«تصفيات المونديال»: هاري كين جاهز لمواجهة لاتفيا

هاري كين قائد منتخب إنجلترا (رويترز)
هاري كين قائد منتخب إنجلترا (رويترز)
TT

«تصفيات المونديال»: هاري كين جاهز لمواجهة لاتفيا

هاري كين قائد منتخب إنجلترا (رويترز)
هاري كين قائد منتخب إنجلترا (رويترز)

قال توماس توخيل مدرب إنجلترا، الاثنين، إن هاري كين لائق لقيادة المنتخب أمام لاتفيا في المباراة التي يمكن لإنجلترا أن تحسم من خلالها التأهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026.

وغاب كين عن المباراة الودية التي فازت فيها إنجلترا 3 - صفر على ويلز يوم الخميس الماضي إثر إصابة في الكاحل في مباراة بايرن ميونيخ الماضية، لكن الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا برصيد 74 هدفاً عاد في الوقت المناسب.

وقال توخيل للصحافيين: «الأمور جيدة بالنسبة لهاري، يمكنه اللعب، إذ إنه لائق بدنياً... إنه في قمة مستواه في التدريبات وجاهز للمشاركة».

وأضاف: «لا أرى ما يحول دون قدرته على لعب 90 دقيقة. التوقف كان مجرد توقف قصير بالنسبة له. لعب جميع المباريات مع بايرن ميونيخ، لذا لا أرى أي عوائق».

وتتصدر إنجلترا المجموعة 11 برصيد 15 نقطة من خمس مباريات، وبعد هزيمة صربيا 1 - صفر أمام ألبانيا يوم السبت، فإن الفوز في ريغا الثلاثاء سيمنح فريق توخيل صدارة المجموعة وبطاقة التأهل لكأس العالم المقررة العام المقبل.

ورغم الفوز في جميع المباريات الخمس التي خاضها الفريق في المجموعة دون تلقي أي هدف، واجه منتخب إنجلترا انتقادات، خاصة بعد أدائه أمام أندورا، حيث فاز 1 - صفر خارج أرضه، ثم فاز 2 - 0 على أرضه.

وبدت إنجلترا أكثر إثارة للإعجاب في فوزها 5 - صفر على صربيا في مباراتها الماضية بالمجموعة، ويرى توخيل الكثير من الإيجابيات طوال مشوار الفريق في التصفيات.

وقال توخيل: «رأيت ذلك حتى أمام أندورا على أرضنا، حتى لو لم نتمكن من استعراض ذلك في النتيجة».

وأضاف: «ربما كان الناس يتوقعون أكثر من الفوز بنتيجة 2 - صفر واستهانوا بعض الشيء بالأداء الدفاعي لأندورا. وبعدها حققنا بالطبع نتيجتين جيدتين للغاية، وقدمنا أداء جيداً أمام صربيا وأمام ويلز، ونريد أن نتقدم الخطوة التالية».

وتابع: «أشعر بأننا نبني شيئاً ما ونسير في الاتجاه الصحيح، ولكن كما هو الحال دائماً في الرياضة، مباراة الغد هي الأصعب. علينا غداً أن نظهر الاحترام لمنافسنا ونحترم الظروف».

وفي حال حسمت إنجلترا التأهل الثلاثاء في ريغا، ستتبقى أمام توخيل مباراتان في التصفيات من دون ضغوط، مما يتيح للمدرب الفرصة للتجربة، لكن المدرب لا يفكر بعيداً في المستقبل.

وقال توخيل: «صدق أو لا تصدق، تفكيري ليس منصباً على شهر نوفمبر (تشرين الثاني) في الوقت الحالي؛ لأن الأمر سيتغير كثيراً إذا تمكنا من حسم التأهل أو لا».

وأضاف: «في الوقت الحالي، عندما أقول إنني أتوقع الفوز، فإنني أنتظر أولاً وقبل كل شيء أداءً يجعلنا نستحق الفوز».

وتابع: «أعلم جيداً أن الفوز في مباريات كرة القدم ليس مضموناً أبداً. الكثير من الأشياء يمكن أن تحدث. محالفة الحظ وسوء الحظ هما جزء كبير من اللعبة، لكننا في هذه اللحظة نتطلع لأداء جيد».


مقالات ذات صلة

من مانشستر إلى الخبر... القادسية يضع اللمسات الأخيرة على صفقة رايندرز

رياضة عالمية تيجاني رايندرز لاعب مان سيتي يقترب من القادسية (إ.ب.أ)

من مانشستر إلى الخبر... القادسية يضع اللمسات الأخيرة على صفقة رايندرز

بات انتقال الهولندي تيجاني رايندرز من مانشستر سيتي إلى القادسية مسألة إجراءات أخيرة، بعدما توصلت الأطراف إلى اتفاق على الصفقة.

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية الألماني يوهانس ليبمان يحتفل بالميدالية الذهبية لسباق 1500 متر حرة (رويترز)

ليبمان يحطم الرقم القياسي العالمي ويتوَّج بذهبية أوروبا في سباق 1500 متر حرة

حطم السباح الألماني يوهانس ليبمان الرقم القياسي العالمي في طريقه للتتويج بالميدالية الذهبية لسباق 1500 متر حرة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية من مباراة التعاون والخليج (واس)

السلبية تخيم على مواجهة التعاون والخليج

خيّم التعادل السلبي على مباراة التعاون والخليج في الجولة الافتتاحية للدوري السعودي للمحترفين، السبت.

خالد العوني (بريدة)
رياضة عالمية فريق باريس سان جيرمان يتدرب استعداداً لمواجهة لانس (أ.ف.ب)

باريس سان جيرمان يطمع في لقب جديد أمام لانس في السوبر الفرنسي

يطمع فريق باريس سان جيرمان في إضافة لقب جديد لخزائنه عندما يواجه لانس، الأحد، في النسخة رقم 50 من بطولة كأس السوبر الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريسفرن)
رياضة عالمية ماينز الألماني هزم ضيفه بورنموث الإنجليزي ودياً (نادي بورنموث)

ماينز يهزم بورنموث في آخر البروفات الوديّة

فاز ماينز الألماني على ضيفه بورنموث الإنجليزي بنتيجة 2 - 1 في مباراة ودية السبت في ختام استعداد الفريقين لمنافسات الموسم الجديد.

«الشرق الأوسط» (ماينز (ألمانيا))

العطوي: النصر يستحق... وأعتذر لجماهير الفتح

العطوي يوجه لاعبيه خلال المواجهة (تصوير: عبد العزيز النومان)
العطوي يوجه لاعبيه خلال المواجهة (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

العطوي: النصر يستحق... وأعتذر لجماهير الفتح

العطوي يوجه لاعبيه خلال المواجهة (تصوير: عبد العزيز النومان)
العطوي يوجه لاعبيه خلال المواجهة (تصوير: عبد العزيز النومان)

قدم الوطني خالد العطوي، المدير الفني لفريق الفتح، اعتذاره لجماهير النادي عقب الخسارة أمام النصر بثلاثية نظيفة في افتتاح مشوار الفريق بالدوري السعودي للمحترفين.

وقال العطوي خلال المؤتمر الصحافي عقب نهاية المباراة: بداية نبارك لنادي النصر هذا الفوز، وهم يستحقون النقاط الثلاث؛ هذه هي بداية المشوار الكروي، وفريقنا لم يخض حتى الآن سوى ثلاثة تدريبات متكاملة بعناصره كافة. وخلال مجريات الشوط الأول نجحنا في صناعة عدة فرص سانحة للتسجيل، لكننا لم نوفق في ترجمتها إلى أهداف. أقدم اعتذاري الكبير لجماهير الفتح، وبإذن الله سنعمل على التعويض وتقديم المستويات المأمولة في المباريات المقبلة.

وتطرق المدير الفني للفتح إلى تأثير العوامل المناخية الصعبة على أداء العناصر الجديدة قائلاً: الأجواء المناخية الحالية لا تساعد إطلاقاً على تقديم الأداء المثالي؛ حيث يضم فريقنا أربعة لاعبين جدد يخوضون تجربتهم الأولى في المنطقة العربية والخليجية، وقد تفاجأوا بارتفاع درجات الحرارة ونسب الرطوبة.

وأضاف: هناك مقترحات متداولة بعدم بدء منافسات الدوري في مثل هذا التوقيت من الموسم نظراً لظروف الطقس الصعبة، ولكن في النهاية المسؤولون واللجان المعنية هم أدرى وأكثر معرفة بما يرونه مناسباً لمصلحة المسابقة.

وعن مدى جاهزية القائمة واكتمال الصفوف قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية، أوضح العطوي: فريقنا لم يكتمل بعد على مستوى العناصر؛ سواء فيما يتعلق باللاعبين الأجانب أو المحليين، ولكنني على ثقة تامة بأن إدارة النادي لن تقصر مطلقاً في أي جانب يخدم مصلحة الفريق ويلبي احتياجاته الفنية في الميركاتو.

واختتم خالد العطوي المؤتمر الصحافي بالحديث عن أهداف الفريق وطموحاته لهذا الموسم قائلاً: يمتلك فريقنا طموحاً عالياً وواضحاً يسعى لتحقيقه؛ حيث نهدف إلى فرض تواجدنا في المراكز المتقدمة بجدول ترتيب الدوري، إلى جانب المنافسة بقوة شراسة على لقب بطولة كأس الملك، وسنبذل قصارى جهدنا ونعمل بكل جدية من أجل تحقيق هذه الأهداف وإسعاد محبي الفتح.


الدوري السعودي: جولة افتتاحية مثيرة عنوانها «الحمراء»

ثلاث بطاقات حمراء أُشهرت خلال الجولة الأولى من البطولة (تصوير: عدنان مهدلي)
ثلاث بطاقات حمراء أُشهرت خلال الجولة الأولى من البطولة (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

الدوري السعودي: جولة افتتاحية مثيرة عنوانها «الحمراء»

ثلاث بطاقات حمراء أُشهرت خلال الجولة الأولى من البطولة (تصوير: عدنان مهدلي)
ثلاث بطاقات حمراء أُشهرت خلال الجولة الأولى من البطولة (تصوير: عدنان مهدلي)

قصّ الدوري السعودي للمحترفين جولته الافتتاحية بحصيلة تهديفية بلغت 28 هدفاً (خمسة من نقطة الجزاء)، في أسبوع شهد ندية عالية وصرامة تحكيمية بإشهار ثلاث بطاقات حمراء طالت كلاً من رودريغو أباسكال (الرياض)، وعلاء آل حجي (نيوم)، ودانيلو بيريرا (الاتحاد).

وصنع الحزم الحدث بتسجيله الفوز الأول في تاريخه بالمباراة الافتتاحية بدوري المحترفين بعد 5 تعادلات و3 هزائم؛ إذ بصم لاعبه عبد العزيز الضويحي على أول أهداف الموسم، ليكون الحزم أول الفرق تسجيلاً لأهداف الدوري للموسم الثاني على التوالي.

وشهدت ذات المواجهة توهج أحمد الشمراني الذي سجل وصنع في لقاء واحد، وهو بذلك يتفوق على حصيلته الكاملة في الموسم الماضي خلال 23 مباراة.

وعلى صعيد الأرقام الاستثنائية، فقد خاض الشاب مصعب الجوير مباراته رقم 100 في دوري المحترفين أمام فريقه السابق الشباب، ليصبح ثاني أصغر لاعب يصل لهذه المئوية في تاريخ المسابقة بعمر 23 عاماً و54 يوماً خلف فهد المولد.

وواصل زميله خوليان كينيونيس انفراداته القياسية بالتسجيل والصناعة في اللقاء ذاته للمرة السادسة بقميص القادسية، كأكثر من حقق ذلك في تاريخ النادي.

وفي مواجهات الأهلي، دوّن إدواردو سيباستيان اسمه كثالث لاعب أرمني يسجل في تاريخ المسابقة، مكرساً تفوق أجانب «الراقي» في تسجيل الهدف الافتتاحي للفريق للموسم العاشر توالياً، والذي حافظ معه الأهلي على سجله خالياً من الهزائم للمباراة السابعة توالياً عندما يفتتح التسجيل.

وشهدت الجولة تدوين أحداث تاريخية للأبطال والكبار؛ إذ انضم موسى ديمبيلي إلى قائمة العظماء كسابع لاعب يسجل «هاتريك» في الجولة الافتتاحية بتاريخ دوري المحترفين.

وواصل الهلال هيمنته التاريخية بعدم الخسارة في أي مباراة افتتاحية في تاريخه بالمسابقة (18 فوزاً وتعادل وحيد)، محققاً الفوز في آخر 14 مباراة افتتاحية توالياً دون أن يفشل في هز الشباك مطلقاً، في ليلة شهدت قصّ كريم بنزيمة شريط أهدافه مع الهلال بعد أن فعلها بقميص الاتحاد الموسم الماضي.

بدوره، وصل النصر إلى انتصاره رقم 300 في تاريخ دوري المحترفين بعد تخطيه الفتح، ليكون ثاني فريق يكسر هذا الحاجز بعد الهلال (355 انتصاراً).

وأخيراً، كرّس الاتحاد عادة أجانبه بافتتاح أهدافه للموسم الرابع توالياً عن طريق المغربي يوسف النصيري، مقتفياً أثر حمدالله وعوار وبنزيمة.

جماهيرياً، تصدرت مواجهة الهلال والفيصلي الحضور بـ20.616 مشجعاً، يليها لقاء الاتحاد والخلود بـ18.053 متفرجاً، ثم مباراة النصر والفتح بـ16.613 مشجعاً، واختُتمت القائمة بمواجهة الدرعية والأهلي بحضور 13.609 مشجعين.


الخلود يحبط انطلاقة الاتحاد

ديون لوبي يقود هجمه اتحادية (واس)
ديون لوبي يقود هجمه اتحادية (واس)
TT

الخلود يحبط انطلاقة الاتحاد

ديون لوبي يقود هجمه اتحادية (واس)
ديون لوبي يقود هجمه اتحادية (واس)

فرط الاتحاد في تقدمه بهدف وركلة جزاء وخاض أغلب فترات الشوط الثاني بعشرة لاعبين في تعادله 1 - 1 مع ضيفه الخلود في مباراته الأولى ضمن الدوري السعودي للمحترفين، السبت.

وبدأ الاتحاد المباراة بقوة، لكن حامد الشنقيطي، حارس مرمى الخلود، تألق من البداية وتصدى لمحاولة مزدوجة. وأطلق ستيفن بيرغوين تسديدة قوية من خارج المنطقة كان لها بالمرصاد قبل أن ينقض يوسف النصيري على الكرة المرتدة من الحارس الذي نجح في الدفاع عن مرماه مجدداً.

وفي الدقيقة الـ28، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح الاتحاد بعدما اعترضت ذراع إدجاراس أوتكوس لاعب الخلود تسديدة قوية النصيري من داخل منطقة الجزاء. لكن ‌الشنقيطي تألق مجدداً ‌بالتصدي لتسديدة حسام عوار من علامة الجزاء ​ليبقي ‌على ⁠التعادل السلبي.

وقبل ​أقل من ⁠ثلاث دقائق على نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول، وضع النصيري فريقه الاتحاد في المقدمة بضربة رأس متقنة من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية من أحمد الجليدان.

واحتاج الخلود سبع دقائق فقط من بداية الشوط الثاني ليدرك التعادل بضربة رأس من جوليان دومينيغيز مستغلاً تمريرة عرضية من شاكيل بيناس.

وحملت الدقائق التالية مزيداً من الأنباء السيئة للاتحاد؛ إذ أشهر الحكم البطاقة الحمراء ⁠المباشرة لدانيلو بيريرا إثر تدخله على بيناس.

واتخذ الحكم ‌قراره بعد الرجوع لحكم الفيديو المساعد ‌ومشاهدة إعادة الواقعة على شاشة بجانب الملعب ​في الدقيقة الـ58.

ورغم النقص العددي، ‌تواصلت محاولات الاتحاد للتقدم في النتيجة، كان أخطرها تسديدة برجفاين التي أبعدها ‌الحارس في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي.