هل يُنهي الاتحاد أزمة «الجناح» بالموهوب ماتياس سولي؟

عرض 30 مليون يورو على اليوفي... واللاعب الأرجنتيني يتخذ قراره خلال أيام

ماتياس سولي في إحدى مواجهات «الدوري الإيطالي» (إ.ب.أ)
ماتياس سولي في إحدى مواجهات «الدوري الإيطالي» (إ.ب.أ)
TT

هل يُنهي الاتحاد أزمة «الجناح» بالموهوب ماتياس سولي؟

ماتياس سولي في إحدى مواجهات «الدوري الإيطالي» (إ.ب.أ)
ماتياس سولي في إحدى مواجهات «الدوري الإيطالي» (إ.ب.أ)

تقدَّم نادي الاتحاد السعودي بعرض شفهي لنادي يوفنتوس الإيطالي، من أجل الحصول على خدمات الموهبة الأرجنتينية ماتياس سولي مقابل 30 مليون يورو.

وأكد الصحافي الأرجنتيني لويس سيزار أن نادي الاتحاد عرَض على اللاعب راتباً يصل إلى مليون دولار شهرياً، بالإضافة إلى عقد طويل المدة لم يكشف عن عدد مواسمه.

وأكد فابريزيو رومانو انعقاد اجتماع بين الأطراف في مدينة دبي قبل أيام، وسيتخذ اللاعب القرار النهائي خلال أيام.

ويلعب صاحب الـ20 عاماً مع نادي فروزينوني الإيطالي بنظام الإعارة من ناديه يوفنتوس، وقد لعب 19 مباراة؛ سجّل خلالها 9 أهداف وصنع هدفاً وحيداً.

واللاعب من مواليد عام 2003، ويلعب على الجناح الأيمن وسيكون في حال إتمام الصفقة قد استوفى شروط اللاعبين الأجانب الجُدد انطلاقاً من الموسم المقبل، إذ يشترط وجود محترفين من أصل عشرة محترفين من مواليد 2003 بهدف تعزيز الجانب الاستثماري في المواهب لدى الأندية.


مقالات ذات صلة

مصادر: «رابطة الدوري» حذرت من أضرار كبيرة لتقديم الجولة الـ28 على 15 نادياً

رياضة سعودية «الاتحاد الآسيوي» لم يحسم أمره بعد بشأن مباراتي «الذهاب والإياب» لدوري النخبة (الشرق الأوسط)

مصادر: «رابطة الدوري» حذرت من أضرار كبيرة لتقديم الجولة الـ28 على 15 نادياً

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن «رابطة الدوري السعودي للمحترفين» عدّت أن تقديم الجولة الـ28 من الدوري ينطوي على أضرار كبيرة للأندية السعودية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية يايسله قال إن مشوار الدوري لا يزال طويلاً (تصوير: محمد المانع)

يايسله: الدوري أشبه بالماراثون... لم يُحسم شيء بعد

أعرب الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي، عن سعادته بفوز فريقه على الاتحاد بنتيجة 3-1، مؤكداً أن الانتصار في الديربي جاء بعد أداء قوي وسيطرة واضحة على مجري

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: محمد المانع)

كونسيساو حول ذهنية فريقه: لا أفهم هذا النوع من الأسئلة!

أقرّ البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب فريق الاتحاد، بأن التفاصيل الصغيرة حسمت مواجهة فريقه أمام الأهلي التي انتهت بفوز الأهلي 3-1، ضمن منافسات الدوري السعودي

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية فرحة محرز بهدفه في مرمى الاتحاد (تصوير: عدنان مهدلي)

في ليلة بطلها محرز... ديربي جدة «أخضر»

حلق الأهلي بنقاط الديربي الكبير في جدة، وذلك بعد أن سجل إيفان توني ورياض محرز وفراس البريكان ثلاثة أهداف (3-1) على ضيفهم الاتحاد.

علي العمري (جدة) روان الخميسي (جدة) عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية كونسيساو خلال قيادته تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)

كونسيساو: مدرج الـ10% الاتحادي سيقول كلمته أمام الأهلي  

قال البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب الاتحاد أنه يثق من تأثير جماهير فريقه في مواجهة الديربي رغم أن النسبة المحددة هي 10٪ مقابل 90٪ لجماهير الأهلي.

علي العمري (جدة)

مصادر: «رابطة الدوري» حذرت من أضرار كبيرة لتقديم الجولة الـ28 على 15 نادياً

«الاتحاد الآسيوي» لم يحسم أمره بعد بشأن مباراتي «الذهاب والإياب» لدوري النخبة (الشرق الأوسط)
«الاتحاد الآسيوي» لم يحسم أمره بعد بشأن مباراتي «الذهاب والإياب» لدوري النخبة (الشرق الأوسط)
TT

مصادر: «رابطة الدوري» حذرت من أضرار كبيرة لتقديم الجولة الـ28 على 15 نادياً

«الاتحاد الآسيوي» لم يحسم أمره بعد بشأن مباراتي «الذهاب والإياب» لدوري النخبة (الشرق الأوسط)
«الاتحاد الآسيوي» لم يحسم أمره بعد بشأن مباراتي «الذهاب والإياب» لدوري النخبة (الشرق الأوسط)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن «رابطة الدوري السعودي للمحترفين» أبلغت «الاتحاد السعودي لكرة القدم» وممثلي الأندية، خلال النقاشات الأخيرة المتعلقة بتعديل الروزنامة التي عُقدت مطلع الأسبوع الماضي، أن مقترح تقديم الجولة الـ28 إلى منتصف الأسبوع الحالي كان قابلاً للتنفيذ من الناحية التنظيمية، لكنه ينطوي في المقابل على أضرار كبيرة للأندية السعودية.

وجاء هذا الطرح امتداداً للاجتماع الذي عُقد بين «الاتحاد السعودي لكرة القدم» و«رابطة الدوري» وممثلي الأندية المشاركة آسيوياً الاثنين الماضي، الذي خُصص لمناقشة تداعيات تأجيل بعض الاستحقاقات القارية والبحث عن حلول لتخفيف ضغط الجدول، خصوصاً مع مشاركة عدد من الأندية السعودية في الأدوار المتقدمة من البطولات الآسيوية.

ووفق المصادر، فقد أوضحت «الرابطة» عبر دائرة المسابقات أن تقديم الجولة الـ28 في هذا التوقيت سيؤثر سلباً على 15 نادياً في الدوري، كما أن أي تعديل مفاجئ في الجدولة سيزيد الضغط على الفرق خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.

وتابعت المصادر: «المقترح الذي جرى تقديمه بشأن بعض مباريات الجولة الـ28 كان تطبيقه صعباً بسبب اختلافات بين الأندية السعودية الأربعة على متى يفترض أن تقام هذه المباريات؛ حيث كانت الرغبات مختلفة؛ مما جعل التقديم صعباً وينطوي على أضرار على الأندية الأخرى في الدوري».

وبيّنت «الرابطة» أن إقامة الجولة في منتصف الأسبوع الحالي قد يضع بعض الأندية في مواقف تنافسية غير عادلة؛ إذ قد تجد نفسها أمام مواجهة فريقين كبيرين توالياً، أو خوض مباراة غير مقررة في الجدول أصلاً أمام فريق يصارع للهروب من الهبوط، مما قد يخل بمبدأ تكافؤ الفرص في المسابقة.

وفي هذا السياق، كشفت المصادر ذاتها عن أن «الرابطة» قدمت مقترحاً بديلاً يتمثل في إقامة الجولة المقدمة يومي 21 أو 22 مارس (آذار) الحالي في حال أصبح التعديل على الجدول أمراً إجبارياً نتيجة قرارات «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم». وترى «إدارة المسابقات» في «الرابطة» أن تلك الفترة تمثل نافذة زمنية مناسبة؛ إذ تأتي بعد إجازة عيد الفطر وقبل فترة أيام «فيفا»، مما يسمح باستيعاب المباريات دون ضغط إضافي كبير على الفرق.

وحتى الآن، لم يعلن «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم» موقفه النهائي من المقترح الذي تقدم به «الاتحاد السعودي» بشأن إقامة مباريات دور الـ16 في «دوري النخبة الآسيوي» و«دوري أبطال آسيا2» بـ«مواجهة واحدة» بدلاً من نظام «الذهاب والإياب».

ولا تزال الاحتمالات مفتوحة بين اعتماد «المباراة الواحدة» أو الإبقاء على نظام «الذهاب والإياب» قبل انطلاق الأدوار الإقصائية المقررة خلال الفترة من 16 إلى 24 أبريل (نيسان) المقبل حيث يُخضع «الاتحاد الآسيوي» المقترح لمزيد من النقاشات مع الأطراف ذات العلاقة؛ اتحادات الإمارات وقطر وإيران، مع مشاركة أهلي شباب دبي والوحدة والسد والدحيل وتراكتور إلى جانب الوصل الإماراتي في «دوري أبطال آسيا2».

وتضع هذه الضبابية الأندية السعودية في موقف صعب من الناحية التنظيمية؛ إذ لا توجد حتى الآن مساحة زمنية كافية في الروزنامة لإقامة مباراتي الذهاب والإياب، بل وحتى مباراة واحدة في حال اعتُمد نظام المباراة الواحدة، خصوصاً بعد عدم اتخاذ قرار بتقديم نحو 5 مباريات من الجولة الـ28 من الدوري السعودي لمنتصف الأسبوع الحالي.


الرياضة النسائية السعودية: تحولات مذهلة... وطموحات تتنامى

المنتخب السعودي للسيدات بعد مباراته الودية الأخيرة أمام قرغيزستان (الشرق الأوسط)
المنتخب السعودي للسيدات بعد مباراته الودية الأخيرة أمام قرغيزستان (الشرق الأوسط)
TT

الرياضة النسائية السعودية: تحولات مذهلة... وطموحات تتنامى

المنتخب السعودي للسيدات بعد مباراته الودية الأخيرة أمام قرغيزستان (الشرق الأوسط)
المنتخب السعودي للسيدات بعد مباراته الودية الأخيرة أمام قرغيزستان (الشرق الأوسط)

مع حلول «يوم المرأة العالمي»، الذي يوافق الثامن من مارس (آذار) في كل عام، تكون الرياضة النسائية في السعودية قد شهدت تحولات مذهلة أشادت بها غالبية المنظمات والكيانات الدولية، إذ لم تعد مشاركة المرأة في الملاعب حدثاً استثنائياً كما كانت قبل سنوات قليلة، بل أصبحت جزءاً متنامياً من المشهد الرياضي المحلي، مدعوماً بمنظومة متكاملة من البطولات والبرامج التطويرية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية.

وبينما تحظى إنجازات اللاعبات في المنتخبات الوطنية والأندية باهتمام متزايد، يبرز اليوم جيل جديد من الفتيات الصغيرات اللواتي بدأن بشق طريقهن في الملاعب عبر مسابقات الفئات السنية، في مؤشر واضح على أن مستقبل الرياضة النسائية السعودية بات يُبنى منذ مراحل مبكرة.

وكانت كرة القدم النسائية شهدت تحولاً لافتاً خلال السنوات الأخيرة، مع إطلاق بطولات رسمية للفتيات والناشئات؛ للمساهمة في توسيع قاعدة المشارَكة، واكتشاف المواهب مبكراً.

ويأتي ذلك بالتوازي مع تطور المسابقات الكبرى مثل الدوري السعودي الممتاز، الذي أصبح محطةً أساسيةً لاحتراف اللاعبات وإبراز قدراتهن الفنية.

دنيا أبو طالب إسم لامع في عالم التايكوندو النسائية (الشرق الأوسط)

ولم يقتصر هذا التطور الكبير على الفرق الأولى، بل امتد إلى الفئات السنية التي باتت تُمثِّل مركزاً أساسياً في بناء منظومة مستدامة لكرة القدم النسائية.

وفي هذا السياق، أطلق الاتحاد السعودي لكرة القدم عدداً من المسابقات المخصصة للاعبات الصغيرات، من أبرزها دوري الناشئات والفتيات تحت 17 عاماً، والذي يمثِّل مرحلةً مهمةً في مسار تطوير اللاعبات الشابات.

وتمنح هذه البطولة اللاعبات فرصة خوض مباريات تنافسية منتظمة واكتساب الخبرة الفنية في سنٍّ مبكرة، في خطوة تهدف إلى إعداد جيل قادر على تمثيل الأندية والمنتخبات الوطنية مستقبلاً.

وقد شهدت البطولة منذ انطلاقها مشاركة عدد متزايد من الأندية التي بدأت الاستثمار في فرق الفئات السنية، الأمر الذي انعكس على ارتفاع مستوى المنافسة وظهور مواهب جديدة لفتت الأنظار في مختلف مناطق المملكة.

ويُمثِّل دوري الفتيات تحت 15 عاماً المرحلة الأولى في هذا المسار، حيث يستهدف اللاعبات في سنٍّ مبكرة، ويمنحهن الفرصة لاكتشاف اللعبة في إطار تنافسي منظم. وتشارك في هذه البطولة فرق من مختلف المناطق، ما يعكس الانتشار المتزايد لكرة القدم النسائية في المدارس والأكاديميات والأندية.

ومع اتساع هذه المنافسات بدأت أسماء سعودية شابة في البروز على صعيد بطولات الفئات السنية، خصوصاً بين اللاعبات اللواتي تم استدعاؤهن إلى معسكرات المنتخبات الوطنية للناشئات.

ومن بين أبرز المواهب التي ظهرت في هذه المنافسات اللاعبة دانة الضحيان التي تعدُّ واحدة من أبرز المهاجمات الصاعدات في كرة القدم النسائية السعودية، إضافة إلى اللاعبة بسمة الشنيفي التي لفتت الأنظار بأدائها في خط الوسط خلال مشاركاتها مع المنتخب السعودي للناشئات.

كما برزت أسماء أخرى في معسكرات المنتخب السعودي للفئات السنية مثل نورة الدوسري التي تألقت في مركز الهجوم، إلى جانب الحارسة فجر السقاف التي ظهرت بوصفها واحدة من الحارسات الواعدات في بطولات الناشئات.

وشهدت بطولات الفئات السنية بروز اللاعبة مودة المغربي التي قدَّمت مستويات لافتة في مسابقات الفتيات، وأسهمت في تحقيق نتائج مميزة مع فريقها.

وتمثِّل هذه المواهب قلب الجيل الجديد لكرة القدم النسائية في المملكة، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد ببرامج تطوير اللاعبات الصغيرات وصقل مهاراتهن منذ المراحل الأولى لمسيرتهن الرياضية.

ولا يقتصر تأثير هذا التوسع على كرة القدم فحسب، بل يعكس أيضاً التحول الأوسع الذي تشهده الرياضة النسائية في السعودية بشكل عام.

فقد سجَّلت السنوات الأخيرة حضوراً متزايداً للمرأة في مختلف الألعاب، في الرياضات الفردية أو الجماعية، مع بروز عدد من اللاعبات السعوديات اللواتي نجحن في تمثيل المملكة في المحافل القارية والدولية.

ففي رياضة التايكوندو برز اسم دنيا أبو طالب التي تعدُّ من أبرز الرياضيات السعوديات بعد تحقيقها إنجازات مهمة على المستوى القاري، كما برز اسم هتان السيف التي أصبحت من الأسماء السعودية الصاعدة في رياضات الفنون القتالية.

وفي ألعاب القوى برزت العدَّاءة السعودية ياسمين الدباغ التي شاركت في عدد من البطولات الدولية، بينما سجَّلت الفارسة دلما ملحس حضوراً مميزاً في منافسات الفروسية العالمية.

كما ظهرت في كرة القدم أسماء في المنتخب الوطني مثل لين محمد وليلى علي اللتين شاركتا في منافسات الدوري الممتاز وأسهمتا في تعزيز حضور المنتخب السعودي النسائي في البطولات الدولية.

وتعكس هذه الأسماء جانباً من الحضور المتنامي للمرأة السعودية في مختلف الألعاب الرياضية، حيث باتت الرياضيات السعوديات يظهرن بشكل متزايد في البطولات القارية والدولية، مدعومات ببرامج تطويرية تهدف إلى اكتشاف المواهب وتوفير البيئة المناسبة لصقلها.

المرأة السعودية سجلت حضورها في الملاعب والمحافل العالمية (الشرق الأوسط)

كما شهدت السنوات الأخيرة توسعاً ملحوظاً في مشاركة الفتيات في البطولات المدرسية والجامعية، وهو ما أسهم في توسيع قاعدة ممارسة الرياضة بين الفتيات في المملكة. فقد شاركت آلاف الطالبات في مسابقات كرة القدم المدرسية، في خطوة تهدف إلى اكتشاف المواهب منذ المراحل التعليمية الأولى.

فكل لاعبة تتألق اليوم في دوري الفتيات ودوري الناشئات قد تصبح خلال سنوات قليلة إحدى نجمات المنتخب الوطني أو الأندية الكبرى، وهو ما يجعل الاستثمار في هذه المراحل العمرية خطوةً أساسيةً لضمان استمرارية تطور كرة القدم النسائية في المملكة.

ومع احتفاء العالم بيوم المرأة العالمي، تبدو قصة الرياضة النسائية في السعودية مثالاً على التحولات المتسارعة التي يمكن أن تتحقَّق عندما تتوفر الفرص والبيئة المناسبة، حيث انتقلت الفتيات السعوديات خلال سنوات قليلة من بدايات محدودة إلى حضور متنامٍ في مختلف الملاعب والبطولات.

وبينما تواصل المواهب الشابة الظهور في مسابقات الفئات السنية، يتطلع المتابعون إلى السنوات المقبلة التي قد تشهد بروز جيل جديد من الرياضيات السعوديات القادرات على تحقيق إنجازات أكبر على الساحة الدولية، في وقت يبدو فيه الطريق مفتوحاً أمام الفتيات السعوديات لمواصلة الحضور في الملاعب وكتابة فصل جديد في تاريخ الرياضة النسائية في المملكة.


لماذا أخفق الاتحاد في «المواعيد الكبرى» هذا الموسم؟

لاعبو الاتحاد يحتجون على إحدى قرارات الحكم في الديربي (تصوير: عدنان مهدلي)
لاعبو الاتحاد يحتجون على إحدى قرارات الحكم في الديربي (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

لماذا أخفق الاتحاد في «المواعيد الكبرى» هذا الموسم؟

لاعبو الاتحاد يحتجون على إحدى قرارات الحكم في الديربي (تصوير: عدنان مهدلي)
لاعبو الاتحاد يحتجون على إحدى قرارات الحكم في الديربي (تصوير: عدنان مهدلي)

بخسارته مواجهة الديربي أمام الأهلي، أضاف الاتحاد فشلاً جديداً لسلسة مواجهاته أمام أقرانه من الفرق الكبرى هذا الموسم، حيث تمكن فقط من تحقيق نقطة وحيدة من أصل 18 نقطة أمام هذه الأندية، إذ كان الطرف الأضعف بخسارته أمام الأهلي في الديربي ذهاباً وإياباً، ثم النصر، فيما خسر في الكلاسيكو أمام الهلال ذهاباً، ونجح بالخروج بالتعادل في مواجهة الدور الثاني.

ولم يحظ المدرب البرتغالي كونسيساو بمكاسب كبيرة من مواجهات القمة، بل على العكس تماماً فقد تلقى جملة من الخسائر والإحباطات عبّر عنها في المؤتمر الصحافي بعبارة «لدينا لاعبون خبرة وكان يمكن أن نتعامل بشكل أفضل» في لحظات وصفها كونسيساو بأنها «فخ» طبقه لاعبو الأهلي في المواجهة باستدراج لاعبي الاتحاد وإخراجهم من تركيزهم، هذه اللعبة الذهنية اعتبرها المدرب الاتحادي طبيعية في الديربي، ولكن لاعبي فريقه لم ينجحوا في فهم هذه اللعبة، وتجاوزها، بل على العكس تماماً وقعوا فيها مما تسبب في خسارة الفريق.

وكان من الواضح تماماً عندما فضّل كونسيساو البدء بالهولندي ستيفين بيرغوين أن الهدف استعادة ذهنية اللاعب، ومنحه الثقة في مواجهة كبيرة بالديربي قبل أن يخوض الفريق غمار المنافسات الآسيوية وكأس الملك التي تعد هدفاً رئيسياً للفريق، هذه الثقة لم يخيبها النجم الهولندي، الذي كان في الموعد بتقديم أداء استثنائي كان فيه مصدر الخطر الرئيسي والوحيد لفريق الاتحاد في الديربي، حيث تحصل على ركلة جزاء لفريقه من مجهود فردي أعاد الاتحاد لنتيجة التعادل.

بيرغوين ربما يكون هو المكسب الاتحادي الوحيد في هذه الليلة، والقرار الصائب الذي نجح فيه كونسيساو. وحقق الهولندي التقييم الأعلى بين لاعبي الاتحاد وفقاً لـ«سوفا سكور»، حيث حصل على تقييم 6.8، ويعد من الأعلى رفقة فابينهو قائد الفريق.

كونسيساو سجل أرقاما متواضعه مع العميد في المواجهات الكبرى (تصوير: عدنان مهدلي)

في الطرف الآخر من الملعب كان موسى ديابي حاضراً غائباً، حيث لم يظهر الفرنسي بأداء ملفت ما اضطر كونسيساو إلى استبداله وإشراك عبدالرحمن العبود. ديابي غادر الملعب وسط صافرات استهجان من الجماهير الاتحادية التي عبرت عن غضبها واستيائها من أداء اللاعب الفرنسي الذي كان أحد أقل اللاعبين تقييماً في المواجهة.

وواصل الاتحاد تراجعه الهجومي، وفقاً لـ«سوفا سكور»، إذ لم يخلق الفريق خلال آخر 6 مواجهات في الدوري سوى 7 فرص كبيرة، كما يتم وصفها، مما يعطي مؤشراً واضحاً على تراجع الأفراد والأفكار الهجومية للمدرب البرتغالي. في مواجهة الديربي خلق الفريق فرصتين كبيرتين، وفي مواجهة الخليج فرصة واحدة، كما الحال في مواجهة الحزم والهلال، وفي مواجهة الفيحاء خلق الفريق فرصتين، ولم يخلق هجوم الاتحاد أي فرصة في مواجهة النصر.

هذا التراجع في آخر الجولات يعطي دلالة واضحة على مدى جودة عمل مدرب الفريق كونسيساو الذي رفض في مؤتمر صحافي سابق الحديث عن أن الفريق يعاني من خلق الفرص، مبيناً أنه يعد بالأرقام أحد أفضل الأندية وصولاً وأكثرها إضاعة للفرص.