أنشيلوتي يستذكر الرباعية القاسية... وفليك يرفض «الضجيج الخارجي»

مدربا الفريقين يرفعان شعار «التركيز الذهني» قبل القمة النارية

انشيلوتي في حديث مع مودريتش قبل تدريب الريال في جدة (تصوير: علي خمج)
انشيلوتي في حديث مع مودريتش قبل تدريب الريال في جدة (تصوير: علي خمج)
TT

أنشيلوتي يستذكر الرباعية القاسية... وفليك يرفض «الضجيج الخارجي»

انشيلوتي في حديث مع مودريتش قبل تدريب الريال في جدة (تصوير: علي خمج)
انشيلوتي في حديث مع مودريتش قبل تدريب الريال في جدة (تصوير: علي خمج)

قال الإيطالي أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، إنهم سيضعون المواجهة الأخيرة التي جمعتهم ببرشلونة في الدوري الإسباني نصب أعينهم، وذلك عندما يلتقي الفريقان مجدداً في «نهائي السوبر» بجدة اليوم.

وقال أنشيلوتي في مؤتمر صحافي: «علينا التفكير في تلك المباراة بطبيعة الحال، لقد هزمونا، ولقد أجرينا تقييماً واضحاً لما حصل».

وتابع: «بدأنا المباراة بشكل جيد، ثم واجهنا مشكلات في الشوط الثاني، لذا علينا تكرار الأشياء الجيدة وتفادي ارتكاب الأخطاء».

وأردف المدرب المحنك: «الكلاسيكو يحمل ضغوطاً إضافيةً عندما يكون نهائياً، لعبنا كثيراً ضد برشلونة، ومواجهتهم في مباراة نهائية تعطي نكهة إضافية».

وعدَّ أنشيلوتي أنه في مباريات الكلاسيكو الأخيرة «تغلبت الموهبة الفردية على توازن الفريق. أحد الجوانب المهمة السبت سيكون التوازن والعمل الجماعي الدفاعي».

وتابع: «إذا دافعت جيداً، تملك حظوظاً أكبر بالفوز».

وكان أنشيلوتي قال سابقاً إن أسوأ ذكرى له من عام 2024، الذي حقق فيه نجاحات كبيرة محرزاً لقبي الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا، كانت الخسارة أمام برشلونة.

وشرح: «نحن قريبون من لقب آخر، نفكر بتفاؤل، لكننا نعرف أنه في كرة القدم كل الأمور واردة، خصوصاً عندما يكون الخصم قوياً وينافس بشكل جيد مثل برشلونة».

وأضاف أنشيلوتي: «فريقنا تحسن، ولا شك حيال ذلك. لن تكون الخسارة جيدةً، لكن الفريق لن يتراجع، سيتابع تقدمه».

فليك يستمع لأسئلة الإعلاميين في المؤتمر الصحفي (تصوير: علي خمج)

وسيتمكن لاعبو ريال مدريد الإسباني من الثأر لخسارتهم القاسية أمام غريمهم برشلونة برباعية نظيفة إذا تفادوا ارتكاب الأخطاء في نهائي الكأس السوبر. كان برشلونة سحق ريال مدريد برباعية نظيفة في معقله «سانتياغو برنابيو» في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في الدوري المحلي، لكن مستواه شهد تراجعاً أخيراً، إذ لم يفز سوى مرة يتيمة في سبع مباريات في «الليغا»، ليتراجع إلى المركز الثالث بفارق خمس نقاط عن ريال المتصدر وثلاث عن الفريق العاصمي الآخر أتلتيكو مدريد الذي لعب مباراة أقل. من جهته، تغنى هانز فليك مدرب برشلونة بصمود رونالد أراوخو قبل نهائي كأس السوبر، وسلط الضوء على تعافي مدافع الفريق من إصابة طويلة الأمد في أوتار الركبة، ونفى الشائعات حول مستقبله في النادي.

وتطرق فليك إلى عودة أراوخو، الذي تعافى مؤخراً من إصابة خطيرة طويلة الأمد، وثارتْ تكهنات حول رغبته في الرحيل عن النادي.

وقال فليك للصحافيين: «عاد رونالد أقوى من ذي قبل. إنه خيار ممتاز لنا وهو يتمتع بعقلية احترافية جداً وجاهز للعب. لا أكترث بالشائعات. أنا سعيد فقط بوجوده في فريقي».

وأضاف: «أخبرت الفريق أنه لا يوجد سوى ضجيج خارجي، عليك أن تكون متماسكاً وقوياً. إنه موسم رائع، أبلينا بلاءً حسناً بشكل عام. يتعين علينا التركيز. لعبنا بشكل جيد للنادي ويمكننا تقديم الأفضل. هذا ما نريده».

ورداً على سؤاله بشأن جاهزية لاعب الوسط المهاجم داني أولمو للمباراة، أكد فليك أن اللاعب في حالة رائعة. وقال فليك: «نعم، يمكنه (أولمو) اللعب. إنه مستعد بدنياً وذهنياً، وهو سعيد جداً بهذه الفرصة».

وبالنظر للمستقبل، شدد فليك على الحاجة إلى أداء منضبط أمام أحد أفضل الفرق في العالم رغم الفوز المقنع عليه 4-صفر في الدوري الإسباني.

وأوضح: «نحن بحاجة للعب لمدة 90 دقيقة وتقليل الأخطاء. مدريد فريق استثنائي في التحول من الدفاع إلى الهجوم، وعلينا أن نكون مستعدين».

ولم يترك فليك أي مجال للشك بشأن طموح فريقه، إذ يحتل المركز الثالث في الدوري الإسباني بفارق خمس نقاط عن ريال مدريد المتصدر. وقال: «هذه هي كأس السوبر، مباراة كلاسيكو، وفرصة لإثبات أنفسنا. إذا فزنا، سيكون انتصاراً كبيراً للنادي».


مقالات ذات صلة

برشلونة يبحث العودة للانتصارات والريال للاستمرار في الصدارة

رياضة عالمية فريق برشلونة (رويترز)

برشلونة يبحث العودة للانتصارات والريال للاستمرار في الصدارة

يتطلع فريق برشلونة للعودة لطريق الانتصارات عندما يستضيف فريق جيرونا بعد غد السبت في الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية سيميوني قال إن فريقه لعب بشكل سيء أمام لاس بالماس (رويترز)

سيميوني: الدفاع جزء من أسلوبنا... نحتاج لاعبين يفهمون ذلك

أبدى دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد أسفه إزاء الأداء السيئ لفريقه بعد أن تلقت آماله الضعيفة في إحراز لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم ضربة قوية

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية لاعبو برشلونة خلال الإعداد لمواجهة اتلتيكو الصعبة بالكأس (ا ب ا)

قمة نارية بين برشلونة وأتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس إسبانيا اليوم

على وقع صراع ثلاثي ناري على صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم، يصطدم برشلونة أول الترتيب بأتلتيكو مدريد الثالث في ذهاب نصف نهائي الكأس اليوم، في حين يحل ريال

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعبو الريال خلال التدريبات الأخيرة (إ.ب.أ)

ديربي مدريد يشعل صراع الصدارة على وقع أزمة «التحكيم»

يقف ريال مدريد أمام مهمة معقدة وصعبة تحتم على لاعبيه التركيز عندما يواجهون أتلتيكو مدريد السبت، من أجل الحفاظ على صدارتهم للدوري الإسباني لكرة

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية انشيلوتي اعترف أن الريال في وضع صعب (إ.ب.أ)

أنشيلوتي قبل القمة الإسبانية: نحن في حالة طوارئ!

اعترف المدرب الإيطالي لنادي ريال مدريد متصدر الدوري الإسباني، كارلو أنشيلوتي، بأن فريقه «في حالة طوارئ» عشية ديربي حاسم نسبياً أمام ضيفه وجاره ومطارده المباشر

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الأخضر السعودي أمام قطر… لا يعرف التعثر في نصف النهائي

يتطلع الأخضر لبلوغ نهائي البطولة عندما يلاقي قطر السبت (المنتخب السعودي)
يتطلع الأخضر لبلوغ نهائي البطولة عندما يلاقي قطر السبت (المنتخب السعودي)
TT

الأخضر السعودي أمام قطر… لا يعرف التعثر في نصف النهائي

يتطلع الأخضر لبلوغ نهائي البطولة عندما يلاقي قطر السبت (المنتخب السعودي)
يتطلع الأخضر لبلوغ نهائي البطولة عندما يلاقي قطر السبت (المنتخب السعودي)

يدخل المنتخب السعودي مواجهة قطر، السبت المقبل، في نصف نهائي «خليجي 27»، مستنداً إلى سجل لافت في هذا الدور من بطولات كأس الخليج، بعدما نجح في تجاوز نصف النهائي في خمس من مبارياته السبع السابقة التي تظهرها سجلات مشاركاته، مقابل خسارتين فقط.

وتحمل المواجهة المقبلة خصوصية إضافية، إذ ستكون الثالثة بين السعودية وقطر في نصف نهائي البطولة الخليجية، بعدما انتهت المواجهتان السابقتان بتفوق سعودي، الأولى قبل أكثر من نصف قرن، والثانية في نسخة 2019.

وبدأت مواجهات المنتخب السعودي في نصف النهائي أمام قطر في 27 مارس (آذار) 1974، عندما فاز الأخضر 3-1 في الكويت، ليكتب أول انتصاراته في هذا الدور أمام المنتخب القطري.

وبعد 45 عاماً، تجدد الموعد بين المنتخبين في نصف النهائي، وتحديداً في 5 ديسمبر (كانون الأول) 2019، عندما تفوقت السعودية على قطر بهدف دون مقابل في الوكرة.

يمتلك الأخضر دوافع تعزز من قدرته على التجاوز أبرزها الحضور الجماهيري (المنتخب السعودي)

وهكذا، يدخل الأخضر مباراة السبت بسجل مثالي أمام قطر في نصف النهائي تحديداً، بعدما حقق الفوز في المباراتين السابقتين، مسجلاً أربعة أهداف مقابل هدف قطري واحد.

وبعيداً عن مواجهاته مع قطر، تكشف نتائج المنتخب السعودي في نصف النهائي عن نجاحه في تجاوز هذا الدور خمس مرات من أصل سبع مباريات سابقة.

وبعد انتصاره الأول على قطر 3-1 عام 1974، خسر المنتخب السعودي أمام الإمارات بهدف دون مقابل في أبوظبي يوم 27 يناير (كانون الثاني) 2007.

وعاد الأخضر بعد عامين ليبلغ النهائي عبر بوابة الكويت، بعدما تغلب عليها بهدف دون مقابل في مسقط يوم 14 يناير 2009.

وفي نسخة 2010، التقت السعودية والإمارات في نصف النهائي في عدن يوم 2 ديسمبر، ونجح المنتخب السعودي في حسم المواجهة بهدف دون مقابل.

وتكرر اللقاء مع الإمارات مجدداً في نصف نهائي نسخة 2014، وهذه المرة في الرياض يوم 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، وخرج الأخضر منتصراً 3-2، في المباراة الأعلى تهديفاً بين مبارياته السبع السابقة في هذا الدور، بخمسة أهداف.

ثم جاءت مواجهة قطر في 2019، التي انتهت بانتصار سعودي 1-0، ليحقق الأخضر حينها انتصاره الرابع توالياً في مبارياته بنصف النهائي، بعد فوزه على الكويت في 2009، والإمارات في 2010 و2014، ثم قطر.

وتوقفت السلسلة في النسخة الماضية، عندما واجه المنتخب السعودي عُمان في الكويت يوم 31 ديسمبر 2024، وخسر 1-2، لتكون الخسارة الثانية له في المباريات السبع التي خاضها في هذا الدور، بعد خسارته أمام الإمارات في 2007.

وبالأرقام، خاض المنتخب السعودي 7 مباريات سابقة في نصف نهائي كأس الخليج، فاز في 5 وخسر مباراتين، دون أن تنتهي أي منها بالتعادل. وسجل خلال تلك المباريات 10 أهداف، فيما استقبلت شباكه 6 أهداف.

وتتصدر الإمارات قائمة أكثر المنتخبات مواجهة للسعودية في نصف النهائي بثلاث مباريات، فاز الأخضر في اثنتين منها بنتيجتي 1-0 و3-2، وخسر واحدة 0-1. وتأتي قطر بمواجهتين انتهتا سعوديتين 3-1 و1-0، فيما واجه الأخضر كلاً من الكويت وعُمان مرة واحدة؛ ففاز على الكويت 1-0 وخسر أمام عُمان 1-2.

ومع وصول «خليجي 27» إلى محطة نصف النهائي، سيكون المنتخب السعودي أمام ظهوره الثامن في هذا الدور وفق المباريات الواردة في السجل، فيما ستكون قطر أمامه للمرة الثالثة.

وبين مواجهة 1974 التي انتهت بثلاثية سعودية، وانتصار 2019 بهدف وحيد، يأتي موعد السبت ليكتب الفصل الثالث من مواجهات السعودية وقطر في نصف نهائي كأس الخليج؛ مواجهة يدخلها الأخضر بعدما عبر من هذه المحطة في خمس من سبع مناسبات سابقة، ودون أن يسبق لقطر أن أوقفته عندها.


«خليجي 27» يجمع نور وحسين سعيد وخلفان وفهد خميس والحوطي في ليلة الوفاء

محمد نور سيكون الاسم المُكرم من الجانب السعودي إلى جوار عدد من نجوم الخليج (تصوير: محمد المانع)
محمد نور سيكون الاسم المُكرم من الجانب السعودي إلى جوار عدد من نجوم الخليج (تصوير: محمد المانع)
TT

«خليجي 27» يجمع نور وحسين سعيد وخلفان وفهد خميس والحوطي في ليلة الوفاء

محمد نور سيكون الاسم المُكرم من الجانب السعودي إلى جوار عدد من نجوم الخليج (تصوير: محمد المانع)
محمد نور سيكون الاسم المُكرم من الجانب السعودي إلى جوار عدد من نجوم الخليج (تصوير: محمد المانع)

تستعيد بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» جانباً من ذاكرة نجومها السابقين، من خلال تكريم مجموعة من الأسماء التي تركت بصمتها في كرة القدم الخليجية، بعد ترشيح الاتحادات الوطنية شخصيات رياضية متميزة لتكريمها على هامش البطولة.

وضمت قائمة المرشحين السعودي محمد نور، والبحريني حمود سلطان، واليمني علي النونو، والقطري إبراهيم خلفان، والإماراتي فهد خميس، والعراقي حسين سعيد، إلى جانب ترشيح الاتحاد الكويتي لكرة القدم قائده الدولي السابق سعد الحوطي.

وجاءت الترشيحات بناءً على خطاب من الاتحاد السعودي لكرة القدم، طلب خلاله من الاتحادات ترشيح إحدى الشخصيات المتميزة لتكريمها على هامش «خليجي 27»، في مبادرة تجمع أسماء من أجيال مختلفة ارتبطت بذاكرة كرة القدم في دول المنطقة.

واختار الاتحاد الكويتي سعد الحوطي، قائد منتخب الكويت السابق، تقديراً لإسهاماته البارزة في خدمة كرة القدم الكويتية، وما يحظى به من مكانة وتقدير في الأوساط الرياضية.

ويحمل الحضور السعودي اسم محمد نور، فيما اختير حمود سلطان من البحرين، وعلي النونو من اليمن، وإبراهيم خلفان من قطر، وفهد خميس من الإمارات، وحسين سعيد من العراق.

وبذلك، تتحول مبادرة التكريم على هامش «خليجي 27» إلى مساحة تجمع عدداً من الأسماء البارزة في تاريخ الكرة الخليجية، في الوقت الذي تشهد فيه جدة منافسات النسخة الحالية من البطولة.


«خليجي 27»: الإمارات تتصدر «الثانية» بتعادلها مع قطر… والعنابي يصطدم بالسعودية

الإمارات ستلاقي عمان في نصف النهائي... وقطر أمام الأخضر السعودي (تصوير: علي خمج)
الإمارات ستلاقي عمان في نصف النهائي... وقطر أمام الأخضر السعودي (تصوير: علي خمج)
TT

«خليجي 27»: الإمارات تتصدر «الثانية» بتعادلها مع قطر… والعنابي يصطدم بالسعودية

الإمارات ستلاقي عمان في نصف النهائي... وقطر أمام الأخضر السعودي (تصوير: علي خمج)
الإمارات ستلاقي عمان في نصف النهائي... وقطر أمام الأخضر السعودي (تصوير: علي خمج)

ضمنت الإمارات تأهلها إلى نصف النهائي في صدارة المجموعة الثانية بعد تعادلها مع وصيفتها قطر 1-1 في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات في كأس الخليج لكرة القدم «خليجي 27» في جدة.

وسجّل علي صالح هدف التعادل للإمارات (45+4) بعدما كانت قطر تقدمت بهدف المعز علي (32).

وتلعب في نصف النهائي، السبت، الإمارات مع عمان ثانية المجموعة الأولى، وقطر مع السعودية متصدرة الأولى.

ودخل المنتخبان المباراة بعدما ضمنا الصعود إلى الدور المقبل بحصدهما 6 نقاط من فوزين توالياً، مع أفضلية للإمارات بفارق الأهداف وكان يكفيها التعادل للحفاظ على الصدارة، وهذا ما حققته.

وأدخل المنتخبان تعديلات جذرية على تشكيلتهما مقارنة باللتين خاضتا أول مباراتين.

وبدأت الإمارات المباراة بأفضلية ملحوظة من خلال السيطرة وبناء الهجمات، ودشن فابيو ليما فرصها بتسديدة من ركلة حرة أبعدها حارس قطر محمود أبو ندى (12).

لكن قطر هي من تقدمت بعد عرضية من جاسم جابر سدّدها المعز علي في شباك الحارس حمد المقبالي الذي لعب لأول مرة في البطولة بديلاً لخالد عيسى (32).

وكان الهدف هو الأول الذي تتلقاه الإمارات بعد مباراتين بشباك نظيفة.

وردّت الإمارات سريعاً بتسديدة من المدافع خالد الظنحاني، بعد مجهود فردي، لكن كرته مرّت إلى جانب القائم (38).

وأجرت قطر تغييراً اضطرارياً بنزول عبد العزيز حاتم بديلاً لمحمد مناعي المصاب (41).

وعادلت الإمارات الكفة بعدما لعب الظنحاني عرضية أبعدها حاتم برأسه ضعيفة سدّدها علي صالح زاحفة في شباك أبو ندى (45+4)، ليتلقى «العنابي» على غرار منافسه الهدف الأول في البطولة.

وكاد البديل بالا غويليرمي يسجل التقدم للإمارات، لكن أبو ندى تصدى لتسديدته ببراعة (74).