انطلاق دوري الأولى السعودي للسيدات... و26 فريقاً تتنافس على اللقب

أحدث نادي التقدم حراكاً كبيراً في الفترة الماضية استعداداً للدوري (الشرق الأوسط)
أحدث نادي التقدم حراكاً كبيراً في الفترة الماضية استعداداً للدوري (الشرق الأوسط)
TT

انطلاق دوري الأولى السعودي للسيدات... و26 فريقاً تتنافس على اللقب

أحدث نادي التقدم حراكاً كبيراً في الفترة الماضية استعداداً للدوري (الشرق الأوسط)
أحدث نادي التقدم حراكاً كبيراً في الفترة الماضية استعداداً للدوري (الشرق الأوسط)

تنطلق النسخة الثانية من دوري كرة القدم للدرجة الأولى للسيدات، الخميس، بعشر مواجهات موزعة في مختلف مناطق المملكة: العاصمة الرياض، وجدة، والطائف، والمدينة المنورة، والجوف، والقطيف، وسط مشاركة 26 فريقاً.

وسيقام الدوري على مرحلتين، الأولى مرحلة المجموعات بتوزيع مناطقيّ في خمس مدن، إذ ستُلعب المباريات بنظام الذهاب والإياب لكل مجموعة، وسيكون عدد الفرق في كل مجموعة 5 فرق باستثناء المجموعة (1) التي ستضم ستة فرق، وسيكون مجموع المباريات لهذه المرحلة 110 مباريات.

فيما ستكون المرحلة الثانية، الأدوار النهائية بنظام التجمع من 12 فريقاً متأهلاً من المرحلة الأولى، وهم أصحاب المراكز الأول والثاني والثالث من مجموعة (1) وأصحاب المركزين الأول والثاني من المجموعات الثانية حتى الخامسة، وأفضل ثالث في ذات المجموعات، إذ تلعب الفرق المتأهلة بنظام مجموعات ثم مباراتَي نصف النهائي والنهائي.

وستصعد الفرق الثلاث الأولى في ختام الأدوار النهائية إلى الدوري الممتاز في الموسم القادم، بينما يهبط صاحب المركز الأخير من الدوري الممتاز إلى دوري الدرجة الأولى، وسيحصل بطل دوري على 500 ألف ريال، وصاحب المركز الثاني على 350 ألف ريال والمركز الثالث على 200 ألف ريال.

وتضم المجموعة الأولى كلاً من فرق: البيرق (سما سابقاً) الهابط من دوري الممتاز للسيدات دون تحقيق أي انتصار، والهمة، والنسور الذهبية، والشعلة. وفي المجموعة الثانية يوجد: اتحاد النسور، والترجي، ورأس تنورة، والفتح، والنهضة. فيما تضم المجموعة الثالثة: الجبلين، والوطني، والعروبة، والقلعة. ويحضر في المجموعة الرابعة: الفاروق، والعين، والحجاز، والعنقاء، والأمل، وأبها. وفي المجموعة الخامسة يحضر كل من: سهم، والصقور، ونجمة جدة، والنورس، وجدة. وفي المجموعة السادسة والأخيرة يوجد: الوحدة (مجد جدة سابقاً)، وفريق أُحد، والعلا، والتقدم، ومنجم المواهب.

ويستضيف ملعب عرقة في الرياض، الخميس، مواجهتَي فريق البيرق ضد الشعلة، والنسور الذهبية أمام الهمة. فيما يلعب الترجي ضد رأس تنورة، ويواجه الفتح نظيره النهضة على ملعب نادي الترجي في القطيف. ويلعب فريق التقدم أمام الوحدة، ويبدأ العلا أولى مواجهاته أمام أُحد على ملعب الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة.

ويلعب فريق نجمة جدة ضد صقور الغربية، فيما يواجه نجمة جدة خصمه صقور الغربية على ملعب استاد جامعة الملك عبد العزيز بجدة، ويستضيف الملعب الرديف بمدينة الملك فهد الرياضية في الطائف مواجهتَي العنقاء ضد العين والحجاز أمام أبها.

وتُستكمل منافسات الجولة الأولى في 23 من الشهر الجاري بمواجهة الحجاز فريق أبها على ملعب عرقة في الرياض يوم الجمعة المقبل.

ويتقدم فريق سيدات العلا الأندية الجديدة المشاركة في هذه النسخة من دوري الدرجة الأولى للسيدات، إذ جرى إنشاء الفريق في شهر مايو (أيار) الماضي، ونجح في ضم اللاعبات الدوليات: البوسنية سلمى كابيتانوفيتش، والكرواتية فاتجيسا غيغولاج، والحارسة الكندية شاندرا موردن، والسعوديتين هبة بخاري، ودينا جوهري، إلى قائمة سيدات العلا لتعزيز صفوفه.

سيدات العلا... تأسيس جديد وطموح كبير (الشرق الأوسط)

ويستعد الفريق للموسم بقيادة المدربة الأردنية آلاء أبو قشة، قادمةً من فريق الرياض للسيدات التي أسهمت في صعود الفريق لدوري الدرجة الممتازة، والتي أكدت استعداد الفريق لمشاركته الأولى، وقالت: «استطعنا أن نشكل فريقاً جيداً جداً ونحن مستعدون للمرحلة المقبلة».

وسجل نادي التقدم لفريق السيدات بداية قوية بعد تدعيم صفوفه بتعاقده مع لاعبة المنتخب اللبناني ولاعبة الشباب سابقاً نانسي تشايليان، ولاعبة المنتخب الأردني هيا خليل قادمةً من نادي النصر الأردني، والسعوديتين شيخة القيسي من نادي جدة، وياسمين يوسف من نادي سهم، وأيضاً التونسية أشواق فرحات، وغالية إمام، والمصرية سلوى منصور، لتعزيز صفوف سيدات التقدم.

وتأسس الفريق على يد قائدته المهاجمة عنان المهنا، بمساعدة أحد المدربين في شهر يوليو (تموز) الماضي في القصيم، وتمتلك خبرة سابقة، إذ لعبت مع فريق الليث الأبيض في دوري الدرجة الأولى لموسم 2022 – 2023، وبدأت في 2020، كما قادت فريقها لتعاقد اللاعبات الأجنبيات المحترفات والسعوديات.

وقالت المهنا في حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «واجهتنا صعوبات في البداية لاستخراج رخصة للفريق بعد انتهاء المدة القانونية للتسجيل بالدوري التي ذكرها الاتحاد السعودي لكرة القدم، لذلك اضطررنا إلى البحث عن فريق مسجل بدوري الدرجة الأولى، وهنا أوجّه شكري وتقديري إلى فريق نادي التقدم، للاتفاق معنا على الاستحواذ على فريقي، وموافقته على أن نشارك باسم نادي التقدم».

في حين أكد سليمان العبودي، رئيس نادي التقدم، لـ«الشرق الأوسط» اعتماد هيكل تنظيمي مستقل للفريق السيدات مكوّن من مدير تنفيذي ومدير إداري ومدير مالي ومدير للمركز الإعلامي، وتم التعاقد مع مدير فني ومدرب ومساعد مدرب ومدرب إعداد بدني وجهاز طبي خاص، كما وفّرت الإدارة جميع المستلزمات التي يحتاج إليها الفريق.

وأشاد العبودي في حديثه بخطط الفريق في دوري الدرجة الأولى للسيدات بحُكم مشاركته الأولى حيث قال: «خُططُنا وأهدافُنا ألا تكون مشاركتنا الأولى في دوري كرة القدم النسائية فقط لمجرد المشاركة، بل ستكون للمنافسة، وهذا من خلال ما ذُكر سابقاً، وكذلك الانتهاء من التعاقد مع خمس لاعبات أجنبيات وثلاث عشرة لاعبة سعودية، وفتح التجارب للاعبات اللاتي يرغبن بتمثيل التقدم حسب المراكز التي يحتاج إليها الفريق، والفريق منذ شهر يوليو بدأ الاستعداد للدوري الذي سيبدأ في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل للتأكد من جاهزية الفريق بنسبة 100%».

من ناحيته، قالت منى عسيري، إداري الفريق، لـ«الشرق الأوسط»: «نسعى للصعود إلى دوري الممتاز للسيدات، وكلنا ثقة بما ستقدم لاعباتنا، ومتحمسون جداً لهذه المشاركة التي تعد الأولى في مسيرة الفريق».

وشهدت النسخة الماضية فوز نادي الرياض بلقب بطل دوري الدرجة الأولى، فيما صعد فريق القادسية (المتحد سابقاً) إلى الدوري الممتاز للسيدات بعد استحواذ نادي الشباب على نادي اليمامة، إذ أدى تقلص عدد الأندية في الدوري الممتاز إلى صعوده لاكتمال عددٍ نصاب الأندية الـ8.

وتميزت نجمات دوري الدرجة الأولى بمواهبهن التي سطرت أداءً مذهلاً على أرضية الملعب، إذ فازت ابتسام محمد، من نادي فخر جدة، بجائزة أفضل لاعبة، فيما حصلت خلود صالح، من نادي المتحد، على جائزة أفضل حارس مرمى، وخطفت رحمة غرس، من نادي سهم، لقب هدافة البطولة.

من ناحيتها أكدت لمياء بنت إبراهيم بن بهيان، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن النجاح الكبير الذي حظي به دوري الدرجة الأولى في موسمه الأول لم يكُن ليأتي لولا الدعم السخيّ من القيادة لقطاع كرة القدم بشكل عام وكرة القدم النسائية بشكل خاص، مشيدةً بالجهد الكبير الذي يبذله الاتحاد السعودي في سبيل تطوير منظومة كرة القدم النسائية.

وأشارت لمياء بن بهيان إلى أن نجاح الموسم الأول كان دافعاً لرفع الطموحات في ثاني مواسم دوري الدرجة الأولى، مؤكدةً أن الموسم الثاني سيشهد الكثير من التطورات التي ستسهم في رفع الجودة وتطوير النواحي كافة التي تتعلق بمنافسات كرة القدم النسائية، وهو ما سينعكس إيجاباً على المنتخب الوطني في الاستحقاقات الإقليمية والدولية المقبلة.

وأشادت عالية الرشيد، مدير إدارة كرة القدم النسائية، بالمستوى الفني الذي ظهر به الموسم الأول لدوري الدرجة الأولى، مشيرةً إلى أن الهدف الأسمى هو رفع مستوى المنافسة، وبذل كل ما يمكن من أجل تطوير الإمكانات الفنية والبدنية للاعبات، مما سينعكس على تطور مستوى الدوري والمنتخبات السعودية.


مقالات ذات صلة

هل ينجح الشباب في العودة لمنصات التتويج من بوابة «الخليجية»؟

رياضة سعودية البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)

هل ينجح الشباب في العودة لمنصات التتويج من بوابة «الخليجية»؟

يتأهب الشباب السعودي للعودة إلى منصات التتويج بعد غياب طويل «منذ 2014»، وذلك عندما يواجه الريان القطري الخميس.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية من منافسات بطولة البادل السعودية (الشرق الأوسط)

انطلاق نهائيات دوري البادل السعودي في الرياض

انطلقت الاثنين «نهائيات دوري البادل السعودي»، وذلك على ملاعب بادل رش في الرياض، بمشاركة نخبة من أبرز اللاعبين واللاعبات.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عربية المصدر أكد رفع تقارير المباراة إلى لجنة المسابقات (الشرق الأوسط)

مصدر لـ«الشرق الأوسط»: الشرطة القطرية رصدت تجاوزات لاعبي زاخو

أكد مصدر مسؤول بالاتحاد الخليجي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط»، الاثنين، أن هناك قرارات حاسمة ستصدر بخصوص الأحداث التي رافقت مواجهة الشباب السعودي وزاخو العراقي.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية الأمير محمد بن عبد الرحمن رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة (الشرق الأوسط)

رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة: القيمة السوقية للعبة محلياً تجاوزت 50 مليون ريال

في سياق التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع الرياضي في السعودية، برز منتدى الاستثمار الرياضي 2026، وهو منصة جامعة لصنّاع القرار والمستثمرين.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية ماثيو كيتل الرئيس التنفيذي لملعب «أرامكو» (الشرق الأوسط)

الرئيس التنفيذي لملعب «أرامكو» لمنتدى الاستثمار الرياضي: الرياضة السعودية بوابة للسياحة

أكد ماثيو كيتل، الرئيس التنفيذي لملعب «أرامكو»، الاثنين، أن قوة العلاقات داخل السعودية تمثل ركيزة أساسية في دعم المشاريع الرياضية والسياحية.

شوق الغامدي (الرياض) لولوة العنقري (الرياض)

مشروع الدمام الملياري باكورة ثمار «منتدى الاستثمار الرياضي»

الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
TT

مشروع الدمام الملياري باكورة ثمار «منتدى الاستثمار الرياضي»

الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)

دشن «منتدى الاستثمار الرياضي» أول أيامه، في العاصمة السعودية الرياض، بخبر تاريخي من شأنه أن يغير المشهد الرياضي في مدينة الدمام، والمنطقة الشرقية عموماً، يتضمن إطلاق فرصة استثمارية لتطوير مشروع «مدينة الدمام الرياضية»، بقيمة تقديرية تصل إلى مليار ريال سعودي؛ بهدف تعزيز البنية التحتية الرياضية وفتح آفاق جديدة لشراكات عالية الجودة في 2026. ‬

وتجسد الخطوة تطور القطاع الرياضي بوصفه أحد محركات النمو الاقتصادي، مدعوماً بفرص استثمارية وشراكات دولية تعكس نضج منظومة الرياضة في المملكة وتنوع الفرص الواعدة.

وأكد الدكتور بدر البدر، الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة الأمير محمد بن سلمان (مسك)»، أن «المؤسسة» تنظر إلى الرياضة بوصفها جزءاً أساسياً من منظومة متكاملة لتمكين الشباب، وذلك في أولى الجلسات الحوارية التي جاءت بعنوان: «الرياضة بوصفها جزءاً من منظومة تمكين الشباب» ضمن «منتدى الاستثمار الرياضي».

وقال البدر: «لا نتعامل مع الرياضة على أنها نشاط موازٍ أو ترفيهي، بل نراها جزءاً من منظومة أوسع ترتبط بالصحة وجودة الحياة في المجتمع».

جلسات حوارية مثرية شهدتها أول أيام المنتدى (تصوير: بشير صالح)

وأضاف: «نعمل في (مسك) على بناء مسار المواهب منذ سن مبكرة، من خلال برامج تُقدَّم بالتعاون مع جهات عدة، وتستهدف الفئة العمرية من 7 سنوات إلى 17 عاماً، عبر تفعيل مسارات احترافية تبدأ بكرة القدم والسباحة في مدارس الرياض».

وأشار إلى أن «أكاديمية مدارس الرياض لكرة القدم» تسعى إلى إعداد جيل من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب السعودي في «كأس العالم 2034».

بدوره، أكد الأمير فيصل بن بندر، رئيس «الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية»، أن الرياضة لم تعد مجرد هواية كما كان في السابق؛ «بل أصبحت مجالاً يتطلب دعماً متنامياً من القطاع الخاص»، وذلك خلال جلسة حوارية بعنوان: «الرياضات بوصفها منصات استثمارية للنمو».

وأوضح الأمير فيصل بن بندر: «في السابق كانت الرياضات تمارَس هوايةً فقط، أما اليوم فهناك حاجة كبيرة للشركات الخاصة لدعم الاستثمار الرياضي النوعي»، مشيراً إلى أن عدد اللاعبين المحترفين في «اتحاد الرياضات الإلكترونية» بلغ 1.2 مليون لاعب، ومضيفاً: «نحتاج إلى استثمارات من القطاع الخاص للانتقال من الإطار المحلي إلى المنافسة العالمية».

من جانبه، شدد الأمير سلطان بن فهد بن سلمان، رئيس «الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص»، على أهمية دور القطاع الخاص، قائلاً: «من دون دعمه لا يمكن تحقيق النمو والتطور في الاستثمار الرياضي».

ولفت إلى أن عدد رخص الغوص للمواطنين السعوديين بلغ 50 ألف رخصة، بعد تذليل العقبات وتحفيز الإمكانات لممارسة هذه الهواية.

رؤساء اتحادات رياضية وتنفيذيون وخبراء شاركوا في جلسات اليوم الأول (تصوير: بشير صالح)

بدوره، أوضح الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر، رئيس «الاتحاد السعودي لكرة الطاولة»، أن الاستثمار الرياضي أسهم في تحقيق قفزات ملموسة، وقال: «لدينا اليوم 6 آلاف لاعب طاولة سعودي محترف، وحققنا أهدافنا بنسبة 150 في المائة؛ مما يعكس أثر الاستثمار في تطوير اللعبة».

وفي السياق ذاته، أشار الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان، الرئيس التنفيذي لـ«نادي سباقات الخيل»، إلى العمل على توسيع الشراكات، قائلاً: «نعمل على تعزيز التعاون مع الجهات الحكومية، مثل هيئة الترفيه ووزارة السياحة، إلى جانب طرح فرص استثمارية للقطاع الخاص وتهيئة البنية التحتية بما يدعم نمو هذا القطاع».

فيما أكد داني تاونسند، الرئيس التنفيذي لشركة «سرج» للاستثمار الرياضي، الاثنين، أن الفرص المتاحة في السعودية تعد استثنائية، وذلك خلال جلسة «الذكاء الاصطناعي والاستثمار الرياضي»، مشيراً إلى أن «إطار الحوكمة القائم فريد من نوعه، ونحن لا نزال في المراحل الأولى من دورة التحول الرقمي في قطاعي الرياضة والترفيه».

من جانبه، أوضح إيهاب حسوبة، رئيس مجلس إدارة شركة «تتمة المالية»، خلال جلسة «الصناديق الاستثمارية وتمويل مستقبل الرياضة»، أن تنوع مصادر الدخل يمثل عاملاً أساسياً في دعم القطاع الرياضي، وقال: «تعدد الإيرادات يسهم في تحقيق الاستراتيجيات الموضوعة وضمان الاستدامة».

بدوره، أشار رافع الغامدي، الرئيس التنفيذي لشركة «آر سبورت»، إلى أن القطاع الرياضي يمثل فرصة استثمارية واعدة، قائلاً: «الصناديق موجودة، لكن التحدي يكمن في بلورة الأفكار بشكل منظم، وعند تحقيق ذلك، فإنه يمكن الوصول إلى الاستدامة».

وأضاف: «من أبرز التحديات أن كثيراً من الفرص لا تزال تفتقر إلى نماذج تنفيذ جاهزة، لكنني واثق بأن السعودية ستنافس عالمياً في الابتكار الرياضي بحلول 2030».

بدوره، أكد ماثيو كيتل، الرئيس التنفيذي لـ«ملعب أرامكو»، أن قوة شبكة العلاقات بين الجهات المعنية داخل السعودية تمثل ركيزة أساسية في دعم المشروعات الرياضية والسياحية، وذلك خلال جلسة حوارية بعنوان: «الرياضة تذكرة السياحة والاستثمار».

وأوضح: «نحن محظوظون بشبكة علاقات قوية مع الجهات الحكومية وهيئة السياحة، كما نمتلك شراكات مهنية متميزة في مجالَي البنية التحتية والثقافة بالمنطقة الشرقية؛ مما يتماشى وتوجهات السياحة في السعودية، ويسهِّل بناء هذه الروابط»؛ مشيراً إلى أن الخبرات المتوفرة داخل الفريق أسهمت في تسريع تأسيس هذه العلاقات، ومؤكداً أن «التواصل الفعَّال يظل العنصر الأهم في نجاحها».


«نخبة آسيا»: شباب الأهلي لضرب متاريس ماتشيدا وبلوغ النهائي

شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)
شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)
TT

«نخبة آسيا»: شباب الأهلي لضرب متاريس ماتشيدا وبلوغ النهائي

شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)
شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)

يسعى شباب الأهلي الإماراتي إلى بلوغ نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، وذلك عندما يصطدم بممثل اليابان ماتشيدا زيليفا، الثلاثاء، على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة ضمن مرحلة نصف النهائي.

وأصبح شباب الأهلي بذلك ثاني نادٍ إماراتي يصل إلى هذا الدور أكثر من مرة بعد نادي العين الذي حقق ذلك في 5 مناسبات سابقة.

ويتطلع شباب الأهلي لمواصلة تألقه القاري في سعيه لتجاوز إخفاقاته المحلية والخروج بلقب كبير هذا الموسم.

وتقلصت حظوظ شباب الأهلي في المنافسة على آخر الألقاب المحلية المتاحة له لإنقاذ موسمه بعد خسارته أمام العين 2-3 في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإماراتي، مبتعداً عن الأخير بفارق 4 نقاط قبل أربع مراحل على الختام.

وكان شباب الأهلي، بطل ثلاثية الموسم الماضي، ودع أيضاً كأسي الإمارات والرابطة وفقد لقب الكأس السوبر.

ويأمل بطل الإمارات في الموسم الماضي الظهور بصورة مختلفة في البطولة الآسيوية بعد تأهله إلى ثمن النهائي سادساً، لكن مهمته لن تكون سهلة ضد ماتشيدا زيليفا الذي أطاح بالاتحاد السعودي من ربع النهائي.

وأبدى باولو سوزا، المدير الفني لشباب الأهلي الإماراتي، ثقة كبيرة في قدرة فريقه على تجاوز عقبة ماتشيدا الياباني على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل بجدة.

البرازيلي تيتي يجني أحد أبرز أوراق الفريق الياباني (تصوير: علي خمج)

وأكد سوزا أن الفريق الياباني قوي وسريع ويجيد التكيف مع مختلف طرق اللعب. وأضاف: «أفكارهم مختلفة عن جميع المنافسين، ولديهم فهم رائع لأسلوب اللعب وتنفيذ تكتيكي عالٍ، مع تميزهم الواضح في الهجمات المرتدة».

وأوضح المدرب البرتغالي: «سنواجه خصماً سيسبب لنا العديد من التحديات بكفاءته الفردية والجماعية، لكننا نفتخر بتمثيل النادي في هذه المرحلة، وطموحنا هو الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة».

من جهته، أشاد حمد المقبالي لاعب شباب الأهلي، بحسن تنظيم البطولة في السعودية، مضيفاً: «وصلنا إلى هذه المرحلة بجهود كبيرة، ونتطلع الآن لتحقيق اللقب وإسعاد جماهيرنا».

من جانبه، توقع جو كورودا، المدير الفني لماتشيدا، مواجهة فنية رفيعة المستوى، مشيراً إلى أن فريقه استعد جيداً.

وقال كورودا: «استفدنا من ميزة التوقيت والراحة، ونعلم أننا سنواجه فريقاً يتمتع بسرعات عالية، لذا نتطلع لاستغلال أنصاف الفرص وتطبيق ما تدربنا عليه».

وشدد هنري، لاعب فريق ماتشيدا، على أن فريقه لم يأت إلى جدة لمجرد الوجود في المربع الذهبي، بل للمنافسة الشرسة على اللقب. وأوضح هنري: «الأجواء في جدة إيجابية للغاية ونحن متحمسون للمواجهة، هدفنا ليس المشاركة فقط، بل بلوغ النهائي وتحقيق اللقب الآسيوي».


هل ينجح الشباب في العودة لمنصات التتويج من بوابة «الخليجية»؟

البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
TT

هل ينجح الشباب في العودة لمنصات التتويج من بوابة «الخليجية»؟

البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)

يتأهب الشباب السعودي للعودة إلى منصات التتويج بعد غياب طويل «منذ 2014»، وذلك عندما يواجه الريان القطري الخميس، في نهائي دوري أبطال الخليج للأندية.

ووصل «شيخ الأندية» إلى النهائي بعد مشوار شهد تحولات واضحة، نجح من خلاله في إعادة تقديم نفسه بصورة أكثر تماسكاً، واضعاً قدماً في محطة ينتظر من خلالها استعادة حضوره التنافسي.

وجاء بلوغ النهائي بعد مواجهة نصف النهائي أمام فريق زاخو العراقي التي حُسمت بركلات الترجيح، في مباراة عكست قدرة الفريق على التعامل مع التفاصيل الحاسمة، ومنحته بطاقة العبور إلى النهائي، في واحدة من أبرز محطاته هذا الموسم.

ويحتل الشباب المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري، وكان قد ودّع بطولة كأس الملك من دور ربع النهائي، ما يمنح مشاركته الخليجية أهمية مضاعفة بوصفها المسار الأبرز المتبقي له هذا الموسم.

وكان النادي العاصمي قد شهد هذا الموسم تغييراً على مستوى الإدارة، بعدما أعلنت وزارة الرياضة في 1 ديسمبر (كانون الأول) إنهاء تكليف الإدارة السابقة التي كان يترأسها خليف الهويشان، وتعيين مجلس إدارة جديد برئاسة عبد العزيز المالك، في خطوة تزامنت مع إعادة تنظيم أوضاع النادي العاصمي.

وعلى مستوى الجهاز الفني، جاء التغيير بعد منح المدرب السابق إيمانويل ألغواسيل فرصة لتحسين النتائج، قبل أن يتم التوجه للتعاقد مع الجزائري نور الدين بن زكري، الذي قاد الفريق في هذه المرحلة، ونجح في بلوغ النهائي في أول ظهور له في البطولة الخليجية في مؤشر على الأثر السريع الذي أحدثه مع الفريق.

وتحمل المنافسة الخليجية إيقاعاً مختلفاً مقارنة بالدوري، وهو ما أشار إليه بن زكري في أكثر من مناسبة، في وقت أبدى فيه ثقته بقدرة فريقه على التعامل مع مجريات البطولة.

وكان «شيخ الأندية» حاضراً بجدارة في سجل البطولات، حيث يعود آخر تتويج له بلقب الدوري السعودي إلى موسم 2011 – 2012، فيما تحقق آخر ألقابه في كأس الملك عام 2014، بينما يبقى إنجازه الخليجي الأبرز في عام 1994، أي قبل 32 عاماً.

ومع هذه المعطيات، تبدو المواجهة النهائية فرصة سانحة للشباب لكتابة فصل جديد في مسيرته، واستعادة حضوره على منصات التتويج، في مشهد يتطلع من خلاله الفريق إلى ترجمة هذه المرحلة إلى إنجاز يعيد له بريقه.

ولكن الريان القطري يسجل حضوراً تنافسياً واضحاً خلال الموسم الحالي، حيث يحتل المركز الثالث في الدوري، إلى جانب تأهله إلى ربع نهائي كأس أمير قطر، وبلغ نهائي دوري أبطال الخليج بعد فوزه على القادسية الكويتي بنتيجة 2 - 0 في نصف النهائي، في مسار يعكس استمرارية الفريق في المنافسة على أكثر من بطولة.

وتعكس هذه النتائج قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه في مراحل متقدمة من الموسم، خصوصاً في المواجهات الإقصائية، وهو ما يمنح النهائي طابعاً تنافسياً بين طرفين يملكان دوافع متشابهة، في ظل سعي كل منهما لإنهاء مشواره بتحقيق اللقب.