«الآسيوي» يمنح الأندية 5 خيارات لمواعيد مباريات دور الـ16

الهلال مرشح لافتقاد مزيد من الأسماء بسبب كأس آسيا وأفريقيا (تصوير: يزيد السمراني)
الهلال مرشح لافتقاد مزيد من الأسماء بسبب كأس آسيا وأفريقيا (تصوير: يزيد السمراني)
TT

«الآسيوي» يمنح الأندية 5 خيارات لمواعيد مباريات دور الـ16

الهلال مرشح لافتقاد مزيد من الأسماء بسبب كأس آسيا وأفريقيا (تصوير: يزيد السمراني)
الهلال مرشح لافتقاد مزيد من الأسماء بسبب كأس آسيا وأفريقيا (تصوير: يزيد السمراني)

وضع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 5 خيارات مختلفة لمواعيد إقامة مباريات دور الـ16 في بطولة دوري أبطال آسيا أمام طاولة الأندية المشاركة في هذا الدور.

ويُشارك في هذا الدور 4 أندية سعودية، هي الهلال والنصر والاتحاد والفيحاء.

ومن بين المباريات المثيرة التي ستجرى في هذا الدور، ستكون هناك مواجهة سعودية خالصة بين النصر والفيحاء، فيما سيواجه الهلال فريق سيباهان أصفهان الإيراني، فيما سيلتقي الاتحاد فريق نافباخور الأوزبكي.

والخيار الأول هو إقامة ذهاب دور الـ16 خلال يومي 13 و14 فبراير (شباط) المقبل، أما الخيار الثاني فهو إقامة مباريات الذهاب في 14 و15 فبراير، أما ثالث الخيارات فقد جاء بفترة أطول نسبياً عن نهاية كأس آسيا وأفريقيا، إذ تقام مباريات ذهاب دور الـ16 بـ19 إلى 21 فبراير، على أن تقام مباريات العودة في 26 إلى 28 من نفس الشهر، مع إبقاء موعد مباريات دور الربع نهائي كما هي.

وشمل الخيار الرابع نفس موعد مباريات دور الـ16 في الخيار السابق، مع تغيير موعد مباريات دور الـ8 إلى 11 إلى 13 مارس (آذار) بالذهاب، و8 إلى 10 أبريل (نيسان) في الإياب، وأما الخيار الخامس فهو اعتماد المواعيد الموضوعة سابقاً دون تغيير.

وتأتي هذه السيناريوهات بسبب إقامة كأس آسيا وكأس أمم أفريقيا خلال شهري يناير (كانون الثاني) وفبراير المقبلين، إذ يعمل الاتحاد الآسيوي على دراسة كافة الجوانب والعوامل المؤثرة لتحديد المواعيد المناسبة التي تضمن سلامة وجاهزية اللاعبين والفرق وتمكنها من المنافسة بشكل عادل.

ولم يقرر الاتحاد الآسيوي بشكل رسمي تغيير موعد مباريات دور الـ16 حتى الآن، إذ من المتوقع أن يتم الإعلان عن الجدول النهائي لمواعيد المباريات، بعد استكمال عمليات التنسيق والتشاور مع الأندية المشاركة والجهات المعنية.

ووفقاً لمصادر «الشرق الأوسط»، لا يوجد اجتماع على لائحة لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي لحسم ملف موعد مباريات دور الـ16 حتى الآن.

ويجمع الاتحاد الآسيوي آراء الأندية في المرحلة الحالية، قبل أن تعلن لجنة المسابقات التابعة للاتحاد مواعيد المباريات بشكل حاسم.

ويبقى خيار تأجيل مباريات أندية غرب آسيا مقترناً بوصول منتخباتها إلى مراحل متقدمة من بطولة كأس آسيا.

وتواجه الأندية السعودية كثيراً من الصعوبات حال وجود منتخبات لاعبيها ومحترفيها في مراحل متقدمة في بطولتي كأس آسيا وكأس الأمم الأفريقية.

ويتكون قوام المنتخب السعودي من لاعبي الهلال والنصر والاتحاد، كما يضم الهلال الحارس المغربي ياسين بونو والمدافع السنغالي خاليدو كوليبالي، كما يوجد مواطن الأخير ساديو ماني في صفوف النصر، بالإضافة إلى الإيفواري سيكو فوفانا، فضلاً عن وجود المصري أحمد حجازي مدافع الاتحاد.

وقد تفقد الأندية خدمات هؤلاء اللاعبين حال وصول منتخباتهم إلى المراحل النهائية من البطولتين، ما قد يتسبب في فقدان عدد من اللاعبين، خاصة في مرحلة الذهاب بدور الـ16.

وبيّنت مصادر «الشرق الأوسط» أن الخيار الثالث هو الخيار الذي لاقى قبول الأندية، وهو الأقرب للتطبيق حال وصول المنتخبات السالف ذكرها للمباراة النهائية.

وتنطلق كأس آسيا بقطر في 12 يناير المقبل، على أن تقام المباراة النهائية في 10 فبراير، فيما تجري منافسات أمم أفريقيا بكوت ديفوار من 13 يناير حتى 11 فبراير.


مقالات ذات صلة

«أبطال آسيا 2»: ريمونتادا الوحدة تقوده لصدارة المجموعة الأولى

رياضة عالمية من المواجهة التي جمعت الكويت والوحدة في دوري أبطال آسيا 2 (نادي الكويت الكويتي)

«أبطال آسيا 2»: ريمونتادا الوحدة تقوده لصدارة المجموعة الأولى

اعتلى الوحدة الإماراتي صدارة ترتيب المجموعة الأولى بمرحلة المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

«الشرق الأوسط» (أبو ظبي )
رياضة سعودية من المباراة التي جمعت التعاون والنهضة العماني على أرض الأخير (موقع نادي التعاون)

«أبطال آسيا 2»: التعاون ينتزع تعادلاً بطعم الفوز من النهضة العماني

انتزع التعاون السعودي تعادلاً بطعم الفوز 1-1 من أمام مضيفه النهضة العماني، في افتتاح مشوار الفريقين بالمجموعة الثالثة لدوري أبطال آسيا (2)، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مسقط)
رياضة سعودية أخطاء كارثية ارتكبها خط الدفاع النصراوي خلال المواجهة أمام العين الإماراتي (تصوير: صالح الغنام)

من المسؤول عن سقوط النصر المدوي في المعترك «النخبوي»؟

لم تكن الخسارة المدوية لفريق النصر السعودي، في مستهل مشواره بـ«دوري النخبة الآسيوي»، برباعية أمام العين الإماراتي، مجرد هزيمة عابرة في مباراة كرة قدم،

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة عالمية فيسيل كوبي يبدأ مشواره الآسيوي بفوز خارج أرضه (فيسيل كوبي)

فيسيل كوبي يبدأ مشواره الآسيوي بفوز ثمين خارج أرضه

استهل فيسيل كوبي الياباني مشواره في دوري أبطال آسيا للنخبة بفوز ثمين خارج أرضه على تاي بورت التايلاندي 2-1.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
رياضة عالمية فيتيل الفيتنامي وملبورن فيكتوري الأسترالي يتقاسمان النقاط (نادي فيتيل)

فيتيل وملبورن فيكتوري يكتفيان بالتعادل في دوري أبطال آسيا 2

تعادل فيتيل الفيتنامي مع ضيفه ملبورن فيكتوري الأسترالي 1–1، الأربعاء، ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعة الخامسة من مرحلة المجموعات في دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (هانوي)

دونيس: روح اللاعبين سلاحنا لحسم لقب «خليجي 27»

اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
TT

دونيس: روح اللاعبين سلاحنا لحسم لقب «خليجي 27»

اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)

أكد اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، أن روح اللاعبين وقتاليتهم ستكونان السلاح الأبرز لـ«الأخضر» في سعيه للتتويج بلقب كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، عندما يواجه نظيره الإماراتي مساء الثلاثاء في المباراة النهائية.

وقال دونيس، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «السلاح لتحقيق البطولة هو روح اللاعبين وروح القتال لديهم»، مشيراً إلى أن المنتخب قدم عملاً دفاعياً جيداً خلال مشواره، مع التركيز على الكرات الثابتة في الجانبين الهجومي، والدفاعي.

ويخوض المنتخب السعودي النهائي بعد مشوار مثالي في دور المجموعات، إذ تصدر المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة عقب ثلاثة انتصارات متتالية على الكويت، وعُمان، والعراق، قبل أن يتجاوز قطر في نصف النهائي بركلات الترجيح، إثر استمرار التعادل السلبي في الوقتين الأصلي، والإضافي، ليضرب موعداً مع الإمارات على كأس البطولة.

وتطرق دونيس إلى ضغط المباريات، والظروف التي واجهت لاعبيه خلال البطولة، وقال: «خلال 14 يوماً لعبنا خمس مباريات، ولدينا بعض الإصابات، كما أن ظروف الطقس كانت صعبة»، مضيفاً: «ليس من السهل اللعب أمام فريق يعتمد على الدفاع المنخفض».

من جانبه، أكد محمد كنو، لاعب المنتخب السعودي، أن الوصول إلى المباراة النهائية كان ضمن طموحات «الأخضر» منذ بداية البطولة، وقال: «وصلنا إلى النهائي، وهذا كان طموحنا، وإن شاء الله نحقق البطولة».

وعن مواجهة الإمارات، قال كنو: «المنتخب الإماراتي قوي، وسنتبع تعليمات المدرب، وإن شاء الله نعمل على إسعاد جماهيرنا».

كما أبدى كنو أمله في حسم النهائي دون الوصول إلى ركلات الترجيح، قائلاً: «ركلات الترجيح ركلات حظ، والأهم أننا وصلنا إلى النهائي، وإن شاء الله لا نصل إليها في النهائي، ونحسم المباراة».


كيف نجح الأخضر في عبور المنعطف الأخطر أمام «بطل آسيا»؟

لاعبو المنتخب السعودي يحتفلون بالحارس العويس بطل ركلات الترجيح (تصوير: علي خمج)
لاعبو المنتخب السعودي يحتفلون بالحارس العويس بطل ركلات الترجيح (تصوير: علي خمج)
TT

كيف نجح الأخضر في عبور المنعطف الأخطر أمام «بطل آسيا»؟

لاعبو المنتخب السعودي يحتفلون بالحارس العويس بطل ركلات الترجيح (تصوير: علي خمج)
لاعبو المنتخب السعودي يحتفلون بالحارس العويس بطل ركلات الترجيح (تصوير: علي خمج)

وجد المنتخب السعودي نفسه في اختبار مختلف، عندما واجه منتخب قطر في نصف نهائي كأس الخليج الـ27، لكنه نجح في انتزاع بطاقة العبور إلى النهائي الكبير بواسطة ركلات الترجيح، ليحيي ليلة فرح تاريخية على ملعب الإنماء بجدة في حضور الآلاف من عشاقه.

مواجهة قطر، «بطل آسيا» في النسخة الأخيرة، كانت اختباراً فنياً وذهنياً لهذا المنتخب بقيادة دونيس، وقياساً لمدى تطوره. فبعد أداء رفيع المستوى أنهى به «الأخضر» دور المجموعات، جاءت مواجهة صعبة وقد اعترف بذلك دونيس في حديثه الصحافي بعد المباراة، وكان الاختبار الحقيقي إلى أي مدى وصلت شخصية لاعبي المنتخب السعودي وحضورهم الذهني، وكانت النتيجة رائعة، إذ لم يهتز اللاعبون في ملعب شهد حضور أكثر من 51 ألف مشجع.

جماهير الأخضر كانت في الموعد وقادت منتخبها للنهائي الكبير (تصوير: محمد المانع)

لم يكن المنتخب يعيش أفضل حالاته في الأدوار الإقصائية، إذ خسر في آخر 10 مواجهات إقصائية 7 مباريات وفاز في 3، مما يعكس حالة ذهنية قد لا يفضل المنتخب اللعب في أجوائها المليئة بالضغوط. هذه المرة، لعب «الأخضر» نصف النهائي بين جماهيره وتحت ضغوط كسر سلسلة امتدت 23 عاماً من دون تتويج، لكن ما نجح فيه دونيس ولاعبوه هو أنهم كانوا واثقين بالخطة، بمرجعية واضحة على أرضية الملعب، وبدعم جماهيري كبير، ونجحوا فعلاً في جعل الجماهير عاملاً إضافياً للتحفيز لا للضغط.

وقال دونيس عن هذه الضغوط والشخصية قبل المواجهة: «الضغط طبيعي في كرة القدم، ولكن الأهم الإيمان بالخطة والزملاء، وهذا يجعل اللاعبين في موقف راحة للتعامل مع مختلف المواقف على أرضية الملعب».

ما يجعل الأمر يُقدّر بشكل أكبر للاعبين أنه حتى الدقيقة الأخيرة كان الفريق يحاول تسجيل الهدف، من خلال هجمات متتالية وضغط مستمر. في المقابل، قرر لوبتيغي الدفاع تماماً، معترفاً بالفروقات الفنية، حيث قال: «واجهنا أقوى منتخب في البطولة».

محمد القحطاني لاعب الأخضر في مواجهة القطري عاصم ماديبو خلال المواجهة (رويترز)

كان من الواضح أن خطة دونيس تتركز على إنهاء المواجهة قبل الوصول إلى ركلات الترجيح، لكن هذا لا يعني أن مدرب المنتخب السعودي لم يضع الركلات الترجيحية في الحسبان، بل كان هو ومساعدوه في الموعد. وما كان لافتاً حقاً أن مدرب الحراس ومساعدي دونيس قاموا بتحليل منتخب قطر بطريقة لافتة، حيث كان التوجيه حاضراً في كل ركلة للحارس محمد العويس، وتحديداً إلى أين يتجه وفقاً للمنفذ من المنتخب القطري.

لاعبو منتخب قطر قاموا بتنفيذ 6 ركلات، إذا ما احتسبنا ركلة خورخي بوعلام الذي صوب مرتين بعد الإعادة التي تقدم فيها العويس، وأمر الحكم بإعادة التنفيذ. وتصدى الحارس السعودي لـ4 ركلات من أصل 6، فيما أهدر المعز علي ركلة أخرى. وما يمنح العويس ومدرب الحراس تميزاً إضافياً أن العويس في الركلات الست توجه إلى مكان التصويب وتابع الكرة، مما يعكس جودة القراءة التحليلية التي نجح بها المنتخب السعودي.

كانت الجماهير السعودية عاملاً مهماً في المواجهة، وكذلك في ركلات الترجيح التي لُعبت في الجهة الشمالية من الملعب، حيث توجد الجماهير السعودية ورابطة المشجعين التي وجدت في المقاعد الشمالية خلف المرمى للمرة الأولى تاريخياً في جدة. وكان الحكم قد أجرى قرعة لتحديد الجهة التي سيتم تنفيذ ركلات الترجيح فيها، وعندما أشار إلى جهة المرمى التي توجد فيها الجماهير السعودية، صرخت الجماهير بصوت مرتفع يشبه تلك الصرخات التي تأتي وقت تسجيل الأهداف، لإدراكها مدى تأثيرها في هذه المواقف.

وقال لوبتيغي، مدرب منتخب قطر، عن ذلك: «واجهنا جمهوراً قوياً جداً كان عاملاً مؤثراً، وكانت لهم أفضلية الجمهور. في التدريبات عملنا على ركلات الترجيح بشكل أفضل، ولكن ما حدث في المواجهة من إهدار 3 ركلات يعود إلى الضغط النفسي الذي حدث».

وقبل ركلات الترجيح، أزاح دونيس الضغوط عن كاهل لاعبيه عندما جمعهم في أرضية الملعب، حيث طلب من جميع أفراد الفريق الالتفاف حول بعضهم بعضاً، رفقة المساعدين والجهازين الفني والإداري. وقال عن ذلك الاجتماع، رداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول ما قاله للاعبين: «قلت لهم: لديكم شخصية جيدة، أنتم تستحقون ذلك، استمتعوا، لأنكم تقومون بعمل ممتاز طوال هذه الفترات. لنذهب بكل ثقة، وأنا واثق تماماً بأننا نستطيع الذهاب إلى النهائي».


«ألعاب آسيا»: الأسطورة الدهامي يرسم وداعاً بطولياً لـ«الحواجز السعودية»

الدهامي والراجحي على منصة التتويج في قفز الحواجز (فريق السعودية)
الدهامي والراجحي على منصة التتويج في قفز الحواجز (فريق السعودية)
TT

«ألعاب آسيا»: الأسطورة الدهامي يرسم وداعاً بطولياً لـ«الحواجز السعودية»

الدهامي والراجحي على منصة التتويج في قفز الحواجز (فريق السعودية)
الدهامي والراجحي على منصة التتويج في قفز الحواجز (فريق السعودية)

اختتمت الأحد دورة الألعاب الآسيوية الصيفية الـ20، التي استضافتها مدينة ناغويا اليابانية بداية من التاسع عشر من سبتمبر (أيلول) الماضي، بحصول فريق السعودية لفروسية قفز الحواجز، على ثلاث ميداليات ملونة.

وانتزع الفارس السعودي المخضرم رمزي الدهامي، المركز الأول والميدالية الذهبية لمنافسات المجموعة الثانية لمسابقة فردي قفز الحواجز التي أقيمت على ارتفاع (1.55م)، بزمن 42.59 ثانية ومن دون أخطاء، في حين خطف زميله الفارس عبد الرحمن الراجحي المركز الثاني والميدالية الفضية، بزمن 39.73 ثانية وبثمانية أخطاء، تاركاً البرونزية لفارس المنتخب القطري.

وفي منافسات المجموعة الأولى التي أقيمت على ارتفاع 1.45م، حصل الفارس خالد المبطي، على الميدالية البرونزية بزمن 45.35 ثانية، في حين فازت قطر بالذهبية، والإمارات بالفضية.

وقال الدهامي إن الخبرة لعبت دوراً في حسم الميدالية الذهبية في الفردي بعد أن دخل جولة التمايز وسعى لعدم الضغط على «الخيل» كونه متعباً وحتى لا يتعرض لأخطاء، فيما شكل نجاحه في عدم ارتكاب أخطاء في الجولة الحاسمة عاملاً ضاغطاً لمنافسيه الذين سعوا لعدم ارتكاب الأخطاء مع السعي للتفوق بالوقت.

وبَيّن في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» أنه مستمر في الوجود في منافسات الفروسية، سواء في الدورة القادمة للألعاب الآسيوية المقررة في الدوحة أو التي تليها في الرياض.

وأهدى الدهامي الفوز الذي تحقق للقيادة السعودية ووزارة الرياضة واللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية ورئيس اتحاد الفروسية ولوالدته وأسرته والشعب السعودي عامة.

بدوره؛ رفع لاعب فريق السعودية للجوجيتسو، عبد الملك آل مرضي، العلم الأخضر في حفل ختام الدورة، الذي أقيم في استاد بالوما ميزوهو، بحضور الشيخ جوعان بن حمد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، الذي تسلم علم استضافة النسخة المقبلة من الدورة الدوحة 2030.

وشهد الحفل، عدداً من الفقرات الفنية، والفيديوهات المرئية، التي تناولت أهم أحداث الدورة، إضافة لكلمة المجلس الأولمبي الآسيوي، وكلمة اللجنة المنظمة.

وتصدّرت مشاركة فريق السعودية في الآسياد اليابانية «ناغويا 2026»، قائمة أكثر الدورات الآسيوية، تحقيقاً للميداليات باسم المملكة، بعد فوز الرياضيين السعوديين بـ17 ميدالية متنوعة، رافعة بذلك الرصيد التاريخي في الدورات الآسيوية من 71 ميدالية إلى 88 ميدالية.

وأسهمت خمس رياضات في وصول عدد الميداليات إلى هذا الرقم، بواقع أربع ميداليات لفروسية قفز الحواجز (2 ذهبية، 1 فضية، 1 برونزية)، و5 ميداليات للجوجيتسو (2 ذهبية، 3 برونزية)، وثلاث ميداليات للرياضات الإلكترونية (1 فضية، 2 برونزية)، ومثلها للكاراتيه (1 فضة، 2 برونز)، وبرونزيتين لألعاب القوى.

هذا الرقم من الإنجازات، لم يتجاوز أرقام ميداليات الدورات السابقة وحسب، بل فاق عدد الميداليات المستهدف في هذه الدورة «ناغويا 2026»، الذي أُعلن خلال المؤتمر الصحافي للجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية المنعقد مطلع سبتمبر الماضي، وقال فيه عبد العزيز بن أحمد باعشن الرئيس التنفيذي والأمين العام، إن اللجنة تستهدف الحصول على 9 – 12 ميدالية.

كما سجّلت بروز مواهب جديدة أهمها، لاعب فريق السعودية للجوجيتسو عبد الله ندا وزميله خالد حباب، بالإضافة إلى نجوم السباحة، عماد الزبن، ورامي الرحموني، ودينا أحمد في الكاراتيه.

ولأن لغة الأرقام تبين مدى تطور المستوى الفني للرياضي، خاصة في السباحة وألعاب القوى، فقد سجلت في هذه الدورة، إنجازات جديدة في السباحة، أبرزها، تحقيق التأهل لنهائي السباحة أكثر من 3 مرات، علماً بأن التأهل الوحيد المسجل لإحدى نهائيات مسابقة السباحة كان في نسخة الدوحة عام 2006 إضافة إلى تسجيل لاعبة فريق السعودية لألعاب القوى العداءة هبة محمد لرقم شخصي جديد في سباق 100م، بعد أن أكملت السباق بزمن 12.02 ثانية، محطمة بذلك رقمها السابق 12.05 ثانية.

وبالعودة لأرقام في السباحة، فقد حطّم فريق السعودية، الرقم الوطني القياسي لسباق التتابع 4×100م مرتين متتاليتين في هذه الدورة، مع تحقيقه التأهل التاريخي الأول لتتابع السباحة إلى النهائي وإكماله للسباق بزمن 3.20.60 دقيقة، إضافة إلى كسر الرقم الوطني لسباق 50م حرة مرتين متتاليتين في يوم واحد بواسطة عماد الزبن بزمن 22.11 ثانية، وكذلك تحطيم رامي الرحموني للرقم الوطني لسباق 1500م حرة بزمن 14.55.32 دقيقة، وبفارق دقيقة ونصف تقريباً عن الرقم السابق الذي بلغ 16.32.64 دقيقة.

أولويات الفوز تؤخذ بالاعتبار في تقييم مدى فاعلية البرامج والاستراتيجيات والمبادرات القائمة باللجنة، وتبيان انعكاسها على نتائج الرياضيين، ومن أهمها، تحقيق أول ميدالية سعودية في مسابقة إطاحة المطرقة في ألعاب القوى بواسطة محمد الدبيسي، وتسجيل الفوز التاريخي الأول لرياضة المصارعة السعودية في الدورات الآسيوية، وكذلك لرياضة الإسكواش.

وعلى صعيد الرياضة النسائية، فقد شهدت الدورة، تحقيق أول ميدالية نسائية سعودية في تاريخ الدورات الآسيوية للكبار، بواسطة دينا أحمد في الكاراتيه، وكذلك تحقيق فريق سيدات البادل لأول فوز تاريخي في الآسياد.

يذكر أن المملكة حققت 88 ميدالية منذ أول مشاركة في الدورات الآسيوية عام 1978م وحتى اليوم، بواقع: ميدالية واحدة في نيودلهي 1982م، وسيئول 1986م، وبكين 1990، وتسع ميداليات في هيروشيما 1994م، ومثلها في بوسان 2002م، و14 ميدالية في الدوحة 2006م، و13 ميدالية في غوانزو 2010م، و7 ميداليات في إنشون 2014م، و6 ميداليات في جاكرتا 2018م، و10 ميداليات في هانغتشو 2022م، و17 ميدالية في ناغويا 2026م وضعتها في المركز الثامن عشر في الترتيب العام للدورة.