مدرب القادسية لـ «الشرق الأوسط» : الشراسة سلاحنا أمام الاتحاد

غونزاليس قال إن روح العائلة حاضرة بقوة في الفريق المنافس على لقب الدوري السعودي

لاعبو القادسية احتفلوا كثيراً هذا الموسم لكن تنتظرهم مباراة صعبة الخميس (عيسى الدبيسي)
لاعبو القادسية احتفلوا كثيراً هذا الموسم لكن تنتظرهم مباراة صعبة الخميس (عيسى الدبيسي)
TT

مدرب القادسية لـ «الشرق الأوسط» : الشراسة سلاحنا أمام الاتحاد

لاعبو القادسية احتفلوا كثيراً هذا الموسم لكن تنتظرهم مباراة صعبة الخميس (عيسى الدبيسي)
لاعبو القادسية احتفلوا كثيراً هذا الموسم لكن تنتظرهم مباراة صعبة الخميس (عيسى الدبيسي)

توعَّد الإسباني خوسيه غونزاليس، مدرب فريق القادسية، فريق الاتحاد المتصدر بمواجهة صعبة مساء الخميس المقبل؛ حيث يتواجه الفريقان في الجولة الـ24 من بطولة الدوري السعودي للمحترفين.

وأشار إلى أن الاتحاديين لن يجدوا إلا فريقاً شرساً يُقاتل من أجل حظوظه للفوز، مبيناً أن اللعب أمام فرق تفتح اللعب مثل الاتحاد وغيره من الأندية المنافسة يجعل لاعبي القادسية قادرين على الإبداع بشكل أكبر، قائلاً: «ستكون مباراة الخميس ليلة صعبة عليكم».

غونزاليس مدرب القادسية (عيسى الدبيسي)

وأوضح غونزاليس لـ«الشرق الأوسط» أن فريقه ينظر إلى كل مباراة بأهمية بالغة، كون الفوز فيها هو المطلب الوحيد؛ حيث إن الاستعداد لمواجهة الاتحاد سيكون سريعاً بعد حصاد نقاط مواجهة الرياض، التي جاء الفوز فيها في الوقت بدل الضائع من المباراة، التي جرت على استاد «مدينة الأمير محمد بن فهد» بالدمام؛ حيث كان الفوز مستحقاً، رغم المصاعب الكثيرة التي مر بها الفريق، في ظل التكتل الكبير، والتنظيم الدفاعي المميز، ووجود حارس متألق منع تسجيل كثير من الأهداف على مدار شوطي المباراة.

وتُمثل مباراة القادسية أمام الاتحاد أهمية بالغة للمستضيف، لكون الاتحاد هو الوحيد من جميع فرق الدوري الذي لم ينجح القادسية في الفوز عليه، سواء ذهاباً أو إياباً؛ حيث إن الفريق خسر في جولة الذهاب 3 مباريات أمام الشباب والرياض والاتحاد، ونجح في رد اعتباره من فريقين، وبقي الثالث ليُكمل بذلك رد الاعتبار.

كما أن الفوز في مواجهة الخميس يعني تقليص النقاط بينه وبين المتصدر إلى 4 نقاط، وقد يتقدَّم إلى المركز الثاني في جدول الترتيب أيضاً إذا ما تواصل التراجع الهلالي في النتائج؛ حيث إن الفارق الحالي بين القادسية العائد لثالث الترتيب والهلال الوصيف نقطة واحدة فقط.

وقد يجد القادسية دعماً ليس فقط من أنصاره، بل من جميع الفرق المنافسة التي تستفيد من استمرار تراجع الاتحاد، لتعزيز فرصها في التنافس على لقب الدوري، مثل الهلال والنصر والأهلي، إضافة إلى القادسية نفسه الذي سيدخل فعلياً دائرة الصراع على اللقب.

وبالعودة إلى حديث مدرب القادسية بشأن قدرة فريقه على المنافسة على الدوري، فقد شدد على أنهم لا يمكن أن يعدوا بذلك، بل إن الأهم لديهم أن يواصلوا التقدم من حيث الأداء الفني والروح، إلى جانب الانضباط التكتيكي، مبيناً أن مكاسب الفريق ليس الانتصارات، بل تقديم الأداء الانضباطي والعمل بروح الفريق الواحد؛ حيث إن كل لاعب يشعر بالمسئولية التامة تجاه زميله الذي يحتاج للمساندة داخل الملعب، كما أن روح العائلة الواحدة من أهم المكاسب.

وعرف عن مدرب القادسية التصريحات المثيرة عادة؛ حيث قال في المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة الهلال إنه «يخشى زوجته» أكثر من الهلال أو أي فريق آخر.

ونجح القادسية في تحقيق الفوز على الهلال في الدمام، وعلى النصر على ملعبه في الرياض، كما تفوق في مواجهة الدور الأول على الأهلي، لكنه خسر بأكبر نتيجة أمامه في الجولة قبل الماضية برباعية لهدف، قبل أن يستعيد توازنه سريعاً ويفوز على الرياض بهدف ليرفع رصيده إلى 50 نقطة.

ومن المتوقع أن تشهد مباراة القادسية والاتحاد حضوراً جماهيرياً كبيراً بعد أن نفدت التذاكر سريعاً من منصة البيع خلال ساعات قليلة من إطلاقها، في تكرار لسيناريو ما حصل قبل مباراة القادسية والهلال، التي شهدت حضور أكثر من 17400 مشجع، ليكون الحضور الأكبر لمباريات الفريق التي تقام هذا الموسم في ملعب «الأمير محمد بن فهد» بالدمام.

على صعيد متصل، أعلنت إدارة نادي القادسية التوقيع مع المهاجم محمد الثاني، وهو أحد الأسماء التي تنقلت بين عدد من الأندية السعودية، وكان من أبرز محطاته اللعب لناديي الاتحاد والشباب.

وجاء التوقيع مع الثاني لتعزيز دكة البدلاء في الفريق، في ظل الاعتماد على اللاعبين أوبا ميانغ وكينونيس.

ويحتل القادسية المرتبة الثالثة في الدوري السعودي للمحترفين بعد أول سنة صعود، قادماً من دوري الدرجة الأولى؛ حيث لعب 23 مباراة جمع خلالها 50 نقطة، ويسبقه الهلال في الوصافة بـ51 نقطة، مقابل 57 نقطة للاتحاد المتصدر، فيما يأتي النصر رابعاً بـ47 نقطة ويشاركه الأهلي في الرصيد ذاته.

وهناك فرصة أخرى للقادسية بحضوره في نصف نهائي كأس الملك؛ حيث سيلتقي الرائد يوم الثاني من أبريل (نيسان) المقبل؛ إذ يتسابقان لبلوغ المباراة النهائية، علماً بأن الاتحاد سيواجه الشباب في الدور نفسه.


مقالات ذات صلة

وزير الدفاع السعودي ووزيرة القوات الفرنسية يناقشان سبل تعزيز التعاون الدفاعي

العالم العربي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)

وزير الدفاع السعودي ووزيرة القوات الفرنسية يناقشان سبل تعزيز التعاون الدفاعي

بحث الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي مع كاثرين فوترين وزيرة القوات المسلحة الفرنسية، الثلاثاء، الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها على مختلف الأصعدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج وزير الخارجية السعودي خلال استقباله نظيره القبرصي في الرياض (واس)

وزير الخارجية السعودي يبحث مستجدات التصعيد مع نظيره القبرصي

استقبل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة في الرياض، الثلاثاء، وزير خارجية جمهورية قبرص د. كونستانتينوس كومبوس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)

ارتفاع صادرات النفط من ميناء ينبع السعودي إلى 4 ملايين برميل يومياً

أظهرت بيانات شحن أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع في غرب السعودية، ارتفعت إلى ما يقرب من 4 ملايين برميل يومياً الأسبوع الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

أكدت بلجيكا واليونان وهولندا تضامنها مع السعودية تجاه ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية متكررة، ودعمها ومساندتها في إجراءاتها للحفاظ على سيادتها وصون أمنها.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 41 «مسيّرة» في الشرقية

دمَّرت «الدفاعات الجوية» السعودية، الثلاثاء، 41 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، حسبما صرّح بذلك اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

لاجامي: قائمتا «الأخضر» حافز لنا

علي لاجامي خلال مشاركته في تدريبات المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
علي لاجامي خلال مشاركته في تدريبات المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
TT

لاجامي: قائمتا «الأخضر» حافز لنا

علي لاجامي خلال مشاركته في تدريبات المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
علي لاجامي خلال مشاركته في تدريبات المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)

أبدى علي لاجامي، مدافع المنتخب السعودي، تفاؤله بالأجواء التي يشهدها معسكر «الأخضر» المُقام حالياً في مدينة جدة، خلال فترة التوقف الدولي، والذي سيواجه فيه المنتخب السعودي نظيره منتخب مصر، ثم منتخب صربيا؛ تحضيراً لمونديال 2026.

وقال علي لاجامي لاعب المنتخب السعودي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» وممثلي وسائل الإعلام: «أجواء المعسكر طيبة، وبإذن الله تنعكس علينا وعلى تحضيراتنا لكأس العالم».

وعن كون هذا المعسكر الأخير تحضيراً للمونديال قبل الخطوة الأخيرة من انطلاق البطولة في يونيو (حزيران) المقبل، قال لاجامي: «بالتأكيد هذا يمثل تحدياً كبيراً لنا لأن نقدِّم ما لدينا من أجل الوطن، وبإذن الله ربي يوفقنا».

وفيما يخص وجود قائمتين، حسبما كشف الفرنسي هيرفي رينارد، تمثلان المنتخب الأول والمنتخب الثاني، وهل هذا الأمر يُشكِّل ضغطاً أم حافزاً للاعبين، كشف لاجامي: «بالعكس، هذا يمنحنا حافزاً لأن كل منتخب يكمل الآخر، وكلنا من أجل خدمة الوطن».


تركي العمار: لاعبو الأخضر على قدر كبير من المسؤولية

تركي العمار لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
تركي العمار لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
TT

تركي العمار: لاعبو الأخضر على قدر كبير من المسؤولية

تركي العمار لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
تركي العمار لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)

أشار تركي العمار، لاعب المنتخب السعودي، إلى أن الفرصة قائمة للاعبين كافة لإثبات أنفسهم في قائمة الأخضر قبل مونديال 2026، موضحاً أن الجميع يتحلون بمسؤولية تامة لتقديم أفضل ما لديهم لمنتخب بلادهم.

وقال تركي العمار لاعب المنتخب السعودي لـ«الشرق الأوسط» وممثلي وسائل الإعلام: «الأجواء جميلة، والحمد الله نتأقلم مع بعض بصورة كبيرة، ومستعدون للمواجهتين الودِّيَّتين، وبإذن الله نمثِّل الأخضر خير تمثيل».

وعن وجود منتخبين، وهي فكرة جديدة هل تُشكِّل حافزاً أم ضغطاً، وبماذا تحدَّث معهم المدرب رينارد، كشف العمار: «كل اللاعبين على مسؤولية تامة لتقديم أفضل ما لديهم، سواء المنتخب الأول أو المنتخب الثاني، وكل لاعب لديه الفرصة لإثبات نفسه، والفرصة متاحة للجميع».

وعن رسالته للجماهير، قال العمار: «بإذن الله نقدِّم نتائج مميَّزة في المباريات الودِّية، وبإذن الله نمثِّل الأخضر خير تمثيل في المونديال».


نجم برشلونة الشاب كاسادو على رادار الدوري السعودي

مارك كاسادو لاعب وسط برشلونة (إ.ب.أ)
مارك كاسادو لاعب وسط برشلونة (إ.ب.أ)
TT

نجم برشلونة الشاب كاسادو على رادار الدوري السعودي

مارك كاسادو لاعب وسط برشلونة (إ.ب.أ)
مارك كاسادو لاعب وسط برشلونة (إ.ب.أ)

تتصاعد وتيرة الاهتمام من أندية الدوري السعودي بخدمات أحد أبرز المواهب الصاعدة في صفوف برشلونة، في خطوة جديدة تعكس استمرار سياسة استقطاب النجوم الشابة من القارة الأوروبية، وليس فقط الأسماء الكبيرة.

وحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن مارك كاسادو، لاعب وسط برشلونة، بات هدفاً واضحاً لعدد من أندية الدوري السعودي التي تستعد لتقديم عروض مالية قوية خلال سوق الانتقالات الصيفي المقبل، في محاولة لإقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة خارج «كامب نو».

ورغم الإغراءات المتزايدة، فإن كاسادو لا يزال يضع كامل تركيزه حالياً على مشواره مع برشلونة، حيث يسعى للمساهمة في تتويج الفريق بلقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، مؤجلاً الحديث عن مستقبله إلى ما بعد نهاية الموسم.

اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً لا يحظى بدقائق اللعب نفسها التي حصل عليها في الموسم الماضي، خاصة مع عودة بعض الأسماء من الإصابة وظهور عناصر جديدة في خط الوسط، وهو ما أعاد فتح باب التكهنات بشأن مستقبله، وجعل عدة أندية تراقب وضعه عن كثب. ولم يقتصر الاهتمام بكاسادو على الأندية السعودية فقط؛ إذ سبق أن دخل ضمن حسابات أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز، كما أبدى أتلتيكو مدريد رغبة في ضمه خلال الصيف الماضي، ما يعكس القيمة الفنية التي يتمتع بها خريج أكاديمية «لا ماسيا». ورغم ذلك، تشير مصادر مقربة من اللاعب إلى أنه لا يفكر في الرحيل خلال الوقت الحالي، ويتمسك بفرصته داخل برشلونة، خاصة في ظل طموحه لإثبات نفسه كعنصر أساسي في الفريق الأول.

وخلال الموسم الحالي، شارك كاسادو في 29 مباراة بمختلف المسابقات، بإجمالي 1276 دقيقة لعب، وهي أرقام تعكس حضوره في قائمة الفريق رغم المنافسة القوية في خط الوسط، خصوصاً مع تواجد أسماء بارزة وعودة لاعبين من الإصابة، وهو ما أثر نسبياً على حجم مشاركاته.

وكان برشلونة قد جدد عقد لاعبه الشاب في يونيو (حزيران) 2024، بعقد يمتد حتى صيف 2028، مع وضع شرط جزائي ضخم يصل إلى 100 مليون يورو، في إشارة واضحة إلى تمسك النادي بخدماته ورغبته في تأمين مستقبله داخل الفريق.

وفي ظل تزايد الاهتمام الخارجي، يبدو أن كاسادو سيكون أمام مفترق طرق حقيقي بنهاية الموسم، حيث سيُجري تقييماً شاملاً لكل العروض المقدمة له، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الاستمرار في برشلونة أو خوض تجربة جديدة قد تبدأ من الملاعب السعودية.

ولد مارك كاسادو في 14 سبتمبر (أيلول) 2003 بمدينة سانت بير دي فيلاماغور في إقليم كاتالونيا، ويبلغ من العمر 22 عاماً. ويُجيد اللعب في مركز الارتكاز، ويمتاز بقدرته على افتكاك الكرة، والتمركز الجيد، إضافة إلى دقة التمرير وبناء اللعب من الخلف. وانضم كاسادو إلى أكاديمية برشلونة «لا ماسيا» في سن مبكرة، وتدرج في مختلف الفئات السنية للنادي، قبل أن يبرز مع فريق برشلونة «ب»، حيث أصبح أحد العناصر الأساسية وقائداً للفريق في بعض الفترات، ما سرّع من تصعيده إلى الفريق الأول.

وشارك في موسم 2024-2025 وما بعده في 29 مباراة بجميع المسابقات، بمجموع دقائق اللعب: 1276 دقيقة، ولم يسجل أهدافاً حتى الآن مع الفريق الأول، لكنه ساهم في بناء اللعب وصناعة التوازن الدفاعي. كما مثل كاسادو منتخبات إسبانيا السنية، خاصة منتخب تحت 21 عاماً، ويُنظر إليه كأحد الأسماء المرشحة لتمثيل المنتخب الأول مستقبلاً، في ظل تطوره المستمر داخل منظومة برشلونة.

وبفضل أسلوبه القريب من المدرسة الكاتالونية التقليدية، يُقارن أحياناً بلاعبي الارتكاز الكلاسيكيين في برشلونة، ويُنظر إليه كخيار محتمل لتعويض أو دعم أدوار لاعبين مثل فرينكي دي يونغ في المستقبل.