«كأس السعودية»... نخبة الجياد العالمية تتأهب للفوز بـ38.1 مليون دولار

الأزياء الراقية والترفيه والتجارب الثقافية ستكون حاضرة في فعاليات الجمعة والسبت

الأزياء الثقافية ستكون حاضرة في كأس السعودية (الشرق الأوسط)
الأزياء الثقافية ستكون حاضرة في كأس السعودية (الشرق الأوسط)
TT

«كأس السعودية»... نخبة الجياد العالمية تتأهب للفوز بـ38.1 مليون دولار

الأزياء الثقافية ستكون حاضرة في كأس السعودية (الشرق الأوسط)
الأزياء الثقافية ستكون حاضرة في كأس السعودية (الشرق الأوسط)

تتجه أنظار عشاق الخيل في العالم إلى مضمار ميدان الملك عبد العزيز في العاصمة الرياض، نهاية الأسبوع الحالي، لمشاهدة سباقات نارية، ضمن «كأس السعودية» العالمي، حيث تفتتح، اليوم الجمعة، بليلةٍ رائعة تتضمن ثمانية أشواط عالمية، يحصل الفائزون فيها على 38.1 مليون دولار

وتستهل المنافسات بشوط الميل للأفراس «دروب غروب»، في حين يتصدر السباقات تحدي فرسان الدِّرعية الدولي، حيث يتنافس سبعة فرسان رجال، وسبع فارسات نساء، على الكأس الفخرية، عبر أربعة سباقات مثيرة.

ومن أبرز الفعاليات كأس السعودية السراوات - سباق 1200 متر، وكأس لوسيد طويق - سباق 1800 متر على أرضية ترابية، وكأس منيفة المدعوم من وزارة الثقافة للفئة الأولى بقيمة 1.5 مليون دولار أميركي.

خارج المضمار، تُعدّ هذه الليلة مزيجاً من الأناقة السعودية والرفاهية الراقية، حيث يستمتع الزوار بتجربة غنية تجمع بين الترفيه والأزياء الراقية والتجارب الثقافية.

وستكون سباقات السبت هي الأقوى على صعيد سباقات الخيول العالمية، حيث سيجري تتويج الفائز بكأس السعودية، أغلى سباق خيل في العالم، بقيمة 20 مليون دولار أميركي، حيث يجذب أفضل الخيول الأصيلة وأبرز الفرسان العالميين.

إلى جانب السباق الرئيسي المخصص لكأس السعودية، ستكون هناك ثمانية سباقات إضافية، حيث ينطلق الأول بكأس نادي سباقات الخيل «تكافؤ»، ويحصل الفائز على 1.5 مليون دولار، في حين سيكون الشوط الثاني على كأس عبية، المقدَّم من الدرعية، بقيمة مليونيْ دولار أميركي، أما الشوط الثالث فيحمل اسم الديربي السعودي بقيمة مليون ونصف المليون دولار، بينما الشوط الرابع خُصص لكأس الرياض للسرعة بقيمة مليونيْ دولار، وسيكون الشوط الخامس لكأس السعودي الدولي بجائزة نصف مليون دولار، أما الشوط السادس فخُصص لكأس نيوم بقيمة مليونيْ دولار.

أما الشوط السابع فسيكون لها كأس 1351 للسرعة بجائزة مليونيْ دولار، بينما الشوط الثامن خُصص لكأس البحر الأحمر بجائزة 2.5 مليون دولار، أما الشوط الأقوى عالمياً فسيكون كأس السعودية البالغة جائزته 20 مليون دولار، بوصفه الحدث الأبرز ضمن المهرجان.

20 مليون دولار جائزة كأس السعودية في شوطها الرئيس (الشرق الأوسط)

وسيشهد مُتابعوه تنافساً قوياً في مواجهة تجمع بين «رومانتيك واريور» (آيرلندا)، و«وايت أباريو» (أميركا)، و«لوريل ريفر» (أميركا)، و«فوريفر يونغ» (اليابان). وسيخوض الجواد «رومانتيك واريور»، الفائز 3 مرات بكأس هونغ كونغ، تحدياً جديداً ومختلفاً، إذ ستكون المرة الأولى له في التسابق على المضمار الرملي، بقيادة الخيَّال الذي دأب على قيادته باستمرار جيمس ماكدونالد، حيث سيواجه الجواد الذي يدربه داني شوم، بطل كأس دبي العالمي للعام الماضي؛ «لوريل ريفر»، بإشراف المدرب بوبات سيمار، والياباني «فوريفر يونق»، بطل الديربي السعودي (فئة 3) لعام 2024، بإشراف المدرب يوشيتو ياهاغي.

من جهته، سيتجه الجواد «وايت أباريو»، إلى المملكة، للمرة الثانية بعد مشاركته العام الفائت، ويتطلع لتحقيق منجَزٍ جديد، ولا سيما أنه بطل بريدرز كب (الفئة 1) في 2023، والفائز بسباق بيغاسوس (الفئة 1) في 2025، الذي يتدرب، الآن، بإشراف المدرب سافي جوزيف. ويزداد التمثيل الياباني قوة بمشاركة جوادين من إسطبلات المدرب نوبورو تاكاقي هما: «أوشبا تيسورو» (اليابان)، وصيف كأس السعودية العام الماضي، و«ويلسون تيسورو» (اليابان). كما سيخوض «رامجيت» (اليابان)، بإشراف شوزو ساساكي، السباق؛ في محاولة لتسطير فوز ياباني جديد. وستكون الولايات المتحدة حاضرة بقوة في هذا الحدث العالمي من خلال ممثليها، بدءاً بالجواد «راتل آند رول»، الذي يدربه كيني مكبيك والفائز بالشوط المحلي المؤهِّل لكأس السعودية كأس خادم الحرمين الشريفين (فئة 3)، إلى جانب الجواد الأميركي «لوكد»، وصيف كأس بيغاسوس العالمي (فئة 1)، بإشراف المدرب تود بليتشر، ومعهما الجواد «ووك أوف ستارز» (الولايات المتحدة)، الفائز مؤخراً بسباق تحدي آل مكتوم (فئة 1) في مضمار ميدان، الذي سيكون الممثل الثاني للمدرب المقيم في الإمارات بوبات سيمار. بينما يشارك «فاكتر شيفال» (آيرلندا)، الذي حلَّ ثالثاً خلف «ووك أوف ستارز» في السباق نفسه، ممثلاً عن فرنسا بإشراف المدرب جيروم رينييه. أما التحدي المحلي في النسخة السادسة من السباق الأغلى في العالم، فسيقوده الجواد «إل كوديغو» (الأرجنتين)، بإشراف المدرب عبد العزيز مشرف. هذه النسخة من مهرجان كأس السعودية ستشهد عودة عدد من الأبطال السابقين لخوض المنافسات مجدداً في مختلف الأشواط، ومن بينهم «سبيرت دانسر» (بريطانيا)، الذي يشارك في ملكيته سير أليكس فيرغسون، بإشراف المدرب ريتشارد فاهي، الذي تُوج، العام الماضي، بكأس نيوم (فئة 2) البالغة جائزته مليونيْ دولار؛ إذ سيكون هذا الجواد أحد ممثليْن اثنين لبريطانيا في هذا السباق العشبي لمسافة 2100 متر، إلى جانب «بيرسيكا» (آيرلندا)، بإشراف المدرب ريتشارد هانون، كما ينضم إليهما الفائز بسباق الفئة الأولى «الرفاع» (فرنسا)، إلى جانب «ترست يور إنستينكتس» (آيرلندا) ممثلين للمدرب جوزيف أوبراين.


مقالات ذات صلة

الفارسة السعودية «العنود» تعانق إنجازاً في كأس الاتحاد القطري

رياضة سعودية العنود الرشيد خلال تتويجها بجائزة المركز الثالث (الشرق الأوسط)

الفارسة السعودية «العنود» تعانق إنجازاً في كأس الاتحاد القطري

عانقت الفارسة السعودية العنود الرشيد إنجازاً فريداً، بحصولها على المركز الثالث في شوط الأشبال، ضمن منافسات كأس الاتحاد القطري للفروسية.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي خلال تتويج «ماغنيتيود» باللقب (إ.ب.أ)

كأس دبي العالمية: «ماغنيتيود» يعيد الخيول الأميركية لمنصة التتويج

أعاد الجواد «ماغنيتيود» الخيول الأميركية إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ 10 سنوات بعد فوزه السبت بلقب كأس دبي العالمية في نسختها الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة سعودية الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان بن محمد رئيساً لنادي سباقات الخيل في السعودية (نادي سباقات الخيل)

«نادي سباقات الخيل»: تكليف الأمير سلمان بن عبد الله رئيساً تنفيذياً بديلاً لزياد المقرن

أعلن مجلس إدارة نادي سباقات الخيل في السعودية السبت إعفاء زياد المقرن الرئيس التنفيذي للنادي من منصبه بناء على طلبه.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية الأمير فيصل بن بندر يتوج الفريق الياباني بكأس السعودية (تصوير: بشير صالح)

كأس السعودية: «فور إيفر يونغ» بطلاً للمرة الثانية على التوالي

توج الجواد «فور إيفر يونغ» لمالكه الياباني سيسوما فوغيتا بلقب كأس السعودية وجائزة الـ20 مليون دولار للمرة الثانية على التوالي، وذلك في إنجاز تاريخي على ميدان

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية أمير الرياض يتوج الياباني سيسوما فوغيتا بكأس السعودية (تصوير: بشير صالح)

«كأس السعودية»: الأسطورة «فور إيفر يونغ» يجدد الهيمنة

أحرز الجواد «فور إيفر يونغ» لمالكه الياباني سيسوما فوغيتا، لقب «كأس السعودية» وجائزة الـ20 مليون دولار للمرة الثانية على التوالي، ليعانق إنجازاً تاريخياً على

لولوة العنقري (الرياض)

سكيبه: فرق كبير بين الكرة السعودية واليابانية

فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)
TT

سكيبه: فرق كبير بين الكرة السعودية واليابانية

فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)

عدّ الألماني مايكل سكيبه، مدرب فيسيل كوبي الياباني، أن فريقه قدم أداءً جيداً دفاعياً وهجومياً في مواجهة الأهلي السعودي إلا أنه لم يوفق في العديد من الفرص لذا خسر المباراة.

وقال سكيبه في المؤتمر الصحافي: «كان بإمكاننا التعامل بشكل أفضل مع الكرات الثابتة، سواء دفاعياً أو هجومياً، والخصم فريق قوي ويجيد اللعب عبر الكرات الثابتة، كانت لدينا العديد من الفرص السانحة للتسجيل، وإذا لم نستثمر الفرص المتاحة فسنواجه مشكلات، وهذا ما حدث في المباراة».

وتطرق المدرب الألماني إلى الجوانب المتعلقة بفارق الإمكانات بين الكرة السعودية واليابانية بحكم تجربته السابقة في المملكة، قائلاً: «أعتقد أن هناك فارقاً كبيراً بين اليابان والسعودية؛ هنا تتوفر الإمكانات المالية واللاعبون المحترفون، ما يسمح باستثمار أكبر في كرة القدم».

وحول البطولة القارية، قال: «كانت هذه البطولة منظمة بشكل مميز وجميل، وأعتقد أننا كنا جاهزين للمباراة، وأود أن أقدم التهنئة لجميع الفرق التي شاركت في البطولة على نجاح التنظيم».

وفيما يخص فوز الأهلي قال: «يجب أن ندرك أن الأهلي من أفضل الفرق في تنفيذ الكرات الثابتة، وقد قدموا كل ما لديهم لتحقيق الانتصار».


واصل الإذهال... الأهلي يغازل ذهب «الأبطال»

توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)
توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)
TT

واصل الإذهال... الأهلي يغازل ذهب «الأبطال»

توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)
توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)

رفض الأهلي التنازل عن عرشه «القاري»، وقلب الطاولة على فيسيل كوبي الياباني بريمونتادا تاريخية 2 - 1 ليحصل على فرصة الدفاع عن لقبه الذي أحرزه للمرة الأولى في تاريخه، ببلوغه نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً بفوزه المثير في نصف النهائي بجدة.

وعلى غرار ما فعل في ربع النهائي أمام جوهور دار التعظيم الماليزي (2 - 1)، حوَّل الأهلي تخلفه، الاثنين، في معقله ملعب الإنماء بهدف ليوشينوري موتو (31) إلى فوز بفضل البرازيلي غالينو (62) والإنجليزي إيفان توني (70)، حارماً الفريق الياباني من بلوغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

غالينو سجل هدف التعديل للأهلي (تصوير: علي خمج)

ويلتقي في النهائي الرابع في تاريخه، السبت، على ملعبه أيضاً مع الفائز من مواجهة الثلاثاء بين شباب الأهلي الإماراتي وماتشيدا زيليفا الياباني. وبدأ الشوط الأول سريعاً من الفريقين، لكن من دون خطورة على المرميين حتى صوب العاجي فرانك كيسييه كرة قوية تصدى لها الحارس الياباني دايا مايكاوا، وعادت للجزائري رياض محرز الذي سددها قوية، لكن الحارس تصدى لها أيضاً وأمسكها على دفعتين (26).

البرازيلي غالينو يقود هجمة أهلاوية (تصوير: علي خمج)

ومن هجمة منسقة، نجح فيسيل كوبي في التسجيل عندما وصلت الكرة إلى موتو بتمريرة رأسية من يويا أوساكو إثر ركلة حرة نفذها كاتسويا ناغاتو، فسددها داخل المرمى (31). ولاحت فرصة للأهلي لمعادلة النتيجة عندما تهيأت كرة أمام الفرنسي إنزو ميلو، لكنه سددها فوق العارضة (37)، ثم أضاع فيسيل كوبي فرصة محققة لتعزيز تقدمه بهدف ثانٍ عندما انفرد يويا أوساكا بالمرمى، لكنه لعب الكرة سهلة في أحضان الحارس السنغالي إدوار ميندي (43).

أتانغانا في صراع على الكرة مع لاعب فيسيل كوبي الياباني (تصوير: علي خمج)

وفي الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، حرم القائم الأهلي من هدف التعادل عندما تصدى لرأسية ريان حامد قبل أن يشتتها الدفاع، ثم أهدر توني فرصة أخرى عندما تابع كرة عرضية ولعبها بجانب القائم. وفي الشوط الثاني، اندفع الأهلي للهجوم، وكان قريباً من التعادل عندما ارتقى البرازيلي روجر إيبانيز لكرة عرضية، ولعبها قوية بجوار القائم (47).

إيفان توني في محاولة تهديفية أمام المرمى الياباني (تصوير: علي خمج)

وكاد فيسيل كوبي أن يسجل هدفاً ثانياً لولا العارضة التي تصدت لكرة دايجو سازاكي قبل أن تعود ويبعدها الدفاع (54). ونتيجة الضغط المتواصل، نجح الأهلي في إدراك التعادل عندما صوب غالينو كرة من مسافة بعيدة استقرت داخل المرمى (62). ومن هفوة دفاعية، تمكن الأهلي من إضافة هدف التقدم والفوز عندما فشل الحارس في إبعاد الكرة لتجد توني الذي صوبها في المرمى رغم محاولات المدافع لإبعادها (70).

النجم الجزائري رياض محرز قاد الأهلي للفوز الكبير (تصوير: محمد المانع)

ورغم التقدم، فقد واصل الأهلي أفضليته، واعتقد أنه سجل الهدف الثالث في الدقيقة 75 عبر محرز لكنه ألغي بداعي التسلل بعد الرجوع إلى حكم الفيديو المساعد (فار). وفي الثواني الأخيرة، كان محرز بالذات أمام فرصة التسجيل، لكن الحارس الياباني تألق وحرمه من الهدف (3+90).


‏جالينو... بطل المواعيد الكبرى

جالينو لعب دوراً حاسماً في بلوغ الأهلي للنهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
جالينو لعب دوراً حاسماً في بلوغ الأهلي للنهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
TT

‏جالينو... بطل المواعيد الكبرى

جالينو لعب دوراً حاسماً في بلوغ الأهلي للنهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
جالينو لعب دوراً حاسماً في بلوغ الأهلي للنهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)

فرض البرازيلي أندرسون جالينو نفسه كأحد أبرز مفاتيح الحسم في مسيرة النادي الأهلي السعودي القارية، بعدما وقّع على هدف العودة أمام فيسيل كوبي في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً حضوره المؤثر في اللحظات الكبرى.

وجاء الهدف عند الدقيقة 62 بتسديدة قوية، إثر تمريرة متقنة من الفرنسي إنزو ميلوت، ليمنح فريقه دفعة معنوية أعادت التوازن للمباراة في توقيت حاسم.

ويعكس هذا الهدف امتداد دور جالينو الحاسم في الأدوار الإقصائية؛ إذ سبق أن بصم على هدف التتويج في النهائي أمام كاوازاكي فرونتال، كما لعب دوراً محورياً في بلوغ الأدوار المتقدمة خلال النسخة الحالية، بتسجيله هدفاً مهماً في ربع النهائي أمام جوهور دار التعظيم.

ولم يقتصر تأثير اللاعب البرازيلي على الجانب الهجومي فحسب، بل امتد إلى أدواره الدفاعية وانخراطه البدني العالي، ما جعله يحظى بتقدير جماهير الأهلي التي قابلته بتصفيق لافت خلال اللقاء، في انعكاس واضح لعلاقته المتنامية مع المدرج.

وبلغة الأرقام، رفع جالينو مساهماته التهديفية في البطولة إلى 7 (4 أهداف و3 تمريرات حاسمة) خلال 8 مباريات، فيما بلغت أرقامه الإجمالية هذا الموسم 5 أهداف و11 تمريرة حاسمة في 35 مباراة، ليواصل تأكيد قيمته الفنية كعنصر حاسم رغم التحديات البدنية التي واجهها.