نقلة نوعية... «المملكة أرينا» تقتحم عالم الألعاب الإلكترونية

آل الشيخ: الخطوة تمثل واحدة من مبادرات موسم الرياض في دعم الترفيه

بافرط وآش حبيب خلال توقيع عقد الشراكة (الشرق الأوسط)
بافرط وآش حبيب خلال توقيع عقد الشراكة (الشرق الأوسط)
TT

نقلة نوعية... «المملكة أرينا» تقتحم عالم الألعاب الإلكترونية

بافرط وآش حبيب خلال توقيع عقد الشراكة (الشرق الأوسط)
بافرط وآش حبيب خلال توقيع عقد الشراكة (الشرق الأوسط)

أعلن موسم الرياض واستديو «Steel City Interactive» المتخصص في تطوير الألعاب، عن شراكة لتقديم إحدى أكبر الفعاليات الترفيهية في العالم، لإطلاق لعبة فيديو الملاكمة المرتقبة «Undisputed».

وبحضور المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه السعودية، تم توقيع الشراكة من قبل المهندس فيصل بافرط، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للترفيه، وآش حبيب الرئيس التنفيذي ومؤسس SCI».

وستشمل الشراكة التعاون في العلامات التجارية المشتركة، حيث سيتم عرض علامة «موسم الرياض» في اللعبة، كما ستتم إضافة حلبة جديدة تحمل اسم المملكة أرينا، وهو اسم مستوحى من إحدى مناطق موسم الرياض، إلى جانب منطقة تفاعلية متاحة للاعبين بعد الإطلاق.

وينضم موسم الرياض إلى مجموعة مرموقة من المؤسسات والمحترفين في عالم الملاكمة بما في ذلك «WBC وIBF و WBO و The Ring Magazine و British Boxing Board of Control و CompuBox و BoxRec» بالتعاون مع SCI» لإنشاء أول لعبة ملاكمة رئيسية منذ حوالي عشر سنوات.

وأكد المستشار تركي آل الشيخ، أن شراكة موسم الرياض مع شركة «Steel City Interactive» في لعبتها المنتظر إطلاقها قريباً باسم «Undisputed» تمثل واحدة من مبادرات الموسم في دعم الترفيه وتوفير العديد من الخيارات الترفيهية للجمهور، منها استمتاعهم بممارسة رياضة الملاكمة من خلال الألعاب الإلكترونية، مشيراً إلى أن اللعبة تضم أكثر من 200 ملاكم من أشهر الملاكمين مسجلين في اللعبة، لافتاً إلى ظهور حلبة المملكة أرينا، وشعار موسم الرياض في اللعبة.

وقال آش حبيب: «هذه الشراكة مع موسم الرياض تعزز مهمتنا في العمل عن كثب مع أكبر الأسماء في عالم الملاكمة وتقديم لعبة للاعبين تجمع بين الإثارة والتحدي في هذه الرياضة»، مضيفا: «تهدف لعبة Undisputed» إلى إيجاد تجربة الملاكمة الأكثر واقعية وتفاعلية حتى الآن، مع نظام متطور لحركة القدم، وأكثر من 60 لكمة مختلفة، وأكثر من 200 ملاكم تم التوقيع معه، ووضع توظيف مفصل، مؤكداً أن شركة «SCI» تقوم بتطوير اللعبة بالتعاون مع المنظمات والمحترفين في مجال الملاكمة».


مقالات ذات صلة

مساهمو «إكسترا» السعودية يوافقون على طرح 30 % من «المتحدة الدولية»

الاقتصاد قالت «إكسترا» إن الطرح يشمل 7.5 مليون سهم من أسهم «المتحدة الدولية القابضة» (موقع الشركة)

مساهمو «إكسترا» السعودية يوافقون على طرح 30 % من «المتحدة الدولية»

وافق مساهمو «الشركة المتحدة للإلكترونيات» (إكسترا) السعودية على طرح 30 % من وحدتها التابعة «المتحدة الدولية»

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا متعة اللعب الفردي والجماعي في «راية القراصنة»

تعرف على معارك قراصنة لعبة «راية القراصنة»

لعبة «راية القراصنة» المبتكرة تُغيّر مفاهيم اللعب.

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا ملحقات متنوعة مفيدة للاعبين

ملحقات جديدة للاعبي «بلايستيشن 5» في المنطقة العربية

ملحق محمول يتصل بـ«بلايستيشن 5» وسماعات متطورة.

خلدون غسان سعيد (جدة)
رياضة سعودية أحمد مجاهد (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)

«أبو مكة» يتوج بلقب الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية

توج أحمد مجاهد لاعب نادي الفتح للرياضات الإلكترونية السبت بلقب الدوري السعودي للمحترفين للمرة الثانية على التوالي عقب فوزه على محمد الناصر لاعب نادي الأخدود.

سلطان الصبحي (الرياض)
رياضة سعودية الشراكة خطوة لجعل السعودية مركزاً رائداً لابتكار الرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

«ليب 2024»: اتفاقية بين «أتوس» والاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية

أعلنت «أتوس» الرائدة عالمياً في مجال التحول الرقمي عن توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية على هامش مؤتمر «ليب 2024».

«الشرق الأوسط» (الرياض)

على من يراهن الهلال في موقعة «أرينا» الآسيوية؟

هل يملك خيسوس الحلول الفنية لإحداث ريمونتادا تاريخية في الموقعة الآسيوية (الشرق الأوسط)
هل يملك خيسوس الحلول الفنية لإحداث ريمونتادا تاريخية في الموقعة الآسيوية (الشرق الأوسط)
TT

على من يراهن الهلال في موقعة «أرينا» الآسيوية؟

هل يملك خيسوس الحلول الفنية لإحداث ريمونتادا تاريخية في الموقعة الآسيوية (الشرق الأوسط)
هل يملك خيسوس الحلول الفنية لإحداث ريمونتادا تاريخية في الموقعة الآسيوية (الشرق الأوسط)

بعدما التقط الهلال أنفاسه، وانقشعت غيمة «الذهاب الآسيوي» وخسارته الصادمة، وما تلاه من شد وجذب حول تأجيل مباراة الأهلي الدورية، يبدو أن المشهد بات واضحاً أمام المدرب البرتغالي خيسوس بشأن موقعة إياب نصف النهائي الآسيوي أمام العين الإماراتي.

ولم تكن خسارة الهلال شيئاً مألوفاً بالنسبة للمدرجات الزرقاء هذا الموسم، فكيف به وهو يسقط برباعية مذلة وسط انهيار كامل للمنظومة العناصرية والفنية على يد البطل الآسيوي السابق؟! ودون شك ستلقي تلك النتيجة بظلالها العصيبة على معركة الإياب في ظل حاجة الفريق الأزرق إلى 3 أهداف حتى يعبر نحو نهائي البطولة القارية.

وخلال 34 مباراة متتالية لم يعرف الهلال هذا الموسم إلا لغة الفوز، عطفاً على خوضه 42 مباراة دون خسارة، إذ انتصر في 39 مباراة وتعادل في 3 مواجهات منها اثنتان في الدوري، وواحدة في دوري أبطال آسيا.

ما حدث لفريق الهلال في مباراته أمام العين هو شأن يتعلق أولاً بالتركيز الذهني، خصوصاً أن الفريق خاض المباراة بعد يومين لم يؤدِّ فيها مراناً قوياً، لأنه أدى مراناً ترفيهياً اعتيادياً يسبق أي مباراة رسمية، قبل أن يجري تأجيل المباراة الآسيوية ليوم الأربعاء، ويكتفي معها بتدريبات في صالة الحديد في اليوم التالي قبل أن تقام المباراة بموعدها الجديد.

وستتجه الأنظار صوب ملعب المملكة أرينا بالعاصمة السعودية الرياض حينما يستضيف الهلال نظيره العين الإماراتي مجدداً في إياب نصف النهائي القاري، وسيكون الرهان صوب المدرب البرتغالي خيسوس وكتيبته ومدى قدرتهم على العبور نحو البطولة القارية التي يطمح الهلال لها، ويضعها كأحد الأهداف الرئيسية في الموسم الحالي.

البعض يرى ضرورة عودة الحارس المغربي بونو للذود عن الشباك الزرقاء إيابا (الشرق الأوسط)

عطفاً على لغة الأرقام ومسيرة الهلال هذا الموسم فإن الخروج منتصراً بثلاثة أهداف أمر لا يبدو خارقاً للغاية، أو حتى يحمل صعوبة كبيرة على فريق الهلال، إلا أن التحضير النفسي لهذه المباراة والصلابة الدفاعية أمام القوة الهجومية التي أظهرها العين الإماراتي خصوصاً مهاجمه المغربي سفيان رحيمي ستكون مؤثرة بنتيجة كبيرة في تحديد ملامح المباراة والفريق الأقرب للتأهل نحو النهائي الآسيوي.

من بين المباريات الـ42 التي خاضها الهلال هذا الموسم في مختلف المسابقات خرج في 22 مباراة منها منتصراً بنتيجة أكثر من 3 أهداف، وهي على التفصيل 4 مباريات في دوري أبطال آسيا، ومباراتان في كأس الملك، وخمس عشرة مباراة في الدوري السعودي للمحترفين، ومباراة وحيدة في كأس السوبر السعودي.

أما من ناحية الشباك النظيفة وخروجه دون أهداف، فإن الهلال سجل في دوري أبطال آسيا 6 مباريات من أصل 11 مباراة خرج فيها بشباك نظيفة، وفي الدوري السعودي للمحترفين فقد خرج هذا الموسم في 14 مباراة بشباك نظيفة من أصل 27 جولة لعبها حتى الآن، أما في كأس الملك فلم تستقبل شباكه أي هدف؛ إذ لعب 3 مباريات، وخرج بشباك نظيفة، وفي كأس السوبر السعودي لم يخرج بشباك نظيفة؛ إذ استقبلت شباكه أهدافاً في المباراتين نصف النهائي والنهائي.

ولعب محمد العويس في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا في 7 مباريات حتى الآن، منها 4 في دور المجموعات إضافة إلى مباراتي دور ربع النهائي «الذهاب والإياب» ومباراة ذهاب نصف نهائي البطولة، أما المغربي ياسين بونو فقد حضر في الجولتين الخامسة والسادسة من مرحلة المجموعات بعد غياب العويس بداعي الإصابة، وكذلك شارك في ذهاب وإياب دور ربع نهائي البطولة القارية.

ويضع البرتغالي خورخي خيسوس ثقته بخدمات الحارس المحلي الدولي محمد العويس ليستفيد من مشاركة أحد الأسماء الأجنبية في القائمة المحددة بـ5 لاعبين محترفين أجانب في البطولة القارية، لكن الظهور المتواضع للعويس في مباراة الذهاب قد تعيد بونو للقائمة مجدداً خصوصاً أن الهلال سيعمل على عدم استقبال أي هدف قد يربك حسابات التأهل له.

مباريات الأدوار الإقصائية لا تخضع في غالبها للقيمة الفنية رغم أهميتها، لكن اللعب على التفاصيل الصغيرة هو سلاح المدربين فيها على عكس مباريات النقاط «الدوري»، ما يجعل الأمر يتطلب دراسة عميقة للفريق المقابل واللعب على نقاط القوة لكل مدرب وضعف الفريق المقابل.

صالح الشهري ورقة هجومية لا غنى عنها في موقعة الإياب (الهلال)

ذاكرة الهلال في أبطال آسيا على وجه التحديد مليئة بمباريات حملت معها صعوبة على الفريق الأزرق أو حتى خصومه خصوصاً في الأدوار المتقدمة.

ويوضح سامي الجابر نجم فريق الهلال التاريخي ورئيسه الأسبق أن المنطق حدث بعد الخسارة الآسيوية «بأنه لا يوجد فريق لا يخسر»، مشيراً إلى أن الهلال خسر بعد أن حقق سلسلة انتصارات، وقدم عطاءات تعكس مكانته.

وأضاف الجابر في حسابه عبر منصة «إكس» بعد خسارة الهلال أمام العين، الأربعاء الماضي: «المزعج في الخسارة أنها جاءت في جولة مهمة جداً والمنعطف قبل الأخير للوصول لنهائي القارة الآسيوية».

وأشار قائد فريق الهلال السابق: «لم نر الهلال الذي نعرفه أبداً، يوم سيئ يحدث في كرة القدم تعجز من خلاله أن تظهر بالشكل الذي اعتاد أن يراك به أنصارك، ومع ذلك تفوق الهلال (الغائب)، وعاد بنتيجة إيجابية في الشوط الثاني».

وعن الإياب، كتب الجابر: «ثقتي كبيرة بعودتكم في لقاء الإياب، وإثبات أن ما حدث هو يوم سيئ مر به الفريق، ولن يتكرر»، مضيفاً في حديثه للاعبين: «لا بد أن تخوضوا مباراة الإياب كمباراة جديدة دون التفكير في مباراة الذهاب ونتيجتها، وأجزم بإذن الله أنها ستكون مباراة العبور للنهائي».

أما فهد الهريفي نجم كرة القدم السعودي ولاعب فريق النصر السابق، فقد أوضح: «ما حدث لم يتوقعه كثيرون، لوجود فوارق في كل شيء بين العين والهلال»، مضيفاً: «ما حصل قد يحدث في كل 20 مباراة وأكثر مرة واحدة، تجتمع الظروف، وتكون في يومك السيئ وليس تفوق الآخر في المعايير الفنية».

وكان الهريفي قد ذكر عبر حسابه خلال المباراة، أن ما حدث في الشوط الأول هو سيناريو عجيب ومفاجئ للهلال لم يتوقعه، مشيراً إلى عدد من النقاط التي غابت عن الهلال منها الخروج السريع من ملعبه، والتحضير في نصف ملعب الخصم والهجوم عن طريق الأطراف، مضيفاً أن هذه المباراة كانت الأكثر مشاهدة للأخطاء في التمرير مع تباعد الخطوط ومن شكل الهلال الجماعي.


الأخضر الأولمبي... «الحذر واجب رغم الأداء الرائع»

لاعبو الأخضر الأولمبي يحتفلون بتأهلهم إلى ربع النهائي الآسيوي (المنتخب السعودي)
لاعبو الأخضر الأولمبي يحتفلون بتأهلهم إلى ربع النهائي الآسيوي (المنتخب السعودي)
TT

الأخضر الأولمبي... «الحذر واجب رغم الأداء الرائع»

لاعبو الأخضر الأولمبي يحتفلون بتأهلهم إلى ربع النهائي الآسيوي (المنتخب السعودي)
لاعبو الأخضر الأولمبي يحتفلون بتأهلهم إلى ربع النهائي الآسيوي (المنتخب السعودي)

أجمع خبراء كرويون على أن المنتخب السعودي الأولمبي قادر على بلوغ أهدافه في الوصول إلى أولمبياد باريس، والحفاظ على لقبه بطلاً لآسيا من خلال النسخة الحالية للبطولة القارية في قطر.

وقال الخبراء إن هناك كثيراً من الإيجابيات التي ظهرت في أول مباراتين مشيرين إلى أن وجود سعد الشهري على رأس الجهاز الفني يؤتي ثماره الإيجابية.

ورأى المدرب فيصل البدين أن المنتخب السعودي الأولمبي يسير وفق تصاعد إيجابي في النتائج والمستويات في المشاركة الحالية له في بطولة كاس آسيا تحت «23» المقامة حالياً في الدوحة؛ ما يعطي مؤشراً على قدرته في تحقيق الأهداف التي يسعى لإنجازها في هذه البطولة، وهي الوصول أولاً إلى أولمبياد باريس، ومن ثم المواصلة للحفاظ على اللقب.

وقال البدين الذي سبق له الإشراف على عدد من المنتخبات السعودية في الفئات السنية في بطولات كبرى، وكذلك العمل مساعداً لمدرب المنتخب الأول إن الأهم في كرة القدم أن يجري توزيع الجهد في أي بطولة بحيث يكون المستوى تصاعدياً والتأني في تحقيق الأهداف؛ حيث إن وضع كل الثقل في البداية قد يعني الخسارة في النهاية بعد نفاد المجهود؛ ولذا من المهم توزيع الجهود.

وزاد بالقول: «حتى إن سجل المنتخب السعودي (9) أهداف في مباراتيه ضد طاجيكستان وتايلاند إلا أن من يتابع المنتخب عن قرب يرى أن هناك كثيراً من الأسلحة التي يملكها المدرب سعد الشهري، ويمكن أن يستخدمها في جولات الحسم؛ حيث إن هناك مباراتين فقط بعد دور المجموعات يمكن أن يتحقق من خلالها أول الأهداف وهو العبور للأولمبياد والوصول للنهائي».

وعن المباراة المقبلة ضد العراق في ختام دور المجموعات وكيفية التعامل معها قال البدين: في كرة القدم لا يمكن أن تضع الحسابات، وتعتقد أنك أنجزت المهمة إلا بعد أن يجري ذلك بشكل رسمي، ولذا من المهم أن يجري عدّ مباراة العراق مباراة التأهل الرسمي للدور الثاني، وعدم التقليل من أي احتمال يمكن حصوله على أساس أن لتايلاند فرصة، وكذلك العراق جدد فرصته، ومن المهم عدم القياس على خسارة العراق أمام تايلاند في المباراة الأولى بكونه ضعيفاً، بل المهم أن يجري الأخذ بظروف تلك المباراة، والطرد الذي أثر في النتيجة.

وحول نظرته لسعد الشهري وقدرته على تحقيق المنجز، قال البدين: «سعد أعرفه جيداً؛ حيث دربته حينما كان لاعباً، وأرى أنه ذكي، ويستطيع أن يتخذ القرارات الإيجابية والمؤثرة حتى حينما كان لاعباً، وواصل العمل في مهنة التدريب، وهو من الأسماء الوطنية التي حققت منجزات، وهو من قاد المنتخب السعودي نفسه لتحقيق اللقب الماضي للبطولة القارية الأولمبية، وقاد المنتخب في أولمبياد طوكيو الماضي؛ ولذا أراه مصدراً للثقة».

وعن رأيه في الاستقرار الفني للمنتخب الأولمبي منذ سنوات، قال: «بكل تأكيد الأثر إيجابي جداً، وسعد يتابع كل صغيرة وكبيرة وهناك لاعبون في الفرق السعودية القوية والمنافسة يوجدون في خريطة الشهري، وأعتقد أن من أهم القرارات الإيجابية الإبقاء على الاستقرار في المنتخب الأولمبي، وهذا ما سيكون له أثر إيجابي، ويدعو للتفاؤل خصوصاً أن هناك أسماءً من اللاعبين الصاعدين، ومن يمكن عدّهم من أصحاب الخبرة؛ مثل فيصل الغامدي وأحمد الغامدي وعبد الله رديف وزكريا هوساوي وأيمن يحيى.... وغيرهم من الأسماء التي تنال الفرصة الكبيرة في فرقها بدوري المحترفين، ومن خيارات مدرب المنتخب الأول».

ومن جانبه، قال محسن الحارثي إن المنتخب الأولمبي الحالي يضم لاعبين على مستوى فني مميز استفادوا من الاحتكاك بالنجوم الأجانب الكبار الذين يوجدون في الدوري السعودي، وهذا ما جعل اللاعبين يدخلون المباريات بثقة وقدرة على تسير الأمور لصالح المنتخب سريعاً في أي مباراة في البطولة الآسيوية الحالية.

المدرب سعد الشهري يتمتع بتجربة سابقة في البطولة القارية (الشرق الاوسط)

وأضاف: «أيضاً يقود المنتخب السعودي مدرب كفء وذكي، وسبق أن زاملته لاعباً؛ حيث إن سعد الشهري يعرف كيف ومتى يتدخل في الجانب الفني، وتوظيف العناصر الموجودة لديه، وهذا ما جعله يكتشف أو يعزز قيمة عدد من اللاعبين السعوديين ليس في المنتخب الأولمبي الحالي، بل بعضهم في المنتخب الأول حالياً مثل سعود عبد الحميد، وهذا الجانب لم يأتِ من فراغ، بل إن الشهري يبحث عن المواهب في جميع الدوريات سواء المحترفون أو حتى الأولى وأدنى، وهذا ما جعله قادراً على أن يقدم منتخبات له قيمة كبيرة من بينها المنتخب الذي حمل لقب البطولة القارية الماضية في درجة الأولمبي؛ حيث إن المنتخب السعودي حامل للقب».

وعن رأيه في الأداء العام للمنتخب السعودي المشارك في البطولة القارية، خصوصاً الجانب الدفاعي بحكم تخصصه، قال: «أعتقد أن المنتخب يسير بخطى تصاعدية، وهذا أمر مهم في البطولات التي تتقدم سريعاً نحو مباريات خروج المغلوب، وفي دور المجموعات قد لا تكون هناك اختبارات كثيرة، وفي المباراتين اللتين خاضهما المنتخب أمام طاجيكستان وتايلاند لم تكن هناك اختبارات كثيرة للمدافعين، ومن ثم لا يمكن وضع تصور حول قوة وقدرة خط الدفاع، ولكن بشكل عام الارتقاء مهم أن يكون للمجموعة كلها في جولات الحسم، والمؤشرات إيجابية في هذا الجانب حتى الآن».

وشدد على حجم الثقة والخبرة اللتين يمتلكهما اللاعبون الموجودون مع المنتخب الأولمبي ممن يشاركون بفاعلية مع فرقهم في بطولة دوري المحترفين إلى جانب نجوم على مستوى عالٍ، وكذلك الظهور في صفوف المنتخب الأول، وهذه الثقة إيجابية جداً، ولكن مهم ألا تكون مفرطة في أي مباراة مهما يكن اسم وتاريخ المنافس.

أما عبد الوهاب الحربي المدرب السابق لمنتخب الناشئين السعودي فقد بيّن أنه من المهم أن يعمل المدرب سعد الشهري على التدوير بين اللاعبين، وأن يكون هناك زج بأسماء في مباراة العراق لم تشارك في مباراتي طاجيكستان وتايلاند؛ حيث إن الإرهاق يمكن أن يحضر في جولات الحسم.

ورأى أن المنتخب تأهل بشكل مؤكد إلى الدور الثاني؛ ولذا يتوجب التدوير، ويكون هناك إراحة للاعبين قبل مباريات خروج المغلوب، مشيراً إلى أن التدوير لا يمكن النظرة إليه بشكل سلبي بكونه قد يخفض الأداء أو حساسية المباريات، بل يتوجب النظر إليه بكونه يمنح فرصة للاعبين أكثر للمشاركة، واكتشاف الجاهزية، ورفع الخيارات عدا الجانب البدني للاعبين الذين يشاركون باستمرار.

ومن جانبه، قال عبد الله الزاكي اللاعب الدولي السابق والمستثمر الحالي في الأكاديميات الكروية إن المنتخب السعودي الأولمبي أعطى انطباعاً إيجابياً جداً في الظهور في المباراتين الأوليين له في البطولة الآسيوية الحالية في قطر.

وبيّن أن الفوز ليس وحده ما يمكن أن يعطي الانطباع الإيجابي، بل إن التنظيم الفني داخل الملعب والحماس والقدرة على رفع «الوتيرة» داخل أرض الملعب بشكل تصاعدي، وهذا ما كان موجوداً بشكل واضح أمام تايلاند في المباراة الثانية.

وأشار إلى أن المباريات المتبقية ستكون أكثر صعوبة، ويتوجب التركيز فيها بشكل أكبر؛ لأن الأهم في كرة القدم مباريات الحسم غير القابلة للتعويض.

بقيت الإشارة إلى أن المنتخب الأولمبي سيواجه، الجمعة المقبل، ثاني المجموعة الرابعة التي تضم فيتنام وأوزبكستان والكويت وماليزيا إذا استمر في صدارة المجموعة الثالثة، وذلك في الدور ربع النهائي؛ حيث ستحدد نتيجة مباراته ضد العراق المقررة غداً، الاثنين، مركزه في المجموعة.

وتتأهل أول «3» منتخبات إلى أولمبياد باريس، بينما يخوض الرابع ملحقاً ضد رابع قارة أفريقيا منتخب غينيا.


الفارس السويدي إيكيرمان بطلاً لمونديال قفز الحواجز

الأمير فهد بن جلوي متوجا الفارس السويدي باللقب العالمي (الشرق الأوسط)
الأمير فهد بن جلوي متوجا الفارس السويدي باللقب العالمي (الشرق الأوسط)
TT

الفارس السويدي إيكيرمان بطلاً لمونديال قفز الحواجز

الأمير فهد بن جلوي متوجا الفارس السويدي باللقب العالمي (الشرق الأوسط)
الأمير فهد بن جلوي متوجا الفارس السويدي باللقب العالمي (الشرق الأوسط)

توج الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية، وبحضور البلجيكي إنغمار دي فوس رئيس الاتحاد الدولي للفروسية، الفارس السويدي هنريك فون إيكيرمان، بلقب كاس العالم لقفز الحواجز على أرض مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض في العاصمة الرياض، وذلك في اليوم الختامي من بطولة كأس العالم لقفز الحواجز والترويض 2024.

ونجح الفارس السويدي والمصنف الأول عالمياً في المحافظة على لقبه للعام الثاني على التوالي وحسم الشوط ارتفاع 1.60 متر بدون أخطاء طوال البطولة بزمن وقدره 67.33 ثانية، وسط حضور جماهيري كبير غصت به مدرجات الميدان.

ونال الفارس الفرنسي جوليان إيبالارد، المركز الثاني بزمن وقدره 66.52 ثانية بـ4 أخطاء، وجاء ثالثاً الفارس السويدي بيدير فريدريكسون، بزمن وقدره 66.39 ثانية 6 أخطاء.

وانطلقت البطولة الأربعاء الماضي في الرياض للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، بمشاركة 51 فارس وفارسة بـ 60 جواد يمثلون 24 دولة، وبجوائز مالية بلغت 2,6 مليون يورو (10.4 مليون ريال)، تعد الأغلى في تاريخ كؤوس العالم لقفز الحواجز.

وكان الاتحاد الدولي للفروسية قد أعلن اختيار السعودية لاستضافة النهائيات في نوفمبر عام 2019 للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، لتكون السعودية الدولةَ الـ 12 في سجل الدول المستضيفة.

من جانبه أكد الفارس السويدي هينريك إيكر مان، أن «جميع الفرسان تملكهم شعور رائع منذ وصولهم إلى الرياض، وهذا دليل على أن التنظيم كان جيداً منذ البداية».

وقال الفارس خلال حديث لـ«الشرق الأوسط»: «السعودية وفرت لنا جميع الأشياء للفرسان والأحصنة لكي نشعر بالراحة وكل شيئ كان على أكمل وجه».

وأضاف: «عقب تحقيق كأس العالم سأنال قسطاً من الراحة قبل الهدف المقبل وهو أولمبياد باريس 2024».

وختم السويدي حديثة بالشكر إلى الجماهير السعودية «التي لا تتوقف عن التشجيع»، مؤكداً أن ذلك أمر يحبه الرياضيون.


المعيوف عن ابتسامة الكلاسيكو التي أغضبت الاتحاديين: أنا آسف!

عبدالله المعيوف اعتذر للاتحاديين عن صورة الكلاسيكو المثيرة للجدل (الشرق الأوسط)
عبدالله المعيوف اعتذر للاتحاديين عن صورة الكلاسيكو المثيرة للجدل (الشرق الأوسط)
TT

المعيوف عن ابتسامة الكلاسيكو التي أغضبت الاتحاديين: أنا آسف!

عبدالله المعيوف اعتذر للاتحاديين عن صورة الكلاسيكو المثيرة للجدل (الشرق الأوسط)
عبدالله المعيوف اعتذر للاتحاديين عن صورة الكلاسيكو المثيرة للجدل (الشرق الأوسط)

كشف اللاعب عبدالله المعيوف حارس مرمى الاتحاد، تفاصيل الصورة التي جمعته مع لاعب الهلال ناصر الدوسري، وأثارت غضب جماهير الاتحاد بعد نهائي كأس الدرعية للسوبر السعودي.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي تداولت صورة ظهر فيها المعيوف مبتسماً معا لدوسري بعد نهاية اللقاء الذي حسمه الهلال بالفوز 1/4، الأمر الذي أثار استياء جماهير الاتحاد، لكن المعيوف أكد تقديره للوم جماهير الاتحاد موضحًا حقيقة الصورة.

وقال المعيوف في تصريحات تلفزيونية عقب نهاية مباراة الاتحاد مع مضيفه الحزم، مساء السبت، والتي انتهت بفوز فريقه 2/3، إن الدوسري توجه له بعد المباراة وتأسف منه لتسجيله في شباكه، فيما رد على أسفه بابتسامة وليس أكثر.

وأضاف المعيوف: أنا مسامح الجميع وأي شخص تحدث في حقي، وأي شيء أغضب جمهور الاتحاد أنا آسف وأعتذر لهم، ولا لوم على جمهور الاتحاد على أي عتاب، أما الصورة فلم أكن أرغب في نشرها.

ووعد المعيوف جماهير الاتحاد بمواصلة العمل من أجل إسعادها وتحقيق بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين.


خيسوس يعتمد «ناصر» ضمن خيارات «موقعة» العين الآسيوية

ناصر الدوسري قد يلحق بزملائه في إياب نصف النهائي الآسيوي (الهلال)
ناصر الدوسري قد يلحق بزملائه في إياب نصف النهائي الآسيوي (الهلال)
TT

خيسوس يعتمد «ناصر» ضمن خيارات «موقعة» العين الآسيوية

ناصر الدوسري قد يلحق بزملائه في إياب نصف النهائي الآسيوي (الهلال)
ناصر الدوسري قد يلحق بزملائه في إياب نصف النهائي الآسيوي (الهلال)

شارك ناصر الدوسري لاعب فريق الهلال في جزء من تدريبات فريقه الجماعية التي جرت مساء السبت، قبل أن يكمل برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابة العضلة الأمامية للفخذ والتي تعرض لها خلال مواجهة فريقه أمام الاتحاد في نهائي كأس الدرعية للسوبر السعودي، وغيبته عن المشاركة مع الهلال أمام العين الإماراتي في مواجهة ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا.

ومن المنتظر أن تكتمل جاهزية الدوسري خلال اليومين المقبلين، حيث سيكون من الخيارات المتاحة للبرتغالي خيسوس مدرب الفريق، في مواجهة الإياب أمام العين الثلاثاء المقبل.

من جهة أخرى، غادر عبدالإله المالكي لاعب وسط الهلال إلى العاصمة القطرية الدوحة، وذلك لمراجعة الطبيب الذي أجرى له عملية الرباط الصليبي، والقيام بفحوصات طبية دورية على موضع الإصابة.

ودشن أزرق العاصمة تحضيراته لمواجهة العين الإماراتي المنتظرة بعد يوم الراحة عن التمارين الذي منحه البرتغالي خيسوس مدرب الفريق للاعبين يوم الجمعة، وذلك بمران اشتمل على تدريبات بدنية ولياقية، إلى جانب تطبيق بعض الجمل الفنية، وذلك تأهباً لخوض لقاء العين المقبل، الذي خسر أمامه الهلال بنتيجة 4-2 في مباراة الذهاب الماضية، الأمر الذي يتطلب فوز الأزرق إياباً بفارق 3 أهداف إذا ما أراد الوصول للمباراة النهائية.


غاياردو: أتفهم غضب جماهير الاتحاد... هذه المرحلة صعبة

غاياردو تفهم غضب الجماهير وطالبهم بمساندة الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)
غاياردو تفهم غضب الجماهير وطالبهم بمساندة الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)
TT

غاياردو: أتفهم غضب جماهير الاتحاد... هذه المرحلة صعبة

غاياردو تفهم غضب الجماهير وطالبهم بمساندة الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)
غاياردو تفهم غضب الجماهير وطالبهم بمساندة الاتحاد (تصوير: سعد العنزي)

اعترف الأرجنتيني مارسيلو غاياردو المدير الفني لفريق الاتحاد، بالصعوبات التي واجهها فريقه في مواجهة الاتحاد أمام الحزم دورياً التي انتصر فيها الاتحاد بثلاثية من الأهداف مقابل هدفين للحزم، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي بعد المواجهة المثيرة.

وقال غاياردو: «كانت مباراة صعبة اليوم، ومن أكثرها صعوبة وعانينا فيها، بدأنا بشكل جيد وسجلنا هدفين، لكن لم نحافظ عليها وفريقي كان اليوم متذبذباً، ولكن الشيء الوحيد الذي سيبقى هو آخر 15 دقيقة، والأهم حققنا الثلاث نقاط للمنافسة على المركز الثالث وهو هدفنا».

وأضاف: «سنحاول في المباريات المقبلة أن نلعب بعزيمة وإصرار، وما زال لدينا بعض المعوقات لعدم قدرتنا على الاعتماد على بعض العناصر مثل كانتي وفليبي اللذين تعرضا اليوم للإصابة، بالإضافة لوجود بعض لاعبينا مع المنتخب الأولمبي».

وأوضح غاياردو أن الثنائي كانتي ولويز فليبي يعاني من إصابات طفيفة حيث قال: «قمنا بإحضار كانتي وفليبي معنا إلى القصيم، لأنه كان لدينا أمل في مشاركتهما، حيث كانتي يشكو من شد عضلي وفليبي تمرن معنا أمس وفي الصباح اشتكى من ألم في العضلة، لذا فضلنا عدم المجازفة بهما».

واختتم الأرجنتيني حديثه برسالة لجماهير الاتحاد قائلاً: «أنا أحاسب نفسي وأحاسب الفريق بعد كل مواجهة ونحن نعمل بالأدوات التي لدينا، وما زلت أكرر ما قلته سابقاً فترة الستة أشهر التي أعمل فيها صعبة جداً، ونعلم بأن الجماهير لديهم الحق في الغضب وأتفهم ذلك، لكن أتمنى منهم دعمنا وما زالت لدينا فرص لتحقيق بعض أهدافنا، وفي الصعوبات لا بد أن ننظر للأمام لتحقيق أهدافنا».

صالح المحمدي مدرب الحزم كان قريباً من قيادة فريقه للتعادل (تصوير: سعد العنزي)

من جانبه، اعترف صالح المحمدي المدير الفني لفريق الحزم بالمشاكل اللياقية التي يعاني منها فريقه قائلاً: «رغم قصر المدة التي أمضيناها مع الفريق، لكن قدمنا مواجهة كبيرة، ومن أبرز المشاكل التي نعاني منها عدم تسجيل الفريق أهدافاً، لكن اليوم سجلنا هدفين وكانت لدينا مشكلة في التنظيم الدفاعي، بالإضافة إلى أن الفريق لم يستطع إكمال المواجهة، وهذا يدل على أن لدينا مشكلة في العامل اللياقي».

وأضاف: «قراءتنا للاتحاد أجبرتني بإضافة لاعب وسط خلف المهاجم، لأننا نبحث عن الزيادة العددية للاستفادة من الكرات العرضية، وتمكنا من تسجيل هدف لكن ألغي بداعي التسلل».

واختتم المدرب الوطني حديثه بأن التدريب في دوري المحترفين يعد إضافة قائلاً: «قبلت هذه الفرصة لأنه تحدٍ بالنسبة لي وأريد أن يكون في الدوري الممتاز مدرب سعودي، وأيضاً أردت خوض التجربة لتمنحني إضافة، خصوصاً مع نادٍ أقل ضد أندية كبيرة».


جيرارد بعد التعادل مع الوحدة: أنا محبط!  

جيرارد عبر عن إحباطه من نتيجة التعادل (الاتفاق)
جيرارد عبر عن إحباطه من نتيجة التعادل (الاتفاق)
TT

جيرارد بعد التعادل مع الوحدة: أنا محبط!  

جيرارد عبر عن إحباطه من نتيجة التعادل (الاتفاق)
جيرارد عبر عن إحباطه من نتيجة التعادل (الاتفاق)

عبر المدرب الإنجليزي ستيفن جيرارد المدير الفني لنادي الاتفاق عن إحباطه من نتيجة التعادل أمام الوحدة، ضمن الجولة الـ28 من الدوري السعودي.

وقال جيرارد في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء: «النتيجة محبطة، كنا نريد الفوز، وفي الوقت الذي نتميز في الجانب الدفاعي لكوننا من أفضل الفرق دفاعياً، فإننا هجومياً نحتاج لأن نكون بفاعلية أكبر».

وأشار جيرارد إلى أن فريقه لعب بشكل ممتاز في الشوط الأول، أما في الشوط الثاني فقد تراجع هجومياً، وهو ما أدى لخروج المباراة بنتيجة سلبية.

وفي رد على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن الحلول الممكنة من أجل تعزيز الفاعلية الهجومية مع تراجع مستوى الأساسيين، قال جيرارد: «فعلاً هناك تراجع في الأداء لدى الأسماء الهجومية التي نعتمد عليها، لكن كل لاعب يريد أن يشارك فعليه أن يظهر جاهزيته في التدريبات اليومية، الأمر لا يرتبط بالعاطفة، بل بجاهزية اللاعب للمشاركة».

من جهته، قال اليوناني دونيس، المدير الفني لفريق الوحدة، إنه غير راض عن التعادل مع الاتفاق، مشيراً إلى أنه حصد منه نقطة واحدة في الوقت الذي كان فريقه في حاجة للنقاط الثلاث.

وقال دونيس: «نجحنا في فرض أسلوبنا وقدمنا أداء رائعاً دفاعياً، وفي المباريات الخمس الأخيرة أظهرنا كثيراً مما لدينا».

وردا على سؤال «الشرق الأوسط» حول تمكنه من حفظ توازن الفريق رغم الظروف التي يمر بها، قال: «نحن نعمل بوصفنا فريقاً واحداً، وحينما أطالب الإدارة بشيء فهو من أجل اللاعبين ولمصلحة الفريق، قد أبقى وقد أرحل، ولكن الأهم أن نحترم مهنتنا ونخلص فيها».


حجازي ينقذ الاتحاد... والاتفاق يضيع بوصلة الانتصارات

حجازي محتفلاً بهدف الفوز على الحزم (تصوير: سعد العنزي)
حجازي محتفلاً بهدف الفوز على الحزم (تصوير: سعد العنزي)
TT

حجازي ينقذ الاتحاد... والاتفاق يضيع بوصلة الانتصارات

حجازي محتفلاً بهدف الفوز على الحزم (تصوير: سعد العنزي)
حجازي محتفلاً بهدف الفوز على الحزم (تصوير: سعد العنزي)

قاد المدافع أحمد حجازي فريقه الاتحاد إلى فوز صعب وثمين على حساب مستضيفه الحزم في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة التي كانت في طريقها إلى التعادل بنتيجة 2 – 2، بعد تسجيل الدولي المصري الهدف الثالث مع الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.

واستعاد الاتحاد نغمة انتصاراته في الدوري السعودي للمحترفين، بفضل هدف حجازي الذي منحه النقاط الثلاث ومكنه من استعادة المركز الرابع بعد أن رفع رصيده إلى 50 نقطة وبفارق نقطتين عن الأهلي صاحب المركز الثالث الذي غاب عن الجولة 28 بعد تأجيل مباراته أمام الهلال.

وخاض الحزم اللقاء تحت قيادة مدربه الوطني صالح المحمدي في مهمته التدريبية الأولى مع الفريق الذي أعلن تعاقده مع المدرب ومساعده محمد مسعد في مهمة إنقاذ للفريق من الهبوط رغم صعوبة المهمة، وكان قريباً من قيادة فريقه إلى الخروج بنقطة التعادل في أقل الأحوال قبل حضور الهدف بوقت متأخر من اللقاء.

وبادر الحزم بزيارة مبكرة لشباك الاتحاد مع الدقيقة 17 إلا أن الهدف تم إلغاؤه بداعي التسلل من قبل حكم المباراة بعد أن سجله اللاعب جونيور مورينيو.

وافتتح صالح العمري أهداف الاتحاد في المباراة بعدما منح فريقه التقدم بهدف مع الدقيقة 21 قبل أن يعزز الاتحاد تقدمه بهدف ثانٍ في الدقيقة 57 لكن الهدف جاء عن طريق باولو ريكاردو مدافع فريق الحزم بالخطأ في شباك فريقه.

وما هي إلا دقائق قليلة حتى نجح الحزم في تعديل النتيجة، إذ قلّص الفارق مع الدقيقة 60 عن طريق محمد الثاني في حين سجل توزي هدف التعادل مع الدقيقة 63 وكان الفريق قريباً في أكثر من مرة للتقدم وتسجيل الهدف الثالث.

لكن الدولي المصري أحمد حجازي رفض خروج المباراة بالتعادل وسجل هدفاً قاتلاً في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.

وتجمّد رصيد الحزم بهذه الخسارة عند النقطة 16 مواصلاً حضوره في المركز الأخير في لائحة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين.

وفي الدمام، أضاع الاتفاق بوصلة الانتصارات مجدداً، بتعادله سلباً أمام ضيفه الوحدة.

ولم ينجح أصحاب الأرض في مواصلة رحلة الانتصارات ليرفع الفريق رصيده إلى النقطة 40، لكنه ظل في المركز السابع بذات الرصيد النقطي الذي يملكه فريق الفتح صاحب المركز السادس، في الوقت الذي رفع فيه الوحدة رصيده إلى 32 نقطة في المركز الثاني عشر.


أميركا وفرنسا تتقاسمان ذهب الختام في مونديال المبارزة بالرياض

لاعبو المنتخب الأميركي خلال تتويجهم بالذهب (الشرق الأوسط)
لاعبو المنتخب الأميركي خلال تتويجهم بالذهب (الشرق الأوسط)
TT

أميركا وفرنسا تتقاسمان ذهب الختام في مونديال المبارزة بالرياض

لاعبو المنتخب الأميركي خلال تتويجهم بالذهب (الشرق الأوسط)
لاعبو المنتخب الأميركي خلال تتويجهم بالذهب (الشرق الأوسط)

اختتمت اليوم السبت منافسات بطولة العالم للمبارزة للناشئين والشباب، التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض على صالة أرينا بجامعة الملك سعود، بمشاركة أكثر من 1700 رياضي ورياضية مثلوا أكثر من 100 دولة.

وتوج سالم القاسمي رئيس الاتحادين الآسيوي والعربي للمبارزة، وبحضور عبد المنعم الحسيني نائب رئيس الاتحاد الدولي للمبارزة، الفائزين بمنافسات اليوم الختامي للبطولة، حيث حاز المنتخب الأميركي الميدالية الذهبية في سلاح السيبر (فرق) تحت 20 عاماً، عقب فوزه على منتخب رومانيا الذي نال الفضية بنتيجة 45 - 36، وحصل منتخب إيطاليا على الميدالية البرونزية.

جانب من تتويج فرق السيدات في ختام البطولة (الشرق الأوسط)

فيما توجت لمى الفوزان عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي للمبارزة، بحضور أحمد الصبان رئيس الاتحاد، الفائزات بسلاح السيبر (فرق) تحت 20 عاماً، وحقق منتخب فرنسا الميدالية الذهبية عقب فوزه على منتخب إيطاليا الذي نال الفضية، وحصل منتخب هنغاريا على البرونزية.

وسلم رئيس الاتحاد السعودي للمبارزة أحمد الصبان ممثل جمهورية الصين الشعبية علم البطولة، حيث تستضيف النسخة القادمة في 2025.

وقال لاعبو منتخب أميركا لـ«الشرق الأوسط» إن «استضافة الرياض لهذه البطولة كان رائعاً وتنظيمهم كان مذهلاً، ونحن سعيدون أننا كنا جزءاً من هذا النجاح ونسعى لمحافظتنا على الميداليات الذهبية في البطولات المقبلة».


مدرب سيدات القادسية يشيد بأداء لاعباته أمام «البطل»

أندرادي وعد بتحضير جيد للموسم المقبل (الشرق الأوسط)
أندرادي وعد بتحضير جيد للموسم المقبل (الشرق الأوسط)
TT

مدرب سيدات القادسية يشيد بأداء لاعباته أمام «البطل»

أندرادي وعد بتحضير جيد للموسم المقبل (الشرق الأوسط)
أندرادي وعد بتحضير جيد للموسم المقبل (الشرق الأوسط)

أشاد البرتغالي لويس فيليبي أندرادي، مدرب فريق القادسية للسيدات، بأداء لاعباته أمام النصر رغم الخسارة بهدفين دون مقابل في الجولة قبل الأخيرة من الدوري الممتاز للسيدات التي جرت على ملعب القادسية.

وقال أندرادي، لـ«الشرق الأوسط»: «أبارك للنصر تتويجه بلقب البطولة، وأُشيد بما قدمته لاعبات فريقي أمام فريق متمرس ويلعب منذ سنوات عدة، ليس من السهل علينا ذلك ولكن اللاعبات قدمن أفضل ما لديهن وأنا سعيد بذلك».

وتابع: «هذا موسم جيد للفريق، بدأنا برصيد نقطي منخفض والآن نملك 20 نقطة، باعتقادي وباعتقاد الجميع في نادي القادسية أننا قمنا بعمل جيد، اللاعبات مميزات ويقدمن أفضل ما لديهن، وسنكثف عملنا للموسم المقبل».

وأَضاف: «في مواجهتنا المقبلة نسعى إلى تحقيق الفوز فيها، كل فريق يعمل لأجل هذه اللحظة فإذا لم تستطع التسجيل سيفعل ذلك الفريق الآخر».

وأصبح فريق القادسية في المركز السادس برصيد 20 نقطة، وشعلة الشرقية في المركز السابع برصيد 4 نقاط.

الخماس أشاد بأداء فريق سيدات القادسية (الشرق الأوسط)

من جانبه، أكد أحمد الخماس، مدير الفريق النسائي لكرة القدم بنادي القادسية، أن الفريق يبحث عن الانتصار في الجولة الأخيرة من الدوري الممتاز، بعد تعثره أمام حامل اللقب.

وقال: «مواجهة حامل اللقب صعبة رغم اجتهاد اللاعبات والوصول إلى المرمى، إلا أن الفريق لم يستطع التسجيل، والقادم أفضل».

وأضاف: «هدفنا في كل مباراة هو الفوز، ومواجهتنا الأخيرة ستكون أمام شعلة الشرقية في ملعب النهضة بالدمام، سنحضّر لها جيداً وبإذن الله سننتصر».