خيسوس «باقٍ» مع الهلال... رغم الرباعية

المدرب اجتمع بشكل طارئ مع اللاعبين وطالبهم بالتمسك بالأمل

لاعبو الهلال يعترضون على إحدى قرارات حكم الكلاسيكو (تصوير: عدنان مهدلي)
لاعبو الهلال يعترضون على إحدى قرارات حكم الكلاسيكو (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

خيسوس «باقٍ» مع الهلال... رغم الرباعية

لاعبو الهلال يعترضون على إحدى قرارات حكم الكلاسيكو (تصوير: عدنان مهدلي)
لاعبو الهلال يعترضون على إحدى قرارات حكم الكلاسيكو (تصوير: عدنان مهدلي)

رغم ردود الفعل الغاضبة عقب الرباعية التي تلقاها الفريق على يد الاتحاد، في الجولة 21 من الدوري السعودي للمحترفين، فإن إدارة نادي الهلال لا تنوي إقالة المدرب البرتغالي خيسوس من منصبه، وذلك بحسب ما كشفته مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط».

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن ثقة إدارة النادي الأزرق في قيادة خيسوس للفريق خلال الفترة المقبلة مستمرة.

واضطر فريق الهلال إلى تأجيل مغادرة ملعب «الجوهرة المشعة» عقب خسارته أمام الاتحاد، وذلك بسبب اجتماع طارئ عقده خيسوس مع اللاعبين فور نهاية اللقاء.

مدرجا الهلال كما بدت عقب الهدف الثالث (تصوير: عدنان مهدلي)

وركز خيسوس خلال الاجتماع على تصحيح الأخطاء التي وقع فيها الفريق خلال الكلاسيكو، والتأكيد على ضرورة التمسك بالأمل في المنافسة على لقب الدوري، رغم اتساع الفارق إلى 7 نقاط بينه وبين الاتحاد المتصدر.

ويحتل الهلال حالياً المركز الثاني في ترتيب الدوري برصيد 48 نقطة، فيما يتصدر الاتحاد جدول الترتيب بـ55 نقطة.

وكان الاتحاد شق طريقه بثقة نحو استعادة لقب الدوري السعودي، موسعاً الفارق عن أقرب منافسيه، بعدما اكتسح الزعيم في جدة، محولاً الكلاسيكو إلى كرنفال رباعي أطرب جماهيره التي فاضت بها مدرجات ملعب الجوهرة المشعة بأكثر من 52 ألف متفرج.

وأكد خيسوس أن فريقه لم يستحق الفوز في المواجهة التي جمعته بالاتحاد. وقال في المؤتمر الصحافي بعد المباراة: «هذه هي المباراة رقم 12 لي أمام الاتحاد، ولم أتمكن من الفوز بها، لم نستحق الانتصار، ولم نستطع إيقاف سرعة الاتحاد، ولا يزال هناك الكثير في الدوري ولم يحسم شيء اليوم، علينا المحافظة على تركيزنا. نلعب كل 3 أيام مباراة على عكس الاتحاد الذي يلعب كل أسبوع مباراة، وهو فريق أكثر جاهزية بدنياً، واستطاع أن يظهر ذلك في أرضية الملعب».

وأكد خيسوس أن ضغط المباريات ليس عذراً لما قدموه في الكلاسيكو، وقال: «هذا ليس عذراً، لم نكن الفريق الذي نريده، واستحق الاتحاد الفوز وتفوق على أرضية الملعب، ولديهم لاعبون كبار مثل كريم بنزيمة الذي يمر بحالة ممتازة».

وأضاف: «تفوق علينا الاتحاد أغلب فترات المباراة، ونحن تفوقنا فقط في الـ30 دقيقة الأولى، ولا يزال هناك قتال كبير، والدوري تنافسي بشكل أكبر، قد يكون اليوم هناك تأثير، ولكن هناك تقارب في المباريات، لقد لعبنا المباراة السابقة خارج ملعبنا، وسافرنا على عكس منافسنا الذي ارتاح 7 أيام دون تنقل».

وأردف المدرب البرتغالي: «تتبقى جولات كثيرة في الدوري، هناك 39 نقطة لا تزال متاحة، الفريق الوحيد الذي حقق بطولة هذا الموسم في السعودية هو الهلال في كأس السوبر، وحظوظنا على مستوى الدوري قائمة، والحال نفسها في البطولة الآسيوية، منافسنا أفضل لظروف عدة، ولن نشكك في قدراتنا بسبب خسارة من 70 فوزاً».

وامتدح خيسوس الأجواء التي حظيت بها المواجهة، قائلاً: «أهنئ الجميع على هذه الأجواء الجماهيرية التي أضافت كثيراً للمباراة، كانت مباراة برتم سريع ونسق عالٍ طوال دقائقها، وتفوق الاتحاد في أغلب فتراتها».

بدوره كان اللاعب البرازيلي ماركوس ليوناردو أكثر هدوءاً في حديثه لوسائل الإعلام، وقال إن «هناك مزيداً من اللاعبين الشباب البرازيليين سيلعبون بالدوري السعودي».

وعن الانتقال إلى الهلال قال ليوناردو: «رأيت أنها كانت لحظة جيدة بالنسبة لي ولمسيرتي المهنية، أنا أستمتع أكثر هنا بأرقام ممتازة، أعتقد أنه أفضل وقت لي هنا في الهلال، أريد أن أشكر الجميع، المدرب واللاعبين الذين يقومون بعمل جيد».

وتابع حديثه: «نحن جدد في هذه السوق، ونحتاج إلى النمو أكثر، كرة القدم السعودية تنمو، ويوجد كثير من اللاعبين الرائعين، مثل رونالدو، وسابقاً نيمار، وكذلك بنزيمة».

وقال: «كرة القدم هنا ذات جودة عالية، واللعب في الدوري السعودي صعب جداً، يعتقد الناس أنه دوري ضعيف، لكنه ليس كذلك».

وعن اللعب بجانب نيمار، أجاب: «لطالما كان نيمار مصدر إلهام بالنسبة لي. لاعب رأيته على التلفاز وتمكنت من مشاركة هذه اللحظة باللعب معه هنا، وكنت سعيداً جداً. لقد حققت حلمي».

وأكمل: «أتابع مباريات نادي سانتوس هنا، ولكن الجدول الزمني مختلف. أنا سعيد جداً لأجله. أتمنى له ولعائلته كل التوفيق.

وآمل أن يكون سعيداً في سانتوس».


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي... ثلاثة أندية قد تنهي الموسم بـ 86 نقطة

رياضة سعودية مباراة الفتح والهلال كانت مثيرة وصعبة حتى آخر دقيقة (سعد العنزي)

الدوري السعودي... ثلاثة أندية قد تنهي الموسم بـ 86 نقطة

يصنع دوري روشن السعودي للمحترفين لكرة القدم هذا الموسم واحداً من أكثر سباقات اللقب إثارة في تاريخ المسابقة، بل وربما في تاريخ الدوريات الكبرى حول العالم،

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية الجمعية العمومية للاتحاد السعودي في مايو المقبل (الاتحاد السعودي)

الاتحاد السعودي لكرة القدم يدعو لعقد جمعية عمومية عادية في 18 مايو المقبل

دعا الاتحاد السعودي لكرة القدم الأندية الأعضاء في الجمعية العمومية، الاثنين، إلى حضور اجتماع الجمعية العمومية العادية الثامن عشر، المقرر عقده في مدينة الرياض.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية رينارد ينتظر موافقة صربيا على المباراة الودية في بلغراد (الشرق الأوسط)

المنتخب السعودي يواجه مصر ودياً في جدة... وصربيا في بلغراد

يتأهب المدير الفني الفرنسي هيرفي رينارد لإعلان تشكيلة المنتخب السعودي للدخول في المعسكر الإعدادي المقرر في جدة اعتباراً من السبت المقبل، وذلك في إطار التحضير

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية جدل تحكيمي رافق المباراة في نهايتها (عيسى الدبيسي)

الدوري السعودي... هل يهدد تباين المستوى طموح الهلال في سباق اللقب؟

كشف أداء الهلال في مواجهته الأخيرة أمام الفتح ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم عن تباين واضح في مستوى الفريق بين شوطي

هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة سعودية بن زكري قال إن الفترة التي تسبق التوقف صعبة ذهنياً على اللاعبين (نادي الشباب)

راحة 10 أيام للاعبي الشباب

كافأ الجزائري نور الدين بن زكري، مدرب نادي الشباب، لاعبي فريقه بإجازة لمدة 10 أيام عقب الفوز على الأخدود في الدوري السعودي للمحترفين، وفاءً بوعد قطعه لهم.

عبد العزيز الصميلة (الرياض)

العداء جوش كير محبط بسبب المبلغ المستحق له من «غراند سلام تراك»

جوش كير (رويترز)
جوش كير (رويترز)
TT

العداء جوش كير محبط بسبب المبلغ المستحق له من «غراند سلام تراك»

جوش كير (رويترز)
جوش كير (رويترز)

أعرب جوش كير، أفضل رياضي بريطاني، عن شعوره بـ«الإحباط» بسبب المبلغ الكبير المستحق له المكون من ستة أرقام من مشروع «غراند سلام تراك» الفاشل الذي أداره مايكل جونسون، لكنه لا يزال يعتقد أن منظمي المشروع «أشخاص طيبون» وقعوا في «وضع فظيع».

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن مشروع «غراند سلام تراك» أوقف في موسمه الافتتاحي في 2025 ثم أعلن إفلاسه في ديسمبر (كانون الأول)، مع مستحقات بملايين الدولارات للرياضيين، من بينهم بطل العالم مرتين جوش كير، الذي قدم مطالبة بمبلغ 218750 دولاراً، ليكون من بين الأكثر تضرراً مالياً.

وأشارت مستندات قضائية قدمت في وقت سابق من هذا الشهر إلى أن مايكل جونسون تلقى سراً 500 ألف دولار رغم علمه بأن الدائنين سيكون لهم مستحقات مالية، وهي اتهامات نفى ممثلو المشروع صحتها، مشيرين إلى ملايين الدولارات التي دفعها البطل الأولمبي أربع مرات لتغطية نفقات التشغيل.

وقال كير للصحافيين، الثلاثاء: «بالطبع أنا محبط. المبلغ المستحق لي كبير، وفي أي عمل تجاري، سيكون أي شخص محبطاً. لا أعرف بالضبط في الوقت الحالي إلى أين أوجه هذا الإحباط وأين يجب أن يترك».

وأضاف: «أجريت محادثات مع مايكل جونسون، وحصلت على معلومات من وكلائي حول هذا الموضوع. لا أعتقد أن هؤلاء أشخاص سيئون، أعتقد أن هذا وضع مروع».

وأكد: «أنا لست قلقاً بشأن نفسي كثيراً، لكني قلق بشأن بعض الرياضيين الآخرين، الذين تم الكشف عن قصصهم المتعلقة بالعمل وأوضاعهم دون رعاية، ثم كان عليهم التعامل مع هذا المبلغ الذي يغير حياتهم. هذا ما يهمني حقاً».


العضلة الخلفية تغيّب تمبكتي عن مران الهلال

تمبكتي لحظة إصابته في مباراة الفتح (تصوير: سعد العنزي)
تمبكتي لحظة إصابته في مباراة الفتح (تصوير: سعد العنزي)
TT

العضلة الخلفية تغيّب تمبكتي عن مران الهلال

تمبكتي لحظة إصابته في مباراة الفتح (تصوير: سعد العنزي)
تمبكتي لحظة إصابته في مباراة الفتح (تصوير: سعد العنزي)

أعلن نادي الهلال تعرض مدافعه حسان تمبكتي لإصابة في العضلة الخلفية، منعته من المشاركة في تدريبات الفريق الجماعية التي أقيمت مساء الاثنين، حيث تواجد اللاعب في عيادة النادي الطبية.

وشعر تمبكتي بآلام في العضلة الخلفية خلال مواجهة فريقه الأخيرة أمام الفتح، حيث اضطر سيموني إنزاغي مدرب الفريق إلى استبداله عند الدقيقة 28 من عمر الشوط الأول.

وكان حسان قد عاد للمشاركة في المباريات أمام الفتح، بعد أن غيبته نفس الإصابة «العضلة الخلفية» عن اللعب مع فريقه في مواجهتي الشباب والنجمة الماضيتين، اللتين سبقتا لقاء الهلال الأخير أمام الفتح في الأحساء.

وعاد لاعبي الزعيم للتدريبات، مساء الاثنين، بعد أن منحهم المدرب راحة، يوم الأحد، عقب لقاء الفريق أمام الفتح، السبت الماضي، وذلك للاستعداد لمواجهتهم المرتقبة التي ستجمع أزرق العاصمة بالأهلي، يوم الأربعاء، على ملعب الإنماء في جدة، في نصف نهائي كأس الملك.


الدوري السعودي... ثلاثة أندية قد تنهي الموسم بـ 86 نقطة

مباراة الفتح والهلال كانت مثيرة وصعبة حتى آخر دقيقة (سعد العنزي)
مباراة الفتح والهلال كانت مثيرة وصعبة حتى آخر دقيقة (سعد العنزي)
TT

الدوري السعودي... ثلاثة أندية قد تنهي الموسم بـ 86 نقطة

مباراة الفتح والهلال كانت مثيرة وصعبة حتى آخر دقيقة (سعد العنزي)
مباراة الفتح والهلال كانت مثيرة وصعبة حتى آخر دقيقة (سعد العنزي)

يصنع دوري روشن السعودي للمحترفين لكرة القدم هذا الموسم واحداً من أكثر سباقات اللقب إثارة في تاريخ المسابقة، بل وربما في تاريخ الدوريات الكبرى حول العالم، بعدما وصلت أربعة أندية إلى حاجز الستين نقطة أو أكثر بعد مرور 26 جولة فقط، في واقعة نادرة للغاية لم يسبق أن حدثت حتى في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا.

فبعد 26 جولة من المنافسة، يتصدر النصر الترتيب برصيد 67 نقطة، يليه الهلال بـ64 نقطة، ثم الأهلي بـ62 نقطة، بينما يحتل القادسية المركز الرابع بـ60 نقطة، وهو تقارب نقطي يعكس حجم التنافس غير المسبوق بين الفرق الأربعة، في موسم استثنائي من حيث المستوى الفني والنتائج.

هذا التقارب في القمة جعل كل جولة تحمل تأثيراً مباشراً على شكل الصدارة، كما فتح الباب أمام سيناريوهات حسابية معقدة قد تقود إلى نهاية تاريخية للبطولة، خصوصاً في حال استمرت الفرق الثلاثة الأولى في تحقيق النتائج القصوى حتى نهاية الموسم.

فرحة لاعبي القادسية ببلوغ النقطة 60 والمنافسة على اللقب (عيسى الدبيسي)

أحد أكثر السيناريوهات إثارة يتمثل في إمكانية تساوي ثلاثة فرق في النقاط عند نهاية الموسم، وهو سيناريو قد يحدث إذا تحققت مجموعة من النتائج المحددة في الجولات المتبقية.

وفق هذا الاحتمال، يفوز الأهلي بجميع مبارياته المتبقية بما فيها المواجهة المباشرة أمام النصر، في حين يحقق الهلال الفوز في جميع مبارياته أيضاً لكنه يتعادل مع النصر في المباراة التي تجمعهما، بينما يحقق النصر الانتصار في بقية مبارياته باستثناء خسارته أمام الأهلي وتعادله مع الهلال.

في هذه الحالة، ستنهي الفرق الثلاثة الموسم برصيد متساوٍ يبلغ 86 نقطة لكل فريق، وهو رقم مرتفع للغاية يعكس شراسة المنافسة هذا الموسم.

الأهلي تعثر أمام القادسية لكنه لا يزال ينافس على اللقب (عيسى الدبيسي)

لكن حسم اللقب في هذه الحالة لن يتم عبر فارق الأهداف أو عدد الانتصارات، بل سيتم اللجوء إلى المواجهات المباشرة بين الفرق الثلاثة، وهو ما يجعل الحسابات أكثر تعقيداً وإثارة.

وبحسب نتائج المواجهات المباشرة في هذا السيناريو، سيجمع الأهلي 8 نقاط، مقابل 6 نقاط للهلال، بينما لن يحقق النصر سوى نقطة واحدة فقط.

وبذلك، سيكون الأهلي هو بطل الدوري في هذا السيناريو رغم تساوي الفرق الثلاثة في عدد النقاط، بفضل تفوقه في المواجهات المباشرة.

هذا الاحتمال يعكس مدى حساسية المباريات المباشرة بين فرق القمة هذا الموسم، إذ لا تقتصر أهميتها على نتيجتها اللحظية فقط، بل تمتد آثارها إلى تحديد مصير اللقب نفسه في نهاية الموسم.

كما يبرز هذا السيناريو الدور الحاسم لنظام المواجهات المباشرة في الدوري السعودي، وهو النظام الذي يمنح الأفضلية للفريق الأكثر تفوقاً أمام منافسيه المباشرين بدلاً من الاعتماد فقط على فارق الأهداف، وهو ما يعزز العدالة التنافسية بين الفرق المتصارعة على اللقب.

جماهير النصر تتحدى منافسي فريقها بعبارة «متصدر لا تكلمني» (عيسى الدبيسي)

وفي حال تحقق هذا السيناريو بالفعل، فإن الأهلي سيحصد اللقب بعد موسم استثنائي من حيث النتائج والثبات الفني، متفوقاً على الهلال والنصر رغم تقارب النقاط، وهو أمر سيضيف فصلاً جديداً إلى تاريخ المنافسة بين الأندية الكبرى في الكرة السعودية.

الأمر اللافت في سباق هذا الموسم ليس فقط التقارب النقطي بين المتصدرين، بل أيضاً قدرة الفرق الأربعة الأولى على الحفاظ على إيقاع مرتفع من الانتصارات طوال الموسم، وهو ما جعل سقف النقاط يرتفع إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخ الدوري السعودي.

عبد الله الحمدان يركض فرحاً بهدفه في الخليج (عيسى الدبيسي)

ففي كثير من المواسم السابقة كان تجاوز حاجز الستين نقطة كافياً لوضع فريق في موقع مريح نحو اللقب، لكن الوضع هذا الموسم مختلف تماماً، إذ إن أربعة فرق وصلت إلى هذا الرقم قبل نهاية الموسم بعدة جولات.

كما يعكس هذا المشهد تطور مستوى التنافس في الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً بعد الاستثمارات الكبيرة التي رفعت جودة اللاعبين والمدربين، وأدت إلى تقارب المستويات بين عدد أكبر من الأندية.

ومع تبقي الجولات الأخيرة من الموسم، يبدو أن سباق اللقب سيظل مفتوحاً على جميع الاحتمالات، حيث لا تزال المواجهات المباشرة بين فرق القمة قادرة على تغيير شكل الترتيب في أي لحظة.

وبين حسابات الأرقام واحتمالات النتائج، يبقى المؤكد أن دوري روشن يعيش أحد أكثر مواسمه إثارة وتوازناً، في وقت لم يعد فيه اللقب محسوماً مبكراً كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة، بل أصبح سباقاً معقداً تحسمه التفاصيل الدقيقة حتى اللحظة الأخيرة.