«موسم الرياض 2024» ينطلق في أجواء استثنائية

آل الشيخ: حدث عالمي يليق بمكانة المملكة

نزال في الملاكمة كان إحدى فقرات "موسم الرياض " أمس ("الشرق الأوسط")
نزال في الملاكمة كان إحدى فقرات "موسم الرياض " أمس ("الشرق الأوسط")
TT

«موسم الرياض 2024» ينطلق في أجواء استثنائية

نزال في الملاكمة كان إحدى فقرات "موسم الرياض " أمس ("الشرق الأوسط")
نزال في الملاكمة كان إحدى فقرات "موسم الرياض " أمس ("الشرق الأوسط")

في أجواء استثنائية، انطلق، مساء أمس، «موسم الرياض 2024» في نسخته الخامسة، وهو الموسم الترفيهي الأكبر في المنطقة، بحفل غنائي شارك فيه فنانون عالميون، ونزالات ملاكمة في منطقة «المملكة أرينا» التي امتلأت بجمهور غفير.

وأعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية، عن انطلاق «الموسم» وكتب في حسابه على منصة «إكس» أن موسم الرياض 2024 ينطلق «بدعم وتمكين» من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مؤكداً أنه موسم استثنائي عالمي يليق بمكانة المملكة والرياض بوصفها من أهم الوجهات الترفيهية في العالم.


مقالات ذات صلة

ترمب: الوقت ينفد والجحيم يقترب

شؤون إقليمية آثار الدمار الذي أصاب مجمع مدينة معشور للبروكيماويات (وسائل التواصل)... وفي الإطار بقايا صاروخ إيراني سقط على مزرعة في مستوطنة إسرائيلية بالضفة (إ.ب.أ)

ترمب: الوقت ينفد والجحيم يقترب

دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران أسبوعها السادس، وسط تصعيد في الخطاب السياسي وبالميدان، مع توجيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنذاراً لطهران مدته 48 ساعة

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الخليج تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)

هجمات إيرانية على مواقع مدنية في الخليج

استهدفت الهجمات الإيرانية، أمس السبت، منشآت مدنية وسكنية في دول خليجية واصلت دفاعاتها الجوية اعتراض عشرات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، من دون أي إصابات

إبراهيم القرشي (جدة)
المشرق العربي رجلان على دراجة نارية يمران أمام أنقاض مبنى دمّرته غارة إسرائيلية (رويترز)

إسرائيل تسعى لـ«سيطرة أمنية» في جنوب لبنان

تتجه إسرائيل نحو نموذج جديد لإدارة الحرب في جنوب لبنان يقوم على «السيطرة الأمنية» بدل الاحتلال المباشر حتى نهر الليطاني، ما يقلّل احتمالات العودة إلى احتلال

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي قاعة استقبال المسافرين في منفذ الشلامجة بعد الغارة الجوية (واع)

واشنطن لعزل العراق عن إيران

في تصعيد لافت، استهدفت غارة أميركية منفذاً برياً حيوياً مع إيران، وسط ترجيحات بأن واشنطن تسعى لعزل العراق عن إيران. وأدى قصف في البصرة، أمس، استهدف منفذ

فاضل النشمي (بغداد)
شؤون إقليمية حطام مقاتلة أميركية تحطمت في غرب إيران أمس(شبكات التواصل)

الحرب تتصاعد مع سقوط طائرتين أميركيتين في إيران

اشتدت الحرب أمس، مع إسقاط مقاتلة أميركية فوق إيران وسقوط طائرة حربية ثانية فوق مياه الخليج، في وقت دخلت المواجهة أسبوعها السادس، بينما لا تلوح في الأفق

«الشرق الأوسط» (عواصم)

البخيت لـ«الشرق الأوسط»: تتويج الهلال بكأس نخبة الطائرة امتداد لنجاحاتنا

أحمد البخيت (الشرق الأوسط)
أحمد البخيت (الشرق الأوسط)
TT

البخيت لـ«الشرق الأوسط»: تتويج الهلال بكأس نخبة الطائرة امتداد لنجاحاتنا

أحمد البخيت (الشرق الأوسط)
أحمد البخيت (الشرق الأوسط)

أعرب أحمد البخيت، لاعب فريق الهلال، عن سعادته الكبيرة بتحقيق فريقه لقب بطولة كأس النخبة السعودية لكرة الطائرة، مؤكِّداً أن هذا التتويج يُعد امتداداً لنجاحات الفريق خلال الموسم.

وقال البخيت في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «ألف مبروك للجمهور اللي حضر ثلاثية هذا الموسم، وأحب أشكرهم جزيل الشكر على حضورهم ومساندتهم لنا منذ بداية البطولة».

وقدم شكره لإدارة نادي الهلال، مشيداً بالدعم المستمر، مضيفاً: «أشكر إدارة نادي الهلال، والأمير نواف بن سعد الذي كان معنا أولاً بأول خلال هذه البطولة، وكذلك الأمير خالد بن طلال، والجهازين الفني والإداري، والإدارة المشرفة على الألعاب المختلفة».

وختم حديثه بالإشادة بزملائه اللاعبين، مؤكداً أن ما تحقق جاء بجهود جماعية، بقوله: «زملائي اللاعبين، هذا الموسم حققنا ثلاث بطولات، وهذا هو الهلال... لا نشبع من البطولات».


هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة، فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات «النصر» كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري، وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال.


هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات النصر كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال .