بلانيس: ما حدث للاتحاد لم يكن «صدفة» بل نتاج عمل... وجماهيرنا مذهلة

المدير الرياضي قال إن حمزة إدريس أفضل «صفقة»... وأشاد بالتزام بنزيمة

رامون بلانيس المدير الرياضي لفريق كرة القدم (نادي الاتحاد)
رامون بلانيس المدير الرياضي لفريق كرة القدم (نادي الاتحاد)
TT

بلانيس: ما حدث للاتحاد لم يكن «صدفة» بل نتاج عمل... وجماهيرنا مذهلة

رامون بلانيس المدير الرياضي لفريق كرة القدم (نادي الاتحاد)
رامون بلانيس المدير الرياضي لفريق كرة القدم (نادي الاتحاد)

كشف رامون بلانيس، المدير الرياضي لفريق كرة القدم بنادي الاتحاد، عن أن شعار المرحلة المقبلة هو «استمرار العمل»، لأجل المنافسة على البطولات، موضحاً أن ما تم في فترة الانتقالات الصيفية لا يعني الركون والهدوء، بل المضي قدماً في الجانب ذاته خلال المرحلة المقبلة.

وتحدَّث بلانيس، خلال لقاء خاص نشره نادي الاتحاد عبر منصاته الخاصة في مواقع التواصل الاجتماع، إذ تناول المدير الرياضي كثيراً من الجوانب المتعلقة بمشروع كرة القدم في نادي الاتحاد.

وقال بلانيس: «في الحقيقة، أنا سعيد ومبتهج؛ لأننا أعدنا الفرحة لجماهير الاتحاد، وهذا أمر في غاية الأهمية، وسعيد لأننا بدأنا الموسم بشكل جيد، فنحن قادمون من موسم مليء بالصعوبات وهدفنا أن نعيد الحماس للجماهير؛ ولأجل هذا بذلنا مجهوداً شديداً خلال فترة الصيف الماضي، وأعتقد بأن الأهم هو خلق هذا الحماس منذ اليوم الأول، ونحن ندرك أننا لم نحقق شيئاً بعد، ولكننا خطونا خطوةً مهمةً لجعل الجماهير تؤمن بما نعمل، ونحن في بداية مشروع أعتقد بأنه سيحقق نتائج جيدة جداً في الحاضر والمستقبل للنادي».

وصف بلانيس حمزة إدريس بأنه الصفقة الأفضل التي تمت (نادي الاتحاد)

وأضاف: «كرة القدم ليست سهلة، ونحن بالطبع أمام منافسة قوية، وقد انتصرنا في جميع المباريات باستثناء مواجهة وحيدة، وهذا أمر ليس بالسهل في كرة القدم، خصوصاً في بطولة صعبة مثل الدوري السعودي للمحترفين؛ حيث تمتلك الفرق والأندية جميعها لاعبين ماهرين».

وزاد بلانيس في الحديث، بالقول: «أعتقد بأننا قمنا بعمل رائع خلال فترة الإعداد للموسم خلال الصيف، وأعترف بأنه كان لديّ أمل كبير في قدرة الفريق على المنافسة هذا الموسم، والأمور في كرة القدم لا تحصل بالصدفة، فكل ما نحققه من نتائج هو نتاج مجهود الجميع خلال التدريب في إسبانيا والبرتغال، وختاماً إيطاليا، كل هذا يجعلنا نؤمن بأن ما نحققه الآن كان ممكناً».

وواصل المدير الرياضي بنادي الاتحاد الحديث: «أعتقد بأنه يجب أن ننظر إلى الوراء؛ حيث كانت الأشهر الأولى لي بصفتي مديراً رياضياً منذ وصولي إلى هذا النادي في هذا البلد صعبةً جداً. وصلت إلى هنا رفقة فريقي والأشخاص الذين أثق بهم، وتحديداً في شهر يناير (كانون الثاني) خلال فترة الإعداد في دبي، حيث كان الفريق يقيم معسكراً هناك والجميع يعلم أنها كانت أشهراً صعبةً للغاية»، موضحاً: «لكن كانت فترة ذات فائدة كبيرة لي ولفريق العمل معي؛ حيث قمنا بعمل دراسة تحليلية وشاملة للفريق، عرفنا خلالها عظمة هذا النادي، وأحسسنا بما تريده منا الجماهير، وبالتالي حدَّدنا جميع المجالات التي يجب تحسينها بالنادي، وأعتقد بأن العمل الذي قمنا به خلال تلك الأشهر الخمسة كان ذا فائدة كبيرة، وأعترف بأنها كانت أشهراً صعبةً، ولكن وراء كل صعوبة يأتي النجاح».

وأكمل بلانيس: «وصولي في يناير أتاح لي فرصة التعرف على النادي وفهم الحمض النووي للنادي وروحه المميزة. إنه نادٍ مذهل ومثير للإعجاب بجمهوره الفريد الذي يظهر شغفاً عظيماً وانتماء لا مثيل له، واستطعنا إلى حد كبير عمل التغيير والتحسين الذي يتطلبه النادي ويرغب به الجمهور».

وعن فريق كرة القدم الأول، قال بلانيس: «بالنسبة للتغيير على مستوى اللاعبين والجهاز الفني، حاولت التعرف على هوية النادي، وكيف يعمل. دعني أقول إنه نادٍ مدهش حقاً، ومثير للإعجاب، خصوصاً وهو يملك هذه الجماهير التي تجعل منه نادياً مختلفاً، أعتقد بأن أي شخص يأتي من الخارج سواء كان مديراً رياضياً أو مدرباً يجب أن يتأقلم مع النادي، وعليه أيضاً أن يسهم بمعرفته لاستيعاب هوية النادي وطموحات جماهيره، حيث تمت عملية اختيار اللاعبين والجهاز الفني والإداري على هذا الأساس، وأعتقد بأننا أصبنا في كل ذلك».

بلانيس قال إن لدى بلان تكتيكاً رائعاً جداً (نادي الاتحاد)

وزاد في التفاصيل: «بعد اختيار اللاعبين والجهاز الفني والإداري أصبح المطلوب منا متابعة العمل اليومي من حيث التدريب، والسفر، والروح الجماعية داخل غرفة الملابس، والسبب من وراء ذلك هو المحافظة على قيم النادي».

وأشاد بلانيس، المدير الرياضي، بالوطني حمزة إدريس اللاعب السابق، الذي يعمل حالياً ضمن الإدارة الرياضية الخاصة بفريق كرة القدم قائلاً: «حمزة إدريس من أفضل تعاقدات النادي، لقد تعرَّفت على قدراته من خلال عملنا معاً، وفوجئت بقدراته الفنية والتحليلية ومعلوماته الغزيرة في مجال كرة القدم»، مضيفاً: «لديه معرفة واسعة بالكرة المحلية وعندما تحدَّثت معه وجدت أنه يتحدث لغةً كرويةً مشابهةً جداً للغتي؛ مما يجعل العمل بيننا مرناً وسهلاً؛ حيث نتبادل الأحاديث والرؤى حول الأكاديمية، وإعادة الفريق الأول، وتيقَّنت أنه الرجل المناسب في المكان المناسب».

وأضاف: «وجود حمزة إدريس أمر أساسي في هذا المشروع؛ حيث من الضروري أن تكون هناك، ضمن الفريق، كوادر سعودية تشعر بأنها متصلة باللاعبين السعوديين، وأعتقد بأن حمزة يلعب هذا الدور بكل اقتدار، وهو يشكِّل حلقة وصل مهمة بين اللاعبين السعوديين والأجانب».

وبين بلانيس في حديثه أنهم بصفتهم أجانب يوجدون في النادي يعرفون عظمة النادي الذي يعملون به، حيث قال: «حتى بصفتنا أجانب فإننا ندرك أهمية وعظمة هذا النادي، وصحيح أننا ركزنا كثيراً على استقطاب اللاعبين الأجانب، ولكن لم يغب عن بالنا استقطاب عناصر محلية لتدعيم الفريق، وبعد أن درسنا احتياجات النادي وقع اختيارنا على الثلاثي معاذ فقيهي، وصالح الشهري وعبد الإله العمري، وشعرنا بأن هؤلاء مَن يحتاجهم الفريق، وهم بالفعل يقدمون مستويات ممتازة، وهذا لا يعني أن باب الانتقالات سيقتصر على هذا الثلاثي فقط، فبالتأكيد سيتم استقطاب أي عنصر سيفيد الفريق».

بلانيس كشف عن أهمية تصعيد اللاعبين الشبان من الأكاديمية (نادي الاتحاد)

وأضاف: «لا يمكن أن نغفل تصعيد اللاعبين من الأكاديمية الخاصة بالنادي، حيث إن هناك بالفعل عدداً من العناصر التي نرصدها ونتابعها ونتوقع لها مستقبلاً باهراً».

وأشاد بلانيس بالثنائي عبد الرحمن العبود وعبد العزيز البيشي لاعبَي الفريق الأول قائلاً: «بالنسبة لعودة العبود إلى الفريق فلمَ لا يعود إذا أثبت التزامه وجديته؟ أحب أن أنتهز الفرصة لتحيته على ما يبذله من مجهودات رفقة عبد العزيز البيشي الذي كان يتدرب منفرداً، وقال لي (أريد الفرصة لإثبات إمكاناتي)، والآن الثنائي يقدم عمقاً مهماً في تشكيلة الفريق».

وتحدَّث بلانيس عن فترة الانتقالات الصيفية، التي وصفها بـ«الفترة الساخنة»، وقال: «لقد كانت فترة انتقالات ساخنة للغاية، خصوصاً بعد اختياراتنا في الموسم السابق. لم تكن كما يجب؛ لذلك أعدنا حساباتنا، وأدركنا أن ثمة أموراً يجب تغييرها وتحسينها في سوق انتقالات اللاعبين الأجانب».

وأضاف: «وضعنا في معاييرنا التزام اللاعب، والتحدي، والرغبة، وحب الفوز، وعيش هذه اللحظة؛ لذا كان من المهم التدقيق في اختيار اللاعبين، واختيار اللاعبين الأجانب ليس بالأمر السهل إطلاقاً. هناك معايير مهمة لاختيارهم، فمِن الضروري أن يمتلك اللاعب الموهبة، كما أنه يجب أن يمتلك العقلية السليمة، فالموهبة وحدها لا تكفي؛ لذا يجب أن تأتي إلى الاتحاد بالعقلية الصحيحة، وروح الفريق الواحد، وإلا فسيكون من الصعب تحقيق النجاح هنا».

وزاد: «هناك كثير من اللاعبين لا يعرفون العمل الجماعي، يجدون صعوبة في ذلك؛ لذا نحن نطمح في بناء فريق يعرف العمل الجماعي، وأن يعي اللاعبون أنه لا يوجد أحد فوق الشعار».

وأكمل: «لدينا كريم بنزيمة، الذي حصل على الكرة الذهبية، وهو يملك التزاماً عالياً جداً، وينطبق الأمر ذاته على نغولو كانتي، وفابينهو، وكان لا بد من جلب لاعبين يستطيعون التأقلم مع هذه الهوية، ويعرفون معنى العمل في فريق، وهذه المعايير التي اعتمدنا عليها في جلب اللاعبين الجدد».

وواصل بلانيس حديثه عن التعاقد مع حارس المرمى الصربي رايكوفيتش قائلاً: «بعد 20 عام بصفتي خبيراً رياضياً أرى أن حراسة المرمى هي الأكثر أهمية في الفريق، وهذا المركز هو المفتاح. كان لدينا حراس مرمى رائعون في الاتحاد مثل؛ غروهي، هذا الحارس الاستثنائي والعظيم، وبعده كان ينبغي أن نبعد عن الأخطاء، فاوضنا حراساً عدة من الأمهر، ووقع الاختيار على رايكوفيتش».

وأضاف: «رايكوفيتش يمتلك عقلية عالية، وهو نجم المنتخب الصربي. اللاعبون القادمين من إقليم البلقان يكون لديهم تنافسية كبيرة، ورايكو يملك شخصيةً كبيرةً في الملعب، وانبهر مما رآه في النادي وفي الملعب من أداء وتنافس، وقد نجح في ملء هذه الخانة في الاتحاد».

أشاد المدير الرياضي بالتزام النجم الفرنسي كريم بنزيمة (نادي الاتحاد)

وتحدَّث الإسباني رامون عن التعاقد مع الموهبة الألبانية ماريو ميتاي، وقال: «كان التوقيع مع لاعب عمره صغير تحدياً كبيراً. كنا ندرك أننا لا يمكننا جلب لاعب صغير دون عقلية كبيرة، وفي الاتحاد لا بد من بذل الجهد من أول دقيقة، وعليك أن تعلم المتطلبات اللازمة لتمثيل هذا الشعار. كثير من الخيارات لدينا، ولكن ملف ماريو كان رائعاً جداً، ويلعب في فريق كبير في روسيا. لاعب يتحمل الضغوط والمسؤوليات، ومميز في اللعب بأكثر من مركز، أمضينا وقتاً طويلاً للتوقيع معه، ولكننا سعداء بالنتائج والمستويات التي يقدمها».

وتطرَّق بلانيس للتعاقدات الأجنبية التي تمت إعارتها إلى فريق جدة، وكشف: «إذا قام شخص بتحليل مسيرتي المهنية بصفتي مديراً رياضياً فسيجد أنني في كل السنوات التي قضيتها كان معروفاً عني التعاقد مع كثير من اللاعبين الشبان، ولقد تميَّزت دائماً بتقديم كثير من اللاعبين الشباب؛ من برشلونة مثلاً التوقيع مع بيدري، وكان قد شارك لأول مرة في الدرجة الثانية عندما كان عمره 16 عاماً، أيضاً وقَّعت عقداً مع رونالد أراوخو، وتم تقديم غافي إلى الفريق الأول، وهؤلاء لاعبون اليوم في مستوى عالٍ جداً».

وأضاف: «أؤمن وبقوة بالأسواق الجديدة واللاعبين الجدد بأسعار ليست بالكبيرة، وبالتأكيد هدف الفريق الأول هو الفوز من البداية، وهذا لا يمنع أن نضيف لاعبين صغاراً مع استثمار مالي غير كبير، وهذا سيعطي لنا عائداً للفريق، ومتأكد من أن أحد هؤلاء اللاعبين الصغار سيمثل الفريق الأول مستقبلاً، وهذه الاستراتيجية الرياضية تقول إن اللاعبين يكبرون وهم يلعبون، حيث إن اللاعبين يطوِّرون أنفسهم باللعب؛ لذا يجب أن يلعبوا».

ومضى في الجانب ذاته، قائلاً: «كثير من اللاعبين السعوديين أفضل طريقة لتقييمهم هي مشاهدتهم وهم يلعبون، سواء في فرق داخل السعودية أو خارجها، ومشاهدتهم يطوِّرون أنفسهم، فاللاعبون يكبرون بالتحديات، والحقيقة أن اللاعبين يجب أن تكون لديهم دقائق من اللعب، وهذه أفضل طريقة لمعرفة هل يستحقون أن ينضموا لفريق مثل الاتحاد أم لا».

وعن الفرنسي لوران بلان، مدرب الفريق، كشف بلانيس، بالقول: «لديه تكتيك رائع جداً، فهو يمتلك خبرةً كبيرةً، فقد سبق له أن حقق كأس العالم، وكان يجيد انتقاء اللاعبين للمنتخب الفرنسي، وهو أمر ليس بالسهل؛ حيث إن فرنسا بلد كبير ولديه مواهب كبيرة جداً. الهدوء والجدية لدى بلان يدعمانا بشكل جيد للمضي قدماً في المسابقات المقبلة».

رايكوفيتش وصالح الشهري حضرا إلى الاتحاد خلال فترة الصيف (نادي الاتحاد)

وشدَّد بلانيس على ضرورة مواصلة العمل، وأضاف: «صحيح أننا قمنا بعمل جيد في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، لكن يجب علينا أن نكرر هذا العمل في الفترة المقبلة. علينا أن نستثمر فترة التوقف في شهر ديسمبر (كانون الأول)، ولا نعدّها فترة للراحة، وبطبيعة الحال ستكون هناك أيامٌ للراحة، لكن يجب أن نعمل بجدية ونستعد لما هو قادم، ولا بد أن نواصل المعادلة نفسها».

واختتم المدير الرياضي بنادي الاتحاد الحديث بقوله: «الاتحاد نادٍ كبير، ولديه تاريخ عظيم، وكل مَن يعمل في هذا المشروع يجب أن يعرف قيمة هذا الشعار. في كرة القدم نحتاج للوقت بالتأكيد، وهذا عامنا الأول في البناء، ورغم ذلك فإنه يجب أن تكون هناك نتائج فورية، وسنسعى للمنافسة على لقب أي بطولة نلعب بها، ولا يوجد لدينا شك في ذلك. لدينا تحديات كبيرة هذا الموسم، ولن تتحقق إلا بروح عمل الفريق الواحد. لن نقبل بالنزول تحت هذا المستوى إطلاقاً، وابتداءً من هنا حتى العام المقبل سنصنع حاضراً ومستقبلاً رائعَين للفريق».


مقالات ذات صلة

مدرب ماتشيدا الياباني: الحكام ليسوا سبب انتصارنا

رياضة سعودية الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)

مدرب ماتشيدا الياباني: الحكام ليسوا سبب انتصارنا

أكد الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا، أن فوز فريقه على الاتحاد لا علاقة له بقرارات التحكيم، مشيراً إلى أن كرة القدم تحسمها تفاصيل المباراة بين فريقين.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)

كونسيساو بعد الوداع الآسيوي: خسرنا بسبب الحكم

أبدى البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب فريق الاتحاد، استياءه من خسارة فريقه أمام ماتشيدا الياباني، معتبراً أن قرارات الحكم كان لها تأثير مباشر على نتيجة المواجهة.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية ودع «الاتحاد» البطولة القارية وخيب آمال أنصاره (تصوير: علي خمج)

«ماتشيدا» الياباني يصعق «الاتحاد» ويُقصيه من «ربع نهائي النخبة الآسيوية»

ودّع الاتحاد السعودي منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، بخسارته 1-0 من «ماتشيدا زيلفيا» الياباني في دور الثمانية اليوم الجمعة.

«الشرق الأوسط» (جدة )
رياضة سعودية تأتي مواجهة مصر الودية ثالثة المباريات في معسكر أبها (حساب الكرة النسائية)

«أخضر السيدات» يختتم معسكر أبها بودّية أمام مصر

يخوض المنتخب السعودي للسيدات، مساء السبت، وديته الثالثة والأخيرة في معسكره الإعدادي المُقام بمدينة أبها، حيث يواجه نظيرَه منتخب مصر

بشاير الخالدي (الدمام )
رياضة سعودية جايرو داسيلفا تعرض لإصابة قوية أثناء المباراة (النادي الأهلي)

الأهلي يدعم جايرو لاعب جوهور الماليزي بعد إصابته القوية بـ«رسالة»

عبّر النادي الأهلي عن تمنياته بالشفاء العاجل للبرازيلي جايرو داسيلفا لاعب فريق جوهور دار التعظيم الماليزي، عقب الإصابة القوية التي تعرّض لها خلال مجريات اللقاء

فيصل المفضلي (خميس مشيط )

النصر والوصل يجددان الإثارة على ملعب زعبيل في «أبطال آسيا 2»

لاعبو النصر خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو النصر خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
TT

النصر والوصل يجددان الإثارة على ملعب زعبيل في «أبطال آسيا 2»

لاعبو النصر خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو النصر خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

يتطلع فريق النصر السعودي لبلوغ نصف نهائي دوري «أبطال آسيا 2»، وذلك عندما يواجه منافسه الوصل الإماراتي على ملعب زعبيل في إمارة دبي، الأحد.

وستكون الأدوار النهائية لأندية غرب آسيا من مباراة واحدة فقط بعد أن جرى إلغاء نظام الذهاب والإياب استثنائياً.

ورغم تردد النصراويين في قبول المشاركة بهذه البطولة كونها أقل من الطموحات، فإن الاهتمام بهذه البطولة بدأ يأخذ منحى متصاعداً على اعتبار أن تحقيقها لا يخلو من المكاسب سواء المالية أو حتى ضمان الوجود في النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا للنخبة، فيما كان الانسحاب منها يعني التعرض لعقوبات من بينها الإبعاد عن المسابقات القارية وكذلك الغرامات المالية.

ونجح النصر في فرض أفضليته على جميع الفرق المشاركة التي واجهها في مجموعته من غرب آسيا، حيث حقق العلامة الكاملة بعد خوض 6 مباريات فاز بها جميعاً قبل أن يواجه فريق أركادا آغا التركماني في مباراتين كسبهما بمجموع 2-0 ليصل إلى الدور ربع النهائي.

وبات النصراويون يولون هذه البطولة أهمية بالغة خصوصاً مع اقتراب فريقهم بشكل كبير من الفوز بلقب الدوري السعودي للمحترفين، حيث يتصدر الفريق الترتيب بفارق 8 نقاط عن أقرب منافسيه الهلال، قبل جولات قليلة من الختام، مما يجعل النصر قريباً من الجمع للمرة الأولى بين بطولة الدوري المحلي وبطولة قارية في موسم واحد، بل ربما يحدث ذلك فعلاً في غضون فارق زمني لا يتعدى أسبوعين.

ونتيجة للأهمية التي تمثلها هذه المواجهة أمام الوصل الإماراتي والرغبة في حصد لقب قاري في المتناول، فقد تقدم اللاعب كريستيانو رونالدو قائمة نجوم الفريق المسافرين إلى دبي، أمس (السبت)، رغم أنه مرَّ بعارض صحي منعه من إكمال المباراة الماضية لفريقه أمام الاتفاق، إلا أن وجوده سيمثل قيمة فنية ومعنوية كبيرة حتى وإن كان خارج قائمة الفريق في مباراة اليوم.

رونالدو لدى مرافقته بعثة النصر إلى دبي (موقع النادي)

وتسمح البطولة القارية بمشاركة جميع الأسماء الأجنبية المسجلة فعلياً في كشوف الفرق المشاركة، وهذا ما يعطي النصر أيضاً أفضلية إضافية نتيجة العدد الكبير من اللاعبين الأجانب المسموح بتسجيلهم في الفرق السعودية.

وسيكون على النصر التفوق أيضاً على الفائز من مباراة الأهلي القطري والحسين إربد الأردني في الدور نصف النهائي، وفي حال واصل طريقه بنجاح سيستضيف النهائي على ملعب «الأول بارك» أمام غامبا أوساكا الياباني.

ويرى البرتغالي خيسوس، مدرب النصر، أن هذه البطولة لها أهمية كبيرة، معتبراً أنها من الأهداف التي يسعى إليها الفريق منذ بداية الموسم، إضافةً إلى بطولة الدوري السعودي للمحترفين، مشيراً بعد مباراة فريقه الماضية أمام الاتفاق التي عزز فيها صدارته للدوري السعودي، إلى أن مواطنه رونالدو لاعب شغوف أكثر من أي شخص آخر، بل إنه أكثر منه كمدرب، بتحقيق الألقاب، كاشفاً عن الحالة الصحية التي مرَّ بها اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً في المباراة الماضية.

في المقابل يبحث الوصل الإماراتي عن إنقاذ موسمه بمنجز قاري، حيث يحلّ رابعاً في بطولة الدوري المحلي، كما أنه غادر جميع البطولات ويقوده البرتغالي روي فيتوريا.

وعدا أفضلية استضافة هذه الأدوار لفرق غرب آسيا على أرضه ووسط جمهوره في دبي فإن الوصل يسعى إلى المحافظة على بقاء البطولة في الإمارات بعد أن توِّج فريق الشارقة بنسختها الماضية.

ورغم أن الفوارق الفنية تتجه لصالح النصر فإن الوصل نجح في تصدر دور المجموعات برصيد 14 نقطة ثم أقصى فريق الزوراء العراقي بمجموع المباراتين 6-5، وهذا يعني أن المباراة لن تكون سهلة على الفريق السعودي.

وقال فيتوريا مدرب الوصل، إنه يعرف النصر حينما حقق معه دوري 2019 وعمل معه لفترة سبعة أعوام، ولكنه يرى أن الفريق أقوى من السابق، مبيناً أنه يعرف النهج الفني لمواطنه خيسوس مدرب النصر. وأضاف: «علينا القتال وتقديم أفضل ما لدينا أمام لاعبين مميزين ونكون على قدر التحدي».


هل بات الأهلي الواجهة المشرفة الوحيدة للكرة السعودية «قارياً»؟

رياض محرز ورقة رابحة في الفريق الأهلاوي (واس)
رياض محرز ورقة رابحة في الفريق الأهلاوي (واس)
TT

هل بات الأهلي الواجهة المشرفة الوحيدة للكرة السعودية «قارياً»؟

رياض محرز ورقة رابحة في الفريق الأهلاوي (واس)
رياض محرز ورقة رابحة في الفريق الأهلاوي (واس)

بعدما لحق الاتحاد بشقيقه الهلال، مودعاً بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، بات الأهلي الممثل الوحيد لكرة القدم السعودية في مرحلة نصف النهائي، حيث من المقرر أن يلاقي، الاثنين، نظيره فيسيل كوبي الياباني الذي تخطّى السد القطري، الخميس، 5-4 بركلات الترجيح بعد التعادل 3-3 في الوقتين الأصلي والإضافي.

ويفسر خروج قطبين من أقطاب الكرة السعودية «الهلال والاتحاد» حالة تعاني منها الكرة المحلية منذ وقت طويل ليس على صعيد الأندية فحسب بل حتى على صعيد المنتخب الوطني، وذلك على الرغم من الدعم الهائل الذي تلقاه هذا القطاع والذي عاش نقلة نوعية تاريخية دشنت عصر الخصخصة والحوكمة واستقطب من خلالها عشرات النجوم العالميين وكذلك المدربون، ما منح جرعة تفاؤل كبيرة بمستقبل مختلف واستثنائي، إلا أن كل ذلك ذهب أدراج الرياح وأعاد التساؤلات مجدداً حول المعضلة الحقيقية التي تعاني منها الكرة السعودية وتسببت في ظهورها بهذا الشكل المخيب.

وواصل الأهلي حملة الدفاع عن لقبه، بعدما بلغ نصف النهائي بتخطيه جوهور دار التعظيم الماليزي 2-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن الدور ربع النهائي على ملعب الإنماء.

وسجّل للأهلي الذي أنهى المواجهة بعشرة لاعبين، العاجي فرانك كيسييه (45+3) والبرازيلي غالينو (54)، بينما جاء هدف جوهور الوحيد عن طريق علي مجرشي بالخطأ في مرمى فريقه (19).

وطرد حكم المباراة ببطاقة حمراء مباشرة مجرشي في الدقيقة 37.

جالينو محتفلا بهدفه في الفريق الماليزي (واس)

واتفق الألماني ماتياس يايسله مدرب الأهلي ولاعب وسطه فرانك كيسي على أن التأهل لقبل نهائي البطولة كان الأهم، بغض النظر عن الأداء خلال الفوز على جوهر دار التعظيم الماليزي في جدة، الجمعة.

واعترف المدرب الألماني يايسله بأن الأهلي بحاجة إلى التطور إذا ما أراد التتويج باللقب للموسم الثاني على التوالي.

وقال في مؤتمر صحافي عقب المباراة: تأهلنا إلى الدور التالي رغم مباراة صعبة ومتقاربة. ليس من السهل اللعب بعشرة لاعبين، لكن اللاعبين أظهروا عقلية وانضباطاً كبيرين، كما منحتنا الجماهير دفعة إضافية. حتى لحظة الطرد، لم نقدم أفضل مباراة لنا. كنا بحاجة إلى الضغط أكثر، لكن الأمر ليس سهلاً. نرى في كرة القدم حالياً أن الفرق تدافع بعمق، وعلينا أن نتحلى بالصبر. يمكننا التحسن في هذا الجانب، لكننا تأهلنا وهذا هو الأهم.

وأدرك حامل اللقب التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، عن طريق كيسي الذي قابل تمريرة عرضية من ركلة ركنية من جالينو، بضربة رأس متقنة في المرمى.

وتقدم الأهلي بعد تسع دقائق من نهاية الاستراحة، عندما أطلق جالينو تسديدة مذهلة من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك.

وقال كيسي لاعب ميلان وبرشلونة السابق وأفضل لاعب في المباراة: «كانت مباراة صعبة للغاية، ورغم ذلك قدمنا أداء جيداً وقاتلنا حتى النهاية لتحقيق النتيجة التي أردناها. الهدف الذي استقبلناه جعل الأمور أكثر صعوبة. عندما تلعب بعشرة لاعبين تصبح المهمة أكثر تعقيداً. تعين علينا التركيز ومحاولة اتباع تعليمات المدرب ونجحنا في إظهار شخصيتنا وتحقيق الفوز».

وفي مباراة أخرى، حجز ماتشيدا زيلفيا الياباني بطاقة العبور إلى المربع الذهبي عقب تجاوزه الاتحاد السعودي 1-0، على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية في جدة.

ويدين الفريق الياباني بتأهله للاعبه الأسترالي تيتي ينغي صاحب هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 31.

جماهير الأهلي سجل حضورا قويا خلف ناديها في المحفل القاري (واس)

ويواجه ماتشيدا زيلفيا في الدور المقبل، الثلاثاء، الفائز من مباراة بوريرام يونايتد التايلاندي وشباب الأهلي الإماراتي التي تقام السبت.

وسيطرت حالة من الغضب في ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل بجدة بعد خسارة الاتحاد من ماتشيدا، غادر على إثرها الفريق السعودي البطولة، مواصلاً نتائجه المتراجعة في الموسم الحالي بعدما غادر خالي الوفاض من جميع البطولات.

الاتحاد الذي أراد إنقاذ ما تبقى من موسمه بالبطولة الآسيوية لم يستطع تجاوز دور ربع النهائي مواجهاً الحقيقة «المُرّة» التي تحدث عنها كونسيساو في المؤتمر الصحافي قبل مواجهة دور الـ16.

المدرب البرتغالي بدا غاضباً من طاقم التحكيم الصيني الذي أدار المواجهة. ووفقاً لمشاهد التقطتها «الشرق الأوسط» بعد المواجهة، فإن كونسيساو غادر الملعب غاضباً محمّلاً الحكم الصيني مانينغ سبب الخسارة، وكان كونسيساو قد رفض حضور المؤتمر الصحافي إلا أن الطاقم الإداري في فريق الاتحاد أقنعه بالحضور.

كونسيساو وصل المؤتمر وتحدث بوضوح أن السبب الرئيس للخسارة هو الحكام ولا يوجد سبب آخر، المدرب البرتغالي شاهد لقطات تحكيمية على الهاتف المحمول قبل المؤتمر وبعده مما أثار غضبه، وعندما غادر المنطقة المختلطة للإعلاميين سأله أحد الصحافيين حول سبب الخسارة وأجاب: «الحكم» مما يفسر قناعة كونسيساو ورضاه بالأداء العام للاعبيه عقب المواجهة.


أبطال الخليج: الشباب لتفكيك متاريس زاخو والعبور إلى النهائي

لاعبو الشباب خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الشباب خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
TT

أبطال الخليج: الشباب لتفكيك متاريس زاخو والعبور إلى النهائي

لاعبو الشباب خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الشباب خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

يسعى فريق الشباب السعودي إلى العبور نحو المباراة النهائية لدوري أبطال الخليج للأندية، حينما يواجه زاخو العراقي مساء الأحد على ملعب استاد خليفة الدولي بالعاصمة القطرية الدوحة.

وتكتسب هذه البطولة أهمية كبيرة بالنسبة للشبابين حيث يردون منها أن تكون حدا فاصلا للغياب عن حصد البطولات المحلية والخارجية الذي أستمر لأكثر من عقد من الزمن.

وفي هذا الموسم عاني الفريق كثيرا على مستوى الدوري المحلي، وفي الخليجية نجح بشق الأنفس في العبور إلى هذا الدور حيث تأهل ثانيا بفارق الأهداف عن النهضة العماني ليحل ثانيا بعد أن جمع كل منهما 7 نقاط ليتأهل خلف فريق الريان القطري الذي تصدر المجموعة الثانية برصيد 12 نقطة.

وسيكون الشباب في مهمة صعبة أمام زاخو العراقي الذي تصدر المجموعة الأولى جامعا أكبر رصيد من النقاط بواقع 13 نقطة في مجموعة أكثر صعوبة نظريا بوجود القادسية الكويتي والعين الإماراتي وسترة البحريني.

وكان الشباب يعاني كثيرا في الدور الأول من هذه البطولة حتى أنه خسر من فريق تضامن حضرموت اليمني في مباراة بهدفين دون رد قبل أن يكتسحه بنتيجة 13-0 في مباراة الرد فيما تعادل في أربع مباريات.

ويعد الشباب الأقوى هجوميا بعد أن سجل 18 هدفا كان منها نصيب اللاعب عبدالرزاق حمد الله 7 أهداف وهي نفس عدد الأهداف التي سجلت في مرمى الفريق فيما سجل اللاعبان جوش براونهيل وكاراسكو 8 أهداف مناصفة بينهما.

في المقابل يدخل زاخو العراقي وهو الأقوى دفاعا حيث لم يدخل مرماه سوى أربعة أهداف فيما سجل لاعبه أمجد عطوان خمسة أهداف من مجموع تسعة أهداف سجلها الفريق في دور المجموعات.

وقدم زاخو أداء قويا في معظم مبارياته حتى المباراة الوحيدة التي خسرها أمام القادسية الكويتي إذ لم تهز صدارة الفريق العراقي للمجموعة الأولى.

ويتوقع أن يلعب الجزائري نور الدين بن زكري مدرب الشباب بطريقة هجومية مستغلا الصحوة الكبيرة لفريقه حتى على مستوى الدوري المحلي.