عنابي قطر يهزم الترشيحات ويرد على المشككين... بالضربة القاضيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/4842781-%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%82%D8%B7%D8%B1-%D9%8A%D9%87%D8%B2%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%8A%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A9
عنابي قطر يهزم الترشيحات ويرد على المشككين... بالضربة القاضية
محمد وعد: الكأس الآسيوية لن تخرج من لوسيل
عفيف محتفلا بهدفه في المرمى الإيراني (تصوير: علي خمج)
الدوحة:«الشرق الأوسط»
TT
الدوحة:«الشرق الأوسط»
TT
عنابي قطر يهزم الترشيحات ويرد على المشككين... بالضربة القاضية
عفيف محتفلا بهدفه في المرمى الإيراني (تصوير: علي خمج)
قبل انطلاق كأس آسيا لكرة القدم، استبعد معظم المحللين القطريين وصول «العنّابي» حامل اللقب إلى النهائي، عطفاً على إخفاقه في موندياله وتغيير مفاجئ طال مدربه، وهو ما أشار إليه بـ«حزن» النجم أكرم عفيف بعد قيادته بلاده للفوز على إيران في نصف النهائي.
ورغم السعادة التي أظهرها في الملعب، عبّر المتألق عفيف (5 أهداف) عن حزنه لعدم ترشيح قطر: «حزين لأنه لم يرشّحنا أحد قبل البطولة، وحزين لعدم الثقة بمنتخبنا».
العنابي القطري قدم ملحمة كروية أمام إيران المتمرسة (تصوير: علي خمج)
وكما في 2019 حين توّج بأوّل ألقابه الكبرى، خالف المنتخب القطري كل التوقعات وبلغ النهائي ضارباً موعداً تاريخياً مع الأردن، السبت في استاد لوسيل المونديالي.
وبعد تصدّره مجموعته بثلاثة انتصارات على لبنان وطاجيكستان والصين من دون استقبال أي هدف، تجاوز فلسطين، ثم أوزبكستان بركلات الترجيح، قبل أن يطيح بإيران العنيدة في مباراة دراماتيكية أظهرت ارتفاع نسقه الفني.
وحقق المنتخب القطري رقماً قياسياً بوصوله إلى 13 مباراة متتالية دون خسارة، لكنه، وبتعادله سلباً مع أوزبكستان في ربع النهائي (حُسمت بركلات الترجيح)، أخفق في الوصول إلى رقم نظيره الإيراني الفائز 12 مرة توالياً بين 1968 و1976 حين توج باللقب ثلاث مرات.
يضيف عفيف، أفضل لاعب في آسيا 2019: «استمعت إلى بعض المحللين يرشحون إيران لأنها تملك بعض المحترفين في أوروبا أو قوّة بدنية، لكن المهم أن تملك الروح».
الجماهير القطرية سجلت وقفة كبيرة مع منتخبها في البطولة (رويترز)
شكّلت الاستعانة مجدداً بالمدرسة الإسبانية، عبر تعيين الإسباني «تينتين» ماركيس لوبيس خلفاً للبرتغالي كارلوس كيروش قبل شهر من البطولة، فأل خير على المنتخب القطري الذي كان مدعواً لمصالحة جماهيره الحزينة بعد خروجه المخيّب من كأس العالم التي استضافها على أرضه قبل نحو عام، حين تكبّد ثلاث هزائم وخرج بخُفَّي حُنين من الدور الأول.
يؤكد عفيف (27 عاماً) أن التجربة في كأس العالم كانت صعبة، «كل بطولة نخوضها، يجب أن نتعلم منها، وكأس العالم كانت أول مشاركة، وكانت صعبة علينا».
بالمقابل، يرى العمادي أن بلوغ النهائي، للمرة الثانية توالياً – حيث اغرورقت عينا المعز علي، أفضل لاعب في النسخة الماضية وهدافها (9)، بالدموع بعد نهاية المباراة - «يعرّضنا لضغوط كبيرة قبل البطولة، وكان البكاء أمراً طبيعياً بعد إعلان تأهلنا إلى النهائي، هو أمر رائع للغاية أن نوجد مرتين، وإن شاء الله نكون أبطال آسيا للمرة الثانية توالياً».
يصف المعز، الذي سجل هدف الحسم في المرمى الإيراني، البطولة بـ«الصعبة»، مضيفاً أن النسخة الحالية أقوى من الماضية، وبالتالي «الوجود في النهائي لم يكن بالأمر السهل».
وعَدّ محمد وعد، أحد نجوم المنتخب القطري في هذه البطولة، أن «الكأس لن تخرج من لوسيل».
وقال وعد (25 عاماً)، وهو أحد الوجوه الواعدة التي حجز مكانه أساسياً في تشكيلة العنابي لوكالة الصحافة الفرنسية «كانت مباراة وملحمة كروية كبيرة، والهدف كان الوصول للنهائي، الذي لعبنا وخضنا البطولة من أجله».
وبسرعة، طبع لوبيس، القادم من تدريب نادي الوكرة القطري، بصمته مع «الدعم» فارضاً بعض التغييرات التكتيكية التي اعتمدها سلفه كيروش، وقبله مواطنه فيليكس سانشيس، فلجأ إلى التدوير المستمر في المباريات مع تثبيته الثلاثي لوكاس منديش، والمهدي علي، وبيدرو ميغيل في الدفاع، فضلاً عن جاسم جابر، ومحمد وعد في الوسط، والثنائي المعز علي وأكرم عفيف في الهجوم.
وأنعشت خطة لوبيس الحيوية بين اللاعبين، مع لجوئه الدائم إلى التنويع في الخطط واللاعب.
لم يعتمد على لاعب معيّن إلا وفق الظروف التي تناسبه، مثل الجوكر خوخي بوعلام، أحد نجوم البطولة السابقة الذي جلس احتياطياً معظم فترات البطولة قبل أن يشركه لوبيس في نصف الساعة الأخير من لقاء إيران، معززاً ترسانته الدفاعية أمام المدّ الإيراني.
يرفض خوخي المقارنة بين نهائي 2019 الذي انتهى بفوز العنابي على اليابان، وبين النهائي الحالي أمام الأردن: «خسرنا أمام الأردن ودياً في قطر قبل البطولة، وأعتقد أن المواجهة في لوسيل ستكون مختلفة».
يقول لوكالة الصحافة الفرنسية: «الأردن منتخب كبير، وقدّم كل شيء حتى يصل إلى النهائي، هذه المباراة مختلفة تماماً عن مواجهة اليابان في 2019، فهو نهائي عربي، ومن سيفوز سنبارك له».
من المواجهة الجدلية التي جمعت الفيحاء والأهلي (موقع النادي الأهلي)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
«الصافرة السعودية» بين الثقة «المونديالية» واتهامات الأندية المحلية
من المواجهة الجدلية التي جمعت الفيحاء والأهلي (موقع النادي الأهلي)
إيفان توني فجر قضية قوية ضد الحكم عبدالرحمن السلطان (موقع الناديالأهلي)
أحدثت قضية احتجاج الأهلي ضد حكام مباراة الفريق أمام الفيحاء، في إطار منافسات دوري المحترفين، وما صاحبها من اتهامات للحكم عبد الرحمن السلطان فيما وصف بأنه «تقليل من حظوظ الفريق في اللقب»، هزة قوية في الشارع الرياضي السعودي، في الوقت الذي أكد الاتحاد السعودي لكرة القدم، في بيان صحافي، أن اللجان المختصة باشرت اتخاذ الإجراءات النظامية المتعلقة بالأحداث، وما أعقبها من تصريحات إعلامية.
وإذا ما ثبت فعلاً أن الحكم السلطان قال للاعب إيفان توني إنه من الأفضل لهم «التركيز على الآسيوية» بحسب ادعاءات اللاعب، فإن ذلك قد ينهي مسيرته في الملاعب المحلية إلى الأبد، لكن شيئاً لم يستجد بشكل رسمي في هذا الشأن، الأمر الذي قد يكلف النجم الإنجليزي عناء إثبات الاتهامات أو الوقوع تحت طائلة العقوبات المندرجة تحت مظلة «نزاهة المنافسات السعودية».
وكان اتحاد الكرة أوضح أنه سيتم الإعلان عما يستجد وفق الإجراءات النظامية الرسمية، وذلك انطلاقاً من الالتزام بالإجراءات المعتمدة، واحتراماً لاستقلالية عمل اللجان ومتطلبات الحوكمة والشفافية.
كما شدد الاتحاد السعودي لكرة القدم على أن نزاهة المنافسة وحماية سمعة كرة القدم السعودية تمثلان التزاماً أساسياً، وواجباً نظامياً وفقاً لنظامه الأساسي ولوائحه المعتمدة.
وأكد الاتحاد في الوقت ذاته اعتزازه بالأندية كافة، وحرصه على العمل معها كشركاء في تطوير كرة القدم السعودية، ضمن منظومة تقوم على التكامل والمسؤولية المشتركة.
بينما أكد ماجد الفهمي المتحدث الرسمي لشركة النادي الأهلي السعودي، أن النادي تقدم منذ نهاية مباراة الفيحاء ضمن الدوري السعودي للمحترفين بمذكرة احتجاج، وذلك خلال المدد النظامية وفقاً للائحة الانضباط وبنودها المتعلقة بالحالات والأحداث التي صاحبت المباراة.
بعض الأندية المحلية مازالت تنظر بعين الشك للحكم السعودي وتفضل الصافرة الأجنبية في معظم مبارياتها الحاسة (تصوير: مشعل القدير)
وقال الفهمي: «تؤكد إدارة النادي مواصلتها اتباع الطرق النظامية والوصول لأبعد نقطة تحفظ له حقوقه».
وكان الألماني يايسله مدرب الأهلي، قال إن ما حدث في اللقاء من الصعب تقبّله، خصوصاً «بعد حديث الحكم الرابع مع اللاعبين، حين طلب منهم التركيز على البطولة الآسيوية، وهو ما أثار ردة فعل غاضبة لديهم».
ومع إطلاق صافرة نهاية المباراة من قبل الحكم السعودي محمد السماعيل، اشتعلت شرارة جدل تقني وقانوني واسع تجاوزت حدود المستطيل الأخضر، وقادت إدارة النادي الأهلي إلى إصدار بيان غاضب يطالب بالتحقيق في قرارات حكم المباراة التي أدت إلى خسارة الفريق نقاط الفوز، ومن ثم تراجع حظوظه في المنافسة على لقب البطولة.
وطالبت إدارة النادي بالاطلاع على «الصندوق الأسود» للمباراة؛ وهي التسجيلات الصوتية لغرفة تقنية الفيديو (الفار) إلى جانب مراجعة الحالات التحكيمية المثيرة للجدل التي شهدتها المباراة، وتقديم تفسيرات واضحة حيالها.
ونشر إيفان توني، مهاجم الأهلي عبر حسابه على موقع «إنستغرام» لقطتين مختلفتين من داخل منطقة الجزاء، وضع عليهما ترقيماً «1» و«2»، وعلّق على الأولى بعبارة: «لا توجد ركلة جزاء كما يقولون»، قبل أن يعود في الثانية، ويكتب: «مرة أخرى، لا توجد ركلة جزاء»؛ في رسالة تحمل طابعاً ساخراً وانتقادياً للقرارات التحكيمية.
الحكم السعودي المونديالي خالد الطريس (الشرق الأوسط)
وفي السياق نفسه، قال الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي إن المباراة سُلبت من فريقه، مشيراً إلى أنه بحاجة إلى وقت طويل لتقبّل النتيجة والظروف التحكيمية التي شهدتها المباراة.
ويبرز نظام «فوكيرو» اللاسلكي الفائق الدقة، الذي يشكل العمود الفقري لعمل طاقم التحكيم وغرفة الفار خلف الشاشات بوصفه عنصراً أساسياً، إذ يعمل عبر شبكة راديو مغلقة ومشفرة تمنع أي تداخل خارجي، ما يضمن خصوصية المداولات الحساسة التي تسبق اتخاذ القرارات المصيرية. وتتميز هذه التقنية بخاصية الاتصال المفتوح التي تتيح لجميع الحكام، بمن في ذلك المساعدون والحكم الرابع، التحدث والاستماع في آن واحد بأسلوب يشبه المكالمات الجماعية، مع تدعيم الميكروفونات بأنظمة عزل ضوضاء متقدمة تضمن تنقية صوت الحكم من ضجيج الجماهير، لضمان وصول التوجيهات بوضوح تام.
وفيما يتعلق بآلية العمل التي طالب الأهلي بكشف كواليسها، فإن ميكروفونات الحكام تظل مفتوحة طوال دقائق المباراة التسعين، مما يسهل التنسيق اللحظي دون الحاجة لضغط أي أزرار للعمل.
أما من الناحية التوثيقية، فإن النظام يقوم بتسجيل كل ثانية من المحادثات بشكل تلقائي ومستمر، وتُحفظ هذه التسجيلات في خوادم مؤمّنة تابعة لغرفة «الفار» لكونها متطلباً قانونياً وإلزامياً من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لاستخدامها في المراجعات الانضباطية أو التحليل التعليمي.
ولا يقتصر هذا الربط على حكم الساحة فحسب، بل يمتد للحكم الرابع الذي يراقب المنطقة الفنية، حيث يتم تسجيل كل بلاغ صوتي يصدر عنه تلقائياً. وفي حين يسمع حكام «الفار» كل ما يدور في الميدان باستمرار، فإن تواصلهم العكسي مع حكم الساحة يخضع لبروتوكول صارم؛ إذ لا ينتقل صوت غرفة الفيديو إلى مسامع الحكم إلا بضغطة زر محدد عند الحاجة للتدخل، وذلك لضمان عدم تشتيت تركيزه، ما يجعل من هذه المنظومة سجلاً صوتياً كاملاً لا يغفل عن أي تفصيل تقني أو قانوني، وهو السجل الذي بات اليوم محور مطالبة الأهلي لضمان العدالة والشفافية.
وكان الأهلي خرج من اللقاء وهو يشعر بأن ما حدث خلاله يتجاوز الأخطاء التقديرية المعتادة، ويصل إلى مرحلة تستوجب «بحسب الرواية الأهلاوية» المساءلة والشفافية الكاملتين، خصوصاً مع وجود مطالبات واضحة بركلتي جزاء، وسط استغراب من تجاهل العودة الحاسمة إلى تقنية الفيديو في لحظات عدّها كثيرون «مفصلية» في مصير المباراة. وقضت جماهير الأهلي ليلتها وسط تساؤلات وصفتها بالمشروعة حول كيفية اختيار الحكام؟ وما المعايير الفنية التي تضمن العدالة في المباريات الكبرى والحاسمة؟
وزاد البرازيلي غالينو من حدة غضب الأهلاويين من خلال رسالة نارية عبر حساباته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، حملت صبغة الغضب والإحباط، وعكست بوضوح شعوراً داخلياً بأن الأهلي تعرّض لظلم مؤثر.
وفي الإطار نفسه كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن النادي الأهلي يدرس طلب تكليف طواقم تحكيم أجنبية من فئة النخبة لإدارة ما تبقى من مباريات الفريق في منافسات الموسم الحالي، وذلك على خلفية الأحداث التحكيمية التي صاحبت مواجهته الأخيرة أمام الفيحاء، والتي انتهت بالتعادل وأثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذا التحرك يأتي في إطار سعي إدارة النادي إلى ضمان أعلى درجات العدالة التحكيمية خلال المرحلة الحاسمة من الموسم، خاصة في ظل تصاعد المطالب الجماهيرية بضرورة تحسين جودة القرارات داخل أرض الملعب.
الحكم السعودي عبدالرحمن السلطان (الشرق الأوسط)
وبينما ابتهج الشارع الرياضي السعودي بعودة الصافرة السعودية إلى الملاعب المونديالية بعد اختيار الحكام «خالد الطريس محمد العبكري وعبد الله الشهري» لإدارة مباريات في نهائيات كأس العالم 2026، بدا أن الواقعة عكرت الفرحة وصوبت المجهر مجدداً نحو كفاءة الحكم السعودي ومستقبله على صعيد اللعبة، لكن الأمر في كل ذلك منوط بالتقرير النهائي لاتحاد الكرة السعودي ممثلاً بلجنة الحكام حول القضية الجدلية والساخنة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» اختار طاقم التحكيم السعودي، المكوّن من حكم الساحة خالد الطريس، والحكم المساعد محمد العبكري، وحكم تقنية الفيديو عبد الله الشهري، للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) حتى 18 يوليو (تموز) المقبلين.
ويأتي اختيار الطاقم التحكيمي السعودي بعد الظهور المميز في العديد من المشاركات الإقليمية والقارية والدولية، من أبرزها المشاركة الناجحة في كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً، التي أُقيمت العام الماضي في تشيلي.
وهنّأ رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، ياسر بن حسن المسحل، الحكام المختارين، متمنياً لهم التوفيق في كأس العالم، وتقديم صورة مشرفة للتحكيم السعودي في هذا المحفل الكروي العالمي.
وأكد المسحل أن اختيار «فيفا» لطاقم تحكيم سعودي لإدارة مباريات كأس العالم يأتي امتداداً للثقة الكبيرة التي يوليها الاتحاد الدولي للحكم السعودي، نظير المستويات التي قدمها في الفترة الأخيرة، والتي حظيت بإشادة واسعة.
شهدت الجولة الـ28 من مسابقة الدوري السعودي للمحترفين تسجيل 17 هدفاً من بينها ركلة جزاء وحيدة، في جولة جاءت منقوصة من ثلاث مواجهات بسبب مشاركة أندية الهلال والأهلي والاتحاد في المعترك الآسيوي.
وسجلت هذه الجولة حالة طرد وحيدة كانت من نصيب لاعب النجمة محمد العقل.
وعلى صعيد الأرقام القياسية، فقد نجح النصر في تدوين اسمه بأحرف من ذهب بعدما حقق أطول سلسلة انتصارات في تاريخه بالمسابقة بوصوله للفوز الرابع عشر توالياً إثر تخطيه عقبة الأخدود، في مباراة كرس فيها المدرب البرتغالي جورجي جيسوس سطوته الفنية بتحقيقه العلامة الكاملة بانتصاره السادس في سادس مواجهة تجمعه بذات الخصم.
وفي سياق التألق الفردي، أكد الثنائي البرتغالي كريستيانو رونالدو وجواو فيليكس تفوقهما الهجومي الكاسح بعدما بلغت حصيلة أهدافهما المشتركة 40 هدفاً في الدوري هذا الموسم، حيث رفع رونالدو رصيده الشخصي إلى 24 هدفاً ليصبح على بعد هدفين فقط من مئويته التاريخية في الملاعب السعودية برصيد 98 هدفاً، بينما بصم فيليكس في عامه الأول على 27 مساهمة تهديفية مرسخاً مكانته كأحد أبرز صناع اللعب.
وفي مفاجأة لافتة، نجح نادي الخلود في تحقيق انتصاره الأول تاريخياً على التعاون في دوري المحترفين بعد ثلاث مواجهات سابقة لم يعرف فيها طعم الفوز.
ختام تصفيات دوري البادل السعودي وسط أجواء حماسيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5261328-%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9
منافسات مثيرة شهدتها تصفيات دوري البادل السعودي (الشرق الأوسط)
اختُتمت، السبت، تصفيات دوري البادل السعودي، والتي نظمها الاتحاد السعودي للبادل في ثلاث مناطق رئيسية هي «الوسطى والشرقية والغربية»، وذلك في إطار الاستعداد لإقامة النهائيات خلال الفترة من 20 إلى 25 من الشهر ذاته في العاصمة الرياض.
وشهدت التصفيات مستويات تنافسية عالية بين الفرق المشاركة، التي سعت إلى حجز مقاعدها في النهائيات، وسط أجواء حماسية عكست تطور رياضة البادل وانتشارها في مختلف مناطق المملكة، حيث تأهل إلى النهائيات 16 فريقاً في فئة الرجال و13 فريقاً في فئة السيدات.
وتأتي هذه البطولة ضمن جهود الاتحاد السعودي للبادل لتعزيز التنافسية وتوسيع قاعدة ممارسي اللعبة، من خلال تنظيم بطولات نوعية تسهم في رفع المستوى الفني وتطوير اللعبة على مستوى المملكة.