تركي آل الشيخ يكشف تفاصيل موسم الرياض... والعلامة التجارية بـ3.2 مليار دولار

الانطلاق الجمعة بفعاليات عالمية غير مسبوقة… و11 منطقة ترفيهية تغطي العاصمة

المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه (الشرق الأوسط)
المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه (الشرق الأوسط)
TT

تركي آل الشيخ يكشف تفاصيل موسم الرياض... والعلامة التجارية بـ3.2 مليار دولار

المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه (الشرق الأوسط)
المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه (الشرق الأوسط)

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، خلال المؤتمر الصحافي الحكومي الذي عُقد الأحد، عن تفاصيل فعاليات موسم الرياض 2025، موضحاً أن النسخة الجديدة ستنطلق يوم الجمعة المقبل، العاشر من أكتوبر (تشرين الأول)، حيث تبدأ بمسيرة ضخمة تستعرض عناصر الموسم الجديدة، عند الرابعة عصراً، بجانب «بوليفارد سيتي»، وسيكون الموسم نقلة نوعية في صناعة الترفيه بالمملكة، وامتداداً للنجاحات التي حققتها المواسم السابقة في ترسيخ مكانة الرياض كوجهة عالمية للترفيه.

وفي مستهل المؤتمر، رفع آل الشيخ أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز على دعمهما الكبير لقطاع الترفيه وتمكينه ليكون رافداً اقتصادياً رئيسياً وركيزة من ركائز جودة الحياة ضمن «رؤية السعودية 2030».

وأوضح آل الشيخ أن النسخة الأخيرة من موسم الرياض مثّلت مرحلة جديدة من النمو في القطاع الترفيهي، حيث تجاوز عدد الزوار 20 مليون زائر من أكثر من 135 دولة، وسُجلت أكثر من 3,300 زيارة إعلامية دولية، إلى جانب تحقيق أكثر من 110 مليارات ظهور إعلامي على المنصات العالمية، مما يعكس الحضور الدولي الواسع للموسم ومكانة الرياض المتقدمة ضمن العواصم الأكثر جذباً للفعاليات العالمية.

آل الشيخ قال إن موسم الرياض سيكون علامة فارقة في تاريخ صناعة الترفيه في المنطقة والعالم (الشرق الأوسط)

وبيّن آل الشيخ أن القيمة التقديرية للعلامة التجارية لموسم الرياض بلغت 3.2 مليار دولار (ما يعادل 12 مليار ريال سعودي)، وهو ما يعكس النمو الكبير في سمعة الموسم عالمياً، ويؤكد أنه أصبح أحد أبرز العلامات الترفيهية في الشرق الأوسط والعالم.

وأكد أن نسخة هذا العام تشمل 11 منطقة ترفيهية رئيسية تغطي العاصمة الرياض، وتضم 15 بطولة عالمية و34 معرضاً ومهرجاناً، بمشاركة أكثر من 2100 شركة في مختلف المجالات، بنسبة 95 في المائة من الشركات المحلية، من خلال 4200 عقد تم إبرامها مع القطاع الخاص، ما يعكس تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز مساهمة القطاع الخاص في دعم الاقتصاد المحلي.

وأشار المستشار إلى أن موسم الرياض 2025 يعزز ريادة المملكة في صناعة الترفيه، من خلال استضافة كبرى الفعاليات العالمية التي تجعل الرياض عاصمة الترفيه في المنطقة، مؤكداً أن هذه النسخة ستكون محط أنظار صناع الترفيه في العالم، بفضل ما تحتضنه من فعاليات ومؤتمرات كبرى مثل مؤتمر «جوي فوروم» الذي سيُقام يومي 16 و17 أكتوبر الجاري في منطقة بوليفارد سيتي، ويستضيف أبرز صناع الترفيه في العالم، من بينهم صانع المحتوى الأميركي مستر بيست، ورئيس منظمة «يو إف سي» دانا وايت، والأسطورة الرياضية جون جونز، وأسطورة كرة السلة الأميركية شاكيل أونيل، والمقدم التلفزيوني والمستثمر الأميركي دايموند جون، والممثل والمخرج الهندي عامر خان، إلى جانب نخبة من أبرز الشخصيات العالمية في مجال الترفيه.

سلمان الدوسري وزير الإعلام خلال حضوره المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأضاف أن الموسم الجديد يقدم شراكات عالمية غير مسبوقة، من أبرزها التعاون مع صانع المحتوى الأميركي «مستر بيست» عبر إنشاء منطقة «بيست لاند»، التي تمتد على مساحة 200 ألف متر مربع، وتضم أكثر من 27 لعبة وتجربة وأكثر من 40 مطعماً ومتجراً، إلى جانب جوائز وتحديات تفاعلية موجهة للجمهور، في تجربة تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم.

وفي إطار استقطاب الفعاليات العالمية الكبرى، أعلن آل الشيخ عن استضافة موسم الرياض للحدث العالمي «رويال رامبل» للمصارعة الحرة، الذي يقام لأول مرة خارج قارة أميركا الشمالية، ما يؤكد التزام الموسم باستقطاب أبرز الفعاليات العالمية، بهدف جعل المملكة مركزاً دولياً للأحداث الترفيهية الكبرى.

وأوضح أن منطقة «بوليفارد وورلد» ستواكب موسم 2025 بمحتوى مطور يضم أكثر من 1600 متجر ومحل و350 مطعماً ومقهى و40 لعبة وتجربة، إلى جانب 24 منطقة فرعية، من بينها ثلاث مناطق جديدة بالكامل هي الكويت وكوريا الجنوبية وإندونيسيا.

كما ستشهد منطقة بوليفارد سيتي محتوى ترفيهياً غنياً يشمل 8 بطولات رياضية مثل باور سلاب 17، وذا رينغ 5، وبطولة موسم الرياض للبادل بي1 وبطولة موسم الرياض للسنوكر وماسترز السعودية للسهام، و«كينغز كوب مينا»، إلى جانب 19 تجربة ترفيهية منها 6 تجارب جديدة أبرزها ماين كرافت وبوبي بلاي تايم، بالإضافة إلى 20 حفلة غنائية عربية، و14 مسرحية جديدة.

مضيفاً: «كما ستُقام تجربة (فلاينج أوفر السعودية) التي تروّج للسياحة في مختلف مناطق المملكة، وهي تجربة جرى العمل عليها على مدى ثلاث سنوات للخروج بهذه النسخة المميزة، حيث تتيح لتسعين شخصاً في الوقت نفسه خوض تجربة تفاعلية لزيارة عدد من مناطق المملكة عن بُعد».

آل الشيخ كشف أن موسم الرياض 2025 يعزز ريادة المملكة في صناعة الترفيه من خلال استضافة كبرى الفعاليات العالمية (الشرق الأوسط)

وأضاف أن معرض «سنيكر كون» سيُقام في «بوليفارد سيتي» للعام الثاني على التوالي بعد النجاح الذي حققه في نسخته السابقة، فيما سيُقام معرض السيارات في «المملكة أرينا» مقدّماً خمسين سيارة كجوائز للجمهور.

أما في «فيا رياض»، فيتواصل النجاح الذي يحققه معرض «أنا عربية» في كل عام، حيث يقدّم مجموعة واسعة من المنتجات المميزة عبر أجنحة متعددة تمثل عدداً من الدول العربية.

وأوضح أن منطقة «ذا جروفز» تُعد إحدى أبرز الوجهات الراقية في الموسم، حيث تجمع المنطقة هذا العام سبعة مطاعم راقية، إلى جانب 16 متجراً ومحلاً يتيح للزوار تجربة تسوق استثنائية في أجواء أنيقة.

وأكد المستشار أن موسم الرياض 2025 يولي اهتماماً خاصاً بالمسرح، حيث تم تعزيز المحتوى النوعي ليشمل مجموعة واسعة من المسرحيات السعودية والكويتية والقطرية والإماراتية والسورية، في خطوة تهدف إلى إبراز التنوع الخليجي والعربي، وتمكين المبدعين من تقديم أعمالهم في بيئة تنافسية راقية.

وأضاف أن الحفلات الغنائية في موسم هذا العام ستكون استثنائية من حيث الحجم والمضمون؛ إذ سيحيي نخبة من الفنانين السعوديين والخليجيين حفلات ضخمة بمشاركة موسيقيين سعوديين، في مشهد يجسّد الحراك الفني المتطور الذي تشهده المملكة.

وفي الجانب الفني، يستمر الموسم في احتضان جوائز صنّاع الترفيه (جوي أوردز) في نسختها الجديدة لعام 2026، والتي تُعد من أكبر الجوائز الفنية في المنطقة، وتكرم نخبة من المبدعين في مجالات الدراما، والموسيقى والفن وغيرها.

أما في سياق الفعاليات الكبرى، فأعلن آل الشيخ عن استمرار البطولات العالمية التي أثبتت نجاحها في المواسم السابقة، مثل بطولة «سيكس كينغز سلام» للتنس، وبطولة الملاكمة رينغ فور، وبطولة دبليو بي سي غراند بري التي أقيمت تصفياتها في الرياض وشارك فيها ملاكمون قدموا من أكثر من 40 دولة.

كما يشهد الموسم هذا العام إقامة مباراة كرة القدم الأميركية بمشاركة أسطورة كرة القدم الأميركية توم برادي ونخبة من النجوم، والمقررة إقامتها في 21 مارس (آذار) 2026 على أرض ملعب المملكة أرينا.

وأشار آل الشيخ إلى أن موسم الرياض يشهد كذلك إطلاق مناطق جديدة، أبرزها منطقة «بوليفارد فلاورز» التي تمتد على مساحة 215 ألف متر مربع، وتضم أكثر من 200 مليون زهرة و200 مجسم زهري و3 طائرات من نوع بوينج 777، إلى جانب 40 مطعماً ومقهى، لتشكل لوحة فنية ضخمة تعكس الجمال الطبيعي والابتكار الفني في آن واحد. وفي منطقة «إي إن بي أرينا»، سيقام معرض «صالون المجوهرات» الذي يأتي من خارج المملكة.

كما أكد أن الموسم يشهد استحداث أول منطقة بحرية متحركة في تاريخه تحت اسم «أوريا كروز»، تقدم تجربة فريدة على البحر الأحمر، وتشمل 14 وجهة بحرية مختلفة، و29 مطعماً ومقهى، و10 مرافق سبا ولياقة، و20 منطقة ترفيهية على متن السفينة، ما يجعلها وجهة متكاملة للترفيه والضيافة الفاخرة.

كما أشار إلى أن الموسم يهدف للوصول إلى جميع شرائح المجتمع من خلال تطوير المحتوى العائلي؛ إذ تم تطوير حديقة الحيوانات بالرياض لتضم أكثر من 1600 حيوان من 170 فصيلة موزعة على 6 مناطق داخلية، وتوفير تجارب تعليمية وتفاعلية للأطفال والعائلات. بينما ستواصل حديقة السويدي تقديم فعالياتها التي تضم 13 ثقافة مختلفة، حيث تستضيف دول اليمن والسودان وسوريا وفلسطين ولبنان والأردن ومصر، وإثيوبيا، وإندونيسيا، والفلبين، وبنغلاديش، وباكستان، والهند، وذلك عبر 49 حفلاً غنائياً و84 عرضاً مسرحياً و100 كرنفال.

وأوضح رئيس الهيئة العامة للترفيه أن موسم الرياض في نسخته السادسة يواصل مساهمته في دعم الاقتصاد الوطني من خلال توفير فرص عمل واسعة ومتنوعة؛ إذ تجاوز عدد الوظائف المباشرة التي يوفرها الموسم هذا العام 25 ألف وظيفة، فيما بلغت الوظائف غير المباشرة أكثر من 100 ألف وظيفة، تشمل مجالات متعددة في التنظيم، والتشغيل، والإنتاج، والخدمات. ويأتي ذلك ضمن حرص الموسم على تمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية، ودعم الشركات الوطنية، وتوسيع نطاق التعاون مع الجهات الحكومية، بما ينعكس على نمو القطاع واستدامته ورفع جودة التجارب المقدمة للزوار من داخل المملكة وخارجها.

وفي جانب المسؤولية الاجتماعية، أشار المستشار إلى أن موسم الرياض يولي اهتماماً خاصاً بالمبادرات المجتمعية، حيث نُفذت في العام الماضي مبادرة «ليلة العمر» بالتعاون مع رعاة الخدمة المجتمعية، وحققت أثراً إنسانياً كبيراً. وأضاف أن الموسم سيعمل هذا العام على دراسة المبادرة وتطويرها لإطلاقها في وقت لاحق، مع الإعلان عن تفاصيلها وموعدها في حينه، حيث يجري التنسيق مع الرعاة لضمان نجاحه بشكل أكبر.

وأكد أن موسم الرياض 2025 سيكون علامة فارقة في تاريخ صناعة الترفيه في المنطقة والعالم، مشدداً على أن العاصمة الرياض باتت اليوم عنواناً للعصر الجديد للترفيه، ومحط أنظار صناع الفنون والإبداع حول العالم.


مقالات ذات صلة

دورة ميونيخ: الأميركي شيلتون يتوج باللقب

رياضة عالمية بن شيلتون يقبل الكأس احتفالاً باللقب (رويترز)

دورة ميونيخ: الأميركي شيلتون يتوج باللقب

حصد الأميركي بن شيلتون لقبه الخامس في مسيرته ببطولات الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، والثاني له على الملاعب الرملية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية سيرغ غنابري (إ.ب.أ)

ناغلسمان يشعر بالأسى بسبب الغياب المحتمل لغنابري عن المونديال

أعرب يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، عن شعوره بـ«الأسى الشديد» تجاه سيرغ غنابري، جناح نادي بايرن ميونيخ، بعد تعرضه لإصابة قد تحرمه من المشاركة.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية أدان توتنهام هوتسبير «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع دانسو (إ.ب.أ)

توتنهام يُطالب الشرطة بالتدخل بشأن العنصرية «البغيضة» ضد دانسو

أدان توتنهام هوتسبير، الأحد، «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع كيفن دانسو على مواقع التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تلقّى مارسيليا ضربة قاسية بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد (أ.ف.ب)

مرسيليا في مهبّ الانهيار عقب الخسارة من لوريان

بعد خسارة عكست حجم الاضطراب داخل أولمبيك مرسيليا، تلقَّى الفريق ضربةً قاسيةً بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية بابلو مارين (أ.ب)

من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

سطر اللاعب بابلو مارين قصة نجاح استثنائية في تاريخ نادي ريال سوسيداد، بعدما تحول من جامع كرات في ملعب «أنويتا» خلال تتويج الفريق السابق بكأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

نخبة آسيا... الأهلي لمواصلة قصته الملحمية وبلوغ النهائي الكبير

لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)
لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)
TT

نخبة آسيا... الأهلي لمواصلة قصته الملحمية وبلوغ النهائي الكبير

لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)
لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)

يتطلع الأهلي السعودي حامل اللقب وشباب الأهلي الإماراتي إلى بلوغ نهائي عربي خالص في مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة، عندما يصطدمان بممثلي اليابان فيسل كوبي وماتشيدا زيلفيا، الاثنين والثلاثاء توالياً، على ملعب الإنماء في جدة في نصف النهائي.

ويمني الأهلي السعودي النفس بمواصلة الاعتماد على عاملي الأرض والجمهور لبلوغ المباراة النهائية للمرة الرابعة في تاريخه والثانية توالياً والاستمرار في حملة الدفاع عن اللقب الذي توج به للمرة الأولى العام الماضي.

ورغم أن الأهلي لم يظهر بالشكل المطلوب في مباراته الأولى أمام الدحيل القطري في ثمن النهائي إلا أنه نجح في تحقيق الفوز، وتحسَّن أداؤه في مباراته الثانية أمام جوهور دار التعظيم الماليزي وتمكن من تحويل تأخره إلى فوز 2-1 رغم النقص العددي، ويتطلع، الاثنين، إلى تجاوز عقبة فيسل كوبي الذي حول تأخره 1-3 إلى تعادل 3-3 قبل أن يفوز بركلات الترجيح على السد القطري في ربع النهائي.

ويعول الأهلي على نخبة من النجوم في مقدمتهم حارس المرمى السنغالي إدوار ميندي والإنجليزي إيفان توني والبرازيلي روجر إيبانيز والعاجي فرانك كيسيه والجزائري رياض محرز.

واتفق المدرب الألماني للأهلي ماتياس يايسله ولاعب وسطه كيسيه على أن التأهل إلى نصف النهائي كان الأهم، بغض النظر عن مستوى أدائه أمام جوهور دار التعظيم.

واعترف يايسله بأن الأهلي بحاجة إلى التطور إذا ما أراد التتويج باللقب للموسم الثاني على التوالي، وقال: تأهلنا إلى الدور التالي رغم مباراة صعبة ومتقاربة. ليس من السهل اللعب بعد حالة طرد، لكن اللاعبين أظهروا عقلية وانضباطاً كبيرين، كما أن الجماهير منحتنا دفعة إضافية.

وأضاف: «حتى لحظة الطرد، لم نقدم أفضل مباراة لنا. كنا بحاجة إلى الضغط أكثر على خط الدفاع المكوّن من خمسة لاعبين (لدى جوهور)، لكن الأمر ليس سهلاً. نرى في كرة القدم حالياً أن الفرق تدافع بعمق، وعلينا أن نتحلى بالصبر. يمكننا التحسن في هذا الجانب، لكننا تأهلنا وهذا هو الأهم».

وقال كيسيه، لاعب ميلان الإيطالي وبرشلونة الإسباني السابق والذي أدرك التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول: «كانت المباراة صعبة للغاية، لكن رغم ذلك قدمنا أداءً جيداً وقاتلنا حتى النهاية لتحقيق النتيجة التي أردناها».

رياض محرز أيقونة الأهلي الساحرة على أرض الميدان (تصوير: علي خمج)

وتعتبر مباراة الاثنين هي الثانية بين الأهلي والأندية اليابانية في المسابقة الآسيوية، حيث كانت الأولى في الموسم الماضي عندما واجه كاواساكي فرونتالي في المباراة النهائية (2-0).

بدوره يتطلع شباب الأهلي إلى مواصلة تألقه القاري في سعيه لتجاوز إخفاقاته المحلية عندما يواجه ماتشيدا زيلفيا. وتقلصت حظوظ شباب الأهلي في المنافسة على آخر الألقاب المحلية المتاحة له لإنقاذ موسمه بعد خسارته أمام العين 2-3، الجمعة، في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإماراتي، مبتعداً عن الأخير بفارق 4 نقاط قبل 4 مراحل على الختام.

وكان شباب الأهلي، بطل ثلاثية الموسم الماضي، ودّع أيضاً كأسي الإمارات والرابطة وفقد لقب الكأس السوبر.

ويأمل بطل الإمارات في الموسم الماضي الظهور بصورة مختلفة في البطولة الآسيوية بعد تأهله إلى ثمن النهائي سادساً، لكن مهمته لن تكون سهلة ضد ماتشيدا زيلفيا الذي أطاح بالاتحاد السعودي من ربع النهائي.

وأعرب المدرب البرتغالي لشباب الأهلي باولو سوزا عن سعادته الكبيرة بعدما نجح فريقه في تجاوز اختبار صعب

وقال سوزا: «كانت مباراة أتيحت لنا فيها العديد من الفرص، لكن حارس مرماهم تصدى للكثير منها، بما في ذلك فرصة خطيرة ليوري سيزار. ومع ذلك، عند تقدمنا 2-0 لم نتمكن من الحفاظ على السيطرة، وسمحنا لهم بالعودة إلى المباراة».

وأضاف: «فقدنا التوازن داخل الفريق، لكننا استعدناه من خلال التغييرات. من الناحية الفنية والتكتيكية كنا جيدين وصنعنا فرصاً. لست راضياً تماماً، لكنني سعيد بما يكفي لتحقيق هذه النتيجة».

وتابع: «نرغب دائماً في تقديم كرة قدم هجومية وتسجيل الكثير من الأهداف. لقد سجلنا 3 أهداف مرتين الآن، ومن هذه الناحية الأمور تسير بشكل جيد بالنسبة لنا».

من جهته، أكد مدرب ماتشيدا زيلفيا، غو كورودا، أن فوز فريقه على الاتحاد السعودي في ربع النهائي يعود إلى وحدة لاعبيه، وقال: «كانت هذه أول محطة لنا، وكانت محطة كبيرة جداً. كانت مباراة صعبة للغاية، لكنني سعيد جداً لأن جميع اللاعبين كانوا متحدين وحافظوا على نظافة الشباك. أنا سعيد للغاية من أجلهم».

وتابع: «قدمنا موقفاً يعكس ثمرة عملنا اليومي. كنا نعلم أننا لن نحصل على فرص كثيرة؛ لذلك استغللنا فرصتنا وحافظنا على نظافة شباكنا. هذه هي طريقتنا في اللعب وأنا فخور جداً بالفريق».


نصر رونالدو يمطر الوصل برباعية... ويحلق إلى نصف نهائي «الآسيوية»

بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)
بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)
TT

نصر رونالدو يمطر الوصل برباعية... ويحلق إلى نصف نهائي «الآسيوية»

بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)
بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)

قاد البرتغالي رونالدو فريقه النصر السعودي إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2، بعد فوز مثير ومستحَق على الوصل الإماراتي برباعية، في لقاء ربع النهائي الذي جمعهما على ملعب زعبيل بإمارة دبي.

واقترب النصر بهذا التأهل من خطف أول ثمار موسمه الاستثنائي، الذي يتصدر فيه حالياً ترتيب الأندية في الدوري السعودي للمحترفين، وبفارق شاسع عن أقرب منافسيه.

وأكد البرتغالي خيسوس أن النصر يخوض حالياً منافستين مهمتين؛ الدوري ودوري أبطال آسيا، مؤكداً أن الفريق يتعامل مع كل بطولة على حدة، رغم ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات. وأضاف أن النصر، بحكم تاريخه، يدخل جميع البطولات بهدف التتويج، ما يجعل الضغط أمراً طبيعياً وملازماً للفريق.

وشدد على أن اللاعبين والجهاز الفني اعتادوا هذا النوع من الضغوط، بل إن العمل الاحترافي يرتبط أساساً بوجود هذا التحدي المستمر، قائلاً إن الفريق لا يعرف العمل دون ضغط، لأنه جزء من ثقافة الأندية الكبرى.

وفيما يتعلق بنظام البطولة، أبدى خيسوس تفضيله لإقامة مباريات ربع النهائي بنظام الذهاب والإياب، معتبراً أن ذلك يمنح عدالة أكبر، لكنه أقر بأن الواقع الحالي يفرض خوض مباراة واحدة، وهو ما يمنح أفضلية نسبية للمنافس الذي يلعب على أرضه.

وأضاف: «هذه هي قواعد اللعبة وعلينا أن نتقبلها»، مشيراً إلى أن الفريق سيركّز على تقديم أفضل ما لديه رغم هذه المعطيات.

وسجل رونالدو أول أهدافه في دوري أبطال آسيا 2 في فوز النصر على مضيفه الإماراتي، ليقترب الفريق السعودي من التقدم للدور النهائي.

فرحة نصراوية تكررت أربع مرات على ملعب زعبيل بدبي (إ.ب.أ)

ولم يشارك البرتغالي رونالدو سوى لمدة 45 دقيقة أمام الزوراء في دور المجموعات، لكنه احتاج إلى 11 دقيقة فقط ليمنح النصر التقدم أمام الفريق الإماراتي، بعدما استقبل تمريرة منخفضة من نواف بوشل، وحولها في الشباك بتسديدة مباشرة من مدى قريب.

وضاعف المدافع مارتينيز تقدم النصر في الدقيقة 24، بعدما سجل بضربة رأس بعد ركلة ركنية نفذها جواو فيلكس، الذي عاد بعد دقيقتين وقدم تمريرة حاسمة جديدة لزميله عبد الإله العمري.

واختتم ساديو ماني رباعية الفريق الزائر قرب النهاية ليعود النصر بفوز ثمين، ويقترب من ذهب البطولة.

وتأهل جامبا أوساكا الياباني لنهائي البطولة، بعدما تفوق على بانكوك يونايتد القادم من تايلاند في الدور قبل النهائي الآخر.


كابوس سكيبه يعود للأهلي بعد 6 أعوام من «مفاجأة كأس الملك»

مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)
مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)
TT

كابوس سكيبه يعود للأهلي بعد 6 أعوام من «مفاجأة كأس الملك»

مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)
مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)

ستشهد مواجهة الأهلي السعودي وفيسل كوبي الياباني، الاثنين، في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، وجود اسم تدريبي يتذكره الأهلاويون جيداً، وهو الألماني مايكل سكيبة، صاحب المفاجأة الكبرى في الملاعب السعودية قبل نحو 6 أعوام عندما أقصى القلعة من بطولة كأس الملك، وتحديداً من مرحلة دور الـ16 لدى إشرافه على فريق العين المغمور في مشهد أثار ضجة عارمة في الشارع الرياضي السعودي.

وفجر مايكل سكيبه حينها مفاجأة مدوية عندما انتصر فريقه على الأهلي بنتيجة 2 - 0 في دور الـ16 من بطولة كأس الملك.

وقال الألماني حينها: «قدمنا أداء جيداً من خلال اللعب السهل والوصول لشباك الخصم، فخور بفريقي».

ويلتقي سكيبه بالأهلي مرة أخرى في مواجهة إقصائية على مستوى نصف النهائي من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، وهذه المرة سيتعين عليه مواجهة مدرب ألماني آخر وهو ماتياس يايسله، والذي أشاد به كثيراً من خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد على هامش المواجهة المرتقبة، وقال سكيبة عن مواطنه الألماني: «ماتياس يايسله مدرب جيد جداً وقام بمجهود عظيم سواء مع الفرق الذي دربها في أوروبا أو في الدوري السعودي، لديه جودة لاعبين أوروبية ويلعبون بالطريقة الأوروبية».

ويقدّم الفريق الياباني أرقاماً مستقرة في موسم 2025 - 2026، حيث خاض 22 مباراة في مختلف المسابقات، حقق خلالها 15 فوزاً مقابل تعادلين و5 خسائر، بمعدل نقاط بلغ 2.14. وفي دوري أبطال آسيا للنخبة، سجّل 7 انتصارات وتعادلين وخسارتين في 11 مباراة، فيما حقق محلياً 8 انتصارات مقابل 3 خسائر في 11 مباراة.

ويعتمد كوبي على مجموعة من اللاعبين الذين يجمعون بين الخبرة الدولية والتجربة الأوروبية، في مقدمتهم يويا أوساكو ويوشينوري موتو، وهما عنصران أساسيان في المنظومة الهجومية، لما يملكانه من قدرة على الحسم والخبرة في إدارة اللحظات الصعبة داخل المباريات.

ويقود هذا المشروع المدرب سكيبه، الذي تولّى المهمة مطلع عام 2026، ويمتلك سيرة تدريبية طويلة تجمع بين أوروبا وآسيا.

سكيبه، المولود في غيلسنكيرشن عام 1965، بدأ مسيرته في ألمانيا مع بوروسيا دورتموند، حيث عمل في الأكاديميات قبل أن يصل إلى الفريق الأول، كما شغل منصب مساعد مدرب منتخب ألمانيا إلى جانب رودي فولر. وتولى لاحقاً تدريب أندية أوروبية بارزة مثل باير ليفركوزن وآينتراخت فرانكفورت وغلطة سراي، إلى جانب تجارب في سويسرا وتركيا.

وعلى صعيد المنتخبات، قاد منتخب اليونان بين عامي 2015 و2018، في مرحلة إعادة بناء، قبل أن ينتقل إلى آسيا، حيث خاض تجربة مع العين الإماراتي عام 2020، ثم تجربة طويلة مع سانفريس هيروشيما بين 2022 و2025، أشرف خلالها على أكثر من 200 مباراة، ما جعله من الأسماء المستقرة فنياً في الدوري الياباني.

وتأتي تجربته الحالية مع فيسيل كوبي كامتداد لهذا المسار، حيث نجح في نقل خبرته إلى فريق يعتمد على التنظيم الجماعي، مع وضوح في الأدوار وتوازن بين الخطوط، وهو ما انعكس في نتائجه القارية هذا الموسم.