مواهب سعودية وضعت بصمتها رغم زخم النجوم العالمية

من بينهم القحطاني والنمر وحاجي والشرفاء

طلال حاجي وضع بصمته رغم ظروف الاتحاد الصعبة (الاتحاد)
طلال حاجي وضع بصمته رغم ظروف الاتحاد الصعبة (الاتحاد)
TT

مواهب سعودية وضعت بصمتها رغم زخم النجوم العالمية

طلال حاجي وضع بصمته رغم ظروف الاتحاد الصعبة (الاتحاد)
طلال حاجي وضع بصمته رغم ظروف الاتحاد الصعبة (الاتحاد)

رغم زيادة عدد المحترفين الأجانب وجودة الأسماء المستقطبة للأندية منذ الصيف الماضي، فإن بعض المواهب الشابة وجد فرصته، بل ووضع بصمته في الملاعب خلال الموسم الماضي، في مشهد يبعث على الاطمئنان لمستقبل الكرة السعودية.

ويشارك في الأندية السعودية 8 لاعبين محترفين أجانب بعد قرار زيادة العدد منذ عدة سنوات، ورغم الحديث عن غياب الأسماء الواعدة من اللاعبين السعوديين عن المشاركة والوجود، فإن هناك مواهب نجحت في فرض نفسها بصورة واضحة هذا الموسم.

وتتأهب الأندية السعودية المشاركة في الدوري السعودي للمحترفين لزيادة أخرى في عدد اللاعبين المحترفين الأجانب من 8 أسماء إلى 10 أسماء يشارك منهم في المباريات 8 بصورة دائمة، بينما تظل مشاركة الأسماء العشرة مفتوحة في مباريات كأس الملك وكأس السوبر.

ورفع اتحاد كرة القدم السعودي قائمة المحترفين الأجانب إلى 10 أسماء مقابل تقليص قائمة اللاعبين السعوديين إلى 15 لاعباً، وذلك بهدف منح مزيد من الأسماء فرصة المشاركة في الرحيل إلى أندية أخرى عوضاً عن البقاء في مقاعد البدلاء.

وسلطت «الشرق الأوسط» الضوء في عدد سابق على جزئية اللاعبين الشبان في قرار اتحاد كرة القدم، حيث سيتم السماح للأندية بتسجيل 5 لاعبين بوصفهم عدداً إضافياً في قائمة الشباب من مواليد 2005، أي اللاعبين البالغين 19 عاماً، بحيث يتم إدراجهم بشكل استثنائي في قائمة الشباب (تحت 18 سنة)، على أن يشاركوا ضمن قائمة الفريق الأول، وكذلك فريق درجة الشباب.

وفي حال إعارة اللاعبين مواليد 2005 لأي نادٍ آخر فسيتم تسجيلهم كذلك ضمن الخمسة المستثنين بوصفهم عدداً إضافياً في فريق درجة الشباب تحت 18 سنة.

محمد القحطاني موهبة هلالية لفتت الانظار هذا الموسم (الهلال)

هذه الجزئية ستمنح الأندية فرصة تسجيل 30 لاعباً منهم 5 لاعبين شباب، إذ تم تعديل القرار بعد أن كان الشباب الخمسة يندرجون ضمن قائمة الـ25 لاعباً والآن باتوا عدداً إضافياً، وتم من خلاله منح الأندية فرصة التوسع في القائمة.

في الموسم الماضي، شهدت مباريات الدوري السعودي بروز ومشاركة عدد من الأسماء الواعدة، وحظيت بالمشاركة رغم زحام الأسماء من المحترفين الأجانب.

ففي الهلال حامل لقب الدوري السعودي للمحترفين، كان محمد القحطاني أحد أبرز الأسماء الواعدة التي وجدت فرصة المشاركة في عدد من المباريات، رغم أن البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق الهلال لا يقوم بالتدوير بين الأسماء كثيراً.

وفي النصر، كان هناك عدد من الأسماء الشابة التي حظيت بالمشاركة في قائمة الفريق الذي يتولاه البرتغالي لويس كاسترو المدير الفني للفريق، يأتي أبرز هذه الأسماء المهاجم الشاب مشاري النمر الذي كان يحضر بديلاً في عدد من المباريات، إضافة إلى لاعب خط الوسط الشاب عبد العزيز العليوة الذي شارك في أكثر من مباراة.

أما فريق الاتحاد فتضم قائمته كثيراً من الأسماء الشابة التي حظيت بالمشاركة، وكانت الأكثر حظاً من بين الأسماء الأخرى، يتقدمها طلال حاجي الذي يعدّ أصغر لاعب يشارك في تاريخ الدوري السعودي للمحترفين، حيث بدأ رحلته مع الاتحاد في الموسم الماضي بعمر 16 عاماً، قبل أن يجد الفرصة بصورة كبيرة هذا الموسم.

وفي الاتحاد حضرت أسماء أخرى بجوار حاجي، حيث برز مروان الصحفي الاسم الأكثر لعباً للمباريات في فريق الاتحاد هذا الموسم، إضافة إلى سويلم المنهالي، وكذلك فرحة الشمراني.

وفي الفتح، كان المهاجم الشاب سعد الشرفاء أحد أبرز الأسماء الواعدة التي حظيت بالمشاركة هذا الموسم، حيث استفاد المهاجم الواعد من ظروف الإصابات في الفريق حتى أثبت نفسه وسجل مستويات لافتة، إذ شارك في 15 مباراة ونجح بتسجيل 4 أهداف، وواصل حضوره المميز في قائمة المنتخب الأولمبي لأكثر من مرة.

عباس الحسن لاعب فريق الفتح كان أحد الأسماء المميزة وواصل حضوره في القائمة الأساسية بالفريق، كذلك شهد المشاركة في قائمة المنتخب السعودي الأول تحت قيادة الإيطالي روبرتو مانشيني.

ونجحت تجربة الهلال في إعارة الثنائي عبد الله رديف ومصعب الجوير إلى صفوف فريق الشباب، حيث بات الثنائي الشاب عنصراً مؤثراً وفاعلاً في قائمة الفريق، حتى إن الثنائي وجد طريقه إلى المنتخب السعودي الأول في القائمة الأخيرة.

وكان عبد الملك العييري لاعب فريق التعاون أحد الأسماء المميزة التي حظيت بفرصة المشاركة بصورة أساسية، حيث لعب مع فريقه لأكثر من 20 مباراة هذا الموسم وكان عنصراً أساسياً.

وفي الاتفاق، حظي عدد من الأسماء الشابة بالمشاركة، حيث يحضر محمد عبد الرحمن الذي منحه الإنجليزي ستيفن جيرارد المدير الفني للفريق، فرصة المشاركة في 26 مباراة هذا الموسم، وكذلك اللاعب الشاب ثامر الخيبري وماجد دوران، حيث كانت فرصة الثنائي في المشاركة بصورة أقل من محمد عبد الرحمن.

ومن بين الأسماء الشابة التي شاركت بصورة كبيرة اللاعب صفوان الجهني مع فريق الطائي، إذ تمكن المدافع الشاب من المشاركة في قائمة الفريق الذي هبط إلى مصاف دوري الدرجة الأولى في 14 مباراة، وفقاً لـ«ترانسفير ماركت».


مقالات ذات صلة

عصام بحري... موهبة الرياض تحصد جائزة أفضل لاعب واعد في سبتمبر

رياضة سعودية عصام بحري لاعب نادي الرياض (حساب النادي)

عصام بحري... موهبة الرياض تحصد جائزة أفضل لاعب واعد في سبتمبر

حصد عصام بحري، لاعب نادي الرياض، جائزة أفضل لاعب واعد في الدوري السعودي للمحترفين عن شهر سبتمبر (أيلول).

إبراهيم الشليل (الرياض)
رياضة سعودية الجيل الجديد بحاجة لأن يتعلم من الذاكرة الخليجية للمنتخب السعودي (الاتحاد السعودي)

من سعيد غراب والهريفي والثنيان إلى الجوير... «الانضباط» حاضر في ذاكرة الأخضر الخليجية

لم تكن مشاركات المنتخب السعودي في دورات كأس الخليج مجرد محطات تنافسية على أرض الملعب، بل حمل تاريخ الأخضر في البطولة وقائع انضباطية امتدت عبر أجيال مختلفة.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية صبا توفيق (نادي الاتحاد)

صبا توفيق لاعبة الاتحاد: نسعى لتحقيق الدوري السعودي

عبّرت صبا توفيق، لاعبة فريق الاتحاد، عن سعادتها بالانتصار أمام فريق النصر بطل النسخة الماضية بنتيجة 2-4 في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب نادي الاتحاد بجدة.

روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية عبدالعزيز العلوني (نادي النصر)

مدرب سيدات النصر: واجهنا ظروفاً «تقص الفريق قصّاً»... لكننا صامدون

تحدث عبد العزيز العلوني، مدرب فريق النصر للسيدات، عن تعثر فريقه أمام الاتحاد بنتيجة 2-4، السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الممتاز.

روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية سيموني إنزاغي (نادي الهلال)

إنزاغي يريح لاعبي الهلال 9 أيام بسبب «فترة التوقف»

منح الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الهلال لاعبي فريقه إجازة 9 أيام، لتوقف المنافسات بسبب فترة التوقف الدولية الحالية.

هيثم الزاحم (الرياض)

هيف القحطاني… موهبة سعودية تبدأ فصلاً جديداً في دوري المقاتلين

مثل القحطاني الأخضر في بطولة العالم للشباب عام 2023 (حساب اللاعب على اكس)
مثل القحطاني الأخضر في بطولة العالم للشباب عام 2023 (حساب اللاعب على اكس)
TT

هيف القحطاني… موهبة سعودية تبدأ فصلاً جديداً في دوري المقاتلين

مثل القحطاني الأخضر في بطولة العالم للشباب عام 2023 (حساب اللاعب على اكس)
مثل القحطاني الأخضر في بطولة العالم للشباب عام 2023 (حساب اللاعب على اكس)

ينتقل السعودي الشاب هيف القحطاني من منصات التتويج الآسيوية إلى قفص رابطة المقاتلين المحترفين، عندما يواجه البحريني علي الشويخ في نزال للهواة ضمن وزن الريشة، خلال أمسية «بيل مينا 11» المقررة في الرياض يوم 2 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

ويخوض القحطاني البالغ 18 عاماً، الاختبار الجديد بعد أقل من عام على إحرازه فضية دورة الألعاب الآسيوية للشباب «البحرين 2025»، في إنجاز وضع اسمه بين أبرز المواهب السعودية الصاعدة في رياضة فنون القتال المختلطة.

وبدأ المقاتل السعودي مشواره الدولي في سن مبكرة، ومثل الأخضر في بطولة العالم للشباب عام 2023، قبل أن يواصل تطوره وينتقل بين الفئات الوزنية، وصولاً إلى منافسات وزن 65 كيلوغراماً في آسياد الشباب.

وخلال مشاركته الآسيوية الأخيرة، تجاوز القحطاني الأوزبكي كامرونبيك كوديروف، ليبلغ النهائي قبل خسارته أمام البحريني عبد الحكيم باباييف وانتزاعه الميدالية الفضية. ويعود هذه المرة لملاقاة منافس بحريني آخر، لكن على مسرح مختلف وأمام جماهيره في العاصمة السعودية.

وتمثل مواجهة الشويخ فرصة للقحطاني لتقديم نفسه أمام جمهور «بيل مينا»، ضمن حدث يجمع نخبة مقاتلي المنطقة، ويشهد إقامة نزالات نصف نهائي موسم 2026 في أوزان الريشة والخفيف والويلتر.

وتتصدر الأمسية مواجهة السعودي مصطفى ندا والمصري أسامة الصعيدي، في حين يفتتح القحطاني خطوة جديدة في مسيرته، باحثاً عن تحويل فضة آسيا إلى انطلاقة واعدة داخل أحد أبرز أقفاص الفنون القتالية المختلطة في المنطقة.


«ذيبان» سفير «خليجي 27»… روح الضيافة السعودية بهوية خليجية

يجسد «ذيبان» التميمة الرسمية لبطولة «خليجي 27» (الاتحاد السعودي)
يجسد «ذيبان» التميمة الرسمية لبطولة «خليجي 27» (الاتحاد السعودي)
TT

«ذيبان» سفير «خليجي 27»… روح الضيافة السعودية بهوية خليجية

يجسد «ذيبان» التميمة الرسمية لبطولة «خليجي 27» (الاتحاد السعودي)
يجسد «ذيبان» التميمة الرسمية لبطولة «خليجي 27» (الاتحاد السعودي)

يجسد «ذيبان»، التميمة الرسمية لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، روح الترحيب والكرم التي تتميز بها المملكة، ويحمل في هويته معاني خليجية مشتركة تستند إلى القيم الأصيلة والروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع شعوب المنطقة.

ويأتي «ذيبان» سفيراً للبطولة وشخصية تواصلية تعبّر عن الحفاوة السعودية بضيوف الخليج، وتعزز ارتباط الجماهير بالحدث منذ انطلاقته وحتى ختام منافساته، في بطولة تجمع ثمانية منتخبات خليجية بمدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر 2026.

يأتي «ذيبان» سفيراً للبطولة وشخصية تواصلية تعبّر عن الحفاوة السعودية بضيوف الخليج (الاتحاد السعودي)

واستلهم اسم «ذيبان» من الذئب العربي، أحد الحيوانات المهددة بالانقراض والمرتبطة ببيئة المملكة، والذي يحضر في الموروث الخليجي رمزاً للشجاعة والذكاء والقوة، فيما تعكس التميمة قيم الكرم والضيافة التي يتميز بها المجتمع السعودي.

وصُمم «ذيبان» ليكون رفيقاً للجماهير ووجهاً للترحيب بضيوف البطولة في جدة، وحاضراً في الملاعب والفعاليات المصاحبة، بما يضفي طابعاً تفاعلياً على تجربة المشجع ويعزز ارتباط الجماهير بالحدث.

استلهم اسم «ذيبان» من الذئب العربي، أحد الحيوانات المهددة بالانقراض والمرتبطة ببيئة المملكة (الاتحاد السعودي)

وتمثل التميمة أحد أبرز عناصر الهوية البصرية للبطولات الرياضية، لما تؤديه من دور في إثراء تجربة الجماهير وتعزيز التفاعل المجتمعي مع الحدث بأسلوب إبداعي قريب من مختلف الفئات.

وتشكل «خليجي 27» منصة رياضية تجمع منتخبات المنطقة في أجواء تنافسية تعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخ المشترك بين دول الخليج، فيما تعكس استضافة المملكة جاهزيتها التنظيمية وقدرتها على تقديم تجارب رياضية تواكب مكانتها بوصفها وجهة للأحداث الرياضية الإقليمية والدولية.

صُمم «ذيبان» ليكون رفيقاً للجماهير ووجهاً للترحيب بضيوف البطولة في جدة (الاتحاد السعودي)

وتشهد البطولة مشاركة ثمانية منتخبات وزعت على مجموعتين؛ تضم الأولى السعودية والعراق وعُمان والكويت، فيما تضم الثانية قطر والإمارات والبحرين واليمن.

وتقام منافسات البطولة عبر 15 مباراة على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، في أول استضافة لمدينة جدة لكأس الخليج العربي لكرة القدم.


الأخضر يطارد انتصاره الأول على الكويت في الضيافة الخليجية

توّج المنتخب السعودي ببطولة كأس الخليج 3 مرات (المنتخب السعودي)
توّج المنتخب السعودي ببطولة كأس الخليج 3 مرات (المنتخب السعودي)
TT

الأخضر يطارد انتصاره الأول على الكويت في الضيافة الخليجية

توّج المنتخب السعودي ببطولة كأس الخليج 3 مرات (المنتخب السعودي)
توّج المنتخب السعودي ببطولة كأس الخليج 3 مرات (المنتخب السعودي)

تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخب السعودي، ونظيره الكويتي، في افتتاح منافسات كأس الخليج، في لقاء يستعيد واحدة من أكثر المواجهات حضوراً وندية في تاريخ البطولة، ويجمع منتخبين يرتبط اسماهما بسجل طويل من المنافسة على امتداد نسخ كأس الخليج.

وتحمل المواجهة بعداً رقمياً خاصاً بالنسبة إلى الأخضر، إذ يبحث المنتخب السعودي عن انتصاره الأول على الكويت خلال النسخ التي استضافتها المملكة، بعدما التقى المنتخبان في 3 مناسبات سابقة على الأراضي السعودية، انتهت جميعها بالتعادل.

وعلى مستوى تاريخ مواجهاتهما في كأس الخليج، التقى المنتخبان 22 مرة، وتميل الكفة لمصلحة المنتخب الكويتي الذي حقق 10 انتصارات، مقابل 5 انتصارات للمنتخب السعودي، فيما انتهت 7 مباريات بالتعادل.

ويملك المنتخب الكويتي الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس الخليج برصيد 10 ألقاب، فيما توج المنتخب السعودي بالبطولة 3 مرات.

ومنذ النسخ الأولى للبطولة، فرضت مواجهة السعودية والكويت نفسها ضمن المواجهات البارزة في كأس الخليج، فيما تحمل لقاءاتهما على الأراضي السعودية رقماً لافتاً، إذ لم يسبق للأخضر الفوز على الأزرق في المواجهات الثلاث التي جمعتهما خلال الاستضافات السعودية السابقة.

وجاءت المواجهة الأولى في النسخة التي استضافتها المملكة عام 1972، عندما انتهى اللقاء بالتعادل 2-2. وسجل للكويت علي الملا وجاسم يعقوب، فيما أحرز هدفي المنتخب السعودي محمد المغنم ومحمد النور موسى.

وبعد 16 عاماً، تجدد اللقاء بين المنتخبين على الأراضي السعودية خلال «خليجي 9» عام 1988، وانتهت المواجهة بالتعادل السلبي 0-0، لتستمر حالة التعادل بين الطرفين في الاستضافات السعودية.

وجاء الموعد الثالث خلال «خليجي 15» التي استضافتها الرياض عام 2002، وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، بعدما تقدم الأخضر عن طريق قائده سامي الجابر، قبل أن يدرك جاسم الهويدي التعادل للمنتخب الكويتي.

وبذلك، خرجت المواجهات الثلاث التي جمعت السعودية والكويت خلال الاستضافات السعودية السابقة بنتيجة واحدة من حيث المحصلة: 3 تعادلات، من دون أن يتمكن الأخضر من تحقيق أي انتصار.

واستضافت المملكة كأس الخليج للمرة الرابعة في «خليجي 22» أواخر عام 2014، إلا أن القرعة لم تضع المنتخبين في مجموعة واحدة، ليغيب اللقاء بينهما عن تلك النسخة.

وتعود المملكة لاستضافة كأس الخليج للمرة الخامسة، وهذه المرة ستكون البداية بمواجهة مباشرة بين السعودية والكويت في المباراة الافتتاحية، ما يمنح اللقاء بعداً إضافياً إلى جانب سجله التاريخي.

وتضع المباراة المنتخب السعودي أمام فرصة لكسر سلسلة التعادلات التي لازمته أمام الكويت خلال الاستضافات السعودية السابقة، في حين يدخل المنتخب الكويتي المواجهة بأفضلية تاريخية على مستوى إجمالي لقاءات المنتخبين في البطولة.

وتكشف أرقام المواجهة عن تفوق كويتي في السجل العام؛ فمن أصل 22 مباراة، فاز الأزرق في 10، مقابل 5 انتصارات للأخضر، و7 تعادلات. أما على الأراضي السعودية خلال النسخ التي استضافتها المملكة، فتختلف الصورة، إذ انتهت المباريات الثلاث السابقة بالتعادل: 2-2 عام 1972، و0-0 عام 1988، و1-1 عام 2002.

وهكذا تحمل المباراة الافتتاحية فصلاً جديداً في سجل المواجهات بين المنتخبين، مع رقم ينتظر الأخضر تغييره: 3 مواجهات أمام الكويت في الاستضافات السعودية، و3 تعادلات، ولا انتصار حتى الآن.