المنافسة.

أما النزال الثالث، بين البورتوريكي جوليو بوراس رويز والتنزاني بيوس مبيندا، فقد انتهى بقرارٍ متعادل بعد 6 جولات متقاربة، في مواجهة شهدت تقلباً في السيطرة بين الطرفين وأثارت تفاعل الجمهور.

وفي رابع النزالات، واصل السعودي محمد العقل سلسلة انتصاراته ليصل إلى (7 - 0)، بعد فوزه بقرار جماعي على الصيني جيامينغ لي، مقدّماً واحدة من أكثر مواجهاته نضجاً من حيث التحكم بالمسافة، والدفاع، والضغط الهجومي.

من مواجهة محمد العقل والصيني جيامينغ لي (الشرق الأوسط)

وشهد النزال الخامس تفوّقاً لافتاً للأميركي فيتو ميلنيكي جونيور الذي حسم مواجهته أمام الكاميروني صامويل مموماه بالضربة الفنية القاضية، مؤكداً مكانته بوصفه من أبرز المواهب الصاعدة في وزن المتوسط.

وفي واحدة من أهم مباريات البطاقة التمهيدية، أصبح الأميركي عبد الله ميسون أصغر بطل نشط في عالم الملاكمة للرجال، بعد فوزه بالإجماع على البريطاني سام نوكس الذي سالت منه الدماء، ليتوّج بلقب «دبليو بي أو» العالمي للوزن الخفيف، محققاً إنجازاً استثنائياً يُحسب له في سنّه المبكرة.


مقالات ذات صلة

الملاكم جوشوا يتدرب بشكل «لا يُصدّق» مع أوسيك

رياضة عالمية يُتوقع أن يواجه جوشوا مواطنه فيوري خلال نوفمبر المقبل (رويترز)

الملاكم جوشوا يتدرب بشكل «لا يُصدّق» مع أوسيك

استأنف الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا تدريباته مع منافسه السابق في الوزن الثقيل الأوكراني أولكسندر أوسيك، في إطار استعداداته للعودة إلى الحلبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أولكسندر أوسيك (أ.ب)

الملاكم أوسيك يرد على الانتقادات: سأفعل ما أريده ولو مرة واحدة

قال بطل العالم للوزن الثقيل أولكسندر أوسيك، إنه ينبغي أن يُسمح له ولو مرة واحدة، بأن يفعل ما يريد، وذلك عقب الانتقادات التي وُجِّهت إليه.

«الشرق الأوسط» (كييف)
رياضة عالمية برايس قالت إنها تريد خوض نزالات كبيرة من أجل صنع التاريخ (رويترز)

الملاكمة الويلزية برايس تتطلع إلى نزال تاريخي مع شيلدز

ترى لورين برايس، بطلةُ العالم في الوزن المتوسط، أنه لا سبب لتأجيل النزال المهم مع الأميركية كلاريسا شيلدز، وأعلنت أنها في ذروة أدائها، وأنها جاهزة لتخليد اسمها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيوري يحقق عودة موفقة إلى حلبة الملاكمة ويتحدى جوشوا (أ.ف.ب)

فيوري يحقق عودة موفقة إلى حلبة الملاكمة ويتحدى جوشوا

حقَّق البريطاني تايسون فيوري بطل العالم السابق في وزن الثقيل عودة موفقة إلى حلبات الملاكمة بعد 15 شهراً من الغياب بتغلبه على الروسي أرسلانبيك محمودوف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيوري يستعرض أمام عدسات المصورين بعد مرحلة قياس الأوزان (د.ب.أ)

فيوري: أنا الرجل الذي يدر الأموال وأريد استعادة أحزمتي

سجّل تايسون فيوري، بطل العالم السابق في الوزن الثقيل، وزناً أقل بكثير مقارنة بآخر نزال له عام 2024، لكنه لا يزال يزيد بـ3 أرطال عن الروسي أرسلان.

«الشرق الأوسط» (لندن )

يايسله مدرب حامل اللقب: التأهل لقبل نهائي دوري أبطال آسيا أهم من الأداء

ماتياس يايسله مدرب الأهلي السعودي (رويترز)
ماتياس يايسله مدرب الأهلي السعودي (رويترز)
TT

يايسله مدرب حامل اللقب: التأهل لقبل نهائي دوري أبطال آسيا أهم من الأداء

ماتياس يايسله مدرب الأهلي السعودي (رويترز)
ماتياس يايسله مدرب الأهلي السعودي (رويترز)

اتفق ماتياس يايسله مدرب الأهلي السعودي حامل لقب دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم ولاعب وسطه فرانك كيسي على أن التأهل لقبل نهائي البطولة كان الأهم، بغض النظر عن الأداء خلال الفوز على جوهور دار التعظيم الماليزي في جدة أمس الجمعة.

وانتفض عشرة من لاعبي الأهلي ليعوض الفريق تأخره بهدف إلى انتصار 2-1 على جوهور دار التعظيم بعد مباراة مثيرة في دور الثمانية من دوري أبطال آسيا للنخبة، ليتقدم حامل اللقب إلى قبل النهائي.

وأكمل الأهلي المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد علي مجرشي ببطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 37 إثر تدخل قوي في وسط الملعب على البرازيلي جايرو مهاجم جوهور، والذي لم يستكمل اللقاء بداعي الإصابة.

واعترف المدرب الألماني يايسله بأن الأهلي بحاجة إلى التطور إذا ما أراد التتويج باللقب للموسم الثاني على التوالي.

وقال في مؤتمر صحافي عقب المباراة في جدة: «تأهلنا إلى الدور التالي رغم مباراة صعبة، ومتقاربة. ليس من السهل اللعب بعشرة لاعبين، لكن اللاعبين أظهروا عقلية، وانضباطاً كبيرين، كما منحتنا الجماهير دفعة إضافية.

حتى لحظة الطرد، لم نقدم أفضل مباراة لنا. كنا بحاجة إلى الضغط أكثر لكن الأمر ليس سهلاً. نرى في كرة القدم حالياً أن الفرق تدافع بعمق، وعلينا أن نتحلى بالصبر. يمكننا التحسن في هذا الجانب، لكننا تأهلنا، وهذا هو الأهم».

وأدرك حامل اللقب التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، عن طريق كيسي الذي قابل تمريرة عرضية من ركلة ركنية من جالينو، بضربة رأس متقنة في المرمى.

وتقدم الأهلي بعد تسع دقائق من نهاية الاستراحة، عندما أطلق جالينو تسديدة مذهلة من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك.

وقال كيسي لاعب ميلان وبرشلونة السابق وأفضل لاعب في المباراة: «كانت مباراة صعبة للغاية، ورغم ذلك قدمنا أداء جيداً، وقاتلنا حتى النهاية لتحقيق النتيجة التي أردناها.

الهدف الذي استقبلناه جعل الأمور أكثر صعوبة. عندما تلعب بعشرة لاعبين تصبح المهمة أكثر تعقيداً. تعين علينا التركيز، ومحاولة اتباع تعليمات المدرب، ونجحنا في إظهار شخصيتنا، وتحقيق الفوز».

وسيحتاج كيسي وزملاؤه لإظهار المزيد من الروح القتالية عندما يواجهون فيسيل كوبي الياباني في قبل النهائي يوم الاثنين المقبل.


ريتيغي يغيب عن القادسية حتى نهاية الموسم لتعرضه لكسر في الساق

(تصوير: عيسى الدبيسي)
(تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

ريتيغي يغيب عن القادسية حتى نهاية الموسم لتعرضه لكسر في الساق

(تصوير: عيسى الدبيسي)
(تصوير: عيسى الدبيسي)

تلقى القادسية ضربة قوية في سباق التأهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما أعلن غياب مهاجمه ماتيو ريتيغي حتى نهاية الموسم، إثر تعرضه لكسر في الساق.

وتعرض الدولي الإيطالي للإصابة خلال مواجهة الشباب التي انتهت بالتعادل 2-2 يوم الثلاثاء، حيث كان قد سجل هدفاً وقدم تمريرة حاسمة قبل خروجه مصاباً.

وأوضح النادي، عبر منصة «إكس»، أن الفحوصات الطبية أكدت إصابة ريتيغي بكسر في مفصل الكاحل، مشيراً إلى أنه سيخضع لعملية جراحية خلال الأيام المقبلة، ما يعني غيابه حتى نهاية الموسم.

ويقدم ريتيغي (26 عاماً)، المولود في الأرجنتين، موسماً لافتاً، إذ سجل 16 هدفاً في 28 مباراة بالدوري السعودي للمحترفين، إلى جانب 11 هدفاً في 28 مباراة دولية مع المنتخب الإيطالي.

كما كان ضمن قائمة منتخب إيطاليا التي خسرت أمام منتخب البوسنة والهرسك في نهائي الملحق المؤهل لكأس العالم 2026 الشهر الماضي.

ويحتل القادسية، بقيادة المدرب بريندان رودجرز، المركز الرابع برصيد 62 نقطة من 29 مباراة، بفارق أربع نقاط عن الأهلي صاحب المركز الثالث، الذي يملك مباراة مؤجلة، فيما تتأهل الفرق الثلاثة الأولى إلى دوري أبطال آسيا للنخبة في الموسم المقبل.


هيرفي رينارد يرحل... واليوناني دونيس المدرب رقم 60 للمنتخب السعودي

رينارد ودع الأخضر رسمياً (أ.ف.ب)
رينارد ودع الأخضر رسمياً (أ.ف.ب)
TT

هيرفي رينارد يرحل... واليوناني دونيس المدرب رقم 60 للمنتخب السعودي

رينارد ودع الأخضر رسمياً (أ.ف.ب)
رينارد ودع الأخضر رسمياً (أ.ف.ب)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن اتفاق نهائي تم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والمدرب اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب نادي الخليج؛ لتولي قيادة المنتخب السعودي خلال المرحلة المقبلة، على أن يتم الإعلان الرسمي خلال اليومين المقبلين، بعد استكمال اللمسات النهائية لتوقيع العقد.

وحسب المعلومات، فإن دونيس سيخلف المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، ليصبح المدرب رقم 60 في تاريخ المنتخب السعودي، في خطوة تأتي ضمن إعادة ترتيب الجهاز الفني قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.

وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع إعلان رينارد، الجمعة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنه أُعفي من مهامه مدرباً للمنتخب السعودي، قبل شهرين فقط من المشاركة المرتقبة في مونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأكد المدرب الفرنسي، الذي عاد إلى قيادة «الأخضر» في أواخر عام 2024، نبأ إقالته عندما سُئل بشكل مباشر، مكتفياً بالإجابة بالإيجاب.

وقال رينارد في تصريح هاتفي: «هذه هي كرة القدم... السعودية تأهلت سبع مرات إلى كأس العالم، بينها مرتان معي. والمدرب الوحيد الذي خاض التصفيات وكأس العالم هو أنا، وذلك في 2022. على الأقل سيبقى هذا الفخر». ويعكس هذا التصريح حالة من القبول بالأمر الواقع، مع التذكير بما حققه خلال فترتيه مع المنتخب، خصوصاً قيادته «الأخضر» في مونديال قطر 2022.

وكان رينارد قد عاد لتدريب المنتخب السعودي بعد تجربة مع المنتخب الفرنسي للسيدات وُصفت بأنها دون التوقعات، حيث تمت إعادته في خريف 2024 عقب إقالة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، الذي كان قد تولى المهمة في 2023 قبل أن يُقال بعد سلسلة من النتائج غير المقنعة، أبرزها الخسارة أمام اليابان ضمن التصفيات.

رينارد خاض فترتي تدريب مع المنتخب السعودي (أ.ب)

ورغم نجاح المنتخب السعودي في التأهل إلى كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه والثالثة توالياً، فإن المرحلة التي أعقبت التأهل شهدت تراجعاً واضحاً في الأداء والنتائج، حيث خرج الفريق من نصف نهائي كأس العرب 2025، وتعرَّض لخسارة ثقيلة أمام مصر (0 -4) ودياً، قبل أن يخسر أيضاً أمام صربيا (1 -2) في مارس (آذار) الماضي. ويخوض المنتخب السعودي منافسات المونديال ضمن مجموعة قوية تضم إسبانيا، والأوروغواي والرأس الأخضر.

وفي ظل هذه المعطيات، برز اسم دونيس خياراً جاهزا، في ظل معرفته المسبقة بالكرة السعودية، وخبرته الطويلة في المنطقة. وتشير التوقعات إلى أن المدرب اليوناني سيبدأ مهمته رسمياً في 22 مايو (أيار) المقبل، عقب نهاية الموسم المحلي، حيث سيقود تحضيرات المنتخب لكأس العالم، على أن تكون أولى مهامه الإشراف على المباراة الودية المرتقبة أمام الإكوادور.

ويتمتع دونيس (56 عاماً) المدرب الأسبق لنادي باناثينايكوس بخبرة كبيرة في الكرة السعودية؛ إذ سبق له أن أشرف على كثير من الأندية، وهي الهلال (2015-2016)، والوحدة (2021 و2023 -2024) والفتح (2022 -2023)، قبل أن يتعاقد مع الخليج عام 2024.

واستهل دونيس المولود في مدينة فرانكفورت الألمانية مسيرته الاحترافية لاعبَ خط وسط مع باس يانينا اليوناني موسم 1990 -1991، ثم انضم إلى باناثينايكوس في الفترة بين 1992 و1996 وتوّج معه بألقاب الدوري (1994 و1996) والكأس (1993 و1994 و1995 والكأس السوبر (1993 و1994) قبل أن ينتقل إلى بلاكبيرن روفرز الإنجليزي موسم 1996- 1997، وعاد إلى بلده الأم عبر بوابة أيك أثينا (1997 -1998).

دونيس (نادي الخليج)

ارتدى في نهاية مسيرته قمصان شيفيلد يونايتد (1999) وهادرسفيلد تاون الإنجليزيين (1999 -2000) وأيك أثينا (2000 -2001) قبل يتحول إلى عالم التدريب.

كما لعب مع منتخب اليونان بين عامي 1991 و1997، خاض خلالها 24 مباراة دولية، وسجل 5 أهداف.

وفي سياق متصل بإعادة هيكلة منظومة المنتخبات، تشير المصادر ذاتها إلى وجود مفاوضات مع فهد المفرج، المدير التنفيذي في نادي الهلال؛ للعمل ضمن إدارة المنتخب السعودي الأول، إلى جانب مفاوضات أخرى مع حامد البلوي، الذي سبق له العمل في نادي الاتحاد ونادي الخلود؛ للعمل ضمن إدارة المنتخبات السنية.

ولا تزال هذه التحركات في إطار التفاوض ولم تُحسم بشكل نهائي حتى الآن، على أن يتم الإعلان عن أي اتفاقات محتملة بنهاية الموسم الحالي، في إطار توجه شامل لإعادة بناء الهيكل الفني والإداري للمنتخبات السعودية، بما يتماشى مع المرحلة المقبلة والاستحقاقات القارية والدولية.