أربع ذهبيات سعودية تزين منصات «ألعاب التضامن الإسلامي»

بن جلوي مع الفائزين (الأولمبية السعودية)
بن جلوي مع الفائزين (الأولمبية السعودية)
TT

أربع ذهبيات سعودية تزين منصات «ألعاب التضامن الإسلامي»

بن جلوي مع الفائزين (الأولمبية السعودية)
بن جلوي مع الفائزين (الأولمبية السعودية)

رفعت المنتخبات السعودية المشاركة في دورة الألعاب الرياضية السادسة للتضامن الإسلامي «الرياض 2025»، الرصيد السعودي من الميداليات في الدورة إلى 22 ميدالية (5 ذهبيات، وفضية، و16 برونزية) بعد تحقيقها 9 ميداليات في منافسات اليوم الأربعاء.

وجاءت أولى الميداليات السعودية اليوم عبر لاعب فريق السعودية للرياضات الإلكترونية، رائف تركستاني، الذي انتزع ذهبية لعبة «تيكن 8»، بعد فوزه في المباراة النهائية للمسابقة على البحريني سيد أحمد 3 – 2.

وتوج الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، لاعب فريق السعودية للكاراتيه سند سفياني، بالمركز الأول والميدالية الذهبية لمنافسات وزن فوق 84 كجم، بعد فوزه في النهائي على الإيراني صالح أبازري بنتيجة 4 – 0.

بن جلوي خلال تتويجه صاحب الذهبية سند سفياني (الأولمبية السعودية)

كما توج لاعب المنتخب السعودي للكاراتيه محمد العسيري، بالمركز الأول والميدالية الذهبية لمنافسات وزن تحت 67 كغم، إثر تغلبه في نهائي الوزن على الأردني عبد الرحمن مصادفة 3 – 1.

وتمكن فريق السعودية للرياضات الإلكترونية، والمكون من صالح باخشوين، ومحمد العتيبي، ويزيد باخشوين، من الظفر بالمركز الأول والميدالية الذهبية للعبة «روكيت ليغ»، بتغلبهم في المباراة النهائية على فريق الكويت بنتيجة 4 – 1.

وأنهى الرباع علي الخزعل، مشاركة فريق السعودية لرفع الأثقال، بنيله برونزيتي الخطف والمجموع لوزن 110 كغم، بعد أن رفع 175 كغم في الخطف، ومجموع 391 كغم.

واختتمت الكاراتيه السعودية مشاركتها بالدورة اليوم الأربعاء، بحصول ملاك الخليدي على برونزية وزن تحت 61 كغم، وسلطان الزهراني على برونزية وزن تحت 75 كغم.

وحصل ثنائي فريق السعودية لكرة الطاولة، علي الخضراوي وعبد العزيز بو شليبي، على الميدالية البرونزية لمنافسات زوجي الطاولة، معلنين بذلك ختام مشاركة أخضر الطاولة بالدورة.

الملاكمة التايلندية لنصف النهائي

محمد العسيري يحتفل بذهبيته (الأولمبية السعودية)

تأهل لاعبو فريق السعودية للملاكمة التايلندية، سهى الفار (57 كغم)، وعناد باعويضان (75 كغم)، وعامر العنزي (67 كغم)، لنصف نهائيات مسابقة الملاكمة التايلندية التي تقام بداية من الرابعة من عصر الخميس في المسار الرياضي برج الفنون.

وجاء تأهل سهى الفار، إثر فوزها في ثمن نهائي وزن 57 كجم على نظيرتها من إندونيسيا بثلاث جولات، فيما تأهل باعويضان (75 كجم) والعنزي إلى نصف إثر انسحاب خصمهما من مصر.

فرسان السعودية دون أخطاء

أنهى فرسان المنتخب السعودي لقفز الحواجز منافسات الجولة الأولى لمسابقة الفردي المقامة على ميدان الجنادرية بالرياض، من دون أخطاء.

المصدر: الأولمبية السعودية

وسجل رمزي الدهامي وقتاً زمنياً بلغ 37.90 ثانية، وعبد الله الشربتلي 44.63 ثانية، وخالد المبطي 36.79 ثانية، وعبد الرحمن الراجحي 34.38 ثانية.

ويستكمل فرسان فريق السعودية مشاركتهم بدخولهم في منافسات الجولة الثانية للمسابقة، التي تنطلق عند الخامسة والنصف من مساء الخميس.


مقالات ذات صلة

دوغلاس سانتوس: البرازيل لن تستهين بهايتي

رياضة عالمية مدافع منتخب البرازيل دوغلاس سانتوس (أ.ف.ب)

دوغلاس سانتوس: البرازيل لن تستهين بهايتي

أكد مدافع منتخب البرازيل دوغلاس سانتوس أن أبطال العالم 5 مرات لا يمكنهم الاستهانة بمنتخب هايتي.

«الشرق الأوسط» (باسكينغ ريدج)
رياضة عالمية لاعب وسط إسبانيا ميكل ميرينو (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: ميرينو الغائب الوحيد عن تمارين إسبانيا

كان لاعب الوسط ميكل ميرينو الغائب الوحيد، الثلاثاء، عن الحصة التدريبية لمنتخب إسبانيا، وذلك بعد يوم من التعادل السلبي المفاجئ أمام الرأس الأخضر المغمورة.

«الشرق الأوسط» (شاتانوغو)
رياضة عالمية قائد «المانشافت» جوشوا كيميش (د.ب.أ)

كيميش قائد «المانشافت»: سنعرف مدى قوتنا بعد انتهاء مرحلة المجموعات

أثار فوز ألمانيا الساحق بسبعة أهداف مقابل هدف واحد على كوراساو في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم لكرة القدم موجة من الحماس بين جماهيرها المتعطشة للنجاح.

«الشرق الأوسط» (ونستون - سالم)
رياضة عالمية روبن أموريم مدرباً لميلان (أ.ف.ب)

أموريم مدرباً جديداً لميلان

تعاقد ميلان مع المدرب روبن أموريم، الثلاثاء، سعياً لإعادة ترتيب صفوفه عقب موسم مخيب للآمال فشل خلاله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
خاص يفرض مونديال 2026 تعقيداً تقنياً وتشغيلياً غير مسبوق بسبب 104 مباريات و48 منتخباً وإقامته في 3 دول (شاترستوك)

خاص «لينوفو» لـ«الشرق الأوسط»: كأس العالم 2026 هو الأكثر تعقيداً تقنياً في تاريخ البطولة

تدير «لينوفو» بنية مونديال 2026 عبر الذكاء الاصطناعي والحوسبة الطرفية لدعم العمليات والبث والتحليل وتجربة الجماهير والمنتخبات عالمياً.

نسيم رمضان (لندن)

مصدر في «فيفا» لـ«الشرق الأوسط»: تصويت الجماهير هو سبب تفوق فالفيردي على العويس والعمري

فيدريكو فالفيردي نجم أوروغواي (أ.ف.ب)
فيدريكو فالفيردي نجم أوروغواي (أ.ف.ب)
TT

مصدر في «فيفا» لـ«الشرق الأوسط»: تصويت الجماهير هو سبب تفوق فالفيردي على العويس والعمري

فيدريكو فالفيردي نجم أوروغواي (أ.ف.ب)
فيدريكو فالفيردي نجم أوروغواي (أ.ف.ب)

أكد مصدر خاص في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لـ«الشرق الأوسط»، أن السبب الرئيسي وراء فوز فيدريكو فالفيردي بجائزة رجل مباراة السعودية وأوروغواي هو تصويت الجماهير.

وأكد المصدر ذاته أن ثنائي المنتخب السعودي عبد الإله العمري ومحمد العويس كانا ضمن الخيارات المتاحة لتصويت الجماهير في ربع الساعة الأخيرة من المباراة.

وأثار فوز لاعب منتخب أوروغواي فالفيردي بالجائزة الجدل بعد أن قدم محمد العويس حارس المنتخب السعودي، أداءً كبيراً تصدى من خلاله لتسع تسديدات هي الأعلى في البطولة الحالية.


الخليج يجدد عقد الشاب علي عبد الرؤوف حتى 2028

علي عبد الرؤوف (نادي الخليج)
علي عبد الرؤوف (نادي الخليج)
TT

الخليج يجدد عقد الشاب علي عبد الرؤوف حتى 2028

علي عبد الرؤوف (نادي الخليج)
علي عبد الرؤوف (نادي الخليج)

جددت إدارة نادي الخليج المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم عقد لاعب الوسط الشاب علي عبد الرؤوف حتى 2028 ليستمر في صفوف الفريق بعد أن تلقى عروضاً شفهية من عدة أندية.

ويعد اللاعب من أبرز الأسماء الصاعدة بنادي الخليج، ويرى متابعون للاعب أنه سيكون له شأن بالفريق الأول لكرة نتيجة تصاعد مستوياته الفنية إضافة إلى وجود المدرب البرتغالي جوزيه غوميز الذي عُرف عنه الاهتمام بالأسماء الشابة ومنحها الفرصة في جميع محطاته التدريبية.

وتعمل إدارة نادي الخليج وفق ميزانية محددة من أجل تدعيم صفوف الفريق بالأسماء المحلية والأجنبيّة التي يمكن أن تقدم الإضافة الفنية، وكذلك الأسماء الشابة الصاعدة في الفئات السنية من أجل تحقيق كفاءة في الإنفاق توازن بها المداخيل والمصاريف.

وسيفقد الخليج قرابة 10 أسماء في الموسم المقبل مما يتطلب إحداث صفقات مؤثرة فنياً لعدم تراجع الفريق في الدوري السعودي للمحترفين.


كيف أعاد خيسوس ودونيس بناء العمري حتى أصبح بطل ليلة الأوروغواي؟

العمري بات أول لاعب سعودي من نادي النصر وأول مدافع يسجل في المونديال (المنتخب السعودي)
العمري بات أول لاعب سعودي من نادي النصر وأول مدافع يسجل في المونديال (المنتخب السعودي)
TT

كيف أعاد خيسوس ودونيس بناء العمري حتى أصبح بطل ليلة الأوروغواي؟

العمري بات أول لاعب سعودي من نادي النصر وأول مدافع يسجل في المونديال (المنتخب السعودي)
العمري بات أول لاعب سعودي من نادي النصر وأول مدافع يسجل في المونديال (المنتخب السعودي)

في الدقيقة الأربعين من ملحمة السعودية والأوروغواي في كأس العالم 2026، انشقت الأرض داخل منطقة جزاء المنتخب اللاتيني. بعد أن ارتدت الكرة من الحارس الأوروغواياني لتجد عبد الإله العمري في المكان المناسب، فتابعها بلمسة ذكية خاطفة بقدمه اليمنى إلى داخل الشباك، مسجلاً هدفاً تاريخياً للأخضر في واحدة من أكثر اللحظات جنوناً في تاريخ مشاركاته المونديالية. لم يكن العمري يسجل هدفاً فقط، بل كان يعلن نهاية رحلة طويلة من المعاناة والتحديات، ويطوي صفحة مؤلمة كادت أن تحرمه من الوصول إلى هذه اللحظة الاستثنائية.

خورخي خيسوس لعب دوراً محورياً في إنقاذ مسيرة عبد الإله العمري (المنتخب السعودي)

لم تكن رحلة العمري إلى المونديال مفروشة بالورود، بل بدأت فصولها الصعبة عقب عودته إلى النصر بعد انتهاء فترة إعارته إلى الاتحاد. فقد عاد اللاعب وسط حالة من التوتر والخلافات مع شريحة من الجماهير النصراوية، وهي الأزمة التي تعود جذورها إلى ما قبل إعارته في صيف 2024، حين فضّل النادي إبعاده مؤقتاً لتخفيف الضغط النفسي عنه ومنحه فرصة لاستعادة مستواه في بيئة مختلفة.

وخلال موسمه مع الاتحاد، نجح العمري في استعادة كثير من بريقه، وأسهم في تحقيق ثنائية الدوري وكأس الملك، ما دفع جماهير الاتحاد للمطالبة باستمراره. إلا أن إدارة النصر أصرت على استعادته، بناءً على قناعة كاملة من المدرب البرتغالي خورخي خيسوس الذي رأى فيه عنصراً مهماً لمشروع الفريق.

ورغم عودته، لم تكن البداية سهلة. فقد واجه العمري صفارات استهجان متكررة من بعض الجماهير، وبلغت الأزمة ذروتها خلال مواجهة الرياض في الدور الأول من الموسم، حين تعرض لهجوم حاد داخل المدرجات. وزاد من حدة المشهد عدم احتفاله ببعض الأهداف مع زملائه، في صورة عكست حجم الضغوط النفسية التي كان يعيشها. ومع استمرار الجدل حوله، دفع اللاعب الثمن باستبعاده لأسباب فنية من معسكر المنتخب السعودي في مارس (آذار) 2026، وغيابه عن وديتي مصر وصربيا، ما جعل كثيرين يعتقدون أن حلم المشاركة في كأس العالم قد تبخر نهائياً.

هدف عبد الإله العمري كان قصة انتصار على الضغوط والانتقادات والاستبعاد (المنتخب السعودي)

في تلك الفترة الصعبة، لعب خورخي خيسوس دوراً محورياً في إنقاذ مسيرة اللاعب. فالمدرب البرتغالي لم يكتفِ بمنحه الثقة داخل الملعب، بل خرج في مؤتمر صحافي بعد مباراة الرياض مدافعاً عنه بقوة، رافضاً التقليل من قيمته أو تحميله مسؤولية الانتقادات الجماهيرية، مؤكداً أن الإساءة لأي لاعب تمثل إساءة للفريق بأكمله، وأن العمري أحد العناصر المهمة في مشروع النصر.

ولم يكن ذلك مجرد دعم إعلامي، بل ترجمه خيسوس إلى أفعال داخل المستطيل الأخضر. فقد تمسك باللاعب في التشكيل الأساسي، وعمل على تطوير المستويين الفني والانضباطي، حتى تحول تدريجياً من لاعب يواجه الانتقادات إلى أحد أبرز المدافعين في الدوري. ومع مرور الوقت، استعاد العمري ثقته بنفسه، وأصبح ركيزة أساسية في الخط الخلفي، مساهماً بشكل مؤثر في تتويج النصر بلقب الدوري السعودي للمحترفين بعد غياب سبعة مواسم، بفضل حضوره الدفاعي القوي وقدرته على المساهمة هجومياً عند التقدم لمساندة زملائه.

هذا التغيير الذي عاشه اللاعب كان أيضاً في الوقت ذاته بسبب نجاحه في استعادة حب الجمهور له واحترامه لروحه وقتاليته وعلاقته التي تحسنت كثيراً معه، فكان نجماً في النصر في النهاية.

كما أن هذا التحول الكبير لم يمر مرور الكرام على مدرب المنتخب السعودي، اليوناني جورجيوس دونيس، الذي أعاد النظر في خياراته واستدعى العمري إلى القائمة النهائية لكأس العالم في مايو (أيار) 2026. وبعد أن منحه الفرصة في المباريات الودية أمام الإكوادور والسنغال، تأكد من جاهزيته الفنية والذهنية، ليعتمد عليه أساسياً في افتتاح مشوار الأخضر بالمونديال أمام الأوروغواي.

رحلة العمري إلى المونديال لم تكن مفروشة بالورود (المنتخب السعودي)

وفي تلك الليلة التاريخية، رد العمري على كل المشككين بأفضل طريقة ممكنة. فقد قدم مباراة دفاعية كبيرة أمام أحد أقوى المنتخبات المشاركة، قبل أن يتوج مجهوده بهدفه التاريخي الذي منح السعودية تعادلاً ثميناً بطعم الفوز. وبذلك أصبح أول مدافع سعودي يسجل في تاريخ مشاركات المملكة في كأس العالم، وأول لاعب من نادي النصر يسجل بقميص المنتخب السعودي في المونديال، ليكتب اسمه بحروف من ذهب في سجل الكرة السعودية.

كان هدف عبد الإله العمري أكثر من مجرد كرة عانقت الشباك؛ كان قصة انتصار على الضغوط والانتقادات والاستبعاد، وتجسيداً لقيمة الثقة التي منحه إياها خورخي خيسوس، وللإصرار الذي أظهره اللاعب في مواجهة أصعب فترات مسيرته. وبين صفارات الاستهجان في الرياض وهتافات الفرح في أميركا، قطع العمري رحلة استثنائية أثبتت أن النجوم الحقيقيين لا يُقاسون بعدد العثرات التي يمرون بها، بل بقدرتهم على النهوض وتحويل تلك العثرات إلى لحظات تاريخية خالدة.