في «قمة حبس الأنفاس»... هلال سالم يهزم العين بالخمسة

نصر رونالدو في مهمة صعبة أمام الاستقلال الإيراني اليوم بدبي

فريق العين كان نداً للهلال في القطارة (سعد العنزي)
فريق العين كان نداً للهلال في القطارة (سعد العنزي)
TT

في «قمة حبس الأنفاس»... هلال سالم يهزم العين بالخمسة

فريق العين كان نداً للهلال في القطارة (سعد العنزي)
فريق العين كان نداً للهلال في القطارة (سعد العنزي)

سجل سالم الدوسري ثلاثية من الأهداف في فوز الهلال 5 - 4 على مضيفه العين في دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، أمس (الاثنين)، في مباراة شهدت عودة نيمار وبطاقة حمراء لعلي البليهي وثلاثية أخرى لسفيان رحيمي دون جدوى.

وواصل فريق المدرب خيسوس صدارة مجموعة الغرب بـ9 نقاط واكتملت الأفراح بعودة نيمار بعد غيابه لمدة عام بسبب إصابة خطيرة في الركبة. وتجمّد رصيد العين حامل اللقب عند نقطة واحدة بعد 3 مباريات.

وبعدما ألغى حكم الفيديو المساعد هدفاً لرحيمي، لاعب العين، افتتح رينان لودي أهداف الفريق الزائر في الدقيقة 26، لكن رحيمي أدرك التعادل في الدقيقة 39، لكن الهلال استعاد التقدم بهدفين من سيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش والدوسري في الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

وقلص البديل ماتيو سنابريا الفارق في الدقيقة 63 قبل أن يعيد الدوسري التقدم بفارق هدفين للهلال بعدها بدقيقتين.

ورفض العين الاستسلام وجعل رحيمي النتيجة 4 - 3 في الدقيقة 67، لكن قائد السعودية أكمل ثلاثيته في الدقيقة 75.

ونال البليهي، مدافع الهلال، بطاقة حمراء للمسة يد منعت هجمة للعين في الدقيقة 82، ولم يكن هدف رحيمي الثالث من ركلة جزاء والرابع للعين كافياً للعودة في النتيجة.

وبعد أكثر من عام من الغياب بسبب الإصابة، عاد النجم البرازيلي نيمار أخيراً إلى الملاعب، بمشاركته في الشوط الثاني من مباراة فريقه الهلال السعودي مع مضيفه العين الإماراتي، الاثنين، في الجولة الثالثة من منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم.

ودخل نيمار أرضية الملعب في الدقيقة 77 بدلاً من ناصر الدوسري المصاب، وذلك حين كانت النتيجة لصالح الضيف السعودي 5 – 3، بفضل ثلاثية سالم الدوسري.

وأصيب نيمار الذي انضم إلى الهلال في أغسطس (آب) 2023 قادماً من باريس سان جيرمان الفرنسي بالرباط الصليبي والغضروف المفصلي في 17 أكتوبر (تشرين الأول) من العام ذاته خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام الأوروغواي في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2026.

وعلى صعيد مباريات اليوم، يسعى فريق النصر لاستمرارية انتصاراته في دوري أبطال آسيا للنخبة، حينما يحل ضيفاً على نظيره فريق استقلال طهران الإيراني في اللقاء الذي يجمع بينهما على استاد راشد بمدينة دبي الإماراتية، بعد قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بنقل المواجهة إلى ملعب محايد على خلفية تطور الأوضاع الأمنية في إيران. «الأصفر العاصمي» استعاد نغمة انتصاراته وحقق فوزه الأول في الجولة الثانية بالبطولة القارية على حساب الريان القطري بثنائية لهدف، بعد ظهور أول تعادل فيه أمام الشرطة العراقي، إذ يمتلك الفريق حالياً 4 نقاط، في الوقت الذي يمتلك فيه نظيره استقلال طهران الإيراني 3 نقاط بفوزه في مواجهة وخسارته في أخرى.

فرحة سالم الدوسري بالهدف الخامس في شباك العين (سعد العنزي)

وتشهد المواجهة دخول الفريقين المباراة في ظروف مختلفة؛ حيث فاز النصر على الشباب في الدوري السعودي، في حين خسر الاستقلال 0 - 3 أمام ذوب آهن يوم الجمعة في الدوري الإيراني.

وتتأهل الأندية الحاصلة على المراكز الثماني الأولى في منطقة الغرب لمرحلة الدوري، من أجل المنافسة في دور الـ16، إذ يضم الدوري حالياً 12 فريقاً يلعب كل فريق 4 مباريات خارج أرضه و4 على أرضه دون تكرار الفريق ذاته ودون وجود مواجهات مباشرة بين الأندية من الدولة ذاتها.

ويأتي هذا التنظيم الجديد، وفقاً لنظام دوري أبطال آسيا للنخبة، الذي يستهدف مباريات مثيرة وأكثر متعة من النظام السابق الذي يقام بطريقة المجموعات.

عوداً إلى النصر الذي بدأ تحت قيادة مدربه الإيطالي ستيفانو بيولي بصورة رائعة ونجح في تحقيق سلسلة من الانتصارات المتتالية منذ تسلمه زمام القيادة الفنية خلفاً للبرتغالي لويس كاسترو الذي ودّع الفريق بعد سلسلة من النتائج السلبية، فيضع الفريق بطولة دوري أبطال آسيا أحد أبرز أهدافه للموسم الجديد، بعدما ودع البطولة التي لم يسبق له تحقيق لقبها في الدور ربع النهائي بخسارته من أمام العين الإماراتي بالنسخة الماضية من البطولة التي تقام حالياً بشكل وهوية جديدين.

يعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد فريق النصر، أبرز الأوراق الفنية والهجومية التي يضع النصر ثقله عليها في الاعتماد على حسم المباريات وترجيح كفته في الفوز والانتصار، بعد موسم ودعه النصر خالي الوفاض من البطولات المحلية، إذ يأمل حالياً أن يخطف نصيبه من بطولات الموسم الحالي.

لم يبلغ «الأصفر العاصمي» الصورة المثالية التي يرجوها أنصار الفريق حتى الآن رغم التغيير الفني، إلا أن الفريق تجاوز معضلة النتائج السلبية والعثرات غير المتوقعة التي تعترض مشواره، وبدأ في تقليص واحدة من كبرى المشاكل السابقة وهي استقبال الأهداف التي بدأ عددها ينخفض.

من المتوقع أن تشهد مواجهة استقلال طهران الإيراني عودة النجم السعودي سلطان الغنام الذي تعرض لإصابة سابقة منذ مباراة العروبة قبل فترة التوقف وغيّبته عن المشاركة في الفترة السابقة وحتى في صفوف المنتخب السعودي، إذ تمثل عودة الغنام دفعة فنية مثالية للفريق على الجانب الهجومي خاصة.

ستكون المهمة كبيرة على عاتق المدرب الإيطالي بيولي في تحسين أداء الفريق هجومياً الذي يشهد انخفاضاً ملحوظاً في مستوى البرازيلي تاليسكا وكذلك النجم السنغالي ساديو ماني، الذي يعول عليه الفريق كثيراً في حسم الكثير من المواجهات ومساعدة الفريق على تسجيل الأهداف.

أما فريق استقلال طهران الإيراني فيطمح للعودة لجادة الانتصارات بعد خسارة آسيوية ثم محلية في الفترة الماضية؛ حيث يمتلك الفريق 3 نقاط جاءت من انتصار وحيد، ويسعى للنهوض سريعاً واستعادة عافيته من أجل الحضور ضمن قائمة الفرق المرشحة للعبور نحو دور الـ16.

وتبادل الفريقان الفوز مرة واحدة لكل منهما في المواجهات السابقة التي جمعت بينهما على صعيد البطولة الآسيوية.

وعلى صعيد دوري غرب آسيا، يلتقي، الثلاثاء، الغرافة القطري نظيره الوصل الإماراتي في مواجهة تجمع بينهما على ملعب استاد البيت، أحد ملاعب مونديال قطر 2022؛ إذ يبحث صاحب الأرض عن مواصلة صحوته الفنية بعد الانتصار الأخير الذي حققه أمام العين الإماراتي في الجولة الثانية، في حين يستعد الوصل الإماراتي لاستعادة نغمة انتصاراته بعد تعثره أمام الأهلي السعودي بهدفين على أرضه؛ حيث يملك كل من الفريقين 3 نقاط في رصيده.


مقالات ذات صلة

«أبطال آسيا 2»: «النصر» يترقب قرعة دور الـ16… والنظام يمنعه من مواجهة «الزوراء»

رياضة سعودية «النصر» حقق العلامة الكاملة في مرحلة المجموعات ويترقب لمواصلة مشواره بالبطولة (رويترز)

«أبطال آسيا 2»: «النصر» يترقب قرعة دور الـ16… والنظام يمنعه من مواجهة «الزوراء»

يترقب فريق النصر السعودي نتيجة قرعة دور الستة عشر لبطولة دوري أبطال آسيا 2، التي ستقام، الثلاثاء، في العاصمة الماليزية كوالالمبور حيث مقر الاتحادي القاري.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية جلال حسن يحاول التصدي لكرة كومان لاعب النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

جلال حسن لـ«الشرق الأوسط»: لاعبو الزوراء يعشقون رونالدو

قال جلال حسن، حارس مرمى الزوراء العراقي، إن النصر استحق الفوز في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات دوري «أبطال آسيا 2».

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية رونالدو يسدد الكرة خلال مباراة الزوراء (تصوير: عبد العزيز النومان)

خيسوس يغير قناعاته ويدفع برونالدو «آسيوياً»

غادر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ملعب الأول بارك بين شوطي المباراة التي جمعت فريقه بالزوراء العراقي ضمن دوري أبطال آسيا 2

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية النصر أظهر شراسة هجومية وسجل نتيجة كبيرة أمام الزوراء العراقي (نادي النصر)

خيسوس: سعيد بظهور النصر المميز بعد توقف 28 يوماً

أشار البرتغالي خورخي خيسوس، المدير الفني لفريق النصر، إلى أن الظهور بشكل مميز بعد 28 يوماً دون مباريات بسبب فترة التوقف الطويلة، كان أمراً جميلاً له.

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة عربية حسام فوزي مساعد مدرب الزوراء العراقي (الشرق الأوسط)

مساعد مدرب الزوراء العراقي: النصر سيحقق آسيا 2 بسهولة

توقع حسام فوزي مساعد مدرب الزوراء العراقي أن يحقق فريق النصر لقب بطولة دوري أبطال آسيا 2 بسهولة مشيراً إلى أن النصر فريق ثقيل فنياً على البطولة

نواف العقيّل (الرياض )

«داكار السعودية»: العطية «ملك الكثبان الرملية»

ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
TT

«داكار السعودية»: العطية «ملك الكثبان الرملية»

ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)

شهدت منطقة حائل، الجمعة، انطلاق المرحلة السادسة من رالي داكار السعودية 2026، التي تمتد من حائل إلى مدينة الرياض، وذلك وسط تنظيم ومساندة متكاملة من الجهات الأمنية والخدمية ذات العلاقة، وهو ما أسهم في توفير أعلى معايير السلامة للمشاركين والمنظمين والجماهير.

وحقق السائق القطري ناصر العطية أسرع توقيت خلال المرحلة، متقدماً على زميله في فريق «داسيا» الفرنسي سيباستيان لوب، مما سمح لـ«العنابي» بتصدر الترتيب العام.

من سباق فئة الدراجات النارية (رويترز)

وفي هذه المرحلة الطويلة التي امتدت عبر الكثبان الرملية بين حائل والعاصمة السعودية الرياض، اجتاز العطية، المتوّج باللقب 5 مرات، مسافة 915 كيلومتراً، منها 326 كيلومتراً مرحلة خاصة، في 3:38.28 ساعة.

وقال العطية لموقع «رالي داكار» الرسمي عندما سُئل ما إذا كان «ملك الكثبان الرملية» قد عاد: «لست الملك، ولكنني كنت أبذل قصارى جهدي. الأيام الخمسة الأولى كانت سهلة، ولكن اليوم حاولنا أن ندفع والسيارة تعمل بشكل رائع».

وأضاف ابن الأعوام الـ55: «أنا سعيد جداً، وعلينا معرفة كم من الوقت تمكنا من الفوز به. صراحة لا أعرف، وآمل في أن يكون اليوم جيداً».

وتابع: «من الرائع أن تتمكّن من تصدّر الترتيب العام بعد انتصاف المراحل... يتوجب علينا اعتماد هذه الاستراتيجية في الأسبوع المقبل أيضاً».

واستطرد بطل الشرق الأوسط للراليات 20 مرة، قائلاً: «لم تكن الأمور سهلة في البداية، ولكن دائماً ما نحاول القيادة من دون التعرض لمشكلات، وعانينا من بعض الانثقابات في الأيام الثلاثة الأخيرة. كما أن مرحلة الماراثون لم تكن سهلة، وحاولنا افتتاح المسارات في اليوم الثاني لهذه المرحلة، لذا نحن سعداء جداً».

إحدى الشاحنات تعبر الكثبان الرملية خلال السباق (رويترز)

ووصل زميله في الفريق لوب، بطل العالم للراليات تسع مرات الذي لا يزال يسعى للفوز بـ«رالي داكار»، متأخراً بفارق 2:58 دقيقة.

وقال لوب في مشاركته العاشرة في أصعب «راليات الرايد»: «لقد استمتعنا كثيراً. لقد نسيت مدى السرعة التي يمكن أن تصل إليها هذه السيارات في الكثبان الرملية، إنه أمر لا يُصدّق».

وحلّ الأميركي سيث كوينتيرو («تويوتا غازو رايسينغ») في المركز الثالث.

وبفضل هذا الفوز المزدوج لفريق «داسيا»، تصدّر العطية الترتيب العام بوقت إجمالي قدره 24:18.29 ساعة، متقدماً بفارق 6:10 دقيقة عن الجنوب أفريقي هنك لاتيغان («تويوتا رايسينغ»)، و9:13 دقيقة عن الإسباني ناني روما («فورد رايسينغ»).

وتقدم لوب من المركز الثامن إلى السادس متأخراً بفارق 17:36 دقيقة عن العطية المتصدر.

وقال روما الذي غاب عن المركز الثالث في الترتيب العام منذ عام 2019 عندما كان «رالي دكار» يُقام في قارة أميركا الجنوبية: «السيارة رائعة، كان أداؤها مثالياً على الكثبان الرملية، لقد كان أسبوعاً إيجابياً»، محذراً فريقه في الوقت نفسه من وجود «جوانب تحتاج إلى التطوير».

متسابق يشق طريقه في السباق في يراقب أحد المشجعين المشهد (رويترز)

ولا يزال زميل روما مواطنه المخضرم كارلوس ساينس (63 عاماً) في المنافسة، إذ يحتل المركز الرابع متأخراً بفارق 11:49 دقيقة، على غرار السويدي ماتياس إكستروم، صاحب المركز الخامس، بفارق 12:11 دقيقة.

ويُعد رالي داكار السعودية من أبرز الفعاليات الرياضية العالمية التي تحتضنها المملكة؛ إذ يُسهم في تعزيز الحراك السياحي والاقتصادي، وإبراز قدرات المملكة التنظيمية، إلى جانب التعريف بتنوع مناطقها الجغرافية والثقافية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية المملكة 2030» في دعم قطاعَي الرياضة والسياحة.


الدوري السعودي: «دائرة المنافسة» تحفّز الأهلي لنقاط الأخدود

التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: «دائرة المنافسة» تحفّز الأهلي لنقاط الأخدود

التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

يتطلع الأهلي لاستعادة المركز الرابع في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل ضيفاً على الأخدود بملعب مدينة الأمير هذلول بن عبد العزيز الرياضية في نجران، كما يستقبل نيوم نظيره الفتح في لقاء مثير بتبوك، ويواجه الرياض الفيحاء على ملعب «الأول بارك» في العاصمة السعودية، الرياض، ضمن منافسات الجولة الـ14 من البطولة.

وكان الأهلي دخل دائرة المنافسة على اللقب بعد تقليص الفارق النقطي مع فرق المقدمة، وبات يتعين عليه تحقيق الفوز وتجنب التعثر إذا ما أراد المُضي قدماً في المنافسة، خصوصاً أن الفريق خسر المركز الرابع عقب انتصار القادسية، مساء الخميس، على النصر وتقدمه بفارق نقطتين. وكان الأهلي قد نجح في تحقيق انتصارين متتاليين أسهما في تقدمه في لائحة الترتيب، كان آخرهما الفوز على النصر وإلحاق أول خسارة بمتصدر سابق الدوري، لتبدو المهمة مضاعفة على الفريق الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله في إكمال المسيرة وحصد النقاط الثلاث، حيث يملك حالياً 25 نقطة ويحل في المركز الخامس.

ويفتقد الأهلي خدمات علي مجرشي مدافع الفريق الذي تحصَّل على بطاقة حمراء في لقاء النصر الأخير وتم إيقافه مباراتين من قبل لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم، لكن الفريق سيستعيد خدمات مدافعه إيبانيز الذي غاب عن مواجهة النصر الأخيرة بداعي الإيقاف ليعزز من قوة دفاع الفريق.

ويفتقد الأهلي نجومه المشاركين مع منتخبات بلادهم في بطولة أمم أفريقيا، وكان قد عزَّز صفوفه بأولى صفقات الشتاء بعد أن أعلن التعاقد مع المهاجم البرازيلي الشاب ريكاردو ماتياس.

ويدخل الأخدود بدوره اللقاء وعينه على النقاط الثلاث للهروب من شبح الهبوط، وتعدُّ هذه المواجهة هي الأولى للمدرب الجديد، الروماني سوموديكا، الذي أعلن النادي التعاقد معه خلفاً للبرتغالي باولو سيرجيو.

ويقف سوموديكا أمام مهمة صعبة تتمثل في إنقاذ الفريق من الهبوط، لكنه يحتاج لكثير من العمل من أجل تحقيق ذلك، علاوة على كون الفريق يبتعد بصورة كبيرة عن الأداء المطلوب للارتقاء في سلم الترتيب، ويملك 5 نقاط في المركز قبل الأخير، وحتى في حال تحقيقه نتيجة إيجابية أمام الأهلي فسيحتاج لجولتين يواصل فيهما انتصاراته من أجل الخروج من دائرة المراكز الثلاثة الأخيرة.

بيتروس عنصر خبرة في تشكيلة الأخدود (موقع النادي)

وفي تبوك، يستقبل نيوم نظيره الفتح وسط مطامع مشتركة للفريقين في النقاط الـ3، خصوصاً بعد انتصاريهما في الجولة الماضية، والرغبة المشتركة بمواصلة السير على خط النتائج الإيجابية.

واستعاد نيوم صاحب الأرض نغمة الفوز أمام الحزم وبلغ النقطة الـ20، ويحتل المركز الثامن مع نتائج مباريات الخميس، ويدرك الفرنسي غالتييه المدير الفني للفريق أهمية المواجهة وتحقيق نقاطها الـ3 قبل المباراتين المقبلتين أمام الشباب في الرياض، ثم الهلال في تبوك.

الفتح بدوره سجَّل صحوةً فنيةً مثاليةً قادته للتقدم بصورة كبيرة في لائحة الترتيب وبلوغ النقطة رقم 14 في المركز الـ10، إلا أن الفريق الذي يُطلَق عليه لقب «النموذجي» بحاجة للمزيد من النقاط والانتصارات لتجنب العودة مجدداً لدائرة خطر الهبوط.

ويملك الفتح عناصر متجانسة بصورة كبيرة، ويقودها البرتغالي غوميز الذي نجح في إعادة هيكلة فريقه والظهور بصورة مثالية عقب العودة من فترة التوقف الأخيرة، الأمر الذي أثمر عن تحقيق انتصارات متتالية عدة، أبرزها أمام الأهلي. وفي العاصمة الرياض، يستقبل صاحب الأرض، الرياض، نظيره الفيحاء في مهمة متشابهة لفريقين جريحين يبحثان عن استعادة توازنهما بالنقاط الـ3 والظفر بفوز قد ينهي شيئاً من معاناتهما، خصوصاً الرياض الذي وجد نفسه متراجعاً بصورة كبيرة إلى مراكز الهبوط المباشر.

ولم تتغير حال الرياض بعد قدوم الأوروغواياني دانيال كارينيو، بل خسر جميع مبارياته تحت إشرافه، ويحتل حالياً المركز الـ16 برصيد 8 نقاط، ويتطلع لمداواة جراحه على حساب الفيحاء.

الفيحاء بدوره سجَّل تراجعاً كبيراً في نتائجه لكن خسارته الأخيرة أمام الخلود بخماسية كشفت الحالة الفنية المتواضعة للفريق، والذي تجمَّد رصيده عند 12 نقطة، مواصلاً تراجعه في لائحة الترتيب ليحتل المركز الـ13.


دي بياجو مدرب الأخضر الأولمبي: لن نبحث عن الأعذار

ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
TT

دي بياجو مدرب الأخضر الأولمبي: لن نبحث عن الأعذار

ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)

قال الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي الأولمبي، إن الأخضر لا يبحث عن الأعذار، مؤكداً أن العمل يتركّز دائماً على التطوّر المستمر، سواء في بطولة الخليج أو في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً الحالية.

وكان المنتخب السعودي تحت 23 عاماً قد خسر أمام نظيره الأردني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً.

وبهذه النتيجة، بقي المنتخب السعودي في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط من فوز وخسارة، خلف المنتخب الفيتنامي المتصدر بست نقاط، فيما جاء المنتخب الأردني ثالثاً برصيد ثلاث نقاط بفارق الأهداف، وحل منتخب قرغيزستان رابعاً دون رصيد من النقاط، لتبقى الجولة الأخيرة حاسمة في تحديد هوية المنتخبات المتأهلة عن المجموعة.

وأوضح دي بياجو خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة أن إقامة المعسكرات الإعدادية تُعد أمراً طبيعياً ومهماً لخلق الانسجام بين اللاعبين، مشيراً إلى أن المنتخب قدّم مواجهة مثالية في المباراة السابقة، وأن الأداء أمام الأردن شهد تحسناً واضحاً في الشوط الثاني من حيث التمركز وفرض السيطرة في وسط الملعب، مع ظهور مساحات أفضل مكّنت الفريق من تهديد المنافس، عادّاً أن المنتخب السعودي كان يستحق الخروج بنتيجة إيجابية قياساً على مجريات اللقاء.

من جهته، قال مدرب المنتخب الأردني عمر نجحي إنه يتحمّل مسؤولية الخسارة في المباراة الماضية، مشيراً إلى أن الجهاز الفني واللاعبين تعلّموا من الأخطاء التي وقعوا فيها، ونجحوا في تصحيحها خلال مواجهة المنتخب السعودي. وأكد نجحي أن المنتخب الأردني دخل المباراة باحترام كبير للمنافس، وأن التركيز والانضباط داخل الملعب كانا عاملين حاسمين في تحقيق الفوز، موجّهاً شكره لجماهير الأردن على الدعم والمؤازرة، وكذلك للاعبين على التزامهم الذهني والتنفيذي طوال دقائق اللقاء.

وتطرّق نجحي إلى دور مدرب المنتخب الأردني الأول جمال السلامي، موضحاً أن هناك تعاوناً مستمراً بينهما، حيث سبق له العمل مساعداً للسلامي، وأن الأخير يواصل متابعة المنتخب الأولمبي ويقدّم له الدعم الفني والمعنوي، في إطار منظومة عمل واحدة تخدم كرة القدم الأردنية على مختلف المستويات.