سعود عبد الحميد أول لاعب سعودي في الدوري الإيطالي

بـ8 ملايين يورو ولـ4 أعوام ويبدأ التدريبات اليوم... ومصادر أكدت عدم وجود شروط هلالية في «العقد الرسمي»

سعود عبد الحميد خلال حفل تقديمه في ملعب نادي روما (الشرق الأوسط)
سعود عبد الحميد خلال حفل تقديمه في ملعب نادي روما (الشرق الأوسط)
TT

سعود عبد الحميد أول لاعب سعودي في الدوري الإيطالي

سعود عبد الحميد خلال حفل تقديمه في ملعب نادي روما (الشرق الأوسط)
سعود عبد الحميد خلال حفل تقديمه في ملعب نادي روما (الشرق الأوسط)

في خطوة تُعد تاريخية لكرة القدم السعودية، أعلن نادي روما الإيطالي، أمس الثلاثاء، توقيع عقد رسمي مع سعود عبد الحميد قادماً من فريق الهلال 4 أعوام قادمة مقابل 8 ملايين يورو (33.5 مليون ريال سعودي)، بحيث يحصل على راتب سنوي قدره مليونا يورو، وهو الراتب الذي كان يحصل عليه في ناديه السابق، ليكون بذلك أول لاعب سعودي يحترف في الدوري الإيطالي.

وقدم نادي روما لاعبه الجديد في مؤتمر صحافي كبير صباح أمس، حيث جرى الإعلان عن الصفقة بحضور وسائل الإعلام الإيطالية والدولية، في خطوة تعكس اهتمام النادي الكبير بالتعاقد مع أحد أبرز نجوم السعودية.

وسيحصل الهلال على 2.5 مليون يورو مع نحو نصف مليون يحصل عليها كحوافز.

وقد جاء انتقال سعود بعد موافقة نادي الهلال على الصفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ليكتب بذلك اللاعب فصلاً جديداً في مسيرته الاحترافية.

ووفق مصادر «الشرق الأوسط»، فإن بنود العقد لم تتضمن أي شرط من الهلال، بحيث يعود اللاعب إلى ناديه السابق في حال عاد إلى السعودية، لكن نادي روما سيكون مجبراً على إبلاغ الهلال بأي عرض يتلقاه سعود من أندية الدوري السعودي، بحيث يمكن للهلال أن يقدم عرضاً أكبر ليفوز باللاعب.

وسيخوض النجم السعودي أول تدريباته صباح الأربعاء في ملعب النادي، بينما لم يقرر الجهاز الفني لفريق روما متى سيشارك اللاعب، علماً أنه سيلتقي يوفنتوس، الأحد المقبل، في ثاني جولات الدوري الإيطالي.

وألمحت مصادر أن عبد الحميد قد يكون على دكة البدلاء في مواجهة اليوفي، لكنه لن يشارك أساسياً، بينما سيكون حاضراً بشكل مؤكد في مباراة جنوى المقررة يوم 15 سبتمبر (أيلول) المقبل.

ويترقب السعوديون مشاركة نجمهم سعود في أول مباراة في الدوري الإيطالي، مع العلم أنه سيكون حاضراً، الأسبوع المقبل، في العاصمة الرياض للالتحاق بمعسكر المنتخب السعودي استعداداً لتصفيات كأس العالم 2026، حيث سيلتقي إندونيسيا والصين.

سعود عبد الحميد وقع عقدا لأربعة اعوام مقبلة (إ.ب.أ)

وسيكون التحاق عبد الحميد، وفقاً للائحة «فيفا» الخاصة بانضمام المحترفين قبل 48 ساعة من أول مباراة للأخضر، وهو ما يعني أنه سينضم للأخضر في 3 سبتمبر المقبل.

ووصل سعود عبد الحميد إلى العاصمة الإيطالية روما بعد رحلة طويلة بدأت من الرياض. أقلعت طائرته من الرياض في تمام الساعة العاشرة من صباح الاثنين، ووصلت إلى روما في الساعة الثانية والنصف ظهراً.

وفور وصوله، كان في استقباله جماهير نادي روما بحفاوة كبيرة، حيث استقبلوه بالهتافات والترحيب، وسط حضور إعلامي مكثف.

وتوجه سعود مباشرةً من المطار إلى مقر الفحص الطبي، الذي استمر 3 ساعات تقريباً، من الساعة الرابعة مساءً حتى السابعة.

واجتاز اللاعب الفحوصات الطبية بنجاح، ما مهَّد الطريق لتوقيع العقد الرسمي وتقديمه لوسائل الإعلام، أمس الثلاثاء.

وحضر توقيع العقد وكيل أعماله أحمد المعلم، الذي لعب دوراً محورياً في تسهيل انتقال اللاعب إلى الدوري الإيطالي.

وسيحمل سعود عبد الحميد القميص رقم 12 مع روما، وهو نفس الرقم الذي يرتديه مع المنتخب السعودي، ما يعكس استمرارية تميُّزه بهذا الرقم الذي أصبح جزءاً من هويته.

ويُتوقع أن يُضيف سعود قوة كبيرة لخط دفاع روما في المنافسات المحلية والأوروبية خلال هذا الموسم.

يُذكر أن سعود عبد الحميد، البالغ من العمر 25 عاماً، قد خاض 26 مباراة دولية مع المنتخب السعودي، ويعد صاحب ثاني أعلى قيمة سوقية بين اللاعبين السعوديين بـ4 ملايين يورو، خلف فراس البريكان مهاجم النادي الأهلي.

وخطف سعود الأنظار في مونديال قطر قبل عامين بعدما تألق في الفوز التاريخي للمنتخب السعودي على نظيره الأرجنتيني 2 - 1 في المباراة الأولى للأخضر بدور المجموعات.

وتصدر سعود عبد الحميد قائمة أكثر اللاعبين خوضاً للمباريات في يونيو (حزيران) الماضي، وفقاً لإحصائية نشرها اتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين «فيفبرو».

وسلط «فيفبرو» الضوء على جدول المباريات الشاق للاعبين خلال الموسم الماضي، حيث أشار إلى أن الظهير الأيمن سعود عبد الحميد (24 عاماً) خاض 67 مباراة منذ بداية الموسم وحتى الثاني من يونيو الماضي، وهو الأكثر لعباً للمباريات حول العالم.

وأشارت «الشرق الأوسط» في الشهر الماضي إلى مطاردة 4 أندية أوروبية لسعود عبد الحميد، وكان في مقدمتهم روما الإيطالي الذي تفوق على تولوز الفرنسي وأستون فيلا، ونوتنغهام فوريست الإنجليزيين في النهاية، وحصل على خدمات الدولي السعودي.

سعود، لعب أولاً لفريق الاتحاد بين 2018 و2022، قبل أن ينتقل للهلال في يناير (كانون الثاني) من عام 2022، بعقد يمتد حتى صيف 2025 مقابل 4.5 مليون ريال سعودي بالموسم (1.2 مليون دولار أميركي).

وشارك اللاعب مع الفريق العاصمي في 115 مباراة بمختلف المسابقات، سجّل خلالها 5 أهداف، وقدّم 18 تمريرة حاسمة.

وتُوّج سعود مع الهلال بـ6 ألقاب، هي الدوري السعودي للمحترفين (مرتين)، كأس الملك (مرتين)، وكأس السوبر السعودي (مرتين).

أشاد المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب السعودي، مراراً باللاعب سعود عبد الحميد، مثنياً على مستواه العالي ولياقته البدنية. وعندما استفسر مواطنه دانييلي دي روسي، مدرب روما، عن سعود خلال دراسة إمكانية التعاقد معه، أعرب مانشيني عن رأيه الإيجابي، مؤكداً أن سعود يعد من أفضل اللاعبين من حيث اللياقة البدنية، ووصفه بأنه «لاعب مميز بحق». ولم يكن مانشيني الوحيد في مدح سعود؛ إذ سبق أن كال الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب الأخضر السابق، المديح لصاحب الـ25 عاماً.

وقال رينارد خلال حديثه لسعود: «منذ فترة طويلة وأنت تعمل بشكل جيد للغاية، وقلت لك يوماً ما ستأخذ فرصتك، لم أعطك إياها، بل الله من أعطاك هذه الفرصة».

وأضاف: «أعلم أن والدتك في المنزل ستشاهد المباراة هذا المساء، ويمكنني تخيُّل كم ستكون فخورة بك هذا المساء، أقولها أمام الجميع أنت تستحق الوجود في التشكيلة الأساسية، وثقتنا بك كبيرة».

وقد لقي انتقال سعود عبد الحميد إلى روما ترحيباً كبيراً من قبل الجماهير السعودية والإيطالية على حد سواء.

ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها فرصة ذهبية للاعب لإثبات نفسه على الساحة الأوروبية، وتقديم صورة مشرفة للاعب السعودي في الدوريات الكبرى.

الجماهير الإيطالية تنتظر بفارغ الصبر رؤية أداء سعود على أرض الملعب، وسط آمال كبيرة بأن يُسهم في تحقيق النجاحات مع «الجيلاروسي» في الموسم الجديد.

وبهذا الانتقال، يفتح سعود عبد الحميد الباب أمام مزيد من اللاعبين السعوديين للاحتراف في أوروبا، ويُعزز من مكانة اللاعب السعودي على الساحة العالمية.

ويأمل المسؤولون عن الرياضة السعودية في أن يكون سعود الأساس لخطة احتراف اللاعب السعودي، كما هي حال لاعبي العالم الذين ينشطون في الدوريات المهمة عالمياً.

وتستهدف هذه الخطة احتراف مجموعة من لاعبي المنتخبات السعودية في كل الأعمار من أجل إثراء الرياضة السعودية.


مقالات ذات صلة

نخبة آسيا... الأهلي لمواصلة قصته الملحمية وبلوغ النهائي الكبير

رياضة سعودية لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)

نخبة آسيا... الأهلي لمواصلة قصته الملحمية وبلوغ النهائي الكبير

يتطلع الأهلي السعودي حامل اللقب وشباب الأهلي الإماراتي إلى بلوغ نهائي عربي خالص في مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة، عندما يصطدمان بممثلي اليابان فيسل كوبي.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)

نصر رونالدو يمطر الوصل برباعية... ويحلق إلى نصف نهائي «الآسيوية»

قاد البرتغالي رونالدو فريقه النصر السعودي إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2، بعد فوز مثير ومستحَق على الوصل الإماراتي برباعية، في لقاء ربع النهائي الذي جمعهما.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة سعودية الجولة الثلاثون قد تشهد تحديد أول الصاعدين للأضواء (الشرق الأوسط)

دوري يلو: ثلاث نقاط تفصل أبها عن فرحة «الأضواء»

تنطلق الاثنين منافسات الجولة الثلاثين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، التي قد تسفر نتائجها عن تحديد هوية أول الصاعدين.

«الشرق الأوسط» (أبها)
رياضة سعودية ملعب النجمة بعدما غمرته حبات البرد بشكل كامل (تصوير: مالك البطشان)

في مشهد نادر... «حبات البرد» تكسو ملعب نادي النجمة

اضطر فريق نادي النجمة لنقل تدريباته إلى الصالة الداخلية، وذلك بعد تأثر ملعب النادي بتساقط حبات البرد التي غمرته بشكل كامل؛ ما أدى إلى تعثر إجراء التدريبات.

«الشرق الأوسط» (عنيزة)
رياضة سعودية كوليبالي (نادي الهلال)

كوليبالي إلى إسبانيا للاطمئنان على إصابته

يغادر السنغالي خاليدو كوليبالي، مدافع الهلال، إلى إسبانيا، الاثنين، وذلك للاطمئنان على موضع إصابته في الفخذ.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

نخبة آسيا... الأهلي لمواصلة قصته الملحمية وبلوغ النهائي الكبير

لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)
لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)
TT

نخبة آسيا... الأهلي لمواصلة قصته الملحمية وبلوغ النهائي الكبير

لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)
لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)

يتطلع الأهلي السعودي حامل اللقب وشباب الأهلي الإماراتي إلى بلوغ نهائي عربي خالص في مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة، عندما يصطدمان بممثلي اليابان فيسل كوبي وماتشيدا زيلفيا، الاثنين والثلاثاء توالياً، على ملعب الإنماء في جدة في نصف النهائي.

ويمني الأهلي السعودي النفس بمواصلة الاعتماد على عاملي الأرض والجمهور لبلوغ المباراة النهائية للمرة الرابعة في تاريخه والثانية توالياً والاستمرار في حملة الدفاع عن اللقب الذي توج به للمرة الأولى العام الماضي.

ورغم أن الأهلي لم يظهر بالشكل المطلوب في مباراته الأولى أمام الدحيل القطري في ثمن النهائي إلا أنه نجح في تحقيق الفوز، وتحسَّن أداؤه في مباراته الثانية أمام جوهور دار التعظيم الماليزي وتمكن من تحويل تأخره إلى فوز 2-1 رغم النقص العددي، ويتطلع، الاثنين، إلى تجاوز عقبة فيسل كوبي الذي حول تأخره 1-3 إلى تعادل 3-3 قبل أن يفوز بركلات الترجيح على السد القطري في ربع النهائي.

ويعول الأهلي على نخبة من النجوم في مقدمتهم حارس المرمى السنغالي إدوار ميندي والإنجليزي إيفان توني والبرازيلي روجر إيبانيز والعاجي فرانك كيسيه والجزائري رياض محرز.

واتفق المدرب الألماني للأهلي ماتياس يايسله ولاعب وسطه كيسيه على أن التأهل إلى نصف النهائي كان الأهم، بغض النظر عن مستوى أدائه أمام جوهور دار التعظيم.

واعترف يايسله بأن الأهلي بحاجة إلى التطور إذا ما أراد التتويج باللقب للموسم الثاني على التوالي، وقال: تأهلنا إلى الدور التالي رغم مباراة صعبة ومتقاربة. ليس من السهل اللعب بعد حالة طرد، لكن اللاعبين أظهروا عقلية وانضباطاً كبيرين، كما أن الجماهير منحتنا دفعة إضافية.

وأضاف: «حتى لحظة الطرد، لم نقدم أفضل مباراة لنا. كنا بحاجة إلى الضغط أكثر على خط الدفاع المكوّن من خمسة لاعبين (لدى جوهور)، لكن الأمر ليس سهلاً. نرى في كرة القدم حالياً أن الفرق تدافع بعمق، وعلينا أن نتحلى بالصبر. يمكننا التحسن في هذا الجانب، لكننا تأهلنا وهذا هو الأهم».

وقال كيسيه، لاعب ميلان الإيطالي وبرشلونة الإسباني السابق والذي أدرك التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول: «كانت المباراة صعبة للغاية، لكن رغم ذلك قدمنا أداءً جيداً وقاتلنا حتى النهاية لتحقيق النتيجة التي أردناها».

رياض محرز أيقونة الأهلي الساحرة على أرض الميدان (تصوير: علي خمج)

وتعتبر مباراة الاثنين هي الثانية بين الأهلي والأندية اليابانية في المسابقة الآسيوية، حيث كانت الأولى في الموسم الماضي عندما واجه كاواساكي فرونتالي في المباراة النهائية (2-0).

بدوره يتطلع شباب الأهلي إلى مواصلة تألقه القاري في سعيه لتجاوز إخفاقاته المحلية عندما يواجه ماتشيدا زيلفيا. وتقلصت حظوظ شباب الأهلي في المنافسة على آخر الألقاب المحلية المتاحة له لإنقاذ موسمه بعد خسارته أمام العين 2-3، الجمعة، في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإماراتي، مبتعداً عن الأخير بفارق 4 نقاط قبل 4 مراحل على الختام.

وكان شباب الأهلي، بطل ثلاثية الموسم الماضي، ودّع أيضاً كأسي الإمارات والرابطة وفقد لقب الكأس السوبر.

ويأمل بطل الإمارات في الموسم الماضي الظهور بصورة مختلفة في البطولة الآسيوية بعد تأهله إلى ثمن النهائي سادساً، لكن مهمته لن تكون سهلة ضد ماتشيدا زيلفيا الذي أطاح بالاتحاد السعودي من ربع النهائي.

وأعرب المدرب البرتغالي لشباب الأهلي باولو سوزا عن سعادته الكبيرة بعدما نجح فريقه في تجاوز اختبار صعب

وقال سوزا: «كانت مباراة أتيحت لنا فيها العديد من الفرص، لكن حارس مرماهم تصدى للكثير منها، بما في ذلك فرصة خطيرة ليوري سيزار. ومع ذلك، عند تقدمنا 2-0 لم نتمكن من الحفاظ على السيطرة، وسمحنا لهم بالعودة إلى المباراة».

وأضاف: «فقدنا التوازن داخل الفريق، لكننا استعدناه من خلال التغييرات. من الناحية الفنية والتكتيكية كنا جيدين وصنعنا فرصاً. لست راضياً تماماً، لكنني سعيد بما يكفي لتحقيق هذه النتيجة».

وتابع: «نرغب دائماً في تقديم كرة قدم هجومية وتسجيل الكثير من الأهداف. لقد سجلنا 3 أهداف مرتين الآن، ومن هذه الناحية الأمور تسير بشكل جيد بالنسبة لنا».

من جهته، أكد مدرب ماتشيدا زيلفيا، غو كورودا، أن فوز فريقه على الاتحاد السعودي في ربع النهائي يعود إلى وحدة لاعبيه، وقال: «كانت هذه أول محطة لنا، وكانت محطة كبيرة جداً. كانت مباراة صعبة للغاية، لكنني سعيد جداً لأن جميع اللاعبين كانوا متحدين وحافظوا على نظافة الشباك. أنا سعيد للغاية من أجلهم».

وتابع: «قدمنا موقفاً يعكس ثمرة عملنا اليومي. كنا نعلم أننا لن نحصل على فرص كثيرة؛ لذلك استغللنا فرصتنا وحافظنا على نظافة شباكنا. هذه هي طريقتنا في اللعب وأنا فخور جداً بالفريق».


نصر رونالدو يمطر الوصل برباعية... ويحلق إلى نصف نهائي «الآسيوية»

بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)
بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)
TT

نصر رونالدو يمطر الوصل برباعية... ويحلق إلى نصف نهائي «الآسيوية»

بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)
بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)

قاد البرتغالي رونالدو فريقه النصر السعودي إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2، بعد فوز مثير ومستحَق على الوصل الإماراتي برباعية، في لقاء ربع النهائي الذي جمعهما على ملعب زعبيل بإمارة دبي.

واقترب النصر بهذا التأهل من خطف أول ثمار موسمه الاستثنائي، الذي يتصدر فيه حالياً ترتيب الأندية في الدوري السعودي للمحترفين، وبفارق شاسع عن أقرب منافسيه.

وأكد البرتغالي خيسوس أن النصر يخوض حالياً منافستين مهمتين؛ الدوري ودوري أبطال آسيا، مؤكداً أن الفريق يتعامل مع كل بطولة على حدة، رغم ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات. وأضاف أن النصر، بحكم تاريخه، يدخل جميع البطولات بهدف التتويج، ما يجعل الضغط أمراً طبيعياً وملازماً للفريق.

وشدد على أن اللاعبين والجهاز الفني اعتادوا هذا النوع من الضغوط، بل إن العمل الاحترافي يرتبط أساساً بوجود هذا التحدي المستمر، قائلاً إن الفريق لا يعرف العمل دون ضغط، لأنه جزء من ثقافة الأندية الكبرى.

وفيما يتعلق بنظام البطولة، أبدى خيسوس تفضيله لإقامة مباريات ربع النهائي بنظام الذهاب والإياب، معتبراً أن ذلك يمنح عدالة أكبر، لكنه أقر بأن الواقع الحالي يفرض خوض مباراة واحدة، وهو ما يمنح أفضلية نسبية للمنافس الذي يلعب على أرضه.

وأضاف: «هذه هي قواعد اللعبة وعلينا أن نتقبلها»، مشيراً إلى أن الفريق سيركّز على تقديم أفضل ما لديه رغم هذه المعطيات.

وسجل رونالدو أول أهدافه في دوري أبطال آسيا 2 في فوز النصر على مضيفه الإماراتي، ليقترب الفريق السعودي من التقدم للدور النهائي.

فرحة نصراوية تكررت أربع مرات على ملعب زعبيل بدبي (إ.ب.أ)

ولم يشارك البرتغالي رونالدو سوى لمدة 45 دقيقة أمام الزوراء في دور المجموعات، لكنه احتاج إلى 11 دقيقة فقط ليمنح النصر التقدم أمام الفريق الإماراتي، بعدما استقبل تمريرة منخفضة من نواف بوشل، وحولها في الشباك بتسديدة مباشرة من مدى قريب.

وضاعف المدافع مارتينيز تقدم النصر في الدقيقة 24، بعدما سجل بضربة رأس بعد ركلة ركنية نفذها جواو فيلكس، الذي عاد بعد دقيقتين وقدم تمريرة حاسمة جديدة لزميله عبد الإله العمري.

واختتم ساديو ماني رباعية الفريق الزائر قرب النهاية ليعود النصر بفوز ثمين، ويقترب من ذهب البطولة.

وتأهل جامبا أوساكا الياباني لنهائي البطولة، بعدما تفوق على بانكوك يونايتد القادم من تايلاند في الدور قبل النهائي الآخر.


كابوس سكيبه يعود للأهلي بعد 6 أعوام من «مفاجأة كأس الملك»

مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)
مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)
TT

كابوس سكيبه يعود للأهلي بعد 6 أعوام من «مفاجأة كأس الملك»

مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)
مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)

ستشهد مواجهة الأهلي السعودي وفيسل كوبي الياباني، الاثنين، في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، وجود اسم تدريبي يتذكره الأهلاويون جيداً، وهو الألماني مايكل سكيبة، صاحب المفاجأة الكبرى في الملاعب السعودية قبل نحو 6 أعوام عندما أقصى القلعة من بطولة كأس الملك، وتحديداً من مرحلة دور الـ16 لدى إشرافه على فريق العين المغمور في مشهد أثار ضجة عارمة في الشارع الرياضي السعودي.

وفجر مايكل سكيبه حينها مفاجأة مدوية عندما انتصر فريقه على الأهلي بنتيجة 2 - 0 في دور الـ16 من بطولة كأس الملك.

وقال الألماني حينها: «قدمنا أداء جيداً من خلال اللعب السهل والوصول لشباك الخصم، فخور بفريقي».

ويلتقي سكيبه بالأهلي مرة أخرى في مواجهة إقصائية على مستوى نصف النهائي من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، وهذه المرة سيتعين عليه مواجهة مدرب ألماني آخر وهو ماتياس يايسله، والذي أشاد به كثيراً من خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد على هامش المواجهة المرتقبة، وقال سكيبة عن مواطنه الألماني: «ماتياس يايسله مدرب جيد جداً وقام بمجهود عظيم سواء مع الفرق الذي دربها في أوروبا أو في الدوري السعودي، لديه جودة لاعبين أوروبية ويلعبون بالطريقة الأوروبية».

ويقدّم الفريق الياباني أرقاماً مستقرة في موسم 2025 - 2026، حيث خاض 22 مباراة في مختلف المسابقات، حقق خلالها 15 فوزاً مقابل تعادلين و5 خسائر، بمعدل نقاط بلغ 2.14. وفي دوري أبطال آسيا للنخبة، سجّل 7 انتصارات وتعادلين وخسارتين في 11 مباراة، فيما حقق محلياً 8 انتصارات مقابل 3 خسائر في 11 مباراة.

ويعتمد كوبي على مجموعة من اللاعبين الذين يجمعون بين الخبرة الدولية والتجربة الأوروبية، في مقدمتهم يويا أوساكو ويوشينوري موتو، وهما عنصران أساسيان في المنظومة الهجومية، لما يملكانه من قدرة على الحسم والخبرة في إدارة اللحظات الصعبة داخل المباريات.

ويقود هذا المشروع المدرب سكيبه، الذي تولّى المهمة مطلع عام 2026، ويمتلك سيرة تدريبية طويلة تجمع بين أوروبا وآسيا.

سكيبه، المولود في غيلسنكيرشن عام 1965، بدأ مسيرته في ألمانيا مع بوروسيا دورتموند، حيث عمل في الأكاديميات قبل أن يصل إلى الفريق الأول، كما شغل منصب مساعد مدرب منتخب ألمانيا إلى جانب رودي فولر. وتولى لاحقاً تدريب أندية أوروبية بارزة مثل باير ليفركوزن وآينتراخت فرانكفورت وغلطة سراي، إلى جانب تجارب في سويسرا وتركيا.

وعلى صعيد المنتخبات، قاد منتخب اليونان بين عامي 2015 و2018، في مرحلة إعادة بناء، قبل أن ينتقل إلى آسيا، حيث خاض تجربة مع العين الإماراتي عام 2020، ثم تجربة طويلة مع سانفريس هيروشيما بين 2022 و2025، أشرف خلالها على أكثر من 200 مباراة، ما جعله من الأسماء المستقرة فنياً في الدوري الياباني.

وتأتي تجربته الحالية مع فيسيل كوبي كامتداد لهذا المسار، حيث نجح في نقل خبرته إلى فريق يعتمد على التنظيم الجماعي، مع وضوح في الأدوار وتوازن بين الخطوط، وهو ما انعكس في نتائجه القارية هذا الموسم.