إصابة بليغة تحرم القحطاني من «قتالات جدة»

الجزائري نصري بدلاً عنه أمام المصري إسلام رضا

إصابة القحطاني حرمته من نزال الموسم أمام المصري إسلام رضا (الشرق الأوسط)
إصابة القحطاني حرمته من نزال الموسم أمام المصري إسلام رضا (الشرق الأوسط)
TT

إصابة بليغة تحرم القحطاني من «قتالات جدة»

إصابة القحطاني حرمته من نزال الموسم أمام المصري إسلام رضا (الشرق الأوسط)
إصابة القحطاني حرمته من نزال الموسم أمام المصري إسلام رضا (الشرق الأوسط)

أعلن المقاتل السعودي عبد الله القحطاني، أحد أبرز نجوم فنون القتال المختلطة في المنطقة العربية، انسحابه رسمياً من منافسات بطولة «PFL MENA 2025»، وذلك بعد تعرضه لإصابة بليغة أثناء معسكره التدريبي استعداداً لنزاله المرتقب في 9 مايو (أيار) بجدة.

ووفقاً لبيان صدر عن فريق القحطاني، صباح الخميس، فإن المقاتل البالغ من العمر 27 عاماً تعرض لتمزق جزئي في أربطة الركبة اليمنى خلال جلسة تدريبية مكثفة نهاية الأسبوع الماضي.

وأظهرت الفحوصات الطبية أن الإصابة تتطلب علاجاً وتأهيلاً يمتد لعدة أسابيع وحاجته العاجلة لإجراء العملية الجراحية خلال الأسبوع المقبل، ما يجعل مشاركته في البطولة خلال هذا الموسم مستحيلة.

وقال القحطاني، في تصريح له عبر حسابه على منصة «إنستغرام»: «أنا محبط للغاية لاضطراري للانسحاب من بطولة كنت أتطلع لها كثيراً. أعد جماهيري أنني سأعود أقوى بعد التعافي، وأشكر الجميع على دعمهم وثقتهم».

ويُعدّ عبد الله القحطاني من أبرز المقاتلين الصاعدين في الساحة الإقليمية، حيث يملك سجلاً احترافياً مميزاً، وشهدت مسيرته مؤخراً سلسلة انتصارات لافتة ضمن منظمة «PFL»، وهو صاحب الحزام الذهبي في الموسم الماضي 2024 بعد فوزه على المغربي مروان بلغويط، ما جعله أحد المرشحين البارزين لحصد اللقب الإقليمي هذا العام.

وشكّل انسحاب القحطاني صدمة لعشاق فنون القتال في السعودية والمنطقة، الذين كانوا يعوّلون على مشاركته لرفع راية المملكة في هذا الحدث الرياضي الكبير.

وأصدرت منظمة «PFL MENA» بياناً أكدت فيه تضامنها مع القحطاني، مشيرة إلى أن الفرصة الذهبية قد كانت من نصيب المقاتل الجزائري أكرم نصري ليحلّ محله أمام خصمه المصري إسلام رضا في نزال وزن «الفيث ويت» يوم 9 مايو المقبل.


مقالات ذات صلة

«دورة برلين»: سابالينكا تعود من بعيد... وتبلغ نصف النهائي

رياضة عالمية البيلاروسية أرينا سابالينكا تتألق في برلين (أ.ب)

«دورة برلين»: سابالينكا تعود من بعيد... وتبلغ نصف النهائي

بعدما خسرت المجموعة الأولى وتخلَّفت في الثانية 0 - 4، عادت البيلاروسية أرينا سابالينكا، الأولى عالمياً، من بعيد، وبلغت نصف نهائي دورة برلين.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية يوري برشيش (يسار) مستمر مع «بلباو» (رويترز)

برشيش يمدّد عقده مع «بلباو» للموسم التاسع على التوالي

أعلن «أتليتيك بلباو»، الجمعة، تمديد عقد مُدافعه يوري برشيش لمدة عام واحد إضافي.

«الشرق الأوسط» (بلباو)
رياضة عالمية نجم المنتخب الإسباني لامين يامال (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: يامال «ليس جاهزاً» لخوض مباراة السعودية بأكملها

كشف نجم المنتخب الإسباني لامين يامال، الجمعة، أنه في «فترة تأقلم»، وليس جاهزاً لخوض المباراة الثانية كاملة ضد السعودية الأحد.

«الشرق الأوسط» (تشاتانوغا (الولايات المتحدة))
رياضة سعودية منطقة المشجعين «فان زون» في ميدان تمويل الأولى (نادي الفتح)

«الفتح» يطلق منطقة مشجعين لمتابعة مباريات «المونديال» في ميدان الأولى

أطلقت إدارة نادي الفتح منطقة المشجعين «فان زون» في ميدان تمويل الأولى؛ لإتاحة الفرصة أمام الجماهير «الفتحاوية» وعشاق كرة القدم بالأحساء.

علي القطان (الأحساء)
رياضة عالمية جماهير تركيا لن تشاهد منتخبها على شاشات عملاقة (رويترز)

«مونديال 2026»: تركيا تمنع الشاشات العملاقة في الأماكن العامة

أوعزت وزارة الداخلية التركية إلى المحافظات بعدم السماح بتركيب شاشات عملاقة في الأماكن العامة لعرض مباراة تركيا والباراغواي.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)

«الفتح» يطلق منطقة مشجعين لمتابعة مباريات «المونديال» في ميدان الأولى

منطقة المشجعين «فان زون» في ميدان تمويل الأولى (نادي الفتح)
منطقة المشجعين «فان زون» في ميدان تمويل الأولى (نادي الفتح)
TT

«الفتح» يطلق منطقة مشجعين لمتابعة مباريات «المونديال» في ميدان الأولى

منطقة المشجعين «فان زون» في ميدان تمويل الأولى (نادي الفتح)
منطقة المشجعين «فان زون» في ميدان تمويل الأولى (نادي الفتح)

أطلقت إدارة نادي الفتح منطقة المشجعين «فان زون» في ميدان تمويل الأولى؛ لإتاحة الفرصة أمام الجماهير «الفتحاوية» وعشاق كرة القدم في الأحساء لمتابعة مباريات المنتخب السعودي في «كأس العالم 2026»، إلى جانب مباريات المنتخبات العربية المشارِكة في البطولة.

وتهدف المبادرة إلى توفير تجربة جماهيرية متكاملة تجمع مُحبي كرة القدم في مكان واحد، وسط أجواء تفاعلية تعزز روح التشجيع والمؤازرة للمنتخب الوطني، من خلال شاشات عرض عملاقة، وبرامج ترفيهية متنوعة، وخدمات مخصصة للزوار.

تأتي هذه الخطوة امتداداً لدور نادي الفتح في دعم المنتخبات الوطنية وتعزيز ارتباط الجماهير بالأحداث الرياضية الكبرى، وإتاحة الفرصة لأهالي الأحساء وزوارها للاستمتاع بمتابعة الحدث الكُروي الأبرز عالمياً في أجواء جماهيرية مميزة.

وتُقام منطقة المشجعين في إطار الجهود الرامية لتقديم تجربة استثنائية لعشاق كرة القدم خلال منافسات «كأس العالم 2026».


من هو حكم مباراة السعودية وإسبانيا؟

الحكم البرازيلي رافائيل كلاوس (رويترز)
الحكم البرازيلي رافائيل كلاوس (رويترز)
TT

من هو حكم مباراة السعودية وإسبانيا؟

الحكم البرازيلي رافائيل كلاوس (رويترز)
الحكم البرازيلي رافائيل كلاوس (رويترز)

مغامرة جديدة يدخلها المنتخب السعودي في كأس العالم 2026، وهذه المرة أمام إسبانيا، بطل أوروبا، في مواجهة لا تحتمل الكثير من الأخطاء داخل الملعب.. ولا خارجه. وبينما تتجه الأنظار إلى نجوم «الأخضر» و«لاروخا»، يظهر اسم ثالث في قلب الحدث: الحكم البرازيلي رافائيل كلاوس.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم إسناد مباراة السعودية وإسبانيا، المقررة على ملعب «مرسيدس بنز» في مدينة أتلانتا، إلى طاقم برازيلي بقيادة كلاوس، ويعاونه دانيلو مانيس ورودريغو فيغيريدو، فيما يتولى الكولومبي أندريس روخاس مسؤولية تقنية الفيديو، بمساعدة مواطنه ألكسندر جوزمان كلاوس، المولود في 6 سبتمبر (أيلول) 1979 بمدينة سانتا باربارا دويستي في ولاية ساو باولو.

الحكم رافائيل كلاوس لم يهبط على التحكيم من فراغ، فقد نشأ في عائلة كروية؛ والده أنطونيو كارلوس كلاوس كان لاعباً محترفاً في الستينات، وشقيقه نيلتينيو لعب مهاجماً في البرازيل وكولومبيا.

حاول رافائيل في البداية أن يسير في الطريق نفسه لاعباً، قبل أن يغيّر مساره في سن العشرين، ثم يلتحق عام 2002 بدورات التحكيم في اتحاد ساو باولو.

ظل الحكم البرازيلي سنواتٍ في الدرجات الأدنى والفئات السنية، قبل أن تبدأ نقلته الحقيقية في دوري باوليستا عام 2010، ثم الدوري البرازيلي منذ 2012. وبعد سنوات قليلة، فرض اسمه بين نخبة الحكام، ونال جائزة أفضل حكم في البرازيل 3 مرات متتالية أعوام 2016 و2017 و2018.

دولياً، دخل كلاوس قائمة حكام «فيفا» عام 2014، وظهر في بطولات كبرى بأميركا الجنوبية والعالم. وفي كأس العالم 2022 بقطر أدار مباراتين في دور المجموعات: فوز إنجلترا على إيران 6-2، وفوز المغرب على كندا 2-1. كما حضر في كوبا أميركا، وبلغ واحدة من أهم محطات مسيرته عندما أدار نهائي كوبا أميركا 2024 بين الأرجنتين وكولومبيا، الذي انتهى بتتويج جديد لليونيل ميسي ورفاقه. لكن العلاقة بين كلاوس وميسي لم تكن دائماً سعيدة. ففي تصفيات كأس العالم 2022، خلال مباراة الأرجنتين وباراغواي عام 2020، احتسب الحكم البرازيلي ركلة جزاء لباراغواي، ثم ألغى هدفاً للأرجنتين بعد العودة إلى تقنية الفيديو، لتنتهي المباراة بالتعادل 1-1 بدلاً من فوز محتمل للأرجنتين. يومها ظهر ميسي غاضباً بعد اللقاء وقال له: «لقد ظلمتنا مرتين».

وبعد 4 سنوات، كان كلاوس نفسه شاهداً على تتويج ميسي بكوبا أميركا للمرة الثانية. وللسعوديين أيضاً حكاية مع صافرة كلاوس. فقد أدار مباراتين للهلال في الدوري السعودي؛ الأولى أمام الاتحاد في 8 مارس (آذار) 2022، وانتهت بفوز الهلال 2-1، والثانية أمام القادسية في 29 يناير (كانون الثاني) 2026، وانتهت بالتعادل 2-2. وفي المباراتين احتسب ركلتَي جزاء للهلال، تولى سالم الدوسري تنفيذهما؛ سجل الأولى أمام الاتحاد، وأهدر الثانية أمام القادسية. لذلك يدخل كلاوس مواجهة السعودية وإسبانيا محاطاً بسيرة ثقيلة: حكم حازم، صاحب خبرة عالمية، يعرف ضغط النهائيات، وذاق حرارة الانتقادات من ميسي، كما يعرف جيداً قدم سالم الدوسري من علامة الجزاء. وبين خبرته وجدله، ستكون صافرته أحد مفاتيح ليلة سعودية إسبانية قد تكتب الكثير في سباق المجموعة الثامنة.


أولمو قبل مواجهة السعودية: لا يهم مَن يسجل... المهم أن نستعيد أنيابنا الهجومية

داني أولمو نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا (إ.ب.أ)
داني أولمو نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

أولمو قبل مواجهة السعودية: لا يهم مَن يسجل... المهم أن نستعيد أنيابنا الهجومية

داني أولمو نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا (إ.ب.أ)
داني أولمو نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا (إ.ب.أ)

قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين السعودي والإسباني في كأس العالم 2026، تصدّر داني أولمو عناوين الصحافة الكاتالونية بعدما تحدّث إلى صحيفة «سبورت» عن الطريقة التي يجب أن تتعامل بها إسبانيا مع المباراة الحاسمة بعد التعادل المخيب أمام الرأس الأخضر في الجولة الأولى.

وحسبما نقلته وسائل إعلام إسبانية استناداً إلى تصريحات أولمو، فإن لاعب برشلونة شدّد على أن المشكلة لم تكن في صناعة الفرص، بل في اللمسة الأخيرة أمام المرمى، مؤكداً أن المنتخب الإسباني يحتاج إلى تحسين فاعليته الهجومية واستعادة قدرته على التسجيل.

وأضاف أن الفريق سيُحاول تسجيل أكثر من هدف أمام السعودية، في إشارة إلى ضرورة استغلال الفرص وعدم تكرار سيناريو المباراة الافتتاحية.

وتأتي تصريحات أولمو في وقت يتوقع فيه الإعلام الإسباني مشاركته أساسياً أمام السعودية، ضمن تغييرات هجومية يجهزها المدرب لويس دي لا فوينتي لإنعاش خط الهجوم بعد البداية الباهتة للماتادور في البطولة.

بكلمات أولمو، الرسالة تبدو واضحة: إسبانيا لا تبحث عن بطل فردي أمام السعودية، بل عن عودة ماكينة الأهداف للعمل.