باريس لا يريد ضم كريستيانو رونالدو

كريستيانو رونالدو في إحدى مباريات الدوري السعودي (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو في إحدى مباريات الدوري السعودي (أ.ف.ب)
TT

باريس لا يريد ضم كريستيانو رونالدو

كريستيانو رونالدو في إحدى مباريات الدوري السعودي (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو في إحدى مباريات الدوري السعودي (أ.ف.ب)

ذكرت تقارير صحافية أن نادي باريس سان جيرمان لا يفكر في ضم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.

غادر الدولي البرتغالي الشياطين الحمر في ظروف مثيرة للجدل في نهاية عام 2022، حيث سمح له إريك تين هاغ بالمغادرة والانضمام إلى نادي النصر السعودي.

ولعب رونالدو لفترتين في أولد ترافورد، وأصبح لاعباً من الطراز العالمي تحت قيادة السير أليكس فيرغسون بين 2003 و2009 قبل أن يعود في أغسطس (آب) 2021.

سجل مهاجم مانشستر يونايتد السابق رونالدو 10 أهداف في 12 مباراة بالدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم، حيث يحتل النصر حالياً المركز الرابع في الترتيب.

لكن التقارير في إسبانيا تزعم الآن أن رونالدو لديه «رغبة في العودة إلى أوروبا» ولكن سنه وراتبه يجعلان «العودة صعبة» بالنسبة للاعب البالغ من العمر 39 عاماً.

وأضاف التقرير الذي أورده موقع «فوتبول 365»: «رفض باريس سان جيرمان إمكانية ضم المهاجم البرتغالي إلى تشكيلته. النادي الفرنسي، الذي يتطلع إلى تجديد شباب فريقه والحفاظ على توازن الرواتب، يعتبر أن عمر رونالدو وراتبه المرتفع لا يتناسبان مع مشروعه الرياضي الحالي».

ووفقاً للتقرير الذي نشره أيضاً موقع «جيف مي سبورت»، فإن الإدارة الباريسية قد تخلت تماماً عن تكوين فريق به العديد من النجوم على غرار تواجد ليونيل ميسي ونيمار ومبابي في فترة واحدة.

وأفاد التقرير بأن سان جيرمان يركز الآن على ضم المواهب الصغار خاصة من الفرنسيين.

يذكر أن رونالدو سيبلغ الأربعين من عمره الشهر المقبل، وينتهي عقده مع النصر بنهاية الموسم الحالي، ومنذ بداية شهر يناير (كانون الثاني) الجاري يحق له الاتفاق مع أي ناد على أن ينتقل له بنهاية الموسم بشكل مجاني، علماً بأنه صرح مؤخراً بأنه سعيد في الدوري السعودي ويريد الفوز مع النصر بلقب دوري أبطال آسيا.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: الإصابة تبعد صاليبا عن معسكر فرنسا الودي

رياضة عالمية ويليام صليبا (رويترز)

«مونديال 2026»: الإصابة تبعد صاليبا عن معسكر فرنسا الودي

استُبعد مدافع آرسنال الإنجليزي ويليام صليبا من معسكر المنتخب الفرنسي لكرة القدم؛ بسبب إصابة في الكاحل، واستُبدل به ماكسانس لاكروا لاعب كريستال بالاس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)

«دورة ميامي»: سابالينكا تواصل مشوار الدفاع عن اللقب بانتصار كاسح

واصلت البيلاروسيةُ أرينا سابالينكا، المصنفةُ الأولى عالمياً، مشوارَها في الدفاع عن لقب «دورة ميامي المفتوحة للتنس» بفوز كاسح في دور الـ32 بمنافسات فردي السيدات.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا (رويترز)

أربيلوا: فينيسيوس يعيش أفضل لحظات مسيرته

أشاد ألفارو أربيلوا، المدير الفني لريال مدريد، بأداء البرازيلي فينيسيوس جونيور ودوره البارز في الفوز بمباراة الديربي على أتلتيكو مدريد بنتيجة 3 - 2، مساء الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية منتخب العراق لكرة القدم (الشرق الأوسط)

ملحق «مونديال 2026»: العراق يُجري تمرينه الأول في مونتيري

أجرى منتخب العراق، الاثنين، تمرينه الأول بمدينة مونتيري المكسيكية استعداداً لمواجهة الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام ضمن الملحق العالمي المؤهل لـ«مونديال 2026»

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (رويترز)

هل يحبط التوقف الدولي تألق فينيسيوس مع الريال؟

أعرب فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد ومنتخب البرازيل عن إحباطه من حلول فترة التوقف الدولي لشهر مارس (آذار) الحالي مع تألقه اللافت مع العملاق الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

أجواء احتفالية تدشن معسكر الأخضر المونديالي في جدة

صالح الداود مدير المنتخب السعودي في حديث مع حسان تمبكتي (المنتخب السعودي)
صالح الداود مدير المنتخب السعودي في حديث مع حسان تمبكتي (المنتخب السعودي)
TT

أجواء احتفالية تدشن معسكر الأخضر المونديالي في جدة

صالح الداود مدير المنتخب السعودي في حديث مع حسان تمبكتي (المنتخب السعودي)
صالح الداود مدير المنتخب السعودي في حديث مع حسان تمبكتي (المنتخب السعودي)

وسط أجواء احتفالية ابتهاجاً بـ«عيد الفطر المبارك»، انطلق معسكر المنتخب السعودي في جدة، ضمن أيام «فيفا» الدولية لشهر مارس (آذار) في إطار المرحلة الثالثة من برنامج إعداد الأخضر لكأس العالم 2026.

وتوالى قدوم لاعبي المنتخب السعودي سواء من جدة، ومدن المملكة الأخرى وكذلك سعود عبد الحميد «الذي قدم من فرنسا»، وسط استقبال حافل سادته أجواء البهجة، بينما ارتدى بعضهم الزي السعودي الكامل، وتأنق آخرون بأزياء راقية لفتت الأنظار، في حين أخذ الفرنسي رينارد مدرب الأخضر، سالم الدوسري بالأحضان.

ويُقام المعسكر في جدة وجمهورية صربيا خلال الفترة من 22 إلى 31 مارس الحالي، حيث يستضيف «الأخضر» منتخب مصر ودياً يوم 27 مارس على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، فيما سيحلّ ضيفاً على منتخب صربيا يوم 31 من الشهر ذاته.

ومن المقرر أن يغادر الأخضر إلى العاصمة الصربية بلغراد في 28 مارس، حيث سيخوض حصتين تدريبيتين قبل مواجهة منتخب صربيا.

وافتتح الأخضر مساء الأحد تدريباته بحصة مسائية على الملاعب الرديفة بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، كانت مغلقة أمام وسائل الإعلام.

وفي إطار البرنامج الفني، يُقام معسكر موازٍ للمنتخب الرديف في جدة خلال الفترة ذاتها، تحت إشراف المدرب رينارد، وبقيادة مدرب أخضر تحت 23 عاماً الإيطالي لويجي دي بياجو.

ويأتي هذا المعسكر ضمن مراحل إعداد المنتخب للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها المشاركة في كأس العالم 2026.

رينارد يداعب سالم الدوسري لحظة استقباله (المنتخب السعودي)

يُذكر أن الأخضر يأتي ضمن المجموعة الثامنة من بطولة كأس العالم، إلى جانب إسبانيا، والأوروغواي، والرأس الأخضر.

من جهة ثانية، أعلن حسام حسن مدرب مصر تشكيلة المنتخب الأول لخوض المباراتين الوديتين المقررتين أمام السعودية وإسبانيا ضمن معسكره التدريبي خلال مارس الحالي.

ويخوض المنتخب المصري، الذي ينطلق معسكره ابتداء من الأحد، مباراتي السعودية وإسبانيا يومي 27 و31 مارس، على الترتيب، في إطار الاستعداد لكأس العالم 2026.

وتخوض مصر منافسات كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ضمن المجموعة السابعة التي تضم أيضا بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.

سلمان الفرج وعودة للأخضر بعد غياب طويل (المنتخب السعودي)

وضمت التشكيلة التي أعلنها الاتحاد المصري في حراسة المرمى محمد الشناوي ومصطفى شوبير ومهدي سليمان ومحمد علاء. وفي الدفاع محمد هاني وطارق علاء ورامي ربيعة ومحمد عبد المنعم وياسر إبراهيم وحسام عبد المجيد وخالد صبحي وأحمد فتوح وأحمد نبيل (كوكا). وفي خط الوسط حمدي فتحي ومروان عطية ومهند لاشين ومحمود صابر وأحمد مصطفى (زيزو) وإمام عاشور ومحمود حسن (تريزيغيه) وعمر مرموش وإبراهيم عادل وهيثم حسن وإسلام عيسي.

سعود عبدالحميد من لانس الفرنسي إلى معسكر جدة (المنتخب السعودي)


هل يلحق الخلود بالقائمة الذهبية لأبطال كأس الملك؟

فرحة لا تنسى عاشها لاعبو الخلود بعد التأهل لنهائي كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة لا تنسى عاشها لاعبو الخلود بعد التأهل لنهائي كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يلحق الخلود بالقائمة الذهبية لأبطال كأس الملك؟

فرحة لا تنسى عاشها لاعبو الخلود بعد التأهل لنهائي كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة لا تنسى عاشها لاعبو الخلود بعد التأهل لنهائي كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)

لم يكن وصول فريق نادي الخلود لنهائي كأس الملك بمثابة المفاجأة لشريحة واسعة من متابعي المنافسات الكروية السعودية، وذلك بناءً على معطيات رسخت في السنوات العشر الأخيرة لهذه المسابقة الكبرى، التي تعتبر من منافسات «النفس القصير» ذات الأحداث المثيرة.

ففي العقد الأخير تأهلت لهذا النهائي الكبير أندية لم يكن لها تاريخ بطولي يذكر على صعيد الدوري السعودي ولا يمكن اعتبارها من الأندية الثرية، لكنها صنعت المجد من خلال هذه المسابقة سواء بالوصول إلى النهائي أو حتى الفوز باللقب الأغلى، والذي عجزت عنه أندية كبرى ومقتدرة مالياً طوال عقود مثل النصر الذي كان آخر لقب له في عام 1990. ففي عام 2016 تأهل الأهلي والنصر إلى النهائي، ولاحت الفرصة للنصر لإنهاء السنوات العجاف في البطولة، لكن الأهلي نجح في الفوز باللقب.

من المواجهة التاريخية التي جمعت الخلود بالاتحاد في نصف النهائي (تصوير: نايف العتيبي)

كما عاد الأهلي مجدداً للوجود في النهائي موسم 2017 إلا أنه وجد نفسه أمام الهلال، ليخسر المباراة ويحقق الزعيم لقبا جديداً في مسيرته المليئة بالبطولات.

وفي موسم 2018 بدأت أولى المنجزات للفرق غير المنافسة على البطولات الكبرى، حينما وصل الفيصلي للنهائي للمرة الأولى في تاريخه لكنه اصطدم بالاتحاد الذي توج أخيراً باللقب، إلا أن الموسم الذي تلاه شهد فعلياً أكبر وأول المنجزات لفريق من فرق الوسط بالتتويج باللقب، حينما حقق التعاون البطولة بالفوز على الاتحاد في النهائي الذي فتح من خلاله «سكري القصيم» شهية وطموح الأندية الأخرى في الوصول والتتويج، وليس الاكتفاء بالوجود في النهائي.

وفي موسم 2020 نجح الهلال مجدداً في التتويج على حساب غريمه النصر، إلا أن الموسم التالي شهد للمرة الأولى وجود فريقين من فرق الوسط في النهائي الأعلى، من خلال تأهل التعاون والفيصلي، حيث توج الفيصلي للمرة الأولى بهذا اللقب، ليضيف اسمه في السجل الذهبي للأبطال.

هذا المنجز الكبير لـ«عنابي سدير» كان أكبر محفز لجاره الفيحاء ليتوج باللقب وإن واجه الهلال الأكثر تمرساً في النهائيات، حيث نجح «الفهود» في تحقيق الفوز في النهائي الذي امتد إلى الركلات الترجيحية، لتعيش المجمعة أفراحاً تاريخية عارمة وينضم البرتقالي للقائمة الذهبية للأبطال.

تلك المنجزات التي حققتها فرق من فئة الوسط أو أقل نتج عنها الوصول التاريخي للوحدة أيضاً للنهائي في موسم 2023، حيث كان قريباً من تحقيق المنجز، إلا أن الهلال لحق بالنتيجة في الوقت الصعب، ليحرز اللقب مجدداً.

واستمر الهلال في مسار الوصول للنهائي، حينما وجد في موسم 2024 وفاز على غريمه النصر.

وفي النسخة الماضية من البطولة وجد القادسية في المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه أمام الاتحاد، لكنه خسر المباراة، مع الأخذ في الاعتبار أن القادسية تأهل بعد أن بات منافساً فعلياً في بطولة الدوري ودعم صفوفه بنجوم مميزين محليين وأجانب، وبالتالي لا يمكن اعتبار وصوله للنهائي كان مفاجئاً للكثيرين، ممن تابعوا مستويات الفريق، خصوصاً بعد الاستحواذ عليه من قبل عملاق النفط العالمي شركة «أرامكو».

هذا الوصول المشرف لعدد من أندية الوسط شكل ضغطاً كبيراً على أندية ظلت سنوات تسعى للوصول للنهائي بإمكانات أفضل وخبرات أكثر، مثل الاتفاق والفتح اللذين كانا قد رسما طريقاً «إعجازياً» بتحقيقه بطولة الدوري السعودي للمحترفين موسم 2012، في منجز أقرب للمستحيل تكراره لنادي بنفس الإمكانات والقدرات منذ تحول الدوري السعودي لدوري محترفين، وكذلك الخصخصة التي حظيت بها بعض الأندية، ما جعلها أكثر قدرة على المنافسة وباتت تملك النفس الطويل والخبرة في المنافسة وإيجاد دكة بدلاء قريبة من الأساسيين.

وبالعودة إلى الخلود فإن وصوله للنهائي لا يمكن أن يكون منتهى طموح أنصاره، ففرق كالتعاون والفيصلي والفيحاء حققت اللقب الغالي، وهذا يمثل أكبر دافع للنادي «المكافح» الذي شق طريقه خلال بضع سنوات من دوري الثالثة إلى الثانية إلى الأولى إلى دوري المحترفين، وسجل نفسه كأول نادٍ سعودي يحظى بمستثمر أجنبي.

بقيت الإشارة إلى أن الهلال هو الأكثر تتويجاً بتسعة ألقاب، حيث ضمن بقاءه وحيداً في الصدارة بعد أن أبعد الأهلي الذي كان سيشاركه الصدارة في عدد الألقاب في حال حقق النسخة الحالية، إلا أنه غادر على يد الهلال نفسه في الدور نصف النهائي بالركلات الترجيحية، وهو نفس الطريق الذي وصل من خلاله الخلود عبر الفوز على الاتحاد.


معسكر الأخضر «المغلق»... مناورة كاملة وآلام العضلة تبعد تمبكتي

لاعبو الأخضر خلال تدريبهم الأول في جدة (المنتخب السعودي)
لاعبو الأخضر خلال تدريبهم الأول في جدة (المنتخب السعودي)
TT

معسكر الأخضر «المغلق»... مناورة كاملة وآلام العضلة تبعد تمبكتي

لاعبو الأخضر خلال تدريبهم الأول في جدة (المنتخب السعودي)
لاعبو الأخضر خلال تدريبهم الأول في جدة (المنتخب السعودي)

دشَّن المنتخب السعودي الأول، مساء الأحد، تدريباته ضمن معسكره الإعدادي في جدة، والمقام في إطار المرحلة الثالثة من برنامج الإعداد لكأس العالم 2026، خلال فترة أيام فيفا الدولية لشهر مارس (آذار).

ويُقام المعسكر في محافظة جدة وجمهورية صربيا خلال الفترة من 22 إلى 31 مارس الجاري، حيث يستضيف «الأخضر» منتخب مصر ودياً يوم 27 مارس، فيما سيحلّ ضيفاً على منتخب صربيا يوم 31 من الشهر ذاته.

على الصعيد الميداني، أجرى لاعبو الأخضر مساء الأحد حصتهم التدريبية على الملعب الرديف بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، تحت إشراف المدير الفني رينارد، طبقّوا خلالها تمارين لياقية، تلاها مران تكتيكي، واختتمت الحصة التدريبية بمناورة على كامل مساحة الملعب.

من ناحية أخرى، لم يشارك اللاعب حسان تمبكتي في الحصة التدريبية، لشعوره بآلامٍ في عضلة الفخذ، حيث أجرى أشعة الرنين المغناطيسي في أحد مستشفيات جدة، وذلك للوقوف على حالة إصابته.

ويواصل الأخضر تدريباته في تمام السابعة من مساء الاثنين، في حصة مغلقة أمام وسائل الإعلام.